المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشفقــــــــــة ...



حسن هادي اللامي
22-06-2015, 05:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

عاد من دكانه بعد ان أتم خياطة مجموعة من الملابس ولايزال لسانه يلهج بذكر المحبوب الذي لم يفارق لسانه ووجدانه حتى

وهو يغرز الابرة في الثياب وكانها خرز مسبحته ..

امعنَ النظر بشيء قرب جدار احد الخربات دقق في ذلك الشي ..

واذا بها مجموعة من الجِراء قد تجمعت على أثداء امهم الكلبة وهي تحاول ان تبعد نفسها ولكن لاتقوى على الحركة !

وقف عليها هي وجرائها واذا بهذه الكلبة المسكينة من شدة الجوع لا حليب فيها !

والجراء تَئِنّ وتعوي وكانها تشكو الجوع ..

والكلبة من شدة الجوع لا تقوى على الحركة ..

ترقرقت دمعة الشفقة من عينيه ..

توجه نحو احد المطاعم واشترى كبابا مشويا وحمله الى هذه الكلبة التي راحت تلتهمه وتبصبص اليه بعين الشكر والرضا ...

احس ان أشعاعات تملئ روحه ونسائم باردة تتقاطر على قلبه .. وكشوفات روحانية تتناثر على صفحة وجوده ..

رحم الله .هذه القلوب الغارقة في الشفقة والرحمة ...

هذا ذكر.... !

وهناك من يجيد فن قطع الارحام ...

هناك من يفرق بين الاب وابنائه !

بين الام وابنائها !

يحرق القلوب ويذيبها هماً والماً ؟!

كم هو بون شاسع بين تلكم القلوب وبين تلك القلوب المتحجرة ؟

إذا ارتفعت الرحمة من القلب حلت مكانها القسوة

وقد توعّد الله تعالى القاسية قلوبهم بالويل !!!

{ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ }

امال الفتلاوي
23-06-2015, 06:59 AM
اللهم صل على محمد وال محمد

كما عودتنا اخي الكريم على اتحافنا بكل نشر راقي جميل ومفيد

يحمل في طياته الحكمة والدعوة الى الفضائل من خلال مفرداته

الجميلة التي تنتقيها ببراعة وابداع لا متناهي وهذا ما يجعل كل ما تكتب

يتسم بالرقي والجمال وكمال الغاية المرجوة

الراحمون يرحمهم الله جملة تعودنا على ترديدها وسماعها دائما

ولكن لو طبقناها في مجتمعنا هل نصل الى ما نصبو اليه من رضا الرحمان

مع الاسف المجتمع يغض النظر عن الكثير من الفقراء الذين لايجدون ما يأكلون

وان ساعدهم فيساعدهم بشيء بسيط لايغني ولا يسمن

الكثير يعطي من اجل الرياء من اجل الاعلام من اجل السمعة

والدليل ان هذا المعطي لا يتفقد الاقربون الذين لايملكون ما يقتاتون به

اعرف احد الميسورين يتبرع بكذا مبلغ للمؤسسة الفلانية وكذا مبلغ للجمعية الفلانية

ولكن لديه ابناء اخته الايتام الذين لايجدون المأوى ولا الطعام ولا اللباس

فاي رحمة عوراء يمتلك هذا الشخص اليس الاقربون اولى بالمعروف

zainab313
23-06-2015, 09:38 AM
كلمات تقشعر لها الابدان
عجبا كيف لايهز واقعها شعرة من اولئك القساة الذين يمنعون حق الله !



الرحمة العورء ... مجتمعنا يغص بها غصااااا للاسف !
والمصابون بها لايكتفون بحث انفسهم بل يحاولون نقل العدوى الى غيرهم .. لما تعطي فلان ففلان قد لايشكر! اعط للغريب فهو يقدر ويشكر !!
ماشأني والشكر والتقدير ان كانت نيتي القرب من الله لا من العباد ؟؟!

مجتمعاتنا تغص بالكثير من الافكار والتصرفات والعادات الخاطئة وانا ارى بان للنساء دور تثقيفي كبير ويستطعن التغيير والتأثير عالاقل بين صفوف عوائلهن
قلت النساء لانهن مربيات وبعضهن زوجات يؤثرن ويزرعن الكلمة الطيبة والعمل الطيب بقلب الزوج


وطوبى للصالحين والصالحات
احسنتم الاخ الفاضل وسلمتم

حسن هادي اللامي
24-06-2015, 08:41 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

كما عودتنا اخي الكريم على اتحافنا بكل نشر راقي جميل ومفيد

يحمل في طياته الحكمة والدعوة الى الفضائل من خلال مفرداته

الجميلة التي تنتقيها ببراعة وابداع لا متناهي وهذا ما يجعل كل ما تكتب

يتسم بالرقي والجمال وكمال الغاية المرجوة

الراحمون يرحمهم الله جملة تعودنا على ترديدها وسماعها دائما

ولكن لو طبقناها في مجتمعنا هل نصل الى ما نصبو اليه من رضا الرحمان

مع الاسف المجتمع يغض النظر عن الكثير من الفقراء الذين لايجدون ما يأكلون

وان ساعدهم فيساعدهم بشيء بسيط لايغني ولا يسمن

الكثير يعطي من اجل الرياء من اجل الاعلام من اجل السمعة

والدليل ان هذا المعطي لا يتفقد الاقربون الذين لايملكون ما يقتاتون به

اعرف احد الميسورين يتبرع بكذا مبلغ للمؤسسة الفلانية وكذا مبلغ للجمعية الفلانية

ولكن لديه ابناء اخته الايتام الذين لايجدون المأوى ولا الطعام ولا اللباس

فاي رحمة عوراء يمتلك هذا الشخص اليس الاقربون اولى بالمعروف




ذكرتموني بحديث لسيد الكائنات نبي الرحمة محمد صلى الله عليه واله

"لا صدقة وذو رحم محتاج"

وواضح ان " لا " هنا تنفي تحقق الصدقة وبالتالي لا اثر اخروي سيترتب عليها

وتعبيركم بالرحمة العوراء تعبير يختزل معاني كثيرة ... ووصف في محله ..

فإذا لم يصب البر مواضعه فقد اخطئنا منازل انفاقه ...

انرتم وافدتم كما عودتمونا ... لاعدمنا اطلالتكم استاذتنا الفاضلة

حسن هادي اللامي
24-06-2015, 09:01 PM
كلمات تقشعر لها الابدان
عجبا كيف لايهز واقعها شعرة من اولئك القساة الذين يمنعون حق الله !

الرحمة العورء ... مجتمعنا يغص بها غصااااا للاسف !
والمصابون بها لايكتفون بحث انفسهم بل يحاولون نقل العدوى الى غيرهم .. لما تعطي فلان ففلان قد لايشكر! اعط للغريب فهو يقدر ويشكر !!
ماشأني والشكر والتقدير ان كانت نيتي القرب من الله لا من العباد ؟؟!

مجتمعاتنا تغص بالكثير من الافكار والتصرفات والعادات الخاطئة وانا ارى بان للنساء دور تثقيفي كبير ويستطعن التغيير والتأثير عالاقل بين صفوف عوائلهن
قلت النساء لانهن مربيات وبعضهن زوجات يؤثرن ويزرعن الكلمة الطيبة والعمل الطيب بقلب الزوج


وطوبى للصالحين والصالحات
احسنتم الاخ الفاضل وسلمتم



أحب ارحب بكم واهلا وسهلا بكم اختي الكريمة

" سرور "

تذكرت قصة حول دور النساء في الانفاق والتصدق

رُوي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: "إنّ درهم الصدقة يفكّ بين لحيي سبعمئة شيطان، كلّهم يعضّون عليه بأضراسهم، ومَنْ ذا الذي يكون له من قوّة الإيمان ما يقابلهم إلاّ القليل". ورُوي "إنّ رجلاً عابداً كان جالساً مع العُبّا، فقرأ أحدهم هذا الحديث، فقال ذلك العابد: أنا هذه الساعة أمضي إلى منزلي، وأتصدّق بصدقة، وأرى، كيف الشياطين تمنعني!
فخرج مبادراً إلى منزله فدخله، وأتى إلى الحنطة، وبسط عباه، فأخذ بها حنطة يتصدّق بها.
فرأته زوجته، فقالت له: أين تريد بهذه الحنطة، ونحن في هذه السنة المجدبة!؟ لعلّك تريد أن تهلك أولادك جوعاً؟!
فسوّلت له الأباطيل حتّى ندم ورمى بالحنطة، وأتى إلى أصحابه.
فقالوا له: لعلّك تصدّقت بشي‏ء؟ ولعلّ الشياطين لم يحضروك؟
فقال: "إنّ الشياطين لم يحضروا، ولكن كانت أمّهم حاضرة".


:)


ينبغي ان نتخذ من ال محمد اسوة حسنة في البذل والانفاق لكي يخلف الله علينا اضعاف كثيرة

...

شكرا لكم ولمروركم الطيب