من أسباب ضعف أثر التدين في حياة بعض الشباب
تحوّل جزء كبير من تديّنهم إلى المشاهدة والسماع الإلكتروني
دون ممارسته عمليا وواقعيا
تراهم
يركضون للسماع بعد السماع
والتقرير
ولا يفتأون حتى اتاهم جديد وجديد
وهكذا
يجدون أنفسهم في دائرة من الاستماع والتقرير
فلا وقت لهم للتأمل بما سمعوه
أو تطبيقه وتجسيده
دون أن يُثمر ذلك تغييرا واقعيا في حياتهم.
مما أدى إلى خفوت مفهوم العمل الصالح والتضحيات الأخلاقية
والمروءات الاجتماعية لصالح بعض التفاعلات الرقمية في العالم الافتراضي
البعض
يكتفي بمشاركة بوست يدعو للتبرع للفقراء
دون أن التبرع
ويعلق على منشور يدعو للمساهمة ببناء بيت لفقير دون أن يساهم
وهكذا عشرات الأمثلة
تمرين
قم بسماع محاضرة تربوية
ثم
اغلق المذياع
وابدأ بتنفيذ ما فيها وتطبيق بعضه
ولو على فترة إسبوع
ثم
عُد لسماع اخرى وهكذا
هذا الداء
وهذا الدواء
تعليق