جزاك الله خير للمعلومه
وانا من عشاق الاحجار الكريمه.
ويوم بيدي خاتم زمرد
وان شاء الله بكره البس عقيق
يارب الله يسر اموري وامور المسلمين
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟
تقليص
X
-
رد الزائر
- اقتباس
- تعليق
-
المشاركة الأصلية بواسطة kerbalaa مشاهدة المشاركةهـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟ 41
إن لحافظ القرآن الكريم منزلةً عظيمةً عند الله عزوجل، فعن الرسول الأكرم (ص) أنه قال: (من أعطاهُ الله حفظَ كتابه، فظنَ أنّ أحداً اُعطيَ أفضل مما أُعطي، فقد غمط أفضل النعمة)!.. فيجب علينا أن نهتم بحفظ القرآن الكريم، وثم نراجع ما حفظناه لئلا ننساه.. فإن الإنسان الذي يحفظ القرآن الكريم، ثم ينسى ما حفظه من الآيات، فإنه يوم القيامة تكشف له بعض الدرجات، ثم يحرمها، ويقال له: إن هذا كان ثواب هذه الآيات التي حفظتها من القرآن الكريم ثم نسيتها.. يقول الصادق (ع): (من نَسَيَ سورةً من القرآن مُثّلت لهُ في صورةٍ حَسَنةٍ ودرجةٍ رفيعةٍ في الجنة، فإذا رآها قال: ما أنت؟!.. فما أحسَنَكِ؟!.. ليتك لي؟!.. فتقول: أما تعرفني؟!.. أنا سورة كذا وكذا، ولو لم تنسني لرفعتكَ إلى هذا المكان)!..
بالفعل ان حفظ القرآن نعمة عظيمة ودائما اتمنى ان يوفقني الله لأنال هذه النعمة والفضل من الله ولكن بدون سعي لاينفع التمنى وماحولنا من اوضاع لاتسمح لنا بالتفرغ للحفظ
اتمنى ان يأتي يوما واقول ان حافظة للقرآن
بارك الله بك اخانا على المواعظ والكلمات الماسية الرائعة وننتظر دائما ماهو جديد ومفيد من حضرتكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟ 42ذكرت الروايات الشريفة: «عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي فِي الْمَنَامِ قَدْ أَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَجَاءَهُ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَخَلَّصَاهُ مِنْ بَيْنِهِمْ وَجَعَلاهُ مَعَ الْمَلائِكَةِ
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟ 41إن لحافظ القرآن الكريم منزلةً عظيمةً عند الله عزوجل، فعن الرسول الأكرم (ص) أنه قال: (من أعطاهُ الله حفظَ كتابه، فظنَ أنّ أحداً اُعطيَ أفضل مما أُعطي، فقد غمط أفضل النعمة)!.. فيجب علينا أن نهتم بحفظ القرآن الكريم، وثم نراجع ما حفظناه لئلا ننساه.. فإن الإنسان الذي يحفظ القرآن الكريم، ثم ينسى ما حفظه من الآيات، فإنه يوم القيامة تكشف له بعض الدرجات، ثم يحرمها، ويقال له: إن هذا كان ثواب هذه الآيات التي حفظتها من القرآن الكريم ثم نسيتها.. يقول الصادق (ع): (من نَسَيَ سورةً من القرآن مُثّلت لهُ في صورةٍ حَسَنةٍ ودرجةٍ رفيعةٍ في الجنة، فإذا رآها قال: ما أنت؟!.. فما أحسَنَكِ؟!.. ليتك لي؟!.. فتقول: أما تعرفني؟!.. أنا سورة كذا وكذا، ولو لم تنسني لرفعتكَ إلى هذا المكان)!..
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
شكرا لكم جميعا وشكر الخاص لمشرف الساحه لتثبيت الموضوع وفقكم الله جميعا
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرشكرا لك اخي الكريم على المعلومة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟ 40
لا شك إن الإكرام الأكمل في هذا الشهر المبارك ، هو أن يأخذ الإنسان بيد عبد قد أرهقته الذنوب ، وأن يأخذ بيد عبد قد ضل الطريق.. فإن من أفضل صور التحبب إلى الله عزوجل ، سوق العباد التائهين إليه تعالى.. ولا ينكر بأن إفطار الصائم فيه ثواب كثير ، ولكن ما هو أعلى وأغلى وأجل من إفطار الصائم ، هو دعوة المفطر إلى الصيام ، وأن يسوق عبداً إلى ربه ، بعد أن أكثر من المعاصي ، وبما أوجب له البعد من الله عزوجل ، بكلمة يغير بها مجرى حياته ، فإن هذه الكلمة أوقع في ميزان أعماله من الإطعام الظاهري.. فالإطعام الظاهري يقيم ظاهر الإنسان ، بينما الإطعام الباطني الروحي -كما في قوله تعالى : {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} ،حيث فسر الطعام بأنه هو العلم الذي يأخذه- ،يحدد مصيره الأبدي شقاء وسعادة.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟ 39
قال الإمام الصادق (عليه السلام):إن العبد لينوي من نهاره أن يصلي بالليل، فتغلبه عينه فينام.. فيثبت الله له صلاته، ويكتب نفسه تسبيحا، ويجعل نومه عليه صدقة.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟ 38
قال أبي حمزة الثمالي (رحمه الله) : (كان زين العابدين (ع) يصلّي عامة الليل في شهر رمضان، فإذا كان السّحر دعا بهذا الدعاء (دعاء ابو حمزة الثمالي) ).. فلنلتفت إلى هذا التعبير!.. أي أن إمامنا زين العابدين (ع) كان في النهار يصوم كما يصوم باقي المسلمين ، ولكن إذا جن عليه الليل ، فإنه يقضي ليلته في الصلاة بين يدي الله عزوجل ، فإذا كان السحر ، دعا بهذا الدعاء ، وكأنه يتوّج سحره بهذه المناجاة البليغة !.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: