عن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
لا يفترق رجلان على الهجران إلا استوجب أحدهما البراءة واللعنة وربما استحق ذلك كلاهما ،فقال له معتب : جعلني الله فداك هذا الظالم فما بال المظلوم ؟
قال عليه السلام : لأنه لا يدعو أخاه إلى صلته ولا يتغامس(يتغافل) له عن كلامه ،
سمعت أبي يقول إذا تنازع اثنان فعاز(غالب) أحدهما الآخر فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول لصاحبه :أي أخي أنا الظالم ، حتى يقطع الهجران بينه وبين صاحبه ،
فإن الله تبارك وتعالى حكم عدل يأخذ للمظلوم من الظالم .
عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يصرم( يقطع) ذوي قرابته ممن لا يعرف لحق ؟قال : لا ينبغي له أن يصرمه .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :أيما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثا لا يصطلحان إلا كانا خارجين من الاسلام ولم يكن بينهما ولاية فأيهما سبق إلى كلام أخيه كان السابق إلى الجنة يوم الحساب .
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :إن الشيطان يغري بين المؤمنين ما لم يرجع أحدهم عن دينه ،
فإذا فعلوا ذلك استلقا على قفاه وتمدد ، ثم قال : فزت ،
فرحم الله امرءا ألف بين وليين لنا ،يا معشر المؤمنين تألفوا وتعاطفوا .
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :لا يزال إبليس فرحا ما اهتجر المسلمان ،
فإذا التقيا اصطكت ركبتاه وتخلعت أوصاله ونادى يا ويله ما لقي من الثبور .



الكافي ج

تعليق