إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(الغيبة---- كلمة توبق صاحبها في النار)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (الغيبة---- كلمة توبق صاحبها في النار)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ************************
    الغيبة كلمة توبق صاحبها في النار وتورثه العار والشنار؛ لأنه أعطى نفسه هواها, فأوردته المهالك وما اشتهاها, ولكن للأسف، فإن المؤمن الذي انحسر الإيمان من قلبه, حتى أصبح ذبالة كذبالة المصباح الذي كاد ينطفئ, وضع الشيطان خرطومه على قلبه، فلم يبق له رادعا من ضمير. قال عليه الصلاة والسلام: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب". وفي رواية :"يهوي بها في نار جهنم."
    إنها كلمة: يصف بها أخاه المسلم وصفا ذميما: إشارة أو عبارة, ينفس بها الشيطان عن نفسه فيوقعه في الخسران المبين! وأي خسارة أعظم من أن يتكلم الإنسان بكلام لا يعود عليه إلا بنقص حسناته حتى إذا فنيت حسناته أُخذ من سيئات من اغتابه فطرحت عليه فطرح في النار.
    ولا يظن أنه مؤاخذ بها إذ إنها تغيب عن أذهان كثير من الناس,
    والغيبة: كلمة أو كلام تذكر بها أخاك المسلم بسوء أو مكروه, وسميت غيبة لأنك تتكلم عنه وتذمه في حالة غيابه، وقد عرفها النبي - صلى الله عليه وسلم-، ولا أفضل من تعريفه لها , قال صلى الله عليه واله وسلم :" أتدرون ما الغيبة؟" قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "ذكرك أخاك بما يكره"،
    وقد بين النبي - صلى الله عليه واله وسلم- الفرق بين الغيبة والبهتان حيث قيل: أرأيت يا رسول الله إن كان فيه ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته".
    والبهتان قول عظيم النكارة باطل الدلالة، متحمل صاحبه إثما وعذابا أليما، قال تعالى:
    "والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا" [الأحزاب: 58].
    حكم الغيبة:
    الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما الاتفاق على أنها من الكبائر, لما جاء فيها من الوعد والوعيد الشديد في القرآن والسنة.
    أدلة تحريم الغيبة:
    أولاً - من كتاب الله تعالى:
    أ - قال تعالى: "ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم" [الحجرات:12]، قال ابن عباس -رضي الله عنهما-حرم الله أن يُغتاب المؤمن بشيء كما حرم الميتة).
    : (وهذا تأكيد لتحريم الغيبة, لأن أكل لحم الميت محظور، ولأن النفوس تعافه من طريق الطبع، فينبغي أن تكون الغيبة بمنزلته في الكراهة).
    ب - وقال تعالى: "ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان" [الحجرات: 11]،: "لا تلمزوا أنفسكم" أي لا تلمزوا الناس, والهماز واللماز من الناس مذموم ملعون, كما قال الله: "ويل لكل همزة لمزة" [الهمزة:1], فالهمز بالفعل واللمز بالقول.
    : (الهمز يكون بالفعل كالغمز بالعين احتقاراً أو ازدراءً, واللمز باللسان وتدخل فيه الغيبة).
    ج - وقال تعالى: "ويل لكل همزة لمزة" [الهمزة:1]، وقد سبق بيان معناها وفيها: الويل: وهي كلمة زجر ووعيد بمعنى الخزي والعذاب والهلكة، أو واد في جهنم أعده الله للعصاة المعاندين والكفرة الفاسقين.

  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    من الامور التي حرمها الشرع هي الغيبة لما لها من تاثير على المجتمع ككل
    فالغيبة من الامراض الفتاكة التي تفتك بمرتكبها قبل غيره وتؤدي الى التناحر والتباغض بين الناس .
    جنبنا الله واياكم ما يبعدنا عن رحمة الله تعالى
    احسنتم النشر وانتقاء المواضيع الاخت الفاضلة ورزقكم الله شفاعة محمد وآل محمد

    تعليق


    • #3
      الأخت الكريمة
      ( خادمة الحوراء زينب 1 )
      بارك الله تعالى فيكم على هذا الاختيار الموفق
      وأقول : ونظراً الى ضرر الغيبة وكونها جريمة اجتماعية خطيرة يتسبب عنها تفرّق وحدة المسلمين، وفساد قلوبهم، وتمزق روابطهم، فقد حاربها الاسلام محاربة عنيفة، وتوعّد أولئك الذين ينتهكون حرمة المسلمين باغتيابهم ونشر عيوبهم، فقال تعالى:ï´؟يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌï´¾(الحجرات الآية ).
      عن أبي عبدالله(ع) قال: إن رسول الله(ص) وقف بمنى حين قضى مناسكها في حجة الوداع فقال: «أيها الناس اسمعوا ما أقول لكم واعقلوه عني فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم في هذا الموقف بعد عامنا هذا، ثم قال: أي يوم أعظم حرمة»؟ قالوا: هذا اليوم قال: «فأي شهر أعظم حرمة»؟ قالوا: هذا الشهر، قال: «فأي بلد أعظم حرمة»؟ قالوا: هذا البلد، قال: «فإن دماء كم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه، فيسألكم عن أعمالكم ألّا هل بلغت»؟ قالوا: نعم قال: «اللهم اشهد ألا من كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها فإنه لا يحل دم امرئ مسلم ولا ماله إلا بطيبة نفسه ولا تظلموا أنفسكم ولا ترجعوا بعدي كفارا».
      وقال النبي(ص):«كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله عرضه»
      أي: كل شي من الدم والمال والعرض محرم على المسلم، فيجب صيانة الدماء والأعراض والأموال والحفاظ على كرامات الناس كلهم مسلمين وغير مسلمين.
      قال أمير المؤمنين(ع) في عهده لمالك الاشتر رضوان الله عليه:
      «الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق»













      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X