إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفكر الإنساني بين الواقعية والوهم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفكر الإنساني بين الواقعية والوهم

    الفكر الإنساني بين الواقعية والوهم

    ليس كل ما يطرح ويلوح في الفكر هو عين الحقيقة هذا محال ولا يعني تمجيدا بالنسبية المذهبية للفكر الغربي لوجود المغالطة التعميمية وكذلك هو ليس كله وهما وهذا محال أيضا فكيف نصوغ رؤيا عقلائية حيال هذه المشكلة وبصورة متوازية ومستقلة واضحة لغرض التحديد الموضوعي لما للفكر من أثار إنسانية عظيمة الأثر وضرورية الحاجة للفرد والمجتمع الإنساني مادام مجتمع بلا فكريضل بلا هدف
    ومن لواحظ الموضوع هو إستخلاص القيمة الفكرية العقلائية الرصينة من بين تلك المشكلة وذلك الإشكال الذي تعدد من خلالهما مدعي الفكر وراجت تناقضات المذاهب والمدارس خصوصا في الفكر المادي الذي ترنح هنا وتهافت هناك ومحاولا من خلال هواجس وظنون البعض من أصاحبه المناقضين للواقع الحقيقي لأغراض وأهداف عديدة لسنا بصددها لتشعبها وهي خارج موضوعنا هذا الموجز ومن هنا تتولد فكرة الموضوع وموجباته وبما يتاح من إمكانية الفهم والإستيعاب له ولمبانيه من خلال التصور الواقعي للساحة الفكرية التي رسمها الفكر الإنساني وشيد عليها مبانيه الفكريه بصيغة مدارس ومذاهب متعددة وبعضها وضب توضيبا سياسيا إجتماعيا وإقتصاديا حتى إفرغ من حيزه الإنساني كفكر لايدخل في المنافع السياسية الرخيصة والتي أضرت بالإنسان ومجتمعه والتأريخ القريب والحاضر خير شاهد بل أكثر الويلات والمآسي التي مرت وتمر بالمجتمع الإنساني من حروب كونية ونزاعات دولية وفئوية كلها من ذلك التوضيب المبني على الفكر المادي الوهم وهذا ناتج أكيد أي تبني فكرا وهميا مغالطيا مجافيا للواقح الفكري الحقيقي وتبنيه كنظام يساق إلى العالم سوقا بالقهر والقوة تكون الكوارث نتائجه لامحال مادام أعتمد لتحقيق المصالح الوهم من كونها منافية للحق والعدل ووسائله الظلم والقسوة تكون جرائم بغطاء فكر وأيدولوجيات مفروضة ومصاغة بمقتضيات الفكر وكيفيات تطبيقه على الغير

    إن الفكرالواقعي الإنساني في حقيقته هو إنعكاس للجوهر الإنساني وللمعاني الإنسانية كونه هدفا إنسانيا لاغير يتنفع ويرتقي منه ومن خلاله الفرد والمجتمع الإنساني برمته عندما يصاغ برؤيا عقلائية رصينا ويبنى على أسس متينة لا تعمم فيه الجزئيات بما تحمل من أحكام خاصة بها على الكليات محاولة لإلغاء واقعية حكم وفرضيات الكليات أو محاولة إلغاء ثوابت الفكر في كل المعقولات بفرض جزئي له خصوصية معتد بها ولكن لا إعتداد له خارجها وعلى حساب غيره من الأساسيات والثوابت كتعميم النسبية والتجريبة على أهميتهما ولكن التعميم وهم ومخالفة صريحة وواضحة للواقع الحقيقي

    ومن هنا يجب النظر للفكر نظرة دقيقة وخصوصا للفكر المادي الغربي حتى لا ننافي الحقيقة وننكره كله بدعوى الوهم مع علمنا لا كمال فيما نفكر مادام لا نحيط في كل شيء لكي نميز بين الفكر الواقعي والفكر الوهم أو المحشو بالوهم كما هو حال المذهب النسبي والتجريبي ونمحص حدود دعوى الفكر المطروح من خلال الثوابت والأسس الحقائقية كركائز للتدقيق والتمحيص والتمييز لكي لا ننجذب وراء الأفكار ذات العناوين المرتشة والرنانة بعد أن نعطل عقولنا وننساق وراء وهم الغير أو وهمه المخلوط بأطر حقيقية ولكن المحتوى مجرد وهم مرتش ومرتب بعناية لغرض التسويق لتحقيق الأهداف الهدامة لأفكار الغير وإن كانت واقعية ورصينة ومتينة

    إن موجبات الفكرهي الواقعية الفكرية والبعد المضاميني الإنساني أي كانت مصاديقة ومبانيه من أجل القيمة المصاغة بالنفع والرقي بالأفكار اللاحقة كتطوير ملاحظ في المسيرة المعرفية أو مساهمة بناءة ولوبقدر ما في الجهد الإنساني الجمعي وتحاشي الفرض أو السوق القسري من خلال الترويج والتعميم لأن الفكر عطاء لا ينضب في مناهل المعرفة الحقة والنقية لا تنهيه العقول وهو لايقف عند مجموعة أفكار ونظريات ومدارس هنا وهناك ظلت جامدة لعقود أو بعضها لقرون حيث لاخلود للآراء المتناقضة بل الخلود للحقائق ومبانيها الفكرية وأن أستدلت عليها العقول
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X