إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النظرة الشهوانية سهم من سهام أبليس ..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النظرة الشهوانية سهم من سهام أبليس ..

    اللهم صل على محمد وال محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    النظرة الشهويّة


    وهي النظرة للآخر بشهوة سواء أكان الآخر فتاة أم شابًا، امرأة أم رجلاً، وسواء أكان هذا النظر لوجهه، أم لجسده، أم ليده وما شابه ذلك، ويُمكنني تقسيم هذه النظرات إلى قسمين:


    أولها: النظرات الشهويّة العلنيّة
    وهي التي نتلمسها في الشوارع، وعند المدارس من بعض غير الملتزمين وضعيفي الأخلاق والدين ، أو ما يُنقل من الناس عمّا يجري في بعض المرافق كالمجمعات والمتنزهات، والقليل من النّاس مَن يتصدّى لهذه المنكرات التي أخذت تتفشّى، ولو وجدت لها مُستنكرًا لما تفشّت، وتزايدت.


    ثانيها: النظرات المتسترة
    وأشير إلى نوعين منها:


    النوع الأول: النظرة الخائنة
    وهي التي تسرق النظر دون أنْ يشعر بها أحد، كما قال تعالى عن نفسه: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) غافر:19.


    وفي الخبر قال عبد الرحمن بن سلمة الحريري: سألت أبا عبد الله (عليه السّلام) عن قوله عزّ وجل: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ)، فقال: ألم ترَ إلى الرّجل ينظر إلى الشيء وكأنّه لا ينظر إليه، فذلك خائنة الأعين).


    وتشتد حالة الابتلاء بوجود العوامل المساعدة على النظرات الخائنة، فهناك نظَّارات، ونوافذ زجاجية وما شابه ذلك يُشاهد الإنسان عورات الآخرين وهو خلفها من دون أنْ يشعر الآخرون بنظراته، فهذه نماذج من النظرات الخائنة.


    وكيف كان، فقد لا يُميّز النّاس بين ما إذا كانت هذه النظرة بريئة أو خائنة، بل قد لا يشعر النّاس بأنّ فلانًا ينظر نظرة محرّمة، فهو لا ينظر في وجهة نظرهم إلاّ أنّه يسرق نظراته، إلاّ أنّ الله سبحانه يعلم النظرة الخائنة التي نظرت إلى ما لا يحلّ إليها، حتى لو لم يُدركها النّاس.


    النوع الثاني: النظرات المتلصصة على بيوت الجيران
    وهي من أسوأ النظرات الشهويّة المحرمّة، وقد روي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أنّه قال: (مَن اطلع في بيت جاره، فنظر إلى عورة رجل، أو شعر امرأة، أو شيئ من جسدها كان حقًّا على الله أنْ يدخله النّار مع المنافقين الذين كانوا يتّبعون عورات النساء في الدنيا، ولا يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله، ويبدي للناس عورته في الآخرة..).



    * أضرار النظرة المحرمة :
    الضّرر الأول: تلويث النفس
    وزراعة الشهوة مصداق من مصاديق هذا التلوث، ففي الخبر، رُوي عن النّبيّ عيسى (عليه السلام) أنّه قال: (إياكم والنظرة، فإنّها تزرع في القلب الشهوة، وكفى بها لصاحبها فتنة)، وتعبير الرواية بالزراعة ربما يُشير إلى أنّ النظرة مثل الزرعة، فكما أنّ الزرعة تنمو، وتتجذّر في الأرض، فتثمر بحسب نوع الثمر عند نموها وتجذّرها، فإنّ النظرة كذلك تنمو، وتتجذّر في أعماق القلب، فتثمر الشهوة التي تهوي بالإنسان في مستنقع الرذيلة، والانحراف.


    ورُوي عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنّه قال: (وحرّم النظر إلى شعور النساء المحجوبات بالأزواج، وإلى غيرهن من النساء لما فيه من تهييج الرّجال، وما يدعو إليه التهييج من الفساد، والدخول فيما لا يحلّ ولا يحمل، وكذلك ما أشبه الشعور...).
    وفي مواعظ النّبيّ عيسى (عليه السلام): (مَن نظر إلى امرأة، فاشتهاها فقد زنى بها في قلبه).


    الضّرر الثاني: انشغال البال والتفكير
    فربما أوجبت النظرة تعلّق القلب بمَن نظر إليه، فينشغل باله، ويُسلب راحته، فقد روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (مَن أطلق ناظره أتعب خاطره)، وعنه: (مَن غضّ طرفه أراح قلبه).



    الضّرر الثالث: صناعة المشاكل الاجتماعيّة
    (من أطلق طرفه جلب حتفه)، ذلك لأنّ النظر قد يقود إلى ما لا يُحمد عقباه، فمضافًا لهذه المحرّمات قد يدخل في خلافات، ومحرمات أخرى يندم عليها حينئذ، ويتمنى لو أنّه لم يقم بما قام، ولن ينفعه حينئذ ندمه، أو اسفه.


    الضّرر الرابع: صناعة العذاب النفسيّ
    روي عن عليّ (عليه السلام): (كم نظرة جلبت حسرة).
    وروي عن أبي عبد الله (عليه السلام): (كم من نظرة أورثت حسرة طويلة)، حيث تسلبه النظرة راحة البال، وهدوء الضمير، لتدخله في متاهة العذاب النفسيّ، والتّوتر الفكريّ.


    الضّرر الخامس: الوقوع في شرك الشيطان
    روي عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: (العيون مصائد الشيطان).
    وروي عن أبي عبد الله (عليه السلام): (النّظر سهم من سهام إبليس مسموم، وكم من نظرة أورثت حسرة طويلة).


    فالنظرة الشّهوانيّة مصيدة وسلاح بيد عدوّ الله إبليس، وهذا السلاح قاتل، ونسبة الأذى في هذا السّلاح مضاعفة، فهو بالإضافة لكونه سهمًا خطيرًا، فإنّه مسموم أيضًا، فهو إنّما يخترق القلب؛ ليسلبه معنويّته، وصفاءه، وطهره.


    الضّرر السادس: موجب لغضب الله وعقابه
    وهناك العديد من الروايات المرويّة عن النّبيّ (صلّى الله عليه وآله) في هذا الشأن، منها: (اشتدّ غضب الله على امرأة ذات بعل ملأت عينها من غير زوجها).
    ومنها: (مَن ملأ عينه من حرام ملأ الله عينه يوم القيامة من النّار إلاّ أنْ يتوب، ويرجع).


    ومنها: (.. ومَن ملا عينيه من امرأة حرامًا حشاهما الله يوم القيامة بمسامير من نار، وحشاهما نارًا حتى يقضي بين الناس، ثم يؤمر به إلى النار).





  • #2
    موضوع مهم طرحه وقد ابدعت في طرحه
    محب عمار بن ياسر
    منتدى الكفيل
    الراية الحمراء

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة alraih alhmraa مشاهدة المشاركة
      موضوع مهم طرحه وقد ابدعت في طرحه
      محب عمار بن ياسر
      اللهم صل على محمد وال محمد

      جزاك الله خير الجزاء وحفظك من شر أبليس اللعين ورزقك الجنة ورفقة الأولياء يوم القيامة
      أخي الفاضل
      alraih alhmraa

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محب عمار بن ياسر مشاهدة المشاركة
        اللهم صل على محمد وال محمد

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        النظرة الشهويّة


        وهي النظرة للآخر بشهوة

        ومنها: (.. ومَن ملا عينيه من امرأة حرامًا حشاهما الله يوم القيامة بمسامير من نار، وحشاهما نارًا حتى يقضي بين الناس، ثم يؤمر به إلى النار).



        لا شك أن للنظرة المحرمة آثار خطيرة قد لا يستيطع المرء أن يتخلّص منها , فقد تعيقه عن ممارسة عباداته بصورتها التامة وهيئتها الصحيحة , وقد تمنعه من التوبة , وبالتالي قد تكون سوء عاقبة الإنسان بسبب نظرة محرّمة واحدة ــ نستجير بالله من سوء العاقبة ــ وهذه النظرة قد تكون الى المرأة مباشرة أو قد تكون في صورة أو تلفاز أو حاسوب , فالحذر الحذر من تلك النظرة المحرّمة

        فقد قال الإمام الصادق (عليه السلام) عن النظرة :

        « النظرة بعد النظرة تزرع في القلب الشهوة ، وكفى بها لصاحبها فتنة »

        ميزان الحكمة - الريشهري - (ج 10 / ص 384)

        وأود الإشارة الى ملاحظة مهمة قد أوردها الأخ (
        محب عمار بن ياسر ) وهي أن النهي عن النظرة المحرمة لا تخص الرجل فقط بل تشمل المرأة أيضا , فهي لأيضا يحرم عليها النظر الى الرجل الأجنبي نظرة فيها تلذذ ريبة .

        أما ما ورد من روايات تشير الى الثواب الحاصل من غض البصر وحلاوة العبادة , فهذه بعض منها :

        فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

        « ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه »

        وعن الإمام الصادق (عليه السلام):
        « النظرة سهم من سهام إبليس مسموم، من تركها لله عزوجل لا لغيره أعقبه الله إيمانا يجد طعمه »


        وعنه (عليه السلام):
        « من نظر إلى امرأة فرفع بصره إلى السماء أو غمض بصره لم يرتد إليه بصره، حتى يزوجه الله من الحور العين »

        ميزان الحكمة - الريشهري - (ج 10 / ص 383)


        أحسنتم أخي الفاضل

        موضوع قيّم ومهم





        عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
        سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
        :


        " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

        فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

        قال (عليه السلام) :

        " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


        المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد
          وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين

          ان النظرة الشهوانية هي سهم من سهام ابليس يصيب
          بها الانسان في ساعة انحطاطة وغفلته عن دائرة
          الصواب والحق ولدينا الكثير من الروايات التي
          تدل على حرمتها اسواء كان رجل او امرأة وكما تفضلتم
          نأمل من العلي القدير ان يبعدكم عن المحرمات
          وتنالوا الخيرات بحق سيد البريات ..

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة
            وهذه النظرة قد تكون الى المرأة مباشرة أو قد تكون في صورة أو تلفاز أو حاسوب , فالحذر الحذر من تلك النظرة المحرّمة


            اللهم صل على محمد وال محمد

            صحيح ما ذكرته لنا مشرفنا القدير الصدوق

            فقد تتوفر فرصة النظر الى المحرمات بسهولة نتيجة تقدم التكنولوجيا وهذا ما أبتلي به
            الناس في عصرنا هذا..
            لذا يجدر بنا الحذر والتمسك بأرشادات أهل البيت سلام الله عليهم اجمعين

            تعليق


            • #7
              هذا مما طغت فيه بعض الأعراف الاجتماعية على شريعة الله، في المجتمع وعلا فيه باطل عادات الناس وتقاليدهم على حكم الله.

              حتى لو خاطبت أحدهم بحكم الشرع وأقمت الحجة وبينت الدليل، اتهمك بالرجعية والتعقيد وقطع الرحم والتشكيك في النوايا الحسنة ...إلخ.

              وصارت مصافحة بنت العم وبنت العمة وبنت الخال وبنت الخال وزوجة الأخ وزوجة الخال أسهل في مجتمعنا من شرب الماء، ولو نظروا بعين البصيرة في خطورة الأمر شرعا ما فعلوا ذلك.

              قال المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ( لأن يطعن في رأس أحدكم بخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له )

              ولا شك أن هذا من زنا اليد كما قال صلى الله عليه واله وسلم ( العينان تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزنيان والفرج يزني )

              وهل هناك أطهر قلبا من محمد صلى الله عليه واله وسلم ، ومع ذلك قال ( إني لا أصافح النساء )
              ألا فليتق الله أناس يهددون زوجاتهم الصالحات بالطلاق إذا لم يصافحن إخوانهم .


              الاخ العزيز

              محب عمار

              مبارك على الموضوع الرائع
              sigpic

              تعليق


              • #8
                اللهم صل على محمد وال محمد

                شكرا لمشرفنا القدير الصدوق على أغنائنا بأضافته النيرة

                وشكرا لمشرفنا الفاضل الناصح على حسن المشاركة

                جزاكم الله خير الجزاء

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عمارالطائي مشاهدة المشاركة
                  هذا مما طغت فيه بعض الأعراف الاجتماعية على شريعة الله، في المجتمع وعلا فيه باطل عادات الناس وتقاليدهم على حكم الله.

                  حتى لو خاطبت أحدهم بحكم الشرع وأقمت الحجة وبينت الدليل، اتهمك بالرجعية والتعقيد وقطع الرحم والتشكيك في النوايا الحسنة ...إلخ.

                  وصارت مصافحة بنت العم وبنت العمة وبنت الخال وبنت الخال وزوجة الأخ وزوجة الخال أسهل في مجتمعنا من شرب الماء، ولو نظروا بعين البصيرة في خطورة الأمر شرعا ما فعلوا ذلك.

                  قال المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ( لأن يطعن في رأس أحدكم بخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له )

                  ولا شك أن هذا من زنا اليد كما قال صلى الله عليه واله وسلم ( العينان تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزنيان والفرج يزني )

                  وهل هناك أطهر قلبا من محمد صلى الله عليه واله وسلم ، ومع ذلك قال ( إني لا أصافح النساء )
                  ألا فليتق الله أناس يهددون زوجاتهم الصالحات بالطلاق إذا لم يصافحن إخوانهم .


                  الاخ العزيز

                  محب عمار

                  مبارك على الموضوع الرائع

                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  جميل ما طرحته لنا أخ عمار من أضافة تحاكي واقعنا كمجتمع بعيد عن تعاليم الأسلام..

                  تعليق

                  المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                  حفظ-تلقائي
                  Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                  x
                  يعمل...
                  X