آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

مستلّ من قرطاس بطولاتهم ... الى ابناء الحشد المقدس الابطال » الكاتب: حميدة العسكري » آخر مشاركة: باسم الحساني                         الغربة في الوطن » الكاتب: عطر الشهادة » آخر مشاركة: عطر الشهادة                         قصيدة بمناسبة شهادة الأمام الجواد عليه السلام » الكاتب: خادمة الحوراء زينب 1 » آخر مشاركة: الروح الحزينة                         قصيدة إلى سيد الشهداء (حيك بلكلب يحسين ) » الكاتب: ام عبد الرحمن الركابية » آخر مشاركة: الروح الحزينة                         ((سيد الماء)) » الكاتب: باسم الربيعي » آخر مشاركة: الروح الحزينة                         قصة حقيقة اعجبتني » الكاتب: خادمة الحوراء زينب 1 » آخر مشاركة: الروح الحزينة                         🍩🍩 دونات محشية 🍩 » الكاتب: خادمة ام أبيها » آخر مشاركة: خادمة ام أبيها                         البـــــــــــــــــيوت أســـــــــــــــــــرار ... » الكاتب: خادمة ام الخدر » آخر مشاركة: العقيلة زينب                         🌞 الشمس -- والرياح 💨💨 [ قصة فيها عبرة ] » الكاتب: خادمة ام أبيها » آخر مشاركة: الروح الحزينة                         🍣🍗🍖 الاصابع الهندية الحارة 🍗🍖 » الكاتب: خادمة ام أبيها » آخر مشاركة: خادمة ام أبيها                        
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: هذا مايقوله ابن تيمية عن الامام الحسين فمن له؟

  1. #1
    مشرف قسم القرآن وعلومه وقسم الامام الحسين عليه السلام
    الصورة الرمزية محب الامام علي
    الحالة : محب الامام علي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11639
    تاريخ التسجيل : 01-03-2011
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 620
    التقييم : 10


    افتراضي هذا مايقوله ابن تيمية عن الامام الحسين فمن له؟


    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال ابن تيمية بالحرف الواحد ف
    ي منهاج السنة لابن تيمية 4 / 527 - 531:
    ففي الجملة
    : أهل السنة يجتهدون في طاعة الله ورسوله بحسب الإمكان ، كما قال تعالى : فاتقواالله ما استطعتم ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ، ويعلمون أن الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بصلاح العباد في المعاش والمعاد ، وأنه أمر بالصلاح ، ونهى عن الفساد ، فإذا كان الفعل فيه صلاح وفساد رجَّحوا الرَّاجح منهما ، فإذا كان صلاحه أكثر من فساده رجَّحوا فعله ، وإن كان فساده أكثر من صلاحه رجَّحوا تركه .فإن الله تعالى بعث رسوله صلى الله عليه وسلم بتحصيل المصالح وتكميلها ، وتعطيل المفاسد وتقليلها ، فإذا تولى خليفة من الخلفاء ، كيزيد وعبد الملك والمنصور وغيرهم ..فإما أن يقال يجب منعه من الولاية وقتاله حتى يُولَّى غيره ، كما يفعله من يرى السيف ، فهذا رأيٌ فاسد ، فإن مفسدة هذا أعظم من مصلحته ، وقلَّ من خرج على إمام ذي سلطان إلاَّ كان ما تولَّدَ على فعله من الشر أعظم مما تولد من الخير كالذين خرجوا على يزيد بالمدينة ، وكابن الأشعث الذي خرج على عبد الملك بالعراق ، وكابن المهلب الذي خرج على ابنه بخراسان ، وكأبي مسلم صاحب الدعوة الذي خرج عليهم بخراسان أيضاً ، وكالذين خرجوا على المنصور بالمدينة والبصرة ، وأمثال هؤلاء .
    وغاية هؤلاء إما أن يَغلبوا ، وإما أن يُغلبوا ، ثم يزول ملكهم فلا يكون لهم عاقبة ، فإنَّ عبد الله بن علي وأبا مسلم هما اللذان قتلا خلقاً كثيراً ، وكلاهما قتله أبو جعفر المنصور !.وأما أهل الحَرَّة ، وابن الأشعث ، وابن المهلب وغيرهم ، فَهُزِمُوا وهُزِمَ أصحابهم ، فلا أقاموا ديناً ، ولا أبقوا دنيا ، والله تعالى لا يأمر بأمر لا يحصل به صلاح الدين ولا صلاح الدنيا ، وإن كان فاعل ذلك من أولياء الله المتقين ومن أهل الجنة فليسوا أفضل من علي وعائشة وطلحة والزبير وغيرهم ، ومع هذا لم يَحْمدوا ما فعلوه من القتال ، وهم أعظم قدراً عند الله وأحسن نية من غيرهم .
    وكذلك أهل الحَرَّة أصحاب ابن الأشعث كان فيهم خلق من أهل العلم والدين ، والله يغفر لهم كلهم .وقد قيل للشعبي - في فتنة ابن الأشعث - : أين كنت يا عامر ؟.قال : كنت حيث يقول الشاعر :
    عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذئبِ إذْ عَوى .... وصَوَّتَ إنسانٌ فكدتُ أطيرُ
    أصابتنا فتنة لم نكن فيها بررة أتقياء ، ولا فجرة أقوياء .
    وكان الحسن البصري يقول : إن الحجاج عذاب الله ، فلا تدفعوا عذاب الله بأيديكم ، ولكن عليكم بالاستكانة والتضرع ، فإن الله تعالى يقول : ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون.
    وكان طلق بن حبيب يقول : اتقوا الفتنة بالتقوى . فقيل له : أجمل لنا التقوى .فقال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ، ترجو رحمة الله ، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عذاب الله . رواه أحمد ، وابن أبي الدنيا.
    وكان أفاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة ، كما كان عبد الله بن عمر ، وسعيد بن المسيب ، وعلي بن الحسين وغيرهم ينهون عام الحرة عن الخروج على يزيد ،وكما كان الحسن البصري ومجاهد وغيرهما ينهون عن الخروج في فتنة ابن الأشعث .
    ولهذا استقرَّ أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم ، ويأمرون بالصبر على جور الأئمة ، وترك قتالهم ، وإن كان قد قاتل في الفتنة خلق كثير من أهل العلم والدين وباب قتال أهل البغي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يشتبه بالقتال في الفتنة ، وليس هذا موضع بسطه .
    ومن تأمل الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ، واعتبر أيضاً اعتبار أولي الأبصار عَلِمَ أن الذي جاءت به النصوص النبوية خير الأمور ،ولهذا لمَّا أراد الحسين رضي الله عنه أن يخرج إلى أهل العراق ، لمَّا كاتبوه كتباً كثيرة ، أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين ، كابن عمر ، وابن عباس ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن لا يخرج ، وغلب على ظنهم أنه يُقتل ،حتى إن بعضهم قال : أستودعك الله من قتيل .وقال بعضهم : لولا الشفاعة لأمسكتك ومنعتكَ من الخروج .وهم في ذلك قاصدون نصيحته ، طالبون لمصلحته ومصلحة المسلمين . والله ورسوله إنما يأمر بالصلاح ، لا بالفساد لكن الرأي يصيب تارة ، ويُخطىء أخرى
    فتبين أن الأمر على ما قاله أولئك ،ولم يكن في الخروج لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا ..
    بل تمكن أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوماً شهيداً .
    وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن حصل لو قعد في بلده .فإنَّ ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء ، بل زاد الشر بخروجه وقتله ، ونقصَ الخير بذلك وصار ذلك سبباً لشرٍّ عظيم وكان قتل الحسين مما أوجبَ الفتن ، كما كان قتل عثمان مما أوجب الفتن .
    وهذا كله مما يبين أن ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصبر على جور الأئمة ، وترك قتالهم ، والخروج عليهم هو أصلح الأمور للعباد في المعاش والمعاد ،وأن من خالفَ ذلك متعمداً ، أو مخطئاً ، لم يحصل بفعله صلاح بل فساد.
    ولهذا أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الحسن بقوله :إن ابني هذا سيد ، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ،ولم يثن على أحد ، لا بقتال في فتنة ، ولا بخروج على الأئمة ، ولا نزع يد من طاعة ، ولا مفارقة للجماعة . انتهى بنصه.
    هذا ماقاله شيخ الاسلام الاموي نقلناه بنصه واطلنا النقل حتى لايقال ان الكاتب اقتطع من كلام ابن تيمية مايخدم هدفه فقط ونحن ننتظر ردود الاخوة الاعضاء على هذه الدعوة.





  2. #2
    عضو جديد
    الحالة : الحاج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 67051
    تاريخ التسجيل : 16-09-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 18
    التقييم : 10


    افتراضي


    روى الحاكم عن ابن عباس ( رض ) قال أوحى الله تعالى إلى محمد ( ص ) : ) إني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا وإني قاتل بابن ابنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا)1) " ، هذا لفظ حديث الشافعي ، وفي حديث القاضي أبي بكر بن كامل : " إني قتلت على دم يحيى بن زكريا وإني قاتل على دم بن ابنتك " ، وهذا الحديث له دلالة عظيمة جدا بمكانة الإمام الحسين ( ع ) عند الله تعالى ، لا ينالها إلا صاحب حق ، وإلا فهل يمكن ان يقارن الله تبارك وتعالى المخطئ الذي كان في خروجه فساد عظيم بيحيى النبي ( ع ) ، بل يغضب له غضبا يفوق غضبه وانتقامه لـه ؟ البصير يفهم .. وأما عمى القلب فمرض عضال .
    ونقل الحاكم أيضا في ( المستدرك ) ج4ص439 ( 8201 ) عن ابن عباس ( رض ) قال : "رأيت النبي ( ص ) فيما يرى النائم نصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم فقلت :يا نبي الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم ، قال : فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل قبل ذلك بيوم " ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وقال الذهبي : على شرط مسلم .
    قال ابن كثير في تاريخه ج8 ص 217 : " وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا محمد بن هارون أبو بكر ثنا إبراهيم بن مجمد الرقي وعلي بن الحسن الرازي قالا ثنا سعيد بن عبدالملك أبو واقد الحراني ثنا عطاء بن مسلم ثنا أشعث بن سحيم عن أبيه قال : سمعت أنس بن الحارث يقول سمعت رسول الله ( ص ) يقول: " إن ابني - يعني الحسين - يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد منكم ذلك فلينصره ".
    قال خرج أنس بن الحارث إلى كربلاء فقتل مع الحسين .
    ويظهر من ابن حجر في ترجمة أنس بن الحارث ج1 ص 68من كتابه ( الإصابة ) قبوله للرواية قال : " قتل مع الحسين بن علي سمع النبي ( ص ) قاله محمد عن سعيد بن عبد الملك الحراني عن عطاء بن مسلم حدثنا أشعث بن سحيم عن أبيه سمعت أنس بن الحارث ورواه البغوي وابن السكن وغيرهما من هذا الوجه ومتنه سمعت رسول الله ( ص ) يقول إن ابني هذا يعني الحسين يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد منكم فلينصره قال فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء فقتل بها مع الحسين قال البخاري يتكلمون في سعيد يعني راويه وقال البغوي لا أعلم رواه غيره وقال ابن السكن ليس يروى إلا من هذا الوجه ولا يعرف لأنس غيره ، قلت وسيأتي ذكر أبيه الحارث بن نبيه في مكانه ووقع في التجريد للذهبي : لا صحبة له وحديثه مرسل وقال المزي له صحبة فوهم ، انتهى .
    ولا يخفى وجه الرد عليه مما أسلفناه وكيف يكون حديثه مرسلا وقد قال سمعت وقد ذكره في الصحابة البغوي وابن السكن وابن شاهين والدعولي وابن زير والباوردي وابن مندة وأبو نعيم وغيرهم". انتهى كلام ابن حجر .
    والبخاري إن عبر عن سعيد بقوله " يتكلمون في سعيد " وهي تفيد بأنه غير جازم بشيء ضده ، لكن ابن حبان ذكره في كتابه الثقات : ج8 ص 267 .
    فهل يأمر رسول الله ( ص ) بنصرة شخص مخطئ ، أم هو التعصب الذي دعا الكاتب إلى إنكار كون أنس من الصحابة ، وذلك كطريق وحيد لرد الرواية وما يترتب عليها .

    1. راجع اللآلئ المصنوعة فِي الأحاديث الموضوعة للسيوطي » كتاب المناقب » مناقب أهل البيت حيث صحح الحديث بقوله: رقم الحديث: 940
      (حديث قدسي) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شداد المسمعي ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم ، حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن سَعِيد حبيب بْن أبي ثابت ، عَن أَبِيهِ ، عَن سَعِيد بْن جُبَيْر ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إَنِّي قَدْ قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفًا ، وإَنِّي قَاتِلٌ بِابْنِ ابْنَتِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا " . قَالَ ابن حبان : لا أصلَ لَهُ ، وَمُحَمَّد بْن شداد ضعيف جدًا ، وقد تابعه القاسم بْن إِبْرَاهِيم الْكُوفيّ ، عَن أبي نُعَيْم ، وهو منكر الحديث . قلت : أَخْرَجَهُ الحاكم فِي المستدرك ، عَن أبي بَكْر الشافعي ، بِهِ . وقال : قد كنت أحسب دهرًا أن المسمعي تفرد بِهذا الحديث ، عَن أبي نُعَيْم ، حتى حدثناهُ أَبُو مُحَمَّد السبيعي ، حَدَّثَنَا عَن عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن ناجية ، حَدَّثَنَا حميد بْن الربيع ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم بِهِ . وأخرجه أيضًا عَن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بن يحيى العقيقي ، حدثنا جدي ، حدثنا محمد بن يزيد الأدمي ، عن أحمد بن محمد بْن عُمَر ، والأحمسي ، حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن حميد بْن الربيع ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عمرو العنقري ، والقاسم بْن دينار . وعن أَحْمَد بْن كامل ، حَدَّثَنَا يوسف بْن سهل ، حَدَّثَنَا القاسم بْن إِسْمَاعِيل . وعن ابن كامل ، حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيم البزار ، حَدَّثَنَا كثير بْن مُحَمَّد أَبُو أنس ، كلهم عَن أبي نُعَيْم بِهِ . وقال الذهبي فِي مختصر المستدرك أَنَّهُ عَلَى شرط مُسْلِم . وقال الحافظ ابن حجر فِي اللسان : قد أَخْرَجَهُ الحاكم فِي المستدرك ، من طريق ستة أنفس ، عَن أبي نُعَيْم ، وقال : صحيح ، ووافقه الذهبي فِي تلخيصه ، انتهى ، والله أعلم .





  3. #3
    مشرف قسم القرآن وعلومه وقسم الامام الحسين عليه السلام
    الصورة الرمزية محب الامام علي
    الحالة : محب الامام علي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11639
    تاريخ التسجيل : 01-03-2011
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 620
    التقييم : 10


    افتراضي