إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وفاةُ أمّ البنين عليها السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وفاةُ أمّ البنين عليها السلام


    بعد حياة مليئة بالمحن والمصائب رأت فيها رؤية العين اجتماع الأمة على ظلم بعلها الوفي والوصي أبي الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام

    بعد ذلك فقدها إياه وبقاؤها أرملة قد اسودّت الدنيا في عينيها، ثم ما جرى على السبط الزكي الحسن بن علي عليهما السلام

    من حوادث مرّوعة ومصائب مفجعة، بعد ذلك جاءت أحداث كربلاء فأنست مصائبها كلّ المصائب وهونت كلّ الرزايا،

    ففقدت أولادها وفقدت مَن كانت تفديه بكلّ أولادها، فخلدت للبكاء والنحيب وشاركت عزيزة أمها وأبيها وأم المصائب زينب عليها السلام

    أحزانها حتى نحل جسمها، وضعف من طول البكاء بصرها، فقد ذكر المؤرخون أنها كانت تحمل حفيدها عبيد الله بن العباس عليهما السلام

    وتخرج إلى البقيع كلّ يوم وتُقيم النياحة على أولادها وعلى الإمام الحسين عليه السلام وتندبهم أشجى ندبة،

    وكان خروجها إلى البقيع حيث اجتماع الناس من ناحية وقربها من القبور مما يجعل النفوس المستمعة لندبتها أكثر تأثراً

    مما لو ناحت في مكان آخر، وهي إنما تقوم بذلك لتشتعل نار العداوة ضد بني أمية، فكانت هي والحوراء عليهما السلام

    قد أخذتا على نفسيهما إكمال رسالة الإمام الحسين عليه السلام ونشر مظلوميته في ربوع الدنيا، وبعد أن أكملت هذه الرسالة

    أحبت لقاء ربّها واشتاقت إلى أولادها، ففاضت نفسها الزكية فاحتضنتها العترة المحمدية، وكانت وفاتها في (18) من جمادي الثانية

    وكان يوم جمعة، إذ دخل الفضل بن العباس عليه السلام وهو باكٍ حزين على الإمام زين العابدين عليه السلام وهو يقول:

    "لقد ماتت جدتي أم البنين عليها السلام".

    أمّا قبرها فهو في البقيع في الزاوية اليُسرى، ومن المؤمل وهو الحلم الذي يراودنا أن يُبنى ويُشيّد ويُطاف حوله ويُزار

    وكذلك القبور التي هُدّمت.

    نبأ جعفر
    كلية التربية/ قسم الحاسبات
    تم نشره في مجلة رياض الزهراء العدد57

  • #2
    الأخت الكريمة
    ( كادر المجلة )
    بارك الله تعالى فيكم على هذا الاختيار الموفق
    وأقول : كانت أم البنين تلك المرأة الجليلة والعابدة الزاهدة والورعة التقية السيدة،وهي فاطمة بنت حزام ألكلابي العامري .
    التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 19-03-2016, 03:23 PM.








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X