المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محور برنامج منتدى الكفيل 61



مقدمة البرنامج
30-03-2015, 11:56 PM
مديرة تحرير رياض الزهراء (http://www.alkafeel.net/forums/member.php?u=183593)



مشرفة قسم مجلة رياض الزهراء
http://www.alkafeel.net/forums/images/avatars/3.jpg
الحالة : http://www.alkafeel.net/forums/images/statusicon/user-offline.png
رقم العضوية : 183593
تاريخ التسجيل : 27-06-2014
الجنسية : العراق
الجنـس : أنثى
المشاركات : 782
التقييم : 10




http://www.alkafeel.net/forums/images/icons/icon1.png عباءةُ الطّف




أشرقت شمس الثالث عشر من جمادي الآخر وَجلة خَفِرة تنوء بحملٍ ثقيل

كونها تشهد أفول أمّ الأقمار المنيرة في ليلٍ مدلهم..

اختلجت حواس الشمس.. وخانها ثبات جنانها..

فبدأ الحزن يَعمُّ الأكوان لحزنها.. ودموعها الحمراء انتثرت ولونت وجه الأرض والسماء..

نعم، لقد رحلت أم البنين ولكنها تركت قبوراً لأولادها

خَطتها بأناملها التي لامست جمرات فراق عزيزها (الحسين) التي هدّت أركان بيتها رزيته..

وحبيبها العباس ارتحل قبلها؛ ليمهّد لها طريقاً يليق بزوجة ولي الله وأمّ أبطال الإسلام..

تاركاً لها الفضل يتوسد ذراعيها كأحد أسلحة السلوى..

ولكنها اتخذت من طيات صفحات الطف عباءة فاتزرتها أحزانها

وطوت أيامها في هذه العباءة المنسوجة من خيط الفراق،

وخيط اللوعة، وخيط الدموع، وخيط لهيب القلب..

لم تستطع نسيان مُهَج قلبها، فسكنت في البقيع تبكي فراقهم..

إلى أنّ قضت نحبها ملتحقةً بركبهم..

تاركةً خلفها أحفادها الذين شعروا بمرارة اليتم بفقدها..

فقد كانت لهم كهفاً وسنداً..

**********************
**************
********

اللهم صل على محمد وال محمد

نعود لكم مرة اخرى بمحوركم الاسبوعي الذي يجمعنا في هذا الاسبوع مع اروع نسائم الولاء والوفاء لال البيت الاطهار النجباء

مع امراة قدمت ماقدمت وربت وضحت لتكون من ارقى الامثلة النسوية التي علينا

ان نسير على نهجها الوضاء

فهي تلك المراة التي شهد لها الجميع بالوفاء والولاء

ومن هذا المنهل العذب ارتوى بطلنا حامل اللواء

ليكون وبحق اسطورة الاخوّة ورمز العطاء

اذن نكون معكم ومع هذه المراة الجليلة (ام البنين عليها الاف التحيةوالسلام )

لنكون بتعازي ذكرى وفاتها العظيمة ونحن تحت افياء منتدى ولدها الحبيب

واشكر بالبدء كاتبة محورنا الولائي عزيزتي ومشرفتنا المتالقة في سماء منتدانا المبارك


(مديرة تحرير رياض الزهراء )

لنشرها لهذا الموضوع الراقي واتشرف ان ادير انا وهي حوار هذا المحور الراقي

وفاءا لسيدتنا ومولاتنا ام البنين عليها السلام

ولي كل الثقة انكم لن تقصروا بالردود عليه

فمنكم نستلهم الابداع والاخلاص ....


فكونوا معنا















http://up.arabseyes.com/uploads2013/30_03_15142774892571747.jpg



http://up.arabseyes.com/uploads2013/30_03_15142774770925086.jpg

صادق مهدي حسن
31-03-2015, 12:26 AM
http://www.alsada.org/gallery/images/bas/0012.gif

http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=2013_1390151219862.gif

زيارة السيدة أم البنين عليها السلام
====================
بسم الله الرحمن الرحيم
أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا الله وَحدَهُ لا شَرِيِكَ لهُ و أشهَدُ أنَّ محُمداً عَبدهُ و رَسوله ، السلامُ عليكَ يا رسُولَ الله ، السلام عليك يا أمير المؤمنين ، السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين السلامُ على الحسنِ و الحسين سيدي شبابِ أهل الجنة السلام عليكِ يا أم البدور السواطع فاطمة بنت حِزام الكلابية المُلقبة بأم البنين وبابِ الحوائج أُشهد الله و رسوله أنكِ جاهدتِ في سبيل الله إذ ضحيتِ بأولادكِ دُون الحُسين بن بنت رسول الله و عبدتِ الله مُخلصةً له الدين بِولائكِ للأئمةِ المَعصومِينَ وَ صبرتِ على تِلكَ الرزِيةِ العَظيمةِ و احتَسبتِ ذَلِكَ عِندَ اللهِ رَبَّ العَالمِينَ و آزرتِ الإمام عَلياً فِي المِحَنِ وَ الشَّدائِدِ وَ المَصَائِبِ وَ كُنتِ فِي قِمةِ الطَّاعةِ وَ الوَفاء وَ أنكِ أحسنتِ الكَفالةَ وَ أديتِ الأمانةَ الكُبرى في حِفظِ وَديعَتي الزهراءِ البَتولِ ((الحسنِ وَ الحُسَينِ )) وَ بالغتِ وَ آثرتِ وَ رَعيتِ حُجَجَ اللهِ الميامينَ وَ رغَبتِ فِي صِلةِ أبناءِ رَسُولِ رَبََّ العَالمِينَ عَارِفةً بِحقهِم مُؤمِنةً بِصدقِهِم مُشفِقةً عَليهِم مُؤثَرةً هَواهُم وَ حُبهُم على أولادكِ السُعداءِ فَسلامُ اللهِ عليكِ يَا سَيدَتي يَا أمَ البَنينَ مَا دَجَى اللَّيلُ وَ غَسَقَ وَ أضاءَ النَّهارُ و أّشرَقَ و سَقاكِ اللهِ مِن رَحيقٍ مختُوم يَومَ لاَ ينفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ فَصِرتِ قِدوةً للِمؤمِناتِ الصَّالِحاتِ لأنكِ كَريمة الخَلائِقِ عَالمَة مُعَلمَة نَقيِة زَكية فَرضِي اللهُ عَنكِ وَ أرضاكِ وَ لَقَد أعطاكِ اللهُ مِنَ الكَرامَاتِ البَاهِراتِ حَتَّى أصبَحتِ بِطاعتِك للهِ ولِوصيَّ الأوصياء وَ حبكِ لسيدةِ النساءِ (( الزهراء )) وَ فِدائِكِ أَولادَكِ الأربعةِ لِسيدِ الشُهَدَاءِ بَابَاً لِلحَوائِجِ فَاشفَعِي لِي عِندَ اللهِ بِغُفرانِ ذُونُوبي وَ كَشفِ ضََُرَّي وَ قَضَاءِ حَوَائِجِي فإنَّ لَكِ عِندَ اللهِ شَأناً وَ جَاهَاً مَحمُوداً وَ السَّلامُ عَلَى أولاَدِكِ الشُهَداءِ العَباس قَمَر بَني هَاشِم وَ بَاب الحَوَائِجِ وَعَبدالله وَ عُثمَان وَ جَعفَر الذِينَ استُشهِدوا فِي نُصَرةِ الحُسَينِ بِكَربَلاء وَ السَّلامُ عَلى ابنتَكِ الدُرةِ الزَّاهِرَةِ الطَّاهِرَةِ الرَّضيَِّةِ خَدِيجَةَ فَجَزَاكِ اللهُ وَ جَزَاهُمْ اللهُ (( جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنهارُ خالدين فيها ))
=======================================
بوركتم وبورك هذا المحور الطيب نسأل الله أن يجعلنا من الداخلين في شفاعة السيدة أم البنين سلام الله عليها وعلى زوجها وأبنائها الميامين

http://www.alsada.org/gallery/images/rd/0120.gif

صادق مهدي حسن
31-03-2015, 12:30 AM
(هي ذي أم البنين )
oooooooooooooooooooooo
بقلم : الأستاذ علي حسين الخباز

لاأدري .. لماذا يكتب الاسم بحروف مدماة ؟
ويقرأ بنبرة باكية الملامح لاتخلو من الدمع ؟
الاسمُ .... فاطمة
:ـ عبقٌ يسكن الجراح ويوقظ المحبة في فردوس اليقين ..
ويسألني اليراع :ـ لماذا فاطمة ؟
هل اراد الله ان يعوض بها غياب الزهراء عن بيت سخي الجراح . ؟
الكنية :ـ شجا يطل على أنين تحمله الدلالات ،الماً بقامة جذر مملوء بالشجاعة والزهو والكرامة وهذا الثرى الذي أدام صبح الشهامة فهي تكنى بام العباس (ع)
هي ذي أم البنين
وعلى نور التواريخ ما أختلف أحد من الر واة في نصوع الذكاء والفصاحة والبلاغة .. كان منطقها الصبر والحنين ..
وجاء في كتاب (بطل العلقمي ) هي أمرأة نبيلة صالحة .. هي الفضل والعفة والورع...
طافت بحزام بن خالد بن ربيعة رؤيا فسرها الر واة ولادة انثى سيتزوجها احد العظماء وأذا بهم يبشروه بولادة فاطمة فكناها أم البنين
تعاويذ الوجد تمر على نشأة ازهرت بين أحضان والدٍ حنون وأم هي ( ثمامة بنت سهيل بن عامر ) أشرعت محبتها أدبا يعلمها أداب المنزل وتأدية الحقوق وهذا الحنين الذي كان في كل وجدان
أحاسيس محبة لها كل هذا البهاء

سؤال يبرق بين ثنايا الا نين . يحمله أمير المؤمنين سلاما . هو احلام نصرة لموقف يؤآزر موقف ولده الحسين في طف الشهادة والفداء .. إذ يسأل أخاه عقيلا أنظر لي أمرأة لها مهابة التواريخ أولدتها الفحولة غيثا من نسائم البشْر
وقال الرواة ان زينب بنت أمير المؤمنين قالت لاخيها العباس :ـ اريد أن احدثك بحديث
قال:ـ حدثيني يا زينب لقد حلا وقت الحديث أمرلها مكهابة التواريخ أولدتها الفحولة أم
:ـ أعلم يا أبن والدي لما ماتت أمنا فاطمة قال أبي لعمي عقيل :ـ اريدك ان تختار لي أمرأة من ذوي البيوت الشجاعة حتى أصيب منها ولدا ينصر ولدي الحسين بطف كربلاء فادخرك أبوك لمثل هذا اليوم .. لاتقصر يا ابا الفضل فلما سمع العباس كلامها تمطى من ركاب سرجه حتى قطعها وقال لها أفي مثل هذا اليوم تشجعينني وانا أبن أمير المؤمنين ؟.
فسرت سرورا عظيما
وأكمل الر واة حكاية هذا الإهاب . عندما ايقظت الدروب خطوات عقيل لبيت حزام بن خالد بن ربيعة ليحل ضيفا فأهلت بشارات الترحيب ونحرت الذبائح وأكرم المثوى وفي اليوم الرابع افاض الكرم سؤالا يحفل بالكرامات :ـ هل من حاجة فتقضى ؟
فاجابت مودة الصدق شرفا
هي ذي أم البنين
تجلس امام نضوج الحكاية ودهشة التواريخ نوافذ ترمق كل أطلالة خير
جئتك ياحزام خاطبا فاطمة ليعسوب الدين
أخلعُ القلب خصبا من الامنيات وانا موقن بأن التأريخ ترجل من صهوته نشوانا بفرحة اللقاء
ياعقيل ابن ابي طالب هي زهوة افق يزدهي بالسعادة ويحدق في كيان أمرأة من أهل القرى والبادية وأخشى فوارق العلو وحسنات الوجود امام حكمة الامامة . ستدخلُ أبنتي يا أبن ابي طالب بيت فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين فكيف ساضمن الكفاءة لعرق توسد الارض امام هامة الثريا
فاجابته دمعة اللقاء هي مقلة أملٍ محصته خبرة التواريخ وعلمٌ أتسع لمكارم المهود ياحزام
فدعني ... صاح حزام ـ اسال الام فهي أدرى ـ هل تصلح أبنتي لتكون مأذنة تحمل أذآن فجر يحملُ نداء الله يقينا يوقظ النائمين
هي ذي فاطمة توقظ الرؤيا راية من ر ايات الزهو
قّصّي يا أبنتي رؤياكِ
وتذرف الدمع في معنى بهيج يختزل الكلمات
:ـ أجلس في روضة ذات اشجار مثمرة وانهار جارية وكانت السماء صاحية ومشرق ٌ هو القمر ُ مزدهيا والنجوم ساطعة أفكر في عظمة خلق الله من سماء مرفوعة بغير عمد وقمر منير وكواكب زاهرة واذا القمر ينقض من كبد السماء الى حجري يتلألأ يا أمي نورا يغشى الابصار واذا بثلاث نجوم زواهر اغشى نورهن بصري وهاتف ينادي :ـ
بشراك فاطمة بالسادة الغررِ ثلاث أنجم والزاهر القمر ِ
ابوهم سيدٌ للخلق قاطبةً بعد الرسول كذا قد جاء في الخبرِ
بيقظة هذا الزهو يصيح حُزام فخرا أبشري يا أمها ..ففي الرؤيا متسع للبهاء وجئتُ اسأل هل لدينا الكفؤ يا أم فاطمة ؟ هل أبنتنا تقدر أن تجاري عظمة المكانة وهيبة الرزانة وهذا الوفاء ؟
واذا الام تنادي
زوّج كريمتنا بالفارس البطلِ نعم القرينة للمولى الامام علي
فأنها حرة في الحسن بارعة في الرشد كاملة وللعقلِ
فهاتفَ المسرة عنوانا من الحنو :ـ أبشر يا عقيل فابنتنا خادمة مطيعة لسيد الرايات . هي هبة منا لابن عم الرسول . واعلم ياعقيل أن لنا مطمعاً في شرف الرجال .. فتناثرت زغرودة من مدامع الحروف
لعينيك هذا الشرف العالي وانت في عزٍ واقبالِ
حظيت بالمفضال خير الملا بعد النبي الطاهر العالي
فابرق السمو رفعة واسرجت الا نوار فيض حنان يا أمير المؤمنين لاتسميني فاطمة ... لأن اليتامى يتذكرون امهم ويتأثرون بذلك فلذلك صار أسمها كنيتها
فارتبطت بهذا الثبات لتكون ذاتا تمنح ريحانتي الرسول وسيدي شباب أهل الجنة العطف والحنان
هي ذي أم البنين
أمرأة زاخرة بالمحبة وفيض وجد وحياة فيا حبذا لو أستنارت زوجات الأب بهذا النبع والتوق ترقب أنينَ ابنائها لتستنهض الليل عناقيد حنين ..
يحوك التاريخ جدائله بصمت فلا شيء يذكرني بموقفها من أحداث الكوفة . هل كانت أم البنين في بيت علي أم بقيت بعيدة هناك تلتقط اخبار الجراح ؟
هي ذي أم البنين
تحزمُ حقائب الرحيل الى كربلاء واذا يقذفها المرض بعيدا في شباك أنينها ووحدتها وغربتها فقد فقدت فلذات كبدها الاربع وقالت فاطمة الصغرى ( العليلة) أن أم البنين لم تخرج الى كربلاء لانشغالها باولاد بنيها طافت الشهادة على برزخ من العذاب باربع اوسمة من الفخر هم العباس وعبد الله وجعفر وعثمان .. يستعر اللهب ُ أنينا يحز حسرة الوالهين أتموت هذه السيدة دون أن يدون عن نجاتها الابدي شيئا على لوائح الذكريات ؟ من يقطع انفاس الكون عن جسد تنفس الخلود الا ان البقيع يشهد سناها الطاهر
هي القدوة يا سيدة الذكرى .. ليقتدين بكِ نساءنا الطهر مرعاة الزوج وتربية الاولاد والكرامات تشهد لهذا الجود

مقدمة البرنامج
31-03-2015, 12:32 AM
أم البـــــنـــــين ومـا اسمى مزاياك خـــــلدت بــالصبر والإيمان ذكراك

ابناؤك الغر في يوم الطفوف قضوا وضمخوا فـــي ثراها بالدم الزاكي

لــــــما اتــــى بشر ينعاهم ويندبهم إليك لم تـــــنفجر بــــالدمع عيـناك

وقلت قولــــتك العظمى التي خلدت إلى القيامة باق عــــطرها الـزاكي

أفدي بروحــي وأبنائي الحسين إذا عاش الحسين قـــرير العين مولاك

...................

تتيه الكلمات لو سطرناها شعرا او نثرا في تلك اليدة العظيمة الجليلة

لكن يأبى قلب كل محب في هذه الذكرى العظيمة الاّ ان يسجل كلمات وفاء لحامل اللواء

بعزاء امه العظيمة والجليلة كلمات تكون سبباً لنيل شفاعتها الكبيرة

ولكن مع ذلك نفتح اسئلة كثيرة من خلال حوارنا معكم وحتى بتقديمنا لبرنامجكم ومنها :

ماذا تستلهم من شخصية ام البنين عليها السلام ...؟؟؟؟

ومااكثر موقف جذبك واثر بك من حياتها وسيرتها العطرة ...؟؟؟

كيف نفّعل دورها ونستلهم منها انموذجا ومنارا لحياتنا كنساء ورجال بالوفاء للمبادئ والدين ...؟؟؟؟

واكيد انكم ستفيضون علينا بنور ردودكم بالوعي والولاء

لنقف معكم وقفات تامل واقتداء وتطبيق لشخصيتها الكريمة

فعظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء بهذه الذكرى المفجعة الاليمة ....













http://www.asremrooz.ir/images/docs/000078/n00078206-b.jpg













http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=1_13055793773.jpg

صادق مهدي حسن
31-03-2015, 12:49 AM
مقامات أم البنين

1- مقام الرضوان:

وهو مقام رضى المعصومين والأنس معهم عليهم السلام وهومقام القرب الإلهي ، وهو مقام عظيم جدا وقد نالت السيدة أم البنين هذا المقام لأن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام رضيت عنها.

2- مقام الدرجات العظمى:

وقد ذكر لنا الإمام علي الرضا عليه السلام عن هذا المقام: "إن سرّك أن تكون معنا الدرجات العلا من الجنان، فاحزن لحزننا، وافرح لفرحنا، وعليك بولايتنا"

وقد شهدت السيدة زينب عليها السلام لأم البنين هذا المقام بعبارة وردت عن لسان السيدة زينب قالت فيها: أم البنين شريكتنا في المصاب. لأن السيدة زينب ذلك الحين قد عانت ما عانت من ظلم وشماتة من أهل الشام، فلما دخل ركب السبايا والرؤوس الشريفة تعتلي الرماح ظن الناس انهم من الخوارج لأن يزيد لعنه الله فهّم الناس أن هؤلاء خوارج خارجين عن الدين، فأخذ الناس يتواترون أن الأمير يزيد انتصر على خوارج من أهل الترك والديلم، وقد وردفي زيارة عاشوراء هذا الوصف – هذا يوم فرحت به آل زياد وآل مروان بقتلهم الحسين عليه السلام – وكانت زينب تكلم الرأس الشريف: أخي يا أبا عبدالله ... أُسبى واُشتم ويسمونا خارجين عن الدين. عبء كبير ومعاناة عظيمة تحملتها أخت الحسين الصابرة، فالناس شمتوا بهم وهي كما هي زينب العزيزة الأبية راضية بقضاء الله وقدره، تقول ما رأيت من صنع الله إلا جميلا.
السيدة زينب عظيمة القدر وجليلة الشأن، فالسيدة زينب عليها السلام بنت السيدة الزهراء وابنة الإمام علي عليهما السلام، وزوجها "عبد الله بن جعفر الطيار" معروف قدره في الإسلام (إنّ لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة)، عندما أراد خطبتها سأله الإمام علي عليه السلام: أتعلم من تخطب؟ هذه شريكة أبي عبد الله الحسين في المصاب. وقد وقّع عبد الله بن جعفر على هذا الشرط في عقد الزواج لعلمه أن السيدة زينب خُلقت لتكون مجاهدة وشريكة للحسين في كربلاء.

فهي كريمة وزوجها كريم من الأشراف فهي من بني هاشم وتزوجت من بني هاشم، وكان زوجها ميسور الحال ومن أثرياء المدينة وتشهد السيدة زينب بأنه لم يمر يوم طيلة حياتها مع جعفر لم يطعم الفقراء، فتقول كنا لا نأكل وحدنا أبدا وكانت المائدة تُمدّ يوميا للفقراء.
بنو أمية لعنهم الله حاولوا كسر عزتها وكسر جأشها وكبريائها لأنهم على علم بمكانتها وشرفها وعزتها، لكنهم هيهات لم يستطيعوا بالرغم أنهم ضربوها وحاولوا نزع خمارها بهدف إذلالها، لكن السيدة زينب أبدا لم تبك أمامهم، بل كان كل بكاؤها ليلا ولوحدها. امرأة مثل زينب سلام الله غليها ذُبحوا أهلها أمام عينيها وهي سُبيت وأُسرت وهي تقول: ما رأيت إلا جميلا. ما أعظم هذه المرأة!!

لذلك عندما وصلت المدينة أخبرتهم ألا يدخل أحد علينا الدار إلا شريكاً لنا في المصاب، ولمّا دُقّ الباب وذهبت إحدى بنات الحسين عليه السلام لفتح الباب، فعندما رأت أم البنين وسمعت زينب صوتها أدخلتها فوراً قائلةً: أم العباس شريكتنا في المصاب، وتلقتها بحرارة ودموع ومواساة.

3- مقام الشفاعة:

في زيارة عاشوراء نذكر في الدعاء (اللهم ارزقنا المقام المحمود لك عند الله)، والمقام المحمود هو مقام الشفاعة، فمن ينال هذا المقام يكسبنا من جهة شفاعة أهل البيت عليهم السلام ومن جهة أخرى يُشفّعنا في أحبابنا.
أم البنين نالت هذا المقام فهي مع أهل البيت عليهم السلام ومُشفّعة عندهم.

4- مقام النفس المطمئنة:

نالت أم البنين مقام النفس المطمئنة لأنها من أول يوم دخلت به بيت أمير المؤمنين علي عليه السلام كانت تعلم ما هو دورها وما هو تكليفها.
ومن الاختبارات التي وقعت بها سلام الله عليها واستحقت أن تنال هذا المقام حين أنجبت أبا الفضل العباس عليه السلام، جاء أمير المؤمنين عليه السلام وحمله وكان يُمعن النظر في كفّيه ويُقبّلهما كثيرا، فسألته أم البنين: سيدي أمير المؤمنين أراكَ تُمعن النظر في كفيه؟ أفيهما عيب خلقي؟ قال: لا ولكن أقبلهما لما سيجري على تلك الكفين. فسألته عما سيجري فقال لها: تُقطع هاتين الكفين نصرة لأبي عبد الله الحسين عليه السلام. هنا سألت أم البنين: تُقطع كفّيه وفي سلامة للحسين؟! فقال لها: لا، هناك شهادة للحسين عليه السلام، هنا بكت أم البنين لما سيجري على الحسين ولم تبكِ عندما علمت بقطع كفّي العباس. فأيّ دورعظيم ومكانة عظيمة وصلت لها تلك المرأة الجليلة!

5- مقام استغفار الملائكة:

قد نالت هذه الهديةً لعظيم شأنها عند الله تعالى، ولعظيم إيمانها وشدة قربها من أهل البيت عليهم السلام، بيد أن ليس لقبرها الشريف قبة إلا أنّ ملائكة الرحمن تستغفر لها ولزوارها ولمن يزورها من قريب أو حتىمن بعيد.

6- مقام الولاية لأم البنين:

نذكر هنا هذه الرواية أنه حين دخلت أم البنين بيت أهل العصمة والرسالة وهي حديثة الزواج، سألها أمير المؤمنين عليه السلام عن هدية يهديها لها وأنه سيحقق لها ما ستطلب، فطلبت منه أن يغير لها اسمها ولا يناديها باسمها فاطمة! فسألها الإمام علي وهو يعرف جوابها: لماذا؟ فقالت له: يا أمير المؤمنين كل ما ناديتني باسمي فاطمة نظرت إلى عيني الحسن والحسين وزينب وإذا بها تغرورق بالدموع لأنهم يتذكرون أمهم فاطمة. فكان طلبها أن يغير لها اسمها، فقال لها: تُنجبين أربعة من البدور السواطع فتلقبين بأم البنين. هذه كانت هدية زواجها سلام الله عليها، وصلت لمقام الولاية والولاء لدرجة عالية فهي تفانت بنفسها وشخصيتها وهويتها لأجل ولاية أهل البيت بدرجة عظيمة جدا.

كانت دوما تروي حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:" ولي محمد من أطاع الله وإن بعُدت لحمته، وعدو محمد من عصى الله وإن قرُبت لُحمته"، فكانت تقصد سلمان الفارسي الذي كان يناديه رسول الله بسلمان المحمدي لشدة قربه من أهل البيت عليهم السلام.
فأم البنين نالت كل تلك المقامات العالية بأفعالها وليس فقط بصفتها زوجة أمير المؤمنين.

7- مقام القدوة: وهو أشرف مقام في عالم الدنيا، هذا المقام لا ينسب إلا للأربعة عشر المعصومين، والعالم الذي ثبُتت عقائده المتينة لأهل البيت والعصمة وعنده علم الغيب وعلم الباطن وتسديد غيبي من اهل البيت عليهم السلام. أم البنين نالت مقام القدوة كزوجة، وكأم، وكموالية لعبوديتها التامة لأهل البيت عليهم السلام.


أم البنين زوجة المرحلة الصعبة

هكذا وصّفها علماء الدين حيث أنها تزوجت بالإمام علي عليه السلام في أشد الظروف صعوبة وقسوة على أهل البيت عليهم السلام، فقد كان أمير المؤمنين مُحارب ومغصوبٌ حقه، ولأمة متآمرة عليه فكان غالباً جليس الدار. وتذكر لنا السيدة زينب عليها السلام قصة مؤلمة في ذلك الوقت حين مرّ بجانب دارهم رجل وسلّم قائلا:السلام عليكم ...هنا استغربت السيدة زينب وقالت: عجباً، أو بقي أحد في هذه الأمة يسلم علينا.!!!
وفي أشد المراحل صعوبة أم البنين تدخل على هذه العائلة، تنضم لهذا المشروع الكبير للتهيأة لكربلاء ونصرة الإمام الحسين عليه السلام.

أم البنين كان لها دور عظيم في التاريخ مع أنها ليست الزوجة الوحيدة التي تزوج بها الإمام علي عليه السلام، فبعد استشهاد سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام تزوج الإمام بأميمة ابنة خالة السيدة الزهراء بوصية منها قبيل وفاتها، ومن ثم تزوج بأسماء بنت أبي بكر التي كانت خادمة للزهراء عليها السلام. لكن لم يبرز لأحد منهن هذا الدور العظيم في التاريخ كما برز لأم البنين سلام الله عليها.

صفات أم البنين

كانت أم البنين تتمتع بشخصية قوية لا تخلو من الشجاعة والمروءة والكرامة وعزة النفس، فكما تذكر الروايات بأنها سلام الله عليها طويلة القامة عريضة الكتفين، فيها شموخ وعزة، عزيزة هي بأبي وأمي لكن كل هذا الشموخ يتحول إلى خضوع عند أهل البيت عليهم السلام، فهذا التوازن في شخصها كان عجيباً!! كانت ذليلة عند أمير المؤمنين، متواضعة، مضحية وشديدة الإيثار بل وكانت خادمة لأهل بيت العصمة والرسالة. فعندما تزوجها الإمام علي عليه السلام وقفت عند باب الدار ولم تدخل الدار، وقالت لا أدخل حتى يأذن لي الحسن والحسين مع أنهم كانوا صغار في السن، إلا أنها لم تدخل حتى أذنا لها بالدخول.
كانت أم البنين زوجة عظيمة حاولت أن تخفف عن الإمام عليه السلام آلامه وهمومه، كما كانت أم عظيمة أيضا ،فكانت تحنو على الحسن والحسين عليهما السلام وتحاول أن تخفف عنهما حزنهما لفقدهما أمهما الزهراء عليها السلام، كما كانت تعامل السيدة زينب عليها السلام معاملة خاصة وتراعيها مراعاة شديدة وغير عادية. وتقول السيدة زينب أنه قبيل استشهاد والدها أمير المؤمنين كانت أم البنين حاضرة آنذاك، فسألته زينب عليها السلام: أبي أخبرني عن حديث أم أيمن؟ أم أيمن زوجة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم – والرسول كان قد أخبر زوجاته بما سيجري على أهل بيته من بعده، وبما سيجري على زينب في كربلاء وما ستراه من قتل وأسر وسبي وظلامة، فلما أجاب الإمام علي ابنته زينب قال لها: بلى، هو كما أخبرتك أم أيمن. هنا أم البنين أخذت تبكي السيدة زينب ليلها نهارها لما علمت ما سيجري عليها في عاشوراء.
أم البنين كانت ترى في أولاد الزهراء عليها السلام وديعة عندها، فهي خدمت أربعة من المعصومين: أمير المؤمنين علي عليه السلام والحسن والحسين وزينب عليهم السلام.

كما أنها قامت بتربية العباس عليه السلام على حب أخيه الحسين وعشقه، وربته أن يكون فاني للإمام الحسين عليه السلام ولا تكون له هوية في الوجود غير نصرة الحسين عليه السلام.
كما نشأ على حب أخته زينب والتعلق الشديد بها عليها السلام، فعند استشهاد العباس كان كل حديثه مع الإمام الحسين عن زينب، ما انفك يقول أوصيك بزينب،،، أوصيك بالغريبة،،،، عيناه واحدة تنزف دما والأخرى السهم نابت فيها وهو يوصي ويفكر بزينب، يقول له الحسين عليه السلام: أتبكي يا أبا الفضل، قال: والله لا أبكي لنفسي بل أبكي لما سيجري على أختنا زينب.

الخاتمة

هذه الأم العظيمة هكذا ربت ولدها أبا الفضل قمر العشيرة، فاستحقت بجدارة أن تكون من أهل هذا البيت، فهل تعلم أيها الموالي المحب أنه عند ذكرك الصلاة على محمد وآل محمد أم البنين تشمل في صلاتك! نعم وكيف لا تكون من أهل هذا البيت وقد فعلت ما فعلت وضحت وقدمت أبناءها الأربعة فداء للحسين عليه السلام، بل وإنها لم تبك أولا إلا عالحسين عليه السلام!! ما هذا الوفاء واللإيثار والتضحية !! هنيئاً لك سيدتي يا أم البنين لما نلته من مكانة ومنزلة وقرب من أهل بيت النبوة والرسالة، هنيئاً لك سيدتي لما لك من مقامات وكرامات عند الله عز وجل.

كربلاء الحسين
31-03-2015, 04:38 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
لكل مبدع انجاز ...ولكل نجاح شكر وتقدير ، فجزيل الشكر نهديكم ورب العرش يحميكم سلمت الانامل التي خطت وانتقت واختارت الكلمات والمواضيع القيمه جزاكم الله خيرا اخواتي المبدعات
مقدمه البرنامج ومديرمجله رياض الزهراء


قد ورد في الحديث الشريف إشارات وتنبيهات على ان الرجال قد كمل منهم الكثير، ولم يكمل من النساء إلا القليل، وأم البنين عليها السلام كانت ولا شك ممن كملت محاسنها وترقت فضائلها لتصبح أهلا لان تكون بابا للحوائج يتوجه إليها كل محتاج ومكروب، ولم تكن هذه المنزلة لتتسنى لها من دون سعي شخصي وكدح نحو الكمال والترقي في سلم ودرجات الإيمان ومن دون نشأة حسنة وتربية طاهرة تلقتها من بيتها وأسرتها التي نشأة في ربوعها، ومن دون عناية واهتمام وتربية وتكفل الإمام المعصوم لها، ومن دون رعاية الله سبحانه لها أولا وآخرا، فهي أشبه شيء بمريم ابنة عمران عليها السلام فقد أنبتها الله منبتا حسنا، كما انبت مريم منبتا حسنا، وقد كفلها الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، كما كفل زكريا مريم بنت عمران، واصطفاها لتنجب أربعة أبطال شاركوا أخاهم الحسين عليه السلام نصرته وإحياء شريعة الله سبحانه، بعد ان كادت تموت على يد الأمويين ومن سبقهم من الحكام، كما اصطفى مريم بنت عمران لتنجب نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام، الذي أحيا دين الله وشريعته التي أماتتها اليهود وضيعت أحكامها
أم البنين (ع)، لنعي درجة العظمة التي وصلت إليها، خصوصاً في زمن ندرة الناصر وشح الموالي.كما أن الفطرة تعي تماماً ما يحمله عطف الأم من حب لأولادها، على الأخص إذا كانوا أولاداً بارّين قد مسح الفضل على قلوبهم كأولاد أم البنين (ع)، فيقدّم لنا التاريخ موقف استقبال أم البنين (ع) لنبأ شهادتهم مقطعين بالسيوف، وكيف أن اهتمامها الأكبر كان يلاحق نبأ ما أصاب الإمام الحسين (ع)، فتحزن وتجزع عليه، وهذا الموقف يستحضر لنا مفهوم (حب أهل البيت) وتقديمهم على النفس والولد، حتى لو كان الثمن ذهاب حياة كل أولاد أم عطوف. إن استحضار القراءة المفاهيمية للتاريخ وتقدير الشخصيات لما ثبت لهم من حظ في تلك المفاهيم، ولو كانت أسطر التاريخ قليلة، من شأنه أن ينبئنا عن عظمة خالدة، كعظمة السيدة أم البنين (ع)، ولن يكون بعدها مستغرباً أن يلتف حول مائدتها الناس، متوسلين بعظمة جسّدت في حق هل البيت (ع) الثبات على النهج، والنصرة والحب والمواساة والخدمة، بأروع تجسيد، ليقدموها بين يدي حاجاتهم، كوجيهة عند الله بأهل البيت (ع).عظم الله لكم الاجر واحسن الله لكم العزاء

حمامة السلام
31-03-2015, 10:11 AM
السلام على بنات فاطمة وزينب وحفيدات ام البنين ...
اختيار موفق من قبلك ياملهمتنا وطرح حسن وجميل من مديرة مدرستناالنسويه الزهرائية جعل الله الزهراء شفيعتكم..

هنالك نساء ظلمهن الطغاة ولكن خلدهن التاريخ واصبحن رمزا يقتدى به والله حباهن بكرامات واصبحن قبلة بعد الله وال بيت محمد .ص.ولجزيل عطاءهن.منحهن الله سبحانه وتعالى بفضائل ومكانة تحسدها عليها النساء ،رغم المحن والمصائب التي مرت بها والتي جعلت منها ام للشهداء الذين ضحوا وقدموا الغالي والنفيس لاعلاء راية الحق واطاعة امام زمانهم ،ام البنين من النساء اللائي حظين بمكانة مميزة فقد زوجت بوصي رسول الله .ع. وساعدت في تربية وخدمة اولادالوصي سبطي رسول .وقدمت ابنائها فداء للدين وامام زمانهم وحباهاالله بأن جعلها بابا لطلب الحوائج والتي لاترد بأذن الله رغم ماالم بها وفقدانها لفلاذت كبدها لم تجزع وانما كانت امنيتها ان تكون امانة الزهراء والنبي وعلي سالمة والمتمثلة بسبط الرسول (الحسين)فكانت تسأل عن سلامته وتنشد الناعي عنها ولم يدر بخلدها ان الناعي كان ينعاه وينعى ابنائها .
همها تكلمنا عن هذه السيدة فلا نوفي بحقها وبحق ابنائها وخصوصا حامل اللواء الذي نحن نرتل في كنفه ...

فالسلام عليك ياسيدتي حين ولدت وحين رحلت وحين تبعثين حيا وتطالبين بالثأر وجعلك لنا شفيعة بما لك من كرامة عند الله..

مقدمة البرنامج
31-03-2015, 01:39 PM
(هي ذي أم البنين )
oooooooooooooooooooooo
بقلم : الأستاذ علي حسين الخباز

لاأدري .. لماذا يكتب الاسم بحروف مدماة ؟
ويقرأ بنبرة باكية الملامح لاتخلو من الدمع ؟
الاسمُ .... فاطمة
:ـ عبقٌ يسكن الجراح ويوقظ المحبة في فردوس اليقين ..
ويسألني اليراع :ـ لماذا فاطمة ؟
هل اراد الله ان يعوض بها غياب الزهراء عن بيت سخي الجراح . ؟
الكنية :ـ شجا يطل على أنين تحمله الدلالات ،الماً بقامة جذر مملوء بالشجاعة والزهو والكرامة وهذا الثرى الذي أدام صبح الشهامة فهي تكنى بام العباس (ع)
هي ذي أم البنين
وعلى نور التواريخ ما أختلف أحد من الر واة في نصوع الذكاء والفصاحة والبلاغة .. كان منطقها الصبر والحنين ..
وجاء في كتاب (بطل العلقمي ) هي أمرأة نبيلة صالحة .. هي الفضل والعفة والورع...
طافت بحزام بن خالد بن ربيعة رؤيا فسرها الر واة ولادة انثى سيتزوجها احد العظماء وأذا بهم يبشروه بولادة فاطمة فكناها أم البنين
تعاويذ الوجد تمر على نشأة ازهرت بين أحضان والدٍ حنون وأم هي ( ثمامة بنت سهيل بن عامر ) أشرعت محبتها أدبا يعلمها أداب المنزل وتأدية الحقوق وهذا الحنين الذي كان في كل وجدان
أحاسيس محبة لها كل هذا البهاء

سؤال يبرق بين ثنايا الا نين . يحمله أمير المؤمنين سلاما . هو احلام نصرة لموقف يؤآزر موقف ولده الحسين في طف الشهادة والفداء .. إذ يسأل أخاه عقيلا أنظر لي أمرأة لها مهابة التواريخ أولدتها الفحولة غيثا من نسائم البشْر
وقال الرواة ان زينب بنت أمير المؤمنين قالت لاخيها العباس :ـ اريد أن احدثك بحديث
قال:ـ حدثيني يا زينب لقد حلا وقت الحديث أمرلها مكهابة التواريخ أولدتها الفحولة أم
:ـ أعلم يا أبن والدي لما ماتت أمنا فاطمة قال أبي لعمي عقيل :ـ اريدك ان تختار لي أمرأة من ذوي البيوت الشجاعة حتى أصيب منها ولدا ينصر ولدي الحسين بطف كربلاء فادخرك أبوك لمثل هذا اليوم .. لاتقصر يا ابا الفضل فلما سمع العباس كلامها تمطى من ركاب سرجه حتى قطعها وقال لها أفي مثل هذا اليوم تشجعينني وانا أبن أمير المؤمنين ؟.
فسرت سرورا عظيما
وأكمل الر واة حكاية هذا الإهاب . عندما ايقظت الدروب خطوات عقيل لبيت حزام بن خالد بن ربيعة ليحل ضيفا فأهلت بشارات الترحيب ونحرت الذبائح وأكرم المثوى وفي اليوم الرابع افاض الكرم سؤالا يحفل بالكرامات :ـ هل من حاجة فتقضى ؟
فاجابت مودة الصدق شرفا
هي ذي أم البنين
تجلس امام نضوج الحكاية ودهشة التواريخ نوافذ ترمق كل أطلالة خير
جئتك ياحزام خاطبا فاطمة ليعسوب الدين
أخلعُ القلب خصبا من الامنيات وانا موقن بأن التأريخ ترجل من صهوته نشوانا بفرحة اللقاء
ياعقيل ابن ابي طالب هي زهوة افق يزدهي بالسعادة ويحدق في كيان أمرأة من أهل القرى والبادية وأخشى فوارق العلو وحسنات الوجود امام حكمة الامامة . ستدخلُ أبنتي يا أبن ابي طالب بيت فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين فكيف ساضمن الكفاءة لعرق توسد الارض امام هامة الثريا
فاجابته دمعة اللقاء هي مقلة أملٍ محصته خبرة التواريخ وعلمٌ أتسع لمكارم المهود ياحزام
فدعني ... صاح حزام ـ اسال الام فهي أدرى ـ هل تصلح أبنتي لتكون مأذنة تحمل أذآن فجر يحملُ نداء الله يقينا يوقظ النائمين
هي ذي فاطمة توقظ الرؤيا راية من ر ايات الزهو
قّصّي يا أبنتي رؤياكِ
وتذرف الدمع في معنى بهيج يختزل الكلمات
:ـ أجلس في روضة ذات اشجار مثمرة وانهار جارية وكانت السماء صاحية ومشرق ٌ هو القمر ُ مزدهيا والنجوم ساطعة أفكر في عظمة خلق الله من سماء مرفوعة بغير عمد وقمر منير وكواكب زاهرة واذا القمر ينقض من كبد السماء الى حجري يتلألأ يا أمي نورا يغشى الابصار واذا بثلاث نجوم زواهر اغشى نورهن بصري وهاتف ينادي :ـ
بشراك فاطمة بالسادة الغررِ ثلاث أنجم والزاهر القمر ِ
ابوهم سيدٌ للخلق قاطبةً بعد الرسول كذا قد جاء في الخبرِ
بيقظة هذا الزهو يصيح حُزام فخرا أبشري يا أمها ..ففي الرؤيا متسع للبهاء وجئتُ اسأل هل لدينا الكفؤ يا أم فاطمة ؟ هل أبنتنا تقدر أن تجاري عظمة المكانة وهيبة الرزانة وهذا الوفاء ؟
واذا الام تنادي
زوّج كريمتنا بالفارس البطلِ نعم القرينة للمولى الامام علي
فأنها حرة في الحسن بارعة في الرشد كاملة وللعقلِ
فهاتفَ المسرة عنوانا من الحنو :ـ أبشر يا عقيل فابنتنا خادمة مطيعة لسيد الرايات . هي هبة منا لابن عم الرسول . واعلم ياعقيل أن لنا مطمعاً في شرف الرجال .. فتناثرت زغرودة من مدامع الحروف
لعينيك هذا الشرف العالي وانت في عزٍ واقبالِ
حظيت بالمفضال خير الملا بعد النبي الطاهر العالي
فابرق السمو رفعة واسرجت الا نوار فيض حنان يا أمير المؤمنين لاتسميني فاطمة ... لأن اليتامى يتذكرون امهم ويتأثرون بذلك فلذلك صار أسمها كنيتها
فارتبطت بهذا الثبات لتكون ذاتا تمنح ريحانتي الرسول وسيدي شباب أهل الجنة العطف والحنان
هي ذي أم البنين
أمرأة زاخرة بالمحبة وفيض وجد وحياة فيا حبذا لو أستنارت زوجات الأب بهذا النبع والتوق ترقب أنينَ ابنائها لتستنهض الليل عناقيد حنين ..
يحوك التاريخ جدائله بصمت فلا شيء يذكرني بموقفها من أحداث الكوفة . هل كانت أم البنين في بيت علي أم بقيت بعيدة هناك تلتقط اخبار الجراح ؟
هي ذي أم البنين
تحزمُ حقائب الرحيل الى كربلاء واذا يقذفها المرض بعيدا في شباك أنينها ووحدتها وغربتها فقد فقدت فلذات كبدها الاربع وقالت فاطمة الصغرى ( العليلة) أن أم البنين لم تخرج الى كربلاء لانشغالها باولاد بنيها طافت الشهادة على برزخ من العذاب باربع اوسمة من الفخر هم العباس وعبد الله وجعفر وعثمان .. يستعر اللهب ُ أنينا يحز حسرة الوالهين أتموت هذه السيدة دون أن يدون عن نجاتها الابدي شيئا على لوائح الذكريات ؟ من يقطع انفاس الكون عن جسد تنفس الخلود الا ان البقيع يشهد سناها الطاهر
هي القدوة يا سيدة الذكرى .. ليقتدين بكِ نساءنا الطهر مرعاة الزوج وتربية الاولاد والكرامات تشهد لهذا الجود




اللهم صل على محمد وال محمد

ابدع كاتبنا بايراده لنشر مشرفنا الفاضل وذو القلم المتألق في سماء الكفيل (علي حسين الخباز )

والحقيقة هي كلمات لااستطيع ان اجاريها لكن ساقرا منها لنتنسم من نسائم سيدتنا (ام البنين )عليها السلام

بهذه الكلمات الموالية فشكرنا لكم ووفقكم الباري للخيرات ....

مقدمة البرنامج
31-03-2015, 02:06 PM
http://www.alsada.org/gallery/images/bas/0012.gif

http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=2013_1390151219862.gif

زيارة السيدة أم البنين عليها السلام
====================
بسم الله الرحمن الرحيم
أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا الله وَحدَهُ لا شَرِيِكَ لهُ و أشهَدُ أنَّ محُمداً عَبدهُ و رَسوله ، السلامُ عليكَ يا رسُولَ الله ، السلام عليك يا أمير المؤمنين ، السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين السلامُ على الحسنِ و الحسين سيدي شبابِ أهل الجنة السلام عليكِ يا أم البدور السواطع فاطمة بنت حِزام الكلابية المُلقبة بأم البنين وبابِ الحوائج أُشهد الله و رسوله أنكِ جاهدتِ في سبيل الله إذ ضحيتِ بأولادكِ دُون الحُسين بن بنت رسول الله و عبدتِ الله مُخلصةً له الدين بِولائكِ للأئمةِ المَعصومِينَ وَ صبرتِ على تِلكَ الرزِيةِ العَظيمةِ و احتَسبتِ ذَلِكَ عِندَ اللهِ رَبَّ العَالمِينَ و آزرتِ الإمام عَلياً فِي المِحَنِ وَ الشَّدائِدِ وَ المَصَائِبِ وَ كُنتِ فِي قِمةِ الطَّاعةِ وَ الوَفاء وَ أنكِ أحسنتِ الكَفالةَ وَ أديتِ الأمانةَ الكُبرى في حِفظِ وَديعَتي الزهراءِ البَتولِ ((الحسنِ وَ الحُسَينِ )) وَ بالغتِ وَ آثرتِ وَ رَعيتِ حُجَجَ اللهِ الميامينَ وَ رغَبتِ فِي صِلةِ أبناءِ رَسُولِ رَبََّ العَالمِينَ عَارِفةً بِحقهِم مُؤمِنةً بِصدقِهِم مُشفِقةً عَليهِم مُؤثَرةً هَواهُم وَ حُبهُم على أولادكِ السُعداءِ فَسلامُ اللهِ عليكِ يَا سَيدَتي يَا أمَ البَنينَ مَا دَجَى اللَّيلُ وَ غَسَقَ وَ أضاءَ النَّهارُ و أّشرَقَ و سَقاكِ اللهِ مِن رَحيقٍ مختُوم يَومَ لاَ ينفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ فَصِرتِ قِدوةً للِمؤمِناتِ الصَّالِحاتِ لأنكِ كَريمة الخَلائِقِ عَالمَة مُعَلمَة نَقيِة زَكية فَرضِي اللهُ عَنكِ وَ أرضاكِ وَ لَقَد أعطاكِ اللهُ مِنَ الكَرامَاتِ البَاهِراتِ حَتَّى أصبَحتِ بِطاعتِك للهِ ولِوصيَّ الأوصياء وَ حبكِ لسيدةِ النساءِ (( الزهراء )) وَ فِدائِكِ أَولادَكِ الأربعةِ لِسيدِ الشُهَدَاءِ بَابَاً لِلحَوائِجِ فَاشفَعِي لِي عِندَ اللهِ بِغُفرانِ ذُونُوبي وَ كَشفِ ضََُرَّي وَ قَضَاءِ حَوَائِجِي فإنَّ لَكِ عِندَ اللهِ شَأناً وَ جَاهَاً مَحمُوداً وَ السَّلامُ عَلَى أولاَدِكِ الشُهَداءِ العَباس قَمَر بَني هَاشِم وَ بَاب الحَوَائِجِ وَعَبدالله وَ عُثمَان وَ جَعفَر الذِينَ استُشهِدوا فِي نُصَرةِ الحُسَينِ بِكَربَلاء وَ السَّلامُ عَلى ابنتَكِ الدُرةِ الزَّاهِرَةِ الطَّاهِرَةِ الرَّضيَِّةِ خَدِيجَةَ فَجَزَاكِ اللهُ وَ جَزَاهُمْ اللهُ (( جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنهارُ خالدين فيها ))
=======================================
بوركتم وبورك هذا المحور الطيب نسأل الله أن يجعلنا من الداخلين في شفاعة السيدة أم البنين سلام الله عليها وعلى زوجها وأبنائها الميامين

http://www.alsada.org/gallery/images/rd/0120.gif






مقامات أم البنين

1- مقام الرضوان:

وهو مقام رضى المعصومين والأنس معهم عليهم السلام وهومقام القرب الإلهي ، وهو مقام عظيم جدا وقد نالت السيدة أم البنين هذا المقام لأن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام رضيت عنها.

2- مقام الدرجات العظمى:

وقد ذكر لنا الإمام علي الرضا عليه السلام عن هذا المقام: "إن سرّك أن تكون معنا الدرجات العلا من الجنان، فاحزن لحزننا، وافرح لفرحنا، وعليك بولايتنا"

وقد شهدت السيدة زينب عليها السلام لأم البنين هذا المقام بعبارة وردت عن لسان السيدة زينب قالت فيها: أم البنين شريكتنا في المصاب. لأن السيدة زينب ذلك الحين قد عانت ما عانت من ظلم وشماتة من أهل الشام، فلما دخل ركب السبايا والرؤوس الشريفة تعتلي الرماح ظن الناس انهم من الخوارج لأن يزيد لعنه الله فهّم الناس أن هؤلاء خوارج خارجين عن الدين، فأخذ الناس يتواترون أن الأمير يزيد انتصر على خوارج من أهل الترك والديلم، وقد وردفي زيارة عاشوراء هذا الوصف – هذا يوم فرحت به آل زياد وآل مروان بقتلهم الحسين عليه السلام – وكانت زينب تكلم الرأس الشريف: أخي يا أبا عبدالله ... أُسبى واُشتم ويسمونا خارجين عن الدين. عبء كبير ومعاناة عظيمة تحملتها أخت الحسين الصابرة، فالناس شمتوا بهم وهي كما هي زينب العزيزة الأبية راضية بقضاء الله وقدره، تقول ما رأيت من صنع الله إلا جميلا.
السيدة زينب عظيمة القدر وجليلة الشأن، فالسيدة زينب عليها السلام بنت السيدة الزهراء وابنة الإمام علي عليهما السلام، وزوجها "عبد الله بن جعفر الطيار" معروف قدره في الإسلام (إنّ لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة)، عندما أراد خطبتها سأله الإمام علي عليه السلام: أتعلم من تخطب؟ هذه شريكة أبي عبد الله الحسين في المصاب. وقد وقّع عبد الله بن جعفر على هذا الشرط في عقد الزواج لعلمه أن السيدة زينب خُلقت لتكون مجاهدة وشريكة للحسين في كربلاء.

فهي كريمة وزوجها كريم من الأشراف فهي من بني هاشم وتزوجت من بني هاشم، وكان زوجها ميسور الحال ومن أثرياء المدينة وتشهد السيدة زينب بأنه لم يمر يوم طيلة حياتها مع جعفر لم يطعم الفقراء، فتقول كنا لا نأكل وحدنا أبدا وكانت المائدة تُمدّ يوميا للفقراء.
بنو أمية لعنهم الله حاولوا كسر عزتها وكسر جأشها وكبريائها لأنهم على علم بمكانتها وشرفها وعزتها، لكنهم هيهات لم يستطيعوا بالرغم أنهم ضربوها وحاولوا نزع خمارها بهدف إذلالها، لكن السيدة زينب أبدا لم تبك أمامهم، بل كان كل بكاؤها ليلا ولوحدها. امرأة مثل زينب سلام الله غليها ذُبحوا أهلها أمام عينيها وهي سُبيت وأُسرت وهي تقول: ما رأيت إلا جميلا. ما أعظم هذه المرأة!!

لذلك عندما وصلت المدينة أخبرتهم ألا يدخل أحد علينا الدار إلا شريكاً لنا في المصاب، ولمّا دُقّ الباب وذهبت إحدى بنات الحسين عليه السلام لفتح الباب، فعندما رأت أم البنين وسمعت زينب صوتها أدخلتها فوراً قائلةً: أم العباس شريكتنا في المصاب، وتلقتها بحرارة ودموع ومواساة.

3- مقام الشفاعة:

في زيارة عاشوراء نذكر في الدعاء (اللهم ارزقنا المقام المحمود لك عند الله)، والمقام المحمود هو مقام الشفاعة، فمن ينال هذا المقام يكسبنا من جهة شفاعة أهل البيت عليهم السلام ومن جهة أخرى يُشفّعنا في أحبابنا.
أم البنين نالت هذا المقام فهي مع أهل البيت عليهم السلام ومُشفّعة عندهم.

4- مقام النفس المطمئنة:

نالت أم البنين مقام النفس المطمئنة لأنها من أول يوم دخلت به بيت أمير المؤمنين علي عليه السلام كانت تعلم ما هو دورها وما هو تكليفها.
ومن الاختبارات التي وقعت بها سلام الله عليها واستحقت أن تنال هذا المقام حين أنجبت أبا الفضل العباس عليه السلام، جاء أمير المؤمنين عليه السلام وحمله وكان يُمعن النظر في كفّيه ويُقبّلهما كثيرا، فسألته أم البنين: سيدي أمير المؤمنين أراكَ تُمعن النظر في كفيه؟ أفيهما عيب خلقي؟ قال: لا ولكن أقبلهما لما سيجري على تلك الكفين. فسألته عما سيجري فقال لها: تُقطع هاتين الكفين نصرة لأبي عبد الله الحسين عليه السلام. هنا سألت أم البنين: تُقطع كفّيه وفي سلامة للحسين؟! فقال لها: لا، هناك شهادة للحسين عليه السلام، هنا بكت أم البنين لما سيجري على الحسين ولم تبكِ عندما علمت بقطع كفّي العباس. فأيّ دورعظيم ومكانة عظيمة وصلت لها تلك المرأة الجليلة!

5- مقام استغفار الملائكة:

قد نالت هذه الهديةً لعظيم شأنها عند الله تعالى، ولعظيم إيمانها وشدة قربها من أهل البيت عليهم السلام، بيد أن ليس لقبرها الشريف قبة إلا أنّ ملائكة الرحمن تستغفر لها ولزوارها ولمن يزورها من قريب أو حتىمن بعيد.

6- مقام الولاية لأم البنين:

نذكر هنا هذه الرواية أنه حين دخلت أم البنين بيت أهل العصمة والرسالة وهي حديثة الزواج، سألها أمير المؤمنين عليه السلام عن هدية يهديها لها وأنه سيحقق لها ما ستطلب، فطلبت منه أن يغير لها اسمها ولا يناديها باسمها فاطمة! فسألها الإمام علي وهو يعرف جوابها: لماذا؟ فقالت له: يا أمير المؤمنين كل ما ناديتني باسمي فاطمة نظرت إلى عيني الحسن والحسين وزينب وإذا بها تغرورق بالدموع لأنهم يتذكرون أمهم فاطمة. فكان طلبها أن يغير لها اسمها، فقال لها: تُنجبين أربعة من البدور السواطع فتلقبين بأم البنين. هذه كانت هدية زواجها سلام الله عليها، وصلت لمقام الولاية والولاء لدرجة عالية فهي تفانت بنفسها وشخصيتها وهويتها لأجل ولاية أهل البيت بدرجة عظيمة جدا.

كانت دوما تروي حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:" ولي محمد من أطاع الله وإن بعُدت لحمته، وعدو محمد من عصى الله وإن قرُبت لُحمته"، فكانت تقصد سلمان الفارسي الذي كان يناديه رسول الله بسلمان المحمدي لشدة قربه من أهل البيت عليهم السلام.
فأم البنين نالت كل تلك المقامات العالية بأفعالها وليس فقط بصفتها زوجة أمير المؤمنين.

7- مقام القدوة: وهو أشرف مقام في عالم الدنيا، هذا المقام لا ينسب إلا للأربعة عشر المعصومين، والعالم الذي ثبُتت عقائده المتينة لأهل البيت والعصمة وعنده علم الغيب وعلم الباطن وتسديد غيبي من اهل البيت عليهم السلام. أم البنين نالت مقام القدوة كزوجة، وكأم، وكموالية لعبوديتها التامة لأهل البيت عليهم السلام.


أم البنين زوجة المرحلة الصعبة

هكذا وصّفها علماء الدين حيث أنها تزوجت بالإمام علي عليه السلام في أشد الظروف صعوبة وقسوة على أهل البيت عليهم السلام، فقد كان أمير المؤمنين مُحارب ومغصوبٌ حقه، ولأمة متآمرة عليه فكان غالباً جليس الدار. وتذكر لنا السيدة زينب عليها السلام قصة مؤلمة في ذلك الوقت حين مرّ بجانب دارهم رجل وسلّم قائلا:السلام عليكم ...هنا استغربت السيدة زينب وقالت: عجباً، أو بقي أحد في هذه الأمة يسلم علينا.!!!
وفي أشد المراحل صعوبة أم البنين تدخل على هذه العائلة، تنضم لهذا المشروع الكبير للتهيأة لكربلاء ونصرة الإمام الحسين عليه السلام.

أم البنين كان لها دور عظيم في التاريخ مع أنها ليست الزوجة الوحيدة التي تزوج بها الإمام علي عليه السلام، فبعد استشهاد سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام تزوج الإمام بأميمة ابنة خالة السيدة الزهراء بوصية منها قبيل وفاتها، ومن ثم تزوج بأسماء بنت أبي بكر التي كانت خادمة للزهراء عليها السلام. لكن لم يبرز لأحد منهن هذا الدور العظيم في التاريخ كما برز لأم البنين سلام الله عليها.

صفات أم البنين

كانت أم البنين تتمتع بشخصية قوية لا تخلو من الشجاعة والمروءة والكرامة وعزة النفس، فكما تذكر الروايات بأنها سلام الله عليها طويلة القامة عريضة الكتفين، فيها شموخ وعزة، عزيزة هي بأبي وأمي لكن كل هذا الشموخ يتحول إلى خضوع عند أهل البيت عليهم السلام، فهذا التوازن في شخصها كان عجيباً!! كانت ذليلة عند أمير المؤمنين، متواضعة، مضحية وشديدة الإيثار بل وكانت خادمة لأهل بيت العصمة والرسالة. فعندما تزوجها الإمام علي عليه السلام وقفت عند باب الدار ولم تدخل الدار، وقالت لا أدخل حتى يأذن لي الحسن والحسين مع أنهم كانوا صغار في السن، إلا أنها لم تدخل حتى أذنا لها بالدخول.
كانت أم البنين زوجة عظيمة حاولت أن تخفف عن الإمام عليه السلام آلامه وهمومه، كما كانت أم عظيمة أيضا ،فكانت تحنو على الحسن والحسين عليهما السلام وتحاول أن تخفف عنهما حزنهما لفقدهما أمهما الزهراء عليها السلام، كما كانت تعامل السيدة زينب عليها السلام معاملة خاصة وتراعيها مراعاة شديدة وغير عادية. وتقول السيدة زينب أنه قبيل استشهاد والدها أمير المؤمنين كانت أم البنين حاضرة آنذاك، فسألته زينب عليها السلام: أبي أخبرني عن حديث أم أيمن؟ أم أيمن زوجة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم – والرسول كان قد أخبر زوجاته بما سيجري على أهل بيته من بعده، وبما سيجري على زينب في كربلاء وما ستراه من قتل وأسر وسبي وظلامة، فلما أجاب الإمام علي ابنته زينب قال لها: بلى، هو كما أخبرتك أم أيمن. هنا أم البنين أخذت تبكي السيدة زينب ليلها نهارها لما علمت ما سيجري عليها في عاشوراء.
أم البنين كانت ترى في أولاد الزهراء عليها السلام وديعة عندها، فهي خدمت أربعة من المعصومين: أمير المؤمنين علي عليه السلام والحسن والحسين وزينب عليهم السلام.

كما أنها قامت بتربية العباس عليه السلام على حب أخيه الحسين وعشقه، وربته أن يكون فاني للإمام الحسين عليه السلام ولا تكون له هوية في الوجود غير نصرة الحسين عليه السلام.
كما نشأ على حب أخته زينب والتعلق الشديد بها عليها السلام، فعند استشهاد العباس كان كل حديثه مع الإمام الحسين عن زينب، ما انفك يقول أوصيك بزينب،،، أوصيك بالغريبة،،،، عيناه واحدة تنزف دما والأخرى السهم نابت فيها وهو يوصي ويفكر بزينب، يقول له الحسين عليه السلام: أتبكي يا أبا الفضل، قال: والله لا أبكي لنفسي بل أبكي لما سيجري على أختنا زينب.

الخاتمة

هذه الأم العظيمة هكذا ربت ولدها أبا الفضل قمر العشيرة، فاستحقت بجدارة أن تكون من أهل هذا البيت، فهل تعلم أيها الموالي المحب أنه عند ذكرك الصلاة على محمد وآل محمد أم البنين تشمل في صلاتك! نعم وكيف لا تكون من أهل هذا البيت وقد فعلت ما فعلت وضحت وقدمت أبناءها الأربعة فداء للحسين عليه السلام، بل وإنها لم تبك أولا إلا عالحسين عليه السلام!! ما هذا الوفاء واللإيثار والتضحية !! هنيئاً لك سيدتي يا أم البنين لما نلته من مكانة ومنزلة وقرب من أهل بيت النبوة والرسالة، هنيئاً لك سيدتي لما لك من مقامات وكرامات عند الله عز وجل.




اللهم صل على محمد وال محمد

وعلى بركة الله نبدا بنقاشنا وحوارنا مع عقولكم الطيبة التي تحمل كل النور والوعي اخوتي واخواتي الاكارم

ووفاءا لسيدتي ومولاتي ام البنين ولدها قمر العشيرة عليهما السلام

ساكون انا واختي (مديرة تحرير رياض الزهراء )مشرفتين نفتخر بان نسخّر ونكّرس

كل جهدنا لحواركم بذكرى فقدها المؤلمة لنا ولكم وللامة الاسلامية جمعاء


هي ستشرفنا بردها على الاخوات من العضوات الكريمات وانا سارد على اخوتي الاكارم من الرجال

ليكون محورها لائقا ومرتقيا لعلو شانها الكريم (عليها الاف التحية والسلام )

وسبحان الله في قلوبنا وقلوبكم حاجات سنذكرها ونطلبها لكم بتواصلكم مع هذا المحور الولائي والعزائي

فهي المعروفة والمشهورة والمشهودة بقضاء الحوائج مع ابنها الذي نرفل تحت علياء مجده وننهل من نبع جوده

لدرجة انه لُقب بباب الحوائج لسرعة قضائه لحوائج وافديه وقاصديه بل وحتى نادبيه

واول الدعوات ان ينصر الله ابطالنا بجبهات القتال وسوح الوغى على اعدائهم

ويرجعهم بالنصر مباركين وبالعزة والفخر مكللين ....

وذلك بتوجهنا بكرامتهم ومنزلتهم عليهم السلام عند الله


وطبعا لن يقف محوركم على طلب الحوائج والذكر والدعوات

بل سنقف فيه على ابواب وعي واقتداء بسيدتي ومولاتي ام البنين الاربع (عليها السلام )

وشكري لكل الردود الكريمة

وكذلك شكري لرد اخي الكريم (صادق مهدي حسن )

وسجل الباري كلماتكم في ميزان حسناتكم بالدنيا والاخرة ...

ترانيم السماء
31-03-2015, 02:31 PM
أم البـــــنـــــين ومـا اسمى مزاياك خـــــلدت بــالصبر والإيمان ذكراك

ابناؤك الغر في يوم الطفوف قضوا وضمخوا فـــي ثراها بالدم الزاكي

لــــــما اتــــى بشر ينعاهم ويندبهم إليك لم تـــــنفجر بــــالدمع عيـناك

وقلت قولــــتك العظمى التي خلدت إلى القيامة باق عــــطرها الـزاكي

أفدي بروحــي وأبنائي الحسين إذا عاش الحسين قـــرير العين مولاك

...................

تتيه الكلمات لو سطرناها شعرا او نثرا في تلك اليدة العظيمة الجليلة

لكن يأبى قلب كل محب في هذه الذكرى العظيمة الاّ ان يسجل كلمات وفاء لحامل اللواء

بعزاء امه العظيمة والجليلة كلمات تكون سبباً لنيل شفاعتها الكبيرة

ولكن مع ذلك نفتح اسئلة كثيرة من خلال حوارنا معكم وحتى بتقديمنا لبرنامجكم ومنها :

ماذا تستلهم من شخصية ام البنين عليها السلام ...؟؟؟؟

ومااكثر موقف جذبك واثر بك من حياتها وسيرتها العطرة ...؟؟؟

كيف نفّعل دورها ونستلهم منها انموذجا ومنارا لحياتنا كنساء ورجال بالوفاء للمبادئ والدين ...؟؟؟؟

واكيد انكم ستفيضون علينا بنور ردودكم بالوعي والولاء

لنقف معكم وقفات تامل واقتداء وتطبيق لشخصيتها الكريمة

فعظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء بهذه الذكرى المفجعة الاليمة ....













http://www.asremrooz.ir/images/docs/000078/n00078206-b.jpg













http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=1_13055793773.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واعظم اله اجوركم بذكرى وفاة السيدة الجليله ونبع الوفاء والتضحية
خادمة الزهراء الحقيقية ام البنين الطاهره عليها السلام
تتلعثم كلمات الوصف والمديح عند الوقوف أمام هيبة هذه المرأة العظيمة فحروف التعبير رحلت بعيدا عن مواقعها إجلالا لهيبة اسمها, وحروف الوصف عجزت هي الأخرى عن الصمود أمامها فراحت تتلمس وجودها بمعاني ذلك الاسم لعلها تتشرف بوصلها، أم البنين ليست فقط نموذج من النساء الرائعات اللواتي تزينت بهنّ كتب السير والتراجم , ولا مجرد امرأة قد ازدانت بها الاحساب والأنساب ,إنها شجرة الإخلاص تقدّحت من أغصانها براعم الفداء , إنها وطن الإيمان توسد في حجرها رمز الإباء ثم أرضعته صدق الانتماء فترعرع فتيا ليكون راية حق ترفرف في عنان السماء يقطر منها دم ملأ سوح الوغى عبق الحرية تشمه الأجيال فراحت تتّبع أثره لتصل إلى جبال الشموخ , وطن ارتمت في حضنه ذكريات المودة وراحت أنامله تداعب ثغور فتية باسمة وعيون تتلألأ وكأنها تريد اختزال الزمن بنظراتها وكأنها تريد طي المسافات بلهفتها لتصل الى يوم الفداء الأعظم ويوم الوفاء الأكبر الذي احدث في الوجود انعطافة كونية . بل هي نهر معطاء لازال يجري في صحارى القرون يروي النفوس معاني الوفاء بل هي مشكاة النبل في عوالم ندرة النور, تربع الصبر في قلبها ليبزغ بدرا في ملاحم اللقاء . أم البنين جوهرة من جواهر الإيمان مكنوزة في كبد الإخلاص تناثرت فلذاته يوم الطف كلؤلؤ احمر امتزج مع رمال كربلاء فأصبحت لوحة عشق أزلية . أم البنين صوت شجي يناغي لهيب الخيام المحترقة وانين يعانق عبرات المسبيّات ونظرات تلاحق صبية فروا في الفلوات , إنها مدرسة في دنيا العفاف والشرف تغذي الأجيال باعذب معاني الصدق وبأروع المواقف ..... ماذا نتعلم من أم البنين !؟؟؟
أهم صفة تميزت بها أم البنين هي صفة الايثار والتضحية وصفة الادب...
فكانت تآثر على نفسها كل شيء تحبه على حسب الآية القرآنية
{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}

فهي قبل أن تتزوج من أمير المؤمنين (عليه السلام) كانت تتعامل مع عائلتها بأدب وبإيثار...فتعطي الاولوية للآخرين على حساب نفسها...وعلى هذا الاساس اختارها عقيل لتكون الزوجة الصالحة والأم المثالية..

فقبل أن تدخل الى بيت الزوجية استأذنت الحسنين عليهما السلام..أبت إلا أن تأخذ الرضا منهم...وهذا قمة الأدب والايثار...حتى أنها استبدلت اسمها بأم البنين بدل فاطمة كي لا تدخل الحزن على الحسنين....وربت اولادها على اطاعة الائمة...فكان العباس ينادي اخيه الحسين سيدي ومولاي...ويجلس ادنى منه احتراما لمكانة الامامة....
كل هذه الآداب والصفات الجمالية كانن تنبع من تلك المرأة الطاهرة الجليلة التي تميزت عن غيرها...فحتى عند عودتهم من كربلاء لم تسأل عن أولادها انما سألت عن الحسين عليه السلام...فهو إمامها قبل أي شيء...

فهل نحن نتعامل بأدب مع امامنا!!؟
نسأل عنه كما فعلت ام البنين!؟؟
هل لدينا صفة الايثار والتضحية!!؟
كل هذه الاسئلة نطرحها على أنفسنا لنتعلم شيئا مما لديها...فهي أم البنين



(https://www.facebook.com/Hscenion/posts/552523861454280#) (https://www.facebook.com/Hscenion/posts/552523861454280#) (https://www.facebook.com/ajax/sharer/?s=22&appid=25554907596&id=552523861454280&p%5B0%5D=449691218404212&p%5B1%5D=552523861454280&share_source_type=unknown)

ترانيم السماء
31-03-2015, 02:41 PM
أم البـــــنـــــين ومـا اسمى مزاياك خـــــلدت بــالصبر والإيمان ذكراك

ابناؤك الغر في يوم الطفوف قضوا وضمخوا فـــي ثراها بالدم الزاكي

لــــــما اتــــى بشر ينعاهم ويندبهم إليك لم تـــــنفجر بــــالدمع عيـناك

وقلت قولــــتك العظمى التي خلدت إلى القيامة باق عــــطرها الـزاكي

أفدي بروحــي وأبنائي الحسين إذا عاش الحسين قـــرير العين مولاك

...................

تتيه الكلمات لو سطرناها شعرا او نثرا في تلك اليدة العظيمة الجليلة

لكن يأبى قلب كل محب في هذه الذكرى العظيمة الاّ ان يسجل كلمات وفاء لحامل اللواء

بعزاء امه العظيمة والجليلة كلمات تكون سبباً لنيل شفاعتها الكبيرة

ولكن مع ذلك نفتح اسئلة كثيرة من خلال حوارنا معكم وحتى بتقديمنا لبرنامجكم ومنها :

ماذا تستلهم من شخصية ام البنين عليها السلام ...؟؟؟؟

ومااكثر موقف جذبك واثر بك من حياتها وسيرتها العطرة ...؟؟؟

كيف نفّعل دورها ونستلهم منها انموذجا ومنارا لحياتنا كنساء ورجال بالوفاء للمبادئ والدين ...؟؟؟؟

واكيد انكم ستفيضون علينا بنور ردودكم بالوعي والولاء

لنقف معكم وقفات تامل واقتداء وتطبيق لشخصيتها الكريمة

فعظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء بهذه الذكرى المفجعة الاليمة ....













http://www.asremrooz.ir/images/docs/000078/n00078206-b.jpg













http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=1_13055793773.jpg

وامااكثر موقف قراته عن ام البنين يدل على فضلها وطهارة روحها قراته وكان من حياتها وسيرتها العطرة ..هو احدروئياها عليهاالسلام

روى أن فاطمة قالت لأمها أني رأيت في منامي كأني جالسة في روضة ذات أشجار مثمرة وأنهار جارية وكانت السماء صاحية والقمر مشرقاً والنجوم ساطعة وأنا أفكر في عظمة خلق الله من سماء مرفوعة بغير عمد وقمر منير وكواكب زاهرة، فبينما كنت في هذا التفكير ونحوه وإذا أرى كأن القمر قد انقض من كبد السماء ووقع في حجري وهو يتلألأ نوراً يغشي الأبصار، فعجبت من ذلك وإذا بثلاثة نجوم زواهر قد وقعوا أيضاً في حجري وقد أغشى نورهم بصري فتحيرت في أمري مما رأيت وإذا بهاتف قد هتف بي أسمع منه الصوت ولا أرى الشخص وهو يقول:


بشـراك فاطــمة بـــالسادة الغــرر ثـــلاثـــة أنجــــم والـزاهـــر القمـــر

أبـــوهم سـيد فـــي الخلـق قــاطبة بعد الرسول كــذا قـد جاء في الخبـر

فلما سمعت ذلك ذهلت وانتبهت فزعة مرعوبة، هذه رؤياي يا أماه فما تأويلها

فقالت لها أمها يا بنية ان صدقت رؤياك فانك تتزوجين برجل جليل القدر رفيع الشأن عظيم المنزلة عند الله مطاع في عشيرته، وترزقين منه أربعة أولاد يكون أولهم وجهه كأنه القمر وثلاثة كالنجوم الزواهر.
ومن فضائلها عليهاالسلام:
قصة حدثت مع طفل في السعودية وفي منطقة القطيف وبالخصوص في مدينة "صفوى" اسمه (سجاد علي الخلف)

حيث كان دائما يستمع للطمية " نزار القطري " التي تعرضها قناة الأنوار وكانت مقدمتها بهذا الشكل :

أنا أم البنين الفاقدة أربع شباب فدوى لتراب الحسين
حتى حفظها هذا الطفل عن ظهر قلب وكان يكررها دائما
المهم أنه في يوم من الأيام كان يلعب الكرة مع أخاه الأكبر ( حسين) 5 سنوات تقريباً في الطابق الثالث من بيتهم وكان بيتهم قديم وكان الحاجز الموضوع للدرج في الطابق الثالث نزيل المستوى (ليس مرتفع) , وبينما كان الطفل يلعب إذ سقطت الكرة التي معه وإراد أن يلحق بها فسقط معها وضرب رأسه حافة الدرج في الطابق الثاني ثم سقط على رأسه ومنها على الأرض وبقي ساكنا لا يتحرك فأسرع أخاه الأكبر إلى عمه وأبلغه بالقصة فأسرع عمه إلى الولد وحمله إلى مستشفى المواساة في الدمام . وأخذ الأطباء يفحصونه فلم يجدوا فيه أي أثر للسقوط وأستغربوا هم وعمه , ثم أمرهم العم أن ينومونه في المستشفى مدة 24 ساعة تحت الملاحظة , حتى يتأكدوا من خلوه من اي شيء, فلم يجدوا فيه أي شيء ولم يبين على الولد أي شيء.المهم هنا . عندما رجع الولد إلى البيت جلس مع أمه ودار بينهما كلام , فسألته أمه كيف سقطت ياولدي؟؟فقال لها بكل براءة أنا لم أسقط على الأرض بل عندما سقطت ألتقطتني أمرأة كانت تقول لي أنا أم البنين الفاقدة أربع شباب صدقت ياولدي كلهم فدوى لتراب الحسين وقالت ياولدي :
( أنتبه لنفسك و لا تلعب هنا فتسقط مرة أخرى).

اللهم صل على محمد وال محمد واكتب لنا شفاعة هذه السيدة الفاضلة .

امال الفتلاوي
31-03-2015, 04:00 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام على ام الاقمار المنيرة..

السلام صاحبة المقامات السامية..

السلام على من احتضنت الحسنان..

السلام على من اغدقت بحنوها على السيدة زينب الحوراء..

السلام على من اختيارها امير المؤمنين عليه السلام..

السلام على عنوان الوفاء..

الشكر موصول الى اختي الغالية ام سارة صاحبة الابداعات التي لاتنتهي

التي اختارت موضوعنا ليكون محور (برنامج منتدى الكفيل) لهذا الاسبوع

الذي اتمنى ان يكون متميزا بذكر ام المعالي روحي لطيْف ذكراها الفداء

التي تصادف وفاتها هذه الايام

هذه الايام التي يخيم على العالمين احزان ابتدأت باحزان الوفاء..

واحزان الايثار...

واحزان التضحية..

واحزان الولاء..

كلها بكت وتمسحت باعتاب من فدت باولادها ابن رسول الله صلى الله عليه وآله

ولعل الكثير من الاسئلة التي لطالما خطرت على بالي اود ان اشارك بها اختي الغالية ام سارة

والاعضاء المحترمين لعلي اجد الاجابة التي تقنع قلبي وروحي التي تهيم مع سيدتها ومولاتها

الى حيث رحلة زواجها من امير المؤمنين عليه السلام الى ان قضت نحبها صابرة مظلومة متالمة

على من فقدت من نجوم واقمار وقبلهم الشمس المضيئة زوجها امير المؤمنين عليه السلام..

اسئلتي:

كيف كانت حياتها مع امير المؤمنين عليه السلام؟

ما هو تاثير الامام علي عليه السلام على تهيئة نفسيتها؟

كيف كانت تقضي يومها في بيت الوحي؟

كيف كانت تهيء اولادها للمهمة العظيمة؟

واخيرا ماهو هذا الحب العظيم الذي ملأ قلبها لاولاد السيدة الزهراء عليها السلام؟

خطرات خطرت على قلبي اشركتكم فيها اخوتي واخواتي الاعزاء اتمنى ان اجد الاجابة عليها

امال الفتلاوي
31-03-2015, 05:04 PM
السلام على بنات فاطمة وزينب وحفيدات ام البنين ...
اختيار موفق من قبلك ياملهمتنا وطرح حسن وجميل من مديرة مدرستناالنسويه الزهرائية جعل الله الزهراء شفيعتكم..

هنالك نساء ظلمهن الطغاة ولكن خلدهن التاريخ واصبحن رمزا يقتدى به والله حباهن بكرامات واصبحن قبلة بعد الله وال بيت محمد .ص.ولجزيل عطاءهن.منحهن الله سبحانه وتعالى بفضائل ومكانة تحسدها عليها النساء ،رغم المحن والمصائب التي مرت بها والتي جعلت منها ام للشهداء الذين ضحوا وقدموا الغالي والنفيس لاعلاء راية الحق واطاعة امام زمانهم ،ام البنين من النساء اللائي حظين بمكانة مميزة فقد زوجت بوصي رسول الله .ع. وساعدت في تربية وخدمة اولادالوصي سبطي رسول .وقدمت ابنائها فداء للدين وامام زمانهم وحباهاالله بأن جعلها بابا لطلب الحوائج والتي لاترد بأذن الله رغم ماالم بها وفقدانها لفلاذت كبدها لم تجزع وانما كانت امنيتها ان تكون امانة الزهراء والنبي وعلي سالمة والمتمثلة بسبط الرسول (الحسين)فكانت تسأل عن سلامته وتنشد الناعي عنها ولم يدر بخلدها ان الناعي كان ينعاه وينعى ابنائها .
همها تكلمنا عن هذه السيدة فلا نوفي بحقها وبحق ابنائها وخصوصا حامل اللواء الذي نحن نرتل في كنفه ...

فالسلام عليك ياسيدتي حين ولدت وحين رحلت وحين تبعثين حيا وتطالبين بالثأر وجعلك لنا شفيعة بما لك من كرامة عند الله..



اللهم صل على محمد وآل محمد

اهلا بالغالية اختنا التي تكتنفنا باجنحتها الحانية والمتواصلة الدائمة

نسأل الله ان لايحرمنا فيض عطائك ايتها المبدعة

تفاجأت كثيرا بتقديمك لي هذا التقديم الذي لاارى نفسي اهلا له

فلست سوى خادمة صغيرة جدا في رحاب هذا المنتدى المبارك

لانمتلك من رصيد العلوم الا اقلها لايرقى الى ماتصفينا به

ايتها الغالية اشكر لك حسن ظنك بي اسأل الله ان ننال واياكم شفاعة

سيدتنا ومولاتنا سيدة نساء العالمين (عليها السلام)

وصاحبة الذكرى الاليمة السيدة ام البنين (عليها السلام)

التي افنت حياتها وهي تقتفي اثر المعالي في خدمة ابناء السيدة الزهراء عليها السلام

ولذلك كان كل همها يتجلى في سؤالها عن سلامة سيدها الامام الحسين عليه السلام

لقد ذابت السيدة ام البنين في الحسن والحسين وزينب عليهم السلام

وصهرت روحها وقدمتها كرمز للوفاء لهم في يوم عاشوراء وما بعده

لتكون وفية لزوجها امير المؤمنين عليه السلام وللسيدة الزهراء عليها السلام

شكرا لك اخيتي على هذا الكلمات الرائعة بحق السيدة ام البنين عليها السلام انالنا الله واياك شفاعتها

امال الفتلاوي
31-03-2015, 05:26 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
لكل مبدع انجاز ...ولكل نجاح شكر وتقدير ، فجزيل الشكر نهديكم ورب العرش يحميكم سلمت الانامل التي خطت وانتقت واختارت الكلمات والمواضيع القيمه جزاكم الله خيرا اخواتي المبدعات
مقدمه البرنامج ومديرمجله رياض الزهراء


قد ورد في الحديث الشريف إشارات وتنبيهات على ان الرجال قد كمل منهم الكثير، ولم يكمل من النساء إلا القليل، وأم البنين عليها السلام كانت ولا شك ممن كملت محاسنها وترقت فضائلها لتصبح أهلا لان تكون بابا للحوائج يتوجه إليها كل محتاج ومكروب، ولم تكن هذه المنزلة لتتسنى لها من دون سعي شخصي وكدح نحو الكمال والترقي في سلم ودرجات الإيمان ومن دون نشأة حسنة وتربية طاهرة تلقتها من بيتها وأسرتها التي نشأة في ربوعها، ومن دون عناية واهتمام وتربية وتكفل الإمام المعصوم لها، ومن دون رعاية الله سبحانه لها أولا وآخرا، فهي أشبه شيء بمريم ابنة عمران عليها السلام فقد أنبتها الله منبتا حسنا، كما انبت مريم منبتا حسنا، وقد كفلها الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، كما كفل زكريا مريم بنت عمران، واصطفاها لتنجب أربعة أبطال شاركوا أخاهم الحسين عليه السلام نصرته وإحياء شريعة الله سبحانه، بعد ان كادت تموت على يد الأمويين ومن سبقهم من الحكام، كما اصطفى مريم بنت عمران لتنجب نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام، الذي أحيا دين الله وشريعته التي أماتتها اليهود وضيعت أحكامها
أم البنين (ع)، لنعي درجة العظمة التي وصلت إليها، خصوصاً في زمن ندرة الناصر وشح الموالي.كما أن الفطرة تعي تماماً ما يحمله عطف الأم من حب لأولادها، على الأخص إذا كانوا أولاداً بارّين قد مسح الفضل على قلوبهم كأولاد أم البنين (ع)، فيقدّم لنا التاريخ موقف استقبال أم البنين (ع) لنبأ شهادتهم مقطعين بالسيوف، وكيف أن اهتمامها الأكبر كان يلاحق نبأ ما أصاب الإمام الحسين (ع)، فتحزن وتجزع عليه، وهذا الموقف يستحضر لنا مفهوم (حب أهل البيت) وتقديمهم على النفس والولد، حتى لو كان الثمن ذهاب حياة كل أولاد أم عطوف. إن استحضار القراءة المفاهيمية للتاريخ وتقدير الشخصيات لما ثبت لهم من حظ في تلك المفاهيم، ولو كانت أسطر التاريخ قليلة، من شأنه أن ينبئنا عن عظمة خالدة، كعظمة السيدة أم البنين (ع)، ولن يكون بعدها مستغرباً أن يلتف حول مائدتها الناس، متوسلين بعظمة جسّدت في حق هل البيت (ع) الثبات على النهج، والنصرة والحب والمواساة والخدمة، بأروع تجسيد، ليقدموها بين يدي حاجاتهم، كوجيهة عند الله بأهل البيت (ع).عظم الله لكم الاجر واحسن الله لكم العزاء


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد

اهلا بالاخت الغالية كربلاء الحسين

الابداع انتم اهله اخيتي والنجاح لولاكم لم نعرف له طعما

فبتواصلكم الثر وردودكم القيّمة يستمر نجاح المحور بشكل خاص والمنتدى بشكل عام

فهو فيض من فيوضات الكفيل الذي ترتقي بذكره نفوسنا

نعمم اخيتي خير ما وصفت النشأة الكريمة لسيدتنا ام العباس عليه السلام

والتكامل الروحي الذي اوصلها الى درجات الكمال من خلال عناية المعصوم

لها وتهيئة نفسيتها تهيئة روحية متكاملة لتكون على قدر حمل مسؤولية مهمة عظمى

ترتكز في عاشوراء اسسها التي ثبتت قواعد الدين الاسلامي

من هنا نفهم مدى تفانيها في تقديم اولادها كقرابين لهذا الدين الذي

ما قام الا بسيف زوجها امير المؤمنين عليه السلام

وما كان منها الا ان هيأت سيوف اولادها لاقامته من جديد

شكرا لكم اختي وفقكم الله لكل خير

خادمة الحوراء زينب 1
31-03-2015, 05:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل وسلم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
*********************************
لا تدعونـي ويك أم البنين ... تذكريـني بليوث العريـن
كانـت بنون لي اًدعى بهم ... والـيوم أصبحت ولا من بنين
أربعة مثل نسـور الربـى ... قد واصلوا الموت بقطع الوتين
تنازع الخرصان أشلاءهـم ... فكلهم أمسى صريعـاً طعيـن
يا ليـت شعري أكما أخبروا ... بأن عبـاس قطيـع اليمـين
+++++++++++++++++++++++++++
السلام عليكِ يا أم البنين
السلام عليكِ يا من اختاركِ الله أماً للحسن والحسين عليها السلام
السلام عليكِ يا من اختاركِ الله زوجاً لأمير المؤمنين عليه السلام
السلام عليكِ يا من رعت زينب وأم كلثوم والحسن والحسين
والسلام عليكِ يا من تحسبها أمها ووفت بتربية أولاد أمير المؤمنين
السلام عليكِ يا من فدت الأربعة لنصرة الحسين
السلام عليكِ يا من سماها الامام علي عليه السلام وفية القلب واليقين
السلام عليكِ يا وفية الحسين وعلى بعلكِ أمير المؤمنين وعلى أبي الفضل الذي فدى العين والكفين دون الحسين
السلام عليكِ وعلى عبد الله الذي فدى نحره دون الحسين وكان شجاع بشجاعة أمير المؤمنين
السلام عليكِ وعلى جعفر الذي سماه علي شجاع بدر وحنين
السلام عليكِ وعلى عون الذي أعان الحسين حين قتل قبله وبكى عليه الحسين
السلام عليكِ يا أم البنين بوركت بمن دعاك ولم تخيبين ظن الطالبين
السلام عليكِ يا مدفونة عند جسد الحسن بجانب أئمة البقيع
السلام عليكِ يا محزونة على الحسين ولم تحزن على مقطوع اليدين أبي الفضل الذي فدى نحره والعين
السلام على من ظلت حائرة عندما سار الحسين وقالت هذا الوداع الأخير يا حسين
السلام على من بكت على الحسين ولم تبكي على البنين
السلام على من ترعى يتامى أبي الفضل الحسين ولم تبكي على البنين
السلام على من ترعى يتامى أبي الفضل وتنتظر مجيء يتامى الحسين
السلام على من لقبت بأم البنين
السلام على من تورمت أقدامها من السؤال على الحسين
السلام على من توجهت إلى دار زينب عندما رجعت من المسير
السلام على من فقدت أربع بنين ولم تسأل عليهم وتقول: أين الحسين إلى الذي يقول لي بارك الله بحنانك يا أم البنين
السلام على من شهقت وأغمي عليها بصرها في ذبح الحسين
السلام على من رأت الدم يفور من قارورة الحسين
السلام على من قالت: أين ولدي الحسين ولم تسأل عن البنين
السلام على من قالت: سأفدي إليك يا حسين
السلام على من وصت أولادها بحفظ زينب عليها السلام
السلام على من لقبت بلقب الزهراء في بيت أمير المؤمنين
السلام على من قال الإمام زين العابدين لها: عظم الله أجرك يا أم البنين
السلام على من وردت على زين العابدين وقالت: أخبرني بولدي الحسين
السلام على من قالت: السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين
السلام على من مدح فيها الإمام الصادق عليه السلام وقال: فدت أربعاً ولم تبالي لكي تحرص على الحسين
السلام على من قال الإمام الرضا عليه السلام في مدحها: عظم الله أجرك يا أم البنين وشهد في حقها التسعة المعصومين وفدت الزهراء بذبح الأربعة دون الحسين
السلام على من قال الإمام صاحب الزمان عليه السلام: اطلبوا فسيعطيكم الله ما تطلبون بإذنه تعالى وبجاه أم البنين حق اليقين لأن الله وجهها وأعطاها كل شيء تريده لأنها فقدت الأربعة لنصرة الحسين
السلام عليك يا أم البنين وأم السادة الطيبين الطاهرين من نسل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب السلام على أمك وأبيك ورحمة الله وبركاته.
اللهم بحق أم البنين وبحق البنين وبحق أمهم وأبيهم أمير المؤمنين فرج عن كل مكروب يا الله وأزل هم كل مهموم يا الله يا الله ياالله بحق مقطوع اليدين وبحق الحسن والحسين والتسعة المعصومين أظهر صاحب العصر والزمان الأمان الأمان الأمان العجل العجل العجل الغوث الغوث الغوث الساعة الساعة الساعة
http://rafed.net/e-cards/images/islamic-occasions/martyrdoms/20-omalbanin/v-omolbanin03.jpg

امال الفتلاوي
31-03-2015, 05:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واعظم اله اجوركم بذكرى وفاة السيدة الجليله ونبع الوفاء والتضحية
خادمة الزهراء الحقيقية ام البنين الطاهره عليها السلام
تتلعثم كلمات الوصف والمديح عند الوقوف أمام هيبة هذه المرأة العظيمة فحروف التعبير رحلت بعيدا عن مواقعها إجلالا لهيبة اسمها, وحروف الوصف عجزت هي الأخرى عن الصمود أمامها فراحت تتلمس وجودها بمعاني ذلك الاسم لعلها تتشرف بوصلها، أم البنين ليست فقط نموذج من النساء الرائعات اللواتي تزينت بهنّ كتب السير والتراجم , ولا مجرد امرأة قد ازدانت بها الاحساب والأنساب ,إنها شجرة الإخلاص تقدّحت من أغصانها براعم الفداء , إنها وطن الإيمان توسد في حجرها رمز الإباء ثم أرضعته صدق الانتماء فترعرع فتيا ليكون راية حق ترفرف في عنان السماء يقطر منها دم ملأ سوح الوغى عبق الحرية تشمه الأجيال فراحت تتّبع أثره لتصل إلى جبال الشموخ , وطن ارتمت في حضنه ذكريات المودة وراحت أنامله تداعب ثغور فتية باسمة وعيون تتلألأ وكأنها تريد اختزال الزمن بنظراتها وكأنها تريد طي المسافات بلهفتها لتصل الى يوم الفداء الأعظم ويوم الوفاء الأكبر الذي احدث في الوجود انعطافة كونية . بل هي نهر معطاء لازال يجري في صحارى القرون يروي النفوس معاني الوفاء بل هي مشكاة النبل في عوالم ندرة النور, تربع الصبر في قلبها ليبزغ بدرا في ملاحم اللقاء . أم البنين جوهرة من جواهر الإيمان مكنوزة في كبد الإخلاص تناثرت فلذاته يوم الطف كلؤلؤ احمر امتزج مع رمال كربلاء فأصبحت لوحة عشق أزلية . أم البنين صوت شجي يناغي لهيب الخيام المحترقة وانين يعانق عبرات المسبيّات ونظرات تلاحق صبية فروا في الفلوات , إنها مدرسة في دنيا العفاف والشرف تغذي الأجيال باعذب معاني الصدق وبأروع المواقف ..... ماذا نتعلم من أم البنين !؟؟؟
أهم صفة تميزت بها أم البنين هي صفة الايثار والتضحية وصفة الادب...
فكانت تآثر على نفسها كل شيء تحبه على حسب الآية القرآنية
{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}

فهي قبل أن تتزوج من أمير المؤمنين (عليه السلام) كانت تتعامل مع عائلتها بأدب وبإيثار...فتعطي الاولوية للآخرين على حساب نفسها...وعلى هذا الاساس اختارها عقيل لتكون الزوجة الصالحة والأم المثالية..

فقبل أن تدخل الى بيت الزوجية استأذنت الحسنين عليهما السلام..أبت إلا أن تأخذ الرضا منهم...وهذا قمة الأدب والايثار...حتى أنها استبدلت اسمها بأم البنين بدل فاطمة كي لا تدخل الحزن على الحسنين....وربت اولادها على اطاعة الائمة...فكان العباس ينادي اخيه الحسين سيدي ومولاي...ويجلس ادنى منه احتراما لمكانة الامامة....
كل هذه الآداب والصفات الجمالية كانن تنبع من تلك المرأة الطاهرة الجليلة التي تميزت عن غيرها...فحتى عند عودتهم من كربلاء لم تسأل عن أولادها انما سألت عن الحسين عليه السلام...فهو إمامها قبل أي شيء...

فهل نحن نتعامل بأدب مع امامنا!!؟
نسأل عنه كما فعلت ام البنين!؟؟
هل لدينا صفة الايثار والتضحية!!؟
كل هذه الاسئلة نطرحها على أنفسنا لنتعلم شيئا مما لديها...فهي أم البنين










عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد

اهلا بالاخت الغالية التي دخلت الى القلوب بلا استئذان

واراقت علينا السلسبيل العذب من الماء الرقراق الذي

نزل علينا بصفائه ورقته فانعشنا وجعلنا نسافر مع السيدة الطاهرة التي دخلت البيت العلوي

وارتقت الى علياء المجد والكرامة

وتساءلتِ عزيزتي ماذا نتعلم من ام البنين؟

وهل بقي شيء عزيزتي لم نتعلمه منها؟

الايثار
الوفاء
الاخلاص
الكرم
الولاء
الفداء
التضحية
نكران الذات
الحب الخالص لاهل البيت عليهم السلام
الذوبان في حب الله

كل القيم السامية تجلت في سيدتنا ام البنين عليها السلام

ولنا الخيار في ان ناخذ من اي منها مانتعلمه من تلك السيدة الجليلة

شكرا لك اختي الغالية

خادمة الحوراء زينب 1
31-03-2015, 06:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتم أختي الفاضلة واستاذتنا الكريمة لأختياركم الموفق عن حياة هذه السيدة العظيمة التي نجتمع تحت لواء شبلها
حامل اللواء ابا الفضل رزقكم الله شفاعة باب الحوائج ام البنين وزيارة مرقدها الطاهر ببركة محمد وال محمد*
كما اتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأخت الغالية أم سارة لاختيارها هذا المحور المبارك جعله الله في ميزان حسناتكم

http://www.alshiaclubs.net/upload/uploads/images/alshiaclubs-0738060716.jpg

خادمة الحوراء زينب 1
31-03-2015, 06:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
+++++++++++++++++++++
عظم الله لكم الأجر واحسن لكم العزاء بوفاة باب الحوائج سيدتي ومولاتي أم البنين(ع)
رزقنا الله وأياكمن زويارتها في الدنيا وشفاعتها في الأخرة بحق محمد وال محمد
******************************************
هي أم البنين (ع) قدوة الإيمان والاستقامة
الشخصية الكربلائية التي لم تحضر في كربلاء ..
فهي أم الأبطال .... أم البنين فاطمة بنت حزام ...
أم البنين وما أدراك ما أم البنين ..
هذه المرأة التي بلغ سموها الأخلاقي مرتبة العارفين ... فلله درها من إمرأة ..
من هي أم البنين؟؟؟
هي فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعه بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب بن ربيعه بن عامر بن صعصعه بن معاويه بن بكر وامها ثمامه بنت سهيل . وقد أشاد التاريخ بآبائها فقد كانوا فرسان وابطال . وهم الذين عناهم مسلم بن عقيل حيث قال (( ليس في العرب اشجع من ابائها ولا افرس ))تزوجها الامام علي (ع) مباشرة بعد شهادة فاطمة الزهراء (ع) كما يرى بعض المؤرخين ويرى البعض الاخر انه تزوجها بعد ان تزوج بامامه بنت زينب بنت رسول الله (ص)وكان ثمرة هذا الزواج اربع بنين هم العباس وعبد الله وجعفر وعثمان كلهم استشهدو جنب الامام الحسين (ع) يوم عاشورا . وعاشت ام البنين مده طويله بعد استشهادالامام علي (ع) دون ان تتزوج من غيره .
( زواجها من الإمام)
كاية فتاة كانت تنتظر فارس احلامها وتتطلع الى ذالك الشهم الذي يقبض يدها فكيف كانت تحلم هل كانت تبحث عن جاه عريض وثروة طائله وجمال ؟؟ ربما ولكن فاطمه بنت حزام الكلابيه كانت تتطلع الى قيمه اسمى واسنى قيمة الايمان والخُلق العظيم
فيا ترى من سيكون فارس احلامها ؟؟ دخل عليها بعض اقاربها وقالوا لها تعرفين ان فاطمة الزهراء قد استشهدت .
قالت :- بلى . قالوا:- وعلي (ع) وهو ألان فتى قريشي بل اعظم فتى منذ خلق الله والى الابد ومعه ايتام فاطمه (ع) يبحث عن زوجه صالحه .
قالت :- نعم؛ كيف ذلك ؟
قال :- لقد استشار أخاه عقيلاً فأشار إليه بأن يخطب ابنتنا .
فقالت فاطمه : أنا .
فقالوا لها: نعم انت يا فاطمه .
لحظات صمت اختصرت تاريخا طويلاً من حياة فاطمه لا تريد ان تقول لا ولكن من الصعب ان تقول نعم . لا لانها لاتعرف علياً ولا تحبه كلا؛ وانما لانها استعضمت الموقف كيف تكون زوجه لمثل علي (ع) .
استتجمعت كل قواها وقالت نعم ساكون سعيده بجوار امير المؤمنين علي (ع) اخي رسول الله ووصيه وكيف لا اكون كذلك وانا ساقوم بخدمة أولاد رسول الله وذرية فاطمة الزهراء (ع). ولكنها سألت هل يريد الامام علي مني ان اكون خادمه لأولاده وأنا سعيده بهذه الخدمه , خدمة رسول الله وذريته وخدمة فاطمة الزهراء وابناءها و بناتها ؟
فقالوا:- لا يا فاطمه علي (ع) يريد منك اكثر من ذالك قالت :ماذا يريد مني علي (ع)
قالوا :- حينما سال الامام علي اخاه كان يبحث عن امراة انجبتها الفحوله . كان يريد منك اولاد شجعان فيهم بطولة علي وتقوى علي وايمان علي .. وفيهم شجاعة بني كلاب .
مرة اخرى تفكر فاطمة الكلابيه ملياً إن الحِمل أعظم وأكبر وماذا يصنع علي بهؤلاء الشجعان من أولادها الذين يرجوا ان تكون وعاءاً لهم
انما يريد من هؤلاء الشجعان ان يقفوا ليكونوا جنب ابنه الامام الحسين في معركه حاسمه على ارض كربلاء ؟
اذاً هناك معاركه وهناك هدف عظيم من وراء هذه الزيجة .
(عضمت تتطلعاتها)
كانت تطلعات فاطمة ألكلابيه قد تحققت الزواج من مثل الأمام علي (ع) وخدمة أولاد بنت رسول الله (ص) وان تربي أبطالاً لكي يكونوا شهداء الحق في طريق الاسلام تحت لواء الامام الحسين .وهل هناك أعظم من ذلك ؟؟
(تنازلها عن اسمها)
حينما أدخَلت فاطمه الكلابية على الامام علي (ع) في ليلة زواجها وزفافها وجدت بيتاً متواضعاً للغايه وهو بيت أزهد الزاهدين وأعبد العابدين و زين الساجدين علي بن ابي طالب (ع) الذي عظم الخالق في قلبه فلم ببق لشيء في الحياة قيمه عنده
وكانت فاطمه الكلابيه تعرف ذلك تماماً وبكل وعيها وأرادتها دخلت هذا البيت ولكن الذي لم تكن تنتظره هو سؤال الأمام لها ماذا تطلبين يا فاطمه ؟؟؟
آية هدية يقدمها فارس العرب وهو أسخى الناس والعالمين يداً وأجودهم مسلكاً وأعظمهم خُلقاً . لزوجته ألجديده ؟
ماذا قالت فاطمه ؟ قالت كلمه رائعه تتمثل في توقيع النهائي على شهادة الايمان لها . لقد اختارت فاطمه زوجاً لمجرد ايمانها والمراة حينما تختار الزوج فانه تختار حياتها ومصيرها ومستقبلها ..
وحينما تختار الزوج الصالح وخيرته هذه تنطلق من قيمتها فإنها خطت الخطوة الأولى في حياتها في الطريق الصحيح فأنها قد ثم حينها تهدف من انجابها ان تكون الذريتها الصالحه في خدمة الدين فأنها تكون قد أكملت هذه الخطوه على أفضل وجه .
فاطمه تتنازل عن أسمها في ليلة زفافها الاسم الذي وضعته امها عليها هذا يعني رمز شخصيتها في سبيل الله
قالت لامير المؤمنين : غير اسمي
لماذا ما احلى اسم فاطمه لماذا تختار فاطمه التنازل عن اسمها قالت أخشى لو بقي اسمي هكذا كلما ناديتني تذكر يتامى فاطمة أمهم انكسرت قلوبهم وسالت دموعهم وإنما جئت لخدمة اولاد فاطمه وليس لايذائهم .فقال (ع) اذاً لك هذا فأنت ام البنين وكانت كذلك أم البنين الاربعه
أولادها
قد تقدم الام في لحظة حماس أولادها كقربان للدين كما قدمت ام وهب ابنها وهب في واقعة الطف أما ان تتزوج المرأة ثم ان تحمل وان تنجب الأولاد وأن ترضع أن تربي بهدف ان يكونوا شهداء من أللحضه الأولى إن هذا لشي عضيم جداً وهذا مافعلته أم البنين منذ زواجها ومنذ حملها حيث نذرت أولادها لله إذ كانت تعرف لماذا تنجب عباس واخوته [ع] لكي يقفوا جنب الامام الحسين (ع) في ملحمة الطف
(ما هو دور أم البنين )
قامت أم البنين بدورين متكاملين في الحياة الزوجيه :-
الدور ألاول : خدمت اولاد رسول الله (ص) وخدمت ورثتها أي (أبنائها) وهكذا تعلم العباس وأخوته من أمه كيف يخدمون أولاد رسول الله وكيف يقف العباس مثلاً ويقول له سيدي أبا عبد الله "
وهكذا نشأ العباس وأخوته ؛ تنضر اليهم امهم على انهم شهداء أحياء وهي تربيهم على الشهادة و ألبطوله و الشهامه و الفداء وكانت المعركه حاسمه في كربلاء ..
أم البنين تودع أولادها وتجلس في المدينه تنتظر الاخبار . مرت شهور ثقيله وواقعة ألطف مقدره واهل البيت يتناقلون الحديث عنها بالرغم من انهم لم يعرفوا التفاصيل ولم يعرفوا ان عناك صراع بين الحق والباطل وهناك شهاده و هناك اسر وهناك معاناة لأبد ان يصبروا عليها . الى ان كان اليوم.. يوم قدوم اهل البيت (ع) راجعين من كربلاء باتجاه المدينه وأذا بالناعي ينعى ابا عبد الله عند قبر رسول الله (ص) قائلا :
يا اهل يثرب لا مقام لكم بها قتل الحسين فادمعي مدرارٌ
الجسم منه بكربلاء مضرج والراس منه على قناة يُدارُ
لم تكن ام البنين جاهله بالموقف او بالواقعه ولكن حول الصدمه كان كبيراً على قلبها الرقيق . فليس سهلاً أن يسمع المؤمن مقتل ابي عبد الله الحسين , سبط رسول الله وسيد شباب اهل الجنه . جائت حتى وقفت أمام الناعي (بشر ابن حلذمه ) وهو ينعى سيد الشهداء .
قالت : أخبرني عن أبني الحسين .
فقال بشر : عم الله لكِ الأجر في أبنك عون .
قالت : وماذا عن حسين (ع) ؟
قال بشر : احسن الله لكِ الأجر في ولدك جعفر .
قالت : وماذا عن حسين؟
اخذ بشر يعدد لها أولادها ويعزيها بهم ولكن أم البنين ضلت تلح على معرفة خبر ابي عبد الله إلى أن قال بشر : عضم الله لكِ الاجر في ابنك العباس .
المصيبه وقعت على قلب أم البنين كالصاعقه أهتزت حتى قيل أن ولداً لابي الفضل كان على كتفها ووقع على الارض ولكنها ضلت تقول : وماذا عن ولدي حسين ؟؟
فلما عاد وأخبرها بشر عن مصير أبي عبد الله لولت وبكت عويلا وصرخت صراخاً عظيماً .
وفي ذالك يقول الشاعر :
أم البنين وما أسمى مزاياكِ خلدتِ بالصبر والأيمانٍ ذكراكِ
أبناؤك الغر في يوم الطفوف قضوا وضمخوا في ثراها بالدم الزاكي
لما أتى بشر ينعاهم ويندبهم إليكِ لم تنفجر بالدمع عيناك
وقلت قولك العظمى التي خلدت إلى القيامه باق عطرها زاكي
أفدي بروحي وأبنائي الحسين إذا عاش الحسين قرير العين مولاكِ
(6) أنتهاء مهمتها الكبرى
كان وقع الفاجعه عظيما على قلب هذهِ المراه الجليله ألا أنها تمالكت نفسها وتساءلت يا بشر كيف استشهد العباس أخبرني عنه ؟؟
كانت أم البنين تعرف أبنها البطل الذي يقابل الالاف ولا يابه بهم : فتساءلت : كيف تم أستشهاده , كيف قتل ؟؟؟
فلم أخبرها بشر عن كيفية شهادة إبنها أبي الفضل العباس وقال لها :بلى قطعوا يمينه ثم قطعوا شماله ثم فضخوا جبينه .....
عندها أحست أم البنين على أن مهمتها الرساليه الكبرى قد أوشكت على النهايه لقد تمنت أن تكون واحده من جنوده الابرار فأوكل أليها الله مهمة خدمت أولاد فاطمة الزهراء (ع) ،وإنجاب الاطفال الذين يفدون بنفسهم الامام الحسين (ع) : أبن بنت رسول الله (ص)
ولم تبق من هذه المهمه أمام ام البنين ألى الدفاع عن قيم أبي عبد الله الحسين (ع)وبث تعاليمهم ونشر مصائبهم

ابو محمد الذهبي
31-03-2015, 08:37 PM
كرامات ام البنين
في رواية أوردها مؤلف كتاب (أم البنين رمز التضحية والفداء) ان امرأة تدعى (وزيرة) خرجت من بيتها في مدينة الكوت وهي متجهة نحو بيت الحاجة أم عبد الأمير وقد أعدت مجلساً وعندما حضرت المجلس وتطرق القارئ في ختام نعيه الأول لمصيبة أم البنين خشع قلب وزيرة لبكائهن، وعندما انتهى القارئ من نعيه دعا للمرضى بالشفاء، وبعدها فرشت سفرة أم البنين، والنسوة يتبركن بما فيها، وهن حول سفرتها يلتمسن الشفاء وقضاء الحوائج. فأخذت وزيرة منها ويداها ترتعشان، ثم قامت وخرجت والدمع في عينيها، وعند المساء أكلت هي وزوجها من ذلك الزاد. مرّ شهر أو يزيد ووجه وزيرة يميل إلى الاصفرار ودوار في الرأس يصحبه زكام في الصدر، قليلة الاشتهاء للطعام، راغبة عن زوجها، كثيرة النوم، تتضايق من الأماكن المزدحمة، تتثاقل من كل عمل يعطى لها، تحس بالقيء.
قال لها زوجا، ما بك يا وزيرة؟ أمريضة أنت؟
قالت: لا أدري، فأخذها إلى الطبيب وبعد أن فحصها الطبيب قال: لا شيء، إنها من علامات الحمل، وللتأكد من ذلك نذهب غداً إلى مركز التحليل. عندها اجهش الزوج بالبكاء من شدة الفرح، وهو يقول: أأنت مطمئن يا دكتور؟!
فيجيبه وبلا تردد: نعم.
ومر سواد الليل وهما يتقلبان في فراشهما والخيال يحاورهما بالأمل، وعندما أسفر الصبح وبدت الحياة والحركة في شوارع المدينة ذهبا إلى المستشفى لإجراء التحليل، وبعد انتظار، والفكر يعتصر الفؤاد، نادى الموظف باسمها. نهضت وهي لا تقوى على حمل نفسها، فأسرع زوجها وقال: نعم، ما النتيجة؟ فنظر الموظف في ورقة التحليل وقال: مع الأسف إنها حامل. فطار زوجها فرحاً وهو يقول الشكر لله، الحمد لله، ثم ضم وزيرة بجوى قلبه، وهو يقول لا أكاد أصدق، وبدت على شفتيها ابتسامة الأمل فتلتئم تلك الجراحات المعذبة. وعندما دخلا البيت سجدا لله شكراً، وذيع الخبر وعمت الفرحة والدهشة بحملها، وبقي نذر أم البنين مدفوناً في صدرها.
لقد أصبح الزمن عندها كمسير شيخ جاوز التسعين وهي ترتقب الجنين، ونصائح النسوة تملأ فكرها، فينمو الخوف في نفسها، وهي متحذرة في المصير.
وذات يوم وفي شهرها الثالث والألم يعتصر بطنها ضارباً ظهرها فيدب الحزن فيها، والأهل يتسارعون بها إلى المستشفى، وزوجها يقبل يد الطبيب متوسلاً إليه بحفظ الجنين، والطبيب يقول: هذا بأمر رب العالمين، إن أراد حفظه، وان أراد اسقطه، وكما أنها لا تحتاج إلى دواء، بل الراحة وعدم الحركة، وتبقى هنا ثلاثة أيام.
عندما سمعت وزيرة كلام الطبيب استغاثت بحرقة وحنين بأم البنين، فخف عندها الألم، وعادت البسمة في شفاه الزوج والأهل والمحبين.
مرت الأشهر ودخلت شهرها التاسع، وعند مطلع فصل الربيع، وقبل أذان الصبح سويعات أخذها الطلق. الأهل والجيران رافعين أيديهم بالدعاء والتكبير لسلامتها وسلامة طفلها، وعندها إذن المؤذن ومع شهادة أن علياً ولي الله وضعت وزيرة حملها، فتباشروا بفرح وسرور رغم أنها انثى.
قالت وزيرة: سموها فاطمة تيمناً بأم البنين، إلا أن أهل الزوج قالوا: بل عائشة، وفضاً للنزاع سميت الطفلة (بشرى) وكفرت وزيرة عن يمينها.

ابو محمد الذهبي
31-03-2015, 08:43 PM
عظم الله اجورنا واجوركم بذكرى وفاة ام البنين في 13/ جماد الاخرة 64 هــ

مصيبـةُ الطـــفِّ فــــي عينيكِ ترتسمُ
وفي فؤادِكِ نارُ الحُــــــــزْنِ تضطرمُ

أمَّ البنينَ رعـــاكِ اللهُ صــــــــــــابرةً
لما أصابكِ وهو الحـــــــادثُ الضّخِمُ

أبـنــاؤُكِ الغـــرُّ غيلوا بالطّفوفِ وما
سألتِ هل قُتِلـــوا فيهــا وهل سَلِموا

كـــواكبـــــاً في سماءِ الخلدِ قد ألِقوا
وفي ثرى الطفِّ بالأسيافِ قد خُذِموا

كـنـتِ الوفــاءَ وكانوا منكِ قد وَرِثوا
أجلى معانيــــــهِ فازدانتْ بكِ الشّيـمُ

ومذ أتى بِشْرُ ينعاهمْ فمــــــــا فَتِئت
علــــى شفـــاهِــــكِ خوفاً تعثرُ الكَلِمُ

هــــلا أصـــيبَ حسينٌ فالبنونَ فِـدىً
لابنِ الرسولِ فقـــــــد أودى بيَ الألمُ

ومــذ علمــــتِ بقتلِ السّبـطِ فاضَ دمٌ
مــــن مُقـلتيـــكِ على الخدّينِ ينسجمُ

وصِـحْتِ ويــــــلاهُ فقدُ السبطِ أثكلني
فيا عماديَ ظهـــــــريْ اليومَ مُنْقَصِمُ

بـمـــن ألـــوذُ إذا ما الدهرُ أفجعني؟
ومن ســـواكَ لدى الأهوالِ مُعتَصَمُ؟

قــد كـــنتَ للدينِ غوثاً والهدى عَلَماً
فاليومَ لا غوثَ يُرجى وانطوى العَلَمُ

بُـنَــيْ حســــينُ عليك القلبُ مُزدَهِفٌ
والعـــينُ ســــــاهدةٌ والرّوحُ مُحْتِـدمُ

بُـنَـيْ حســــينُ فليتَ الموتَ عاجلني
من قبل فقــــدِكَ إنّ الصـــــبرَ منعدمُ

فليتنــي مــــتُّ قبــلَ اليـومِ لا هطلـت
وأنت ظـــــامٍ على بَــوْغــائهـا الدِّيَـمُ


للشاعر عادل الكاظمي

ابو محمد الذهبي
31-03-2015, 09:00 PM
« اليوم الثالث عشر من جمادى الثانية وفاة اُم البنين السيّدة فاطمة{عليها السلام}: بنت حزام سنة 64 هـ عن كتاب {مجمع المكارم}. لقد كانت هذه المرأة الجليلة فيّاضة بالنبل والكرم والإيمان, وازدادت أصالتها بعد اقترانها بأمير المؤمنين {عليه السلام}، حيث عاشت معه سنين تنفّحت فيها من نفحات علي السلام}، العطرة الطيبة، فكانت كما وصفها الشيخ النقدي {رحمه الله}: {من النساء الفاضلات، العارفات بحق أهل البيت {عليهم السلام}. وكانت فصيحة بليغة ورعة, ذات زهدٍ وتقىً وعبادة, ولجلالتها زارتها زينب الكبرى {سلام الله عليها} بعد منصرفها من واقعة ألطف.كما كانت تزورها أيام العيد}. كما قال المؤرخ المقرّم {رحمه الله}: {كانت أم البنين من النساء الفاضلات، مخلصةً في ولائها لأهل البيت {عليهم السلام}، ممحّضةً في مودّتهم، ولها عندهم الجاه الوجيه، والمحلّ الرفيع. وقد زارتها زينب الكبرى {عليها السلام} بعد وصولها المدينة تعزّيها بأولادها الأربعة}. لقد امتازت هذه المرأة إضافة إلى ما ذكر أعلاه من الأخلاق العالية، بالوفاء لزوجها أمير المؤمنين{عليه السلام}، ولإمامها الحسين {عليه السلام}، فعاشت مع إمامها وزوجها علي{عليه السلام}، بصفاء ومودة وإخلاص، حتى أنّها عاشت بعد شهادته {عليه السلام}، مدة طويلة ولم تتزوج سواه، كما أن زوجاته الأخريات لم يتزوّجن بعد، كإمامة وأسماء بنت عميس وليلى النهشليّة، ولم يخرجن إلى أحد بعده. وخطب المغيرة بن نوفل إمامة، ثم خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث فامتنعت, وروت حديثاً عن عليّ {عليه السلام}: أن أزواج النبيّ والوصيّ لا يتزوّجن بعده. لقد كانت أم البنين {عليها السلام} تكنّ الحبّ الشديد لفاطمة الزهراء {عليها السلام}، وكانت على غاية الولاء والإخلاص لأهل البيت ولفاطمة الزهراء {عليها السلام}. وحينما اقترنت بأمير المؤمنين{عليه السلام}، ودخلت بيته وجدت الحسن والحسين مريضين {عليهما السلام} فأخذت تلاطفهما وتضاحكهما وتحسن الكلام معهما وتطيّبه، وكأنّها تريد أمهما الزهراء {عليها السلام}. وترجّت أمير المؤمنين{عليه السلام}، أن يناديها بكنية عوض فاطمة اسمها حتى لا يتذكّرا أمهما، فكنّاها {أم البنين}. وبقيت على هذه السيرة الطيّبة معهما وكانت تحنو عليهما كالأم الحنون،وكذا فعلت مع أختهما العقيلة زينب {عليها السلام}، بل ذكر بعض أصحاب السير أن شفقتها على أولاد الزهراء {عليها السلام} واهتمامها بهم وعطفها عليهم قد فاق شفقتها على أولادها الأربعة: العبّاس وإخوته {عليهم السلام}. وهي التي دفعتهم وحثّتهم على نصرة إمامهم وأخيهم الحسين} عليه السلام}, والتضحية دونه والاستشهاد بين يديه يوم ألطف. »

ابو محمد الذهبي
31-03-2015, 09:10 PM
السيد محمود الموسوي
كيف نقرأ عظمة أم البنين (ع)



إن معرفة عظمة الشخصيات المرتبطة بالإسلام المحمدي الأصيل من ضروريات الحياة، لأنهم المدد الذي نستلهم منه المواقف والعبر التاريخية التي تبني لنا الحاضر، وتكتمل فصول التجربة التاريخية التي انقلب فيها خط الخنوع على خط الرسالة، حيث أصبح هنالك فريقان، فريق يغذيه حكام الجور على مدى الأزمان، وفريق يصرف فيه الثائرون دماءهم وجهودهم لإقامة الدين في حياة الإنسان.

وبسبب التداخلات السياسية والتعقيد في مؤثرات حركة التاريخ المتعددة الجوانب، لا يمكن أن نقتصر في فهم عظمة الشخصيات، على الفهم المباشر، الذي ينتظر نصوصاً بيّنة صريحة من الوثائق التاريخية التي كتبها المؤرخون، فنحن أمام ملحوظتين ينبغي الأخذ بهما بجدية الباحث الحصيف، وهما:

1/ وجود خط الخنوع المُغذى من حكّام الجور، حيث قاموا برعاية المؤرخين وتحريف التاريخ، ومنع تدوين نقاط الضوء فيه، وحشو صفحاته بدقائق يوميات البطر والمجون.

2/ ملاحظة الشخصية كعنصر في مجتمع حي كبير متداخل في تكويناته ومصالحه وأوجهه وتموجاته، ولا يمكن عزل الفرد عن حراك الأمة الكبير وتركيب المجتمع المترامي الأطراف.

وبين هذا وذاك، فإن الباحث ينبغي له أن يتصيّد الإشارات ويجمع حزم النور، عبر ملاحظة ما ذكرناه، فالتاريخ يخبرنا بعظمة سيدات مثل زينب (ع) وفاطمة المعصومة (ع)، وسادة كالعباس (ع) وعلي الأكبر (ع) وسلمان (ع)، بنصوص مباشرة هي شهادات عظمة محفورة في صفحات التاريخ. إلا أنك تقف عند بعض الشخصيات ممن لم يسجل التاريخ شهادات مباشرة في حقهم، كأم البنين زوجة أمير المؤمنين (ع) أم العباس (ع)، فمثل هذا النموذج ينبغي أن نلحظ الحركة العامة لشخصيتها، إضافة إلى الإشارات النورانية الخاصة، فنجمع بين هذا وذاك جمعاً متسقاً مع مفاهيم الدين وروح الشريعة، كي نصل إلى حزمة النور وملامح العظمة.

ومن أهم ما ينبغي حفره واستخراج كنزه، هي المدة الزمنية بين انتخاب أمير المؤمنين (ع) أم البنين زوجة لتلد له فارساً، إلى فترة لقاء بنت أمير المؤمين زينب (ع) لها، بعد شهادة الإمام الحسين (ع). فالفترة التاريخية الأكثر إيلاماً على أهل البيت (ع)، قد عاصرتها أم البنين (وبملاحظة البداية والنهاية) يترشح أمامنا أنها وقفت في صف أهل البيت (ع) في كل التحديات التي مرّت عليهم وكانت ثابتة كالجبل الأشمّ مع أهل البيت (ع)، فلم تكن تلك الفترة إلا مجموعة من آلام الإمام علي (ع) حتى شهادته، ومجموعة من غصص الإمام الحسن (ع) حتى شهادته، ومجموعة من ظلامات الإمام الحسين (ع) حتى شهادته، ومع ذلك أثبت لنا التاريخ، ثباتاً منقطع النظير لهذه السيدة الجليلة، وبقيت أرملة طيلة حياتها، لم تتزوج غير الإمام علي (ع)، في أزمنة اعتادت الأرامل أن يتزوجن ويكملن حياتهن مع رجل آخر.

وفي قراءة مفهومية للشخصيات، نجد أن البشرية تعظم الكريم لـ (كرمه)، والمتصدق (لصدقته)، والصادق (لصدقه)، والعادل (لعدله)، فحركة المفاهيم هي التي ترفع الشخصيات وتجلي لنا مواطن العظمة، فإذا استعرنا من المخزون الديني مفاهيم مثل (حب أهل البيت)، و(نصرة أهل البيت)، و(خدمة أهل البيت)، و(مواساة أهل البيت)، فلا نجد إلا انحناء التاريخ أمام الذي استثمر حياته فيها، وأم البنين بين (انتخابها زوجة) و(إيداع جسدها الثرى)، سجّلت بشراً معجوناً طينته وممزوجاً دمه بهذه المفاهيم، وبذلك التصقت بمعدن العظمة ورفلت في ميادينها.

فقد عرف العالم كله أنها انتخبت من بين سيدات العالم (لتلد الفارس) الناصر لأهل البيت (ع)، فهي أولى بتلك المعرفة، ومع ذلك قدّمت أربعة من الفرسان، قامت على رعايتهم وتنشئتهم بكامل وعيها، ليكونوا كباش فداء لسيدهم الإمام الحسين (ع)، وقد عاشت لترى ثمرة جهدها وتتأكد من إتمام المهمة بنداء ولدها العباس (ع) لأخوته في يوم العاشر: (يا بني أم تقدموا للقتال، بنفسي أنتم، فحاموا عن سيدكم حتى تستشهدوا دونه...)، فهذا مثال لاستحضار مفهوم (نصرة أهل البيت) في قراءة تاريخ أم البنين (ع)، لنعي درجة العظمة التي وصلت إليها، خصوصاً في زمن ندرة الناصر وشح الموالي.

كما أن الفطرة تعي تماماً ما يحمله عطف الأم من حب لأولادها، على الأخص إذا كانوا أولاداً بارّين قد مسح الفضل على قلوبهم كأولاد أم البنين (ع)، فيقدّم لنا التاريخ موقف استقبال أم البنين (ع) لنبأ شهادتهم مقطعين بالسيوف، وكيف أن اهتمامها الأكبر كان يلاحق نبأ ما أصاب الإمام الحسين (ع)، فتحزن وتجزع عليه، وهذا الموقف يستحضر لنا مفهوم (حب أهل البيت) وتقديمهم على النفس والولد، حتى لو كان الثمن ذهاب حياة كل أولاد أم عطوف.

إن استحضار القراءة المفاهيمية للتاريخ وتقدير الشخصيات لما ثبت لهم من حظ في تلك المفاهيم، ولو كانت أسطر التاريخ قليلة، من شأنه أن ينبئنا عن عظمة خالدة، كعظمة السيدة أم البنين (ع)، ولن يكون بعدها مستغرباً أن يلتف حول مائدتها الناس، متوسلين بعظمة جسّدت في حق هل البيت (ع) الثبات على النهج، والنصرة والحب والمواساة والخدمة، بأروع تجسيد، ليقدموها بين يدي حاجاتهم، كوجيهة عند الله بأهل البيت (ع).

جبل الصبر..
31-03-2015, 09:31 PM
http://www.alsada.org/gallery/images/bas/0082.gif
http://www.alsada.org/gallery/images/bas/0085.gif

http://up.a7bk-a.com/img2/xr200915.gif
أرجوزة في أم البنين ‏عليها السلام

للأديب الخطيب الشيخ محسن الفاضلي :

أمّ البنين زوجُ مولانا علي
ناهيكمو عن ذلك الفضل الجلي
والدةُ العبّاسِ ذيّاكَ الأغرْ
شمسُ الكراماتِ ونجلُها قمرْ
بها إلى اللَّهِ توسّل كي تنلْ
كلَّ الذي ترجو وتحظى بالأملْ
تلك التي مثّلَتِ المودّة
في آل طه في الرَّخاء والشدّة
للَّه صبرُها بيوم أقبَلْ
ناعي الحسينِ والدّموعَ أسبلْ
تسأَلُه كأنّها لم تَسمعِ
نعيَ شهيدِ كربلا ولم تعِ
تقولُ أخبرنيَ عن إِمامي
والطّرفُ منها بالدّموعِ هامي
أخبرها آهٍ بفقدِ الأربعه
أبنائها وهو يُهلُّ أَدمُعه
قالت: هُمُ الفداءُ للحسينِ
روحِ نبيّنا ونور عيني
لا تُخفِ باللَّهِ عليكَ عنّي
حقيقةَ الأمرِ أهجتَ حُزني
هل الحسينُ عائدٌ فأنتظر
فعندها قالَ بدَمعٍ منهمر
آجرَكِ اللَّهُ قضى بكربلا
ظمآنَ مذبوحاً بهاتيك الفلا
ولا تسل عن حالِها مُذ سمعت
ذلك بالحرقةِ نادت وبكت
يا أسفا عليك يابن المصطفى
بعدكَ مولاي على الدّنيا العفا
هيهاتَ أن أهنى بعيشٍ حتى
أكونَ عاجلاً عدادَ الموتى
فعلاً قضت أيّامَها حتى قضت
حُزناً ومن كثرةِ ما فيها بكت
والتحقت لهفي لها بالزّهرا
بمهجةٍ من المُصابِ حَرّا
وفاتُها يقالُ في ثالثِ عشر
جماديَ الآخره وذلك اشتهَر
أسمى التعازي للإمامِ المنتظر
وكلِّ من والاهُ غاب أو حضر


http://www.alsada.org/gallery/images/fa/0049.gif
وقال أحد شعراء الولاء :

أمّ البنين أمّ ذي فضلها
وفاؤها المضي‏ء في وفاه
ورّثت العباس إخلاصها
لفاطم وقلبه حواه
فهي التي قد أخلصت ودّها
لحيدر بل قبلها زهراه
وصيفة الزهرا لأولادها
أمّ وكهف دافئ فناه
بكت حسيناً قبل أبنائها
بكاؤها الولاء في علاه
قد شهقت لزينب شهقة
بها حنان الأمّ ما أشجاه
وأرضعت أبناءها نخوة
من أقدس الولاء من أنقاه
بها فدوا حسينها أنفساً
تلتذّ بالموت فما أحلاه
دون إمام الحقّ من فاطم
إذ رضعوا من أمّهم هواه


http://www.alsada.org/gallery/images/fa/0049.gif
الشاعر السيد سلمان آل طعمة :

إنّي أفدي بالأهل والولد
من ذكراها لم يغب على أحد
بنت حزام وزوج حيدرة
محروسة بالمهيمن الصمد
لم أنس أمّ البنين حاسرة
أمست بلا ناصر ولا عضد
أذكى لظى قلبها البكاء وكم
أدمت حشاها نوائب النكد
فهي بيوم الطفوف ما شهدت
شبل علي موزّع الجسد
كأنّ أولادها الذين هووا
مطالع من أهله بدد
صاب الأسى جرعة فما وهنت
وقلبها لا يزال في كمد
تكابد الفادحات صامدة
وبات منها الفؤاد في جلد
لأهل بيت الرسول مخلصة
وغير آل الرسول لم تجد
ولاؤها المحض في مودّتهم
يحكيه كلّ الورى بمحتشد
بالدمع تطفي الجوى لمحنتهم
أعظم بها من قرينة الأسد
أمّ أبي الفضل خير معتمد
وأمّ عثمان بيضة البلد
ثالثهم جعفر الأبي ومن
ما نال في شدّة ولم يحد
وأمّ عبد اللَّه الذي اجتمعت
فيه خصال تهدي إلى الرشد
هفا فؤادي في حبّها شغفاً
فهي ملاذي من جور مضطهد
ما أنت إلّا طود الفخار سما
ويا صباحاً يرفّ في خلد


http://www.alsada.org/gallery/images/fa/0049.gif
الشاعر إبراهيم عبد اللَّه الدبوس

خلّد الذكر نساء ورجالا
عرفوا الحقّ فمالوا حيث مالا
فمن النسوة من خلّدها
ذكرها في الخير قولاً وفعالا
مثل زوج المرتضى فاطمة
من به نالت من الخير خصالا
لم تقصر في حقوق المرتضى
بل له كانت حناناً ودلالا
شربت حبّ علي المرتضى
فرأته بارداً حلواً زلالا
وانثنت تعشق بنت المصطفى
علّها تحظى من الربّ نوالا
وغدت تخدم أولاد النبي
وبذا زادت جمالاً وكمالا
لا تساوي بهم أبنائها
فهم أرفع شأناً وجلالا
طالما أذكر ما قد طلبت
من أبي زينب للزهرا وصالا
ليلة العرس بلطف طلبت
من علي خير زادٍ ومنالا
حينما قال اطلبي يا فاطم
ما تريدين هنيئاً وحلالا
فأجابت لا تقل يا فاطم
ربما يذكر الأولاد حالا
لست أنسى عندما قد ولدت
ابنها من حاز فضلاً وخصالا
وبكاه المرتضى لمّا رأى
في يد العباس حسناً وجمالا
حمدت خالقها لمّا درت
أنّه يفدي حسيناً والعيالا
لست أنسى عندما أخبرها
بشر عن قتل بنيها والقتالا
سألت عن سبط طه هل بقي
سالماً أو مات قتلاً واغتيالا
فبكت لمّا درت ما فعلوا
بحبيب المصطفى الهادي ضلالا
ما رأت بعد حسين راحة
بل ولم تلق من الروح خيالا
هكذا بنت حزام قد قضت
في رضا الخالق أعواماً طوالا
فبكاها آل بيت المصطفى
صفوة الناس نساءاً ورجالا
فهنيئاً لك يا فاطمة
نلت في الدارين عزّاً ومنالا


http://www.alsada.org/gallery/images/fa/0049.gif
الشاعر عقيل اللواتي من أهالي البحرين:

أم البنين عليها اللَّه قد سدلا
جلباب فضل به جبريل قد نزلا
تجلببت فاطم جلباب خالقها
لمّا استقرّت ببيت آله فضلا
عاشت مكرّمةً في بيت حيدرة
كما يعيش الذي للخلد قد وصلا
أضحت تربّي بني الزهراء تخدمهم
كالأمّ صارت لهم أنعم بها مثلا
واستأثرت اسمها أكرم بما نطقت
)أم البنين أنا لا أرتضي بدلا(
اسمي يهيج عليهم حزن أمّهم
إن قيل فاطم قال الدمع حيّ على
فلا أحبّ بأن تبكي لهم مقلٌ
ولا أحبّ لهذا الحزن أن يصلا
أم البنين أنا والكلّ يعرفني
في كنيتي نبأ بالغيب متّصلا
أم البنين أنا واللَّه أيّدني
بأنجم نورها تاللَّه ما أفلا
علّمتهم حبّ أهل البيت في صغر
فاستعصموا بالولا والقصد قد حصلا
قد قدّموا النفس في مرضاة خالقهم
فالبذل شيمتهم أعظم بما بذلا
واسترخصوا الروح في إنقاذ سيّدهم
أعني الحسين ولكن بالظما قتلا
يا ليتني قد طواني الموت قبلهم
ولا سمعت بناعي الطفّ قد دخلا
إلى المدينة ينعي وهو منتحبا
يا أهل يثرب عنكم عزّكم رحلا
سائلته وفؤادي ناره اضطرمت
أين الحسين؟ ودمع العين قد هملا
تصبّري فاطم أشبالكم قتلوا
وذاك مربعهم بعد الأنيس خلا
أين الحسين سؤالي هل تجاوبني
فإنّ قلبي من الأحزان قد شعلا
فقال: عذراً فعباس الإباء رقى
عرش الشهادة لمّا خرّ منجدلا
ناديته وهو باك أين سيدهم
فقال: سيدهم في كربلا قتلا
ثاو على الأرض والأملاك تحرسه
ملقى ثلاثاً ولا شلو له حملا
وعندها صحت وا حزني على ولدي
وبعده لم أزل في كربةٍ وبلا


http://www.alsada.org/gallery/images/fa/0049.gif
الشاعر السيد جواد الحسيني
تزهو البقيع فخورة بثراها
حيث ارتقت وسمت وبان علاها
فقد استضافت أرضها وربوعها
روضاً أقلّ رفاتها وحواها
أم البنين وبالبنين تقرّبت
تفدي الحسين لتستنيل مناها
رمز الشهامة والثبات بقلبها
والطفّ فى أشبالها يتباهى
أهدت بنيها فى طريق وليّهم
لتصون حقّاً للحسين عساها
فخر النساء تفرّدت بعطائها
لتكون درساً مشرقاً لسواها
من سيدات الكون من سرواته
واللَّه أكرم شأنها وحماها
فلقد حباها من فضائل عطفه
طوبى لمن صان الكريم بهاها
وقد اصطفاها للوصى قرينة
فحيى بمهجتها النهى وهداها
ولقد تحيّرت العقول بصبرها
وتعجبت من حلمها وفداها
اللَّه ألهمها الشجاعة والإبا
ليكون في درب الحسين ولاها
زنة الدنيا في قدرها ومقامها
وتطيّبت أنفاسها وشذاها
عزّاً كفاها للحسين نصيرة
بعد البتول إذ المنون أتاها
أم البنين وقد بنت صرحاً لها
فيه الرحيق وكوثر سقياها
كلّ المديح بحقّها لا يستوى
لفدائها الغالي وروحي فداها
فتوسّدت في قبرها مرضيّة
بجوار أنوار الهدى مثواها
رقدت وقرّت عينها وتسنّمت
رضوان باريها وحضوة طه
نالت بموقفها الكريم تجلّلاً
في كفّها الدنيا وفي أخراها
بشرى ليثرب والكواكب حولها
بسمائها وربوعها ورباها
إن كان عندك حاجة فافزع لها
واندب إلى الرحمن كي تلقاها

مأجورين ونسالكم الدعاء

http://www.alsada.org/gallery/images/fa/0049.gif

صادق مهدي حسن
31-03-2015, 10:29 PM
كلمات قيلت في حق السيدة أم البنين عليها السلام
88888888888888888888888
قال أبو النصر البخاري في كتابه (سر السلسلة العلوية): (لم يعقب أمير المؤمنين من فهرية بعد فاطمة عليها السلام إلا منها، ولم تخرج أم البنين إلى احد قبله ولا بعده) .

وقال الشيخ المامقاني في كتابه (تنقيح المقال): (ويستفاد من قوة إيمانها إن بشرا كلما نعى إليها احد أولادها الأربعة قالت ما معناه اخبرني عن الحسين فاخذ ينعي لها أولادها واحدا واحدا حتى نعى إليها العباس عليه السلام قالت: يا هذا قطعت نياط قلبي أولادي ومن تحت الخضراء كلهم فداء لأبي عبد الله الحسين عليه السلام، فها هي كما ترى قد هان عليها قتل بنيها الأربعة إن سلم الحسين عليه السلام ويكشف هذا عن أن لها مرتبة في الديانة رفيعة) .

وقال النقدي في كتابه (زينب الكبرى): (كانت من النساء الفاضلات العارفات بحق أهل البيت عليهم السلام كما كانت فصيحة بليغة لسنة ذات تقى وزهد وعبادة) .

ووصفها عمر كحالة في كتابه (أعلام النساء) بقوله: (شاعرة فصيحة) .

ونقل المازندراني في (معالي السمطين) نقلا عن كتاب (كنز المصائب) قائلا: (إن ولدها العباس عليه السلام اخذ علما جما في أوائل عمره عن أبيه وأمه) .

مقدمة البرنامج
31-03-2015, 10:54 PM
كرامات ام البنين
في رواية أوردها مؤلف كتاب (أم البنين رمز التضحية والفداء) ان امرأة تدعى (وزيرة) خرجت من بيتها في مدينة الكوت وهي متجهة نحو بيت الحاجة أم عبد الأمير وقد أعدت مجلساً وعندما حضرت المجلس وتطرق القارئ في ختام نعيه الأول لمصيبة أم البنين خشع قلب وزيرة لبكائهن، وعندما انتهى القارئ من نعيه دعا للمرضى بالشفاء، وبعدها فرشت سفرة أم البنين، والنسوة يتبركن بما فيها، وهن حول سفرتها يلتمسن الشفاء وقضاء الحوائج. فأخذت وزيرة منها ويداها ترتعشان، ثم قامت وخرجت والدمع في عينيها، وعند المساء أكلت هي وزوجها من ذلك الزاد. مرّ شهر أو يزيد ووجه وزيرة يميل إلى الاصفرار ودوار في الرأس يصحبه زكام في الصدر، قليلة الاشتهاء للطعام، راغبة عن زوجها، كثيرة النوم، تتضايق من الأماكن المزدحمة، تتثاقل من كل عمل يعطى لها، تحس بالقيء.
قال لها زوجا، ما بك يا وزيرة؟ أمريضة أنت؟
قالت: لا أدري، فأخذها إلى الطبيب وبعد أن فحصها الطبيب قال: لا شيء، إنها من علامات الحمل، وللتأكد من ذلك نذهب غداً إلى مركز التحليل. عندها اجهش الزوج بالبكاء من شدة الفرح، وهو يقول: أأنت مطمئن يا دكتور؟!
فيجيبه وبلا تردد: نعم.
ومر سواد الليل وهما يتقلبان في فراشهما والخيال يحاورهما بالأمل، وعندما أسفر الصبح وبدت الحياة والحركة في شوارع المدينة ذهبا إلى المستشفى لإجراء التحليل، وبعد انتظار، والفكر يعتصر الفؤاد، نادى الموظف باسمها. نهضت وهي لا تقوى على حمل نفسها، فأسرع زوجها وقال: نعم، ما النتيجة؟ فنظر الموظف في ورقة التحليل وقال: مع الأسف إنها حامل. فطار زوجها فرحاً وهو يقول الشكر لله، الحمد لله، ثم ضم وزيرة بجوى قلبه، وهو يقول لا أكاد أصدق، وبدت على شفتيها ابتسامة الأمل فتلتئم تلك الجراحات المعذبة. وعندما دخلا البيت سجدا لله شكراً، وذيع الخبر وعمت الفرحة والدهشة بحملها، وبقي نذر أم البنين مدفوناً في صدرها.
لقد أصبح الزمن عندها كمسير شيخ جاوز التسعين وهي ترتقب الجنين، ونصائح النسوة تملأ فكرها، فينمو الخوف في نفسها، وهي متحذرة في المصير.
وذات يوم وفي شهرها الثالث والألم يعتصر بطنها ضارباً ظهرها فيدب الحزن فيها، والأهل يتسارعون بها إلى المستشفى، وزوجها يقبل يد الطبيب متوسلاً إليه بحفظ الجنين، والطبيب يقول: هذا بأمر رب العالمين، إن أراد حفظه، وان أراد اسقطه، وكما أنها لا تحتاج إلى دواء، بل الراحة وعدم الحركة، وتبقى هنا ثلاثة أيام.
عندما سمعت وزيرة كلام الطبيب استغاثت بحرقة وحنين بأم البنين، فخف عندها الألم، وعادت البسمة في شفاه الزوج والأهل والمحبين.
مرت الأشهر ودخلت شهرها التاسع، وعند مطلع فصل الربيع، وقبل أذان الصبح سويعات أخذها الطلق. الأهل والجيران رافعين أيديهم بالدعاء والتكبير لسلامتها وسلامة طفلها، وعندها إذن المؤذن ومع شهادة أن علياً ولي الله وضعت وزيرة حملها، فتباشروا بفرح وسرور رغم أنها انثى.
قالت وزيرة: سموها فاطمة تيمناً بأم البنين، إلا أن أهل الزوج قالوا: بل عائشة، وفضاً للنزاع سميت الطفلة (بشرى) وكفرت وزيرة عن يمينها.



اللهم صل على محمد وال محمد

عظم الله اجوركم اخي الفاضل والموالي والمتواصل مع محوره الاسبوعي

(ابو محمد الذهبي )


وشكرنا لايرادكم هذه الكرامة الطيبة التي سمعنا وشاهدنا من امثالها الكثير الكثير لمنزلة ام النين عليها السلام وقضائها للحوائج

بوجاهتها عند الله تعالى

وبودي ان اقف معكم على مفترق وموضوع مهم يرتكز عليه اساس الحياة الزوجية

وهو الاختيار للرحم الطاهر والزوجة المؤمنة .


أثبت الواقع الاجتماعي والواقع العلمي بدراساته المستفيضة الاَثر الحاسم للوراثة والمحيط الاجتماعي

في تكوين الطفل ونشوئه وانعكاسات الوراثة والمحيط عليه في جميع جوانبه الجسدية والنفسية

فأغلب الصفات تنتقل من الاَباء والامهات والاجداد ا الابناء كالذكاء والاضطراب السلوكي وصفات التسامح والمرونة

فيكونون وسطاً مساعداً للانتقال أو يكون في الابناء الاستعداد للاتصاف بها


ومن هنا راعى الاِسلام في تعليماته لاختيار الزوجة الجانبين الوراثي الذي انحدرت منه المرأة

والجانب الاجتماعي الذي عاشته وانعكاسه على سلوكها وسيرتها

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « اختاروا لنطفكم فان الخال أحد الضجيعين »

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « تخيّروا لنطفكم فان العِرقَ دسّاس »

فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم يؤكد على اختيار الزوجة من الاَُسر التي تحمل الصفات النبيلة

لتأثير الوراثة على تكوين المرأة وعلى تكوين الطفل الذي تلده ، وكانت سيرته قائمة على هذا الاساس

فاختار خديجة عليها السلام فأنجبت له أفضل النساء فاطمة عليها السلام

وتبعه في السيرة هذه أهل البيت عليهم السلام فاختاروا زوجاتهم من الاَُسر الكريمة وإلى جانب الانتقاء

على أُسس الوراثة


ومن هنا نرى ان العباس عليه السلام والذي كان نتاج ذلك الاختيار الاروع

للزوجة التي تجسدت بها كل صفات الوراثة والشجاعة بالحسب والاصل الرفيع

فقد ظهرت في أبي الفضل الشجاعتان الهاشمية التي هي الاربى والارقى ومن ناحية أبيه سيد الوصيين

والعامرية من ناحية أمه أم البنين.

ليكون وبحق اسطورة التاريخ .....

شكري لردكم الموالي اخي الفاضل ....

صادق مهدي حسن
31-03-2015, 11:37 PM
السلام على ام الاقمار الاربعة
يحيّرني بوصفكِ كُلّ وصفٍ=فاعجزُ ثم اعثرُ في كلامي
فاشحذُ همَّتي واعودُ لكن=بلا وصفٍ وشعري في اظطرامِ
واطرقُ كلّ افعالِ السجايا=واذكرُ خيراسماءِالتسامي
فيامَنْ قدتسامى الطهرُ فيها=وياامّ المُضحيّ والمُحامي
ويامَن قدرجتْ تغيراسمٍ=لهامن خيرِمعصومٍ وسَامِ
لأئلا يُحرجُ الحسنان بإسمٍ=لنورِالله فاطمةالسَّلامِ
ايابنت الكرامِ ونعمَ خُلقٍ=من الوَرع الموشىّ في حُزامِ
ولدتِ كماارادَ اباترابٍ=ليوث الحربِ والهمم الضِخامِ
هوالعباسُ كانَ حزامُ ظهرٍ=لسبطِ مُحمَّدِ الهادي الهمامِ
فيا امّ البنين وخير امٍّ=وفيتَ للإمامِ ابن الإمام
بكيتِ عل الحُسين بكاءَ ثكلى=لأجودِ من سموا اعلى مَقامِ
وعزّيتِ الرسولَ وآل بيتٍ= هُمُ اهل الشَّفاعةِ في الخِتامِ
اتيتِ لزينبٍ والدمعُ يجري= تعزيّها اسى والقلبُ دامِ
وعزّتكِ العقيلة في ليوثٍ= وثم كفيلها بدر التمامِ
لقد شهدَ البقيعُ انينَ قلبٍ= يئنُ بهِ المطوّقُ من حَمامِ
واصحاب القبورِ بكواجميعاً=على قتلِ الاكارم باهتضامِ
تواسي البضعة الزهراء في مَن= يقبلُ نحرهُ خيرالأنامِ
تنادي ويلَ من ذبحواإماماً= بشهر مُحرَّمٍ شهرالحَرامِ
اتيت إلى البقيع ازور قبراً= ودمعُ العينِ يهملُ بانسجامِ

شجون فاطمة
01-04-2015, 01:21 AM
أم البـــــنـــــين ومـا اسمى مزاياك خـــــلدت بــالصبر والإيمان ذكراك

ابناؤك الغر في يوم الطفوف قضوا وضمخوا فـــي ثراها بالدم الزاكي

لــــــما اتــــى بشر ينعاهم ويندبهم إليك لم تـــــنفجر بــــالدمع عيـناك

وقلت قولــــتك العظمى التي خلدت إلى القيامة باق عــــطرها الـزاكي

أفدي بروحــي وأبنائي الحسين إذا عاش الحسين قـــرير العين مولاك

...................

تتيه الكلمات لو سطرناها شعرا او نثرا في تلك اليدة العظيمة الجليلة

لكن يأبى قلب كل محب في هذه الذكرى العظيمة الاّ ان يسجل كلمات وفاء لحامل اللواء

بعزاء امه العظيمة والجليلة كلمات تكون سبباً لنيل شفاعتها الكبيرة

ولكن مع ذلك نفتح اسئلة كثيرة من خلال حوارنا معكم وحتى بتقديمنا لبرنامجكم ومنها :

ماذا تستلهم من شخصية ام البنين عليها السلام ...؟؟؟؟

ومااكثر موقف جذبك واثر بك من حياتها وسيرتها العطرة ...؟؟؟

كيف نفّعل دورها ونستلهم منها انموذجا ومنارا لحياتنا كنساء ورجال بالوفاء للمبادئ والدين ...؟؟؟؟

واكيد انكم ستفيضون علينا بنور ردودكم بالوعي والولاء

لنقف معكم وقفات تامل واقتداء وتطبيق لشخصيتها الكريمة

فعظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء بهذه الذكرى المفجعة الاليمة ....













http://www.asremrooz.ir/images/docs/000078/n00078206-b.jpg













http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=1_13055793773.jpg


بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واللعن الدائم على أعدائهم
أجمعين الى قيام يوم الدين
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
شكراً للعزيزة {أم ساره } وأختيارها الموفق،والشكر للراقية المتألقة {مديرة تحرير رياض الزهراء}
وأعظم الله تعالى لكم الأجر بشهادة السيدة الجليلة الوفية
أم البنين {عليها السلام}
في الحقيقة أن استلهام المواقف من شخصية كأم البنين{عليها السلام} امر يكون بعناية الله تعالى وتوفيقه
لأن مواقفها {عليها السلام} نادرة في زمانها وفي وقتنا الراهن
والذي والتي يستلهم موقفاً واحداً فهو بحد ذاته توفيق مابعده توفيق ،أما الموقف الذي جذبني كثيراً من خلال
سيرتها العطرة ،هو تربيتها لأبنائها وتلقينهم أحترام إمام زمانهم والتضحية دونه
والثبات إن جد الجد ، والتوفيق بالخدمة والنصرة وتقديم الروح
رخيصة أمام المبادئ وإعلاء كلمة الله تعالى
والدفاع عن الشرف والقيم ومبارزة الظالمين وعدم الخنوع إن تعرضت لهم الدنيا الفانية
أما سوألكم عن كيفية تفعيل ذلك ؟؟
ونحن نتعرض لهجوم النواصب أذناب وأحفاد بنو أمية اللعناء،الذين عرف عنهم التأريخ انهم
عديموا الغيرة والحمية والدين ، وهم يكفروننا وينعتونا باننا مارقين عن الدين يغيرون الحقائق
كما أدعوا ذلك على الأمام الحسين {عليه السلام} وحاربوه
لأنه خرج على أميرهم -كما يزعمون،حشرهم الله تعالى معه في نار جهنم-
وهذه الأمهات المؤمنات اللواتي يقدمن أولادهن وتدفعهم وتشد عزمهم للقتال ،إنما هي إمرأة قد تخرجت من مدرسة
أم البنين {عليها السلام}
والتي ليس لديها ولد شاب وأولادها مازالوا صغاراً ،فإنها تدرسهم دروس الوفاء والفداء
وحب أمام زمانهم {عجل الله تعالى فرجه الشريف}
كما فعلت السيدة الجليلة بأولادها وتوجيهها لأولادها النجباء في تعميق الحب لأمامهم
فتجعل من أولادها مشاريع أستشهاد بعد ان تلقنهم وتغذيهم بحب إمامهم وترسخ عندهم مبادئ الدين القويم
حتى لا يتزلزلو يوم التمحيص القريب
إن شاء الله تعالى

امال الفتلاوي
01-04-2015, 09:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتم أختي الفاضلة واستاذتنا الكريمة لأختياركم الموفق عن حياة هذه السيدة العظيمة التي نجتمع تحت لواء شبلها
حامل اللواء ابا الفضل رزقكم الله شفاعة باب الحوائج ام البنين وزيارة مرقدها الطاهر ببركة محمد وال محمد*
كما اتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأخت الغالية أم سارة لاختيارها هذا المحور المبارك جعله الله في ميزان حسناتكم

http://www.alshiaclubs.net/upload/uploads/images/alshiaclubs-0738060716.jpg


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
+++++++++++++++++++++
عظم الله لكم الأجر واحسن لكم العزاء بوفاة باب الحوائج سيدتي ومولاتي أم البنين(ع)
رزقنا الله وأياكمن زويارتها في الدنيا وشفاعتها في الأخرة بحق محمد وال محمد
******************************************
هي أم البنين (ع) قدوة الإيمان والاستقامة
الشخصية الكربلائية التي لم تحضر في كربلاء ..
فهي أم الأبطال .... أم البنين فاطمة بنت حزام ...
أم البنين وما أدراك ما أم البنين ..
هذه المرأة التي بلغ سموها الأخلاقي مرتبة العارفين ... فلله درها من إمرأة ..
من هي أم البنين؟؟؟
هي فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعه بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب بن ربيعه بن عامر بن صعصعه بن معاويه بن بكر وامها ثمامه بنت سهيل . وقد أشاد التاريخ بآبائها فقد كانوا فرسان وابطال . وهم الذين عناهم مسلم بن عقيل حيث قال (( ليس في العرب اشجع من ابائها ولا افرس ))تزوجها الامام علي (ع) مباشرة بعد شهادة فاطمة الزهراء (ع) كما يرى بعض المؤرخين ويرى البعض الاخر انه تزوجها بعد ان تزوج بامامه بنت زينب بنت رسول الله (ص)وكان ثمرة هذا الزواج اربع بنين هم العباس وعبد الله وجعفر وعثمان كلهم استشهدو جنب الامام الحسين (ع) يوم عاشورا . وعاشت ام البنين مده طويله بعد استشهادالامام علي (ع) دون ان تتزوج من غيره .
( زواجها من الإمام)
كاية فتاة كانت تنتظر فارس احلامها وتتطلع الى ذالك الشهم الذي يقبض يدها فكيف كانت تحلم هل كانت تبحث عن جاه عريض وثروة طائله وجمال ؟؟ ربما ولكن فاطمه بنت حزام الكلابيه كانت تتطلع الى قيمه اسمى واسنى قيمة الايمان والخُلق العظيم
فيا ترى من سيكون فارس احلامها ؟؟ دخل عليها بعض اقاربها وقالوا لها تعرفين ان فاطمة الزهراء قد استشهدت .
قالت :- بلى . قالوا:- وعلي (ع) وهو ألان فتى قريشي بل اعظم فتى منذ خلق الله والى الابد ومعه ايتام فاطمه (ع) يبحث عن زوجه صالحه .
قالت :- نعم؛ كيف ذلك ؟
قال :- لقد استشار أخاه عقيلاً فأشار إليه بأن يخطب ابنتنا .
فقالت فاطمه : أنا .
فقالوا لها: نعم انت يا فاطمه .
لحظات صمت اختصرت تاريخا طويلاً من حياة فاطمه لا تريد ان تقول لا ولكن من الصعب ان تقول نعم . لا لانها لاتعرف علياً ولا تحبه كلا؛ وانما لانها استعضمت الموقف كيف تكون زوجه لمثل علي (ع) .
استتجمعت كل قواها وقالت نعم ساكون سعيده بجوار امير المؤمنين علي (ع) اخي رسول الله ووصيه وكيف لا اكون كذلك وانا ساقوم بخدمة أولاد رسول الله وذرية فاطمة الزهراء (ع). ولكنها سألت هل يريد الامام علي مني ان اكون خادمه لأولاده وأنا سعيده بهذه الخدمه , خدمة رسول الله وذريته وخدمة فاطمة الزهراء وابناءها و بناتها ؟
فقالوا:- لا يا فاطمه علي (ع) يريد منك اكثر من ذالك قالت :ماذا يريد مني علي (ع)
قالوا :- حينما سال الامام علي اخاه كان يبحث عن امراة انجبتها الفحوله . كان يريد منك اولاد شجعان فيهم بطولة علي وتقوى علي وايمان علي .. وفيهم شجاعة بني كلاب .
مرة اخرى تفكر فاطمة الكلابيه ملياً إن الحِمل أعظم وأكبر وماذا يصنع علي بهؤلاء الشجعان من أولادها الذين يرجوا ان تكون وعاءاً لهم
انما يريد من هؤلاء الشجعان ان يقفوا ليكونوا جنب ابنه الامام الحسين في معركه حاسمه على ارض كربلاء ؟
اذاً هناك معاركه وهناك هدف عظيم من وراء هذه الزيجة .
(عضمت تتطلعاتها)
كانت تطلعات فاطمة ألكلابيه قد تحققت الزواج من مثل الأمام علي (ع) وخدمة أولاد بنت رسول الله (ص) وان تربي أبطالاً لكي يكونوا شهداء الحق في طريق الاسلام تحت لواء الامام الحسين .وهل هناك أعظم من ذلك ؟؟
(تنازلها عن اسمها)
حينما أدخَلت فاطمه الكلابية على الامام علي (ع) في ليلة زواجها وزفافها وجدت بيتاً متواضعاً للغايه وهو بيت أزهد الزاهدين وأعبد العابدين و زين الساجدين علي بن ابي طالب (ع) الذي عظم الخالق في قلبه فلم ببق لشيء في الحياة قيمه عنده
وكانت فاطمه الكلابيه تعرف ذلك تماماً وبكل وعيها وأرادتها دخلت هذا البيت ولكن الذي لم تكن تنتظره هو سؤال الأمام لها ماذا تطلبين يا فاطمه ؟؟؟
آية هدية يقدمها فارس العرب وهو أسخى الناس والعالمين يداً وأجودهم مسلكاً وأعظمهم خُلقاً . لزوجته ألجديده ؟
ماذا قالت فاطمه ؟ قالت كلمه رائعه تتمثل في توقيع النهائي على شهادة الايمان لها . لقد اختارت فاطمه زوجاً لمجرد ايمانها والمراة حينما تختار الزوج فانه تختار حياتها ومصيرها ومستقبلها ..
وحينما تختار الزوج الصالح وخيرته هذه تنطلق من قيمتها فإنها خطت الخطوة الأولى في حياتها في الطريق الصحيح فأنها قد ثم حينها تهدف من انجابها ان تكون الذريتها الصالحه في خدمة الدين فأنها تكون قد أكملت هذه الخطوه على أفضل وجه .
فاطمه تتنازل عن أسمها في ليلة زفافها الاسم الذي وضعته امها عليها هذا يعني رمز شخصيتها في سبيل الله
قالت لامير المؤمنين : غير اسمي
لماذا ما احلى اسم فاطمه لماذا تختار فاطمه التنازل عن اسمها قالت أخشى لو بقي اسمي هكذا كلما ناديتني تذكر يتامى فاطمة أمهم انكسرت قلوبهم وسالت دموعهم وإنما جئت لخدمة اولاد فاطمه وليس لايذائهم .فقال (ع) اذاً لك هذا فأنت ام البنين وكانت كذلك أم البنين الاربعه
أولادها
قد تقدم الام في لحظة حماس أولادها كقربان للدين كما قدمت ام وهب ابنها وهب في واقعة الطف أما ان تتزوج المرأة ثم ان تحمل وان تنجب الأولاد وأن ترضع أن تربي بهدف ان يكونوا شهداء من أللحضه الأولى إن هذا لشي عضيم جداً وهذا مافعلته أم البنين منذ زواجها ومنذ حملها حيث نذرت أولادها لله إذ كانت تعرف لماذا تنجب عباس واخوته [ع] لكي يقفوا جنب الامام الحسين (ع) في ملحمة الطف
(ما هو دور أم البنين )
قامت أم البنين بدورين متكاملين في الحياة الزوجيه :-
الدور ألاول : خدمت اولاد رسول الله (ص) وخدمت ورثتها أي (أبنائها) وهكذا تعلم العباس وأخوته من أمه كيف يخدمون أولاد رسول الله وكيف يقف العباس مثلاً ويقول له سيدي أبا عبد الله "
وهكذا نشأ العباس وأخوته ؛ تنضر اليهم امهم على انهم شهداء أحياء وهي تربيهم على الشهادة و ألبطوله و الشهامه و الفداء وكانت المعركه حاسمه في كربلاء ..
أم البنين تودع أولادها وتجلس في المدينه تنتظر الاخبار . مرت شهور ثقيله وواقعة ألطف مقدره واهل البيت يتناقلون الحديث عنها بالرغم من انهم لم يعرفوا التفاصيل ولم يعرفوا ان عناك صراع بين الحق والباطل وهناك شهاده و هناك اسر وهناك معاناة لأبد ان يصبروا عليها . الى ان كان اليوم.. يوم قدوم اهل البيت (ع) راجعين من كربلاء باتجاه المدينه وأذا بالناعي ينعى ابا عبد الله عند قبر رسول الله (ص) قائلا :
يا اهل يثرب لا مقام لكم بها قتل الحسين فادمعي مدرارٌ
الجسم منه بكربلاء مضرج والراس منه على قناة يُدارُ
لم تكن ام البنين جاهله بالموقف او بالواقعه ولكن حول الصدمه كان كبيراً على قلبها الرقيق . فليس سهلاً أن يسمع المؤمن مقتل ابي عبد الله الحسين , سبط رسول الله وسيد شباب اهل الجنه . جائت حتى وقفت أمام الناعي (بشر ابن حلذمه ) وهو ينعى سيد الشهداء .
قالت : أخبرني عن أبني الحسين .
فقال بشر : عم الله لكِ الأجر في أبنك عون .
قالت : وماذا عن حسين (ع) ؟
قال بشر : احسن الله لكِ الأجر في ولدك جعفر .
قالت : وماذا عن حسين؟
اخذ بشر يعدد لها أولادها ويعزيها بهم ولكن أم البنين ضلت تلح على معرفة خبر ابي عبد الله إلى أن قال بشر : عضم الله لكِ الاجر في ابنك العباس .
المصيبه وقعت على قلب أم البنين كالصاعقه أهتزت حتى قيل أن ولداً لابي الفضل كان على كتفها ووقع على الارض ولكنها ضلت تقول : وماذا عن ولدي حسين ؟؟
فلما عاد وأخبرها بشر عن مصير أبي عبد الله لولت وبكت عويلا وصرخت صراخاً عظيماً .
وفي ذالك يقول الشاعر :
أم البنين وما أسمى مزاياكِ خلدتِ بالصبر والأيمانٍ ذكراكِ
أبناؤك الغر في يوم الطفوف قضوا وضمخوا في ثراها بالدم الزاكي
لما أتى بشر ينعاهم ويندبهم إليكِ لم تنفجر بالدمع عيناك
وقلت قولك العظمى التي خلدت إلى القيامه باق عطرها زاكي
أفدي بروحي وأبنائي الحسين إذا عاش الحسين قرير العين مولاكِ
(6) أنتهاء مهمتها الكبرى
كان وقع الفاجعه عظيما على قلب هذهِ المراه الجليله ألا أنها تمالكت نفسها وتساءلت يا بشر كيف استشهد العباس أخبرني عنه ؟؟
كانت أم البنين تعرف أبنها البطل الذي يقابل الالاف ولا يابه بهم : فتساءلت : كيف تم أستشهاده , كيف قتل ؟؟؟
فلم أخبرها بشر عن كيفية شهادة إبنها أبي الفضل العباس وقال لها :بلى قطعوا يمينه ثم قطعوا شماله ثم فضخوا جبينه .....
عندها أحست أم البنين على أن مهمتها الرساليه الكبرى قد أوشكت على النهايه لقد تمنت أن تكون واحده من جنوده الابرار فأوكل أليها الله مهمة خدمت أولاد فاطمة الزهراء (ع) ،وإنجاب الاطفال الذين يفدون بنفسهم الامام الحسين (ع) : أبن بنت رسول الله (ص)
ولم تبق من هذه المهمه أمام ام البنين ألى الدفاع عن قيم أبي عبد الله الحسين (ع)وبث تعاليمهم ونشر مصائبهم




اللهم صل على محمد وآل محمد

اهلا بالاخت الغالية والنجمة المتألقة في سماء المنتدى

التي تتحفنا بالجواهر الثمينة والكلمات الراقية

نعم غاليتي قامت السيدة ام البنين عليها السلام بالدور العظيم الموكل اليها

على اتم وجه

واكاد اجزم بان السيدة العظيمة حينما اخبرها الناعي باستشهاد ولدها قمر العشيرة

فُجعت لهول الخبر ليس لان العباس عليه السلام ولدها بل لانه كان حامل لواء الامام الحسين عليه السلام

ولانه لن يكون حيا حينما يُقتل الامام الحسين عليه السلام، فحتى فجيعتها وسقوط حفيدها من على كتفها

وقولها (قطعت نياط قلبي) لانها علمت ان الامام الحسين عليه السلام سيكون وحيدا بعد استشهاد ولدها الامام العباس عليه السلام

فالسلام على سيدة الحب الحسيني التي عشقت امامها حدا لايوصف

شكرا لك اختي العزيزة جعلنا الله واياك ممن ينالون شفاعة هذه السيدة الطاهرة

امال الفتلاوي
01-04-2015, 10:14 AM
http://www.alsada.org/gallery/images/bas/0082.gif
http://www.alsada.org/gallery/images/bas/0085.gif

http://up.a7bk-a.com/img2/xr200915.gif
أرجوزة في أم البنين (http://www.noorfatema.com/vb/showthread.php?t=72810) ‏عليها السلام

للأديب الخطيب الشيخ محسن الفاضلي :

أمّ البنين (http://www.noorfatema.com/vb/showthread.php?t=72810) زوجُ مولانا علي
ناهيكمو عن ذلك الفضل الجلي
والدةُ العبّاسِ ذيّاكَ الأغرْ
شمسُ الكراماتِ ونجلُها قمرْ
بها إلى اللَّهِ توسّل كي تنلْ
كلَّ الذي ترجو وتحظى بالأملْ
تلك التي مثّلَتِ المودّة
في آل طه في الرَّخاء والشدّة
للَّه صبرُها بيوم أقبَلْ
ناعي الحسينِ والدّموعَ أسبلْ
تسأَلُه كأنّها لم تَسمعِ
نعيَ شهيدِ كربلا ولم تعِ
تقولُ أخبرنيَ عن إِمامي
والطّرفُ منها بالدّموعِ هامي
أخبرها آهٍ بفقدِ الأربعه
أبنائها وهو يُهلُّ أَدمُعه
قالت: هُمُ الفداءُ للحسينِ
روحِ نبيّنا ونور عيني
لا تُخفِ باللَّهِ عليكَ عنّي
حقيقةَ الأمرِ أهجتَ حُزني
هل الحسينُ عائدٌ فأنتظر
فعندها قالَ بدَمعٍ منهمر
آجرَكِ اللَّهُ قضى بكربلا
ظمآنَ مذبوحاً بهاتيك الفلا
ولا تسل عن حالِها مُذ سمعت
ذلك بالحرقةِ نادت وبكت
يا أسفا عليك يابن المصطفى
بعدكَ مولاي على الدّنيا العفا
هيهاتَ أن أهنى بعيشٍ حتى
أكونَ عاجلاً عدادَ الموتى
فعلاً قضت أيّامَها حتى قضت
حُزناً ومن كثرةِ ما فيها بكت
والتحقت لهفي لها بالزّهرا
بمهجةٍ من المُصابِ حَرّا
وفاتُها يقالُ في ثالثِ عشر
جماديَ الآخره وذلك اشتهَر
أسمى التعازي للإمامِ المنتظر
وكلِّ من والاهُ غاب أو حضر


http://www.alsada.org/gallery/images/fa/0049.gif
وقال أحد شعراء الولاء :

أمّ البنين (http://www.noorfatema.com/vb/showthread.php?t=72810) أمّ ذي فضلها
وفاؤها المضي‏ء في وفاه
ورّثت العباس إخلاصها
لفاطم وقلبه حواه
فهي التي قد أخلصت ودّها
لحيدر بل قبلها زهراه
وصيفة الزهرا لأولادها
أمّ وكهف دافئ فناه
بكت حسيناً قبل أبنائها
بكاؤها الولاء في علاه
قد شهقت لزينب شهقة
بها حنان الأمّ ما أشجاه
وأرضعت أبناءها نخوة
من أقدس الولاء من أنقاه
بها فدوا حسينها أنفساً
تلتذّ بالموت فما أحلاه
دون إمام الحقّ من فاطم
إذ رضعوا من أمّهم هواه


http://www.alsada.org/gallery/images/fa/0049.gif
الشاعر السيد سلمان آل طعمة :

إنّي أفدي بالأهل والولد
من ذكراها لم يغب على أحد
بنت حزام وزوج حيدرة
محروسة بالمهيمن الصمد
لم أنس أمّ البنين (http://www.noorfatema.com/vb/showthread.php?t=72810) حاسرة
أمست بلا ناصر ولا عضد
أذكى لظى قلبها البكاء وكم
أدمت حشاها نوائب النكد
فهي بيوم الطفوف ما شهدت
شبل علي موزّع الجسد
كأنّ أولادها الذين هووا
مطالع من أهله بدد
صاب الأسى جرعة فما وهنت
وقلبها لا يزال في كمد
تكابد الفادحات صامدة
وبات منها الفؤاد في جلد
لأهل بيت الرسول مخلصة
وغير آل الرسول لم تجد
ولاؤها المحض في مودّتهم
يحكيه كلّ الورى بمحتشد
بالدمع تطفي الجوى لمحنتهم
أعظم بها من قرينة الأسد
أمّ أبي الفضل خير معتمد
وأمّ عثمان بيضة البلد
ثالثهم جعفر الأبي ومن
ما نال في شدّة ولم يحد
وأمّ عبد اللَّه الذي اجتمعت
فيه خصال تهدي إلى الرشد
هفا فؤادي في حبّها شغفاً
فهي ملاذي من جور مضطهد
ما أنت إلّا طود الفخار سما
ويا صباحاً يرفّ في خلد


http://www.alsada.org/gallery/images/fa/0049.gif
الشاعر إبراهيم عبد اللَّه الدبوس

خلّد الذكر نساء ورجالا
عرفوا الحقّ فمالوا حيث مالا
فمن النسوة من خلّدها
ذكرها في الخير قولاً وفعالا
مثل زوج المرتضى فاطمة
من به نالت من الخير خصالا
لم تقصر في حقوق المرتضى
بل له كانت حناناً ودلالا
شربت حبّ علي المرتضى
فرأته بارداً حلواً زلالا
وانثنت تعشق بنت المصطفى
علّها تحظى من الربّ نوالا
وغدت تخدم أولاد النبي
وبذا زادت جمالاً وكمالا
لا تساوي بهم أبنائها
فهم أرفع شأناً وجلالا
طالما أذكر ما قد طلبت
من أبي زينب للزهرا وصالا
ليلة العرس بلطف طلبت
من علي خير زادٍ ومنالا
حينما قال اطلبي يا فاطم
ما تريدين هنيئاً وحلالا
فأجابت لا تقل يا فاطم
ربما يذكر الأولاد حالا
لست أنسى عندما قد ولدت
ابنها من حاز فضلاً وخصالا
وبكاه المرتضى لمّا رأى
في يد العباس حسناً وجمالا
حمدت خالقها لمّا درت
أنّه يفدي حسيناً والعيالا
لست أنسى عندما أخبرها
بشر عن قتل بنيها والقتالا
سألت عن سبط طه هل بقي
سالماً أو مات قتلاً واغتيالا
فبكت لمّا درت ما فعلوا
بحبيب المصطفى الهادي ضلالا
ما رأت بعد حسين راحة
بل ولم تلق من الروح خيالا
هكذا بنت حزام قد قضت
في رضا الخالق أعواماً طوالا
فبكاها آل بيت المصطفى
صفوة الناس نساءاً ورجالا
فهنيئاً لك يا فاطمة
نلت في الدارين عزّاً ومنالا


http://www.alsada.org/gallery/images/fa/0049.gif
الشاعر عقيل اللواتي من أهالي البحرين:

أم البنين (http://www.noorfatema.com/vb/showthread.php?t=72810) عليها اللَّه قد سدلا
جلباب فضل به جبريل قد نزلا
تجلببت فاطم جلباب خالقها
لمّا استقرّت ببيت آله فضلا
عاشت مكرّمةً في بيت حيدرة
كما يعيش الذي للخلد قد وصلا
أضحت تربّي بني الزهراء تخدمهم
كالأمّ صارت لهم أنعم بها مثلا
واستأثرت اسمها أكرم بما نطقت
)أم البنين (http://www.noorfatema.com/vb/showthread.php?t=72810) أنا لا أرتضي بدلا(
اسمي يهيج عليهم حزن أمّهم
إن قيل فاطم قال الدمع حيّ على
فلا أحبّ بأن تبكي لهم مقلٌ
ولا أحبّ لهذا الحزن أن يصلا
أم البنين (http://www.noorfatema.com/vb/showthread.php?t=72810) أنا والكلّ يعرفني
في كنيتي نبأ بالغيب متّصلا
أم البنين (http://www.noorfatema.com/vb/showthread.php?t=72810) أنا واللَّه أيّدني
بأنجم نورها تاللَّه ما أفلا
علّمتهم حبّ أهل البيت في صغر
فاستعصموا بالولا والقصد قد حصلا
قد قدّموا النفس في مرضاة خالقهم
فالبذل شيمتهم أعظم بما بذلا
واسترخصوا الروح في إنقاذ سيّدهم
أعني الحسين ولكن بالظما قتلا
يا ليتني قد طواني الموت قبلهم
ولا سمعت بناعي الطفّ قد دخلا
إلى المدينة ينعي وهو منتحبا
يا أهل يثرب عنكم عزّكم رحلا
سائلته وفؤادي ناره اضطرمت
أين الحسين؟ ودمع العين قد هملا
تصبّري فاطم أشبالكم قتلوا
وذاك مربعهم بعد الأنيس خلا
أين الحسين سؤالي هل تجاوبني
فإنّ قلبي من الأحزان قد شعلا
فقال: عذراً فعباس الإباء رقى
عرش الشهادة لمّا خرّ منجدلا
ناديته وهو باك أين سيدهم
فقال: سيدهم في كربلا قتلا
ثاو على الأرض والأملاك تحرسه
ملقى ثلاثاً ولا شلو له حملا
وعندها صحت وا حزني على ولدي
وبعده لم أزل في كربةٍ وبلا


http://www.alsada.org/gallery/images/fa/0049.gif
الشاعر السيد جواد الحسيني
تزهو البقيع فخورة بثراها
حيث ارتقت وسمت وبان علاها
فقد استضافت أرضها وربوعها
روضاً أقلّ رفاتها وحواها
أم البنين (http://www.noorfatema.com/vb/showthread.php?t=72810) وبالبنين تقرّبت
تفدي الحسين لتستنيل مناها
رمز الشهامة والثبات بقلبها
والطفّ فى أشبالها يتباهى
أهدت بنيها فى طريق وليّهم
لتصون حقّاً للحسين عساها
فخر النساء تفرّدت بعطائها
لتكون درساً مشرقاً لسواها
من سيدات الكون من سرواته
واللَّه أكرم شأنها وحماها
فلقد حباها من فضائل عطفه
طوبى لمن صان الكريم بهاها
وقد اصطفاها للوصى قرينة
فحيى بمهجتها النهى وهداها
ولقد تحيّرت العقول بصبرها
وتعجبت من حلمها وفداها
اللَّه ألهمها الشجاعة والإبا
ليكون في درب الحسين ولاها
زنة الدنيا في قدرها ومقامها
وتطيّبت أنفاسها وشذاها
عزّاً كفاها للحسين نصيرة
بعد البتول إذ المنون أتاها
أم البنين (http://www.noorfatema.com/vb/showthread.php?t=72810) وقد بنت صرحاً لها
فيه الرحيق وكوثر سقياها
كلّ المديح بحقّها لا يستوى
لفدائها الغالي وروحي فداها
فتوسّدت في قبرها مرضيّة
بجوار أنوار الهدى مثواها
رقدت وقرّت عينها وتسنّمت
رضوان باريها وحضوة طه
نالت بموقفها الكريم تجلّلاً
في كفّها الدنيا وفي أخراها
بشرى ليثرب والكواكب حولها
بسمائها وربوعها ورباها
إن كان عندك حاجة فافزع لها
واندب إلى الرحمن كي تلقاها

مأجورين ونسالكم الدعاء

http://www.alsada.org/gallery/images/fa/0049.gif




اللهم صل على محمد وآل محمد

اهلا بالاخت جبل الصبر

نعم عزيزتي لقد كانت السيدة ام البنين عليها السلام

حاضرة في الكثير من القصائد التي الهبت حماس الشعراء

واججت القرائح الشعرية ببطولاتها الفذة وبدورها الاعلامي الذي تجسد في فضح

الزمرة الحاكمة من خلال قيامها ببناء قبور رمزية لشهداء الطف اقضت مضاجع الظالمين

وكانت صرخاتها وبكائها تجلدهم كسياط من نار على جباههم ووجوهم التي سودتها اعمالهم وبغضهم

لفلذة كبد الرسول صلى الله عليه وآله

شكرا لكم اختي الكريمة على تواجدكم الرائع

امال الفتلاوي
01-04-2015, 10:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واللعن الدائم على أعدائهم
أجمعين الى قيام يوم الدين
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
شكراً للعزيزة {أم ساره } وأختيارها الموفق،والشكر للراقية المتألقة {مديرة تحرير رياض الزهراء}
وأعظم الله تعالى لكم الأجر بشهادة السيدة الجليلة الوفية
أم البنين {عليها السلام}
في الحقيقة أن استلهام المواقف من شخصية كأم البنين{عليها السلام} امر يكون بعناية الله تعالى وتوفيقه
لأن مواقفها {عليها السلام} نادرة في زمانها وفي وقتنا الراهن
والذي والتي يستلهم موقفاً واحداً فهو بحد ذاته توفيق مابعده توفيق ،أما الموقف الذي جذبني كثيراً من خلال
سيرتها العطرة ،هو تربيتها لأبنائها وتلقينهم أحترام إمام زمانهم والتضحية دونه
والثبات إن جد الجد ، والتوفيق بالخدمة والنصرة وتقديم الروح
رخيصة أمام المبادئ وإعلاء كلمة الله تعالى
والدفاع عن الشرف والقيم ومبارزة الظالمين وعدم الخنوع إن تعرضت لهم الدنيا الفانية
أما سوألكم عن كيفية تفعيل ذلك ؟؟
ونحن نتعرض لهجوم النواصب أذناب وأحفاد بنو أمية اللعناء،الذين عرف عنهم التأريخ انهم
عديموا الغيرة والحمية والدين ، وهم يكفروننا وينعتونا باننا مارقين عن الدين يغيرون الحقائق
كما أدعوا ذلك على الأمام الحسين {عليه السلام} وحاربوه
لأنه خرج على أميرهم -كما يزعمون،حشرهم الله تعالى معه في نار جهنم-
وهذه الأمهات المؤمنات اللواتي يقدمن أولادهن وتدفعهم وتشد عزمهم للقتال ،إنما هي إمرأة قد تخرجت من مدرسة
أم البنين {عليها السلام}
والتي ليس لديها ولد شاب وأولادها مازالوا صغاراً ،فإنها تدرسهم دروس الوفاء والفداء
وحب أمام زمانهم {عجل الله تعالى فرجه الشريف}
كما فعلت السيدة الجليلة بأولادها وتوجيهها لأولادها النجباء في تعميق الحب لأمامهم
فتجعل من أولادها مشاريع أستشهاد بعد ان تلقنهم وتغذيهم بحب إمامهم وترسخ عندهم مبادئ الدين القويم
حتى لا يتزلزلو يوم التمحيص القريب
إن شاء الله تعالى



اللهم صل على محمد وآل محمد

اهلا بالعطر الزاكي اهلا بالزهرة الفواحة التي تنثر عبقها اينما حلت

اهلا بالغالية ام محمد باقر

نعم اخيتي ان استلهام موقف واحد فقط من مواقف سيدتنا الجليلة ام البنين عليها السلام

هو كاف لاحراز خير الدنيا وآلاخرة فكيف باحراز مواقفها كلها؟

ويحضرني الان مواقف لنساء تأسين بها عليها السلام

وحقيقة لقد شعرت بالفخر بهؤلاء النسوة اللاتي جسدن كل قيم الوفاء لهذه السيدة الجليلة

التي تأثرن بها ايما تاثير

(احدى الامهات اللاتي دفعن باولادهن الى ساحات الجهاد تحت مظلة فتوى الجهاد المقدس

كانت تعيش في حالة فقر مدقع لان ابنها الذي يعمل باجرته اليومية (عامل بناء) قد ذهب الى الجهاد

ولم يكن لديها معين غيره وحينما ياتي بالاجازة يذهب ليعمل لكي يسد رمق عائلته بالمبالغ القليلة التي

يجنيها، وفي احدى اجازته ابى الذهاب لانه لايريد ان يتركهم بلا معيشة يتذللون لهذا وذاك،

كما انه لايمتلك حتى اجرة عودته الى الجبهات، فما كان من الام الا ان ذهبت الى الجيران واستدانت منهم

له مايوصله الى الجبهات متوسلة به ان يذهب من اجل العقيدة والدين والحفاظ على المذهب)

(وفتاة اخرى قبلت الزواج برجل ارمل من اجل ان تعتني باطفاله لانها وحسب ما قالت

انها تتأسى بالسيدة ام البنين عليها السلام وانها ليست افضل منها على الرغم من معارضة

عائلتها لهذا الامر ومحاولة تثبيط عزمها ولكنها اقنعتهم انها تريد احراز الاجر في ذلك)

والكثير الكثير من القصص التي تكون سيدتنا ام البنين عليها السلام هي الملهمة فيها

لا يسع المجال لذكرها كلها

نعم اختي حينما نرى هذه النماذج من النساء نفتخر بهن ونشعر بان السيدة ام البنين تعيش بيننا

لتثر على حياتنا من عبق الوفاء والفداء والتضحية مايجعلنا نحيا الحياتين

شكرا لك غاليتي جعلنا الله واياك ممن ينالون شفاعتها وشفاعة ولدها

ابو محمد الذهبي
01-04-2015, 12:35 PM
سم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد ....
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
ام البنين تعدت صفاتها وألقابها ومن لا يعرف ام العباس باب الله الذي يقضى به الحوائج ويكفيها فخرا وعزا انها عزيزة الزهراء وزوجة امير المؤمنين وام للحسن والحسين وزينب فقد كانوا يكنون لها كل الاحترام وهي السيدة العظيمة التي ربت ابنائها على التعامل مع اولاد زوجها انهم سادتهم وأوليائهم فكان لها ما اراد ويشهد لها التاريخ انها ليس كمثلها ام ربت وفضلت اولاد زوجها على نفسها واولادها واتحدى ان يأتي احد بأم فضلت اولاد زوجها على اولادها....
انا اعطيكم الجواب لا يوجد ولن يوجد امرأة كأم البنين تربي ابنائها على حب وفداء اخواتهم ومعاملتهم انهم سادة وهم العبيد...

هذه ام البنين لها من ألقاب ما لا يحصى ولكن اختصار سوف اذكر بعض ألقاب التي اشتهرت بها...

لقب ام البنين وهو من الألقاب الاكثر شهرة حتى يكون قد غلبت على اسمها وتتقطع الروايات على ان هذا اللقب قد لقبت به قبل زواجها بأمير المؤمنين علي عليه السلام وقد اشتهر انها عندما اتت الى بيت زوجها انها طلبت من امير المؤمنين علي عليه السلام ان يغير لقبها ويناديها غير اسمها فأطلق عليها اسم ام البنين وهذا المشهور ويكنى بها لامرأة التي ستلد ثلاثة ذكور وما فوق...

باب الحوائج وهي ثاني لقب اشتهرت به حيث انها مقصد لعديد من الناس في قضاء حوائجهم وعلى سبيل المثال لا الحصر اغلب الشيعة قد اغدقوا من فياضات نورها بقضاء حوائجهم ويمكن كل منا ان يسأل نفسه قبل ان يسأل غيره عن عدد الحوائج التي قضته له ام البنين عليها السلام...

عزيزة الزهراء حيث نقرأ في زيارتها هذا اللقب السلام على عزيزة الزهراء ويقال انه من احب ألقاب الى ام البنين...

امة الزهراء وقد لقبت بهذا الاسم لأنها كانت تفتخر بحق انها دخلت بيت الزهراء عليها السلام وكانت خادمة لأمير المؤمنين وأولاده المعصومين وحق لها فعلا ان تفتخر بخدمة الائمة المعصومين...

الشفيعة وقد نالت هذا القب بسبب قربها الى الله تعالى فإذا كان المؤمن يقال له في يوم القيامة بسبب عمل عمله ان (اشفع تشفع)فكيف بباب الشفاعة لله تعالى ام البنين عليها السلام...

البدوية وقد اشتهر هذا القب عند عموم الناس نسبة الى سكانها الاصل وهو البادية ومن ما تعاني هذه الكلمة من معاني لسكان البادية من كرم وشجاعة وشرف وايمان فطري ونقاء وصفاء وصدق وعدد كبير جدا من الصفات وقد اشتهر اولادها عليهم السلام بصفات ابوهم امير المؤمنين وصفات امهم فيكف ان يقول علي امير المؤمنين لأخيه عقيل : انظر لي امرأة ولدتها الفحولة من العرب من ذوي البيوت والنسب والحسب والشجاعة ...

شريكة زينب في المصاب فكلنا يعرف ان ام البنين قد قدمت اولادها فداء لأبي عبد الله الحسين عليه السلام ولم تسأل عن اولادها وقد سمعت كثيرا من الخطباء يقلون ان السيدة زينب انها قالت عندما جاءت : ادخلوها فإنها شريكتنا في العزاء او المصاب ...

زوجة امير المؤمنين عليه السلام

المضحية حيث ضحت بأولادها الاربعة فداء لسيدنا ومولانا الامام الحسين عليه السلام

الحرة...الوفية..التقية...النقية...الطاهرة...المطهر ة...المخدرة...الميسرة...مبيضة الوجه...البكائة على الحسين...

وغيرها من ألقاب التي لا يساع لها المقام والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

ابو محمد الذهبي
01-04-2015, 12:41 PM
أولادها
كان أولادها الأبطال أبناء أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد استشهدوا جميعاً في نصرة أخيهم الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء يوم عاشوراء.
أكبرهم وأفضلهم: (العباس) (عليه السلام) ويكنّى بـ (أبي الفضل) وهو آخر من قتل من الأربعة، حيث قدَّمهم بين يديه فقتلوا جميعاً.
وقد كان للعباس (عليه السلام)عقب ولم يكن لأخوته الثلاثة، وكان رجلاً جميلاً حتى لقّب بـ (قمر بني هاشم).. وكان شجاعاً جسيماً بحيث يركب الفرس المطهّم ورجلاه تخطان الأرض خطاً، وكان لواء الإمام الحسين (عليه السلام) معه يوم استُشهد، ولقِّب بـ (السقّاء) لأنه استسقى الماء من الأعداء لأخيه الحسين (عليه السلام) وعائلته ولكن قُتل قبل أن يوصل الماء إليهم، وكان قد جاء بالماء من نهر علقمة، وقد رأيت أنا هذا النهر قبل نصف قرن في طريق بغداد مبتعداً عن كربلاء بمقدار نصف فرسخ، كذا قالوا بأنه نفس ذلك النهر.
وقد ذكر أصحاب المقاتل شيئا عن بطولة أولاد أم البنين ومواساتهم للإمام الحسين (عليه السلام) وكيفية استشهادهم، فقالوا:
إنه لما رأى العباس (عليه السلام) كثرة القتلى في أهله وفي أصحاب الحسين(عليه السلام) ـ بالنسبة إلى عددهم القليل ـ قال لأخوته الثلاثة من أبيه وأمه،عبد الله وجعفر وعثمان:
«يا بني أمي تقدموا للقتال، بنفسي أنتم، فحاموا عن سيدكم حتى تستشهدوا دونه، وقد نصحتم لله ولرسوله» (1).
فقاتل عبد الله وعمره خمس وعشرون سنة فقتل بعد قتال شديد.
ثم تقدم جعفر بن علي (عليه السلام) وعمره تسع عشرة سنة وقاتل قتال الأبطال حتى قتل.
ثم تقدم عثمان بن علي (عليه السلام) وعمره إحدى وعشرون سنة وقاتل قتالاً شديداً حتى قتل.
وكان الإمام الحسين (عليه السلام) يحملهم من أرض المعركة إلى الخيمة كما جرت العادة في ذلك اليوم، ولكنه (عليه السلام) لم ينقل العباس (عليه السلام) وتركه في مصرعه حيث ضريحه الآن، وذلك لأسباب مذكورة في مظانها.
وكان كل واحد من أولاد أم البنين يرتجز عند القتال بما هو مذكور في كتب المقاتل(2).
ولما وصل خبر استشهادهم إلى أمهم ـ أم البنين ـ في المدينة المنورة بكتهم بكاءً مرّاً، لكن كان بكاؤها لهم أقل من بكائها على الحسين(عليه السلام) وذلك في قصة مشهورة.
وهذا الموقف المشرف من السيدة أم البنين (عليها السلام) يدلّ على علوّ معرفتها بالإمام (عليه السلام)..

1 - انظر (الحسين(عليه السلام) قتيل العبرة) مقتل الشيخ عبد الزهراء الكعبي، ص106، و(مقتل السيد المقرم) و(اللهوف في قتلى الطفوف) و…
2 - فلما برز عبد الله بن علي(عليه السلام) أخذ يقول:
ذاك علي الخير ذو الفعال

انا بن ذي النجدة والأفضال
في كل يوم ظاهر الأهوال

سيف رسول الله ذو النكال
ثم برز بعده أخوه جعفر بن علي (عليه السلام) وهو يقول:
ابن علي الخير ذي النوال

اني أنا جعفر ذو المعالي
حسبي بعمي شرفا وخالي
ثم برز بعده أخوه عثمان بن علي (عليه السلام) وهو يقول:
شيخي علي ذو الفعال الطاهر

اني انا عثمان ذو المفاخر
وسيد الكبار والأصاغر

هذا حسين خيرة الأخيار
بعد الرسول والوصي الناصر
ولما برز العباس (عليه السلام) اخذ يقول:
بابن علي المسمى حيدرة

انا الذي أعرف عند الزمجرة
ولما دخل المشرعة واغترف من الماء غرفة ليشرب تذكر عطش الحسين (عليه السلام) وقال:
وبعده لا كنت أن تكوني

يا نفس من بعد الحسين هوني
وتشربين بارد المعين

هذا الحسين شارب المنون
ولا فعال صادق اليقين

تالله ما هذا فعال ديني
ولما ملأ القربة وتوجه الى المخيم اخذ يقول:
حتى أوارى في المصاليت لقا

لا ارهب الموت اذا الموت رقا
ولا أخاف الشر يوم الملتقى

اني انا العباس اغدوا بالسقا
نفسي لسبط المصطفى الطهر وقا
ولما قطعت يمينه قال:
اني أحامي أبداً عن ديني

والله ان قطعتم يميني
نجل النبي الطاهر الأمين

وعن امام صادق اليقين
ولما قطعوا شماله قال:
وأبشري برحمة الجبار

يا نفس لا تخشي من الكفار
قد قطعوا ببغيهم يساري

مـــع النبي الـــسيد المختار
فأصلهم يا رب حر النار
راجع: مقتل الشيخ عبد الزهراء الكعبي (ره): ص107-112

ابو محمد الذهبي
01-04-2015, 01:12 PM
دعاء التوسل بالسيدة أم البنين عليها السلام


دعاء التوسل بالسيدة أم البنين عليها السلام
دعاء التوسل بالسيدة البنين عليها
ام البنين ام الحوائج ماخاب من توسل بها


اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأولياء الأكرمين


السلام على أم البنين ...... السلام على زوجة أمير المؤمنين ..... السلام على من اختارها الله
أما لزينب وأم كلثوم


والحسن والحسين ...... السلام على من اختارتها البتول أما لأيتامها وأئتمنتها على بيتها وأفاضت عليهم بحبها وحنانها .


السلام عليك أيتها المربية الفاضلة ..... السلام عليك يا أم أبناء النبوة والرسالة ...


السلام عليك يوم دخلت بيت أمير المؤمنين واحتضنت أبناء بنت الطاهرين .... وحفظت بيت علي فارس بدر وحنين .....



السلام عليك يا من ربيت الحسن والحسين وأختيهما الصابرتين .


يا أم البنين .... يا أم المجاهدين ... أشهد أنك قد أديتي الرسالة وكنت نعم الزوجة ونعم الأم الحنون لبناته وعياله ...


أشهد أن الله قد شرفك بالشرف العالي بتزويجك الإمام علي وأحتضانك لأبناء بنت النبي وقد


كرمك الله وعوضك الكرامة والشرف بعد أن فقدت أعز الأبناء فداءً لسيد الشهداء فما خاب من نادى


باسمك وإنتخى بك وتوسل بك عند الله وشكى لك حاجته مناديا يا أم البنين .... يا أم البنين .... يا أم البنين


لا تردينا خائبين فمقامك عند الله ورسوله كبير فكم من نادب ندبك فلم تخيبيه وكم من طالب لم ترديه ببركة الله


ورسوله وأهل بيته المعصومين .... إننا نعلم بمقامك يا أم البنين وبحبك للحسن والحسين الإمامين الشافعين


ولكن كيف أقف لجنابك وأناجيك وبأي اسم أناديك ... هل أناديك يا أم البنين ..... يا أم الأربعة المجاهدين


أو أناديك يا أم قطيع الكفين أو اصرخ يا أم الحسين معفر الخدين .... يا أم الشهداء وأصحاب الفداء


كيف أبدي شكوتي وأطلب حاجتي وكيف تقضى كربتي وكيف تسمعيني وتفكي محنتي ....


وحينها تجري عبرتي .... وتحرق جفوني ... عندما أذكر عيونك الباكية على أبناء البتول الشهداء وأبناء


أصحاب الكساء... حينما تسمعين باسم الحسين تصرخين وتنتحبين وتقولي بصوت حزين لا تحرقوا قلبي


بذكر ولدي الحسين .... فاقضي حوائجنا يا أم البنين بحق ولدك وحبيبك الحسين يا أم البنين أقسم عليك بمن تحبين


وبرسول الله وعلي ولي الله وبفاطمة بنت أمين الله وبسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين أقسم عليك بأبنائك


الأقمار الذين ربيتهم لنصرة أبي عبد الله الحسين فأسألك بحق ابنك عبد الله الذي عانق الشهادة وفدى بنفسه الحسين


وأسألك بحق جعفر الذي جاهد لنصرة الحسين وأسألك بحق عون الذي أعان الحسين وقتل دون الحسين


وأسألك بحق كافل زينب وحبيب الحسين ابنك أبي الفضل العباس الذي فدى بنحره والكفين فداءً للحسين


وأسألك بحق المظلوم المحروم قتيل كربلاء عزيزك الحسين وأسألك بحق زينب وغربتها وفقدها السبعين


اقضي حوائجنا وحوائج كل مكروب واجبري قلب كل محزون بحق قلب زينب المحزون على اخوتها


واجبري قلب كل فاقد وفاقدة بحق زينب وفقدها السبعين .... فأنت العبرة والفداء والوفاء يا أم البنين


السلام على من تزوجت بصاحب السيف البتار ... وربت الأطهار وأنجبت الأقمار ... وقدمتهم فداءً لأبي الأحرار


السلام على من تحملت لحظات الوداع وصبرت على الفراق وبكت خلوة الديار وانفطر قلبها من الانتظار ..


السلام على من تورمت أقدامها من السؤال على الحسين .... ووقفت على باب المدينة تتأمل رجوع موكب


الحسين ... السلام على من سمعت الناعي على الحسين وهو ينادي يا أهل يثرب لا مقام لكم بها قتل الحسين


فأدمعي مدرار , الجسم منه بكربلا مضرج والرأس منه على القناة يدار وحثت التراب على رأسها ولطمت خدها حين


سماعها بقتل الحسين ... وهي تقول بالله عليك أيها الناعي لا تخبرني عن أبنائي وأقماري ولكن أخبرني عن ولدي


الحسين وهي تندب ببكاء وحنين واستقبلت زينب بقلب أليم وهي تسألها : انت ابنتي زينب ؟ هل انت بنت الأكرمين ؟ما


الذي حل بك بعد الحسين ؟


أين حسنك والوجه البسيم والله فجعتم قلبي يا أبناء الميامين أين يا زينب خلفت الحسين ؟


السلام على من سمعت بقتل ولدها أبا الفضل العباس ولطمت على رأسها وصرخت والله انكسر ظهر ولدي


الحسين والله قتل ولدي الحسين ..... وتعانقا زينب وأم البنين واعتلا النوح وبدا الخطب الجسيم


السلام على من قضت أيامها بالبكاء على الحسين ... ووفت لسيدة نساء العالمين حتى تقف أمامها يوم المحشر


بالشرف العظيم وتقول هذه أولادي فداء لك يا بنت الأمين .... السلام على من صبرت في بيت أمير المؤمنين


وتحملت المصائب وترادفت عليها النوائب .... السلام على من بكت على الحسن مسموما وبكت على الحسين


مظلوما ... وبكت على زينب وأم كلثوم لسلبهم وظلمهم وشماتة الأعداء عليهم


السلام على من تحملت فراق الأحباب وفقدان الأطياب وقضت أيامها باكية على الأطلال
فإنا نطلب منك يا الله بجاه أم البنين حق اليقين لأنك تقبل جاهها لفقدها الأربعة لنصرة الحسين


فما خاب من انتخى بك يا أم البنين يا أم السادة الميامين الطيبين من نسل أمير المؤمنين


فبحق أم البنين يسر أمرنا وفرج كربنا واجمع شملنا وخفف همومنا وامسح على قلوبنا واقضِ ديننا


وانشر الخير بيننا وأزل سيئاتنا واثقل الميزان بحسناتنا وأصلح أمور ديننا ودنيانا واجمع شتاتنا


وعجل بفرج صاحب زماننا الحجة المنتظر بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


والأربعة أبناء أمير المؤمنين وبحق مقطوع الكفين وبحق أم البنين والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد صل الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيرا



يا وجيهةً عند الله اشفعي لنا عند الله
يا وجيهةً عند الله اشفعي لنا عند الله
يا وجيهةً عند الله اشفعي لنا عند الله
يا وجيهةً عند الله اشفعي لنا عند الله




بجاهك يا أم الجاه ، بجاهك يا وجهية ً عند الله ، بجاهك يا أم البنين الأطهار ، بجاهك يا قاضية الحاجات ، بجاهك يا منفسة الكربات ، بجاهك يا باب رحمة الله ، بجاهك يا أم البدور الأربعة والكواكب الزاهرة ، والأقمار الساطعة ، بجاهك يا من كنت تتمنين الموت عند الأبناء الأربعة ، فأبدلك الله بقبرك مع قبور أربعة من أئمة العترة الهادية ، فعظمت منزلتك وجل شأنك ولا يدرك وصف تضحيتك ، فبجاهك يا أم البنين وجاه كفي أبي الفضل العباس اللذين قبلهما أربعة من الأئمة عليهم السلام ، ( فإن كانت هذه منزلة الكفان ) فما منزلة الكفان التي ربت العباس وعلمته معنى الإخلاص والقتل دون سيد الشهداء ، فبجاهك يا وجهية ً عند الله إني قصدتك و لي إليك أربع حاجات :


فكاك رقابنا من النار، وزيارة قبور الأطهار،والموت على حب سيد الشهداء،والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة،فيا وجهية ً عند الله أشفعي لنا عند الله

التوسل بأم البنين عليها السلام

ننـْخاكِ يا أم البنين **** لا تـُرجعينا خائبين

بـِجاهِ ساداتِ الورى **** المـُصطفى والمرتضى
بفاطمة مولاتـِنا **** أمِّ النجوم ِ الزاهرة
وبالسُّلالة الطاهرة **** ملاذنا في الآخرة
نـُقـَدِّمُ حاجاتنا **** بينَ يديكِ آملين

ننـْخاكِ يا أم البنين **** لا تـُرجعينا خائبين

منْ بينَ حرّات النـِّساء **** اختاركِ خيرُ البشر
لكيْ اكوني منـْبـَتـًا **** إلى النجوم ِ والقمر
حتى يكونوا عضـُدا **** للسِّبطِ في اليوم العـَسـِر
جئنا بقـَلبٍ مـُفـْعـَم ٍ **** بـِحقـِّهم مستشفعين

ننـْخاكِ يا أم البنين **** لا تـُرجعينا خائبين

ابو محمد الذهبي
01-04-2015, 01:18 PM
ام البنين مع الحشد الشعبي


أم البنين مع الحثد الشعبي
امـــــك يعباس ويالحشد فزاعه
مرفوعة الراس ويالحشد فزاعه
تركض كبلهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه

______________________________-
من يوم البشر فاجئها بالاخبار
تطلب ثار من داعش تريد الثار
لان همه اميه وهمه عبد الدار
تطوعه بالحشد وتحشم الاخيار
حرب النشامه امك تسميها
نصر وسلامه امك تسميها
دعواها الهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه
_______________________________
رد الها بشر والربوه سامره
يكلها لامقام الهم يها الحره
ورطها الدواعش بينه ابو مره
على حدود العراق الموت هالمره
لمك يكافـــــــل بشر جاب بشاره
نصر الجحافل بشر جاب بشاره
أمبارك تكلهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه
______________________________

أمك ترتجز من يوصل الحدي
أنا الشجعان كلها تجمعت عندي
ماكولن بعد ضليت انا الوحدي
بدال الاربعه كل الحشد ولدي
بين الكتايب من وكفت وفرحانه
ضد النواصب من وكفت وفرحان
أمك تره امهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه
_______________________________________
تذكر زينب الردت تصيح حسين
وتصيح وتدك على الراس عالجفين
مابين الحشد وكفت تهل العين
عد عيناج صاحوا فرحي لا تبجين
ثارج نجيبه من داعش واتباعه
اليشرد نصيبه من داعش واتباعه
وتشكرتلهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه
________________________________
لوطاح الشهد امك تجي تسنده
يعباس وتجبله وتنحب بسده
والمجروح تركض هيه التضمده
بمعصبها الجرح من ينزف تشده
ام الوفه هاي من يكدر يوافيها
بس انته وفاي من يكدر يوافيها
تنزف لجلهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه
__________________________________
يعباس أمك اتحارب وهابيه
كلها من سلالة دم بني أميه
بجفوفك قسمها تنتصر هيه
المراجع كلها وياها بفرد نيه
نصر المراجع كتبت اعله الرايه
ماكـــو تراجع كتبت اعله الرايه
قادت حشدهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه
____________________________-
للشاعر السيد كريم دانه الاعرجي

ابو محمد الذهبي
01-04-2015, 01:22 PM
صلاة أم البنين عليها السلام لقضاء الحوائج
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمدٍ وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم
واهلك أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين آمين يارب العالمين



صلاة أم البنين عليها السلام :



وسمعت من احد المشايخ وحبيت انقلها...


النية (اصلى ركعتين هدية إلى أم البنين قربة إلى الله تعالى
بعد الصلاة تسبيحة الزهراء عليها السلام واهدائها إلى أم البنين
قراءة يا كاشف الكرب عن وجه أخيه الحسين اكشف كربي بحق اخيك الحسين 133 مرة
تصلى يوم الاثنين
مجرية..مجرد الأنتهاء من ذكر حاجتك أما تتحق أو تحلم يفسر لك إذا كانت فيها صلاح أولا

تراتيل فاطمة
01-04-2015, 07:29 PM
وفاةُ أمّ البنين

بعد حياة مليئة بالمحن والمصائب رأت فيها رؤية العين اجتماع الأمة

على ظلم بعلها الوفي والوصي أبي الحسن علي بن أبي طالب (عليه السلام)

بعد ذلك فقدها إياه وبقاؤها أرملة قد اسودّت الدنيا في عينيها

ثم ما جرى على السبط الزكي الحسن بن علي( عليه السلام) من حوادث مرّوعة ومصائب مفجعة، بعد

ذلك جاءت أحداث كربلاء فأنست مصائبها كلّ المصائب وهونت كلّ الرزايا، ففقدت أولادها وفقدت مَن

كانت تفديه بكلّ أولادها، فخلدت للبكاء والنحيب وشاركت عزيزة أمها وأبيها وأم المصائب زينب

احزانها حتى نحل جسمها، وضعف من طول البكاء بصرها، فقد ذكر المؤرخون أنها كانت تحمل حفيدها

عبيد الله بن العباس وتخرج إلى البقيع كلّ يوم وتُقيم النياحة على أولادها وعلى الإمام الحسين (عليه السلام)

وتندبهم أشجى ندبة، وكان خروجها إلى البقيع حيث اجتماع الناس من ناحية وقربها من القبور مما يجعل

النفوس المستمعة لندبتها أكثر تأثراً مما لو ناحت في مكان آخر، وهي إنما تقوم بذلك لتشتعل نار العداوة

ضد بني أمية، فكانت هي والحوراء قد أخذتا على نفسيهما إكمال رسالة الإمام الحسين ونشر مظلوميته

في ربوع الدنيا، وبعد أن أكملت هذه الرسالة أحبت لقاء ربّها واشتاقت إلى أولادها، ففاضت نفسها الزكية

فاحتضنتها العترة المحمدية، وكانت وفاتها في (13) من جمادي الثانية وكان يوم جمعة، إذ دخل الفضل

بن العباس وهو باكٍ حزين على الإمام زين العابدين وهو يقول: "لقد ماتت جدتي أم البنين ".

أمّا قبرها فهو في البقيع في الزاوية اليُسرى، ومن المؤمل وهو الحلم الذي يراودنا أن يُبنى ويُشيّد ويُطاف

حوله ويُزار وكذلك القبور التي هُدّمت.

أبو منتظر
01-04-2015, 11:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

عظم الله لنا ولكم الاجر بذكرى مصاب ام البنين سلام الله عليها

كما اود ان اشكر مبدعتنا الرائعة الأخت الكريمة مقدمة البرنامج لتواصل تالقها في كل محفل تشترك فيه سواء بالمسموع او المقروء او المكتوب، فجزاها الله عنا كل خير واحسن عاقبتها ورزقها شفاعة الشافعين محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم
والثناء والتبجيل موصول الى مبدعتنا الثانية التي لاتقل روعة في حضورها بمشاركاتها وردودها الأخت الكريمة مديرة تحرير رياض الزهراء، وماموضوعها هذا الا جزء من مجهوداتها الرائعة التي نسال الله ان تكون لها ذخرا مذخورا ليوم لاينفع فيه مال ولابنون

اما عن سيدتنا ومولاتنا ام البنين فماذا عساي أقول في سيدة قد اجلها الله ورفع قدرها وشانها
ولكن نتملق في حضرة تلك السيدة الجليلة ببعض الحروف المبعثرة عسى ان ترمقنا بنظرة منها لتشملنا رحمة الرحمن فنزحزح عن النيران.
(بنين) أرى حروفا كأنها انطلقت من شفاه أولئك الأسود الأربعة وهي تقول (ب) بارواحنا (ن) نفديك (ين) ياحسين، (بارواحنا نفديك ياحسين).

وبالفعل ربتهم تلك السيدة الطاهرة لمثل ذلك اليوم الذي لم يتوانوا ولم يقصروا ابدا في الذب عن امامهم واخيهم الامام الحسين سلام الله عليه فسطروا اعظم الصور وخلدوا ذكراهم وكتبوها بدمائهم الشريفة.

ماذا نستلهم من تلك السيدة الجليلة::
أقول لمن تتحجج بانها ليست بقادرة عن الوصول الى مقامات السيدة الزهراء والسيدة زينب سلام الله عليهما باعتبار انهما تربيا في أحضان الرسالة والولاية، فما رايك بسيدة قد تربت بعيدة عن ذلك البيت بعدا مكانيا وليس روحيا، فذلك البيت كان يستقي دروسه التربوية من ذلك البيت المحمدي العلوي، فنشأت تلك الفاضلة المبجلة، واكملت دراستها العليا في كنف الولاية، راعية لاولادها من سيدها امير المؤمنين صلوات الله عليه وان كانت لم تلدهم ولكنها احبتهم وتفانت بخدمتهم اكثر من أولادها من صلبها. واكملت رسالتها بان يكونوا أولادها من صلبها مشاريع استشهاد بين يدي مولاهم.

فهل يا تلك المتحججة تكون لك هذه السيدة قدوة في (حياتك، عفتك، ورعك، تقواك، حيائك، تفانيك، اخلاصك...).
موقف دائما يهزني من اعماقي كلما قراته او سمعته::
هو ذلك الموقف الذي لايمكن لاحد ان يقفه الا ان تكون صاحبته المتفردة فيه وهي ام البنين، الموقف الذي تركع الجبال خجلة بين يديها والشمس باكية لاجلها والقمر يغطي وجهه بالسواد لعظمتها، وهو عندما جاء المخبر يخبر عن استشهاد سيد الشهداء صلوات الله عليه، فهو يردد على مسامعها استشهاد أولادها واحدا بعد واحد وهي تقول له لقد قطعت نياط قلبي، فهل سالتك عن احدهم، إنما سالتك عن سيدي الحسين........

ياله من موقف جبار تكاد السماوات تتفطر منه وتتزلزل الارض تحت الاقدام، وياليتها فعلت بعد تلك الفاجعة التي لاتنسى ابدا.
مهما كان تفاني المراة ومهما زاد ايمانها فلا يمكن ان تتغافل عن مقتل أولادها وفلذة كبدها الأربعة وتتناسهم فيكون سؤالها عن غيرهم، إلا تلك السيدة المهيبة.
لذلك خُلّد ذكرها وبقت سيرتها عطرة عبر السنون والدهور ويبقى مابقيت الحياة.

ماالدروس المستفادة::
كثيرة هي الدروس، ولكن على نحو الاختصار والاجمال:
حسن التبعل، التفاني بخدمة اهل بيتها، عدم التفريق في رعاية الأولاد، بل انها فضلت من فضلهم الله ولو كان ذلك على حساب أولادها، مراعاة أولاد زوجها حتى لايشعروا باليتم، العفة، الحجاب، الحياء، الورع، التقوى،،،،،،،،،،،..

اعتذر جدا لتبعثر حروفي ولاتتناسق مع ماكتب من الاخوة والاخوات الاكارم، ولكن بفيض كرمكم وجميل اخلاقكم ارجو ان تحشروها بين احرفكم النورانية عسى ان تصعد معها لتنال الرضا والقبول.

امال الفتلاوي
02-04-2015, 08:12 AM
وفاةُ أمّ البنين

بعد حياة مليئة بالمحن والمصائب رأت فيها رؤية العين اجتماع الأمة

على ظلم بعلها الوفي والوصي أبي الحسن علي بن أبي طالب (عليه السلام)

بعد ذلك فقدها إياه وبقاؤها أرملة قد اسودّت الدنيا في عينيها

ثم ما جرى على السبط الزكي الحسن بن علي( عليه السلام) من حوادث مرّوعة ومصائب مفجعة، بعد

ذلك جاءت أحداث كربلاء فأنست مصائبها كلّ المصائب وهونت كلّ الرزايا، ففقدت أولادها وفقدت مَن

كانت تفديه بكلّ أولادها، فخلدت للبكاء والنحيب وشاركت عزيزة أمها وأبيها وأم المصائب زينب

احزانها حتى نحل جسمها، وضعف من طول البكاء بصرها، فقد ذكر المؤرخون أنها كانت تحمل حفيدها

عبيد الله بن العباس وتخرج إلى البقيع كلّ يوم وتُقيم النياحة على أولادها وعلى الإمام الحسين (عليه السلام)

وتندبهم أشجى ندبة، وكان خروجها إلى البقيع حيث اجتماع الناس من ناحية وقربها من القبور مما يجعل

النفوس المستمعة لندبتها أكثر تأثراً مما لو ناحت في مكان آخر، وهي إنما تقوم بذلك لتشتعل نار العداوة

ضد بني أمية، فكانت هي والحوراء قد أخذتا على نفسيهما إكمال رسالة الإمام الحسين ونشر مظلوميته

في ربوع الدنيا، وبعد أن أكملت هذه الرسالة أحبت لقاء ربّها واشتاقت إلى أولادها، ففاضت نفسها الزكية

فاحتضنتها العترة المحمدية، وكانت وفاتها في (13) من جمادي الثانية وكان يوم جمعة، إذ دخل الفضل

بن العباس وهو باكٍ حزين على الإمام زين العابدين وهو يقول: "لقد ماتت جدتي أم البنين ".

أمّا قبرها فهو في البقيع في الزاوية اليُسرى، ومن المؤمل وهو الحلم الذي يراودنا أن يُبنى ويُشيّد ويُطاف

حوله ويُزار وكذلك القبور التي هُدّمت.



اللهم صل على محمد وآل محمد

اهلا باختنا الغالية تراتيل فاطمة

نعم عزيزتي لقد عاشت ام البنين كل تلك الرزايا التي مرت على اهل البيت عليهم السلام

وعانت ما عانت من تلك الفواجع التي صبت على رأسها الشريف

نعم اختي لم تستطع السيدة ام البنين عليها السلام البقاء في دار الدنيا بعد ان اكملت رسالتها

الثورية التي اقضت مضاجع الظالمين

فكان اللقاء مع محبوبها امير المؤمنين عليه السلام احب الى قلبها

ورؤية الحسين عليه السلام واولادها آثر عندها من الدنيا الفانية

فذهبت الى لقاء احبائها تاركة في قلوبنا جمرة مشتعلة لفراقها

شكرا لك اخيتي وفقك الله لكل خير

صادق مهدي حسن
02-04-2015, 11:05 AM
http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=2014_1396978544523.gif
http://vardel.com/up/uploads/19_1213348424877.gif
http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=2012_136649006617.gif
http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=2012_136648891825.gif

روحي بغيابك حزينة
02-04-2015, 01:43 PM
السـلام عليكِ يا أم البنين وعلى ابنكِ العباس - عليه السلام-
مهما كتبت اكون مقصرة بحق اهل البيت - عليهم اتلسلام -
ولكن خير الكلام ما قل ودل

وحـك اذا متْجـرِّحه بدنيا المصايب
اهديها بس الفاتحة و شوف العجايب


فاتمنى من جميع الاعضاء ان يقرأون سورة الفاتحة
تحياتي للجميع

المخرجة مها الصائغ
02-04-2015, 02:14 PM
السلام عليكِ يا أم البنين وعلى الامام العباس - عليه السلام
عظم الله لكم الأجر
لقد شاء الله أن تأتي الى هذه الدنيا السيدة الجليلة الفاضلة زوجة مولى الموحدين الامام علي - عليه السلام - تأتي لتكون على رأس قافلة حاملة لأثقال المعاني واعباء المسؤولية وارجاء القيم تأتي لتصافح بيديها كف الإباء وساعد الوفاء وراحة الاخلاص ولتكون صفحة علوية اخرى من صفحات الود والحب والشوق لهذا البيت ...
حقا لقد أصبحت نعم الهبة الإلهية والمائدة الربانية للإمام علي - عليه السلام - فلقد عالجت جرحه ورافقت قلبه واحتضنت رسالته وقبلت ولايته وناصرت ودائعه وعانقت فواجعه فأصبحت عن طريق التأنيث نعم الطراز الذي ليس له حتى في الرجال مثيل
فسلام عليكِ يا أم البنين

امال الفتلاوي
02-04-2015, 06:33 PM
السلام عليكِ يا أم البنين وعلى الامام العباس - عليه السلام
عظم الله لكم الأجر
لقد شاء الله أن تأتي الى هذه الدنيا السيدة الجليلة الفاضلة زوجة مولى الموحدين الامام علي - عليه السلام - تأتي لتكون على رأس قافلة حاملة لأثقال المعاني واعباء المسؤولية وارجاء القيم تأتي لتصافح بيديها كف الإباء وساعد الوفاء وراحة الاخلاص ولتكون صفحة علوية اخرى من صفحات الود والحب والشوق لهذا البيت ...
حقا لقد أصبحت نعم الهبة الإلهية والمائدة الربانية للإمام علي - عليه السلام - فلقد عالجت جرحه ورافقت قلبه واحتضنت رسالته وقبلت ولايته وناصرت ودائعه وعانقت فواجعه فأصبحت عن طريق التأنيث نعم الطراز الذي ليس له حتى في الرجال مثيل
فسلام عليكِ يا أم البنين



اللهم صل على محمد وآل محمد

اهلا بالاخت الغاالية على قلوبنا التي تمتعنا بابداعها في برنامج منتدى الكفيل القلب النابض للمنتدى المبارك

ما اجمل كلماتك عن قدوتنا وسيدة المعالي والصبر والتضحية

وما ادق عباراتك الراقية

نعم اخيتي هي ام البنين

زهرة نبتت ليقطفها امير المؤمنين (عليه السلام)

ويستمر عبيرها بنثره على مدى الزمان

وهي باب للمؤمنين تفتح من خلاله ابواب السماء لهم

جعلنا الله واياكم ممن ينالون شفاعتها في يوم لا ينفع مال ولا بنون

شكرا لكم اخيتي وفقكم الله لكل خير غاليتي

مقدمة البرنامج
02-04-2015, 07:57 PM
http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=2014_1396978544523.gif
http://vardel.com/up/uploads/19_1213348424877.gif
http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=2012_136649006617.gif
http://www.alsada.org/up/do.php?imgf=2012_136648891825.gif






السلام على ام الاقمار الاربعة
يحيّرني بوصفكِ كُلّ وصفٍ=فاعجزُ ثم اعثرُ في كلامي
فاشحذُ همَّتي واعودُ لكن=بلا وصفٍ وشعري في اظطرامِ
واطرقُ كلّ افعالِ السجايا=واذكرُ خيراسماءِالتسامي
فيامَنْ قدتسامى الطهرُ فيها=وياامّ المُضحيّ والمُحامي
ويامَن قدرجتْ تغيراسمٍ=لهامن خيرِمعصومٍ وسَامِ
لأئلا يُحرجُ الحسنان بإسمٍ=لنورِالله فاطمةالسَّلامِ
ايابنت الكرامِ ونعمَ خُلقٍ=من الوَرع الموشىّ في حُزامِ
ولدتِ كماارادَ اباترابٍ=ليوث الحربِ والهمم الضِخامِ
هوالعباسُ كانَ حزامُ ظهرٍ=لسبطِ مُحمَّدِ الهادي الهمامِ
فيا امّ البنين وخير امٍّ=وفيتَ للإمامِ ابن الإمام
بكيتِ عل الحُسين بكاءَ ثكلى=لأجودِ من سموا اعلى مَقامِ
وعزّيتِ الرسولَ وآل بيتٍ= هُمُ اهل الشَّفاعةِ في الخِتامِ
اتيتِ لزينبٍ والدمعُ يجري= تعزيّها اسى والقلبُ دامِ
وعزّتكِ العقيلة في ليوثٍ= وثم كفيلها بدر التمامِ
لقد شهدَ البقيعُ انينَ قلبٍ= يئنُ بهِ المطوّقُ من حَمامِ
واصحاب القبورِ بكواجميعاً=على قتلِ الاكارم باهتضامِ
تواسي البضعة الزهراء في مَن= يقبلُ نحرهُ خيرالأنامِ
تنادي ويلَ من ذبحواإماماً= بشهر مُحرَّمٍ شهرالحَرامِ
اتيت إلى البقيع ازور قبراً= ودمعُ العينِ يهملُ بانسجامِ




اللهم صل على محمد وال محمد


بورك اخي الفاضل والمتواصل والموالي (صادق مهدي حسن )على مااورد

شعرا ونثرا وصورا ايضا على محوره المبارك وانا ايضا سارد بقصيدة ارجوا بها القرب من مولاتي ام البنين عليها السلام








يا بـِشْـر َ صـَف ْ لـي حالهـم وبكاؤهـم == كـيف إبـتـدوا عـند آلرسول ِ عـَزائَـهُــم ْ


يا بشر َ صـِف ْ لـي دمعـة ً مسكوبـــة ً == رَسَـمَـت ْ أنينَ اليـُتـْم ِ بـَعـْدَ بـَلائِـــهــــم


يا بشر َ ما لـي فــي الحـياة ِ وَشُغـلـها == إلاّ بـذ كـــر ِ الطـاهــريـن وفـَقــْدُهـــــم


يا بشر َ هـَل ْ اُ م البنين ِ عـرفـتـهـــا == كـيف َابـتـدَ ت ْ بالنـوح ِ قبـلَ وصولِـهـم


هـَلْ جا وَزَتــْك َوهـرْوَلَتْ مذهولَةًً == أم أ ُغْشِيَت ْ لـلآرض وقتَ سُجودهِم


يا سيدي صِف ْ لي فراق َ آحبة ً == في طيبـة ٍ والرّكْـب ُ خـَلـْف َإمامهـم


عـَزِمُوا فـَنادَتْ ياحسين َ وَقـَلْبها == قـَدْ سارَ عـِند السبط ِيَحْـدوا رَكـْبِهم


يا سيدي صِفْ لي عشيةَ اُرْجِعـْوا == من دون ِ أبطال الوغى في سيرهم ْ


سَلـْني وقد عَجـِزَ أ لـلسان ُ بوصفهم == فـإ مامُنا يُرْوي إليك َ بيانهـم


يُرْوي المصابَ وصوت ُ ثـَكْلىيُرْتَفَع ْ== مابينَ نعيّ أو لهيب ِ سِياطـِهم


ياسيدي راياتُ مَجـْداً بالدمِ == رُ فعـت ْ على أرض ِ الطـُفوفِ بِكَـفـَّهــم


يا دمْعةَ الأحـْزان ِ تـَرْوي قصة ً == سُكـِبَتْ عـلى تـِلكَ القـُبور ِ لِحُبـِّهـِم


يا فخر تضْحية وَأسْمَى مَوْقـِفا ً == ضَحـَّتْ بأ نْـفَس ِ ما يـُعـَزُّ لنصرهم


صـَرَخـَت ْ بصـَوت ِ هـَزّ رُكـْنَ المسـْجِد ِ == ولدي حسين فداك ولدي كلهم


فـَغـَدَتْ تَحِـنُّ والنجوم بَواكـِيا == يا بشــر َ كـَــمْ حـَنـّت لآجـل ِ فـِراقـُهــم


آوَ مَا عـَلمتَ لَهيبَ زَفـْرَة قـَلبِها == قـَدْ أشْعـَلت قـَلْبَ المُحبِ بذكْرِهـم


زُرْ قـَبْرَها وَاعـْر ِفْ جـَليلَ مَقامَها == وَاذ ْرُفْ دُموعَكَ في عظيمِ مُصَابِهم


إنْ زُرْتـَها فتَـَحـِسُّ عـِند ضَريحِها == ذكْـرى الشَهادة َيوم َكـان َ نِزالُهم


سـَلـِّمْ على اُمِّ البنين ِ وَعَـزّها == وأرْجو ُ العـَليّ بـِأنْ يـُعـَجـّلَ ثارَهـُـم


فقـَد ْ إنْحـَنى قلبي وفكري خاشعا ً == للطاهرين فـَلا أوالـي غـيرهـــم













https://scontent-lhr.xx.fbcdn.net/hphotos-xaf1/v/t1.0-9/s480x480/11081106_10152614374151503_2292872572174367440_n.j pg?oh=dc77981076a0c4c61bd1563ef3bedee5&oe=55A8C62A

امال الفتلاوي
02-04-2015, 08:56 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

برع الاخوة والاخوات وابدعوا في ما كتبوا عن السيدة الجليلة ام البنين عليها السلام

واود ان اضيف شيئا قد نكون غفلنا عنه الا وهو العلاقة الخاصة بين السيدة ام البنين عليها السلام وبين سيدنا ومولانا

زوجها امير المؤمنين عليه السلام

واود ان اقدم هذه الكلمات الى سيدتي ومولاتي لعلها تلقى لقبول لديها:

حينما حان الرحيل..

ارتقت روحها الطاهرة الى علياء السماوات..

وكان حبيبها واميرها بانتظارها..

ينتظرها بشوق..

وكأني بها تشكي له قائلة:

الليل عاصمة الهموم..

في الليل تصحو المواجع..

والليل يكتب تاريخ الحنين..

وليلي بدأ مذ فارقتني..

حينما غابت شمسك عني..

فاضحت حياتي ليلا طويل..

لا يستكين..

فشوق اللقاء جعلني غريبة في الدنيا..

وكأني اعيشها من جديد..

كغربة وصرخة الطفل الوليد..

والاجساد ترهقني حكاياها..

وترتجي الاحزان مني ان اترك بواكيها..

فقد مل صبرها مني..

فتركتها..

واتيتك يا اميري.

مقدمة البرنامج
02-04-2015, 10:30 PM
سم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد ....
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
ام البنين تعدت صفاتها وألقابها ومن لا يعرف ام العباس باب الله الذي يقضى به الحوائج ويكفيها فخرا وعزا انها عزيزة الزهراء وزوجة امير المؤمنين وام للحسن والحسين وزينب فقد كانوا يكنون لها كل الاحترام وهي السيدة العظيمة التي ربت ابنائها على التعامل مع اولاد زوجها انهم سادتهم وأوليائهم فكان لها ما اراد ويشهد لها التاريخ انها ليس كمثلها ام ربت وفضلت اولاد زوجها على نفسها واولادها واتحدى ان يأتي احد بأم فضلت اولاد زوجها على اولادها....
انا اعطيكم الجواب لا يوجد ولن يوجد امرأة كأم البنين تربي ابنائها على حب وفداء اخواتهم ومعاملتهم انهم سادة وهم العبيد...

هذه ام البنين لها من ألقاب ما لا يحصى ولكن اختصار سوف اذكر بعض ألقاب التي اشتهرت بها...

لقب ام البنين وهو من الألقاب الاكثر شهرة حتى يكون قد غلبت على اسمها وتتقطع الروايات على ان هذا اللقب قد لقبت به قبل زواجها بأمير المؤمنين علي عليه السلام وقد اشتهر انها عندما اتت الى بيت زوجها انها طلبت من امير المؤمنين علي عليه السلام ان يغير لقبها ويناديها غير اسمها فأطلق عليها اسم ام البنين وهذا المشهور ويكنى بها لامرأة التي ستلد ثلاثة ذكور وما فوق...

باب الحوائج وهي ثاني لقب اشتهرت به حيث انها مقصد لعديد من الناس في قضاء حوائجهم وعلى سبيل المثال لا الحصر اغلب الشيعة قد اغدقوا من فياضات نورها بقضاء حوائجهم ويمكن كل منا ان يسأل نفسه قبل ان يسأل غيره عن عدد الحوائج التي قضته له ام البنين عليها السلام...

عزيزة الزهراء حيث نقرأ في زيارتها هذا اللقب السلام على عزيزة الزهراء ويقال انه من احب ألقاب الى ام البنين...

امة الزهراء وقد لقبت بهذا الاسم لأنها كانت تفتخر بحق انها دخلت بيت الزهراء عليها السلام وكانت خادمة لأمير المؤمنين وأولاده المعصومين وحق لها فعلا ان تفتخر بخدمة الائمة المعصومين...

الشفيعة وقد نالت هذا القب بسبب قربها الى الله تعالى فإذا كان المؤمن يقال له في يوم القيامة بسبب عمل عمله ان (اشفع تشفع)فكيف بباب الشفاعة لله تعالى ام البنين عليها السلام...

البدوية وقد اشتهر هذا القب عند عموم الناس نسبة الى سكانها الاصل وهو البادية ومن ما تعاني هذه الكلمة من معاني لسكان البادية من كرم وشجاعة وشرف وايمان فطري ونقاء وصفاء وصدق وعدد كبير جدا من الصفات وقد اشتهر اولادها عليهم السلام بصفات ابوهم امير المؤمنين وصفات امهم فيكف ان يقول علي امير المؤمنين لأخيه عقيل : انظر لي امرأة ولدتها الفحولة من العرب من ذوي البيوت والنسب والحسب والشجاعة ...

شريكة زينب في المصاب فكلنا يعرف ان ام البنين قد قدمت اولادها فداء لأبي عبد الله الحسين عليه السلام ولم تسأل عن اولادها وقد سمعت كثيرا من الخطباء يقلون ان السيدة زينب انها قالت عندما جاءت : ادخلوها فإنها شريكتنا في العزاء او المصاب ...

زوجة امير المؤمنين عليه السلام

المضحية حيث ضحت بأولادها الاربعة فداء لسيدنا ومولانا الامام الحسين عليه السلام

الحرة...الوفية..التقية...النقية...الطاهرة...المطهر ة...المخدرة...الميسرة...مبيضة الوجه...البكائة على الحسين...

وغيرها من ألقاب التي لا يساع لها المقام والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...






أولادها
كان أولادها الأبطال أبناء أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد استشهدوا جميعاً في نصرة أخيهم الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء يوم عاشوراء.
أكبرهم وأفضلهم: (العباس) (عليه السلام) ويكنّى بـ (أبي الفضل) وهو آخر من قتل من الأربعة، حيث قدَّمهم بين يديه فقتلوا جميعاً.
وقد كان للعباس (عليه السلام)عقب ولم يكن لأخوته الثلاثة، وكان رجلاً جميلاً حتى لقّب بـ (قمر بني هاشم).. وكان شجاعاً جسيماً بحيث يركب الفرس المطهّم ورجلاه تخطان الأرض خطاً، وكان لواء الإمام الحسين (عليه السلام) معه يوم استُشهد، ولقِّب بـ (السقّاء) لأنه استسقى الماء من الأعداء لأخيه الحسين (عليه السلام) وعائلته ولكن قُتل قبل أن يوصل الماء إليهم، وكان قد جاء بالماء من نهر علقمة، وقد رأيت أنا هذا النهر قبل نصف قرن في طريق بغداد مبتعداً عن كربلاء بمقدار نصف فرسخ، كذا قالوا بأنه نفس ذلك النهر.
وقد ذكر أصحاب المقاتل شيئا عن بطولة أولاد أم البنين ومواساتهم للإمام الحسين (عليه السلام) وكيفية استشهادهم، فقالوا:
إنه لما رأى العباس (عليه السلام) كثرة القتلى في أهله وفي أصحاب الحسين(عليه السلام) ـ بالنسبة إلى عددهم القليل ـ قال لأخوته الثلاثة من أبيه وأمه،عبد الله وجعفر وعثمان:
«يا بني أمي تقدموا للقتال، بنفسي أنتم، فحاموا عن سيدكم حتى تستشهدوا دونه، وقد نصحتم لله ولرسوله» (1).
فقاتل عبد الله وعمره خمس وعشرون سنة فقتل بعد قتال شديد.
ثم تقدم جعفر بن علي (عليه السلام) وعمره تسع عشرة سنة وقاتل قتال الأبطال حتى قتل.
ثم تقدم عثمان بن علي (عليه السلام) وعمره إحدى وعشرون سنة وقاتل قتالاً شديداً حتى قتل.
وكان الإمام الحسين (عليه السلام) يحملهم من أرض المعركة إلى الخيمة كما جرت العادة في ذلك اليوم، ولكنه (عليه السلام) لم ينقل العباس (عليه السلام) وتركه في مصرعه حيث ضريحه الآن، وذلك لأسباب مذكورة في مظانها.
وكان كل واحد من أولاد أم البنين يرتجز عند القتال بما هو مذكور في كتب المقاتل(2).
ولما وصل خبر استشهادهم إلى أمهم ـ أم البنين ـ في المدينة المنورة بكتهم بكاءً مرّاً، لكن كان بكاؤها لهم أقل من بكائها على الحسين(عليه السلام) وذلك في قصة مشهورة.
وهذا الموقف المشرف من السيدة أم البنين (عليها السلام) يدلّ على علوّ معرفتها بالإمام (عليه السلام)..

1 - انظر (الحسين(عليه السلام) قتيل العبرة) مقتل الشيخ عبد الزهراء الكعبي، ص106، و(مقتل السيد المقرم) و(اللهوف في قتلى الطفوف) و…
2 - فلما برز عبد الله بن علي(عليه السلام) أخذ يقول:
ذاك علي الخير ذو الفعال

انا بن ذي النجدة والأفضال
في كل يوم ظاهر الأهوال

سيف رسول الله ذو النكال
ثم برز بعده أخوه جعفر بن علي (عليه السلام) وهو يقول:
ابن علي الخير ذي النوال

اني أنا جعفر ذو المعالي
حسبي بعمي شرفا وخالي
ثم برز بعده أخوه عثمان بن علي (عليه السلام) وهو يقول:
شيخي علي ذو الفعال الطاهر

اني انا عثمان ذو المفاخر
وسيد الكبار والأصاغر

هذا حسين خيرة الأخيار
بعد الرسول والوصي الناصر
ولما برز العباس (عليه السلام) اخذ يقول:
بابن علي المسمى حيدرة

انا الذي أعرف عند الزمجرة
ولما دخل المشرعة واغترف من الماء غرفة ليشرب تذكر عطش الحسين (عليه السلام) وقال:
وبعده لا كنت أن تكوني

يا نفس من بعد الحسين هوني
وتشربين بارد المعين

هذا الحسين شارب المنون
ولا فعال صادق اليقين

تالله ما هذا فعال ديني
ولما ملأ القربة وتوجه الى المخيم اخذ يقول:
حتى أوارى في المصاليت لقا

لا ارهب الموت اذا الموت رقا
ولا أخاف الشر يوم الملتقى

اني انا العباس اغدوا بالسقا
نفسي لسبط المصطفى الطهر وقا
ولما قطعت يمينه قال:
اني أحامي أبداً عن ديني

والله ان قطعتم يميني
نجل النبي الطاهر الأمين

وعن امام صادق اليقين
ولما قطعوا شماله قال:
وأبشري برحمة الجبار

يا نفس لا تخشي من الكفار
قد قطعوا ببغيهم يساري

مـــع النبي الـــسيد المختار
فأصلهم يا رب حر النار
راجع: مقتل الشيخ عبد الزهراء الكعبي (ره): ص107-112







دعاء التوسل بالسيدة أم البنين عليها السلام


دعاء التوسل بالسيدة أم البنين عليها السلام
دعاء التوسل بالسيدة البنين عليها
ام البنين ام الحوائج ماخاب من توسل بها


اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأولياء الأكرمين


السلام على أم البنين ...... السلام على زوجة أمير المؤمنين ..... السلام على من اختارها الله
أما لزينب وأم كلثوم


والحسن والحسين ...... السلام على من اختارتها البتول أما لأيتامها وأئتمنتها على بيتها وأفاضت عليهم بحبها وحنانها .


السلام عليك أيتها المربية الفاضلة ..... السلام عليك يا أم أبناء النبوة والرسالة ...


السلام عليك يوم دخلت بيت أمير المؤمنين واحتضنت أبناء بنت الطاهرين .... وحفظت بيت علي فارس بدر وحنين .....



السلام عليك يا من ربيت الحسن والحسين وأختيهما الصابرتين .


يا أم البنين .... يا أم المجاهدين ... أشهد أنك قد أديتي الرسالة وكنت نعم الزوجة ونعم الأم الحنون لبناته وعياله ...


أشهد أن الله قد شرفك بالشرف العالي بتزويجك الإمام علي وأحتضانك لأبناء بنت النبي وقد


كرمك الله وعوضك الكرامة والشرف بعد أن فقدت أعز الأبناء فداءً لسيد الشهداء فما خاب من نادى


باسمك وإنتخى بك وتوسل بك عند الله وشكى لك حاجته مناديا يا أم البنين .... يا أم البنين .... يا أم البنين


لا تردينا خائبين فمقامك عند الله ورسوله كبير فكم من نادب ندبك فلم تخيبيه وكم من طالب لم ترديه ببركة الله


ورسوله وأهل بيته المعصومين .... إننا نعلم بمقامك يا أم البنين وبحبك للحسن والحسين الإمامين الشافعين


ولكن كيف أقف لجنابك وأناجيك وبأي اسم أناديك ... هل أناديك يا أم البنين ..... يا أم الأربعة المجاهدين


أو أناديك يا أم قطيع الكفين أو اصرخ يا أم الحسين معفر الخدين .... يا أم الشهداء وأصحاب الفداء


كيف أبدي شكوتي وأطلب حاجتي وكيف تقضى كربتي وكيف تسمعيني وتفكي محنتي ....


وحينها تجري عبرتي .... وتحرق جفوني ... عندما أذكر عيونك الباكية على أبناء البتول الشهداء وأبناء


أصحاب الكساء... حينما تسمعين باسم الحسين تصرخين وتنتحبين وتقولي بصوت حزين لا تحرقوا قلبي


بذكر ولدي الحسين .... فاقضي حوائجنا يا أم البنين بحق ولدك وحبيبك الحسين يا أم البنين أقسم عليك بمن تحبين


وبرسول الله وعلي ولي الله وبفاطمة بنت أمين الله وبسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين أقسم عليك بأبنائك


الأقمار الذين ربيتهم لنصرة أبي عبد الله الحسين فأسألك بحق ابنك عبد الله الذي عانق الشهادة وفدى بنفسه الحسين


وأسألك بحق جعفر الذي جاهد لنصرة الحسين وأسألك بحق عون الذي أعان الحسين وقتل دون الحسين


وأسألك بحق كافل زينب وحبيب الحسين ابنك أبي الفضل العباس الذي فدى بنحره والكفين فداءً للحسين


وأسألك بحق المظلوم المحروم قتيل كربلاء عزيزك الحسين وأسألك بحق زينب وغربتها وفقدها السبعين


اقضي حوائجنا وحوائج كل مكروب واجبري قلب كل محزون بحق قلب زينب المحزون على اخوتها


واجبري قلب كل فاقد وفاقدة بحق زينب وفقدها السبعين .... فأنت العبرة والفداء والوفاء يا أم البنين


السلام على من تزوجت بصاحب السيف البتار ... وربت الأطهار وأنجبت الأقمار ... وقدمتهم فداءً لأبي الأحرار


السلام على من تحملت لحظات الوداع وصبرت على الفراق وبكت خلوة الديار وانفطر قلبها من الانتظار ..


السلام على من تورمت أقدامها من السؤال على الحسين .... ووقفت على باب المدينة تتأمل رجوع موكب


الحسين ... السلام على من سمعت الناعي على الحسين وهو ينادي يا أهل يثرب لا مقام لكم بها قتل الحسين


فأدمعي مدرار , الجسم منه بكربلا مضرج والرأس منه على القناة يدار وحثت التراب على رأسها ولطمت خدها حين


سماعها بقتل الحسين ... وهي تقول بالله عليك أيها الناعي لا تخبرني عن أبنائي وأقماري ولكن أخبرني عن ولدي


الحسين وهي تندب ببكاء وحنين واستقبلت زينب بقلب أليم وهي تسألها : انت ابنتي زينب ؟ هل انت بنت الأكرمين ؟ما


الذي حل بك بعد الحسين ؟


أين حسنك والوجه البسيم والله فجعتم قلبي يا أبناء الميامين أين يا زينب خلفت الحسين ؟


السلام على من سمعت بقتل ولدها أبا الفضل العباس ولطمت على رأسها وصرخت والله انكسر ظهر ولدي


الحسين والله قتل ولدي الحسين ..... وتعانقا زينب وأم البنين واعتلا النوح وبدا الخطب الجسيم


السلام على من قضت أيامها بالبكاء على الحسين ... ووفت لسيدة نساء العالمين حتى تقف أمامها يوم المحشر


بالشرف العظيم وتقول هذه أولادي فداء لك يا بنت الأمين .... السلام على من صبرت في بيت أمير المؤمنين


وتحملت المصائب وترادفت عليها النوائب .... السلام على من بكت على الحسن مسموما وبكت على الحسين


مظلوما ... وبكت على زينب وأم كلثوم لسلبهم وظلمهم وشماتة الأعداء عليهم


السلام على من تحملت فراق الأحباب وفقدان الأطياب وقضت أيامها باكية على الأطلال
فإنا نطلب منك يا الله بجاه أم البنين حق اليقين لأنك تقبل جاهها لفقدها الأربعة لنصرة الحسين


فما خاب من انتخى بك يا أم البنين يا أم السادة الميامين الطيبين من نسل أمير المؤمنين


فبحق أم البنين يسر أمرنا وفرج كربنا واجمع شملنا وخفف همومنا وامسح على قلوبنا واقضِ ديننا


وانشر الخير بيننا وأزل سيئاتنا واثقل الميزان بحسناتنا وأصلح أمور ديننا ودنيانا واجمع شتاتنا


وعجل بفرج صاحب زماننا الحجة المنتظر بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


والأربعة أبناء أمير المؤمنين وبحق مقطوع الكفين وبحق أم البنين والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد صل الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيرا



يا وجيهةً عند الله اشفعي لنا عند الله
يا وجيهةً عند الله اشفعي لنا عند الله
يا وجيهةً عند الله اشفعي لنا عند الله
يا وجيهةً عند الله اشفعي لنا عند الله




بجاهك يا أم الجاه ، بجاهك يا وجهية ً عند الله ، بجاهك يا أم البنين الأطهار ، بجاهك يا قاضية الحاجات ، بجاهك يا منفسة الكربات ، بجاهك يا باب رحمة الله ، بجاهك يا أم البدور الأربعة والكواكب الزاهرة ، والأقمار الساطعة ، بجاهك يا من كنت تتمنين الموت عند الأبناء الأربعة ، فأبدلك الله بقبرك مع قبور أربعة من أئمة العترة الهادية ، فعظمت منزلتك وجل شأنك ولا يدرك وصف تضحيتك ، فبجاهك يا أم البنين وجاه كفي أبي الفضل العباس اللذين قبلهما أربعة من الأئمة عليهم السلام ، ( فإن كانت هذه منزلة الكفان ) فما منزلة الكفان التي ربت العباس وعلمته معنى الإخلاص والقتل دون سيد الشهداء ، فبجاهك يا وجهية ً عند الله إني قصدتك و لي إليك أربع حاجات :


فكاك رقابنا من النار، وزيارة قبور الأطهار،والموت على حب سيد الشهداء،والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة،فيا وجهية ً عند الله أشفعي لنا عند الله

التوسل بأم البنين عليها السلام

ننـْخاكِ يا أم البنين **** لا تـُرجعينا خائبين

بـِجاهِ ساداتِ الورى **** المـُصطفى والمرتضى
بفاطمة مولاتـِنا **** أمِّ النجوم ِ الزاهرة
وبالسُّلالة الطاهرة **** ملاذنا في الآخرة
نـُقـَدِّمُ حاجاتنا **** بينَ يديكِ آملين

ننـْخاكِ يا أم البنين **** لا تـُرجعينا خائبين

منْ بينَ حرّات النـِّساء **** اختاركِ خيرُ البشر
لكيْ اكوني منـْبـَتـًا **** إلى النجوم ِ والقمر
حتى يكونوا عضـُدا **** للسِّبطِ في اليوم العـَسـِر
جئنا بقـَلبٍ مـُفـْعـَم ٍ **** بـِحقـِّهم مستشفعين

ننـْخاكِ يا أم البنين **** لا تـُرجعينا خائبين











ام البنين مع الحشد الشعبي


أم البنين مع الحثد الشعبي
امـــــك يعباس ويالحشد فزاعه
مرفوعة الراس ويالحشد فزاعه
تركض كبلهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه

______________________________-
من يوم البشر فاجئها بالاخبار
تطلب ثار من داعش تريد الثار
لان همه اميه وهمه عبد الدار
تطوعه بالحشد وتحشم الاخيار
حرب النشامه امك تسميها
نصر وسلامه امك تسميها
دعواها الهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه
_______________________________
رد الها بشر والربوه سامره
يكلها لامقام الهم يها الحره
ورطها الدواعش بينه ابو مره
على حدود العراق الموت هالمره
لمك يكافـــــــل بشر جاب بشاره
نصر الجحافل بشر جاب بشاره
أمبارك تكلهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه
______________________________

أمك ترتجز من يوصل الحدي
أنا الشجعان كلها تجمعت عندي
ماكولن بعد ضليت انا الوحدي
بدال الاربعه كل الحشد ولدي
بين الكتايب من وكفت وفرحانه
ضد النواصب من وكفت وفرحان
أمك تره امهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه
_______________________________________
تذكر زينب الردت تصيح حسين
وتصيح وتدك على الراس عالجفين
مابين الحشد وكفت تهل العين
عد عيناج صاحوا فرحي لا تبجين
ثارج نجيبه من داعش واتباعه
اليشرد نصيبه من داعش واتباعه
وتشكرتلهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه
________________________________
لوطاح الشهد امك تجي تسنده
يعباس وتجبله وتنحب بسده
والمجروح تركض هيه التضمده
بمعصبها الجرح من ينزف تشده
ام الوفه هاي من يكدر يوافيها
بس انته وفاي من يكدر يوافيها
تنزف لجلهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه
__________________________________
يعباس أمك اتحارب وهابيه
كلها من سلالة دم بني أميه
بجفوفك قسمها تنتصر هيه
المراجع كلها وياها بفرد نيه
نصر المراجع كتبت اعله الرايه
ماكـــو تراجع كتبت اعله الرايه
قادت حشدهم وتنادي حيهم
ويالحشد فزاعــــــــــــه
____________________________-
للشاعر السيد كريم دانه الاعرجي



صلاة أم البنين عليها السلام لقضاء الحوائج
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمدٍ وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم
واهلك أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين آمين يارب العالمين



صلاة أم البنين عليها السلام :



وسمعت من احد المشايخ وحبيت انقلها...


النية (اصلى ركعتين هدية إلى أم البنين قربة إلى الله تعالى
بعد الصلاة تسبيحة الزهراء عليها السلام واهدائها إلى أم البنين
قراءة يا كاشف الكرب عن وجه أخيه الحسين اكشف كربي بحق اخيك الحسين 133 مرة
تصلى يوم الاثنين
مجرية..مجرد الأنتهاء من ذكر حاجتك أما تتحق أو تحلم يفسر لك إذا كانت فيها صلاح أولا

ال


اللهم صل على محمد وال محمد

كل الشكر والتقدير للاخ الفاضل الذي اشبع المحور ردودا ووعيا نشره عن سيدتي ومولاتي ام البنين (عليها السلام )


ونسال الله القبول منكم ومن الجميع هذا الولاء الوفاء لال بيت محمد النجباء ....


وبعد حياة مليئة بالمحن والمصائب رأت فيها رؤية العين اجتماع الأمة
على ظلم بعلها الوفي والوصي أبي الحسن علي بن أبي طالب (عليه السلام)
بعد ذلك فقدها إياه وبقاؤها أرملة قد اسودّت الدنيا في عينيها
ثم ما جرى على السبط الزكي الحسن بن علي( عليه السلام) من حوادث مرّوعة ومصائب مفجعة، بعد
ذلك جاءت أحداث كربلاء فأنست مصائبها كلّ المصائب وهونت كلّ الرزايا، ففقدت أولادها وفقدت مَن
كانت تفديه بكلّ أولادها، فخلدت للبكاء والنحيب وشاركت عزيزة أمها وأبيها وأم المصائب زينب
احزانها حتى نحل جسمها، وضعف من طول البكاء بصرها، فقد ذكر المؤرخون أنها كانت تحمل حفيدها
عبيد الله بن العباس وتخرج إلى البقيع كلّ يوم وتُقيم النياحة على أولادها وعلى الإمام الحسين (عليه السلام)
وتندبهم أشجى ندبة، وكان خروجها إلى البقيع حيث اجتماع الناس من ناحية وقربها من القبور مما يجعل
النفوس المستمعة لندبتها أكثر تأثراً مما لو ناحت في مكان آخر، وهي إنما تقوم بذلك لتشتعل نار العداوة
ضد بني أمية، فكانت هي والحوراء قد أخذتا على نفسيهما إكمال رسالة الإمام الحسين ونشر مظلوميته
في ربوع الدنيا، وبعد أن أكملت هذه الرسالة أحبت لقاء ربّها واشتاقت إلى أولادها، ففاضت نفسها الزكية
فاحتضنتها العترة المحمدية، وكانت وفاتها في (13) من جمادي الثانية وكان يوم جمعة، إذ دخل الفضل
بن العباس وهو باكٍ حزين على الإمام زين العابدين وهو يقول: "لقد ماتت جدتي أم البنين ".
أمّا قبرها فهو في البقيع في الزاوية اليُسرى، ومن المؤمل وهو الحلم الذي يراودنا أن يُبنى ويُشيّد ويُطاف
حوله ويُزار وكذلك القبور التي هُدّمت في المدينة المنورة

لتسجل اروع المواقف واشد الوفاء لال البيت عليهم السلام






(https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1582073325366216&set=a.1411812519058965.1073741827.100006906902064&type=1)






https://scontent-lhr.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/p480x480/10628407_1582073325366216_7006675734350657574_n.jp g?oh=2eff2595c79618a44bb18ea68564e2dc&oe=55B33418
(https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1582073325366216&set=a.1411812519058965.1073741827.100006906902064&type=1)

(https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1582073325366216&set=a.1411812519058965.1073741827.100006906902064&type=1)

خادم أبي الفضل
02-04-2015, 10:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وله المجد وصلى الله على محمد وال محمد الاطهار :
وأعظم الله اجوركم : بورك فيكم واحسنتم الطرح اختي ّ المبدعتين :
مديرة تحرير رياض الزهراء (http://www.alkafeel.net/forums/member.php?u=183593) و مقدمة البرنامج (http://www.alkafeel.net/forums/member.php?u=156161)

سأقف على دروس وعبر من حياة هذه السيدة العظيمة لكي نحقق الفائدة من احياء امر ال محمد :
أقول :


ان اختيار الزوجة الصالحة ذات المواصفات والخصائص الرفيعة التي حث عليه الاسلام له الاثر الكبير في التربية للأطفال من جهة وفي تماسك الاسرة من جهة اخرى
وخصوصا اذا كانت تلك الزوجة هي الثانية بالنسبة للأسرة التي فقدت نصف عمودها ونصف مركزها وهي الام
فتحل على عالم جديد ولا يدرى ماذا ستنتجه ردود الافعال من قبل طاقم تلك الاسرة الذي يعيش بذهنية تشكلت فيها الحرمان من الام التي هي مصدر الحنان والاهتمام فتعاني نفوسهم من الاسى والحزن ما يجعلهم يتذمرون من أي تشكل جديد وتبادل للأدوار وينفرون بشدة من أي اخرى تحاول ان تحل محل امهم تخوفا و كرها ...

فالزوجة الثانية امامها معضلتين :

الاولى الجو الحزين السائد في المنزل الفاقد للام وهي الزوجة الاولى من قبل افراده

الثانية الكره من قبول فكرة زواج ابيهم وان تحل محل امهم اخرى تجذب اهتمام ابيهم وحنانه

ومن هاتين المعضلتين تنشئ كل المشاكل في الاغلب ..

فهم يكرهون أمرأة ابيهم مهما حاولت ان تحنو وتعطف وتمثل دور امهم !

ومن جهة اخرى كيف لهم ان يفرحوا بزواج ابيهم وقد فقدوا امهم وكيف يعيشون الفرحه بحلول اخرى محل امهم ؟!!
بغض النظر عن هل الزوجة الثانية دخلت تحمل هم هذه العائلة وتريد ان تلعب دور الام الحنون او انها تحمل فكرة مضادة لهم وتحاول ان تصطدم مع طاقم هذه الاسرة .. ففي الاغلب الاعم الاجواء باتت كذلك لمشروع الزوجة الثانية في الجملة ...

ولكن ماذا نجد في زواج علي اميرالمؤمنين من فاطمة الكلابية السيد الطاهرة الكاملة الطيبة ام البنين

فقد اخذت دور خططت له قبل دخولها لمنزل الامام علي (ع)

فهي دخلت الى المنزل بعدما اشاعت ما تعتقد به من انها

خادمة في بيت فاطمة الزهراء لأولادها الاطهار وليست ضرة او زوجة ثانية فحسب !

وبعد دخولها المنزل بذلك الهدف طلبت من الامام علي ان لا يناديها بإم البنين ؟!

مراعاة لمشاعر الامامين الحسن والحسين والسيدة زينب ! وطلبت ان يناديها بإم البنين

ولم ينتهي دورها في التخطيط لهذا الحد بل كانت قد خططت لما بعد الانجاب
فهي افهمت اولادها الطاهرين وهم العباس واخوته انهم خدام لاولاد فاطمة الزهراء وانهم وجدوا فداء لهم وان ينادي أولادها العباسواخوته الامامين الحسن والحسين ب[ ياسيدي ] !

....بالله عليكم أي مثال نوراني ملائكي هذا ..وأي عالمة في التربية و الاجتماع ونظام الاسرة هذه السيدة الزكية

...فبحسب الفرض والطرح اعلاه قد ذابت كلا المعضلتين ان فرضنا وجودهما تنزلا ..
فهي افهمت الجميع ان سيدة البيت هي سيدته الاولى سواء كانت حاضرة ام غائبة وانها مجرد خادمة

وافهمت الجميع انها ام للبنين ..وان الــ[فاطمة ] هي واحدة .هي الزهراء .. و ان اولادها خدام لأولاد تلك السيدة... بالرغم من ان الامامين العظيمين الحسن والحسين والسيدة زينب لم يكن منهم كره لها مطلقا البتة ولم يبديا أي امتعاض من زواج والدهما الصديق اميرالمؤمنين ، لكن يبقى الحزن ملازم لقلوب كل البيت ومن فيها على فقدِ سيدة النسوان فاطمة ، وكل قلوب شيعتها ومحبيها الى يوم الوقت المعلوم تبقى الانة ترن ، وتبقى بيوتنا بيت الاحزان ...

ومن هنا فلنأخذ العبرة والدرس من تصرف هذه السيدة الطاهرة وكيف حافظت على تماسك البيت العلوي وعملت على ادارته بصورة بقي على عبقه الزهرائي .. فعلى الزوجة الثانية ان تفكر في دورها الجديد وفي خوض تجربة جديدة وهي انها ستكون ام لاولاد ليسوا من بطنها ولكنهم بشر على كل حال والمحبه والحنان ينبغي ان تسود في قلبها اتجاههم فهم بحاجة لزخم كبير من العطف والحجنان والاهتمام ومن خلال ضخها للحنان والاهتمام سيتحول الاولاد شيئا فشيئا الى التفكير بضرورة تبادل الدور وان يجعلوها بديلا عمن فقدوها

فلتذرف الدمع معهاهم على امهم ولتباكيهم ولتصغي لهم وهم يذكرون امهم وتشجعهم على اهداء الثواب لها ولاتبدي أي انزعاج من ذلك ففي ذلك ثواب الدنيا والاخرة لانها ثبتت كيان اسرة وحفظته من التزلزل والانهيار ولمت شمل اهل بيت من الضياع والانحلال ...


.. فمن هنا صارت السيدة ام البنين باب للحوائج ووسيلة لنيل الكرامات يتوسل بها المؤمنون الى الله تعالى لانها بذلت وجودها في خدمة البيت النبوي بيت فاطمة بنت الرسول التي يرضا الله لرضاها ويغضب لغضبها ..

فكيف ستكون منزلة زوجة الاب لو بذلت الحنان والاهتمام لابناء زوجها ولم تحسس اولاد ضرتها انهم عقبة في حياتها الزوجية وكيف ستكون منزلتها في لم شمل ذلك البيت ولكن مع الاسف نجد العكس تماما من ان الزوجة الثانية تعيش بذهنية عدائية لاولاد ضرتها المتوفية وتعاملهم كما لو ان ضرتها في الحياة لتنتقم منها بهم ! وهو من اشد المحرمات والمهالك العظيمة ..

يحكى ان فتاة صبية كانت تحب اباها الذي صب كل اهتمامه وحنانه عليها بعدما فقدت امها فلما تزوج والدها بزوجة اخرى كانت تنزعج تلك المرأة من علاقة زوجها بابنته الى درجة انه يوما من الايام تأخر ابيها في احد اسفاره فقلقت عليه ابنته من انه قد تعرض لشر ما فقالت لها زوجة ابيها بدافع شرير انك اذا امتنعت عن الطعام فسوف يرجع ابيك وفعلا امتنعت الفتاة حتى كادت او شارفت على الموت لانها لم تذوق الطعام لمدة يومين او ثلاث فلولا لطف الله ورحمته الذي عجل بعودة ابيها لهلكت فرآها والدها وعانقها واطعمها فأخبرته بذلك وفهم الاب بمقصد ودافع زوجته تلك فطلقها اكراما لها ...

فالسلام على السيدة الطاهرة ام البنين ورزقنا الله واياكم شفاعتها ...

وفقكم الله لكل خير

مقدمة البرنامج
02-04-2015, 10:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

عظم الله لنا ولكم الاجر بذكرى مصاب ام البنين سلام الله عليها

كما اود ان اشكر مبدعتنا الرائعة الأخت الكريمة مقدمة البرنامج لتواصل تالقها في كل محفل تشترك فيه سواء بالمسموع او المقروء او المكتوب، فجزاها الله عنا كل خير واحسن عاقبتها ورزقها شفاعة الشافعين محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم
والثناء والتبجيل موصول الى مبدعتنا الثانية التي لاتقل روعة في حضورها بمشاركاتها وردودها الأخت الكريمة مديرة تحرير رياض الزهراء، وماموضوعها هذا الا جزء من مجهوداتها الرائعة التي نسال الله ان تكون لها ذخرا مذخورا ليوم لاينفع فيه مال ولابنون

اما عن سيدتنا ومولاتنا ام البنين فماذا عساي أقول في سيدة قد اجلها الله ورفع قدرها وشانها
ولكن نتملق في حضرة تلك السيدة الجليلة ببعض الحروف المبعثرة عسى ان ترمقنا بنظرة منها لتشملنا رحمة الرحمن فنزحزح عن النيران.
(بنين) أرى حروفا كأنها انطلقت من شفاه أولئك الأسود الأربعة وهي تقول (ب) بارواحنا (ن) نفديك (ين) ياحسين، (بارواحنا نفديك ياحسين).

وبالفعل ربتهم تلك السيدة الطاهرة لمثل ذلك اليوم الذي لم يتوانوا ولم يقصروا ابدا في الذب عن امامهم واخيهم الامام الحسين سلام الله عليه فسطروا اعظم الصور وخلدوا ذكراهم وكتبوها بدمائهم الشريفة.

ماذا نستلهم من تلك السيدة الجليلة::
أقول لمن تتحجج بانها ليست بقادرة عن الوصول الى مقامات السيدة الزهراء والسيدة زينب سلام الله عليهما باعتبار انهما تربيا في أحضان الرسالة والولاية، فما رايك بسيدة قد تربت بعيدة عن ذلك البيت بعدا مكانيا وليس روحيا، فذلك البيت كان يستقي دروسه التربوية من ذلك البيت المحمدي العلوي، فنشأت تلك الفاضلة المبجلة، واكملت دراستها العليا في كنف الولاية، راعية لاولادها من سيدها امير المؤمنين صلوات الله عليه وان كانت لم تلدهم ولكنها احبتهم وتفانت بخدمتهم اكثر من أولادها من صلبها. واكملت رسالتها بان يكونوا أولادها من صلبها مشاريع استشهاد بين يدي مولاهم.

فهل يا تلك المتحججة تكون لك هذه السيدة قدوة في (حياتك، عفتك، ورعك، تقواك، حيائك، تفانيك، اخلاصك...).
موقف دائما يهزني من اعماقي كلما قراته او سمعته::
هو ذلك الموقف الذي لايمكن لاحد ان يقفه الا ان تكون صاحبته المتفردة فيه وهي ام البنين، الموقف الذي تركع الجبال خجلة بين يديها والشمس باكية لاجلها والقمر يغطي وجهه بالسواد لعظمتها، وهو عندما جاء المخبر يخبر عن استشهاد سيد الشهداء صلوات الله عليه، فهو يردد على مسامعها استشهاد أولادها واحدا بعد واحد وهي تقول له لقد قطعت نياط قلبي، فهل سالتك عن احدهم، إنما سالتك عن سيدي الحسين........

ياله من موقف جبار تكاد السماوات تتفطر منه وتتزلزل الارض تحت الاقدام، وياليتها فعلت بعد تلك الفاجعة التي لاتنسى ابدا.
مهما كان تفاني المراة ومهما زاد ايمانها فلا يمكن ان تتغافل عن مقتل أولادها وفلذة كبدها الأربعة وتتناسهم فيكون سؤالها عن غيرهم، إلا تلك السيدة المهيبة.
لذلك خُلّد ذكرها وبقت سيرتها عطرة عبر السنون والدهور ويبقى مابقيت الحياة.

ماالدروس المستفادة::
كثيرة هي الدروس، ولكن على نحو الاختصار والاجمال:
حسن التبعل، التفاني بخدمة اهل بيتها، عدم التفريق في رعاية الأولاد، بل انها فضلت من فضلهم الله ولو كان ذلك على حساب أولادها، مراعاة أولاد زوجها حتى لايشعروا باليتم، العفة، الحجاب، الحياء، الورع، التقوى،،،،،،،،،،،..

اعتذر جدا لتبعثر حروفي ولاتتناسق مع ماكتب من الاخوة والاخوات الاكارم، ولكن بفيض كرمكم وجميل اخلاقكم ارجو ان تحشروها بين احرفكم النورانية عسى ان تصعد معها لتنال الرضا والقبول.


اللهم صل على محمد وال محمد


اشرق نور حرف اخي الموالي والمخلص (ابو منتظر )بعد غياب .....

ونعزيكم بالبدء وكل المؤمنين باستشهاد العظيمة والجليلة القدر سيدتي ومولاتي ام البدور الاربعة يزهر على راسهم قمر العشيرة

ومااروعه من قمر انار ايامنا وليالينا بنوره الوضاء

ولا اعرف كيف سيكون طعم الحياة ان لم يكن فيها بطل العلقمي وحامل اللواء ....؟؟؟؟


وشكري لكم اخي على كلماتكم الطيبة ووالله كنا ومازلنا نشعر بالقصور والتقصير امام حضرتهم ونسائمهم الملكوتية


وساستقي ردي على ردكم من ارض الواقع ليس رياء ولا عجبا فما قدري الضئيل لازهو بنفسي ....

كان لنا اصطفاف صباحي بالمدرسة استذكارا للعزاء لهذه الفاجعة الاليمة وهناك نقاط اكدنا عليها فيه ومنها:

*قبسات ومواقف بسيطة من اشراقات سيدتي وصاحبة الذكرى العظيمة

*التاكيد على التوجه لله تعالى بوجاهتها عند الله وقراءة الفاتحة لها دائما

*الالتزام بالاخلاق والعفة والفضيلة لنكون من السائرات على نهجها

*القراءة والاطلاع والزيارة والتوجه لها


طبعا كان الهدف من كل ذلك وذكر المواقف الوفية منها تجاه الزهراء عليها السلام امور عدة


*زرع هذا المبدا بنفوس بناتنا وهن بصغر عمرهن

*انشاء جيل يتعرف على وفيات وولادات ال البيت عليهم السلام وتدرجا واعادة مرة بعد اخرى لحين ماتنغرس هذه الشتلات

وتقوى جذورها بنفوس بناتنا

وختمنا كل الحديث بالقول(كلكن ستكن امهات بالمستقبل لكن فرق بين ام تلد كيزيد اللعين

والحجاج الظالم لتتخلد باللعن والعذاب وبين ام تلد ولدا كقمر العشيرة ليكون اسطورة التاريخ )


اذن بايدينا ان نختار اشراقتها ونورها لنقتبس منه منهجا ونبراسا وتسيل الاودية بقدرها


وانا متاكدة ان لكل منا منهجا وبرنامجا خاصا احياه لذكر ها ونسال الله القبول منا ومنكم ومن الجميع


اسعدنا مروركم الكريم اخي....










https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t1.0-9/s526x395/11054806_458703277613185_7782395716727285569_n.jpg ?oh=0e4ec557edc174b9221094299d4fe1f5&oe=55A97BB9&__gda__=1436358148_533ca19b1ba355f24f81b4bef0384cf 3

ام التقى
03-04-2015, 07:24 AM
زوجة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )
فاطمة بنت حزام - أم البنين - ( عليها السلام )
اسمها ونسبها :
إن أم البنين ( عليها السلام ) غلبت كنيتها على اسمها لأمرين :
1 - أنها كُنِّيَت بـ ( أم البنين ) تشبهاً وتيمناً بجدتها ليلى بنت عمرو حيث كان لها خمسة أبناء .
2 - التماسها من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يقتصر في ندائها على الكنية ، لئلا يتذكر الحسنانِ ( عليهما السلام ) أمَّهما فاطمة ( عليها السلام ) يوم كان يناديها في الدار .
وإن اسم أم البنين هو : فاطمة الكلابيّة من آل الوحيد ، وأهلُها هم من سادات العرب ، وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين ، وأبوها أبو المحل ، واسمُه : حزام بن خَالد بن ربيعة .
نشأتها :
نشأت أم البنين ( عليها السلام ) بين أبوينِ شريفين عُرِفا بالأدب والعقل ، وقد حَبَاهَا الله سبحانه وتعالى بجميل ألطافه ، إذ وهبها نفساً حرةً عفيفةً طاهرة ، وقلباً زكياً سليماً ، ورزقها الفطنة والعقل الرشيد .
فلما كبرت كانت مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد ، فجمعت إلى النسب الرفيع حسباً منيفاً ، لذا وقع اختيار عقيل عليها لأن تكون قرينةَ أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
الاقتران المبارك :
أراد الإمام علي ( عليه السلام ) أن يتزوج من امرأة تنحدر عن آباء شجعان كرام ، يضربون في عروق النجابة والإباء ، ليكون له منها بنون ذوو خصالٍ طيّبة عالية ، ولهذا طلب أميرُ المؤمنين ( عليه السلام ) من أخيه عقيل - وكان نسابة عارفاً بأخبار العرب - أن يختار له امرأةً من ذوي البيوت والشجاعة ، فأجابه عقيل قائلاً :
(أخي ، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابية ، فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها) .
ثم مضى عقيلُ إلى بيت حزام ضيفاً فأخبره أنه قادم عليه يخطب ابنتَه الحرة إلى سيد الأوصياء علي ( عليه السلام ) .
فلما سمع حزام ذلك هَشَّ وَبَشَّ ، وشعر بأن الشرف ألقى كلاكله عليه ، إذ يصاهر ابنَ عم المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) ، ومَن ينكر علياً ( عليه السلام ) وفضائله ، وهو الذي طبق الآفاق بالمناقب الفريدة .
فذهب حزام إلى زوجته يشاورها في شأن الخِطبة ، فعاد وهو يبشر نفسه وعقيلاً وقد غمره السرور وخفت به البشارة .
وكان الزواج المبارك على مهرٍ سَنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في زوجاته وابنته فاطمة ( عليها السلام ) ، وهو خمس مئة درهم .
مجمع المكارم :
أم البنين ( عليها السلام ) من النساءِ الفاضلاتِ ، العارفات بحق أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وكانت فصيحة ، بليغةً ، ورعة ، ذات زهدٍ وتقىً وعبادة ، ولجلالتها زارتها زينبُ الكبرى ( عليها السلام ) بعد منصرفها مِن واقعة الطف ، كما كانت تزورها أيام العيد.
فقد تميزت هذه المرأة الطاهرة بخصائصها الأخلاقية ، وإن مِن صفاتها الظاهرة المعروفة فيها هو : ( الوفاء ) .
فعاشت مع أميرِ المؤمنين ( عليه السلام ) في صفاءٍ وإخلاص ، وعاشتْ بعد شهادته
( عليه السلام ) مدّة طويلةً لم تتزوج من غيره ، إذ خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث ، فامتنعت .
وقد روت حديثاً عن علي ( عليه السلام ) في أن أزواج النبي والوصي لا يتزوجن بعده.
وذكر بعض أصحاب السير أن شفقتها على أولاد الزهراء ( عليها السلام ) وعنايتها بهم كانت أكثر من شفقتها وعنايتها بأولادها الأربعة - العباس وأخوته - ( عليهم السلام ) ، بل هي التي دفعتهم لنصرة إمامهم وأخيهم أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ، والتضحية دونه والاستشهاد بين يديه .
وفاتها :
وبعد عمرٍ طاهر قضته أم البنين ( عليها السلام ) بين عبادةٍ لله جل وعلا وأحزانٍ طويلةٍ على فقد أولياء الله سبحانه ، وفجائع مذهلة بشهادة أربعة أولادٍ لها في ساعةٍ واحدة مع حبيب الله الحسين ( عليه السلام ) .
وكذلك بعد شهادة زوجها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في محرابه .
بعد ذلك كله وخدمتها لسيد الأوصياء ( عليه السلام ) وولديه الإمامين ( عليهما السلام ) سبطَي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سيدي شباب أهل الجنة ، وخدمتها لعقيلة بني هاشم زينب الكبرى ( عليها السلام ) أقبل الأجَلُ الذي لابُدَّ منه ، وحان موعدُ الحِمام النازل على ابن آدم .
فكانتْ وفاتُها المؤلمة في الثالث عشر مِن جمادى الآخرة سنة ( 64 هـ ) .
فسلامٌ على تلك المرأة النجيبة الطاهرة ، الوفيّة المخلصة ، التي واست الزهراء ( عليها السلام ) في فاجعتها بالحسين ( عليه السلام ) ، ونابت عنها في إقامة المآتم عليه ، فهنيئاً لها ولكل من اقتدت بها من المؤمنات الصالحات .

امال الفتلاوي
03-04-2015, 08:01 AM
زوجة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )

فاطمة بنت حزام - أم البنين - ( عليها السلام )
اسمها ونسبها :
إن أم البنين ( عليها السلام ) غلبت كنيتها على اسمها لأمرين :
1 - أنها كُنِّيَت بـ ( أم البنين ) تشبهاً وتيمناً بجدتها ليلى بنت عمرو حيث كان لها خمسة أبناء .
2 - التماسها من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يقتصر في ندائها على الكنية ، لئلا يتذكر الحسنانِ ( عليهما السلام ) أمَّهما فاطمة ( عليها السلام ) يوم كان يناديها في الدار .
وإن اسم أم البنين هو : فاطمة الكلابيّة من آل الوحيد ، وأهلُها هم من سادات العرب ، وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين ، وأبوها أبو المحل ، واسمُه : حزام بن خَالد بن ربيعة .
نشأتها :
نشأت أم البنين ( عليها السلام ) بين أبوينِ شريفين عُرِفا بالأدب والعقل ، وقد حَبَاهَا الله سبحانه وتعالى بجميل ألطافه ، إذ وهبها نفساً حرةً عفيفةً طاهرة ، وقلباً زكياً سليماً ، ورزقها الفطنة والعقل الرشيد .
فلما كبرت كانت مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد ، فجمعت إلى النسب الرفيع حسباً منيفاً ، لذا وقع اختيار عقيل عليها لأن تكون قرينةَ أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
الاقتران المبارك :
أراد الإمام علي ( عليه السلام ) أن يتزوج من امرأة تنحدر عن آباء شجعان كرام ، يضربون في عروق النجابة والإباء ، ليكون له منها بنون ذوو خصالٍ طيّبة عالية ، ولهذا طلب أميرُ المؤمنين ( عليه السلام ) من أخيه عقيل - وكان نسابة عارفاً بأخبار العرب - أن يختار له امرأةً من ذوي البيوت والشجاعة ، فأجابه عقيل قائلاً :
(أخي ، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابية ، فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها) .
ثم مضى عقيلُ إلى بيت حزام ضيفاً فأخبره أنه قادم عليه يخطب ابنتَه الحرة إلى سيد الأوصياء علي ( عليه السلام ) .
فلما سمع حزام ذلك هَشَّ وَبَشَّ ، وشعر بأن الشرف ألقى كلاكله عليه ، إذ يصاهر ابنَ عم المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) ، ومَن ينكر علياً ( عليه السلام ) وفضائله ، وهو الذي طبق الآفاق بالمناقب الفريدة .
فذهب حزام إلى زوجته يشاورها في شأن الخِطبة ، فعاد وهو يبشر نفسه وعقيلاً وقد غمره السرور وخفت به البشارة .
وكان الزواج المبارك على مهرٍ سَنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في زوجاته وابنته فاطمة ( عليها السلام ) ، وهو خمس مئة درهم .
مجمع المكارم :
أم البنين ( عليها السلام ) من النساءِ الفاضلاتِ ، العارفات بحق أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وكانت فصيحة ، بليغةً ، ورعة ، ذات زهدٍ وتقىً وعبادة ، ولجلالتها زارتها زينبُ الكبرى ( عليها السلام ) بعد منصرفها مِن واقعة الطف ، كما كانت تزورها أيام العيد.
فقد تميزت هذه المرأة الطاهرة بخصائصها الأخلاقية ، وإن مِن صفاتها الظاهرة المعروفة فيها هو : ( الوفاء ) .
فعاشت مع أميرِ المؤمنين ( عليه السلام ) في صفاءٍ وإخلاص ، وعاشتْ بعد شهادته
( عليه السلام ) مدّة طويلةً لم تتزوج من غيره ، إذ خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث ، فامتنعت .
وقد روت حديثاً عن علي ( عليه السلام ) في أن أزواج النبي والوصي لا يتزوجن بعده.
وذكر بعض أصحاب السير أن شفقتها على أولاد الزهراء ( عليها السلام ) وعنايتها بهم كانت أكثر من شفقتها وعنايتها بأولادها الأربعة - العباس وأخوته - ( عليهم السلام ) ، بل هي التي دفعتهم لنصرة إمامهم وأخيهم أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ، والتضحية دونه والاستشهاد بين يديه .
وفاتها :
وبعد عمرٍ طاهر قضته أم البنين ( عليها السلام ) بين عبادةٍ لله جل وعلا وأحزانٍ طويلةٍ على فقد أولياء الله سبحانه ، وفجائع مذهلة بشهادة أربعة أولادٍ لها في ساعةٍ واحدة مع حبيب الله الحسين ( عليه السلام ) .
وكذلك بعد شهادة زوجها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في محرابه .
بعد ذلك كله وخدمتها لسيد الأوصياء ( عليه السلام ) وولديه الإمامين ( عليهما السلام ) سبطَي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سيدي شباب أهل الجنة ، وخدمتها لعقيلة بني هاشم زينب الكبرى ( عليها السلام ) أقبل الأجَلُ الذي لابُدَّ منه ، وحان موعدُ الحِمام النازل على ابن آدم .
فكانتْ وفاتُها المؤلمة في الثالث عشر مِن جمادى الآخرة سنة ( 64 هـ ) .
فسلامٌ على تلك المرأة النجيبة الطاهرة ، الوفيّة المخلصة ، التي واست الزهراء ( عليها السلام ) في فاجعتها بالحسين ( عليه السلام ) ، ونابت عنها في إقامة المآتم عليه ، فهنيئاً لها ولكل من اقتدت بها من المؤمنات الصالحات .







اللهم صل على محمد وآل محمد

عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل

اهلا بالغالية على قلوبنا اختنا الفاضلة

التي اشتقنا لها كثيرا

حياك الله

كانت ام البنين وما تزال منارا يرتقي الى العلياء

نقتبس منه النور كلما اظلمت الدنيا حولنا فلا نعرف من اين نغترف

وكلها فيض من الخير لانهاية له

فالسلام عليها سلام الواله التواق لنور نوالها

شكرا لكم اخيتي الغالية على هذا الدرر التي سطرتها يمينك بحق مولاتنا

جعلنا الله واياكم ممن ينالون شفاعتها بحق محمد وآل محمد

وفقك الله لكل خير

ام التقى
03-04-2015, 08:17 AM
حياكم الله تعالى اختنا الغاليه مديرة تحرير رياض الزهراء حقا لقد اشتقنا لكم ولكتاباتكم القيمة ....حفظكم الله تعالى وزادكم خيراااا واعظم الله تعالى اجوركم بوفاة ام البنبن عليها السلام

مقدمة البرنامج
03-04-2015, 01:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وله المجد وصلى الله على محمد وال محمد الاطهار :
وأعظم الله اجوركم : بورك فيكم واحسنتم الطرح اختي ّ المبدعتين :
مديرة تحرير رياض الزهراء (http://www.alkafeel.net/forums/member.php?u=183593) و مقدمة البرنامج (http://www.alkafeel.net/forums/member.php?u=156161)

سأقف على دروس وعبر من حياة هذه السيدة العظيمة لكي نحقق الفائدة من احياء امر ال محمد :
أقول :


ان اختيار الزوجة الصالحة ذات المواصفات والخصائص الرفيعة التي حث عليه الاسلام له الاثر الكبير في التربية للأطفال من جهة وفي تماسك الاسرة من جهة اخرى
وخصوصا اذا كانت تلك الزوجة هي الثانية بالنسبة للأسرة التي فقدت نصف عمودها ونصف مركزها وهي الام
فتحل على عالم جديد ولا يدرى ماذا ستنتجه ردود الافعال من قبل طاقم تلك الاسرة الذي يعيش بذهنية تشكلت فيها الحرمان من الام التي هي مصدر الحنان والاهتمام فتعاني نفوسهم من الاسى والحزن ما يجعلهم يتذمرون من أي تشكل جديد وتبادل للأدوار وينفرون بشدة من أي اخرى تحاول ان تحل محل امهم تخوفا و كرها ...

فالزوجة الثانية امامها معضلتين :

الاولى الجو الحزين السائد في المنزل الفاقد للام وهي الزوجة الاولى من قبل افراده

الثانية الكره من قبول فكرة زواج ابيهم وان تحل محل امهم اخرى تجذب اهتمام ابيهم وحنانه

ومن هاتين المعضلتين تنشئ كل المشاكل في الاغلب ..

فهم يكرهون أمرأة ابيهم مهما حاولت ان تحنو وتعطف وتمثل دور امهم !

ومن جهة اخرى كيف لهم ان يفرحوا بزواج ابيهم وقد فقدوا امهم وكيف يعيشون الفرحه بحلول اخرى محل امهم ؟!!
بغض النظر عن هل الزوجة الثانية دخلت تحمل هم هذه العائلة وتريد ان تلعب دور الام الحنون او انها تحمل فكرة مضادة لهم وتحاول ان تصطدم مع طاقم هذه الاسرة .. ففي الاغلب الاعم الاجواء باتت كذلك لمشروع الزوجة الثانية في الجملة ...

ولكن ماذا نجد في زواج علي اميرالمؤمنين من فاطمة الكلابية السيد الطاهرة الكاملة الطيبة ام البنين

فقد اخذت دور خططت له قبل دخولها لمنزل الامام علي (ع)

فهي دخلت الى المنزل بعدما اشاعت ما تعتقد به من انها

خادمة في بيت فاطمة الزهراء لأولادها الاطهار وليست ضرة او زوجة ثانية فحسب !

وبعد دخولها المنزل بذلك الهدف طلبت من الامام علي ان لا يناديها بإم البنين ؟!

مراعاة لمشاعر الامامين الحسن والحسين والسيدة زينب ! وطلبت ان يناديها بإم البنين

ولم ينتهي دورها في التخطيط لهذا الحد بل كانت قد خططت لما بعد الانجاب
فهي افهمت اولادها الطاهرين وهم العباس واخوته انهم خدام لاولاد فاطمة الزهراء وانهم وجدوا فداء لهم وان ينادي أولادها العباسواخوته الامامين الحسن والحسين ب[ ياسيدي ] !

....بالله عليكم أي مثال نوراني ملائكي هذا ..وأي عالمة في التربية و الاجتماع ونظام الاسرة هذه السيدة الزكية

...فبحسب الفرض والطرح اعلاه قد ذابت كلا المعضلتين ان فرضنا وجودهما تنزلا ..
فهي افهمت الجميع ان سيدة البيت هي سيدته الاولى سواء كانت حاضرة ام غائبة وانها مجرد خادمة

وافهمت الجميع انها ام للبنين ..وان الــ[فاطمة ] هي واحدة .هي الزهراء .. و ان اولادها خدام لأولاد تلك السيدة... بالرغم من ان الامامين العظيمين الحسن والحسين والسيدة زينب لم يكن منهم كره لها مطلقا البتة ولم يبديا أي امتعاض من زواج والدهما الصديق اميرالمؤمنين ، لكن يبقى الحزن ملازم لقلوب كل البيت ومن فيها على فقدِ سيدة النسوان فاطمة ، وكل قلوب شيعتها ومحبيها الى يوم الوقت المعلوم تبقى الانة ترن ، وتبقى بيوتنا بيت الاحزان ...

ومن هنا فلنأخذ العبرة والدرس من تصرف هذه السيدة الطاهرة وكيف حافظت على تماسك البيت العلوي وعملت على ادارته بصورة بقي على عبقه الزهرائي .. فعلى الزوجة الثانية ان تفكر في دورها الجديد وفي خوض تجربة جديدة وهي انها ستكون ام لاولاد ليسوا من بطنها ولكنهم بشر على كل حال والمحبه والحنان ينبغي ان تسود في قلبها اتجاههم فهم بحاجة لزخم كبير من العطف والحجنان والاهتمام ومن خلال ضخها للحنان والاهتمام سيتحول الاولاد شيئا فشيئا الى التفكير بضرورة تبادل الدور وان يجعلوها بديلا عمن فقدوها

فلتذرف الدمع معهاهم على امهم ولتباكيهم ولتصغي لهم وهم يذكرون امهم وتشجعهم على اهداء الثواب لها ولاتبدي أي انزعاج من ذلك ففي ذلك ثواب الدنيا والاخرة لانها ثبتت كيان اسرة وحفظته من التزلزل والانهيار ولمت شمل اهل بيت من الضياع والانحلال ...


.. فمن هنا صارت السيدة ام البنين باب للحوائج ووسيلة لنيل الكرامات يتوسل بها المؤمنون الى الله تعالى لانها بذلت وجودها في خدمة البيت النبوي بيت فاطمة بنت الرسول التي يرضا الله لرضاها ويغضب لغضبها ..

فكيف ستكون منزلة زوجة الاب لو بذلت الحنان والاهتمام لابناء زوجها ولم تحسس اولاد ضرتها انهم عقبة في حياتها الزوجية وكيف ستكون منزلتها في لم شمل ذلك البيت ولكن مع الاسف نجد العكس تماما من ان الزوجة الثانية تعيش بذهنية عدائية لاولاد ضرتها المتوفية وتعاملهم كما لو ان ضرتها في الحياة لتنتقم منها بهم ! وهو من اشد المحرمات والمهالك العظيمة ..

يحكى ان فتاة صبية كانت تحب اباها الذي صب كل اهتمامه وحنانه عليها بعدما فقدت امها فلما تزوج والدها بزوجة اخرى كانت تنزعج تلك المرأة من علاقة زوجها بابنته الى درجة انه يوما من الايام تأخر ابيها في احد اسفاره فقلقت عليه ابنته من انه قد تعرض لشر ما فقالت لها زوجة ابيها بدافع شرير انك اذا امتنعت عن الطعام فسوف يرجع ابيك وفعلا امتنعت الفتاة حتى كادت او شارفت على الموت لانها لم تذوق الطعام لمدة يومين او ثلاث فلولا لطف الله ورحمته الذي عجل بعودة ابيها لهلكت فرآها والدها وعانقها واطعمها فأخبرته بذلك وفهم الاب بمقصد ودافع زوجته تلك فطلقها اكراما لها ...

فالسلام على السيدة الطاهرة ام البنين ورزقنا الله واياكم شفاعتها ...

وفقكم الله لكل خير








اللهم صل على محمد وال محمد

بوركت اشراقة اخي ومشرفنا الموالي والمتواصل والمخلص (خادم ابي الفضل )

وعظم الله لكم الاجر بذكرى وفاة ام البدور الاربعة والعظيمة الجليلة بالمنزلة عليها الاف التحية والسلام

وكلمات ولائية وواعية وراقية من جنابكم الكريم سنغترف من فكرها ونقتبس من اشراقتها ببرنامجكم الاسبوعي

وبودي ان اضيف من نورانيات وقبسات الشيخ حبيب الكاظمي قوله :

إن هدف أمير المؤمنين (عليه السلام) من الزواج من هذهِ المرأة، هو أن تلدَ له غُلاماً فارساً..

والفروسية صفة من الصفات، أما مسألة الإيمانِ والتقوى؛ فهذا أمر مفروغٌ منه..

هو يُريدُ ناصراً لولدهِ الحُسين (عليهِ السلام) في يومِ عاشوراء،

فأمير المؤمنين ليلة اقترانهِ بهذهِ السيدة، يُفكرُ في بَطلٍ فارس يَنصرُ ولدهُ الحُسين الشهيد (عليه السلام)..
،
وقد أحسنَ عَقيل الاختيار، لأنه عندما تزوج أمير المؤمنين (عليه السلام) بهذه المرأة الجليلة

وإذا بها تُنجبُ له أربعة فرسان، هم: العباس، وعبد الله، وجعفر، وعثمان؛ ولهذا سُميت بأم البنين.

وقد اضهرت سيدتي ومولاتي كل معااني الاخلاق والطاعة والمحبة والتي تترجمت تطبيقا وفداءا باغلى ماتملك الام الحنونة

وهم فلذات الكبد اربعة مثل بدور الدجى

وهكذا يذوب الانسان الواعي ليكون فكره وحبه فعلا مترجما على ارض الواقع


وفقكم الباري للخيرات ونيل البركات بشفاعتها عند الله تعالى لكم ....

شرفنا مروركم الكريم ....








https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xap1/v/t1.0-9/s526x395/11130142_414246065402876_7649462327300194252_n.jpg ?oh=fb98e9063741806f534eed595d4bc7ed&oe=55A6E394&__gda__=1437232842_6dc0b14183d94a2ff6f8db297b21f06 2
(https://www.facebook.com/photo.php?fbid=414246065402876&set=a.110810005746485.18186.100004524573487&type=1)

مقدمة البرنامج
03-04-2015, 02:19 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام على ام الاقمار المنيرة..

السلام صاحبة المقامات السامية..

السلام على من احتضنت الحسنان..

السلام على من اغدقت بحنوها على السيدة زينب الحوراء..

السلام على من اختيارها امير المؤمنين عليه السلام..

السلام على عنوان الوفاء..

الشكر موصول الى اختي الغالية ام سارة صاحبة الابداعات التي لاتنتهي

التي اختارت موضوعنا ليكون محور (برنامج منتدى الكفيل) لهذا الاسبوع

الذي اتمنى ان يكون متميزا بذكر ام المعالي روحي لطيْف ذكراها الفداء

التي تصادف وفاتها هذه الايام

هذه الايام التي يخيم على العالمين احزان ابتدأت باحزان الوفاء..

واحزان الايثار...

واحزان التضحية..

واحزان الولاء..

كلها بكت وتمسحت باعتاب من فدت باولادها ابن رسول الله صلى الله عليه وآله

ولعل الكثير من الاسئلة التي لطالما خطرت على بالي اود ان اشارك بها اختي الغالية ام سارة

والاعضاء المحترمين لعلي اجد الاجابة التي تقنع قلبي وروحي التي تهيم مع سيدتها ومولاتها

الى حيث رحلة زواجها من امير المؤمنين عليه السلام الى ان قضت نحبها صابرة مظلومة متالمة

على من فقدت من نجوم واقمار وقبلهم الشمس المضيئة زوجها امير المؤمنين عليه السلام..

اسئلتي:

كيف كانت حياتها مع امير المؤمنين عليه السلام؟

ما هو تاثير الامام علي عليه السلام على تهيئة نفسيتها؟

كيف كانت تقضي يومها في بيت الوحي؟

كيف كانت تهيء اولادها للمهمة العظيمة؟

واخيرا ماهو هذا الحب العظيم الذي ملأ قلبها لاولاد السيدة الزهراء عليها السلام؟

خطرات خطرت على قلبي اشركتكم فيها اخوتي واخواتي الاعزاء اتمنى ان اجد الاجابة عليها



اللهم صل على محمد وال محمد


العزيزة الغالية والاخت التي منَ بها الله علي (ام مريم مديرة تحرير رياضنا اليانعة )

لك ارق كلمات الشكر ووفقك الباري على ماافضتي من كلمات وعي وولاء لسيدتنا العظيمة (ام البنين عليها السلام )

وتشرفت بادارتي للحوار معك علنا ننال نظرة منها عليها السلام

او نقدم شيئا قليلا ونزرا يسيرا مما لها علينا وعلى الاسلام وامتداده وبقاءه من حقوق .....

واسئلة قيمة جدا ساتواصل بها مع مستمعاتنا العزيزات خلال البرنامج


ونسال الله القبول منا ومنكم ولاحرمنا من نور حرفك السخي الندي

دمتي رمزا نسويا راقيا للابداع غاليتي اتعبتك معي .....






https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/v/t1.0-9/11053328_1617121535192156_9133938376011372793_n.jp g?oh=b1178d1d328d05cbac6c4ea260adddce&oe=559D49EB&__gda__=1436154753_1c25b75f2680a35b847ac3ff8a86f88 2

امال الفتلاوي
03-04-2015, 02:41 PM
اللهم صل على محمد وال محمد


العزيزة الغالية والاخت التي منَ بها الله علي (ام مريم مديرة تحرير رياضنا اليانعة )

لك ارق كلمات الشكر ووفقك الباري على ماافضتي من كلمات وعي وولاء لسيدتنا العظيمة (ام البنين عليها السلام )

وتشرفت بادارتي للحوار معك علنا ننال نظرة منها عليها السلام

او نقدم شيئا قليلا ونزرا يسيرا مما لها علينا وعلى الاسلام وامتداده وبقاءه من حقوق .....

واسئلة قيمة جدا ساتواصل بها مع مستمعاتنا العزيزات خلال البرنامج


ونسال الله القبول منا ومنكم ولاحرمنا من نور حرفك السخي الندي

دمتي رمزا نسويا راقيا للابداع غاليتي اتعبتك معي .....






https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/v/t1.0-9/11053328_1617121535192156_9133938376011372793_n.jp g?oh=b1178d1d328d05cbac6c4ea260adddce&oe=559D49EB&__gda__=1436154753_1c25b75f2680a35b847ac3ff8a86f88 2





اللهم صل على محمد وآل محمد

غاليتي واختي وقمري المنير

لقد كان لي الشرف ان ارزق باخت مثلك

وما كلماتي هذه الا افاضة ونظرة من نظرات سيدي ومولاي ابي الفضل عليه السلام

فنحن لا نملك من امرنا شيئا ابدا

وما ازال امام ابداعك غاليتي احبو

واشعر ان ردودي لم ترتقِ الى روعة ردود العضوات العزيزات

اللواتي ابدعن واجدن ايما ابداع

وكذلك ردود الاخوة الاعضاء الذين لم يتركوا شاردة ولا واردة الا وذكروها

احييهم جميعا بالاخص المشرف الفاضل خادم ابي الفضل والاخ ابو منتظر

اقدم لهم جميعا شكري الجزيل ودعواتي لهم تحت كنف الكفيل متواصلة

اختي الغالية الابداع انتم رمزه تتالقون كاجمل اللألئ في بحاره

وارقى الكنوز في اعماقه

دمت ملتفعة بجلباب التميّز والرقي الذي خلعه عليك نور عيوننا

ابي الفضل عليه السلام جعلنا الله واياكم ممن ينالون شفاعته

وشفاعة السيدة ام البنين عليها السلام

خادم أبي الفضل
03-04-2015, 04:14 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

غاليتي واختي وقمري المنير

لقد كان لي الشرف ان ارزق باخت مثلك

وما كلماتي هذه الا افاضة ونظرة من نظرات سيدي ومولاي ابي الفضل عليه السلام

فنحن لا نملك من امرنا شيئا ابدا

وما ازال امام ابداعك غاليتي احبو

واشعر ان ردودي لم ترتقِ الى روعة ردود العضوات العزيزات

اللواتي ابدعن واجدن ايما ابداع

وكذلك ردود الاخوة الاعضاء الذين لم يتركوا شاردة ولا واردة الا وذكروها

احييهم جميعا بالاخص المشرف الفاضل خادم ابي الفضل والاخ ابو منتظر

اقدم لهم جميعا شكري الجزيل ودعواتي لهم تحت كنف الكفيل متواصلة

اختي الغالية الابداع انتم رمزه تتالقون كاجمل اللألئ في بحاره

وارقى الكنوز في اعماقه

دمت ملتفعة بجلباب التميّز والرقي الذي خلعه عليك نور عيوننا

ابي الفضل عليه السلام جعلنا الله واياكم ممن ينالون شفاعته

وشفاعة السيدة ام البنين عليها السلام







اختنا المشرفة الفاضلة

مديرة تحرير رياض الزهراء

بارك الله فيك وفي قلمك المبارك ، ان الله تبارك وتعالى يمن على مذهبنا الشريف الذي ننتمي اليه مذهب ال البيت عليهم السلام بإأُناس واعين وكتاب متألقين في سماء العلم والمعرفة والفكر وأن شاء الله انتم منهم
.... وفي ركب سيدتنا ومولاتنا أم البنين نساء خالدات تلتمع أسمائهم في ميدان الجهاد والعقيدة والفكر
تركو أرقى بصمه وأطيب الاثر
تقتبس مشاعل السائرين منها ، وترمقها انظار المتحمسين لبلوغ الكمال،
رحم الله الماضيات أمثال العلوية الطاهرة بنت الهدى ( آمنة الصدر ) وسدد الله خطى السائرات ..
وفقنا الله وأياكم لكل خير

حسن هادي اللامي
03-04-2015, 06:48 PM
التعايش السلبي مع أم البنين

سلام عليكم ورحمة الله

سأتناول الكلام عن السيدة العظيمة ام البنين من حيثية نظرة البعض وتعايشهم معها لها :
ساد وانتشر بين الكثير من الموالين - اعزهم الله - كرامة السيدة الطاهرة صاحبة المقامات والشرف ام البنين وما لها من جاه ومقام عند الله ورسوله وال بيت النبي صلوات الله عليهم ، حتى عُرفت بباب الحوائج وملجئ للمؤمنين في التوسل بها الى الله في قضاء حوائجهم وهذا مما لا يشك به الا معاندا ومكابرا او ضعيف الايمان ...
ولكن ان نجعل ام البنين باب حوائجنا الدنيوية الزائلة فقط امر يستدعي منا ان نقف وقفة متأملين ومتفكرين!!!!
إن التعايش السلبي لبعض النساء وبعض الرجال الموالين في طلب حوائجهم التي هي عبارة عن طلب للدنيا واحينا طلب لامور محرمة !
فتنذر فلانة لام البنين كذا شيء اذا انتقمت ام البنين من فلانة جارتها او حماتها او طليقها ... الخ
وتنذر فلانة لام البنين نذر ان يرجع اليها فلان ليتزوجها ؟؟؟؟؟
وتنذر فلانة لام البنين نذر اذا تم شراء البيت الفلاني او يعطيها زوجها مال معين..
وينذر فلان لام البنين كذا شيء اذا فضح فلان في العمل ...
وهكذا نجد البعض قد حول السيدة الكريمة الى ما لايلق بها ..
بدل ان ننذر لله تعالى وبجاه السيدة ام البنين ان يقضي حوائجنا الاخروية من قبول التوبة او تحصيل مقام معنوي او التخلص من عادة سيئة ننجو بها يوم المعاد من العقاب نتخذ من هذه السيدة الطاهرة وسيلة لبلوغ الدنيا الزائلة !
تلك الدنيا التي لم تلتفت اليها ام البنين ابدا !!!
وهل ام البنين امراة تحب الدنيا او تعبء بزخارفها ؟
وهي زوجة سيد الزهاد والمؤمنين عليهم السلام
وهي ام العباس الذي ضرب اروع الامثلة في الزهد والتقوى إذ يخاطبه الامام الصادق عليه السلام في الزيارة ( ...الراغب فيما زهد فيه غيره من الثواب الجزيل والثناء الجميل )
ان الزهد في الثواب ، والثناء الجميل - هو مبدء اهل الدنيا الذين أكبر همهم الدنيا ! وهل من كان همه الدنيا يكون موضع عناية ام البنين ؟
انا لا اقول اننا نترك طلب الدنيا المحللة والمعبر عنها بلسان الرواية (دنيا إبلاغ) ولكن ان تكون أكبر همنا هو المذموم ولا يكون موضع نظر ال البيت عليهم السلام ، تاملوا في قول الإمام زين العابدين(عليه السلام ) : (إني لآنف أن اطلب الدنيا من خالقها فكيف من مخلوق مثلي؟!)
وسئل (عليه السّلام) : من أعظم الناس خطراً ؟ فقال: من لم ير الدنيا خطراً لنفسه.
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال : إن في طلب الدنيا إضرارا بالآخرة، وفي طلب الآخرة إضرارا بالدنيا،أضروا بالدنيا فإنها أحق بالإضرار.

... ومعلوم ان السيدة ام البنين هي خريجة البيت المحمدي الاطهر فحتما هي لاتعبئ الدنيا ولا بزخرفها لانها من ذوي المقامات المعنوية الرفيعة في الزهد والعفة والتقى وحب الله تعالى .. فما بال البعض يتعايش معها تعايش دنيوي فقط ويستثمر مقامها المقدس في بلوغ المآرب والحوائج الفانية الزائلة !!!
أني لم اسمع من البعض يقول يـا ام البنين سوف انذر لله بجاهك عنده اذا بلغت مقام التوبة سأفعل كذا وكذا ؟؟
او إذا اعانني الله تعالى في تهذيب نفسي سوف انذر لله ببركة دعواتك كذا وكذا ؟ لم اجد من يتعايش مع ام البنين هكذا ؟؟!!
ومن المؤسف ان النذر اغلبه فاقد للشرعية فهم يوجهون النذر لام البنين بينما النذر الشرعي لله تعالى وبصيغه المتعارفة
(لله علي .. او انذر لله ) بجاه السيدة ام البنين ...
واغلب النذور هي الاطعمة والشراب وكأن العبادة منحصرة فقط في اطعام الطعام ؟؟ !!
لِم لا ينذر البعض مثلا حجة او عمرة ؟؟ او كسوة للفقراء ؟؟ او بناء مسجد او مدرسة اسلامية او طباعة كتاب عن ال محمد ؟؟
فقط النذور هي طعام ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!
علينا ان ننبه البعض من الناس الى ضرورة معرفة مقامات هؤلاء الاطهار وشموخ منازلهم وانهم لا فقط للمآرب الدانية بل هم للمقامات الرفيعة الباقية ..


... غفرالله لنا ولكم وسددنا الله واياكم في القول العمل

امال الفتلاوي
03-04-2015, 10:42 PM
اختنا المشرفة الفاضلة

مديرة تحرير رياض الزهراء

بارك الله فيك وفي قلمك المبارك ، ان الله تبارك وتعالى يمن على مذهبنا الشريف الذي ننتمي اليه مذهب ال البيت عليهم السلام بإأُناس واعين وكتاب متألقين في سماء العلم والمعرفة والفكر وأن شاء الله انتم منهم
.... وفي ركب سيدتنا ومولاتنا أم البنين نساء خالدات تلتمع أسمائهم في ميدان الجهاد والعقيدة والفكر
تركو أرقى بصمه وأطيب الاثر
تقتبس مشاعل السائرين منها ، وترمقها انظار المتحمسين لبلوغ الكمال،
رحم الله الماضيات أمثال العلوية الطاهرة بنت الهدى ( آمنة الصدر ) وسدد الله خطى السائرات ..
وفقنا الله وأياكم لكل خير

اللهم صل على محمد وآل محمد

احترت في كلمات الشكر التي اود ان اقولها فوجدتها لاتفي الغرض

وكيف تفي الغرض ولي اخوة هيأهم لي الكفيل ليكونوا او لاكون معهم

تحت خيمته يجمعنا الولاء لقمر العشيرة

نقدم له كلمات مجرد كلمات فيجازينا بفيوضاته النقية

التي جعلتنا في ركب السائرين الى حياضه

شكرا لكم اخي خادم ابي الفضل على كلماتكم التي اسعدتني

جزاكم الله خير ووفقكم لكل خير