إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس بسرعة طرف البصر (اعجاز علمي)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس بسرعة طرف البصر (اعجاز علمي)

    التفسيرالعلمي لنقل عرش بلقيس بسرعة طرف البصر (اعجاز علمي(


    قال تعالى : ( قَالَالَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّإِلَيْكَ طَرْفُكَ) قصة سليمان عليه السلام وبلقيس ملكة سبأ وموضوع نقل العرش لميكن إلا ضربا من ضروب السحر فكيف يتمكن مخلوق من إحضار عرش ملكة سبأ في ذلك العصرمن على بعد آلاف الكيلو مترات في جزء من ثانية أي قبل أن يرتد إلى سليمان طرفه ؟ولكن العلم الحديث يخبرنا بأن هذا لا يتحتم أن يكون سحرا ! فحدوثه ممكن من الناحيةالعلمية أو على الأقل من الناحية النظرية بالنسبة لمقدرتنا في القرن العشرين . أماكيف يحدث ذلك فهذا هو موضوعـنا .. الطاقة والمادة صورتان مختلفتان لشيءٍ واحد , فالمادة يمكن أن تتحول إلى طاقة والطاقة إلى مادة وذلك حسب المعادلة المشهورة وقدنجح الإنسان في تحويل المادة إلى طاقة وذلك في المفاعلات الذرية التي تولد لناالكهرباء ولو أن تحكمه في هذا التحويل لا يزال يمر بأدوار تحسين وتطوير , وكذلك فقدنجح الإنسان - ولو بدرجة أقل بكثير - من تحويل الطاقة إلى مادة وذلك في معجلاتالجسيمات ( Particle accelerator ) ولو أن ذلك مازال يتم حتى الآن على مستوىالجسيمات . فتحول المادة إلى طاقة والطاقة إلى مادة أمر ممكن علميا وعمليا فالمادةوالطاقة قرينان , ولا يعطل حدوث هذا التحول على نطاق واسع إلا صعوبة حدوثه والتحكمفيه تحت الظروف والإمكانيات العلمية والعملية الحالية , ولا شك أن التوصل إلى الطرقالعلمية والوسائل العملية المناسبة لتحويل الطاقة إلى مادة والمادة إلى طاقة فيسهولة ويسر يستدعي تقدما علميا وفنيا هائلين . فمستوى مقدرتنا العلمية والعمليةحاليا في هذا الصدد ليس إلا كمستوى طفل يتعلم القرأة فإذا تمكن الإنسان في يوم منالأيام من التحويل السهل الميسور بين المادة والطاقة فسوف ينتج عن ذلك تغيرات جذريةبل وثورات ضخمة في نمط الحياة اليومي وأحد الأسباب أن الطاقة ممكن إرسالها بسرعةالضوء على موجات ميكرونية إلى أي مكان نريد , ثم نعود فنحولها إلى مادة ! وبذلكنستطيع أن نرسل أي جهاز أو حتى منزلا بأكمله إلى أي بقعة نختارها على الأرض أو حتىعلى القمر أو المريخ في خلال ثوان أو دقائق معدودة . والصعوبة الأساسية التي يراهاالفيزيائيون لتحقيق هذا الحلم هي في ترتيب جزئيات أو ذرات المادة في الصورة الأصليةتماما , كل ذرة في مكانها الأول الذي شغلته قبل تحويلها إلى طاقة لتقوم بوظيفتهاالأصلية . وهناك صعوبة أخرى هامة يعاني منها العلم الآن وهي كفاءة والتقاط الموجاتالكهرومغناطيسية الحالية والتي لاتزيد على 60% وذلك لتبدد أكثرها في الجو كل هذاكان عرضا سريعا لموقف العلم وإمكانياته الحالية في تحويل المادة إلى طاقة والعكس .. فلنعد الآن لموضوع نقل عرش الملكة بلقيس , فالتفسير المنطقي لما قام به الذي عندهعلم من الكتاب - سواء أكان انسي أو جني - حسب علمنا الحالي أنه قام أولا بتحويل عرشملكة سبأ إلى نوع من الطاقة ليس من الضروري أن يكون في صورة طاقة حرارية مثل الطاقةالتي نحصل عليها من المفاعلات الذرية الحالية ذات الكفاءة المنخفضة , ولكن طاقةتشبه الطاقة الكهربائية أو الضوئية يمكن إرسالها بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية . والخطوة الثانية هي أنه قام بإرسال هذه الطاقة من سبأ إلى ملك سليمان , ولأن سرعةانتشار الموجات الكهرومغناطيسية هي نفس سرعة انتشار الضوء أي 300000 كم - ثانيةفزمن وصولها عند سليمان ثلاثة آلاف كيلوا مترا .. والخطوة الثالثة والأخيرة أنه حولهذه الطاقة عند وصولها إلى مادة مرة أخرى في نفس الصورة التي كانت عليها أي أن كلجزئ وكل ذرة رجعت إلى مكانها الأول !. إن إنسان القرن العشرين ليعجز عن القيام بماقام به هذا الذي عنده علم من الكتاب منذ أكثر من ألفي عام . فمقدرة الإنسان الحاليلا تتعدى محاولة تفسير فهم ماحدث . فما نجح فيه إنسان القرن العشرين هو تحويل جزءمن مادة العناصر الثقيلة مثل اليورانيوم إلى طاقة بواسطة الانشطار في ذرات هذهالعناصر . أما التفاعلات النووية الأخري التي تتم بتلاحم ذرات العناصر الخفيفة مثلالهيدروجين والهليوم والتي تولد طاقات الشمس والنجوم فلم يستطع الإنسان حتى الآنالتحكم فيها . وحتى إذا نجح الإنسان في التحكم في طاقة التلاحم الذري , لا تزالالطاقة المتولدة في صورة بدائية يصعب إرسالها مسافات طويلة بدون تبديد الشطر الأكبرمنها . فتحويل المادة إلى موجات ميكرونية يتم حاليا بالطريقة البشرية في صورةبدائية تستلزم تحويل المادة إلى طاقة حرارية ثم إلى طاقة ميكانيكية ثم إلى طاقةكهربائية وأخيرا إرسالها على موجات ميكرونية . ولهذا السبب نجد أن الشطر الأكبر منالمادة التي بدأنا بها تبددت خلال هذه التحويلات ولا يبقى إلا جزء صغير نستطيعإرساله عن طريق الموجات الميكرونية . فكفاءة تحويل المادة إلى طاقة حرارية ثم إلىطاقة ميكانية ثم إلى طاقة كهربائية لن يزيد عن عشرين في المائة 20 % حتى إذاتجاوزنا عن الضعف التكنولوجي الحالي في تحويل اليورانيوم إلى طاقة فالذي يتحول إلىطاقة هو جزء صغير من كتلة اليورانيوم أما الشطر الأكبر فيظل في الوقود النووي يشعطاقته على مدى آلاف وملايين السنيين متحولا إلى عناصر أخرى تنتهى بالرصاص . وليسهذا بمنتهى القصد ! ففي الطرف الأخر يجب التقاط وتجميع هذه الموجات ثم إعادةتحويلها إلى طاقة ثم إلى مادة كل جزئ وكل ذرة وكل جسيم إلى نفس المكان الأصلي , وكفاءة تجميع هذه الأشعة الآن وتحويلها إلى طاقة كهربائية في نفس الصورة التي ارسلتبها قد لا تزيد عن 50 % أي أنه ما تبقى من المادة الأصلية حتى الآن بعد تحويلها منمادة إلى طاقة وإرسالها عن طريق الموجات الكهرومغناطيسية المكرونية واستقبالهاوتحويلها مرة أخرى إلى طاقة هو 10 % وذلك قبل أن نقوم بالخطوة النهائية وهي تحويلهذه الطاقة إلى مادة وهذه الخطوة الأخيرة - أي تحويل هذه الطاقة إلى مادة في صورتهاالأولى - هو ما يعجز عنه حتى الآن إنسان القرن العشرين ولذلك فنحن لا ندري كفاءةإتمام هذه الخطوة الأخيرة وإذا فرضنا أنه تحت أفضل الظروف تمكن الإنسان من تحويل 50 % من هذه الطاقة المتبقية إلى مادة فالذي سوف نحصل عليه هو أقل من 5% من المادةالتي بدأنا بها ومعنى ذلك أننا إذا بدأنا بعرش الملكة بلقيس وحولناه بطريقة ما إلىطاقة وأرسلنا هذه الطاقة على موجات ميكرونية , ثم استقبلنا هذه الموجات وحولناهاإلى طاقة مرة أخرى أو إلى مادة فلن نجد لدينا أكثر من 5% من عرش الملكة بلقيس وأماالباقي فقد تبدد خلال هذه التحويلات العديدة نظرا للكفاءات الرديئة لهذه العمليات , وهذه الــ 5% من المادة الأصلية لن تكفي لبناء جزء صغير من عرشها مثل رجل أو يدكرسي عرش الملكة . إن الآيات القرأنية لا تحدد شخصية هذا الذي كان ( عنده علم منالكتاب ) هل كان انسيا أم جنيا ! وقد ذكر في كثير من التفاسير أن الذي قام بنقل عرشبلقيس هو من الإنس ويدعى آصف بن برخياء , ونحن نرجح أن الذي قام بهذا العمل هوعفريت آخر من الجن , فاحتمال وجود إنسان في هذا العصر على هذه الدرجة الرفيعة منالعلم والمعرفة هو إحتمال جد ضئيل . فقد نجح هذا الجني في تحويل عرش بلقيس إلى طاقةثم إرساله مسافة آلاف الكيلو مترات ثم إعادة تحويله إلى صورته الأصلية من مادةتماما كما كان في أقل من ثانية , أو حتى في عدة ثوان إذا اعتبرنا عرض الجني الأولالذي أبدى استعداده لإحضار العرش قبل أن يقوم سليمان عليه السلام من كرسية . فمستوىمعرفة وقدرة أي من الجنيين الأول والثاني منذ نيفوألفي عام لأرفع بكثير من مستوىالمعرفة والقدرة الفنية والعلمية التي وصل إليها إنسان القرن العشرين
    ((
    من فكرالسيد القحطاني))

  • #2
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    باعتقادي لايمكن ان يصلوا الى هذا الشئ وحتى ان وصلو فسوف يكون مثل الاستنساخ البشري لان هذا الشئ من الله والى عباده المخلصين عبدي كن مثلي تقل للشئ كن فيكون

    تعليق


    • #3


      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


      أخي الكريم لقد بني البحث على مجرد افتراضات قام بافتراضاها كاتبها من غير الاستناد الى أي دليل يذكر..
      فقد بنيت افتراضاته على ما موجود في الوقت الحالي من الأمور الفيزياوية من عمليات تحويل الطاقة التي لم تلق النجاح لحد الآن..
      فمن قال بأن العملية تمت وفق ما طرح بهذا البحث من قبل تحويل الطاقة، وإذا قام به أي شخص وفق الأسباب والمسببات الطبيعية فأين الاعجاز في ذلك (ألا يمكن أن توجد قوة خفية كأن يكون هناك ملك موكل بهذه الأمور وهو مطلع على الكرة الأرضية كالقطعة النقدية بين يديه يحرك فيها ما يشاء الى ما يشاء- وهذا مثال وليس بجزم-) ..

      ثمّ إذا كان ما تدعيه صحيحاً ألا يتطلب ذلك -وفي الزمن السالف - المعدات والآلات الحديثة جداً (والتي لم تتوفر لحد الآن) لتتم العملية وحسب متطلباتها وفق النظرية المتبناة (فأين آثارها الآن فلم يكتشف التاريخ أي أثر لذلك)..
      وإذا كنت تقول انّ الذي فعله الجنّ- حسب إدعاءك- فأين الاعجاز العلمي للبشر، فان للجن عالمهم الخاص بهم يختلف إختلافاً كلياً عن عالمنا..
      ثمّ أين الحكمة من النبي ليجعل الأمر بيد جنّي (ألم يكن الأولى به أن يقوم بالأمر بنفسه حتى تتبين عظمته للكل)..

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صلّ على محمد وال محمد
        الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        ان مسالة انتقال عرش بلقيس من اليمن الى فلسطين كان بسبب امتلاك حرف من اسم الله الاعظم يعني امتلاكه ولاية تكوينية لانه وصي نبي والوصي لم يصل الى هذه الدرجة من الكرامة من خلال وصوله الى مرحلة اليقين القرآني اي اعلى درجة بالايمان والتي لم يصل اليها من خلال المسائل الفكرية ولا الرياضية بل من خلال المكاشفة القلبية والشهود .
        وشكراً

        تعليق


        • #5



          بسم الله الرحمن الرحيم

          الاستاذ العزيز المفيد

          السلام علييكم ورحمة الله

          ان عنوان الموضوع هو التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس والموضوع مبني ومستند على ادلة علمية

          وهي عملية نقل الطاقة والمادة وليس افتراضات كما تقول00000

          فالطاقة لا تخلق لأنها كمية ثابتة خلقت عندما قال لها الله سبحانه (كن) فكانت وتكونت وقدرت بتقدير منه وبكمية محددة لا تزيد عنها ولا تنقص إلى أن يشاء الله , وشاء الله تعالى بتقديره وعلمه وكرمه وتفضله على مخلوقاته أن تتحول هذه الطاقة من شكل إلى آخر وفق قوانين سنّها الله (جل في علاه) لها وسخرها لتكون لنا آية وعبرة. قال الله تعالى
          { إنا كل شيء خلقناه بقدر}. الآية: 49 . سورة القمر.
          {وكان أمر الله قدرا مقدورا} <الأحزاب/38>.
          والطاقة هي العمل المبذول وتساوي القوة المقدمة خلال انتقال معين , وللطاقة أنواع يمكن الانتقال بينها بالتحول من شكل لآخر .
          والطاقة والمادة اسمان للشيء نفسه , وهذا موضح بقول الله تعالى : ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ )
          هنا يبرز قانون تحول الطاقة لمادة والعكس, والذي ينص على التحول بينهما وفق القانون: E=mc*c
          حيث : E
          : الطاقة
          m
          : الكتلة
          c
          : سرعة الضوء.
          هذا القانون وضعه العالم الألماني (البرت انشتاين) حيث يمكن من خلاله تحويل الطاقة إلى مادة والمادة إلى طاقة في العصر الحديث لما نمتلك من التقنيات العلمية من المسرعات (معجلات الجسيمات) التي بدورها تحول الأجسام المادية إلى طاقة حرارية أو كهرطيسية تستطيع التحرك بسرعة الضوء , وبذالك تنتقل المادة المتحولة إلى طاقة إلى أي مكان نريد بسرعة الضوء وتتحول مرة ثانية إلى مادة كما كانت , ولكن دون أن تكون مرتبة كما كانت قبل التحول وهنا يكمن الإعجاز الرباني في آيات القرآن الكريم عندما استطاع الذي عنده علم من الكتاب بنقل عرش الملكة بلقيس بنفس الترتيب الذي كان عليه .



          اما قولك ((ثمّ إذا كان ما تدعيه صحيحاً ألا يتطلب ذلك -وفي الزمن السالف - المعدات والآلات الحديثة جداً (والتي لم تتوفر لحد الآن) لتتم العملية

          فيكون ردنا عليك هذه الايات

          وَلِسُلَيْمانَ الرِّيْحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ (((سبأ الآية: 12))




          (يعملون له ما يشا من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات ) (سبا ـ13

          (ولسليمان الريح عاصفة تجري بامره الى الارض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين. ومن الشياطين من يغوصون له. ويعملون عملاً دون ذلك. وكنا لهم حافظين).

          هل تتطلب هذه الاعمال المعدات والالات الحديثة جدا؟

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم
            نحن مع راي الاخ مشرف القرآن وعلومه
            لايكون الا من قبل الله تعالى

            تعليق


            • #7
              قرأت الطرح والردود من ضمنها رد المشرف الكريم
              المفيد ومشكورين الاخوين
              انتظر اكمال النقاش لتكمل الصور عندي
              وفقكم الله

              تعليق


              • #8
                راي ان الامر لا يكون الا من قبل الله سبحانه وتعالى

                تقبلو مروري

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الرسول مشاهدة المشاركة


                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  الاستاذ العزيز المفيد

                  السلام علييكم ورحمة الله

                  ان عنوان الموضوع هو التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس والموضوع مبني ومستند على ادلة علمية

                  وهي عملية نقل الطاقة والمادة وليس افتراضات كما تقول00000
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

                  أخي العزيز أعلم انّه تفسير علمي.. ولكن أين الدليل، فمن غير دليل يبقى الأمر مجرد إفتراضات قد تصيب وقد تخطئ..


                  [QUOTE=الرسول;126175]

                  فالطاقة لا تخلق لأنها كمية ثابتة خلقت عندما قال لها الله سبحانه (كن) فكانت وتكونت وقدرت بتقدير منه وبكمية محددة لا تزيد عنها ولا تنقص إلى أن يشاء الله , وشاء الله تعالى بتقديره وعلمه وكرمه وتفضله على مخلوقاته أن تتحول هذه الطاقة من شكل إلى آخر وفق قوانين سنّها الله (جل في علاه) لها وسخرها لتكون لنا آية وعبرة. قال الله تعالى
                  { إنا كل شيء خلقناه بقدر}. الآية: 49 . سورة القمر.
                  {وكان أمر الله قدرا مقدورا} <الأحزاب/38>.
                  والطاقة هي العمل المبذول وتساوي القوة المقدمة خلال انتقال معين , وللطاقة أنواع يمكن الانتقال بينها بالتحول من شكل لآخر .
                  والطاقة والمادة اسمان للشيء نفسه , وهذا موضح بقول الله تعالى : ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ )
                  هنا يبرز قانون تحول الطاقة لمادة والعكس, والذي ينص على التحول بينهما وفق القانون: E=mc*c
                  حيث : E : الطاقة
                  m: الكتلة
                  c : سرعة الضوء.
                  هذا القانون وضعه العالم الألماني (البرت انشتاين) حيث يمكن من خلاله تحويل الطاقة إلى مادة والمادة إلى طاقة في العصر الحديث لما نمتلك من التقنيات العلمية من المسرعات (معجلات الجسيمات) التي بدورها تحول الأجسام المادية إلى طاقة حرارية أو كهرطيسية تستطيع التحرك بسرعة الضوء , وبذالك تنتقل المادة المتحولة إلى طاقة إلى أي مكان نريد بسرعة الضوء وتتحول مرة ثانية إلى مادة كما كانت , ولكن دون أن تكون مرتبة كما كانت قبل التحول وهنا يكمن الإعجاز الرباني في آيات القرآن الكريم عندما استطاع الذي عنده علم من الكتاب بنقل عرش الملكة بلقيس بنفس الترتيب الذي كان عليه .

                  QUOTE]

                  أخي العزيز هذا صحيح ولا ننكره..
                  ولكن ما الذي يثبت بأن العملية تمت وفق هذا الطريق بالذات..
                  والاعجاز الرباني يبقى له وحده سبحانه وتعالى ولمن يشاء من أوليائه، ولكن أن يتوصل اليه البشر فلا يكون إعجازاً.. أما انّ هناك أموراً فيزياوية أو كيمياوية قد يتوصل اليها العلم فهي تشبه بوجه ما من حيث الشكل الأمور الاعجازية ولكن ليست هي (وقد يتوصل العلم الى نفس النتيجة ولكن بوجود الآلات والمعدات، أما الاعجاز فيتم بدونها).. لذا يبقى الأمر مجرد افتراض..



                  المشاركة الأصلية بواسطة الرسول مشاهدة المشاركة

                  اما قولك ((ثمّ إذا كان ما تدعيه صحيحاً ألا يتطلب ذلك -وفي الزمن السالف - المعدات والآلات الحديثة جداً (والتي لم تتوفر لحد الآن) لتتم العملية

                  فيكون ردنا عليك هذه الايات

                  وَلِسُلَيْمانَ الرِّيْحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ (((سبأ الآية: 12))

                  (يعملون له ما يشا من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات ) (سبا ـ13

                  (ولسليمان الريح عاصفة تجري بامره الى الارض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين. ومن الشياطين من يغوصون له. ويعملون عملاً دون ذلك. وكنا لهم حافظين).

                  هل تتطلب هذه الاعمال المعدات والالات الحديثة جدا؟


                  أخي العزيز هذا عليك وليس لك.. فهذا ليس ردّا على ما طرحناه
                  لأننا نقول بقدرة الله عزّ وجلّ وإعجازه.. فأين التفسير العلمي في ذلك (ومثلما قلت لك قد يتوصل العلم الى نفس النتيجة ولكن باختلاف الأدوات)...

                  .......................

                  أخي القدير نحن لا ننكر العلم وما توصل اليه ولكن لا أن نجرّ الأمور الاعجازية ونحاول أن نجد لها تفسيراً علمياً يناسب ما توصلنا اليه وإلاّ لخرجت عن كونها إعجازية، فالعجز كما هو معروف القصور عن فعل الشئ..

                  وعلينا ان لا نخلط بين الاعجاز والأمور العلمية الحادثة في الكون فهناك آيات تطرقت الى أشياء قد توصل اليها العلم وأثبتها الآن، أمثال بداية تكوين الانسان ومراحله في بطن أمه، وكذلك جريان الكواكب، وغيرها من الأمور الكثيرة.. فهذه الأمور متيسرة للانسان أن يكتشفها..
                  ولكن مثلاً سفر النبي سليمان عليه السلام على البساط وهو يجوب الأرض فلا يمكن أن يتوصل اليه العلم أبداً لأنه يبقى إعجاز (نعم يمكن أن يتوصل العلم الى طيران الطائرات وحتى الصحون الطائرة ولكن لا يمكن أن يتوصل أن يطيّر البساط العادي) والى غيرها من الأمور الاعجازية التي ذكرها القرآن الكريم..
                  ثم ان للإعجاز قوانينه الخاصة به، وهي خافية عنّا، ولا دخل لها بالقوانن الارضية الطبيعية، وكما قلت لك، ممكن أن نصل بالقوانين الطبيعية إلى ما وصلت إليه قوانين الإعجاز ولكن هذا بالطبع لن يكون إعجازاً لأنه غير ناتج من قوانين الأخير..
                  ----------------------

                  أشكر رحابة صدرك وطيب أخلاقك...

                  تعليق


                  • #10
                    التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    اللهم صل على محمدوال محمد وسلم تسليما
                    السلام عليكم ورحمة الله
                    اشكر الاخ العزيز المشرف المفيد والاخوة على مرورهم وردودهم حول الموضوع
                    اود ان ابين اذا كان الله تبارك وتعالى انزل في القران تبيان كل شيء وفي اية اخرى
                    ((مافرطنا في الكتاب من شيء)) الانعام اية 38
                    واذا كان القران طلب منا ان نتدبر القران وتحدث في اكثر من الف اية عن حقائق علمية
                    وكونية
                    الايعني ذلك التدبر ان نستنبط دلالات جديدة لهذه الايات واذا كان التدبر يقتصر على ما فهمه
                    الصحابة اذن اين عجائب القران التي لاتنقضي عجائبه التي حدثنا عنه الرسول(ص) واهل بيته
                    المعصومين (سلام الله عليهم )) فقد جاء في نهج البلاغة عن امير المومنين (ع)
                    ((وَإِنَّمَا اَلْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِوَ عُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ لاَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْعَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لاَ يَدْخُلُ اَلنَّارَ إِلاَّ مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَأَنْكَرُوهُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى خَصَّكُمْ بِالْإِسْلاَمِ وَ اِسْتَخْلَصَكُمْلَهُ وَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ اِسْمُ سَلاَمَةٍ وَ جِمَاعُ كَرَامَةٍ اِصْطَفَىاَللَّهُ تَعَالَى مَنْهَجَهُ وَ بَيَّنَ حُجَجَهُ مِنْ ظَاهِرِ عِلْمٍ وَ بَاطِنِحُكْمٍ لاَ تَفْنَى غَرَائِبُهُ وَ لاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ فِيهِ مَرَابِيعُاَلنِّعَمِ وَ مَصَابِيحُ اَلظُّلَمِ لاَ تُفْتَحُ اَلْخَيْرَاتُ إِلاَّبِمَفَاتِيحِهِ وَ لاَ تُكْشَفُ اَلظُّلُمَاتُ إِلاَّ بِمَصَابِيحِهِ قَدْ أَحْمَىحِمَاهُ وَ أَرْعَى مَرْعَاهُ فِيهِ شِفَاءُ اَلْمُسْتَشْفِي وَ كِفَايَةُاَلْمُكْتَفِي((.
                    فالقرآنلاتنقضيعجائبه، ففي كل زمن يظهر منمكنون القرآن جديد ، فيظهر تبياناً يصلح لعصره ، مصداقاً مستمراً لقوله تعالى " وأنزلنا الكتاب تبياناً لكل شيء
                    وفي رواية اخرى عن((1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن مرازم(2) عن أبيعبدالله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شئ حتىوالله ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذاانزل في القرآن؟ إلا وقد أنزله الله فيه
                    )) الكافي ج1ص78))
                    اخواني الاعزاء
                    القران كتاب علم ومتجدد وهو لكل العصور ام نعتبر هذه الاية ميتة فقد جاء عن الامام الباقر (ع)
                    ((ولو ان الاية اذا نزلت في قوم ثم مات اولئك لما بقي من القران شيء ولكن القران يجري اوله
                    على اخره ما دامت السموات والارض)) (( دراسات في الكافي ج37 ص2
                    اما من يقول ان القران ليس كتاب علم فنقول له
                    ((
                    هل تستطيع أن تجزم بنسبة 100 % أنك فهمت كل مرادالله من القرآن فتحكم بكل رضي بأن القرآن ليس بكتاب علم؟
                    لقد علمنا ربنا في كتابه الكريم أنه ليس بالضرورة أن العالم إذا جهل مسألة, فبالضرورة أن كل من سواه من الناس سوف يجهل هذه المسألة, فلا يوجد إنسان يعلم كلشيء (و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا), فهذا نبي اللهموسي عليه و علي نبينا الصلاة و أزكي السلام, يجهل عدة مسائل في رحلته مع العبدالصالح, و لأنه ظن أن هذه المسائل لا تأويل لها طالما أنه لا يعلمها, اعترض علي فعلالعبد الصالح, ثم تبين له أن العبد الصالح قد علم من الله ما لم يعلم هو {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ}يوسف76.
                    إذا فالذي يدعي أن القرآنليس بكتاب علم, يزعم بلسان الحال و إن لميصرح بالمقال أنه قد حاز مجامع العلوم, و أن الله قد رزقه تأويل القرآن كاملا فعرفانه لا يحتوي أي إشارات لا من بعيد و لا من قريب إلي علوم عصرنا الحديثة, فإذا صدقهأحد في دعواه, سألناه (لماذا إذا أمرنا الله بتدبرالقرآن؟).
                    و لست أعلم بأي منطق قامت دعوى إنكار العلمية عنالقرآن الكريم في عصر العلم
                    ويستحيل وقوع تفاوت بينالإسلام والعلم... ويستحيل أن توجد حقيقة علمية يقال إن فيالإسلام ما يناقضها. وإذا بدا شيء من ذلك للنظر السطحي فلابد أن يكون هناك تزويرفيما نسب للدين أو فيما نسب للعلم...إن الدين الحق والعلم الحق يتصادقان ولايختلفان.
                    وأريد أن أنبه بادئ ذي بدء أن القول على سبيل القطع أن القرآن ليسكتاب علم هو كلام يناقض المنهج العلمي نفسه، و أن الكلام الذي لا دليل عليه سوىالظن لا يرقى إلى مستوى اليقين.
                    و أنا أسأل هؤلاء : هل كل مالا تصل إليه الأفهام يعتبر ضائعا، و لا يمكن له أن يوجد ؟
                    فإن يكن ذلك حقا، فإنه لا يجوز لأهل أي علم أن يبحثوا عن شيء لم تصل إليهالأفهام, طالما ظننا أن الشيء الذي لم تصل إليه الأفهام لا يمكن أن يوجد
                    . اما من يطلب الدليل فاقول له اذا تحققت المطابقة بين دلالة النص من كتاب
                    الله وسنة رسوله محمد(ص) وبين تلك الحقيقة العلمية الايعتبر ذلك دليلا0000
                    تقبلو تحياتي

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X