المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامام الحسين عليه السلام قتيل السجدة..



المفيد
26-12-2010, 03:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...



قال تعالى: ((قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ))الأعراف 16


الثورة التي قام بها الامام الحسين عليه السلام هي ثورة جنود الرحمن ضد جنود الشيطان..
وهذه الحرب ذات جذور قديمة في الحقيقة، منذ الصراع بين قابيل وهابيل، بل منذ السجدة التي أمر الله بها الملائكة لآدم عليه السلام، وكان بينهم إبليس ((فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ*إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ))الحجر 30، 31..
فتلك السجدة كانت هي الحاجز بل الإعلان بالحرب من قبل إبليس على بني آدم فقال لأقعدن لهم..
فظهرت مقولته واضحة حين أغوى آدم وأخرجه من الجنّة، ولكن تحدّى آدم الصعاب وأخذ بالبكاء والندم فتاب عليه ربّه، فانحسر إبليس وانزوى، إلاّ إنّه كان يتحين الفرص ويكيد المكائد الى أن بانت بوادره فقتل قابيل أخاه هابيل..


وظلت الأمور على نحو السجال ففعل إبليس ونطق على شرّ الخلق من بني آدم.. فتارة يؤذون الأنبياء وأخرى يكذبونهم وثالثة يعذبونهم ويقتلونهم.. الى أن وصل الأمر الى نبينا الأكرم صلّى الله عليه وآله ولاقى ما لاقى من قومه حتى قال عليه الصلاة والسلام ((ما أوذي نبي مثل ما أوذيت قط))، الى أن استتب الأمر وساد الاسلام وأرسيت القواعد الأساسية له، وأخذ الشيطان يختلق شتى الطرق للاطاحة بهذا النبي فالدين، فلم يتيسر له ذلك..
وعاد اللعين هذه المرّة وقويت شوكته حين مرض النبي صلّى الله عليه وآله بمرض الموت فأراد عليه الصلاة والسلام أن يقوّي أركان الاسلام ويضعه على أسس قوية لمّا علم عليه الصلاة والسلام بنية القوم، فنطق اللعين على لسان أحدهم فقال انّه يهجر..
وتسيّد اللعين الأمر عند السقيفة فجاء الأمر كما أراده فعلت رايته عالياً..
ولكن كما يقال انّ للباطل جولة وللحق جولات، فانكسر اللعين وتهدّمت أركانه عندما ولي الأمر أمير المؤمنين عليه السلام ورفرفت راية الحق عالياً فاستعاد الاسلام مساره الصحيح..
ولكن لم يبق الشيطان ساكناً بل حشّد الحشود ولم تبق محاولة إلاّ وأتى بها ولكنها كانت تبوء بالفشل لأنّ هناك ((رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه))..
وسارت الأمور الى أن وجد اللعين أشرّ الخلق فكانت تلك الضربة القاضية للاسلام في مسجد الكوفة..
وأصبحت الأمور متذبذبة ومتزلزلة عندما ولي الامام الحسن عليه السلام حتى وصلت الى المصالحة للأسباب التي استدعت ذلك، وهنا تسيّد اللعين من جديد بصورة معاوية فتسلّط على رقاب المسلمين..
واستمر الحال الى أن اقبر معاوية فجاء من هو أعلى رتبة وأشد شرّا على الاسلام..
فلزم من الأمر أن تكون هناك وقفة صارمة للحفاظ على بيضة الاسلام ورفع راية الحق.. فكانت تضحية الامام الحسين عليه السلام ليسود الحق على الباطل فانتصر الدم على السيف، وما كان منه عليه السلام إلاّ أن قال ((انّي لا أرى الموت إلاّ سعادة))، فبالتأكيد انّ إحياء أمر الله وإعادة الدين الى مساره الصحيح يستحق التضحية وبذلك تكون منتهى السعادة..

ياابا الفضل العباس
26-12-2010, 04:32 PM
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجلّ فرجهم ياكريم
إن من مآسي كربلاء هو تسلط الباطل على الحق وقتله وجعل اهل الحق سبايا ولكن الحق نطقت به السيدة زينب سلام الله عليها فجعلت الباطل ذليلاً فقد فضحته في عقر داره وفي كل بلد قد نزلت فيه
ارادوا إذلالها فذلتهم وخسروا معركة اخرى مع علي بن ابي طالب عليه السلام بقيادة السيدة زينب سلام الله عليها
حقاً ارادوا ان يقتلوا الحسين ليصمت فنطقت عنه زينب سلام الله عليهم
وبارك الله فيكم أخي الفاضل ربط جميل قمتم به من وراء هذه الاحداث التي جرت ونتجت عنها فجيعة كربلاء فقد كان ماحصل نتيجة للسقيفة
وفقكم الله تعالى وانار طريقكم بنور محمدٍ وآله الاطهار
نسألكم الدعاء والزيارة

متيمة العباس
26-12-2010, 10:29 PM
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم والعن أعداءَهم من الأولين والآخرين..

أستاذنا الفاضل المفيد...

تسلسلٌ منطقي للأحداث وربطٌ رائع بينها, نعم قُتل الحسين عليه السلام مذ أبى اللعين السجود واستكبر عن الخضوع للمشيئة الإلهيّة لذا بكاه آدم عليه السلام وجميع الأنبياء عليهم السلام قبل أن يُولد سلام الله عليه..

ولكن أستاذنا الكريم ألا تشاطرني الرأي أنّ الذين حالوا بين النبي صلّى الله عليه وآله وبين الكتاب وإستكبروا عن الخضوع لمشيئة الرسول التي هي مشيئة الله وردّوا على الله قوله: (( وما ينطق عن الهوى )) فاتهموه بالهجر,,
أليس هؤلاء أكثر دهاءً من إبليس ولم يعد لديه عمل معهم وإنما وقف متفاجئاً من براعتهم التي فاقت كل حيله!!!!!!

جزاكم الله أستاذنا الفاضل خير الجزاء,,
وبارك الله بكم وبقلمكم الرائع,,
وتقبّلوا هزيل المرور..

تقوى القلوب
27-12-2010, 07:27 AM
السلام على مولاي الامام الحسين عليه السلام

ثم نزغ بوادر النفاق واخرج الشيطان قرنيه
فحرك قابيل هذه الامة على قتل هابيلها

ناسيا مااوصى الله به في القران الكريم

((ولااسئلكم عليه اجر الا المودة في القربى))

فحرك خيوط النفاق وللم جيوشيه محاولا قتل الايمان كله فرد خاب خاسئا
ثم اعاد الكرة بقتل السبط المنتجب واعد العدة فاجتمعوا جيوش الغدر ونسل فجار القوم
فارادوا اطفاء مشكاة الله فابى الله الا ان تعمى عيونهم وتبقى مشكاته وضاءة

بوركتم اخي الطيب

المفيد
29-12-2010, 11:59 AM
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجلّ فرجهم ياكريم

إن من مآسي كربلاء هو تسلط الباطل على الحق وقتله وجعل اهل الحق سبايا ولكن الحق نطقت به السيدة زينب سلام الله عليها فجعلت الباطل ذليلاً فقد فضحته في عقر داره وفي كل بلد قد نزلت فيه
ارادوا إذلالها فذلتهم وخسروا معركة اخرى مع علي بن ابي طالب عليه السلام بقيادة السيدة زينب سلام الله عليها
حقاً ارادوا ان يقتلوا الحسين ليصمت فنطقت عنه زينب سلام الله عليهم
وبارك الله فيكم أخي الفاضل ربط جميل قمتم به من وراء هذه الاحداث التي جرت ونتجت عنها فجيعة كربلاء فقد كان ماحصل نتيجة للسقيفة
وفقكم الله تعالى وانار طريقكم بنور محمدٍ وآله الاطهار
نسألكم الدعاء والزيارة




بالفعل أختي الفاضلة انّ الثقل الأكبر وقع على أم المصائب زينب الكبرى عليها السلام..
فدور هذه البطلة لا يقل شأناً عن الشهادة في سبيل الله، فهي التي أوصلت صوت الحق الى مسامع العدو قبل الصديق والتعريف بهذه الثورة العظيمة فوصل صداها الى أقصى مكان بل وصل الى عميق القلوب..



اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم والعن أعداءَهم من الأولين والآخرين..





أستاذنا الفاضل المفيد...


تسلسلٌ منطقي للأحداث وربطٌ رائع بينها, نعم قُتل الحسين عليه السلام مذ أبى اللعين السجود واستكبر عن الخضوع للمشيئة الإلهيّة لذا بكاه آدم عليه السلام وجميع الأنبياء عليهم السلام قبل أن يُولد سلام الله عليه..


ولكن أستاذنا الكريم ألا تشاطرني الرأي أنّ الذين حالوا بين النبي صلّى الله عليه وآله وبين الكتاب وإستكبروا عن الخضوع لمشيئة الرسول التي هي مشيئة الله وردّوا على الله قوله: (( وما ينطق عن الهوى )) فاتهموه بالهجر,,
أليس هؤلاء أكثر دهاءً من إبليس ولم يعد لديه عمل معهم وإنما وقف متفاجئاً من براعتهم التي فاقت كل حيله!!!!!!


جزاكم الله أستاذنا الفاضل خير الجزاء,,
وبارك الله بكم وبقلمكم الرائع,,
وتقبّلوا هزيل المرور..



نعم أختي القديرة أوافقك الرأي وخاصة بأن الله تعالى خصهم بقوله ((كَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا))الأنعام 112..
والمقصود من الشيطان لغة هو الشرير ولكن غلب أستعماله على إبليس..
فمن يحمل النفس الخبيثة ما يحتاج اليه من إبلس إلاّ أن يدلّه على الطريق ومن ثم تجد البراعة في الابتكار من أمهات أفكاره..




السلام على مولاي الامام الحسين عليه السلام






ثم نزغ بوادر النفاق واخرج الشيطان قرنيه

فحرك قابيل هذه الامة على قتل هابيلها


ناسيا مااوصى الله به في القران الكريم


((ولااسئلكم عليه اجر الا المودة في القربى))


فحرك خيوط النفاق وللم جيوشيه محاولا قتل الايمان كله فرد خاب خاسئا
ثم اعاد الكرة بقتل السبط المنتجب واعد العدة فاجتمعوا جيوش الغدر ونسل فجار القوم
فارادوا اطفاء مشكاة الله فابى الله الا ان تعمى عيونهم وتبقى مشكاته وضاءة


بوركتم اخي الطيب



بارك الله بك أختي القديرة على حسن تعليقك شاكراً لك مرورك الطيّب..