أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
عندما نفشل سرعان ما نبحث عن مبرر لفشلنا ، ونرغب ان نلصقه باي ذات غير ذاتنا ، قدر الامكان ان نبعده عنا. اما في حالة النجاح فنسعى ان نوثقه بسعينا ونصوره للجمبع بانه انجازنا ، حتى وان كان للاخرين سبباً فيه.
فلسفة التميز لا احد يشبهك ، انت شخص استثنائي جداً ، كل واحد من البشر هو شخص لا يشبه غيره ، نعم كلنا نتحد في صفات ونختلف ، هنالك جوامع تجمعنا وهنالك مفاصل تفرقنا ، وهذه الفروقات طبيعية جداً ، الفضيلة ليست بالذكاء ولا باللسان ولا باللون ، الفضيلة بتمسك الانسان بالحقائق والخير والمبادئ العقلية والشرعية ، هنا تتمايز البشر من ناحية الفضل والكمال ، اما المواهب فهي ليست نقطة تميز ولا نقطة كمال ، فلكل واحد شأن خاص به ، يتكامل من جهات ويفتقر لجهات أخرى ، هذا هو ديدن البشر ، فاذا ادركنا هذه الحقيقة ، فلا نتميز عن غيرنا بشيء ، كل واحد منا يذهب نحو تحقيق هدفه ولا يلتفت الى الناس ويقارن نفسه بهم ، بل عليه ان يرى نفسه فرداً ضمن هذا المجموع الكبير ، وان يسعى لتخليص نفسه الهفوات والزلات ، فمن سعى في تهذيب نفسه وشغلها بعيوبها عن عيوب غيره فاز فوزاً عظيماً. *ـ اذن تميز لكن لنفسك لا تجعله ذريعة للاستخفاف بالناس ، ولا تكن من الذين يصنفون الناس ويعزل نفسه خارج كل صنف ، بل الانسان ينزل نفسه منازل القلة ويرفع غيره.
عندما تدافع عن امة او بلد او شخصية بشكل عشوائي وعاطفي ستخسر عقلك وموقفك ، اذ بعد مدة سوف تنقلب افكارك ، ان كنت تريد الدفاع عن احد فدافع بحق وعن علم وحكمة ودراية.
الانسان يصنع الموقف الدول الكبرى لا تنظر الى دول العالم النامي بعين الاحترام الشديد والعظمة ، اذ لا مقومات تمتلكها لاجل ان تصعد من اهميتها ، لكن دون شك ان الافعال الايجابية التي تظهر من بلدنا تضعهم امام حيرة كبيرة ، لا ينفك احدهم عن الذهول.
كاظميات ـ ياموسى بن جعفر ـ ونويت ان اصلي فرض حبك قربة لقلبك المتألم العابر لسجن الظلام صلاة تعبر بي سواحل الشكوك والظنون صلاة تعرفني بان الكاظم شهيداً كالحسين صلاة تحفر في ذاكرتي قمر موسى بن جعفر صلاة ترسخ في وجداني مدى الدهور صلاة ادخل فيها رحاب الطهر وعوالم الملكوت
كاظميات ـ ياموسى بن جعفر ـ في ظلام السجن اخترقت قانون الحبس واديت فريضة الحب والقرب اشعلوا السجن فساداً وترقيت خلقاً علوياً نبوياً حتى هديت من اهتدى وقد تاه في تفسيره كل ذي لب
كاظميات ـ ياموسى بن جعفر ـ حتى انت ايها التاريخ اعمى عن كاظم الغيظ هل اشتبهت به بموسى النبي. اين صفحاتك عن موسى بن جعفر اين ابطال الحروف ، لمَ تركوا موسى لوحده. موسى لم يكن مع السلطان موسى كان عبداً للرحمان موسى كان بابا للجنان
حج على ناقته عشرين حجة فما قرعها بسوط. خُلُق الامام زبن العابدين (عليه السلام). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نحن اليوم بحاجة ماسة لهذا الخلق الرفيق مع الانسان اولاً قبل الحيوان ، لا اعلم باي خلق عظيم كان يعامل الناس امامنا علي بن الحسين (عليه السلام).
اترك تعليق: