المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي
مشاهدة المشاركة
اللهم صل على محمد وال محمد
وعلى بركة الله وبعزاء محمد واله الاطهار نبدأ النقاش بمحوركم الاسبوعي والذي حمل عبق الولاية
والاقتداء بخير الساجدين والعابدين الامام علي بن الحسين عليه السلام
وارحب باخي الكريم واستاذي المحترم المتواصل (ابو محمد الذهبي )
لردوده التي تنوعت بين درر لاحاديث الامام السجاد عليه السلام
وبين الامام في عاشوراء
والرد الثالث عن وصاياه عليه السلام ولحظات المصيبة والعزاء
وساتواصل في البدء بالقاء الضوء على الواقع الذي استلم به الامام عليه السلام الامامة
لقد بلغت الحرب النفسية الذروة بعد واقعة الطف الأليمة
ولم تكن بأقل من الحرب في ظل السيوف، وأراد يزيد (لعنه الله )أن يظهر بمظهر الغالب الظافر في جميع المجالات
وأن يرى انتهاء الأمر بتمامه، لكي يتم بذلك كل شيء له وهو يعلم أنه لا يصل إليه إلا بظفره في هذه الحرب.
في المقابل نرى جبهة الحق تسير في خطى قائدها
وهي جبهة شحيحة بالعدد لكن عظيمة بالبلاغة والمنزلة والجاه
فنرى السيدة زينب عليها السلام تقف خلف الإمام زين العابدين عليه السلام
في جميع المواقف، وكيف لا وهو الحجة على الأرض بعد أبيه عليه السلام.
روي أن يزيد قال للسيدة زينب عليها السلام: "تكلمي؟!" فأجابت عليها السلام: "هو المتكلم ".
أي الإمام زين العابدين عليه السلام وقد أرادت بذلك أن تعرّف قائد المسيرة المظفرة.
ولاننكر ان الآلام كانت قد اخذت الكثير من القلب المتآلم لهما عليهما السلام
لكن بنفس الوقت كانت درجتهما الروحية ترتقي اكثر واكثر
وهذا امر واضح لكل من يخوض غمار جهاد مع النفس والهوى والشيطان فيتغلب عليهم
ومن هذا المنطلق استمد الامام السجاد القوة
انه عطاء بعين الله وماكان لله ينمو ويُثمر ويتضاعف في الدنيا والاخرة
وساكون برد تفصيلي اخر
فكل الشكر لكم اخي الكريم وكونوا معنا .....

اترك تعليق: