النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: في رحاب كربلاء

  1. #1
    عضو فضي
    الحالة : Om karar غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 191435
    تاريخ التسجيل : 21-07-2016
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 1,583
    التقييم : 10

    افتراضي في رحاب كربلاء


    في رحاب كربلاء ...
    الابتلاء معظمه بل جميعه اختبار ونعمة، ينعم بها الله لعباده المنتجبين، ليعلم مدى اخلاصهم له ،ولكن لانفقه ذلك ،ولان الدنيا دار بلاء وابتلاء ؛
    المخلصين لله جل وعلا ؛هم من تبلور وسكن حب الله بقلوبهم دون غيره؛ نجحوا بالاختبار ذاك ،رغم حبهم وتعلقهم ببعضهم البعض...
    نبي الله ابراهيم تعلق قلبه بحب ولده اسماعيل ولكن عندما امره الجليل بذبحه امتثل للامر ونفذ ما طلبه الباري ولولا ان تداركته الرحمة الربانية بان الله ابدله بذبح عظيم لنفذ الامر باستجابته للنداء العظيم ،وكذلك نبي الله يعقوب ابيضت عيناه من الحزن وهو كظيم لفقد يوسف و لم يقل ما يغضب الرب حتى رده الله اليه.
    واهل البيت واصحابهم سلام الله عليهم اجمعين في واقعة الطف جسدوا ذلك بكل معانيه وخير مثال، أنموذج لذلك موقف الامام الحسين عليه السلام من تقديمه ولده علي الاكبر للمعركة رغم تعلقه الشديد به وقوله فيه ما قال،وكذلك مع اخيه ابي الفضل العباس سلام الله عليهم اجمعين، وتوجت ذلك كله ماقالته مولاتنا عقيلة الهاشمين جبل الصبر زينب عند استشهاد اخيها ابي عبد الله الحسين عليه وعليها السلام اللهم تقبل هذا القربان وخذ حتى ترضى.. أي اخلاص واي حب هذا تعجز عقول البشر عن ادراكه ...ولا يدركه الا المخلصين لله وحده لانهم يعلمون بان الله لا يجعل في الجوف الا قلب واحد يتسع لحبه فمن كان حبه لله وحده قَبِلَ ما يقسمه الله له، ومن كان جزوعا للقليل القليل من بلاء الدنيا وعقوباتها فليدعو الله ان يرده اليه .
    اللهم اجعل قلوبنا متعلقة بك وحدك ولا تجعلها خائرة بحب الدنيا الزائلة بحق محمد وال محمد .
    بقلمي





  2. #2
    مشرف قسم الامام الحسين والمناسبات والادعية والزيارات
    الصورة الرمزية خادم الكفيل
    الحالة : خادم الكفيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 127
    تاريخ التسجيل : 10-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,930
    التقييم : 10

    افتراضي


    الأخت الفاضلة Om karar . عظم الله لنا ولكِ الأجر بهذا المصاب الجلل . وأحسنتِ وأجدتِ وسلمت أناملكِ على نشر هذه المقالة الرائعة التي تبين عشق وحب الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) لله سبحانه وتعالى بحيث يضحوا بالغالي والنفيس لأجل هذا الحب والعشق للخالق جل وعلا . ولقد أجاد الشاعر في وصف لسان حال الإمام الحسين (عليه السلام) فأنشد هذه الأبيات :

    تركت الخلق طرا في هواك وايتمت العيال لكي اراك
    فلو قطعتني في الحب اربا لما مال الفؤاد الى سواك
    فخذ ما شئت يامولاي مني انا القربان وجهني نداك
    اتيتك ياالهي عند وعدي منيبا علني احظى رضاك
    انا المشتاق للقيا فخذني وهل لي منية الا لقاك
    اقدم كل ما عندي فداء ومالي رغبة الا فداك

    سلكت الكرب والاهوال دربا وجئت مليبا اخطو خطاك
    وطلقت الحياه بساكنيها وعفت الاهل ملتمسا قراك
    تعهدت الوفاء بكل دين ودينك يوم عاشوراء اتاك
    فهدي اخوتي صرعى ضحايا واولادي قرابين هناك
    وهذا طفلي الظامي ذبيحا فهل وفيت ياربي علاك

    وهذي نسوتي حسرى سبايا تحملت البلايا من عداك
    يموت احبتي وجميع قومي ويبقى الدين يرفل في هداك .
    . جعل الله عملكِ هذا في ميزان حسناتكِ . ودمتِ في رعاية الله تعالى وحفظه .





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •