إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أجر وثواب مرض المؤمن في احاديث اهل البيت عليهم السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أجر وثواب مرض المؤمن في احاديث اهل البيت عليهم السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
    أعداهم ،
    ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
    ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
    من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين .
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله : «الحمى رائد الموت ، وسجن الله في أرضه ، وحرّها من جهنم ، وهي حظّ كل مؤمن من النار.
    ونعم الوجع الحمى يعطي كل عضو حظه من البلاء، ولا خير فيمن لا يُبتلى.
    وإن المؤمن إذا حُمَّ حمى واحدة، تناثرت الذنوب عنه كورق الشجر، فإن أنّ على فراشه ، فأنينه تسبيح ، وصياحه تهليل ، وتقلّبه على فراشه كمن يضرب بسيفه في سبيل الله ، فإن أقبل يعبد الله
    (مع مرضه) ، كان مغفوراً له ، وطوبى له.
    البحار ج 23 ص 9 .
    وقال صلى الله عليه وآله :
    عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو يعلم ماله
    في السقم من الثواب، لاحب أن لا يزال سقيما حتى يلقى ربه عزوجل . البحار ج 78 ص 206 .
    قال (صلّى الله عليه وآله ) : للمريض اربع خصال : يُرفع عنه القلم ، ويأمر الله المَلَك فيكتب له كل فضل كان يعمل في صحته ، ويتبع مرضه كل عضومن جسده فيستخرج ذنوبه منه ، فإِن مات مات مغفوراً له ، وإِن عاش عاش مغفوراً له. جامع الاخبار ج 22 ص 3 .
    قال (صلى الله عليه وآله ): إذا مرض المسلم كتب الله له بأحسن ما كان يعمل في صحته وتساقطت ذنوبه كما تساقط ورق الشجر.
    الفصول المهمة في أصول الأئمة ج 4 ص 310 .
    وعن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال :
    قال: إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به
    ابتلاه الله عزوجل بالحزن في الدنيا ليكفرها، فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه
    ليكفرها به، فإن فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به، فإن فعل ذلك به
    وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عزوجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من ذنوبه. البحار ج 5 ص 315 .
    وعن الإمام علي الرضا عليه السلام أنه قال :
    قال: المرض للمؤمن تطهير ورحمة وللكافر تعذيب ولعنة، وإنّ المرض لايزال بالمؤمن حتّى لايكون عليه ذنب .
    مستدردك سفينة البحار ج 9 ص 370 .





    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    إذا شئت أن ترضى لتفسك منهجا ينجيك يوم الحشر ، فعليك بالقرآن الكريم وسنة محمد عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى ( ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) وعليك بطريق المهاجرين والأنصار ، قال الله تعالى ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عهم ورضوا عنه )

    تعليق


    • #3
      إذا تريد أن يبعد الله عن قلبك جميع الشكوك فعليك بالقرآن الكريم .قال الله تعالى ( الم ذالك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين ) ******* إذا تبي ينجيك الله من الهموم والغموم فعليك بتدبر القرآن الكريم ، قال الله تعالى ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليذكر أولو الألباب ).....إذا تبي السلامة من النار ، فالحذر تستغيث بالأموات ، فتصبح من المشركين ، قال الله تعالى ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) لم يقل : استغيثوا بالأنبياء ولا الصالحين ولا الأموات ...ةشكرا

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
        إذا شئت أن ترضى لتفسك منهجا ينجيك يوم الحشر ، فعليك بالقرآن الكريم وسنة محمد عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى ( ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) وعليك بطريق المهاجرين والأنصار ، قال الله تعالى ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عهم ورضوا عنه )

        حبيبي عمر لماذا لم يطع أمر رسوله عند ما أمره واصحابه بحضار دواة وكتف للأمة لن تضل بعده أبد
        لماذا قال : حسبنا كتاب الله ان الرجل يهجر واو قال النبي غلبه الوجع
        ولماذا عمر شكك وهو مع النبي
        فقد قال السيوطي: أخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري وأبو داود والنسائي وابن جرير وابن المنذر عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم … فذكر قضية شك عمر يوم الحديبية الى أن وصل الى قول عمر : (والله ما شككت منذ أسلمت إلاّ يومئذ).​




        إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
        فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
          إذا تريد أن يبعد الله عن قلبك جميع الشكوك فعليك بالقرآن الكريم .قال الله تعالى ( الم ذالك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين ) ******* إذا تبي ينجيك الله من الهموم والغموم فعليك بتدبر القرآن الكريم ، قال الله تعالى ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليذكر أولو الألباب ).....إذا تبي السلامة من النار ، فالحذر تستغيث بالأموات ، فتصبح من المشركين ، قال الله تعالى ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) لم يقل : استغيثوا بالأنبياء ولا الصالحين ولا الأموات ...ةشكرا

          حبيبي حبيبي القرآن لماذا لم يذهب الشك عن قلوب الصحابة
          فقد قال السيوطي: أخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري وأبو داود والنسائي وابن جرير وابن المنذر عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم … فذكر قضية شك عمر يوم الحديبية الى أن وصل الى قول عمر : (والله ما شككت منذ أسلمت إلاّ يومئذ).​

          هل هذا شك ام إيمان وتسليم
          شك عمر بن الخطاب في الحديبية: قوله "والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ" (يوم صلح الحديبية)​



          الفوائد- للرازي - ج 26 - ص 228 - ح 1593
          حدثنا يحيى ثنا علي بن عاصم أنبا عوف عن أبي القموص قال شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرم فأخذت فيه فأنشأ يقول
          تحيى بالسلامة أم بكر . . . وهل لك بعد رهطك من سلام
          تريني أصطبح يا بكر أني . . . رأيت الموت نقب عن هشام
          فود بنو المغيرة أن فدوه . . . بألف من رجال أو سوام
          فكأين بالطوى طوى بدر . . . من القينات والخيل الكرام
          فكأين بالطوى طوى بدر . . . من الشيزي تكلل بالسنام
          قال فبلغ ذلك النبي ص فقام معه جريدة يجر إزاره حتى دخل عليه فلما نظر إليه قال أعوذ من سخط الله ومن سخط رسوله والله لا يلج لي رأسا أبدا فذهب عن رسول الله ص ما كان فيه وخرج ونزل عليه فهل أنتم منتهون فقال عمر انتهينا والله ونزلت آية فيها تحريم الخمر
          تفسير الثعلبي - الثعلبي - ج 2 - ص 142

          وكان قوم يشربونها ويجلسون في بيوتهم ، وكانوا يتركونها أوقات الصلاة ، ويشربونها في غير حين الصلاة إلى أن شربها رجل من المسلمينفجعل ينوح على قتلى بدر ويقول :
          تحيي بالسلامة أم بكر وهل لك بعد رهطك من سلام
          ذريني اصطبخ بكرا فإني ليت الموت يبعد عن خيام
          وود بنو المغيرة لو فدوه بألف من رجال أو سوام
          كأني بالطوي طوي بدر من الشيزي يكلل بالسنام
          كأني بالطوي طوي بدر من الفتيان والحلل الكرام
          فبلغ ذلك رسول الله ص ، فخرج مسرعا يجر رداءه حتى انتهى إليه ورفع شيئا كان بيده ليضربه ، فلما عاينه الرجل قال : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسول الله ، والله لا أطعمها أبدا .
          الإصابة - ابن حجر - ج 7 - ص 39

          وكانت عائشة أشارت إلى الحديث الذي أخرجه الفاكهي في كتاب مكة عن يحيى بن جعفر عن علي بن عاصم عن عوف بن أبي جميلة عن أبي القموص قال شرب أبو بكر الخمر في الجاهلية فأنشأ يقول فذكر الأبيات فبلغ ذلك رسول الله ص فقام يجر إزاره حتى دخل فتلقاه عمر وكان مع أبي بكر فلما نظر إلى وجهه محمرا قال نعوذ بالله من غضب رسول الله ص والله لا يلج لنا رأسا أبدا فكان أول من حرمها على نفسه
          فتح الباري - ابن حجر - ج 10 - ص 31




          إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
          فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          يعمل...
          X