إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نوافذُ الأمل من بحر التوكل

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نوافذُ الأمل من بحر التوكل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين

    (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)


    سيكون المنطلق الاساس للمقالة من هذه الاية المباركة التي تفتح لنا ابواباًُ مختلفة من المعرفية الالهية واهم درس في السلوك والتربية الدينية الصحيحة، لان موضوع التوكل على الله تعالى شيق وله ثمار يكشفها الانسان بنفسه


    نَوافذُ الأملُ

    تتصدر حياة كل كائن موجود على هذه البسيطة عدة من المشاكل التي تكون عائقاً امام رغباته وتطلعاته، وغالباً ما يستسلم الكثير امامها، ويعود ذلك الى ضعف التخطيط والارادة، وليس المقصود بذلك ان نضع الاوراق والاقلام ونكتب ما نريده كل يوم، بل السير على طريق الهدف دون ان نضعف او نستسلم.
    فان الامل الذي يعيش في داخل الفرد دون شك سيولد في يوم من الايام الرغبة الملحة في الوصول الى الهدف، ومن جرب ذلك يجده كما يقال تماما، واهم قوة نركن اليها التوكل على الله والثقة به، فهو الكافل والضامن لمن كان معه ومن كان يريده ليلاً ونهارأً وفي كل لحظة، فاذا وصل احدنا كثقة الطفل بامه حيث لا يرى في الوجود مؤثراً غيرها فتصبح قبلته والامل الوحيد له في هذه الحياة استطعنا بهذا الفكر والعرفان ان نصل الى قوة الامل وبصيرة عالية وتكامل أمثل وحال أفضل.
    نوافذ الامل بدواخلنا لا تنتهي ابداً، لان الله هو أملنا في تحقيق كل شيء، الدنيا تدور ويوم لك ويوم عليك، لكن الله تعالى لا يتبدل ولا يتغير، لذا تجد من كان الله حبيبه لم يخسر شيء بل ازداد تكاملاً وتغيراً نحو الافضل، فهو الدائم الذي لا نهاية له.
    علينا ان نوفر الحب لله في دواخلنا في كل مفصل من مفاصل حياتنا، قلوبنا تظهر بحبه، فلولا حبه لما كانت قلوبنا سليمة، فالطريق الوحيد لسلامة قلوبنا وطهارتها هو حب الله. اذن حب الله نافذة كبيرة للعيش بصورة صحيحة بعيدة عن كل هوس وتعاسة وشقاء، هذه النافذة ستولد في نفوسنا حب الاخرة وحب من يحبه الله، وسننجح لا محالة، حتى لو كان نجاحنا فردياً.

  • #2

    دامت اوقاتكم على الخير والطاعة
    حفظكم الله من كل سوء


    إلهي كفى بي عزاً أن أكونَ لكَ عبداً ، وكفى بي فَخراً أن تَكونَ لي رباً،

    أنتَ كما أُحب فاجعَلني كما تُحب

    تعليق


    • #3
      شكراً جزيلاً
      اسعد الله ايامكم بخير وبركة

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X