إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صوم يوم الغدير يعدل صوم ستين شهرا بسند صحيح

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صوم يوم الغدير يعدل صوم ستين شهرا بسند صحيح


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه
    قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام): هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والاضحى والفطر؟ قال: نعم، أعظمها حرمة،
    قلت: وأي عيد هو جعلت فداك؟ قال: اليوم الذي نصب فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام)
    وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، قلت: وأي يوم هو؟ قال: وما تصنع باليوم؟! إن السنة تدور، ولكنه يوم ثمانية عشر من ذي الحجة، فقلت: وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم؟ قال: تذكرون الله عز ذكره فيه بالصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أوصى أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يتخذ ذلك اليوم عيدا، وكذلك كانت الانبياء تفعل كانوا يوصون أوصيائهم بذلك فيتخذونه عيدا.


    الكافي ج 4: ص 149

    وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد،
    عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك، للمسلمين عيد غير العيدين قال: نعم، يا حسن، أعظمهما وأشرفهما، قال: قلت: وأيّ يوم هو؟ قال: يوم نصب أمير المؤمنين (عليه السلام) فيه علما للناس، (قلت: جعلت فداك، وأي يوم هو؟
    قال: إن الايام تدور وهو يوم ثمانية عشر من ذي الحجة) قلت: جعلت فداك، وما ينبغي لنا أن نصنع فيه؟ قال: تصومه يا حسن، وتكثر الصلاة على محمد وآله، وتبرء إلى الله ممن ظلمهم ، فإن الانبياء كانت تأمر الاوصياء اليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يُتخذ عيدا، قال: قلت: فما لمن صامه؟ قال: صيام ستين شهرا.. الحديث.​


    روى أبو هريرة حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
    أن من صام يوم الثامن عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً وهو يوم غدير خم..
    وقد رواه عن أبي هريرة شهر بن حوشب وعنه مطر الوراق وعنه ابن شوذب وعنه ضمرة بن ربيعة.
    ولقد رد أبن كثير حديث أبي هريرة هذا فاجابه السيد علي الميلاني في نفحات الأزهار بهذا:
    وهذا الكلام في غاية البطلان لأنه قد أعترف بان هذا الحديث يرويه ضمرة عن أبن شوذب عن مطر الوراق عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة وهؤلاء كلهم من رجال الصحيح: فأما ضمرة فهو من رجال الترمذي وأبي داود وأبن ماجة والنسائي في صحاحهم ، وأما عبد الله بن شوذب فهو من رجال الصحاح الأربعة المذكورة وابن حباب أيضاً. وأما شهر بن حوشب فهو أيضاً من رجال مسلم بن الحجاج والأربعة المذكورة، وستعلم فيما بعد ـ إن شاء الله تعالى ـ أن رواية واحدة من أصحاب الصحاح عن رجل دليل على كونه ثقة عادلاً معتمداً صحيح الضبط عندهم فكيف يكذب حديث رواه أهل السنة؟
    ثم قال بعد ذلك: قد عرفت أن رجال خبر أبي هريرة المذكور من رجال الصحاح الستة لأهل السنة فلا كلام في ثقتهم ونحن نذكر كلمات علماء الرجال الفطاحل في توثيق كل واحد من هؤلاء:
    أما ضمرة بن ربيعة: فقد وثقه وأثنى عليه أحمد بن حنبل وجماعة.. قال أحمد بن حنبل: من الثقات المأمونين، رجل صالح الحديث لم يذكر بالشام يشبهه وهو أحب إلينا من بقية , وقال أبو حاتم : صالح. وقال آدم بن أبي إياس : ما رأيت أعقل لما يخرج من رأسه من ضمرة وقال أبو سعيد بن يونس: كان فقيه أهل فلسطين في زمانه. وقال محمد بن سعد: كان ثقة مأمون لم يكن هناك أفضل منه لا الوليد ولا غيره.
    وأما عبد الله بن شوذب: ففي الكمال: عبد الله بن شوذب.. قال سفيان الثوري: كان أبن شوذب عندنا وكنا نعده من ثقات مشايخنا.وقال الوليد بن كثير: إذا رأيت أبن شوذب ذكرت الملائكة، وسئل عنه يحيى بن معين فقال ثقة. وقال أحمد حنبل : لا أعلم به بأساً ـ وفي لفظ ـ لا أعلم إلا خيراً.. وكان من الثقات. وقال ابن حاتم: لا بأس به. وقال الذهبي وثقة جماعة، كان إذا رأي ذكرت الملائكة وقال ابن حجر: صدوق عابد.
    وأما مطر الوراق فذكره الحافظ أبو نعيم بقوله: ومنهم العلم المشفاق والعامل المنفاق، أبو رجاء مطر الوراق...
    وكان مالك بن دينار يقول: يرحم الله مطراً كان عبد العلم.
    وعن الخليل بن عمر بن إبراهيم قال: سمعت عمي أبا عيسى يقول: ما رأيت مثل مطر في فقهه وزهده.
    وأما شهر بن حوشب:
    قال أحمد بن إسماعيل الكرماني عن أحمد بن حنبل: ما أحسن حديثه ووثقه ,وقال أحمد بن عبد الله: هو تابعي ثقة وقال أبن أبي خثيمة عن يحيى:هو ثقة وقال أبو زرعة لا بأس به.
    وقال يعقوب بن شيبة: هو ثقة وقال الترمذي عن البخاري: شهر حسن الحديث وقوى امره, وقال أبي خثيمة ومعاوية بن صالح عن أبن معين: ثقة وقال عباس الدوري عن أبن معين: ثبت , وقال العجلي: شامي تابعي ثقة ، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة على أن بعضهم قد طعن فيه ، وقال يعقوب بن سفيان: وشهر وإن قال أبن عون تركوه فهو ثقة.
    وأما قول ابن كثير ـ بالنسبة إلى ثواب صوم يوم غدير خم الواردة في رواية أبي هريرة وكذا قوله أن صيام يوم الثامن من ذي الحجة وهو يوم غدير خم يعدل ستين شهر لا يصح لأنه قد ثبت معناه في الصحيح أن صيام شهر رمضان بعشرة أشهر فكيف يكون صيام يوم واحد يعدل ستين شهراً هذا باطل)، فلا يخفى بطلانه على من له أدنى خبرة بالأخبار، إذ قد ورد له نظائر كثيرة نذكر هنا بعضها:
    1- عن أبي هريرة قال: من صام يوم سبع وعشرين من رجب كتب الله له صيام ستين شهراً..
    2- وفي غنية الطالبين قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن شهر رجب شهر عظيم؛ من صام منه يوماً، كتب الله تعالى صوم ألف سنة. ومن صام منه يومين كتب الله صوم ألفي سنة. ومن صام منه ثلاثة أيام كتب الله تعالى له صوم ثلاثة الآف سنة.
    3- وفي روضة العلماء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من صام يوم عرفة فهو مثل صيام سنتين.
    وفي غنية الطالبين عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي يقول لك جبرائيل صم من كل شهر ثلاثة أيام يكتب لك بأول يوم ثواب عشرة الآف سنة وباليوم الثاني ثواب ثلاثين ألف سنة وباليوم الثالث مائة ألف سنة .

    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    [/CENTER]

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم ويبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    يعمل...
    X