المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إِنْحِرَآفَآتُ أَهْلِ آلْقُرَىَ - بَنُو إِسْرِآئِيل - (1) ؛



أسماء يوسف
06-10-2011, 12:46 PM
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
۝ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنُ اَلرحيم وبه نستعين ۝
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ
اَلَّلَهُمَّ صَلِّ عّلّى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَعَجِّلْ اَلْفَرَجَ لِوَلِيِّكَ اَلْقَاْئِم
اَلْسَّلَاْمُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاْتُهُ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞


http://www.s-wjood.com/vb/imgcache/23230.imgcache
لوحة تمثل معركة أريحا :-
بنو إسرائيل يطوفون بتابوت العهد ، وقد انهارت الأسوار تلقائيًا بشكل إعجازي ! ؛
( حدثت في عهد يوشع بن نون - كما تذكر التوراة - ) ؛

إِنْحِرَآفَآتُ أَهْلِ آلْقُرَىَ - بَنُو إِسْرِآئِيل - (1) ؛
http://www.s-wjood.com/vb/imgcache/23231.imgcache.gif
أثناءَ حكمِ يوسفَ ( عليهِ السّلام ) لمصرَ ؛ جاءَ بنوْ إسرائيلَ وأقاموا فيها ؛
وسارَ فيهم يوسفُ بشريعةِ آبائهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ ( عليهم السّلام ) ؛
وأرسى قواعدَ التّوحيدَ الذّي لا يُعبدُ فيهِ إلّا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ في نفوسهم ؛

وبعدَ رحيلِ يوسفَ ( عليهِ السّلام ) ؛
هبّتْ عواصفُ الفراعنةِ تحملُ الوثنيةِ وتطرحها على أرضِ مصرَ منْ جديدٍ ؛
ويُرى هذا لدى قولهِ تعالى :-

http://www.s-wjood.com/vb/imgcache/23231.imgcache.gif
وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ
قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ
http://www.s-wjood.com/vb/imgcache/23231.imgcache.gif
غافر : 34 ؛

وعلى امتدادِ الثّقافةِ الفرعونيةِ تأثرتْ الرّوحُ الإسرائيليةِ بالوثنيةِ الفرعونيةِ ؛
ومنها عبادةُ عجلِ أبيس الذّي اعتقدوا أن روحَ الآلهةِ تسكنهُ ! ؛
وتحتَ الرّايةِ الفرعونيةِ شربَ بنو إسرائيلَ من وعاءِ الماديةِ ؛
حتى أصبحتِ الماديةُ أصلا أصيلا داخلَ نفوسهم ؛
هذهِ الماديةُ هيَ التّي جعلتهم يحكمونَ في اللهِ سبحانهُ بما يعقلونَ من أوصافِ المادياتِ ؛

ورغمَ أنَّ شعبَ بني إسرائيلَ أجرى حياتهُ في ظلّ الفرعونيةِ وفيما بعدُ على المادةِ ؛
إلا أنّ عصبيتهم القومية كانتْ تحتفظُ لهم بدينِ آبائهم بصورةٍ من الصّورِ ؛
وعلى الرّغمِ منْ أنّ الكثرةَ منهم كانوا يجرونَ في حياتهم على أصالةِ الحسِّ ولا يعنونَ بما وراءِ الحسِّ ؛
إلا أنَّ عصبيتهم القومية كانتْ تعتني بما وراء الحسِّ اعتناءً تشريفياً من غيرِ أصالة ؛

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وللحديثِ تتمّة بعونهِ تعالى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( الموضوع من إعدادي وتقديمي ( الدكتور : ع. الموسوي ) بالإعتماد على :-
كتاب ( الانحرافات الكبرى : القرى الظالمة في القرآن الكريم ) ؛ لـِـ سعد أيّوب ؛

دمتمـ بـِـ خيرٍ ؛
منقوول

آمال يوسف
09-10-2011, 05:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآل محمد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختي الغاليه والحبيبه

أسماء يوسف

أحسنتِ وجزاكِ الله خير الجزاء على هذا الطرح النوراني القيم
الله يجعله في ميزان حسناتكِ و لآيحرمنا من جديد عطائكِ الطيب
رزقكِ الله شفاعة ال بيت محمد وال محمد
فنحن في انتظار جديدكِ بكل شوق
موفقه ان شاء الله لكل خير
تحياتي

المفيد
09-10-2011, 01:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


وبعدَ رحيلِ يوسفَ ( عليهِ السّلام ) ؛
هبّتْ عواصفُ الفراعنةِ تحملُ الوثنيةِ وتطرحها على أرضِ مصرَ منْ جديدٍ

ومثل هذا الأمر قد حصل بعد رحيل خاتم الرسل صلّى الله عليه وآله..
فبعد أن أرسى الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله القواعد الأساسية للدين الاسلامي ووضّح لهم الأمور التي تقرّبه من الله سبحانه وتعالى، وما أن قرب رحيل المصطفى صلّى الله عليه وآله أشار الى التمسك بكتاب الله الكريم وبالعترة الطاهرة وقال ما ان تمسكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً، وهذا يعني أن المفهوم من الحديث بأنّه إذا لم تلتزم الأمة بذلك فهي لا محالة داخلة في الضلال..
وهذا بالفعل ما حصل ولحد الآن تتجرع الأمة وبال ذلك وستبقى الى أن تعود الى من يهديها ويرشدها وهو الذي أشار اليه صلّى الله عليه وآله بعدل القرآن، ومن يقول حسبنا كتاب الله، فكتاب الله العزيز يشير الى عِدله ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ))النساء: 59، فقَرَن طاعتهم عليهم السلام بطاعته تعالى وطاعة الرسول صلّى الله عليه وآله، وقوله تعالى ((وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا))الحشر: 7، والرسول صلّى الله عليه وآله قد بيّن لهم في أكثر من مناسبة من هم عدل القرآن ومن يجب عليهم إتباعه..
ولكن الأمة ضيّعت كتاب الله وسنّة الرسول صلّى الله عليه وآله..


الأخت القديرة أسماء يوسف..
حفظك الله بحفظ القرآن وسدّد خطاك ورزقك حسن العاقبة...