إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حُسينيٌ أنا ...4

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حُسينيٌ أنا ...4

    إن الخدمة في المواكب الحُسينية امرا حَسِنا وفيه اجر ومواساة

    وان الخروج مع المواكب الحُسينية النسوية للعزاء فيه اجر ومواساة


    ولــــــــــــــكن !!

    أبنتنا الزينبية !!

    ايتها الحُسيينة!!


    لازم ذلك الالتزام الكامل


    بالحجاب والعفة !

    والإحتشام الكامل وعدم إظهار اي زينة او ما يثير الشهوات

    فليس من الصحيح ان تتزين بعض الفتيات الصغيرات وهن بعمر التكليف بوضع قطعة قماش خضراء او حمراء على جبهتها او تلفه على رأسها !!

    مما يؤدي الى أبراز معالم وجهها وحُسن تقاسيم وجهها فأن ذلك يلفت النظر ويثير غريزة الانسان الذي يهوى الجمال !

    فمن الاولى والجدير ان لاتضعين تلك القطع الحمراء المكتوب عليها بعض العبارات او غير مكتوب عليها

    نعم اذا كانت بشكل لايثر الانتباه ويبرز تقاسيم الوجه فربما يخف الامر


    ولذا ننصح فتياتنا ان يكنّ زينبيات .. فاطميات .. بمعنى الكلمة ..

    عنوان زينبيتها الحشمة الكاملة


    الملفات المرفقة
    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وألعن أعدائهم يا كريم

    من واقع .. لاحظت أن الالتزام بالحشمة منذ الصغر
    يمهد لبلوغ أعلى سلم الكمال السلوكي بسرعة

    كما أنه يولد حالة من الأمان النفسي والاطمئنان القلبي
    التي تساعد في تصفية الذهن وبالتالي توجه الفكر نحو الفضائل

    فالحجاب يعتبر واقي لصاحبته إن التزمت و تمسكت به عن قناعة
    فهو درهم الوقاية المقرون بالعفاف وهو خير من رطل تقويم أو قنطار علاج

    ويكفينا شرفا أن الحجاب و الحشمة الكاملة ينسبان إلى أحب النساء إلى قلوبنا كسفيرات للحجاب الإسلامي الذي يحب الله أن يرانا عليه
    مولاتنا الزهراء و وريثتها الحوراء زينب عليهما السلام

    فأي جمال ستكون عليه الحسينية الصغيرة وهي بكامل حجابها تقوم بخدمة سيد الشهداء عليه السلام
    فتكون باقتدائها سفيرة بسلوكها وحجابها


    أخي الكريم الحاج خادم أبي الفضل عليه السلام
    شكر الله سعيك و أجزل أجرك وأحسن ثوابك
    ووفقك لكل خير فيه صلاح وإصلاح و منفعة وانتفاع لهذا الطرح الرائع وهذه التوجيهات التربوية ذات الفوائد الجمة
    التي تغذي الروح وتوجه السلوك
    وحفظك ورعاك ورزقك شفاعة المظلومة المكسورة الأضلاع
    دمت بكل خير وفي خير و في تمام الصحة والعافية


    احترامي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 27-10-2015, 04:47 PM.


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      بوركتم مشرفنا الحاج خادم أبا الفضل التفاته راقية منكم
      وما اروع الزينبية التي تعلن بوفائها لسيدة العفاف والحشمة إنها على دربها سائرة
      والدليل حجابها وعفتها فهو رمز محبتها وتمسكها
      وإن كان العزاء فيه نوع من التبرج فلتلازم المرأة دارها فذلك خير لأمامها لأنها ستسبب له الألم بخروجها
      وراحة للكرام الكاتبين

      تعليق


      • #4
        ما اجمل تلك الفتاة التي تلتزم بحجابها وهي في سن التكليف ...الحجاب بكامل تفاصيله وعدم التبرج وهدفها الاول والاخير رضا الله تعالى ...احسنتم اخي الكريم وبارك الله تعالى بكم على هذا التذكير القيم ورزقكم دوام التوفيق لخدمة محمد واهل بيته الطاهرين

        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وال محمد

          نعم اخي مشرفنا الفاضل

          في ايام الخدمة الحسينية يحرص الكثير من المؤمنات على هذه الخدمة

          فيتركن بيوتهن ويتحملن التعب الجسدي ومعظم الامهات يأخذن اطفالهن معهن

          وهذا جيد جدا من ناحية تربيتهم على هذا النهج

          اقول مع كل هذه التحديات التي تواجهها بعض النساء يقوم البعض منهن

          بهدر هذه الفرصة واضاعة الاجر والثواب نتيجة اهمالها لحجابها او

          لعدم مراعاتها التحدث مع الرجال الاجانب بدون تقييد

          والكثير من المخالفات الشرعية والتي تدخل في باب الغيبة والنميمة والحسد

          مما يؤدي الى ان تتأثر بناتهن بهن فلا يراعين حجابهن وهم يسمعن من امهاتهن كلمات مثل:

          ما زالت صغيرة على الحجاب..

          هي طفلة...

          فلتتمتع بطفولتها..

          وغيرها من الكلمات

          فالام هي زكيزة اساسية في حماية البنت من نفسها قبل اي خطر خارجي

          بورك فيك مشرفنا القدير التفاتة في محلها

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X