بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، خالق الخلائق اجمعين، وافضل الصلاة واتم التسليم على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين اجمعين
الاخت الفاضلة
(زهراء حكمت)
مقدمتنا القديرة
لقد جذبني عنوان محوركم المميز كثيرا
في صفحة المنتدى المبارك الرئيسية
الامام زين العابدين مصدرا للالهام الفكري والروحي
لكن لو نظرنا الى الامام زين العابدين وهو في فترة عصره، كيف احيط به ممن منعوا علمه، وقارنا هذا في عصرنا الحالي لوجدنا الان ممن ينشر هذه العلوم بل ويفتش عنها ثم يحقق فيها لينشرها
واليكم ما اقتبسته من احد كتب السيرة
الامام زين العابدين (عليه السلام)
في عصره
لقد احاطت بالامام عليه السلام مجموعة من العوامل الرهيبة دعته الا يتمكن من اظهار المعطيات الضخمة للامامة، وبيان الحق اصولا وفروعا الا لطائفة قليلة من خواصه وشيعته.
لقد اعتزل الامام عن الناس فترة من الزمن كما اعتزل جده الامام امير المؤمنين ايام الخلفاء، وصار جليس بيته، وقد ضرب الامام زين العابدين (عليه السلام) لنفسه بيتا من الشعر خارج المدينة مشتغلا بالعبادة ونشر العلم، وقد حقن بذلك دمه ودماء البقية الباقية من اهل البيت، وانقذهم من شر ذلك الحكم الاسود الذي امتحن به المسلمون امتحانا عسيرا.
لقد منح الله الامام زين العابدين العلم الذي لا يحد كما وهب آباءه، وكان عليه السلام يكتم علومه، ولايذيعها بين الناس لئلا يفتتن به الجهال، وقد اعلن ذلك بقوله:
اني لأكتم من علمي جواهره
كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
يارب جوهر علم لو ابوح به
لقيل لي انت ممن يعبد الوثنا
ولأستحل رجال مسلمون دمي
يرون اقبح ما يأتونه حسنا
وقد تقدم في هذا ابو حسن
الى الحسين واوصى قبله الحسنا

والحمد لله رب العالمين، خالق الخلائق اجمعين، وافضل الصلاة واتم التسليم على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين اجمعين
الاخت الفاضلة
(زهراء حكمت)
مقدمتنا القديرة
لقد جذبني عنوان محوركم المميز كثيرا
في صفحة المنتدى المبارك الرئيسية
الامام زين العابدين مصدرا للالهام الفكري والروحي
لكن لو نظرنا الى الامام زين العابدين وهو في فترة عصره، كيف احيط به ممن منعوا علمه، وقارنا هذا في عصرنا الحالي لوجدنا الان ممن ينشر هذه العلوم بل ويفتش عنها ثم يحقق فيها لينشرها
واليكم ما اقتبسته من احد كتب السيرة
الامام زين العابدين (عليه السلام)
في عصره
لقد احاطت بالامام عليه السلام مجموعة من العوامل الرهيبة دعته الا يتمكن من اظهار المعطيات الضخمة للامامة، وبيان الحق اصولا وفروعا الا لطائفة قليلة من خواصه وشيعته.
لقد اعتزل الامام عن الناس فترة من الزمن كما اعتزل جده الامام امير المؤمنين ايام الخلفاء، وصار جليس بيته، وقد ضرب الامام زين العابدين (عليه السلام) لنفسه بيتا من الشعر خارج المدينة مشتغلا بالعبادة ونشر العلم، وقد حقن بذلك دمه ودماء البقية الباقية من اهل البيت، وانقذهم من شر ذلك الحكم الاسود الذي امتحن به المسلمون امتحانا عسيرا.
لقد منح الله الامام زين العابدين العلم الذي لا يحد كما وهب آباءه، وكان عليه السلام يكتم علومه، ولايذيعها بين الناس لئلا يفتتن به الجهال، وقد اعلن ذلك بقوله:
اني لأكتم من علمي جواهره
كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
يارب جوهر علم لو ابوح به
لقيل لي انت ممن يعبد الوثنا
ولأستحل رجال مسلمون دمي
يرون اقبح ما يأتونه حسنا
وقد تقدم في هذا ابو حسن
الى الحسين واوصى قبله الحسنا



اترك تعليق: