سلمت اناملكم خالتي الطيبة وفي شفاعة سيد الشهداء {عليه السلام}
تقبلوا مروري
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
"بين قمر التاسعة وشمس "العاشر من محرم
تقليص
X
-
جميل جداً
ما خطته اناملكم بحق الشهيد المظلوم
فيه فيض من الحزن العالي والاحساس المرهف تجاه قضية الطف
عظم الله لكم الاجر وكتب الله لكم بهذه الابيات اجراً وفيراً بحق النبي واله الطاهرين
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
"بين قمر التاسعة وشمس "العاشر من محرم
"بين قمر التاسعة وشمس "العاشر

ياحسينَ الصبرِ كيف الصبرُ ماتْ = فقدتْكَ الشمسُ نورا والحياةْ
أيُّ طفٍّ يفجعُ الكونَ غدا = أيُّ حزنٍ في قطوفِ الباكياتْ !!
في سوادِ الافْقِ قُرْصٌ حاسِرٌ = عن جبينٍ نَكَّستْهُ المُفزِعاتْ
غزَلَ الدمعَ حِبالا مَدَّها = جِسرَ لهْفٍ نحوَ شمسِ الأمنياتْ
لسْتُ أنسى من وصايا أزهرٍ = قَمرِ العاشرِ يُوصي النيّراتْ
أطرقَ الفكرَ كسيرا مُشفِقا = وهو يدعو اللهَ دفعَ الحادثاتْ
قال ياشمسُ عِديني في غدٍ = عندما يشتدُ وقْدُ الصالياتْ
لَملِمي منكِ لهيبا صارِما = أو فكوني في ركابِ الغائباتْ
فغدا ذاك حبيبي غاديا = صَوْبَ زحْفٍ قادمٍ بالمنكَراتْ
ليتَ شعري والعِدا تَسقيهِ مِن = ظمَأٍ بلْ من حميمِ اللاهباتْ
كُسِفَتْ حُزنا وقالت ليتني = لم يكنْ لي من شروقٍ أو غداةْ
وانحنَتْ منها خيوطٌ والتوَتْ = لِسماعِ الهَولِ عندَ التوصياتْ
ثم غارَتْ في دموعٍ واستحَتْ = من بزوغٍ عاشرٍ فوقَ الهداةْ
أيقنَتْ كلَّ هلاكٍ للظِّما = عندما يَطلعُ فجرُ العادياتْ
طلعَ الفجرُ ضياءً طائِعا = اِنّما أعمى عديمَ البصَمَاتْ
آسِفا يمشي وئيدا زاهدا = يومَه الآتي بِشَرِّ الآتياتْ
كلَّما مدَّ عُيونا نحوَ أمٍّ = رابَهُ منها كسوفٌ في الفَلاةْ
وهيَ مابينَ شروقٍ آثمٍ = و أُفولٍ طاهرٍ ترجو النجاةْ
خُطّ في لوحِ المقاديرِ بأنْ = تنظرَ الظامي رضيعَ الطيّباتْ
وهيَ شمسٌ قد تمنَّتْ أنها = نهرَ سُقيا أو تكونَ السافياتْ
أبصرَتْ في الطفِّ هَولا شاسِعا = مُذْ رأتْ سَهما أثيما للطغاةْ
شَكَّ نحرَ الضوءِ ظُلما جهرةً = فأراقَ العطرَ من زهرِ الحياةْ
تنظرُ الاكبرَ يمضي ظامِئا = صوبَ جيشِ البُغضِ حتفا للجناةْ
قاطِفا منهمْ ذِئابا شافيا = مهجةَ الدينِ بِمَرأى المُعضِلاتْ
مُوشِكًا فيهِمْ حصادا بائنا = رُغم أنفٍ الحَرِّ يَعدو في ثباتْ
وهْوَ لولا الغدرُ لمْ يُقطَفْ ولا = سُنَّةُ العدوانِ تجري قاتلاتْ
تنظرُ العباسَ يغدو ضَيغما = قاصما للجيشِ يَمضي للفراتْ
رُغمَ جوفٍ فارغٍ الّا مِنَ الـذِّ كـــــــرِ عِطرٍ واصلٍ حبلَ الصلاةْ
نظرَتْ كفّيهِ تشكو قطعَها = ولَقد كانتْ سراجَ القانتاتْ
ثم بعْدُ الجودُ مُلقىً نازفا = جرحُهُ يَقصِمُ ظهرَالسافياتْ
تنظرُ السبطَ وحيدا نادِبا = مَنْ نصيرُالدينِ يجلو الحالكاتْ ؟
نظرَتْ للطفِّ حزنا دائما = بجناياتِ عبيدِ الشهواتْ
أشفقَتْ فالخيلُ ليلٌ مُطبِقٌ = زاحِفٌ نحوَ قتيلِ العبَراتْ
ثم صاحَتْ بانحناءٍ صَيحةً = كُسِفَتْ وَجْدا بدمعِ الدامياتْ
تنظرُ الخيماتِ شمسٌ أشفقَتْ = مِنْ هلاكٍ بصنوفِ المُدهِشاتْ
فهْيَ والنيرانُ تسري طلَبا = تُحرقُ الأطفالَ تُدمي الثاكلاتْ
زينبياتٍ شكوْنَ الْهَتْكَ واهًا = أيُّ رِزءٍ بعدَ هذا ؟! يا حياةْ ؟!
ليسَ مِن سَترٍ يَقيها غاصِبا = رَحِمَ اللهُ سُتورا ساتِراتْ
لفَّ ليلُ الوحشةِ الأرضَ كما = لفَّ جُنحُ الرُّعبِ خِدْرَ الآمِناتْ
ثمَّ باتَ الكلُّ مكسورا ، و ما = كانَ للعقلِ يقينا في بَياتْ
خمَشَ البدرُ خدودا اِذْ رَأى = ما أُبيحَتْ مِنْ خُدورٍ طاهراتْ
عاتبَ الشمسَ طويلا ؛ أشرقَتْ = يومَ عاشورا.. أتمهيلَ العُتاةْ ؟!
ياحسينَ الصبرِ كيفَ الصبر ماتْ = فقدتْكَ الشمسُ نورا والحياةْ
أيُّ طفٍّ يَفجعُ الكونَ غدًا = أيُّ حزنٍ في قطوفِ الباكياتْ
حميدة العسكري/ البصرة -- ذو الحجة 1437هـالتعديل الأخير تم بواسطة حميدة العسكري; الساعة 08-08-2022, 06:00 PM.
اترك تعليق: