إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اكرام الضيف ..... الى اي مدى ؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اكرام الضيف ..... الى اي مدى ؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لايختلف اثنان على أن اكرام الضيف من مكارم الأخلاق وجميل الخصال التي تحلى بها الأنبياء {عليهم السلام}
    وحثوا عليها فمن عرف بالضيافة معناه إنه عرف بشرف المنزلة وعلو المكانة
    وهناك آيات مباركات تبنت فيها تعظيم الضيافة
    ((فراغ الى عجل سمين )) ...الذاريات (26)
    واحاديث ايضاً في السنة النبوية كثيرة ومنها ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ))
    أي جعل رسولنا الكريم الإيمان بالله وبيوم المعان موازي للأكرام الضيف
    فاي اكرام يحصل عليه الضيف وأي شان اوجبه الله تعالى ورسوله الكريم علينا في ضيوفنا ؟؟!!!
    فإذا كان للضيف هذه المكانه ...فهل كل الناس يدركون ذلك ...؟؟؟
    وهل نحن ممن يؤدي هذا الحق الذي اوجبه الدين ...؟؟؟ وإن كنا منهم فالى اي حد يصل إكرامنا ...؟؟؟
    هل تعتقدون برأيكم أن رب البيت هو من يزيد في اكرام الضيوف ؟؟؟؟ ام ربة البيت ؟؟؟؟
    وهل تختلف الضيافة نوعاً وكيفاً إن كان الضيوف من أهل الزوج ...؟؟؟ أم من اهل الزوجة ؟؟؟
    وهل يحق للزوج أن يبدو متذمراً أمام الضيوف وخاصة إن كانوا من اهل زوجته ..؟؟؟
    ماهو الحل برأيكم إن كان الزوج ..أو الزوجة ...فيهما نوع البخل ويظهر بصورة اوضح عند حظور أهل الأخر ؟؟؟؟
    وهل من حق الزوج أن يظهر انزعاجه من زيارة اهل زوجته حتى أمامهم ..؟؟؟
    ماهي النصيحة التي نقدمها للزوج بهذا الخصوص ؟؟؟
    وكيف نقدم النصيحة للزوجة إن كانت هي التي يبدو انزعاجها من زيارة أهل زوجها ؟؟؟
    شاركونا بردودكم الطيبة وبآرائكم السديدة

  • #2

    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    إكرام الضيف من سنن الانبياء
    كما أنها صفة متأصلة في النفس العربية منذ العصر الجاهلي وجاء الاسلام وأكدها بل حث عليها ورغب فيها
    و الضيافة لها أبعاد كثيرة ففي الأساس الضيف حين يقوم بفعل التزاور هذا بذاته يعد مظهر من مظاهر التواصل التي دعا إليها الاسلام
    عن الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله وسلم قال: "أكرم أخلاق النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، التزاور في الله، وحق على المزور أن يقرب إلى أخيه ما تيسر عنده، ولو لم يكن إلا جرعة من ماء، فمن احتشم أن يقرب إلى أخيه ما تيسر عنده، لم يزل في مقت الله يومه وليلته"
    مستدرك الوسائل، الميرزا، النوري، ج‏61، ص‏239.

    وحتى يتحقق هذا المطلب و يتشجع الزائر على القيام بالزيارة والتواصل دون حرج لابد أن يكون مطمئن إلى أنه سوف يتم استقباله حتما
    استقبال لا يعتمد على المزاج الشخصي و لا يخضع لنفسية المزار وهواه بل هو ملزم بإكرام ضيفه الداخل إلى بيته
    ففي رواية عن الإمام الباقر عليه السلام قال: "إن لله جنة لا يدخلها إلا ثلاثة: رجل حكم في نفسه بالحق، ورجل زار أخاه المؤمن في الله عز وجل، ورجل اثر أخاه المؤمن في الله"
    مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص‏364.

    إذن الاساس والهدف من تشكيل قالب الضيافة هو التزاور في الله و إحياء سنة الأنبياء وأمر أهل البيت عليهم السلام

    فإذا عرف المزار وهو المفترض أن يكون المضيف وأيقن بنبل وسمو الهدف من زيارة زائره أي ضيفه
    وكان الهدف فعلا مما يرضي الله لا من أجل إضاعة وقت أو تسلية أو تطفل أو أمور دنيوية لا تعود بالخير أو النفع على أحد
    حينها حتما سيقوم بإكرام ضيفه أحسن إكرام هذا إن كان هذا الشخص ممن يرغبون في رضا الله ويحرصون عليه
    أما من ناحية إلى أي حد يفترض أن يصل إكرامنا للضيف
    يفترض أن نصل إلى الحد الذي يدخل السرور إلى نفسه و يرضيه بشرط ألا يكون ما يرضي الضيف مما يغضب الله سبحانه و أن لا يكون فوق المستطاع أو مما لا يقدر عليه المضيف فالإكرام لا يخرج من حدود المستطاع الأفضل لا الأقل
    والانفاق من أجل إكرام الضيف من أفضل موارد الانفاق و الله تعالى جعل الرزق في دخول الضيف إلى المنزل ولا خير فيمن لا يضيف
    عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: "الرزق أسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام"
    ميزان الحكمة، الحديث 11103.
    كما أن الضيف ينزل برزقه ويرتحل بذنوب أهل البيت و البيت الذي لا يدخله ضيف خالي من الملائكة
    كما كورد عن الإمام علي عليه السلام:
    "كل بيت لا يدخل فيه الضيف لا تدخل فيه الملائكة"
    ميزان الحكمة، الحديث 11105.

    فمن عرف ما للضيافة من فضل عظيم وأجر جزيل حتما سيكون خير مضيف لأي ضيف يطرق بابه
    مهما كان هذا الضيف فقير أو غني قريب أوبعيد


    و بالنسبة لبقية الأسئلة الأخرى إن شاء الله تعالى وبحوله وقوته لي عودة قريبة لأدرج مداخلة عليها
    لأن ردي بات طويلا جدا من جهة ومن جهة أخرى حتى يتسنى لي المشاركة مرة أخرى في موضوعك أيتها الأخت الغالية



    و من أعماق القلب شكرا جزيلا لك غاليتي شجون فاطمة
    ولموضوعك الحيوي الهام والذي نعايشه في مجتمعاتنا كثيرا فهو وثيق الصلة بنا
    ودمت ودام عطائك النافع الذي تعتنين بانتقائه و تحرصين على الإفادة به
    ودامت روعتك وجمال روحك الطيبة أيتها النبيلة الراقية

    حفظك الله ورعاك ووفقك لكل خير

    مودتي


    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 12-01-2016, 04:23 PM.


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أحسنتم أختي الغالية شجون فاطمة لطرحكم المميز والمبارك حول الضيف .واحببت ان اشارككم
      الموضوع لما له من أهمية بالغة في حياتنا.
      الضيافة ثوابها جزيل، وأجرها جميل، وفضلها عظيم، وثمرها جسيم.
      قال رسول الله (ص): لا خير فيمن لا يضيف .
      ومر (ص) برجل له إبل وبقر كثير فلم يضيفه ومر بامرأة لها شويهات، فذبحت له، فقال (ص): انظروا إليهما، فإنما هذه الأخلاق بيد الله عز وجل، فمن شاء أن يمنحه خلقاً حسناً فعل .
      وقال (ص): الضيف إذا جاء فنزل بالقوم، جاء برزقه معه من السماء، فإذا أكل غفر الله لهم بنزوله . وقال: ما من ضيف حل بقوم إلا ورزقه في حجره .
      وقال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه .
      وقال (ص): إذا أراد الله بقوم خيراً أهدى لهم هدية. قالوا: وما تلك الهدية؟ قال: الضيف ينزل برزقه، ويرتحل بذنوب أهل البيت .
      وقال (ص): كل بيت لا يدخل فيه الضيف لا تدخله الملائكة .
      وقال (ص): الضيف دليل الجنة . وقال أمير المؤمنين (ع): ما من مؤمن يحب الضيف إلا ويقوم من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر فينظر أهل الجمع، فيقولون: ما هذا إلا نبي مرسل! فيقول ملك: هذا مؤمن يحب الضيف ويكرم الضيف، ولا سبيل له إلا أن يدخل الجنة وقال (ع): ما من مؤمن يسمع بهمس الضيف وفرح بذلك إلا غفرت له خطاياه، وان كانت مطبقة بين السماء والأرض . وبكى (ع): يوماً، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: لم يأتني ضيف منذ سبعة أيام، أخاف أن يكون الله قد أهانني . وعن محمد بن قيس عن أبي عبد الله (ع)، قال: ذكر أصحابنا قوماً، فقلت: والله ما اتغدى ولا اتعشى إلا ومعي منهم اثنان أو ثلاثة أو اقل أو أكثر فقال (ع): فضلهم عليك اكثر من فضلك عليهم. قلت: جعلت فداك! كيف ذا وأنا أطعمهم طعامى، وانفق عليهم من مالي، ويخدمهم خادمي؟ فقال: إذا دخلوا عليك دخلوا من الله بالرزق الكثير، وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك . وكان إبراهيم الخليل (ع) إذا أراد أن يأكل، خرج ميلا أو ميلين يلتمس من يتغدى معه، وكان يكنى (أبا الضيفان)
      وعن إكرام الضيف ورد: أن العجلة من الشيطان، إلا في خمسة أشياء، فإنها من سنة رسول الله (ص): إطعام الضيف، وتجهيز البيت، وتزويج البكر، وقضاء الدين، والتوبة من الذنوب . وأن يحضر من الطعام قدر الكفاية، إذ التقليل عنه نقص في المروة، والزيادة عليه تضييع، وأن يسعى في إكرام الضيف: من طلاقة الوجه، وطيب الكلام معه عند دخوله وخروجه وعلى المائدة، والخروج معه إلى باب الدار إذا خرج، قال رسول لله (ص): " إن من سنة الضيف أن يشيعه إلى باب الدار

      تعليق


      • #4
        الملفات المرفقة

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة

          اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

          إكرام الضيف من سنن الانبياء
          كما أنها صفة متأصلة في النفس العربية منذ العصر الجاهلي وجاء الاسلام وأكدها بل حث عليها ورغب فيها
          و الضيافة لها أبعاد كثيرة ففي الأساس الضيف حين يقوم بفعل التزاور هذا بذاته يعد مظهر من مظاهر التواصل التي دعا إليها الاسلام
          عن الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله وسلم قال: "أكرم أخلاق النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، التزاور في الله، وحق على المزور أن يقرب إلى أخيه ما تيسر عنده، ولو لم يكن إلا جرعة من ماء، فمن احتشم أن يقرب إلى أخيه ما تيسر عنده، لم يزل في مقت الله يومه وليلته"
          مستدرك الوسائل، الميرزا، النوري، ج‏61، ص‏239.

          وحتى يتحقق هذا المطلب و يتشجع الزائر على القيام بالزيارة والتواصل دون حرج لابد أن يكون مطمئن إلى أنه سوف يتم استقباله حتما
          استقبال لا يعتمد على المزاج الشخصي و لا يخضع لنفسية المزار وهواه بل هو ملزم بإكرام ضيفه الداخل إلى بيته
          ففي رواية عن الإمام الباقر عليه السلام قال: "إن لله جنة لا يدخلها إلا ثلاثة: رجل حكم في نفسه بالحق، ورجل زار أخاه المؤمن في الله عز وجل، ورجل اثر أخاه المؤمن في الله"
          مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص‏364.

          إذن الاساس والهدف من تشكيل قالب الضيافة هو التزاور في الله و إحياء سنة الأنبياء وأمر أهل البيت عليهم السلام

          فإذا عرف المزار وهو المفترض أن يكون المضيف وأيقن بنبل وسمو الهدف من زيارة زائره أي ضيفه
          وكان الهدف فعلا مما يرضي الله لا من أجل إضاعة وقت أو تسلية أو تطفل أو أمور دنيوية لا تعود بالخير أو النفع على أحد
          حينها حتما سيقوم بإكرام ضيفه أحسن إكرام هذا إن كان هذا الشخص ممن يرغبون في رضا الله ويحرصون عليه
          أما من ناحية إلى أي حد يفترض أن يصل إكرامنا للضيف
          يفترض أن نصل إلى الحد الذي يدخل السرور إلى نفسه و يرضيه بشرط ألا يكون ما يرضي الضيف مما يغضب الله سبحانه و أن لا يكون فوق المستطاع أو مما لا يقدر عليه المضيف فالإكرام لا يخرج من حدود المستطاع الأفضل لا الأقل
          والانفاق من أجل إكرام الضيف من أفضل موارد الانفاق و الله تعالى جعل الرزق في دخول الضيف إلى المنزل ولا خير فيمن لا يضيف
          عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: "الرزق أسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام"
          ميزان الحكمة، الحديث 11103.
          كما أن الضيف ينزل برزقه ويرتحل بذنوب أهل البيت و البيت الذي لا يدخله ضيف خالي من الملائكة
          كما كورد عن الإمام علي عليه السلام:
          "كل بيت لا يدخل فيه الضيف لا تدخل فيه الملائكة"
          ميزان الحكمة، الحديث 11105.

          فمن عرف ما للضيافة من فضل عظيم وأجر جزيل حتما سيكون خير مضيف لأي ضيف يطرق بابه
          مهما كان هذا الضيف فقير أو غني قريب أوبعيد


          و بالنسبة لبقية الأسئلة الأخرى إن شاء الله تعالى وبحوله وقوته لي عودة قريبة لأدرج مداخلة عليها
          لأن ردي بات طويلا جدا من جهة ومن جهة أخرى حتى يتسنى لي المشاركة مرة أخرى في موضوعك أيتها الأخت الغالية



          و من أعماق القلب شكرا جزيلا لك غاليتي شجون فاطمة
          ولموضوعك الحيوي الهام والذي نعايشه في مجتمعاتنا كثيرا فهو وثيق الصلة بنا
          ودمت ودام عطائك النافع الذي تعتنين بانتقائه و تحرصين على الإفادة به
          ودامت روعتك وجمال روحك الطيبة أيتها النبيلة الراقية

          حفظك الله ورعاك ووفقك لكل خير

          مودتي



          ايتها الطيبة الراقية وصاحبة الرد الممتع والنافع
          كم يسعدني حظوركم وردودكم
          حقاً متميزة في ردودكم عزيزتي صادقة وسوف اسعد ان رددتم مرة
          اخرى شكراً لحظوركم
          غاليتي

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            أحسنتم أختي الغالية شجون فاطمة لطرحكم المميز والمبارك حول الضيف .واحببت ان اشارككم
            الموضوع لما له من أهمية بالغة في حياتنا.
            الضيافة ثوابها جزيل، وأجرها جميل، وفضلها عظيم، وثمرها جسيم.
            قال رسول الله (ص): لا خير فيمن لا يضيف .
            ومر (ص) برجل له إبل وبقر كثير فلم يضيفه ومر بامرأة لها شويهات، فذبحت له، فقال (ص): انظروا إليهما، فإنما هذه الأخلاق بيد الله عز وجل، فمن شاء أن يمنحه خلقاً حسناً فعل .
            وقال (ص): الضيف إذا جاء فنزل بالقوم، جاء برزقه معه من السماء، فإذا أكل غفر الله لهم بنزوله . وقال: ما من ضيف حل بقوم إلا ورزقه في حجره .
            وقال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه .
            وقال (ص): إذا أراد الله بقوم خيراً أهدى لهم هدية. قالوا: وما تلك الهدية؟ قال: الضيف ينزل برزقه، ويرتحل بذنوب أهل البيت .
            وقال (ص): كل بيت لا يدخل فيه الضيف لا تدخله الملائكة .
            وقال (ص): الضيف دليل الجنة . وقال أمير المؤمنين (ع): ما من مؤمن يحب الضيف إلا ويقوم من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر فينظر أهل الجمع، فيقولون: ما هذا إلا نبي مرسل! فيقول ملك: هذا مؤمن يحب الضيف ويكرم الضيف، ولا سبيل له إلا أن يدخل الجنة وقال (ع): ما من مؤمن يسمع بهمس الضيف وفرح بذلك إلا غفرت له خطاياه، وان كانت مطبقة بين السماء والأرض . وبكى (ع): يوماً، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: لم يأتني ضيف منذ سبعة أيام، أخاف أن يكون الله قد أهانني . وعن محمد بن قيس عن أبي عبد الله (ع)، قال: ذكر أصحابنا قوماً، فقلت: والله ما اتغدى ولا اتعشى إلا ومعي منهم اثنان أو ثلاثة أو اقل أو أكثر فقال (ع): فضلهم عليك اكثر من فضلك عليهم. قلت: جعلت فداك! كيف ذا وأنا أطعمهم طعامى، وانفق عليهم من مالي، ويخدمهم خادمي؟ فقال: إذا دخلوا عليك دخلوا من الله بالرزق الكثير، وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك . وكان إبراهيم الخليل (ع) إذا أراد أن يأكل، خرج ميلا أو ميلين يلتمس من يتغدى معه، وكان يكنى (أبا الضيفان)
            وعن إكرام الضيف ورد: أن العجلة من الشيطان، إلا في خمسة أشياء، فإنها من سنة رسول الله (ص): إطعام الضيف، وتجهيز البيت، وتزويج البكر، وقضاء الدين، والتوبة من الذنوب . وأن يحضر من الطعام قدر الكفاية، إذ التقليل عنه نقص في المروة، والزيادة عليه تضييع، وأن يسعى في إكرام الضيف: من طلاقة الوجه، وطيب الكلام معه عند دخوله وخروجه وعلى المائدة، والخروج معه إلى باب الدار إذا خرج، قال رسول لله (ص): " إن من سنة الضيف أن يشيعه إلى باب الدار


            عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            ايتها الطيبة بوركتم واحسنتم لردكم المبارك والمتميز وشكراً لهذه الأحاديث المباركات
            احترامي لكم وشكري ومودتي

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خادمة ام أبيها مشاهدة المشاركة


              ​ شرفنا حظوركم ايتها الطيبة

              تعليق


              • #8
                اختنا الفاضلة

                سلامٌ من الله عليكم ورحمة وبركااات

                ( الكرم ما كان ابتداءاً )

                فهناك فرقٌ ما بين ما يكون إعتياد اجتماعي ناتج عن مقابلة بالمثل وبين إكرام طوعي جُبلت عليه

                النفوس النقية لا يأتي عن طلب او إجبار بل عن طيب نفس وقناعة تامة ولذة لا يشعر بها إلا من جربها ..

                وعلى هذا فقس ..

                أمّا ما يخص تصرفات الزوج والزوجة فلابد ان تكون مبنية على الاحترام المتبادل والتوقير

                فهما ليسا متافسين او هما في حلبة صراع حتى يُغيض بعضهم البعض

                في سلبية معاملتهما لرحم الاخر ..

                وفقتم سيدتي الفاضلة ورعاكم الله وسدد مدادكم ..




                تعليق


                • #9
                  اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

                  المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
                  وسوف اسعد ان رددتم مرة
                  وهل أرضى بعير إسعادك غاليتي
                  وأعذري تأخري في الرد الذي لم يكن أبدا بسبب نسياني أو تجاهلي بل هي زحمة المشاغل التي كانت السبب



                  المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
                  هل تعتقدون برأيكم أن رب البيت هو من يزيد في اكرام الضيوف ؟؟؟؟ ام ربة البيت ؟؟؟؟
                  يصعب التحديد هنا فأحيانا يشترك الزوجان وبقناعة منهما في إكرام الضيف وأحيانا تغلب قناعة الزوج في الإكرام على الزوجة وأحيانا العكس وأكثر الأحيان الأمر خاضع لمدى الإيمان بالمبدأ وربما تتعرض القناعات لغزو الميل والهوى النفسي
                  فإن كان الضيف من فئة المقربين تم اكرامه أيما إكرام وإن لم يكن من تلك الفئة يعامل بصورة عادية أو ببرود حتى على مستوى الترحيب بوجوده


                  المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
                  وهل تختلف الضيافة نوعاً وكيفاً إن كان الضيوف من أهل الزوج ...؟؟؟ أم من اهل الزوجة ؟؟؟
                  إن تحدثنا عن الحق فيفترض ألا تختلف الضيافة باختلاف الضيف لأن القاعدة في الضيافة :
                  من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه
                  بصرف النظر عن هوية الضيف أو نوع علاقتنا أو صلتنا به
                  فإكرام الضيف مطلب يستدعيه كمال الإيمان
                  وإكرام الضيف لثلاثة أيام حق مشروع له لا تفضل عليه
                  ومشكلتنا في هذا الزمان أن الضيف يأتينا لساعات لا لأيام و الكثير من الناس يتضايق منه لدرجة أنه يوشك أن يطرده بإظهار ضيقه من وجود هذا الضيف

                  وبلا شك في عصرنا الحاضر وللأسف مع تواري بعض القيم وتغييب أو إهمال المفاهيم السامية للدين أو قلة الوعي بها أوعدم إدراك حقيقتها تحدث أخطاء في التطبيق ناتجة عن هوى النفس
                  الذي يؤثر في المزاج والميل النفسي وهذا له دوره في تحديد مدى الإكرام نوعا وكما وبكل المقاييس


                  المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
                  وهل يحق للزوج أن يبدو متذمراً أمام الضيوف وخاصة إن كانوا من اهل زوجته ..؟؟؟
                  وهل من حق الزوج أن يظهر انزعاجه من زيارة اهل زوجته حتى أمامهم ..؟؟؟
                  الأصل في الضيافة إكرام الضيف وكما قلت مهما كان الضيف "فيفترض النظر إلى هذه الخصلة الطيبة وكيف نأتيه من باب يرضي الله وذلك يتطلب من المضيف أن يعامل جميع فئات الضيوف بنفس المستوى ولا يميز فئة منها على الأخرى إلا بالتفضيل المشروع

                  وإذا كان الإكرام شرط كمال الإيمان فبالتالي التذمر أمام الضيف يدخل في باب إهانة الضيف أو مضايقته التي قد تؤدي إلى انصرافه بسرعة وعدم تكرار الزيارة وربما يترتب على ذلك قطيعة رحم حتى إن كان الضيف من الأهل وبالذات إن كان شخص حساس و يتأثر بسرعة من المواقف أو يأخذ على أصحابها مآخذ ولا يبحث عن أعذار لأصحابها
                  وكما أن للضيافة وإكرام الضيف من فضل و ثواب عند الله لابد إن عدم إكرامه منهي عنه فماذا لو زاد على عدم الإكرام إزعاج الضيف أو إهانته ؟


                  المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
                  ماهو الحل برأيكم إن كان الزوج ..أو الزوجة ...فيهما نوع البخل ويظهر بصورة اوضح عند حظور أهل الأخر ؟؟؟؟
                  يأخذني هذا السؤال إلى بيت شعر لأبي تمام دائما أردده
                  إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي .. ولمْ تستَحْي فافعَلْ ما تَشاءُ

                  البخل داء يحتاج إلى علاج و إن صاحب البخل قلة حياء من الله ومن الناس هنا تقع الكارثة العظمى في إخراج المواقف والحرج الذي قد يقع فيه أهل البخيل عند تعاملهم مع الآخرين عموما لا مع الضيف فقط
                  والحل يعتمد على الشخص الآخر الغير بخيل ومدى تفهمه ووعيه وقدرته على معالجة الأمور والتصرف الحكيم السليم في مواقف الحرج فمدى البخل وتأصله في صاحبه ليس هو المشكلة الوحيدة في البخيل فهنالك عوامل أخرى تؤثر في صفة البخل لديه قد تزيدها أو تقننها حسب الظروف
                  ومن المعروف أن صفة الكرم ممدوحة والبخل مذموم على كل الأصعدة
                  وقد روي عن مولاتنا فاطمة عليها السلام أنها قالت : « قال لي أبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إياك والبخل فإنّه عاهة لا تكون في كريم ، إياك والبخل فإنّه شجرة في النار ، وأغصانها في الدنيا ، فمن تعلّق بغصنٍ من أغصانها أدخله النار ، والسخاء شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا ، فمن تعلّق بغصنٍ من أغصانها أدخله الجنة »
                  دلائل الإمامة | الطبري : 70 | 9 .

                  فمن يقتدي بالرسول الأكرم وآله الأطهار يقتفي أثرهم وهم أهل السخاء والكرم
                  وكما قلت أهم نقطة ألا يرافق البخل قلة حياء لأن البخيل إن لم يستحي أوقع أهله في مواقف محرجة لا مخرج منها وقلل من شأنهم أمام أنفسهم وربما الآخرين


                  المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
                  ماهي النصيحة التي نقدمها للزوج بهذا الخصوص ؟؟؟
                  وكيف نقدم النصيحة للزوجة إن كانت هي التي يبدو انزعاجها من زيارة أهل زوجها ؟؟؟
                  بلا شك الزوجة تريد من زوجها أن يكرم أهلها و كذلك الزوج أيضا يريد من زوجته إكرام أهله
                  وعليه إن شئت من الطرف الآخر تحقيق مطلبك مع أهلك عامل أهله كما تحب أن يعامل أهلك
                  والحسنى بالحسنى والله لا يضيع أجر المحسنين
                  فالزوجة الحكيمة تستطيع أن تجعل أهل زوجها يحبونها ويحترمونها بحسن معاملتها لهم وبكريم أخلاقها إن نجحت في كسب محبتهم حتما سيحبون بدورهم أهلها أو على الأقل سيحترمونهم و العكس ممكن مع الزوج أيضا و هذا له أثره الطيب على المستوى العام بالطبع

                  حقيقة قاعدة التعامل التي ضبطها ديننا الحنيف سهلة وميسرة و تجعل أمور الدنيا تسير بسهولة من هذا الجانب و لم يكتفي بل وضع ضوابط لكل شيء
                  ولا أدري لم الناس تحب أن تعقد الأمور في تعاملاتها مع الآخرين
                  وكم أتعجب ممن يعقد الأمور وبعدها يبكي ويشتكي الهم والمشاكل



                  هذا ما استطعت أن أضيفه على عجالة
                  واعتذر لتقصيري وتأخيري و إطالتي


                  و شكرا جزيلا لك أيتها الكريمة الرائعة الغالية شجون فاطمة
                  لا عدمنا روائعك وجمال عطائك وبهاء حضورك

                  دمت بكل خير وفي خير والله يرعاك ويحفظك


                  محبتي مع خالص احترامي وتقديري
                  التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 20-01-2016, 01:06 AM.


                  أيها الساقي لماء الحياة...
                  متى نراك..؟



                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة السهلاني مشاهدة المشاركة
                    اختنا الفاضلة

                    سلامٌ من الله عليكم ورحمة وبركااات

                    ( الكرم ما كان ابتداءاً )

                    فهناك فرقٌ ما بين ما يكون إعتياد اجتماعي ناتج عن مقابلة بالمثل وبين إكرام طوعي جُبلت عليه

                    النفوس النقية لا يأتي عن طلب او إجبار بل عن طيب نفس وقناعة تامة ولذة لا يشعر بها إلا من جربها ..

                    وعلى هذا فقس ..

                    أمّا ما يخص تصرفات الزوج والزوجة فلابد ان تكون مبنية على الاحترام المتبادل والتوقير

                    فهما ليسا متافسين او هما في حلبة صراع حتى يُغيض بعضهم البعض

                    في سلبية معاملتهما لرحم الاخر ..

                    وفقتم سيدتي الفاضلة ورعاكم الله وسدد مدادكم ..







                    شكراً لحظوركم استاذنا الفاضل ولكن مع الأسف هناك بعض
                    الأزواج يعيشون وكأنهم في حلبة صراع .....هل ممكن توجيه النصح لهم ؟؟ وهل تعتقدون إن الزوجة
                    أو الزوج أكثر استجابة للنصح ؟؟ ومع الأسف نرى في بعض الأحيان
                    الضيوف هم أنفسهم من يثير المشاكل ..... واذا احببتم أن ابين لكم ذلك فعلى الرحب والسعة

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X