إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصيدة (يا أمة باءت بقتل هداتها )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأزري
    رد
    عظم الله أجوركم وأحسن اليكم بمحمد وال محمد

    اترك تعليق:


  • قصيدة (يا أمة باءت بقتل هداتها )

    يا أمة باءت بقتل هداتها * أفمن إلى قتل الهداة هداك؟
    أم أي شيطان رماك بغيه؟ * حتى عراك وحل عقد عراك
    بئس الجزاء لأحمد في آله * وبنيه يوم الطف كان جزاك
    فلئن سررت بخدعة أسررت في * قتل الحسين فقد دهاك دهاك
    ما كان في سلب ابن فاطم ملكه * ما عنه يوما لو كفاك كفاك
    لهفي؟؟ لجسد؟؟ بالعرا * شلوا تقلبه حدود ظباك
    لهفي على الخد التريب تخده * سفها بأطراف القنا سفهاك
    لهفي لآلك يا رسول الله في * أيدي الطغاة نوائحا وبواكي
    ما بين نادبة وبين مروعة * في أسر كل معاند أفاك
    تالله لا أنساك زينب والعدا * قسرا تجاذب عنك فضل رداك
    لم أنس لا والله وجهك إذ هوت * بالردن ساترة له يمناك
    حتى إذا هموا بسلبك صحت باسم أبيك واستصرخت ثم أخاك
    لهفي لندبك باسم ندبك وهو مجروح الجوارح بالسياق يراك
    تستصرخيه أسى وعز عليه أن * تستصرخيه ولا يجيب نداك
    والله لو أن النبي وصنوه * يوما بعرصة كربلا شهداك
    لم يمس منهتكا حماك ولم تمط * يوما أمية عنك سجف خباك
    يا عين إن سفحت دموعك فليكن * أسفا على سبط الرسول بكاك
    وابكي القتيل المستضام ومن بكت * لمصابه الأملاك في الأفلاك
    أقسمت يا نفس الحسين ألية * بجميل حسن بلاك عند بلاك

    لو أن جدك في الطفوف مشاهد * وعلى التراب تريبة خداك
    ما كان يؤثر أن يرى حر الصفا * يوما وطاك ولا الخيول تطاك
    أو أن والدك الوصي بكربلا * يوما على تلك الرمول يراك
    لفداك مجتهدا وود بأنه * بالنفس من ضيق الشراك شراك
    عالوك لما أن علوت فآه من * خطب نراه على علاك علاك
    قد كنت شمسا يستضاء بنورها * يعلو على هام السماك سماك
    وحمى يلوذ به المخوف ومنهلا * عذبا يصوب نداك قبل نداك
    ما ضر جسمك حر جندلها وقد * أضحى سحيق المسك ترب ثراك
    فلئن حرمت من الفرات وورده؟ فمن الرحيق العذب ري صداك
    ولئن حرمت من الفرات وورده؟ فمن الرحيق العذب ري صداك
    ولئن حرمت نعيمها الفاني؟ فمن * دار البقاء تضاعفت نعماك
    ولئن بكتك الطاهرات لوحشة؟ فالحور تبسم فرحة بلقاك
    ما بت في حمر الملابس غدوة * إلا انثنت خضرا قبيل مساك
    إني ليقلقني التلهف والأسى * إذ لم أكن بالطف من شهداك
    لأقيك من حر السيوف بمهجتي * وأكون إذ عز الفداء فداك


    (الشاعر) *
    العالم الاديب الفاضل أبو الحسن علاء الدين الشيخ علي بن الحسين الحلي الشفهيني من شعراء القرن الثامن الهجري
    ((شعراء الغديرتأليف العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني))
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X