إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الغيبة أشد من الزنا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الغيبة أشد من الزنا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ********************
    1- قال رسول الله (ص) : (الغيبة أشد من الزنا) .
    فقيل : يا رسول الله!.. ولم ذاك؟..
    قال : (صاحب الزنا يتوب الله عليه ، وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه ، حتى يكون صاحبه الذي اغتابه يحله) . علل الشرائع 2/557.
    2- قال الإمام الصادق(ع) : إن لله تبارك وتعالى على عبده المؤمن أربعين جنة ، فمتى أذنب ذنبا كبيرا رفع عنه جنة ، فإذا اغتاب أخاه المؤمن بشيء يعلمه منه ، انكشفت تلك الجنن عنه ، ويبقى مهتوك الستر، فيفتضح في السماء على ألسنة الملائكة ، وفي الأرض على ألسنة الناس ، ولا يرتكب ذنبا إلا ذكروه ، وتقول الملائكة الموكلون به : يا ربنا!.. قد بقي عبدك مهتوك الستر، وقد أمرتنا بحفظه ، فيقول عزوجل : ملائكتي لو أردت بهذا العبد خيرا ما فضحته ، فارفعوا أجنحتكم عنه ، فوعزتي لا يؤول بعدها إلى خيرا أبدا . الاختصاص 215.
    3- قال رسول الله (ص) : يأتي الرجل يوم القيامة وقد عمل الحسنات ، فلا يرى في صحيفته من حسناته شيئا ، فيقول : أين حسناتي التي عملتها في دار الدنيا؟..
    فيقال له : ذهبت باغتيابك للناس ، وهي لهم عوض اغتيابهم .إرشاد القلوب 1/188.
    4- قال رسول الله (ص) : مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوهم بأظافرهم ، فسألت جبرائيل عنهم ، فقال: هؤلاء الذين يغتابون الناس.
    إرشاد القلوب 1/189.
    5- أوحى الله إلى داوود(ع) : لو رأيت الذين يأكلون الناس بألسنتهم وقد بسطتها بسط الأدي ،م وضربت نواحي ألسنتهم بمقامع من نار، ثم سلطت عليهم موبخا لهم ، يقول: يا أهل النار!.. هذا فلان السليط فاعرفوه . إرشاد القلوب 1/254.
    6- أوحى الله عزوجل إلى موسى بن عمران (ع) : المغتاب هو آخر من يدخل الجنة إن تاب ، وإن لم يتب فهو أول من يدخل النار.مصباح الشيعة 33.






  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    الغيبة من الامور التي حرمها الشرع المقدس لما لهذا الخلق الذميم
    من آثار على الفرد والمجتمع ، فانه يؤدي الى الخصومات بين المؤمنين وينخر
    في مجتمعنا المسلم والتباغض بينهم وفي الحديث الشريف ان الغيبة ادام كلاب اهل النار
    جنبنا الله واياكم كل سوء .
    الاخت خادمة الحوراء زينب1 بارك الله فيك ووفقك للخير كله

    تعليق


    • #3
      الأخت الكريمة
      ( خادمة الحوراء زينب 1 )
      وحرمةُ الغيبة من ضروريات الإسلام، ومن المعاصي المُهْلكة التي يُمكنُ أن تُحبط عمل سنين بأيَّامها ولياليها، وهي كَمَنْ يجمع حطبه لسنين ويحرقهم في ساعة!
      ويكفي المشهد المقزِّز الذي صوَّره القرآن الكريم للمغتاب فجعله كالكلب المسعور الذي ينهش لحم أخيه في حال موته وهو لا يملك من نفسه شيئاً.
      قال الله جلَّ جلاله: ï´؟وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُï´¾ سورة الحجرات آية .
      وهكذا ستكون صورته في عالم الملكوت، نعوذ بالله تعالى.
      وقال النبي لرجلين وقعا في الغيبة: «انهشا منها» عندما مرُّوا بجيفة، فقالا: يا رسول الله، ننهشُ جيفة؟ فقال: «ما أصبتُما من أخيكُما أنتن من هذه»










      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق


      • #4

        تعليق


        • #5

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X