النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تسبيح المخلوقات لله

  1. #1
    عضو نشيط
    الحالة : حب الائمه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 185594
    تاريخ التسجيل : 15-11-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 217
    التقييم : 10


    افتراضي تسبيح المخلوقات لله


    بالصور ... "تسبيح المخلوقات لله سبحانه وتعالي"



    يقول عز من قائل: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44]. هذه آية عظيمة تخبرنا بأمر لا ندركه ولكنه موجود ونحن كمؤمنين نؤمن بكل ما جاء في كتاب الله، ولكن كيف نقنع من لا يؤمن بهذا الكتاب العظيم؟
    إن الذي يتأمل هذه الآية يدرك أن كل المخلوقات تسبح بحمد ربها، الإنسان والشجر والنجوم و...، ولكن ما لفت انتباهي أن الله تعالى قال: (وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) ولم يقل (ولكن لا تسمعون تسبيحهم)، إذن نحن يمكن أن نسمع تسبيح هذه المخلوقات ولكن لا نستطيع ترجمتها ولا نستطيع أن نفقهها، فالفقه يكون بعد السماع.
    بعبارة أخرى إذا قلنا لإنسان أنت لا تفقه ما نقوله لك، فهذا يعني أننا نتكلم أمامه ويسمعنا ولكنه لا يفهم ماذا نقول، ومن هنا يمكن أن نستنتج أن الله تعالى في هذه الآية الكريمة أشار بوضوح إلى إمكانية أن نسمع أصوات التسبيح الصادرة من كل شيء من حولنا ولكننا لن ندرك معنى ما تقوله ولا يمكن أن نفهم أو نفقه.




























    تسبيح الشمس والكواكب






    السماوات والارض تسبح لله :

    إبراهيم عليه السلام .
    أراه الله ملكوت السموات والأرض ليكون من الموقنين
    قال تعالى :


    ( سورة الانعام الاية 75 )

    سبقنا إبراهيم عليه السلام فى رؤية
    الشمس
    والقمر والكواكب وهى كائنات من ملكوت الله
    ملكوت السموات والارض ولقد فكر فيها

    وتأملها كثيرا فكان من الموقنين
    إن هذا الملكوت لا يعلمه إلا الله وحده سبحانه
    عنده مفاتح الغيب كله

    ولا يعلم الغيب إلا هو

    الكواكب :

    لقد زين الله بها السماء الدنيا ، وذلك فى إطار ما تيسر لنا
    من بعض المعلومات التى حدثنا عنها علماء الفلك
    قال تعالى :


    ( سورة الصفات الاية 6 )

    ومن أقوال العلماء عن الكون والمجرات

    الكون : هو عالم لا يعرف عنه الانسان إلا القليل
    تسبح فيه الأجرام الكونيه من مجرات ونجوم وكواكب
    بأعداد لا تحصى ومسافات غير محدودة .

    المجرات : يقدر العلماء عددها بحوالى مائة ألف مليون مجرة
    وتحتوى بعض المجرات على حوالى 40 مليار نجمة
    أما مجرتنا فهى جزء من مجموعة مجرات تدعى المجموعه العليا
    كما يوجد سحب كبيرة من الغاز والغبار تسمى السدم

    الشمس تسبح :

    الشمس هى نجم منير هائل كبير إذا ما قورنت بالأرض أو القمر
    وهى مصدر النور والحرارة والطاقه على سطح الأرض ومن ثم
    فهى مصدر الحياه عليها .

    إن من عجائب المجموعه الشمسيه انها تسبح لله
    إن كل شئ فى الشمس وكل شئ فى كواكبها وكل شئ
    فى الفضاء يحيط بالكواكب والنجوم ما تراه الأبصار
    وما لا تراه يسبح بحمد الله .

    قال تعالى :


    ( سورة الاسراء اية 44 )
    كائنات تدور فى أفلاكها ، وتسبح بحمد ربها ، لا تختل عن مسارها أو دورانها
    فى الفضاء إلى يوم الدين ، تسبح خالقها فى كل وقت وكل حين .
    قال تعالى :

    ( سورة يس اية 40 )
    قد يظن البعض أن هذه الكائنات لا تدرك ولا تعى
    ولا تشعر بخالقها ، لكن ان هذه الكواكب والنجوم التى
    تجرى فى أفلاكها تدرك وتعى وتشعر وتصلى وتسبح
    علمها الله صلاتها وتسبيحها .
    قال تعالى :


    ( سورة النور اية 41 )
    الشمس التى هى حجة الحجج امام الكافرين
    إن الشمس تشرق من المشرق ، وتغرب إلى المغرب
    ثابته على حالها هذا إلى يوم الدين ، وهى التى كانت حجة
    إبراهيم عليه السلام على من كفر بربه .
    قال تعالى :

    ( سورة البقرة الاية 258 )

    وهى حجة إبراهيم عليه السلام على قومه
    قال تعالى :

    ( سورة الانعام الاية 75 ـ 78 )
    هذه الشمس المسبحه لله هى أية من أيات الله فى هذا الكون
    وقد أقسم الله بها وبضحاها ، بأعتبارهما أيتين من أياته .
    قال تعالى :

    ( سورة الشمس اية 1 )
    الشمس ومجموعاتها من الكواكب إنهم جميعا يسبحون لله ولا يسبحون لأحد سواه
    وصدق الله إذ يقول :




    ( سورة الاسراء اية 44 )





































  2. #2

  3. #3

  4. #4

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •