إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج المنتدى 92(الامام السجادع مصدراً للالهام الفكري والروحي)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سرى المسلماني
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين، خالق الخلائق اجمعين، وافضل الصلاة واتم التسليم على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين اجمعين

    الاخت الفاضلة
    (زهراء حكمت)
    مقدمتنا القديرة

    لقد جذبني عنوان محوركم المميز كثيرا
    في صفحة المنتدى المبارك الرئيسية

    الامام زين العابدين مصدرا للالهام الفكري والروحي

    لكن لو نظرنا الى الامام زين العابدين وهو في فترة عصره، كيف احيط به ممن منعوا علمه، وقارنا هذا في عصرنا الحالي لوجدنا الان ممن ينشر هذه العلوم بل ويفتش عنها ثم يحقق فيها لينشرها
    واليكم ما اقتبسته من احد كتب السيرة


    الامام زين العابدين (عليه السلام)

    في عصره

    لقد احاطت بالامام عليه السلام مجموعة من العوامل الرهيبة دعته الا يتمكن من اظهار المعطيات الضخمة للامامة، وبيان الحق اصولا وفروعا الا لطائفة قليلة من خواصه وشيعته.
    لقد اعتزل الامام عن الناس فترة من الزمن كما اعتزل جده الامام امير المؤمنين ايام الخلفاء، وصار جليس بيته، وقد ضرب الامام زين العابدين (عليه السلام) لنفسه بيتا من الشعر خارج المدينة مشتغلا بالعبادة ونشر العلم، وقد حقن بذلك دمه ودماء البقية الباقية من اهل البيت، وانقذهم من شر ذلك الحكم الاسود الذي امتحن به المسلمون امتحانا عسيرا.
    لقد منح الله الامام زين العابدين العلم الذي لا يحد كما وهب آباءه، وكان عليه السلام يكتم علومه، ولايذيعها بين الناس لئلا يفتتن به الجهال، وقد اعلن ذلك بقوله:

    اني لأكتم من علمي جواهره
    كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
    يارب جوهر علم لو ابوح به
    لقيل لي انت ممن يعبد الوثنا
    ولأستحل رجال مسلمون دمي
    يرون اقبح ما يأتونه حسنا
    وقد تقدم في هذا ابو حسن
    الى الحسين واوصى قبله الحسنا


    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة سرى المسلماني; الساعة 07-11-2015, 02:31 PM.

    اترك تعليق:


  • صادقة
    رد
    اللهم صل على الدوحة المحمدية والفروع العلوية والثمار الفاطمية صلاة متنامية لا تنتهي و لا يحصيها إلا أنت يا أكرم الأكرمين
    السلام على الإمام العابد الزاهد السجاد زين العباد ورحمة الله وبركاته

    تزخر كتب الحكايا التاريخية بقصص وروايات لأصحاب مواقف راقت للناس أو أثرت فيهم لتفوق أصحابها في صفة من الصفات الأخلاقية على بقية الناس
    و قد يخترع الكتاب قصصا لشخصيات معروفة أو من نسج الخيال يبرزون فيها موقفا أو جانبا أخلاقيا يجعل من هذه الشخصيات أبطالا أسطوريين تتحدث عنهم الأجيال جيلا بعد جيل بكل إعجاب وفخر وكأنهم من فاضل أهلهم أو ممن فرض عليهم مودتهم

    ويغفلون كثيرا عمن أوحى للناس بكل ما في كتب الأخلاق من أخلاق وقيم وفضائل أنطقوها حقيقة وجسدوها واقعا وشهد بها من عايشها أو راها أو عنهم رواها وسجلها كحقيقة صمد منها ونجى من التغييب ما أراد له الله الدوام ليكون علما على رأسه نار يشهد بالمواقف أن هذه الشخصيات التي رأيتم فيها كل الكمالات التي تبهر العيون وتأسر القلوب و تقتنص الفكر هي نور الله الذي تجلى متجسدا فيهم هم أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله و علي وفاطمة

    ينيرون دياجي الظلام مشرقين بمكارم الأخلاق و لو اكتفى التأريخ بتناول خلق واحد فقط من أخلاقهم الوضاءة العامرة بالفضائل و المغمورة بالخير لملأ سجلات يفوق حجمها السماوات والأرض اتساعا تتصاغر أمامه كل مكارم الأخلاق وفضائل العالمين مجتمعين و يخطف ألبابهم و يكون في القيم مدرسة و في الفضيلة نبراسا و للطريق مقوما و في ظلمة الحياة نورا لا يخبو و لا ينطفئ لأن الله اراد له البقاء والتمام فبقي ودام

    و إن طرقنا باب فضائل كمالات زين العابدين وسيد الساجدين من ورث عن جده أمير المؤمنين عليه السلام الصبر والشكر على المصائب سنجد عوالم لا تنتهي من مكارم الأخلاق بل محاسنها التي تأسر القلوب وتبهر العقول و تجبر أي لسان صامت على النطق بعظمة الله التي تجلت فيه سلام الله عليه بما أعظم إبداعك يا أرحم الراحمين

    و في حندسية الليل البهيم و مع عصرة الحزن الأليم وغياهب صمت الروح المقيم
    غارقة في يم الخطايا و الذنوب أصارع الرزايا والخطوب مجاهدة في صد سهام النفس الأمارة وقد خارت قوى روحي التي لولا قناديل الدعاء التي أوقدها سيد الساجدين و إمام العابدين ومنها استلهمت قبسا أتوكأ عليه في رحلة المسير إلى الله لضجت روحي من أوجاع الضلال و آلت كل حسناتي إلى الزوال و أثقلت سيئاتي ميزان الأعمال
    و في محراب الراجين عفو رب العالمين رسمت صورة للإمام زين العابدين عليه السلام لملمت فيها فتات معرفتي به وجمعت أطراف جهلي بشخصيته محاولة تقليصه كي تتسع مساحات ما أتنفس من طهر سيرته و إن قل جدا ما أعرفه إلا أنه ينعش روحي المتهالكة ويستنقذها من حضيض الغفلة بالتمسك بنبراس خير قدوة تمهد الطريق إلى الله بطرق باب من أبواب رحمة الله باب لقب بسيد الساجدين و سجود القلب أحب الأعمال إلى الله

    حينها تسعى روحي جاهدا للسفر على جناح الخيال لأعاين حاله عليه السلام وهو يدفن حبيب الله ورسوله سيد الشهداء و أضلاعه المرضوضة والصبر ينحني أمامه في خنوع والرضا بقضاء الله يدثره في خشوع
    فيعاجلني فكري لحال أمير المؤمنين عليه السلام حين دفن الزهراء عليها السلام حبيبة الله ورسوله مع ضلعها المكسور وهنا التعبير بالكلام يقف ويعجز عن أي قول

    وحينما أستحضر عبادته عليه السلام وكيف انحنت لها رقاب العابدين الزاهدين الراغبين إجلالا وهيبة واعجابا وخشية أتجه بكلي إلى قبلة العبادة أمه فاطمة الزهراء عليها السلام وكيف تزهر في محرابها للملائكة بنورها الوضاء فيغلب كل أضواء نجوم السماء وهي تقضي الليل كله تناجي الحبيب و تدعو بالخير لخلق الله الذين يحبهم الله

    وحين أقرأ عن عفوه عمن له أساء و يكفينا واقعة الحرة و كفالته لعيال من هو لآل البيت يعادي أشد العداء والاحسان إليهم وضمهم إلى عياله يستحضرني قول جده رسول الله في فتح مكة لمن تربص به و أذاها أشد الأذى " أذهبوا فأنتم الطلقاء "


    ولا تنتهي حين وحينما و إن ذكرت منها ألف ألف حين وإن انتهت الحياة
    وقد تنفذ الأقلام بعد أن يجف حبرها و تعبأ سجلات مترامية الأطراف صفحاتها ولا تنتهي منه الفضائل والمكرمات أليس هو سيد العبادة و إمامها وزينها ... ؟

    هي ذرية طيبة بعضها من بعض
    هم أل حبيب الله ورسوله ونجيبه وخليله صاحب من فاق واستعلى على الخلق العظيم صلى الله عليه وآله أجمعين وورثته من اجتهد الشيطان وأعوانه في الكيد لهم و محاربتهم ليطفئوا نور الله والله أبى إلا أن يتم نوره وسيتم نوره قريبا بظهور مولانا الحجة عجل الله فرجه الشريف وجعلنا من أنصاره

    فالسلام على صاحب اللسان الشكور و القلب الصبور والعيون الباكية على مصاب ضج من ويلاته صدر الدهور
    حين ولد وحين استشهد وحين يبعث حيا

    رزقنا الله وإياكم في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته والحشر في زمرة جهده المختار ووصيه الكرار إنه سميع مجيب


    غاليتي أم سارة بارك الله الجهود التي يتصاغر الشكر أمام عظمتها وبارك فيك ولك ووفقك و خير الجزاء وأوفاه وأحسنه وأتمه أنالك


    مأجورين ومثابين إن شاء الله تعالى


    احترامي وتقديري مع اعتذاري للتقصير والتأخير
    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 07-11-2015, 11:51 AM.

    اترك تعليق:


  • شجون فاطمة
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركته والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
    واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين
    وأعظم الله تعالى لكم الأجر بشهادة زين العابدين وسيد الساجدين {عليه السلام}
    بارك الله تعالى في اختياركم عزيزتي {ام سارة }موضوع الأخ الفاضل
    وارجو المعذرة لقد تأخرت كثيراص ولكنني والحمد لله لحق بركبكم كي انال بركة الحديث عن مولانا علي السداد {عليه السلام}
    ولقد تحدث اخوتي واخواتي وجزاهم الله تعالى خيراً حديثاً راقياً وطيباً وقد تناولوا الجوانب المهمة من حياته
    المباركة {عليه السلام} واحب ان اضيف موضوعاً مهما وهو تركيز الإمام السجاد {عليه السلام}
    على الإعلام صورة وصوت ضد الإعلم المضلل الذي اعتمد عليه النظام الأموي لتضليل الناس
    واسلوب الإعلم الذي اتبعه في اثارة عواطف الناس للوصول الى الحقيقة
    أي إنه {عليه السلام} في خطابه المبارك في الشام قد هيئ الذهنية للعامة بالمقدمات التي
    ذكرها فجعل الأذهان مشدودة اليه وكلهم يريد معرفة نهاية كلامه ويعرفون نسبه الشريف
    بكلمات جمع بها بين المفاخر والعز والمناقب والمصائب
    وهذا الإسلوب هو اسلوب جذب للمقابل معادياً كان ام مؤالف
    ولننظر الى اسلوب الإمام في الإعلام في رجوع الركب الحسيني الى مدينة الرسول
    وكيفية إعلام المجتمع بالمدينة لكي يدخل الإمام صورة واضحة للظلم والتعسف
    ولبيان عظم المصيبة التي وقعت على العترة الطاهرة
    ودمعت الإمام السجاد {عليه السلام} التي لم تنشف يوماً حتى عد من البكائين الخمسة
    صرخة واضحة للمصيبة التي وقعت لسبط رسول الله و التي هدت السماوات والأرضين
    لعظيم فداحتها والتي اعطتنا تصريحاً بالبكاء تحسفاً وتألماً على ما جرى في
    عرصة كربلاء
    التعديل الأخير تم بواسطة شجون فاطمة; الساعة 07-11-2015, 11:50 AM.

    اترك تعليق:


  • الجياشي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
    أعداهم ،
    ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
    ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
    من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين .
    وبعد فأن الإمام السجاد عليه السلام عاش في ظرف من أصعب الظروف التي واجهة أهل البيت عليهم السلام فسلك كل الطرق للدعوة والحفاظ على الاسلام المحمدي في مواجهة الطغاة ،
    منها الدعاء
    ومنها شرى العبيد واعدادهم ثم عتقهم
    ومنها بث علوم اهل البيت عليهم السلام
    وكان يعول عشرات العوائل في المدينة ولم يعلموا من الذي يعيلهم إلا عند موت الإمام عليه السلام فنقطع عنهم ما كان يـأتيهم فعلموا أنه علي بن الحسين عليه السلام
    لقد واجه الإمام عليه السلام طواغيت عصره بكل الوسائل المتاحة ، فحرك الضمائر وشحذ الهممم واستغل جميع الفرص واستثمرها ضد الحكومات الفاسدة ليزيد وبقية حكام عصره
    استغلالاً تاماً ، فخطاباته وأحاديثه القاطعة في المناسبات في الشام قلبت الناس ضد خلافة يزيد مما أدى إلى نشوب ثورات متعددة في حكم يزيد وحكام بني أمية ، ملاً :
    1ـ ثورة المدينة .
    2 ثورة سليمان بن صرد الخزاعي ـ المعروفة بثورة التوابيين .
    3 ـ ثورة المختار .
    4 ـ ثورة مطرف بن المغيرة .
    5 ـ ثورة زين بن الإمام السجاد عليه السلام .
    وكانت من أهم الثورات هي ثورة المدين المنورة التي وقعت في السنة الثانية بعد مقتل الامام الحسين عليه السلام وتسمى في التاريخ بوقعة الحرة وكان وفد اهل المدينة برئاسة عبد الله ابن الصحابي الجليل حنظلة غسيل الملائكة ـ وكان عبد الله شريفاً فاضلاً عابداً ذهب مع وفد الى الشام وقابلوا يزيد بن معاوية وأقاموا عنده أياماً ، فتأثروا كثيرأ لما رأوا من أعمال يزيد واستهانته بالاسلام ، فلماعادوا أخبروا أهل المدينة بما رأوا من أعمال يزيد التي شاهدوها بأعينهم فرأى عبد الله بن حنظلة أن يثور على حكومة يزيد الظالمة ، فوقف أمام أهل المدينة وقال : والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء ،( أنه رجل ينكح أمهات الأولاد والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة ). وقال أخر : قدمنا من عند رجل ليس له دين ، ويشرب الخمر ، ويضرب بالطنابير ويعزف عنده القيان ، ويلعب بالكلاب ) ولم يشترك الإمام زين العابدين عليه السلام في هذه الثورة بصورة مباشرة وذلك لمصلحة عظمى يعرفها الإمام عليه السلام ، لكن كان له دور كبير ومهم في تحريك الناس ودفعهم للثورة .
    فالسلام يوم ولد ويوم استشهد مسموماً على أيدي الظالمون والسلام عليه يوم يبعث حيا .

    التعديل الأخير تم بواسطة الجياشي; الساعة 06-11-2015, 05:04 PM.

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور الزهراء مشاهدة المشاركة
    شجاعة السجاد في مواجهة الظالم
    [قال السيد حسن الامين:] أقوى دليل على ذلك قوله للطاغية عبيد الله بن زياد لما أمر به إلى القتل : أ بالقتل تهددني أ ما علمت أن القتل لنا عادة وكرامتنا الشهادة .وإنه لم يكلم أحدا ممن كان معه في الطريق من الكوفة إلى الشام بكلمة حتى بلغوا الشام وقال محفر بن ثعلبة ما قال فاجابه ما ولدت أم محفر أشر وألأم ، وقوله ليزيد وهو في سلطنته وملكه وتسلطه يا ابن معاوية وهند وصخر لقد كان جدي علي بن أبي طالب في يوم بدر واحد والأحزاب في يده راية رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأبوك وجدك في أيديهما رايات الكفار وقوله ويلك يا يزيد إنك لو تدري ماذا صنعت وما الذي ارتكبت إذاً لهربت في الجبال وافترشت الرماد فابشر بالخزي والندامة .

    م
    المشاركة الأصلية بواسطة الكفيل مشاهدة المشاركة
    بسمه تعالى
    اخي العزيز المحقق عندما نحاول الاقتراب للواقع الذي كان يعيشه الامام (عليه السلام) سوف نحقق ما تفضلتم به من اسئلة و قد أورد العلامة السبحاني جزء بسيط من حياة الزهد و العبادة للامام و التي كانت خالصة لله وحده.
    ....
    [قال السبحاني : ] أمّا زهده وعبادته ومواساته للفقراء، وخوفه من الله فغني عن البيان فقد روي عنه (عليه السلام) أنّه اذا توضّأ اصفرّ لونه، فيقال: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء؟ قال: أتدرون بين يدي من اريد أن أقف.
    ومن كلماته (عليه السلام) أنّ قوماً عبدوا الله رياضة فتلك عبادة العبيد، وأن قوماً عبدوه رغبة فتلك

    اللهم صل على محمد وال محمد


    عظم الله لكم الاجر اختي العزيزة (نور الزهراء )


    والاخ الفاضل الكريم المشرف والاداري (الكفيل )


    اضافات نورانية ونافعة بمجال الحديث عن السيرة السجادية المتفردة والتي لانجد لها نظيراً


    ومقابلا الاّ في بحر جود محمد واله الاطهار

    فهم قمم المجد الراسخة في ارض التميز وسماء السمو والرفعة ....

    ولهذا فعلينا التأسي بفيض كلماتهم وافعالهم


    فالاخت اضافت عن خلق الامام السجاد عليه السلام


    والمشرف الذي اضاف عن مرض الامام السجاد عليه السلام وتلك الصفة التي قد نجدها

    لصقت من البعض به والتي هي اولا لمصلحة الهية

    وثانيا لما لاقى من هم وعذاب واضطهاد


    ومع ذلك هي اخذت فترة قصيرة من حياته الكريمة ولم تمنعه عن العطاء بكل اشكاله


    العبادية والاخلاقية والدعائية والعلمية ووووو


    ليكون لنا مناراً رغم كثرة الارهاصات التي احاطت بهذه الفترة المولمة من حياته الطاهرة


    اضافة لرسالة الحزن والالم والاعلان عن الحقائقة التي حدثت بارض الطف


    فنسأل الله ان نكون من المحيطين لهذه الجوانب المنيرة ولو بجزء يسير من التاسي والمعرفة والفكر


    كما كان السؤال المطروح اولا


    وشكري لتواصلكم المبارك الكريم .....





















    اترك تعليق:


  • العميد
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة السلام على محمد النبي الاكرم واله الطاهرين


    التأملُ في شخصية العظماء يُولِّدُ في النفس الوفرة المعنوية للرقي والسير بطرِقهم وتقاليدهم، لا سيما اذا كانت الشخصية المُقتدى بها تمثل الحجة البالغة على جميع الذوات التي تدركها، ان شخصية كشخصية الامام زين العابدين وكريم الملك وزاهد اهل الزمان ونور اهل الايمان دون ريب تبث في النفس نوراً يكسر هيبة الظلام الذي يطمس النفس في براثين الرذيلة والشرك، فهو (صلوات الله عليه) شخصية متكاملة من جميع جهاتها، إن طرقتَ باب العبادة وجدته امام العباد وزينهم، وان طرقت باب الخلق والسماحة والشجاعة والسمو والرفعة وجدته قائدهم وقدوتهم، وان طرقت باب من عرف الله وجدته اول العارفين بالله وصفاته، فاذا اجتمعت هذه الصفات والامكانات في شخصية كيف لا تكون ملهة للحب ، للدين ، للايمان ، للتقوى ، للزهد ، للعفة ، للنبل ، للشجاعة ، للتفوق، للاصرار ، للعزيمة ، للطموح والتفاني، للعلم، للمعرفة، للعزة، للشجاع، لمحاسن الخلق كلها.

    اترك تعليق:


  • البيان
    رد
    أما النتائج التي أراد الاخ المحقق ان يستفهم عنها حول الاقتداء بالإمام السجاد (عليه السلام) فهي كثيرة ومنها :
    1.العزة و الكرامة
    2.الاستقامة في الحياة و سعادة في الاخرة.
    3.التلذذ بطول العبادة , وخصوصا عندما يكون الانسان منقطعا الى الله في خلواته.
    4.حياة الامام السجاد تعكس واقع البيت الطاهر الذي ترعرع فيه.
    5.حياته تجسد رد الجميل للباري عز وجل الذي يجب ان يكون هدف كل مؤمن , لأنه سبب كل نعمة .
    6.الطاعة الخالصة لله وعدم الانجرار وراء المجتمع ورغباتهم المنحرفة للصفات و الخواص التي يعطوها للحاكم.
    7.الحياة المتواضعة التي تميزت بالقناعة و الرضا بالقليل رغم امكانية استغلال الظروف للخروج من هذا الواقع.

    اترك تعليق:


  • الخفاجي14
    رد

    عظم الله لكم الأجر بشهادة الإمام السجاد زين العابدين عليه السلام

    هذا أبن خـير عباد الله كـلهـم ______ هـذا التقي النقي الطاهر العلم
    هذا الذي تعرف البطحاء وطأـته
    ______ والبيـت يعرفـه والحل والحرم
    يكاد يـمسكه عرفان راحــته
    ______ رُكـنُ الحطيم إذا ماجاء يستلم
    إذا رأتـه قريـش قال قائـلـها
    ______ إلى مكـارم هذا ينـتهي الكرم
    هذا أبن فاطمة إن كنت جاهـه
    ______ بجدّه أنبـياء الله قـد ختـموا
    وليس قولك من هذا ؟ بضائـره
    ______ العرب تعرف من أنكرت والعجم

    للحديث عن دور هذا الإمام العظيم والمظلوم وما هو دوره في بقاء الثورة الحسينية ليومنا هذا فهو عليه السلام من حمل بعد ابيه الثقل الكبير في أداء وإكمال الرسالة التي بدأ بها الحسين (عليه السلام) ناشراً إياها في مجتمع ظالم ، حيث كان هذا الإمام العظيم يحمل كل معاني السمو والصفاء والكمال الإنساني ، فأتسمت روحه بالصبر على ظلم الظالمين من أجل هدف أسمى وأجل ألا وهو نشر الرسالة المحمدية والتبليغ بها ، فكان هو محور الموازنة وحلقة الوصل في بقاء نسل أهل البيت عليهم السلام .
    نعود الى اسئلتكم :
    1- الإقتداء بالإمام السجاد شيء لابد منه فهو مدرسة في الخلق الرفيع وهو المصداق الأعلى للقيم الأخلاقية فهو أمتداد لخلق النبي الكريم (صلى الله عليه وآله) ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) .
    2- أما نتائج هذا الإقتداء بالإمام السجاد : فهو يرسم شخصية إنسانية عظيمة في الخلق والزهد والصبر ، فالسير على هذا النهج يقوم شخص الإنسان ويجعله سويا في الخلق ، حيث تسمو نفسه الى مراتب العلى مبتعداً بنفسه عن مهاوي النفس الأمارة بالسوء ورذائلها .
    3- هل توجد معوقات تقف أمام الإنسان من الإقتداء بالإمام السجاد : مع فطرة الإنسانية السليمة لا توجد أي معوقات ، أما اذا كانت نفس الإنسان لاهية بالدنيا ومغرياتها فهنا تكون نفسه عائق في الصعود الى مراتب السمو الخلقي عند الإقتداء بالإمام زين العابدين .
    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة المحقق مشاهدة المشاركة
    كان الامام السجاد (عليه السلام) نموذجاً يحتذى به فقد كانت حياته الشريفة مرآة تعكس الخلق الرفيع و لين الجانب و كانت جميع ابعاده ألق وسمو روحي أخذ مأخذا كبيرا في نفوس محبيه و اعدائه... حتى اعدائه كانوا يرون فيه المثل الاعلى لأنه كان يعكس المضمون الرسالي قولا وفعلا , لكن مصالحهم كانت فوق كل شيء.
    فنحن نرى في أهل البيت (عليهم السلام) امتداد لخلق المصطفى ورسالته التي كانت جامعة لجميع المحاسن التي فيها خير للبشرية و صلاحهم , رسالة فيها بناء للإنسان و شخصيته , رسالة اذا تمسكنا بها سوف نبني مجتمعات متماسكة تتميز بالأخلاق السامية و الروح الانسانية التي تتميز بها البشرية عن باقي المخلوقات والتي ربما نصف بعضها بالوحشية و عدم الانضباط الى اخلاقيات و مبادئ.
    اللهم صل على محمد وال محمد


    عظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء كاتب محورنا الفاضل (المحقق)


    وكل الشكر والتقدير لتواصلكم الكريم مع محوركم الولائي الذي نوّر بتواجدكم وردكم

    وكلمات طيبة منكم ساتممها بباب للاخلاق ناخذه من الدعاء

    فالدّعاء الذي أعطى حيويته وحركيته ورحابة الأفق في الإخلاص لله.

    والإمام(عليه السلام ) يطلب من الإنسان أن يدعو في جميع حالاته

    وأن يكون دعاؤه في حالة الرّخاء كما هو في حالة الشدّة

    لأنّ الدّعاء قد تكون له أوقات إجابة أو ظروف إجابة، فالإنسان ربما يدعو اليوم ولا يستجاب له

    فيترك الدّعاء، والله إذا لم يستجب الدّعاء فذلك لأنّ مصلحة الإنسان تكون في عدم الإجابة

    أو لأن ليست هناك ظروف للإجابة. لذلك، فالإمام(عليه السلام ) يقول إنّ على الإنسان أن يتابع دعاءه ولا يتركه

    فقد يأتي الوقت الّذي يستجاب فيه الدّعاء.

    او يفتح باب التساؤل لدى الانسان

    ان ربما تاخر دعائي لاني احتاج للقرب اكثر من الله تعالى ..؟؟؟

    والرجوع لله بالاستغفار...

    وساكون مع تتمة هذا الرد


    فكونوا معنا ....
















    اترك تعليق:


  • الكفيل
    رد
    بسمه تعالى
    اخي العزيز المحقق عندما نحاول الاقتراب للواقع الذي كان يعيشه الامام (عليه السلام) سوف نحقق ما تفضلتم به من اسئلة و قد أورد العلامة السبحاني جزء بسيط من حياة الزهد و العبادة للامام و التي كانت خالصة لله وحده.
    ....
    [قال السبحاني : ] أمّا زهده وعبادته ومواساته للفقراء، وخوفه من الله فغني عن البيان فقد روي عنه (عليه السلام) أنّه اذا توضّأ اصفرّ لونه، فيقال: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء؟ قال: أتدرون بين يدي من اريد أن أقف.
    ومن كلماته (عليه السلام) أنّ قوماً عبدوا الله رياضة فتلك عبادة العبيد، وأن قوماً عبدوه رغبة فتلك عبادة التجار، وأنّ قوماً عبدوه شكراً فتلك عبادة الأحرار.وكان إذا أتاه سائل يقول له : مرحباً بمن يحمل زادي الى الآخرة.وكان (عليه السلام) كثير الصدقات حريصاً عليها، وكان يوصل صدقاته ليلاً دون أن يعلم به احد، وقد روي انه (عليه اللام) كان يعول مائة عائلة من أهالي المدينة لا يدرون من يأتيهم بالصدقات، ولما توفّي (عليه السلام) أدركوا ذلك.وفي رواية: أنّه (عليه السلام) كان يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدّق به ويقول: صدقة السر تطفئ غضب الربّ.وفي رواية كان اهل المدينة يقولون: ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين (عليه السلام ).وقال رجل لسعيد بن المسيب : ما رأيت رجلاً اورع من فلان وسمّى رجلاً فقال له سعيد: أما رأيت علي بن الحسين؟. فقال: لا، فقال: ما رأيت اورع منه.وقال أبو حازم : ما رأيت هاشمياً أفضل من علي بن الحسين.وقال طاووس : رأيت علي بن الحسين (عليهما السلام) ساجداً في الحجر فقلت: رجل صالح من أهل بيت طيّب لأسمعن ما يقول، فأصغيت اليه فسمعته يقول: عُبيدُك بفنائك، مسكينك بفنائك، سائلك بفنائك، فقيرك بفنائك قال طاووس: فوالله ما دعوت بهنّ في كرب إلا كشف عنّي.وكان يصلّي في كل يوم وليلة ألف ركعة، فاذا أصبح سقط مغشياً عليه، وكانت الريح تميله كالسنبلة، وكان يوماً خارجاً فلقيه رجل فسبّه فثارت اليه العبيد والموالي، فقال لهم علي (عليه السلام ): مهلاً كفّوا ثمّ أقبل على ذلك الرجل فقال له : ما ستر عنك من امرنا اكثر، ألك حاجة نعينك عليها؟ فاستحى الرجل فألقى اليه (عليه السلام) خميصة كانت عليه، وأمر له بألف درهم، فكان ذلك الرجل بعد ذلك يقول: أشهد أنك من أولاد الرسل.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X