إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لمن بالعطيـــــــــــــــــــــــــــة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لمن بالعطيـــــــــــــــــــــــــــة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ربى الاسلام أتباعه على مكارم الأخلاق والبذل والعطاء ، وحرم عليهم سفاسف الأمور ، ومخازيها المخلة بالمروءة ، وألزمهم سبل الاعتدال ، وحذرهم من المفاخرة ولمن بالعطية .

    فقد أكد القرآن حرمة الأمتنان بالعطية حيث قال تعالى :

    {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمنِّ والأذى}. سورة البقرة: [الآية: 264].).

    أي : لا تبطلوا ثوابها بالمَّن : وهو تعدد النعم على المنعم عليه ، والترفع بفعل المعروف أو الجميل .

    وقال أيضاً

    وكذلك السنة المطهرة .

    فعن أبى ذر قال قال : النبى صلى الله عليه واله انه قال : (ثلثة لا يكلمهم الله يوم القيمة ولا
    يزكيهم ولهم عذاب اليم ))

    قلت : من هم خابوا وخسروا ؟
    قال
    صلى الله عليه واله : ((المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب )) أعادها ثلثا[1]

    وهذا الحديث يبين ان هؤلاء الثلاثة الخاسرون الخائبون هم
    :
    الذي يرخي ثوبه تكبراً وخيلاء ، والمنان الذي يمَّن على غيره بالأنعام عليه ، والذي يروج سلعته ويبعها باليمين الكاذبة .

    ففعل كل واحد من هؤلاء الثلاثة حرام ، لما فيه من التكبر والخيلاء في إسبال الثياب أو أطالها

    وأطالة الثياب ليس حرام بذاته بل هو مكروه اذا لم يضم له قصد الاستعلاء والتكبر والا فهو حرام

    فخير الأمور أوسطها فلا يجعل ثوبه قصير كما يفعل الوهابي ويكون نشاز ولا يجعلها طويلة كما يفعل المتكبر .


    وقد حث الإسلام على الأنفاق والأجر المترتب عليه :

    قال تعالى

    : "(مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)

    قال الشيخ مكارم شيرازي في الأمثل :

    الإنفاق وترشيد الشخصيّة :

    تعتبر مسألة الإنفاق إحدى أهمّ المسائل التي أكدّ عليها الإسلام والقرآن الكريم، والآية أعلاه هي أوّل آية في مجموعة الآيات الكريمة من سورة البقرة التي تتحدّث عن الإنفاق، ولعلّ ذكرها بعد الآيات المتعلّقة بالمعاد من جهة أنّ أحد الأسباب المهمّة للنجاة في الآخرة هو الإنفاق في سبيل الله. وذهب البعض إلى أنّ الآيات لها إرتباط بآيات الجهاد المذكورة قبل آيات المعاد والتوحيد في هذه السورة.

    تقول الآية الشريفة : (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبّة أنبتت سبع سنابل في كلّ سنبلة مائة حبّة) فيكون المجموع المتحصّل من حبّة واحدة
    ([2]) .
    سبعمائة حبّة، وتضيف الآية بأنّ ثواب هؤلاء لا ينحصر بذلك (والله يضاعف لمن يشاء).

    وذلك بإختلاف النيّات ومقدار الأخلاص في العمل وفي كيفيّته وكميّته. ولا عجب في هذا الثواب الجزيل لأنّ رحمة الله تعالى واسعة وقدرته شاملة وهو مطّلع على كلّ شيء (والله واسع عليم).



    [1]ـ تفسير العياشي : 1 / 191 .

    [2] ـ الأمثل : 2 / 290 .
    التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 26-05-2013, 04:47 PM. سبب آخر: بطلب من صاحب الموضوع




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2

    بارك الله فيكم اخي الفاضل موضوع رائع

    في ميزان اعمالكم ان شاء الله

    تعليق


    • #3
      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم
        الأخت الفاضلة محبة المهدي الموعود شكراً لك على هذا المرور العذب نورتي الصفحة بهذه الطلالة




        إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
        فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

        تعليق


        • #5

          السلام عليكم أخي الفاضل الجياشي ورحمة الله وبركاته

          بارك الله تعالى جهودكم وشكر سعيكم




          ان التكبر والخيلاء من الصفات المذمومة عند الله الممقوتة عند الناس لكون المتكبر يرى في نفسه ما لايراه في غيره

          وهذا مما يثير الحقد والبغض بين الناس

          لذلك ورد في الحديث الشريف ذم المتكبر ، منها ما عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال:

          « قال رسول الله (صلى الله عليه واله):

          " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المرخي ذيله من العظمة والمزكي سلعته بالكذب، ورجل استقبلك بود صدره فيواري وقلبه ممتلئ غشّاً »



          بحار الأنوار - (72 / 211)




          عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
          سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
          :


          " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

          فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

          قال (عليه السلام) :

          " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


          المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


          تعليق


          • #6
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الصدوق أشكرك على مرورك الطيب وأضافتك القيمة
            نعم الإسلام حارب كل الأخلاق الذميمة التي تعكر صفو الحياة وتعدم الثقة بين أفراد المجتمع
            وفي المقابل شجع على كل أفعال الخير هذا الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام
            كان
            يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل .. فيتصدق بها..ويقول : إن صدقة السر تطفىء غضب الرب ..فلما مات وجدوا في ظهره آثار سواد .. فقالوا : هذا ظهر حمال .. وما علمناه اشتغل حمالاً ..
            فانقطع الطعام عن مائة بيت في المدينة .. من بيوت الأرامل والأيتام .. كان يأتيهم طعامهم بالليل .. لا يدرون من يحضره إليهم .. فعلموا أنه الذي ينفق عليهم .
            فالسلام عليه يوم ولد ويوم أستشهد ويوم يبعث حيا




            إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
            فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

            تعليق


            • #7
              اللهم صل على محمد وال محمد
              أحسنتم على نشركم هذا الموضوع المهم
              جزاكم الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتكم
              حفظكم الله وحماكم من كل مكروه
              تحيتي لشخصكم الكريم
              " وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك فَتَرْضَى "

              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              يعمل...
              X