إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ليتكِ كنتِ مثل..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ليتكِ كنتِ مثل..

    ليتكِ كنتِ مثل..

    جلس الزوج على المائدة وهو ينظر إلى الطعام بازدراء, فقال: يا ليت لي زوجة مثل فلانة، فطعامها يُضرب به المثل,

    ثم ألقى بنظره إلى أرجاء البيت, فقال وهو يتحسر: كانت أمي بارعة في ترتيب المنزل

    ومن قلة حظي لم أحظَ بامرأة مثلها.

    ثم صاح بأطفاله حينما صدر منهم صوت عالٍ, وقال: إنّ أختي تعرف كيف تربّي أولادها

    أفضل من أمكم التي لم تحسن تربيتكم.

    وحينما طلبت منه زوجته شراء مواد غذائية صرخ في وجهها: ليتك كنتِ مدبرة مثل بنت خالتي,

    فهي لم تكلّف زوجها شيئاً يُذكر.

    وفي اليوم التالي رأى الزوج البيت مكتظاً بالفوضى, وأطفاله غير مرتبين, ولم يجد طعاماً ليأكله،

    حينها ثارت ثائرته وسال الزوجة: ما هذا الذي أراه؟ فأجابته بهدوء: عذراً عزيزي

    فليس بيدي أن أكون مثل أمك بارعة, ولم أجد في نفسي صفة التدبير التي تتصف بها بنت خالتك،

    وحاولت أن أكون مثل أختك فوجدت أني لا أملك مثل زوجها.

    والآن عزيزي هل عرفت أن عدم تقديرك لما تفعله زوجتك وتغاضيك عن عيوبك هو عيبك الأساسي.


    مَن يتذكر....

    يقول الزوج مع نفسه: اليوم يصادف ذكرى زواجنا فهل زوجتي تتذكره يا ترى؟ لأنتظر ولن أجلب لها هدية,

    لأرى إن كانت ستتذكر أو لا؟

    ولكن ماذا لو تذكرتْ وعاتبتني على عدم اهتمامي بالمناسبة؟

    المسألة بسيطة, سأقول لها إنني نسيت ولم أتذكر, وهي بدورها ستعذرني، فإذا اشترت لي هدية فسأجلب لها واحدة,

    وإن لم تشترِ فسوف لن أشتري أيّ شيء.

    وكان يدور في بال الزوجة الشيء نفسه, فقد تذكرت تاريخ زواجهما, ولكنها فضّلت التناسي؛

    لترى إن كان زوجها سيتذكر أو لا؟

    جلس الزوج ينظر إلى زوجته بطرف خفي, ينتظر أن تبادره بالتهاني والهدايا، وكانت الزوجة ترمقه بنظرها بين الحين

    والآخر, بقيا على هذا الوضع إلى أن انتهت الليلة وخلدا إلى النوم, ولم يدركا أنهما أضاعا فرصة

    كان من الممكن أنّ تقوي روابط المودة فيما بينهما بشكل كبير, ولكن كانت الأنانية التي حملاها أقوى منهما.

  • #2
    تعتبر الخلافات الزوجية أو العائلية إحدى العوامل التي تهدد استقرار المجتمع، فالأسرة كما هو معروف هي الخلية الأساسية التي تدخل في تركيبة كيان المجتمع، ويرتكز توازنها على التفاهم بين الزوجين ثم باقي أعضاء الأسرة، وتوفير الأسباب الجوهرية من توازن بين المد حول الراتب الشهري والمصاريف، وتخفيف المشاكل الناجمة من تفاعل أفراد الأسرة اجتماعيا ومهنيا، كلها عوامل تساهم بقدر كبير في ترتيب البيت العائلي المائل للاستقرار، وعلينا أن نسلم بديهيا أنه لا يخلو بيت من مشكلات عائلية بين الزوجين، هذا شيء طبيعي ولا نظن أن أحداً يختلف حوله، خصوصاً إذا كانت من نوعية المشكلات الاعتيادية التي تنجم عن تقلبات الأمزجة واختلاف الطباع بين الأزواج··


    دخلت العلاقات الأسرية في الآونة الأخيرة منعرجا حاسما، وجب معه التدخل بشكل عاجل لحماية الأسرة وإرجاعها لجادة الصواب،ان
    الآراء وفي الحكم على موضوع اجتماعي في بالغ الأهمية، والإجابة انحصرت في بعض الصور، كعدم التفاهم بين الزوجين في مسائل تخرج عن دائرة اختصاص كل طرف، حيث أن الزوج يتدخل في شؤون الزوجة الداخلية والعكس، مما يثير استياء عند الطرفين، كما يمكن أن يكون بداية لخلاف عائلي يمتد حتى إلى الأبناء، بالإضافة إلى مسألة تسرب الشك إلى أحد الزوجين، فتتحول حياتهما إلى جحيم دائم إلى أن يثبت كل طرف العكس مما يظن به ضد الآخر، وهنا الإشارة إلى الخيانة الزوجية أو ما يشبه ذلك من علاقات قد تثير الانزعاج لطرف ما، وأيضا تباين أسلوب كل منهما في تربية الأبناء، إلى غيرها من الأسباب التي قد تبدو صغيرة وسطحية إلا أنها غالبا ما تؤدي إلى نشوء الخلافات والتي تزيد حدتها في بعض الأحيان لتصل إلى حافة الهاوية··
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الذهبي; الساعة 23-03-2016, 01:40 PM.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
      تعتبر الخلافات الزوجية أو العائلية إحدى العوامل التي تهدد استقرار المجتمع، فالأسرة كما هو معروف هي الخلية الأساسية التي تدخل في تركيبة كيان المجتمع، ويرتكز توازنها على التفاهم بين الزوجين ثم باقي أعضاء الأسرة، وتوفير الأسباب الجوهرية من توازن بين المد حول الراتب الشهري والمصاريف، وتخفيف المشاكل الناجمة من تفاعل أفراد الأسرة اجتماعيا ومهنيا، كلها عوامل تساهم بقدر كبير في ترتيب البيت العائلي المائل للاستقرار، وعلينا أن نسلم بديهيا أنه لا يخلو بيت من مشكلات عائلية بين الزوجين، هذا شيء طبيعي ولا نظن أن أحداً يختلف حوله، خصوصاً إذا كانت من نوعية المشكلات الاعتيادية التي تنجم عن تقلبات الأمزجة واختلاف الطباع بين الأزواج··


      دخلت العلاقات الأسرية في الآونة الأخيرة منعرجا حاسما، وجب معه التدخل بشكل عاجل لحماية الأسرة وإرجاعها لجادة الصواب،ان
      الآراء وفي الحكم على موضوع اجتماعي في بالغ الأهمية، والإجابة انحصرت في بعض الصور، كعدم التفاهم بين الزوجين في مسائل تخرج عن دائرة اختصاص كل طرف، حيث أن الزوج يتدخل في شؤون الزوجة الداخلية والعكس، مما يثير استياء عند الطرفين، كما يمكن أن يكون بداية لخلاف عائلي يمتد حتى إلى الأبناء، بالإضافة إلى مسألة تسرب الشك إلى أحد الزوجين، فتتحول حياتهما إلى جحيم دائم إلى أن يثبت كل طرف العكس مما يظن به ضد الآخر، وهنا الإشارة إلى الخيانة الزوجية أو ما يشبه ذلك من علاقات قد تثير الانزعاج لطرف ما، وأيضا تباين أسلوب كل منهما في تربية الأبناء، إلى غيرها من الأسباب التي قد تبدو صغيرة وسطحية إلا أنها غالبا ما تؤدي إلى نشوء الخلافات والتي تزيد حدتها في بعض الأحيان لتصل إلى حافة الهاوية··

      اللهم صل على محمد وال محمد

      نعم اخي احسنت القول..

      الكثير من العوامل التي تؤدي الى انهيار المجتمع سببه مشاكل الاسرة..

      فالاسرة هي نواة المجتمع والتي تكون الركيزة الاساسية لاستقرار المجتمعات بشكل عام...

      احسنتم اخي الكريم بورك فيك على هذا التفصيل

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X