هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟
قال الامام الرضا (ع) : يا بن شبيب !.. إن كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب (ع) فإنه ذُبح كما يُذبح الكبش ، وقُتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ، ما لهم في الأرض شبيهون ، ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله ، ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره ، فوجدوه قد قُتل ، فهم عند قبره شعثٌ غبْرٌ إلى أن يقوم القائم ، فيكونون من أنصاره ، وشعارهم : يا لثارات الحسين .. يا بن شبيب !.. لقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده : أنه لما قُتل جدّي الحسين أمطرت السماء دما وترابا أحمر . يا بن شبيب !.. إن بكيتَ على الحسين حتى تصير دموعك على خديك ، غفر الله لك كل ذنب أذنبته صغيرا كان أو كبيرا ، قليلا كان أو كثيرا .. يا بن شبيب !.. إن سرك أن تلقى الله عز وجل ولا ذنب عليك فزر الحسين (ع) . يا بن شبيب !.. إن سرّك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي (ص) فالعن قَتَلة الحسين . يا بن شبيب !.. إن سرّك أن يكون لك من الثواب مثلُ ما لمن استشهد مع الحسين ، فقل متى ما ذكرته : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما . يا بن شبيب !.. إن سرّك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان ، فاحزن لحزننا ، وافرح لفرحنا ، وعليك بولايتنا ، فلو أن رجلا تولّى حجراً لحشره الله معه يوم القيامة.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟
تقليص
X
-
رد الزائرشكر لك اخي
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرشكراً أخي على هذه المعلومات المفيدة ونسألكم الدعاء
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائراحسنتم وفقكم الله
تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟ 5
قال الامام علي (عليه السلام) : أيّما مؤمن سجد لله سجدة لشكر نعمة من غير صلاة ، كتب الله له بها عشر صلوات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟ 5
قال الامام علي (عليه السلام) : أيّما مؤمن سجد لله سجدة لشكر نعمة من غير صلاة ، كتب الله له بها عشر صلوات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟ 4
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) في فضل سورة الانفطار : من قرأها عند نزول الغيث غفر الله له بكل قطرة تقطر
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟ 3
ما قيمة أن ينقذ الإنسان غضبه على الزوجة المسكينة، أو هذه الخادمة البسيطة؟.. وهو بإمكانه أن يتجرع هذا الغيظ، ليعيش حلاوة الإيمان بعد ذلك، وليرفع عن ظهره جبالاً من الذنوب!.. ولا يستبعد أن رب العالمين عندما يطلع على هذا العبد، الذي ابتلي بإثارة في الشهوة أو الغضب، وصبر على ذلك؛ أن يباهي به ملائكته.. فيا لها من مزية!.. فعلينا أن نقوم بالصفقات الاستثنائية المربحة.. ومن ضمن الصفقات المربحة: كظم الغيظ.. ومن المعلوم أن الإنسان الذي يثار -مثلاً- من قبل ولده، أو من قبل زوجته، أو من قبل خادمته؛ ويتذكر غضب الله عز وجل، فيكظم غيظه؛ فإن جزاءه أن يحشا جوفه نوراً، كما ورد عن الإمام الباقر (ع): (مَن كظم غيظاً وهو يقدر على إمضائه، حشا الله قلبه أمناً وإيمانا يوم القيامة).
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرشكرا على هذه المعلومة ولالكن ايضا العقيق اليماني الاحمر
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: