المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس بسرعة طرف البصر (اعجاز علمي)



الرسول
02-11-2010, 10:18 PM
التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس بسرعة طرف البصر (اعجاز علمي(


قال تعالى : ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) قصة سليمان عليه السلام وبلقيس ملكة سبأ وموضوع نقل العرش لم يكن إلا ضربا من ضروب السحر فكيف يتمكن مخلوق من إحضار عرش ملكة سبأ في ذلك العصر من على بعد آلاف الكيلو مترات في جزء من ثانية أي قبل أن يرتد إلى سليمان طرفه ؟ ولكن العلم الحديث يخبرنا بأن هذا لا يتحتم أن يكون سحرا ! فحدوثه ممكن من الناحية العلمية أو على الأقل من الناحية النظرية بالنسبة لمقدرتنا في القرن العشرين . أما كيف يحدث ذلك فهذا هو موضوعـنا .. الطاقة والمادة صورتان مختلفتان لشيءٍ واحد , فالمادة يمكن أن تتحول إلى طاقة والطاقة إلى مادة وذلك حسب المعادلة المشهورة وقد نجح الإنسان في تحويل المادة إلى طاقة وذلك في المفاعلات الذرية التي تولد لنا الكهرباء ولو أن تحكمه في هذا التحويل لا يزال يمر بأدوار تحسين وتطوير , وكذلك فقد نجح الإنسان - ولو بدرجة أقل بكثير - من تحويل الطاقة إلى مادة وذلك في معجلات الجسيمات ( Particle accelerator ) ولو أن ذلك مازال يتم حتى الآن على مستوى الجسيمات . فتحول المادة إلى طاقة والطاقة إلى مادة أمر ممكن علميا وعمليا فالمادة والطاقة قرينان , ولا يعطل حدوث هذا التحول على نطاق واسع إلا صعوبة حدوثه والتحكم فيه تحت الظروف والإمكانيات العلمية والعملية الحالية , ولا شك أن التوصل إلى الطرق العلمية والوسائل العملية المناسبة لتحويل الطاقة إلى مادة والمادة إلى طاقة في سهولة ويسر يستدعي تقدما علميا وفنيا هائلين . فمستوى مقدرتنا العلمية والعملية حاليا في هذا الصدد ليس إلا كمستوى طفل يتعلم القرأة فإذا تمكن الإنسان في يوم من الأيام من التحويل السهل الميسور بين المادة والطاقة فسوف ينتج عن ذلك تغيرات جذرية بل وثورات ضخمة في نمط الحياة اليومي وأحد الأسباب أن الطاقة ممكن إرسالها بسرعة الضوء على موجات ميكرونية إلى أي مكان نريد , ثم نعود فنحولها إلى مادة ! وبذلك نستطيع أن نرسل أي جهاز أو حتى منزلا بأكمله إلى أي بقعة نختارها على الأرض أو حتى على القمر أو المريخ في خلال ثوان أو دقائق معدودة . والصعوبة الأساسية التي يراها الفيزيائيون لتحقيق هذا الحلم هي في ترتيب جزئيات أو ذرات المادة في الصورة الأصلية تماما , كل ذرة في مكانها الأول الذي شغلته قبل تحويلها إلى طاقة لتقوم بوظيفتها الأصلية . وهناك صعوبة أخرى هامة يعاني منها العلم الآن وهي كفاءة والتقاط الموجات الكهرومغناطيسية الحالية والتي لاتزيد على 60% وذلك لتبدد أكثرها في الجو كل هذا كان عرضا سريعا لموقف العلم وإمكانياته الحالية في تحويل المادة إلى طاقة والعكس .. فلنعد الآن لموضوع نقل عرش الملكة بلقيس , فالتفسير المنطقي لما قام به الذي عنده علم من الكتاب - سواء أكان انسي أو جني - حسب علمنا الحالي أنه قام أولا بتحويل عرش ملكة سبأ إلى نوع من الطاقة ليس من الضروري أن يكون في صورة طاقة حرارية مثل الطاقة التي نحصل عليها من المفاعلات الذرية الحالية ذات الكفاءة المنخفضة , ولكن طاقة تشبه الطاقة الكهربائية أو الضوئية يمكن إرسالها بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية . والخطوة الثانية هي أنه قام بإرسال هذه الطاقة من سبأ إلى ملك سليمان , ولأن سرعة انتشار الموجات الكهرومغناطيسية هي نفس سرعة انتشار الضوء أي 300000 كم - ثانية فزمن وصولها عند سليمان ثلاثة آلاف كيلوا مترا .. والخطوة الثالثة والأخيرة أنه حول هذه الطاقة عند وصولها إلى مادة مرة أخرى في نفس الصورة التي كانت عليها أي أن كل جزئ وكل ذرة رجعت إلى مكانها الأول !. إن إنسان القرن العشرين ليعجز عن القيام بما قام به هذا الذي عنده علم من الكتاب منذ أكثر من ألفي عام . فمقدرة الإنسان الحالي لا تتعدى محاولة تفسير فهم ماحدث . فما نجح فيه إنسان القرن العشرين هو تحويل جزء من مادة العناصر الثقيلة مثل اليورانيوم إلى طاقة بواسطة الانشطار في ذرات هذه العناصر . أما التفاعلات النووية الأخري التي تتم بتلاحم ذرات العناصر الخفيفة مثل الهيدروجين والهليوم والتي تولد طاقات الشمس والنجوم فلم يستطع الإنسان حتى الآن التحكم فيها . وحتى إذا نجح الإنسان في التحكم في طاقة التلاحم الذري , لا تزال الطاقة المتولدة في صورة بدائية يصعب إرسالها مسافات طويلة بدون تبديد الشطر الأكبر منها . فتحويل المادة إلى موجات ميكرونية يتم حاليا بالطريقة البشرية في صورة بدائية تستلزم تحويل المادة إلى طاقة حرارية ثم إلى طاقة ميكانيكية ثم إلى طاقة كهربائية وأخيرا إرسالها على موجات ميكرونية . ولهذا السبب نجد أن الشطر الأكبر من المادة التي بدأنا بها تبددت خلال هذه التحويلات ولا يبقى إلا جزء صغير نستطيع إرساله عن طريق الموجات الميكرونية . فكفاءة تحويل المادة إلى طاقة حرارية ثم إلى طاقة ميكانية ثم إلى طاقة كهربائية لن يزيد عن عشرين في المائة 20 % حتى إذا تجاوزنا عن الضعف التكنولوجي الحالي في تحويل اليورانيوم إلى طاقة فالذي يتحول إلى طاقة هو جزء صغير من كتلة اليورانيوم أما الشطر الأكبر فيظل في الوقود النووي يشع طاقته على مدى آلاف وملايين السنيين متحولا إلى عناصر أخرى تنتهى بالرصاص . وليس هذا بمنتهى القصد ! ففي الطرف الأخر يجب التقاط وتجميع هذه الموجات ثم إعادة تحويلها إلى طاقة ثم إلى مادة كل جزئ وكل ذرة وكل جسيم إلى نفس المكان الأصلي , وكفاءة تجميع هذه الأشعة الآن وتحويلها إلى طاقة كهربائية في نفس الصورة التي ارسلت بها قد لا تزيد عن 50 % أي أنه ما تبقى من المادة الأصلية حتى الآن بعد تحويلها من مادة إلى طاقة وإرسالها عن طريق الموجات الكهرومغناطيسية المكرونية واستقبالها وتحويلها مرة أخرى إلى طاقة هو 10 % وذلك قبل أن نقوم بالخطوة النهائية وهي تحويل هذه الطاقة إلى مادة وهذه الخطوة الأخيرة - أي تحويل هذه الطاقة إلى مادة في صورتها الأولى - هو ما يعجز عنه حتى الآن إنسان القرن العشرين ولذلك فنحن لا ندري كفاءة إتمام هذه الخطوة الأخيرة وإذا فرضنا أنه تحت أفضل الظروف تمكن الإنسان من تحويل 50 % من هذه الطاقة المتبقية إلى مادة فالذي سوف نحصل عليه هو أقل من 5% من المادة التي بدأنا بها ومعنى ذلك أننا إذا بدأنا بعرش الملكة بلقيس وحولناه بطريقة ما إلى طاقة وأرسلنا هذه الطاقة على موجات ميكرونية , ثم استقبلنا هذه الموجات وحولناها إلى طاقة مرة أخرى أو إلى مادة فلن نجد لدينا أكثر من 5% من عرش الملكة بلقيس وأما الباقي فقد تبدد خلال هذه التحويلات العديدة نظرا للكفاءات الرديئة لهذه العمليات , وهذه الــ 5% من المادة الأصلية لن تكفي لبناء جزء صغير من عرشها مثل رجل أو يد كرسي عرش الملكة . إن الآيات القرأنية لا تحدد شخصية هذا الذي كان ( عنده علم من الكتاب ) هل كان انسيا أم جنيا ! وقد ذكر في كثير من التفاسير أن الذي قام بنقل عرش بلقيس هو من الإنس ويدعى آصف بن برخياء , ونحن نرجح أن الذي قام بهذا العمل هو عفريت آخر من الجن , فاحتمال وجود إنسان في هذا العصر على هذه الدرجة الرفيعة من العلم والمعرفة هو إحتمال جد ضئيل . فقد نجح هذا الجني في تحويل عرش بلقيس إلى طاقة ثم إرساله مسافة آلاف الكيلو مترات ثم إعادة تحويله إلى صورته الأصلية من مادة تماما كما كان في أقل من ثانية , أو حتى في عدة ثوان إذا اعتبرنا عرض الجني الأول الذي أبدى استعداده لإحضار العرش قبل أن يقوم سليمان عليه السلام من كرسية . فمستوى معرفة وقدرة أي من الجنيين الأول والثاني منذ نيف وألفي عام لأرفع بكثير من مستوى المعرفة والقدرة الفنية والعلمية التي وصل إليها إنسان القرن العشرين
((من فكر السيد القحطاني))

ابن الاهوار
03-11-2010, 10:20 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد
باعتقادي لايمكن ان يصلوا الى هذا الشئ وحتى ان وصلو فسوف يكون مثل الاستنساخ البشري لان هذا الشئ من الله والى عباده المخلصين عبدي كن مثلي تقل للشئ كن فيكون

المفيد
03-11-2010, 12:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


أخي الكريم لقد بني البحث على مجرد افتراضات قام بافتراضاها كاتبها من غير الاستناد الى أي دليل يذكر..
فقد بنيت افتراضاته على ما موجود في الوقت الحالي من الأمور الفيزياوية من عمليات تحويل الطاقة التي لم تلق النجاح لحد الآن..
فمن قال بأن العملية تمت وفق ما طرح بهذا البحث من قبل تحويل الطاقة، وإذا قام به أي شخص وفق الأسباب والمسببات الطبيعية فأين الاعجاز في ذلك (ألا يمكن أن توجد قوة خفية كأن يكون هناك ملك موكل بهذه الأمور وهو مطلع على الكرة الأرضية كالقطعة النقدية بين يديه يحرك فيها ما يشاء الى ما يشاء- وهذا مثال وليس بجزم-) ..

ثمّ إذا كان ما تدعيه صحيحاً ألا يتطلب ذلك -وفي الزمن السالف - المعدات والآلات الحديثة جداً (والتي لم تتوفر لحد الآن) لتتم العملية وحسب متطلباتها وفق النظرية المتبناة (فأين آثارها الآن فلم يكتشف التاريخ أي أثر لذلك)..
وإذا كنت تقول انّ الذي فعله الجنّ- حسب إدعاءك- فأين الاعجاز العلمي للبشر، فان للجن عالمهم الخاص بهم يختلف إختلافاً كلياً عن عالمنا..
ثمّ أين الحكمة من النبي ليجعل الأمر بيد جنّي (ألم يكن الأولى به أن يقوم بالأمر بنفسه حتى تتبين عظمته للكل)..

احمد الطائي
03-11-2010, 07:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وال محمد
الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان مسالة انتقال عرش بلقيس من اليمن الى فلسطين كان بسبب امتلاك حرف من اسم الله الاعظم يعني امتلاكه ولاية تكوينية لانه وصي نبي والوصي لم يصل الى هذه الدرجة من الكرامة من خلال وصوله الى مرحلة اليقين القرآني اي اعلى درجة بالايمان والتي لم يصل اليها من خلال المسائل الفكرية ولا الرياضية بل من خلال المكاشفة القلبية والشهود .
وشكراً

الرسول
11-11-2010, 07:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الاستاذ العزيز المفيد

السلام علييكم ورحمة الله

ان عنوان الموضوع هو التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس والموضوع مبني ومستند على ادلة علمية

وهي عملية نقل الطاقة والمادة وليس افتراضات كما تقول00000

فالطاقة لا تخلق لأنها كمية ثابتة خلقت عندما قال لها الله سبحانه (كن) فكانت وتكونت وقدرت بتقدير منه وبكمية محددة لا تزيد عنها ولا تنقص إلى أن يشاء الله , وشاء الله تعالى بتقديره وعلمه وكرمه وتفضله على مخلوقاته أن تتحول هذه الطاقة من شكل إلى آخر وفق قوانين سنّها الله (جل في علاه) لها وسخرها لتكون لنا آية وعبرة. قال الله تعالى
{ إنا كل شيء خلقناه بقدر}. الآية: 49 . سورة القمر.
{وكان أمر الله قدرا مقدورا} <الأحزاب/38>.
والطاقة هي العمل المبذول وتساوي القوة المقدمة خلال انتقال معين , وللطاقة أنواع يمكن الانتقال بينها بالتحول من شكل لآخر .
والطاقة والمادة اسمان للشيء نفسه , وهذا موضح بقول الله تعالى : ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ )
هنا يبرز قانون تحول الطاقة لمادة والعكس, والذي ينص على التحول بينهما وفق القانون: E=mc*c
حيث : E : الطاقة
m: الكتلة
c : سرعة الضوء.
هذا القانون وضعه العالم الألماني (البرت انشتاين) حيث يمكن من خلاله تحويل الطاقة إلى مادة والمادة إلى طاقة في العصر الحديث لما نمتلك من التقنيات العلمية من المسرعات (معجلات الجسيمات) التي بدورها تحول الأجسام المادية إلى طاقة حرارية أو كهرطيسية تستطيع التحرك بسرعة الضوء , وبذالك تنتقل المادة المتحولة إلى طاقة إلى أي مكان نريد بسرعة الضوء وتتحول مرة ثانية إلى مادة كما كانت , ولكن دون أن تكون مرتبة كما كانت قبل التحول وهنا يكمن الإعجاز الرباني في آيات القرآن الكريم عندما استطاع الذي عنده علم من الكتاب بنقل عرش الملكة بلقيس بنفس الترتيب الذي كان عليه .



اما قولك ((ثمّ إذا كان ما تدعيه صحيحاً ألا يتطلب ذلك -وفي الزمن السالف - المعدات والآلات الحديثة جداً (والتي لم تتوفر لحد الآن) لتتم العملية

فيكون ردنا عليك هذه الايات

وَلِسُلَيْمانَ الرِّيْحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ (((سبأ الآية: 12))




(يعملون له ما يشا من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات ) (سبا ـ13

(ولسليمان الريح عاصفة تجري بامره الى الارض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين. ومن الشياطين من يغوصون له. ويعملون عملاً دون ذلك. وكنا لهم حافظين).

هل تتطلب هذه الاعمال المعدات والالات الحديثة جدا؟

صقر الزيادي
11-11-2010, 08:10 PM
السلام عليكم
نحن مع راي الاخ مشرف القرآن وعلومه
لايكون الا من قبل الله تعالى

المستشاره
11-11-2010, 10:14 PM
قرأت الطرح والردود من ضمنها رد المشرف الكريم
المفيد ومشكورين الاخوين
انتظر اكمال النقاش لتكمل الصور عندي
وفقكم الله

مرج البحرين
12-11-2010, 08:08 PM
راي ان الامر لا يكون الا من قبل الله سبحانه وتعالى

تقبلو مروري

المفيد
13-11-2010, 11:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الاستاذ العزيز المفيد

السلام علييكم ورحمة الله

ان عنوان الموضوع هو التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس والموضوع مبني ومستند على ادلة علمية

وهي عملية نقل الطاقة والمادة وليس افتراضات كما تقول00000




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..


أخي العزيز أعلم انّه تفسير علمي.. ولكن أين الدليل، فمن غير دليل يبقى الأمر مجرد إفتراضات قد تصيب وقد تخطئ..


[QUOTE=الرسول;126175]

فالطاقة لا تخلق لأنها كمية ثابتة خلقت عندما قال لها الله سبحانه (كن) فكانت وتكونت وقدرت بتقدير منه وبكمية محددة لا تزيد عنها ولا تنقص إلى أن يشاء الله , وشاء الله تعالى بتقديره وعلمه وكرمه وتفضله على مخلوقاته أن تتحول هذه الطاقة من شكل إلى آخر وفق قوانين سنّها الله (جل في علاه) لها وسخرها لتكون لنا آية وعبرة. قال الله تعالى
{ إنا كل شيء خلقناه بقدر}. الآية: 49 . سورة القمر.
{وكان أمر الله قدرا مقدورا} <الأحزاب/38>.
والطاقة هي العمل المبذول وتساوي القوة المقدمة خلال انتقال معين , وللطاقة أنواع يمكن الانتقال بينها بالتحول من شكل لآخر .
والطاقة والمادة اسمان للشيء نفسه , وهذا موضح بقول الله تعالى : ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ )
هنا يبرز قانون تحول الطاقة لمادة والعكس, والذي ينص على التحول بينهما وفق القانون: E=mc*c
حيث : E : الطاقة
m: الكتلة
c : سرعة الضوء.
هذا القانون وضعه العالم الألماني (البرت انشتاين) حيث يمكن من خلاله تحويل الطاقة إلى مادة والمادة إلى طاقة في العصر الحديث لما نمتلك من التقنيات العلمية من المسرعات (معجلات الجسيمات) التي بدورها تحول الأجسام المادية إلى طاقة حرارية أو كهرطيسية تستطيع التحرك بسرعة الضوء , وبذالك تنتقل المادة المتحولة إلى طاقة إلى أي مكان نريد بسرعة الضوء وتتحول مرة ثانية إلى مادة كما كانت , ولكن دون أن تكون مرتبة كما كانت قبل التحول وهنا يكمن الإعجاز الرباني في آيات القرآن الكريم عندما استطاع الذي عنده علم من الكتاب بنقل عرش الملكة بلقيس بنفس الترتيب الذي كان عليه .

QUOTE]


أخي العزيز هذا صحيح ولا ننكره..
ولكن ما الذي يثبت بأن العملية تمت وفق هذا الطريق بالذات..
والاعجاز الرباني يبقى له وحده سبحانه وتعالى ولمن يشاء من أوليائه، ولكن أن يتوصل اليه البشر فلا يكون إعجازاً.. أما انّ هناك أموراً فيزياوية أو كيمياوية قد يتوصل اليها العلم فهي تشبه بوجه ما من حيث الشكل الأمور الاعجازية ولكن ليست هي (وقد يتوصل العلم الى نفس النتيجة ولكن بوجود الآلات والمعدات، أما الاعجاز فيتم بدونها).. لذا يبقى الأمر مجرد افتراض..






اما قولك ((ثمّ إذا كان ما تدعيه صحيحاً ألا يتطلب ذلك -وفي الزمن السالف - المعدات والآلات الحديثة جداً (والتي لم تتوفر لحد الآن) لتتم العملية

فيكون ردنا عليك هذه الايات

وَلِسُلَيْمانَ الرِّيْحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ (((سبأ الآية: 12))

(يعملون له ما يشا من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات ) (سبا ـ13

(ولسليمان الريح عاصفة تجري بامره الى الارض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين. ومن الشياطين من يغوصون له. ويعملون عملاً دون ذلك. وكنا لهم حافظين).

هل تتطلب هذه الاعمال المعدات والالات الحديثة جدا؟


أخي العزيز هذا عليك وليس لك.. فهذا ليس ردّا على ما طرحناه
لأننا نقول بقدرة الله عزّ وجلّ وإعجازه.. فأين التفسير العلمي في ذلك (ومثلما قلت لك قد يتوصل العلم الى نفس النتيجة ولكن باختلاف الأدوات)...


.......................


أخي القدير نحن لا ننكر العلم وما توصل اليه ولكن لا أن نجرّ الأمور الاعجازية ونحاول أن نجد لها تفسيراً علمياً يناسب ما توصلنا اليه وإلاّ لخرجت عن كونها إعجازية، فالعجز كما هو معروف القصور عن فعل الشئ..


وعلينا ان لا نخلط بين الاعجاز والأمور العلمية الحادثة في الكون فهناك آيات تطرقت الى أشياء قد توصل اليها العلم وأثبتها الآن، أمثال بداية تكوين الانسان ومراحله في بطن أمه، وكذلك جريان الكواكب، وغيرها من الأمور الكثيرة.. فهذه الأمور متيسرة للانسان أن يكتشفها..
ولكن مثلاً سفر النبي سليمان عليه السلام على البساط وهو يجوب الأرض فلا يمكن أن يتوصل اليه العلم أبداً لأنه يبقى إعجاز (نعم يمكن أن يتوصل العلم الى طيران الطائرات وحتى الصحون الطائرة ولكن لا يمكن أن يتوصل أن يطيّر البساط العادي) والى غيرها من الأمور الاعجازية التي ذكرها القرآن الكريم..
ثم ان للإعجاز قوانينه الخاصة به، وهي خافية عنّا، ولا دخل لها بالقوانن الارضية الطبيعية، وكما قلت لك، ممكن أن نصل بالقوانين الطبيعية إلى ما وصلت إليه قوانين الإعجاز ولكن هذا بالطبع لن يكون إعجازاً لأنه غير ناتج من قوانين الأخير..
----------------------


أشكر رحابة صدرك وطيب أخلاقك...

الرسول
26-11-2010, 11:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمدوال محمد وسلم تسليما



السلام عليكم ورحمة الله



اشكر الاخ العزيز المشرف المفيد والاخوة على مرورهم وردودهم حول الموضوع



اود ان ابين اذا كان الله تبارك وتعالى انزل في القران تبيان كل شيء وفي اية اخرى



((مافرطنا في الكتاب من شيء)) الانعام اية 38



واذا كان القران طلب منا ان نتدبر القران وتحدث في اكثر من الف اية عن حقائق علمية



وكونية



الايعني ذلك التدبر ان نستنبط دلالات جديدة لهذه الايات واذا كان التدبر يقتصر على ما فهمه



الصحابة اذن اين عجائب القران التي لاتنقضي عجائبه التي حدثنا عنه الرسول(ص) واهل بيته



المعصومين (سلام الله عليهم )) فقد جاء في نهج البلاغة عن امير المومنين (ع)



((وَ إِنَّمَا اَلْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ عُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ لاَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لاَ يَدْخُلُ اَلنَّارَ إِلاَّ مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى خَصَّكُمْ بِالْإِسْلاَمِ وَ اِسْتَخْلَصَكُمْ لَهُ وَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ اِسْمُ سَلاَمَةٍ وَ جِمَاعُ كَرَامَةٍ اِصْطَفَى اَللَّهُ تَعَالَى مَنْهَجَهُ وَ بَيَّنَ حُجَجَهُ مِنْ ظَاهِرِ عِلْمٍ وَ بَاطِنِ حُكْمٍ لاَ تَفْنَى غَرَائِبُهُ وَ لاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ فِيهِ مَرَابِيعُ اَلنِّعَمِ وَ مَصَابِيحُ اَلظُّلَمِ لاَ تُفْتَحُ اَلْخَيْرَاتُ إِلاَّ بِمَفَاتِيحِهِ وَ لاَ تُكْشَفُ اَلظُّلُمَاتُ إِلاَّ بِمَصَابِيحِهِ قَدْ أَحْمَى حِمَاهُ وَ أَرْعَى مَرْعَاهُ فِيهِ شِفَاءُ اَلْمُسْتَشْفِي وَ كِفَايَةُ اَلْمُكْتَفِي((.



فالقرآن لاتنقضي عجائبه ، ففي كل زمن يظهر من مكنون القرآن جديد ، فيظهر تبياناً يصلح لعصره ، مصداقاً مستمراً لقوله تعالى " وأنزلنا الكتاب تبياناً لكل شيء



وفي رواية اخرى عن((1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن مرازم(2) عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شئ حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا انزل في القرآن؟ إلا وقد أنزله الله فيه

)) الكافي ج1ص78))



اخواني الاعزاء



القران كتاب علم ومتجدد وهو لكل العصور ام نعتبر هذه الاية ميتة فقد جاء عن الامام الباقر (ع)



((ولو ان الاية اذا نزلت في قوم ثم مات اولئك لما بقي من القران شيء ولكن القران يجري اوله



على اخره ما دامت السموات والارض)) (( دراسات في الكافي ج37 ص2



اما من يقول ان القران ليس كتاب علم فنقول له



((

هل تستطيع أن تجزم بنسبة 100 % أنك فهمت كل مراد الله من القرآن فتحكم بكل رضي بأن القرآن ليس بكتاب علم؟

لقد علمنا ربنا في كتابه الكريم أنه ليس بالضرورة أن العالم إذا جهل مسألة, فبالضرورة أن كل من سواه من الناس سوف يجهل هذه المسألة, فلا يوجد إنسان يعلم كل شيء (و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا), فهذا نبي الله موسي عليه و علي نبينا الصلاة و أزكي السلام, يجهل عدة مسائل في رحلته مع العبد الصالح, و لأنه ظن أن هذه المسائل لا تأويل لها طالما أنه لا يعلمها, اعترض علي فعل العبد الصالح, ثم تبين له أن العبد الصالح قد علم من الله ما لم يعلم هو {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ }يوسف76.





إذا فالذي يدعي أن القرآن ليس بكتاب علم, يزعم بلسان الحال و إن لم يصرح بالمقال أنه قد حاز مجامع العلوم, و أن الله قد رزقه تأويل القرآن كاملا فعرف انه لا يحتوي أي إشارات لا من بعيد و لا من قريب إلي علوم عصرنا الحديثة, فإذا صدقه أحد في دعواه, سألناه (لماذا إذا أمرنا الله بتدبر القرآن؟).

و لست أعلم بأي منطق قامت دعوى إنكار العلمية عن القرآن الكريم في عصر العلم

ويستحيل وقوع تفاوت بين الإسلام والعلم... ويستحيل أن توجد حقيقة علمية يقال إن في الإسلام ما يناقضها. وإذا بدا شيء من ذلك للنظر السطحي فلابد أن يكون هناك تزوير فيما نسب للدين أو فيما نسب للعلم...إن الدين الحق والعلم الحق يتصادقان ولا يختلفان.



وأريد أن أنبه بادئ ذي بدء أن القول على سبيل القطع أن القرآن ليس كتاب علم هو كلام يناقض المنهج العلمي نفسه، و أن الكلام الذي لا دليل عليه سوى الظن لا يرقى إلى مستوى اليقين.

و أنا أسأل هؤلاء : هل كل ما لا تصل إليه الأفهام يعتبر ضائعا، و لا يمكن له أن يوجد ؟

فإن يكن ذلك حقا، فإنه لا يجوز لأهل أي علم أن يبحثوا عن شيء لم تصل إليه الأفهام, طالما ظننا أن الشيء الذي لم تصل إليه الأفهام لا يمكن أن يوجد





. اما من يطلب الدليل فاقول له اذا تحققت المطابقة بين دلالة النص من كتاب



الله وسنة رسوله محمد(ص) وبين تلك الحقيقة العلمية الايعتبر ذلك دليلا0000



تقبلو تحياتي

المفيد
28-11-2010, 10:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أخي القدير نعيد عليك بأننا لا ننكر العلم ولا يقول قائل بأنّ القرآن الكريم ليس فيه من العلم بشئ، ولم يقل قائل بأن أحداً من الناس قد توصّل لحد الآن لكل ما فيه (وهذه واحدة من اعجازاته)، ولكن أعيد الكلام السابق أدناه حتى لا يحصل الخلط..



أخي القدير نحن لا ننكر العلم وما توصل اليه ولكن لا أن نجرّ الأمور الاعجازية ونحاول أن نجد لها تفسيراً علمياً يناسب ما توصلنا اليه وإلاّ لخرجت عن كونها إعجازية، فالعجز كما هو معروف القصور عن فعل الشئ..

وعلينا ان لا نخلط بين الاعجاز والأمور العلمية الحادثة في الكون فهناك آيات تطرقت الى أشياء قد توصل اليها العلم وأثبتها الآن، أمثال بداية تكوين الانسان ومراحله في بطن أمه، وكذلك جريان الكواكب، وغيرها من الأمور الكثيرة.. فهذه الأمور متيسرة للانسان أن يكتشفها..
ولكن مثلاً سفر النبي سليمان عليه السلام على البساط وهو يجوب الأرض فلا يمكن أن يتوصل اليه العلم أبداً لأنه يبقى إعجاز (نعم يمكن أن يتوصل العلم الى طيران الطائرات وحتى الصحون الطائرة ولكن لا يمكن أن يتوصل أن يطيّر البساط العادي) والى غيرها من الأمور الاعجازية التي ذكرها القرآن الكريم..
ثم ان للإعجاز قوانينه الخاصة به، وهي خافية عنّا، ولا دخل لها بالقوانن الارضية الطبيعية، وكما قلت لك، ممكن أن نصل بالقوانين الطبيعية إلى ما وصلت إليه قوانين الإعجاز ولكن هذا بالطبع لن يكون إعجازاً لأنه غير ناتج من قوانين الأخير..




وفقنا الله وإياك لما فيه كل خير...

زهراء الجنابي
28-11-2010, 10:39 PM
بارك الله فيك اخي العزيز لكن هذه معجزة وليست سحر او تكنلوجيا جديدة بل هي معجزة من الله الى نبيه بواسطة عبد وهو الجن

بسمة
30-11-2010, 06:51 PM
لا يسعني الا ان اقول سبحان الله

موفقين ان شاء الله