المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
مشاهدة المشاركة
ضيفَنا المُكرَّم
نتمنّى لو كان الصحابةُ فيما بينهم متحابّين في الله، متماسكين، ومتّحدين ضدّ الأعداء،
لكنّ الواقع خلافُ هذه الأماني، والتاريخُ سجّل لنا كثيرًا من المواقف التي وقع فيها التناحرُ والتقاتلُ والظلمُ والاضطهاد فيما بينهم.
بل إنّ رسولَ الله صلى الله عليه واله الذي بعثه الله رحمةً للعالمين، وأنقذهم من الشرك والجهالة، لم يَسلَم من بعضهم؛
فإنّ بعضَ الصحابة لم يفِ بعهدِه مع الله ورسوله،
وبعضُهم ارتدّ،
وبعضُهم أعلن الحرب على رسول الله صلى الله عليه واله،
وبعضُهم خطّط لمحاولة اغتياله صلى الله عليه واله،
وبعضُهم حارب أهلَ بيته، وهو يعلم أنّ حربَ أهل بيت النبي تعني حربَ رسول الله صلى الله عليه واله.
بل إنّ بعضهم تفنّن في نفاقه وأذاه لرسول الله، فإذا كان هذا فعلَهم مع نبيّهم، فهل يُرجى منهم التوحّد فيما بينهم؟
وتعالَ أذكرُ لك بعضَ الآيات التي تشهد بذلك:
قال تعالى:
﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ﴾.
ثمّ إنّ انقلابَ الصحابة بعد رسول الله ممّا ذكره القرآن الكريم، بدليل قوله تعالى:
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾.
ففي مَن نزلت هذه الآيات؟
هل نزلت في غير الصحابة؟
ثمّ إنّك تنفي التناحر، فنقول لك: كيف تُحلّل الحروبَ التي وقعت فيما بينهم، وأُريقت فيها الدماء؟
أهذا هو الحبّ وعدمُ التناحر؟
ومن ذلك: حرب الجمل، والنهروان، وصفّين، وحرب الخوارج، وقتلُ الإمام الحسن، وقتلُ الإمام الحسين في كربلاء، وسَبيُ عائلة رسول الله صلى الله عليه واله.
وكلّ ذلك كان بسبب تسلّط بعض الصحابة وإقصائهم لأهل البيت عليهم السلام.
حتى بيتُ الله لم يَسلَم؛ إذ هُوجم بالمنجنيق، وأُضرمت فيه النار، وكلّ ذلك كان فيما بينهم.
ثم تقولون: قاتلكم الله لأنّنا ذكرنا بعضَ تناحرهم؟!
اقرأِ التاريخ، لعلّك تستبصر، وتعرف الحقيقة قبل فوات الأوان.
والسلام.
نتمنّى لو كان الصحابةُ فيما بينهم متحابّين في الله، متماسكين، ومتّحدين ضدّ الأعداء،
لكنّ الواقع خلافُ هذه الأماني، والتاريخُ سجّل لنا كثيرًا من المواقف التي وقع فيها التناحرُ والتقاتلُ والظلمُ والاضطهاد فيما بينهم.
بل إنّ رسولَ الله صلى الله عليه واله الذي بعثه الله رحمةً للعالمين، وأنقذهم من الشرك والجهالة، لم يَسلَم من بعضهم؛
فإنّ بعضَ الصحابة لم يفِ بعهدِه مع الله ورسوله،
وبعضُهم ارتدّ،
وبعضُهم أعلن الحرب على رسول الله صلى الله عليه واله،
وبعضُهم خطّط لمحاولة اغتياله صلى الله عليه واله،
وبعضُهم حارب أهلَ بيته، وهو يعلم أنّ حربَ أهل بيت النبي تعني حربَ رسول الله صلى الله عليه واله.
بل إنّ بعضهم تفنّن في نفاقه وأذاه لرسول الله، فإذا كان هذا فعلَهم مع نبيّهم، فهل يُرجى منهم التوحّد فيما بينهم؟
وتعالَ أذكرُ لك بعضَ الآيات التي تشهد بذلك:
قال تعالى:
﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ﴾.
ثمّ إنّ انقلابَ الصحابة بعد رسول الله ممّا ذكره القرآن الكريم، بدليل قوله تعالى:
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾.
ففي مَن نزلت هذه الآيات؟
هل نزلت في غير الصحابة؟
ثمّ إنّك تنفي التناحر، فنقول لك: كيف تُحلّل الحروبَ التي وقعت فيما بينهم، وأُريقت فيها الدماء؟
أهذا هو الحبّ وعدمُ التناحر؟
ومن ذلك: حرب الجمل، والنهروان، وصفّين، وحرب الخوارج، وقتلُ الإمام الحسن، وقتلُ الإمام الحسين في كربلاء، وسَبيُ عائلة رسول الله صلى الله عليه واله.
وكلّ ذلك كان بسبب تسلّط بعض الصحابة وإقصائهم لأهل البيت عليهم السلام.
حتى بيتُ الله لم يَسلَم؛ إذ هُوجم بالمنجنيق، وأُضرمت فيه النار، وكلّ ذلك كان فيما بينهم.
ثم تقولون: قاتلكم الله لأنّنا ذكرنا بعضَ تناحرهم؟!
اقرأِ التاريخ، لعلّك تستبصر، وتعرف الحقيقة قبل فوات الأوان.
والسلام.


تعليق