إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج المنتدى 92(الامام السجادع مصدراً للالهام الفكري والروحي)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادم أبي الفضل
    رد

    دور الامام السجاد في بلورة القيم الاخلاقية من خلال الدعاء

    بسم الله وله العزة سبحانه
    والصلاة على اكرم الخلائق محمد واله الوارثين نوره

    معلوم ان الائمة الاطهار لهم هدف واحد مع تنوع ادوارهم وبتعبير السيد الشهيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه تنوع ادوار ووحدة هدف ، فكل معصوم هدفه الاصلاح
    {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ [هود/88]
    وإمامنا الحسين أفصح عن دوافع نهضته المباركة وهدفها الكبير هو الاصلاح ولذا كان دوره المواجهة المسلحة والاستماتة من اجل التغيير برفض الظلم والظالمين ليحقق الفتح بشهادته صلوات الله عليه ، إذ أن الضرف دعى لتلكم المواجهة ومتطلبات المرحلة كانت تنادي بلزوم هز ضمير الامة المتخدر وايقاظها من سباتها الذي غطت به جراء هيمنة الطغاة عليها وسلبها عزتها وكرامتها فكان الامام المعصوم بين سِلة وذلة !
    الا أنه صرخ بوجه تلكم الطغمة الفاسدة :
    "هيهات منا الذلة"
    حتى لبت السيوف لنداء بدنه الشامخ ساجدة راكعة ومتوضئة بدمه الطاهر لتسقى شجرة الاسلام الخالدة من منبع خلوده وتنتعش البشرية بنمير جوده وجهوده .....
    ، فالامام السجاد عليه السلام بعد وقعة كربلاء أتخذ ادوار متعددة في اصلاح الامة وخصوصا بعد ان شعرت الامة بذنبها العظيم في خذلان إمامهم وسبط نبيهم الحسين عليه السلام وسكوتهم عن الطاغية الزنيم يزيد
    فهي أمة تعيسة أمة بلا قيم بلا أرادة !!
    إرادتها مشلولة أمام شهواتها وملاذها ، امة ترى المحراب في مساجد يأمها أمثال مروان والوليد ويزيد ويعتلي منابرها أمثال ابن مرجانه هؤلاء السُفلة من الناس والفجرة الكفرة الذي اتخذوا من سبِ إمام الهدى علياسنة يتبركون بها ؟ اية أمة غطت بالجهل والخنوع هي ؟؟أمة ترى ذلك الخنوع افضل من الموت مع سبط الرسول الاعظم ونصرته !!
    هي أمة لا تدرك معنى العقل ؟ او معنى الصلاح او معنى التقوى والرشاد ؟ امة تركت القرءان الناطق وعدلت عن الثقل الاصغر في استمداد معارفها ودينها فهي أمة بائسة
    لا تمتلك أي قيم تؤهلها ان تكون في مصاف (خير أمة أخرجت للناس )
    فالمعصوم إمام منهجه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
    وهذا ما دلنا عليه الائمة فقد روي الكليني
    عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: " اعرفوا الله بالله، والرسول بالرسالة، واولي الامر بالامر بالمعروف والعدل والاحسان "
    ولذا ان الامة التي تتبع الامام وتهتدي بهداه وتخلص له الطاعة هي خير أمة لانها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر قال الله سبحانه (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [آل عمران/110]
    ومن خلال الربط مع حديث الامام الحسين يتضح المنهج ويبلج الطريق لذي البصيرة "ما خرجتُ أشراً ولا بطراً ولا مُفسداً ولا ظالماً، وإنّما خرجتُ لطلب الإصلاح في اُمّة جدّي، لآمر بالمعروف وأنهى عن المنكر".
    ويرى الامام زين العابدين عليه السلام ان مجالسة الصالحين داعية الى الصلاح
    قال عليه السلام : مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح ..)
    فوجوده صلوات الله عليه بين المجتمع الذي استيقظ من غفلته واستشعر عمق جريمته ان يأخذ بأيديهم الى أصلاح احوالهم واول تلك الاحوال هو بواطنهم وملكاتهم وان يصححوا ارادتهم واهدافهم في الحياة ،
    ولكي تكون المعاني السامية ومرتكزات القيم قريبة من قلوبهم وتلامس ارواحهم وينفعلوا بها ويتأثروا بمضامينها ان تكون الوسيلة الى ذلك هي المناجاة والدعاء مع الخالق فليس شيء انفع من ان ينفتح الانسان على خالقه ويتعشق مع بارئه فيبثه همه وحزنه ويكاشفه بمكنونات سره مستمدا منه الحول والقوة ويشتكي اليه من نفسه الهلوعة الجزوعة التي هي ( نفسا بالسوء امارة والى الخطيئة مبادرة ...) بمناجاة الشاكين ليرتفع بعد ذلك الى مصاف التائبين (فاحيه بتوبة منك ياأملي و بغيتي ..) ليجد قلبه بين الراجين والخائفين ويحلق بعد ذلك مع المريدين والمحبين ليفوز بوسام العارفين والمفتقرين والزاهدين ..
    وعليه- الفرد- ان يعرف ما عليه من حقوق حتى يسير في طريق الصالحين ويتدرع بدرع الاخلاق فكان دعائه في مكارم الاخلاق هو محطات تهذيب ووعي ورقي تأخذ بايدي المريدين الى رحاب الصلاح والفلاح ..
    نعم ان الصحيفة السجادية ورسالة الحقوق هي منهج للفرد الطامح نحو بناء شخصيته بناء إيمانيا ورساليا وروحيا فالإعتقاد يركز ويزكو من خلال تعميقه بالمناجاة والدعاء
    وبعدُ فالدعاء عبادة بل هو مخ العبادة كما نطقت بذلك الاخبار واكدت عليه الاثار
    فبلورة القيم وابرازها من حيز الإنسلاخ الى حيّز الوعي والايمان بها ومن ثم الجد والاجتهاد في تطبيقها خير سبيل الى ذلك كان هو الدعاء هذا ما درب وثقف عليه ألامام الكريم علي بن الحسين السجاد فكان هو لوحده كتلة نورانية من الاخلاق ولسانه النوراني يضيء للقلوب والعقول أفاق عالم الارواح فيهديها الى رشدها وصلاحا من خلال أدعيته ومناجاته وتوسلاته واستغفاره فمزج في ادعيته الدواء والعلاج لسقم الارواح فجاءت ثروة هائلة من المناهج والمسالك الروحية والمعرفية والعلمية ..وحري ٌ بنا نحن امة الاسلام ان نجعلها في مناهجنا الدراسية ومعاهدنا العلمية والجامعية في ظل ما نعيشه من فوضى عارمة وتخبط فكري وعطش روحي لايرويه الا جود وكفي صاحب الماء المعين مولانا سيد العابدين والساجدين صلوات الله عليه

    فسلام عليه يوم ولد ويم استشهد ويوم يبعث حيا
    ورزقنا الله السير بهديه ونيل شفاعته

    والحمد لله وحده
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم أبي الفضل; الساعة 02-11-2015, 08:33 PM.

    اترك تعليق:


  • خادمة الحوراء زينب 1
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    +++++++++++++++++
    لهفي عليه يئن في أغلاله ... بين العدى ويقاد بالأصفاد
    مضنى وجامعة الحديد بنحره ... غل يعاني منه شر قياد
    تحدو به الأضغان من بلد الى ... بلد وتسلمه الى الأحقاد
    والشام إن الشام أفنى قلبه ... ألما وآل بصبر ولنفاد
    لم يلق فيه سوى القطيعة والعدى ... وشماتة الأعداء والحساد
    سل عنه طيبة هل بها طابت له ... بعد الحسين نواظر برقاد
    هل ذاق طعم الزاد طول حياته ... إلا ويمزج دمعه بالزاد
    أودى به فجنى وليد أمية ... وهو الخبث على وليد الهادي
    حتى قضى سما وملأ فؤاده ... ألم تحز مداه كل فؤاد .


    السلام عليك ياسيدي ومولاي يوم ولدت طاهرا مطهرا
    ويوم ظلمت ويوم استشهدت مسموما مظلوما

    اترك تعليق:


  • خادمة الحوراء زينب 1
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    -----------------------------------
    كان علي بن الحسين (عليه السلام) ليخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب على ظهره وفيه الصرر من الدنانير والدراهم وربما حمل على ظهره الطعام او الحطب حتى يأتي باباً باباً فيقرعه ثم يناول من يخرج اليه وكان يغطي وجهه لئلا يعرفه الفقير ولما وضع على المغتسل نظروا الى ظهره وعليه مثل ركب الابل وكان يعول مئة اهل بيت من فقراء المدينة وكان يعجبه ان يحضر طعامه اليتامى والزمنى والمساكين وكان يناولهم بيده ويحمل الطعام لمن كان له عيال الى عياله وكان اذا جنَّه الليل وهدأَت العيون قام الى منزله فجمع ما يبقى فيه عن قوت اهله وجعله في جراب ورمى به على عاتقه وخرج الى دور الفقراء وهو متلثم ويفرق عليهم.
    وروي عن علي بن يزيد قال: كنت مع عليّ بن الحسين (عليه السلام) عندما انصرف من الشام إلى المدينة فكنت أحسن إلى نسائه واقضي حوائجه فلما نزلوا المدينة بعثن إلي بشيء من حليهن فلم آخذه فقلت: فعلت هذا للّه تعالى فأخذ علي بن الحسين (عليه السلام) حجراً اسود صماً فطبعه بخاتمه ثم قال لي خذه وسل كل حاجة لك منه فو الذي بعث محمداً (صلى اللّه عليه وآله وسلم) بالحق لقد كنت اسأَله الضوء في البيت فيسرج في الظلماء وأضعه على الاقفال فتنفتح وآخذه بيدي وأقف بين يدي السلاطين فلا أرى منهم شراً.
    وروى معتب عن الصادق (عليه السلام) قال كان عليّ بن الحسين (عليه السلام) شديد الاجتهاد في العبادة نهاره صائم وليله قائم فأضر بجسمه فقلت له: يا ابه كم هذا الدؤب فقال له: أتحبب الى ربي لعله يزلفني.
    وعن الباقر (عليه السلام) قال: قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) مرضت مرضاً شديداً فقال لي ابي (عليه السلام): ما تشتهي فقلت: اشتهي ان اكون ممن لا اقترح على اللّه ربي ما يدبره لي فقال لي احسنت ضاهيت ابراهيم الخليل (عليه السلام) حيث قال جبرائيل: هل من حاجة فقال: لا اقترح على ربّي بل حسبي اللّه ونعم الوكيل (اقول الاقتراح الاجتباء والاختيار والتحكم وارتجال الكلام).
    ورُويَ انه ضرب غلاماً له قرعه بسوط ثم بكى وقال لابي جعفر (عليه السلام): اذهب الى قبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) فصلّ ركعتين ثم قل: اللهم اغفر لعليّ بن الحسين خطيئته يوم الدين ثم قال للغلام اذهب فانت حر لوجه اللّه.
    ورُويَ انه قيل له (عليه السلام) انك أبرّ الناس ولا تأكل مع امك في قصعة وهي تريد ذلك قال اكره ان تسبق يدي الى ما سبقت اليه عينها فاكون عاقّاً لها.
    اقول الظاهر ان المراد من امه هي هنا ام ولد كانت تحضنه فكان يسميها اماً واما امه شاه زنان فقد توفيت في نفاسها.
    وعنه (عليه السلام) كان يدعو خدمه كل شهر ويقول اني قد كبرت ولا اقدر على النساء فمن اراد منكن التزويج زوجتها او البيع بعتها او العتق اعتقتها فاذا قالت احداهن: لا قال: اللهم اشهد حتى يقول ثلاثاً وان سكتت واحدة منهن قال لنسائه سلوها ما تريد وعمل على مرادها وكان اذا اتاه السائل قال: مرحباً بمن يحمل زادي الى الآخرة.
    قال ابن الاثير في الكامل لما سير يزيد مسلم بن عقبة الى المدينة قال: فاذا ظهرت عليهم فابحها ثلاثاً فكل ما فيها من مال او دابة او سلاح او طعام فهو للجند فاذا مضت الثلاث فاكفف عن الناس وانظر عليّ بن الحسين فاكفف عنه واستوص به خيراً فانه لم يدخل مع الناس وانه قد اتاني كتابه.
    وقد كان مروان بن الحكم كلَّم ابن عمر لما اخرج اهل المدينة عامل يزيد وبني امية في ان يغيب اهله عنده فلم يفعل فكلم علي بن الحسين (عليه السلام) فقال ان لي حرماً وحرمي يكون مع حرمك فقال: افعل فبعث بامرأته وهي عائشة ابنة عثمان بن عفان وحرمه الى علي بن الحسين (عليه السلام)، فخرج علي (عليه السلام) بحرمه وحرم مروان الى ينبع وقيل بل أرسل حرم مروان وأرسل معهم ابنه عبد اللّه بن علي إلى الطائف.
    وروي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان بالمدينة رجل بطّال يضحك أهل المدينة من كلامه فقال: يوماً لهم: قد اعياني هذا الرجل يعني عليّ بن الحسين (عليه السلام) فما يضحكه مني شيء ولا بد من ان احتال في ان اضحكه قال فمر علي بن الحسين (عليه السلام) ذات يوم ومعه موليان له فجاء ذلك البطَّال حتى انتزع رداءه من ظهره واتبعه الموليان فاسترجعا الرداء منه والقياه عليه وهو مخبت لا يرفع طرفه من الارض ثم قال لمولييه ما هذا فقالا له رجل بطّال يضحك اهل المدينة ويستطعم منهم بذلك قال فقولا له يا ويحك ان للّه يوماً يخسر فيه البطّالون.

    اترك تعليق:


  • محور برنامج المنتدى 92(الامام السجادع مصدراً للالهام الفكري والروحي)



    عضو متميز
    الحالة :
    رقم العضوية : 171
    تاريخ التسجيل : 15-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 505
    التقييم : 10


    الأمام السجاد (عليه السلام) مصدراً للإلهام الفكري و الروحي

    لقد تبينت شخصية الامام السجاد (عليه السلام) في أحاديثه و افعاله , فقد كان قدوة في جميع جوانب حياته , و قد سمي بزين العابدين لكثرة عبادته و تمسكه بالنهج الذي مضى عليه سيد الشهداء (عليه السلام).
    روى الصدوق في العلل بسنده عن سفيان بن عيينة قلت للزهري لقيت علي بن الحسين قال نعم لقيته وما لقيت أحدا أفضل منه والله ما علمت له صديقا في السر ولا عدوا في العلانية فقيل له وكيف ذلك قال لأني لم أر أحدا وإن كان يحبه إلا وهو لشدة معرفته بفضله يحسده ولا رأيت أحدا وإن كان يبغضه إلا وهو لشدة مداراته له يداريه.


    كان الامام علي بن الحسين ( ع ) أذا توضأ للصلاة أصفر لونه فيقول له :- ماهذا الذي يعتادك عن الوضوء فيقول :- أتدرون بين يدي من أقف – واِذا قام الى الصلاة أخذته رعدة فيقول له :- مالكَ يآبن رسول الله – فيقول :- ما تدرون لمن اُريد أن أناجي –
    ووقع حريق في داره وهو ساجد فأجتمع وقالوا :- النار- النار يابن رسول الله فلم يكترث ولم يرفع رأسه حتى أطفئت –
    فقيل له :- ما الذي ألهاك عنها فقال :- ألهتني النار الكبرى –


    اما باب الدعاء عنده عليه السلام

    فقد كان بابا عظيما كبيرا له تصدر بجانب الكشف عن الظلم

    واللجوء لله في كشف البلايا العظام
    لتكون الصحيفة السجادية زبوراً لال محمد الاطهار
    وبابا للخروج من كل هوى للنفس والدخول بطاعة الله

    والسير في خط التائقين والعابدين والزاهدين والراغبين والتائبين

    وهذا ماخطه لنا بمناجاته وادعيته الخالدة
    لتكون خير معين للنهضة الروحية التي كانت الامة بامس الحاجة اليها..


    ..................................
    ....................
    ....................

    اللهم صل على محمد وال محمد


    عظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء بمصاب سليل الدوحة النبوية والعترة المحمدية


    والتربية الحسينية باستشهاد الامام السجاد عليه الاف التحية والسلام

    ولاننا نعلم علم اليقين ان علم محمد واله ونور عبادتهم

    نوراً لايأفل ابدااا


    جعلنا محوركم المبارك محوراً للاقتباس من ذلك النور والاشعاع السجادي

    لنكون مع موضوع الاخ الفاضل الكريم (المحقق)


    والذي طرح عليه عددا من الاسئلة منها:

    . هل نستطيع ان نقتدي بهذه الشخصية العظيمة ؟
    2. ماهي نتائج الاقتداء بالإمام السجاد في حسن خلقه و افعاله؟
    3. هل هناك معوقات تمنعنا من الاقتداء بالإمام و أهل البيت بشكل عام؟؟!!


    وهذا ماسنعرفه من خلال ردودكم ونقاشكم البناء


    فكونوا معنا ....

















المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X