إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صديقي حائر

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صديقي حائر


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفت انتباهي احد محاور المنتدى الاسبوعي موضوع تعدد الزوجات.. وانتبهت الى ان مجلتكم قد قامت بعدة لقاءات لتجارب تعدد زوجات ناجحة

    وضربتم امثلة لذلك ...هذا الموضوع اثارني حينما رأيت احد زملائي في العمل وهو يتحدث عن زواجه الثاني وكيف انه استطاع ان يقنع زوجته الاولى

    بان يجلب الزوجة الثانية لتسكن معهم في نفس البيت كونه موظف ودخله محدود.. وافقت الزوجة الاولى بعد ان وضعت عدد من الشروط منها:

    ان تكون كل امور ادارة البيت من حقها وحدها.

    ان لايبيت عند الزوجة الثانية الا برضاها.

    ان تقوم زوجته الثانية بكل اعباء المنزل.

    ان لايقوم بمرافقة الزوجة الثانية في حال ارادت الخروج من المنزل.

    ان لايعطيها اي مصروف الا بعلمها.

    طبعا الشروط واضح انها تعجيزية

    اود معرفة ماذا يمكن لصديقي ان يفعل امام الزوجة الاولى وما موقفه من الزوجة الثانية وكيف يتصرف مع الاثنين؟

    هو الان حائر.. طلب مني ان اقرع بابكم لعل وعسى ان تنفعه مشورتكم او ان تجدوا له حلا بعيدا عن ظلم احدى الزوجتين

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اهلا بك اخي الكريم اسعدنا جدا طرقك لبابنا ..وهذا بالتاكيد نابع من ثقتكم بنا وبما نطرح..

    سابدأ معك اولا في طريقة زواج صديقك الذي لا نعلم ان كان زواجه ضروريا ام كان حسب اهوائه..

    كان عليه ان يضع في باله ان للزواج الثاني ضروريات تفرض عليه ان يكون عادلا بالاخص في مسألة الاكتفاء المادي..

    الذي يمكنه من فتح بيتين بدون ان يؤثر ذلك على البيت الاول.. وان مسألة الزواج الثاني يجب ان تكون مدروسة جيدا قبل

    المضي فيها حتى يتجنب الزوج ظلم احد الاطراف الذي يؤدي الى اشكالات شرعية كثيرة هو في غنى عنها


    وعلى كل حال علينا ان نتعامل مع الواقع الذي امامنا..والواقع يفرض انه الان متزوج من الزوجة الثانية التي لايستطيع

    توفير سكن خاص لها.. وعليه سيكون مجبرا على اسكانها مع الزوجة الاولى التي من الواضح انها استغلت الموقف

    لتفرض شروطها الانتقامية مع كل الاسف..

    على صديقك ان يتفاهم مع زوجته الاولى حول هذا الموضوع وان لم ينفع التفاهم معها ( وهذا مؤكد كونه هو المتكلم وهي مجروحة منه)

    عليه ان يدخل بعض الاطراف المؤثرة عليها لكي تخفف من شروطها..

    وعلى هذا الطرف ان يكون ذا تأثير كأن يكون رجل دين او شخصية مرموقة ..

    وياحبذا لو كان الحديث يدور حول الارتباط بالله عز وجل لان الانسان المجروح يتجه فورا لله سبحانه وتعالى..

    واذا قوى ارتباط الزوجة بالله اكثر من ذي قبل فقد يكون لهذا الاتباط اثر في التخفيف عن كاهل الزوج من ناحية الشروط..

    على الزوجة ان كانت تريد ان تستقر وتخفف من الالم النفسي الذي اصابها ان توجه كل مشاعرها الجياشة التي المت بها

    الى الطريق الصحيح والى المحبوب الاول والاخير الذي لايخيب من تمسك به فهو ارفق بعباده من انفسهم..

    ان تحقق هذا الذوبان من قبل الزوجة الاولى فستسير الامور بخير ولكن يبقى تقبلها للواقع شيء مرهون بالوقت

    وسترى رضا الله فوق رضا نفسها اولا وفوق رضا المخلوقين ثانيا..

    ان استطاع الزوج اعانة زوجته الاولى الى الوصول الى هذه المرحلة فسيكسب راحته..

    وسيتجنب ظلم الزوجتين..

    اتمنى ان يشارك بقية المشرفين والاعضاء في الرد لنصل الى نتيجة مرضية

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد

      على بركات من الله ابدأ معكم بهذا الباب

      الاخ الكريم اكثر مايُخاف من الزواج الثاني والمتعدد ان يكون الرجل ذو شخصية ضعيفة


      والمراة هي التي تملي التصرفات عليه

      وهذا طبعا شيْ ممقوت حتى في الزواج الاول لانه قد يؤدي الى ظلم اطراف متعددة وخاصة اهل الزوج

      لكن الامر بالزواج المتعدد اكثر لانه سيظلم استرتان معا والاطفال كذلك


      المهم سارد بابواب مهمة استفدتها من محوركم المبارك ومنها رد الاخ الفاضل (ابو محمد الذهبي )


      هذا :


      كما سبق وذكرنا ، فان الاسلام قد اجاز تعدد الزوجات ولم يامر به ، بعبارة اخرى ان اصل الحياة الاسرية تقوم على وجود زوجة واحدة ، ولكن يجوز التعدد بحكم الضرورة ورعاية للشروط . ففي ظل هذه الشروط يسعى الاسلام لتحديد العلاقة بين الطرفين وبيانها بشكل لا يكون فيه هذا الزواج بدون قيود ولا ضوابط وهذه الشروط هي:ـ
      يامر القران الكريم الرجل الذي عنده اكثر من زوجة ان يراعي العدالة بينهن هذه العدالة تتمثل في النفقة والمسكن ، والاشراف والمتابعة والكفالة المادية ، والجانب العاطفي ، والعلاقات الجسمية والنفسية ، ولا يستطيع الرجل مراعاة العدالة في الجانب العاطفي لان هذه المسالة نفسية . فالرجل احيانا ـ يحب احدى زوجته اكثر من الاخرى ، وهذا الامر طبيعي حتى في الابناء ، فقد يحب الشخص احد ابنائه اكثر من الاخر ، ولكن المسالة المهمة ان لا يبدي ذلك لها ، فاذا لم يستطع الرجل مراعاة العدالة بين زوجاته فعليه ان يكتفي بواحدة : «فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم» .
      قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : «ومن كانت له امراتان فلم يعدل بينهما في القسم من نفسه وماله ، جاء يوم القيامة مغلولا مائلا شقه حتى دخل النار» .
      وفي رعاية العدالة يوصى بتقسيم الليالي بينهن ، وكان رسول الله (صلى الله عليه واله) يراعي مسالة العدل بين نسائه ، حتى اواخر ايامه وحين مرضه فكان يامر بنقل فراشه كل يوم في بيت الزوجة التي يكون ذلك اليوم من قسمتها ، وكان امير المؤمنين (عليه السلام)

      يراعي مسالة الوضوء لصلاة الليل ان تكون في منزل الزوجة التي يريد المبيت عندها . ولاشك ان الزوج اذا راعى العدالة بهذا الشكل فسوف لن يحدث خلاف بينه وبين زوجاته من جانب ، وبين الزوجات انفسهن من جانب اخر . يجب ان يسعى الزوج ـ مع مراعاة العدالة في النفقة والكسوة والمعاشرة ـ الى عدم جرح عواطف ومشاعر زوجته ، ففي الاسلام لا يباح له ان يتزوج اخت زوجته لان احاسيس حب الزوج تؤدي الى اثارة احداهما على الاخرى


      وهو حديث يبين لنا مدى اهمية العدالة بالزواج


      وليس الامر تابع للهوى او لاملاءات هذه او تلك ....!!!!!


      ليكون الزواج باب رحمة للزوجين بالدنيا والاخرة


      والاّ اصبحت الحياة عالم (أنــــــــــــــــــــــــــــــــا )

      وجحيم لايُطاق


      شكرااا لدعوة مشرفتنا الكريمة الراقية للرد على هذا الموضوع المهم


      سددكم الله وصديقكم اخي الفاضل


      ولو احتجت للافاضة بهذا الموضوع فعلى الرحب والسعة

      سنقدم مايتيحه لنا الوقت ان شاء الله ...













      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سيد كريم المنصوري مشاهدة المشاركة

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        لفت انتباهي احد محاور المنتدى الاسبوعي موضوع تعدد الزوجات.. وانتبهت الى ان مجلتكم قد قامت بعدة لقاءات لتجارب تعدد زوجات ناجحة

        وضربتم امثلة لذلك ...هذا الموضوع اثارني حينما رأيت احد زملائي في العمل وهو يتحدث عن زواجه الثاني وكيف انه استطاع ان يقنع زوجته الاولى

        بان يجلب الزوجة الثانية لتسكن معهم في نفس البيت كونه موظف ودخله محدود.. وافقت الزوجة الاولى بعد ان وضعت عدد من الشروط منها:

        ان تكون كل امور ادارة البيت من حقها وحدها.

        ان لايبيت عند الزوجة الثانية الا برضاها.

        ان تقوم زوجته الثانية بكل اعباء المنزل.

        ان لايقوم بمرافقة الزوجة الثانية في حال ارادت الخروج من المنزل.

        ان لايعطيها اي مصروف الا بعلمها.

        طبعا الشروط واضح انها تعجيزية

        اود معرفة ماذا يمكن لصديقي ان يفعل امام الزوجة الاولى وما موقفه من الزوجة الثانية وكيف يتصرف مع الاثنين؟

        هو الان حائر.. طلب مني ان اقرع بابكم لعل وعسى ان تنفعه مشورتكم او ان تجدوا له حلا بعيدا عن ظلم احدى الزوجتين
        بسم الله
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,





        المشاركة الأصلية بواسطة سيد كريم المنصوري مشاهدة المشاركة


        اود معرفة ماذا يمكن لصديقي ان يفعل امام الزوجة الاولى وما موقفه من الزوجة الثانية وكيف يتصرف مع الاثنين؟

        بغض النظر عن الهدف من الزواج والدوافع من ورائه وهل كان عليه ان يتريث في اقدامه على الزواج ام لا ... احب ان أقول له أن كان يفكر بالانسجام وجعل كلا الزوجتين في محل واحد وبيت واحد وخصوصا بعد تلكم الشروط التي ذكرتها امرا محالا - في الضرف الراهن - بل ستتحول حياته الى جحيم وقد يفقد احد الاطراف مهما ادعى احدهم - اقصد احد الزوجتين - انهما على استعداد على التحمل .. فانا اقطع ان هذا الاحتمال ستنتهي مدة صلاحتيه مهما طال وستنشب حرب ضروس لا هوادة فيها ابدا

        فالحل الذي سنطرحه قائم على ضرورة
        فصل الزوجتين بأن لايجمعهما اي مكان او حال وأشعاركل واحدة منهما انها لاضرة لها وخصوصا الاولى :

        خطة استراتيجة : قم بالذهاب الى الفقيه الذي ترجع اليه بالتقليد او وكيله الشرعي واطرح عليه السؤال التالي : ما هو الحق الشرعي الذي يجب علي ان اراعيه اتجاه كلتا الزوجتين لكي تبرء ذمتي امام الله تعالى من حقيهما ؟ ( وجواب هذا السؤال بكل تفاصيله الفقهية والاخلاقية يتكفل به الفقيه ومن ينوب عنه )

        قم بتغذية عقلك ونفسك بالوسائل العلمية والمعرفية والاخلاقية وان تقرأ شهريا كتابين او اكثر عن مواضيع العلاقات الزوجية المتعددة وكيفية تحقيق الانسجام في مراعاة بناء أسرتين أكرر بنـــــــــــــــــــاء اسرتين لانك مسؤول عن وطنيين وانت قائدهما
        راجع مراكز التنمية البشرية ليساعدوك على تعلم المهارات اللازمة لتوطين النفس على تحمل العقبات وحل الازمات لاقدّر الله .. أستمع الى المحاضرات الدينية والاخلاقية والروحية لتحصن نفسك جيدا بالعلم والمعرفة فجهل الانسان هو اساس كل مصائبه ونوائبه !

        ضع برنامج وخطة لكلا الاسرتين طبقا لما سيحدده الشرع ويقرره من حقوق للزوجتين ولما ستبرمج عليه نفسك في التعامل مع الاسرتين ... وحاول ان تُلزم نفسك بتطبيق فقرات هذه الخطة او البرنامج مهما كان الامر


        الحل الميداني : بعد ان توفر لكلا الزوجتين مكان آمن ومستقر لا تنقل ما يدور بينك وبين زوجتك الاولى للثانية وكذلك بالعكس وبعد مضي مدة ستجد الاسرتين قد تأقلمت حياتهما وهذا لايعني انك لاتسمع من الاولى كلام قد يزعجك ولكن تغافل وسامح
        وحاول ان تشغل كلا الزوجتين بما يجعلهما في تفكير نافع ومثمر كتربية الاطفال و الاهتمام بمشاكلهم او الاهتمام بشؤون المنزل وما يتعلق بذلك .. بعد مدة من الزمن لتكن سنة او سنتين وبعد تحمل لكل ضرف قد يثيرك - ولكنك لاتنسى انك قد حصنت نفسك بالعلوم والمعارف والمهارات التنموية -
        ستجد فرصة بالحديث عن دمج الاسرتين او ان تجد فجوة للحديث مع الاولى بإيجاد فرصة للتعارف والتزاوروالاقناع بما هو واقع وراهن ... اما في الضرف الحالي مع ما ذكرت من شروط صارمة قدمتها الاولى فلن تجد ما يسرك مطلقا


        وفقكم الله لكل خير وصلاح
        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق


        • #5

          اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

          قد لا أستطيع الإضافة على ما تفضل به المشرفين الأكارم قبلي

          ولكن منذ أن قرأت الموضوع لأول مرة وأنا أتمنى أن يسأل الزوج نفسه هذا السؤال ويطرحه على زوجته الأولى أيضا
          هل زوجته الثانية إنسانة حرة أم جارية ..؟
          وفي كلا الحالتين هي طبعا من البشر أي إنسانة ولكن مع هذه الشروط
          أين هو حقها من الإنسانية ؟
          ولن أقول أين حقها في العدل التقريبي الذي أوجبه الله وجعله شرطا لتعدد الزواج
          وحذر من الميل كل الميل الى إحدى الزوجات دون الأخرى
          فالرجل المؤمن سيطبق شرع حتما والزوجة المؤمنة يفترض ألا تقبل أن يخالف زوجها شرع الله
          إن كان يهدف إلى وجود حل لا يقع به في ظلم أي من زوجتيه حسب ما جاء في نهاية الموضوع:
          و ان تجدوا له حلا بعيدا عن ظلم احدى الزوجتين
          هو تزوج الآن و الواجب عليه أن يطبق شرع الله العادل لا شرع زوجته الأولى الظالم
          وبالذات إن لم تشترط زوجته الأولى في عقد نكاحها عدم الزواج عليها بأخرى فهنا كل شروطها لا أهمية لها إن كانت لا ترضي الله أو تسبب الإضرار بالآخرين ولو على المستوى النفسي
          هو أمام هذه الشروط واقع بين أمرين
          إما يرضي الله وهو الأحق وإن لم ترض زوجته الأولى
          أو يرضي زوجته ويغضب الله بوقوع الظلم على زوجته الثانية
          و بلا شك رضا الله مدعاة للخير والبركة والتوفيق بينما رضا الناس غاية لا تدرك و لا يخلف سوى السخط منهم
          و أتعجب من وجود الحيرة والأمر واضح وجلي
          ولا يتطلب سوى الرجوع لشرع الله والعمل بما أمر أي تحقيق العدل
          بما أنه تزوج باختياره وبقناعته ورضاه ولم يجبره أحد على ذلك ..

          اسمع كثيرا مقولة أن زواج الزوج على زوجته بدون سبب ظلم لها
          ولكن علينا أن نلتفت إلى نقطة مهمة جدا وهي أنه إن كانت الزوجة الأولى تشعر بالظلم لعدم رضاها بزواج زوجها من أخرى فعدم رضاها ليس ميزان ظلمها إن كان زوجها قد أدى كامل واجباته الزوجية وأعطاها كامل حقوقها

          مع الأخذ بعين الاعتبار أن تعدد الزوجات حكم عام وليس مقيد بحالات معينة كمرض الزوجة أو عدم قدرتها على الإنجاب أو انقاذ فتاة من العنوسة وغيره من الأسباب والمبررات التي لا تستدعي عدم جواز التعدد الذي قيد فقط بشرط العدل والقدرة
          قال تعالى: { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3
          فالآية واضحة وصريحة أنكحوا ما طاب لكم ولنركز على ما نصت عليه الآية "ما طاب لكم " وليس ما اضطررتم إلى ذلك
          هذا ليس من عندي بل هو كلام الله سبحانه وشرعه

          وهذه المشروعية جاءت لحكمة يعلمها الله سبحانه وتعالى خالق البشر وهو العالم بما يحتاجون إليه وما هو الأصلح لهم
          ولا يحق لأي امرأة أن تعترض على إقدام زوجها على الزواج عليها إن لم تشترط ذلك منذ البداية وأثناء عقد زواجها به

          إذن من يعرف أحكام الله سيطبقها دون أن تأخذه في الله لومة لائم ودون أن يقيده رضا فلان أو غضبه أو حتى خاطر أقرب المقربين إليه
          فشرع الله ليس قابل للمساومة ورضا الله هو الغاية الأسمى والهدف الأكمل والأوجب الأخذ به واتباعه
          والشرع اشترط العدل
          فهل من العدل الأخذ بشروط الزوجة الأولى ؟
          وإن لم تكن شروطها عادلة وغير مقبولة شرعا فهل يتطلب الأمر الوقوع في حيرة أمامها ؟

          صديقك أقدم على الزواج و لا نعلم هل كان قادرا على متطلبات الزواج الثاني أم لا حين أقدم على ذلك
          ولكنه تزوج وانتهى الأمر وما عليه الآن إلا أن يسعى لإيجاد السبل التي تمكنه من العدل بين زوجتيه حتى لا تقيده حقوقهما وما ترتب عليها من ظلم لهما أو لأحداهما و توابع هذا الظلم يوم القيامة


          هذا والله أسأل لنا جميعا الهداية والتوفيق إلى سبيل الرشاد والثبات عليه

          ودمتم بألف خير


          احترامي وتقديري
          التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 19-01-2016, 04:17 AM.


          أيها الساقي لماء الحياة...
          متى نراك..؟



          تعليق


          • #6
            اقدم الشكر الجزيل للاخت مديرة التحرير المحترمة على دعوتها الكريمة

            وللاخت مقدمة البرنامج المحترمة والاخ المحترم خادم ابي الفضل

            والشكر للاخت صادقة المحترمة

            سانقل ردودكم لصديقي الحائر الذي اسأل الله ان يفرج عنه

            ربي يحفظكم جميعا

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X