إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المغالاة في المهور .وأثارها السلبية ؟؟!!!!!!!!!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المغالاة في المهور .وأثارها السلبية ؟؟!!!!!!!!!!

    الحمد لله على نعمه علينا والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد (ص) وآله الأطهار المنتجبين (عليهم السلام)
    قال رسول الله محمد (ص)
    (خير النساء أحسنهن وجوهآ وأرخصهن مهورآ).
    أن هذا الحديث الشريف يوضح للبشرية جمعاء مدى أعتناء ديننا الأسلامي الحنيف بمسألة قّلة المهور وعدم جعلها كعائق يحول دون اقدام العزاب نحو الزواج ,وقد دعت الروايات بشدة الى تقليل المهور...
    ما هي ألاثار السلبية التي نتتج من مغالات في المهور في مجتمعاتنا الاسلامية؟؟
    ..............بأنتظار ردودكم القّيمة......

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ان المجتمع الاسلامي هو من اكثر المجتمعات التي تدعو الى المساواة بين الناس من جميع النواحي وينبذ كل الفوارق بين الناس ولا يميز بين الناس الا بدينهم
    وان المغالاة في مهر المراة يناقض هذه الصوره الرائعه للاسلام
    لان من شأن ذلك ان يخلق الكثير من المشاكل بين الزوجين اذا كان المغالاه في المهر كان اكراها
    اي ان الزوج اضطر الى القبول بهكذا مهر.وان الزوج قد يعيب على الزوجه ذلك ويجعله سببا في خلق المشاكل بينهم.
    وان من الاثار السلبيه ايضا ان المغالاة في المهر قد يسبب الغيرة بين النساء وخصوصا الاخوات لان ليس جميع الناس يملكون المال الكافي لدفع المهر.
    واهم شيء هو ان المهر الغالي يشوه الصوره الرائعه التي رسمها الاسلام عن الزواج الذي هو تكوين اسرة مسلمه متفاهمه اساسها الاحترام والاخلاق ويجعل الزواج مجرد وسيله للحصول على المال والفتاة مجرد سلعة يبيعها الاهل لمن يدفع اكثر.
    فالشباب هو الدعامة الأساسية في بناء المجتمع، وإذا لم يساهم أفراد المجتمع في تسهيل إجراءات الزواج وتحقيق مقاصده، فإن جملة من المفاسد ستظهر. فظروف الحياة تتغير من حين لآخر، وغلاء المعيشة هو الطابع العام للحياة، وتحمل تبعات الزواج مما لا يقدر عليه إلا ميسور الحال، فكيف بذلك الشباب الذي أنهى الدراسة في سن متأخرة، ودخول معترك العمل يتطلب سنين أخرى، ولا تتحقق إلا بالبحث المستميت أو الهجرة، وكلاهما من العقبات عصية الاقتحام.
    فكيف السبيل للزواج ودفع تكاليفه بما فيها المهر؟ فهذه أولى العوائق الاقتصادية التي تعرقل الزواج كما سنرى . كما أن لاهتمام الشباب بتكوين أسر ه صغيرة عند زواجهم أثر كبير في تأخير الزواج أو العزوف عنه نهائيا أو لحين إيجاد الظروف المواتية.
    وهذه الفتاة تغيرت عندها مفاهيم الحياة، فصارت تعيش تناقضا بين اهتماماتها واهتمام الأهل، حيث "إنها تمضي سنوات أطول في التعليم، وتكتسب بعض الاتجاهات المتحررة نسبيا عن الثقافة التقليدية]، كما أن دخولها العمل الوظيفي يجعلها تتعنت في مسألة الزواج، وتؤخرها بسبب حبها للعمل، فكفايتها المالية تدعها تستخف بكل خاطب. وهنا يكمن السبب الاجتماعي في تعطيل الزواج.


    وايضا من الاثار الناتجه عن المغالاة في المهور
    بقاء الرجال ، وبقاء البنات من دون زواج لعدم القدرة على دفع المهر الغالي، وهذا معناه تعطيل الزواج، وإيقاف سنة الله في الحياة.
    حصول الفساد الأخلاقي في الجنسين عندما ييأسون من الزواج إذ يبحثون علن البديل لذلك..
    كثرة المشكلات الاجتماعية بسبب عدم جريان الأمور بطبيعتها، ووضع الشيء في غير موضعه..
    حدوث الأمراض النفسية في صدور الشباب من الجنسين بسبب الكبت وارتطام أفكارهم بخيبة الأمل..
    خروج الأولاد عن طاعة آبائهم وأمهاتهم، وتمردهم على العادات والتقاليد الكريمة الموروثة..لانهم يحاولون الحصول على المال باي طريقه كانت.
    التعديل الأخير تم بواسطة عاشقه الحسين; الساعة 12-05-2010, 07:58 PM.
    sigpic
    السلام عليك يا قمر بن هاشم

    تعليق


    • #3

      ( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا


      وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)

      بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير الأنام أبو القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

      المهور الغالية هذا السباق المسلح من قبل الأهالي وكأننا في مزايدة علنية للبيع والشراء
      وكأنه الفتاة والشاب مجردين من الأحاسيس والمشاعر وكأنهم ليس من لحم ودم
      ففلانة أوفلان مهره هكذا فتقوم العائلة بمزيدة مهر أبنتها وبالتالي يكون المردود السلبي ليس فقط على الشاب أو الفتاة وأنما على الأهل أنفسهم
      فيظطر الشاب عن العزوف عن الزواج وبالتالي عنوسة الفتاة
      هذا من باب والباب الاخر قد يضطر الشاب الى الديون والسلف من اجل توفير مهر الفتاة
      وبالتالي بدل من بناء أسرة سعيدة يكون تفكير الشاب منصب في كيفية فك الديون

      علينا أن نتخذ من سيدة نساء العالمين بنت سيد الوصيين قدوة لنا حيث كان مهرها درع من حديد

      فخطوة الألف ميل تبدأ بميل
      وأخيراً وليس اّخراً نتمنى التوفيق للجميع في بناء أسرة سعيدة متكاملة مبنية على الحب والألفة والأحترام
      ومن الله التوفيق
      التعديل الأخير تم بواسطة جبل الصبر; الساعة 12-04-2010, 07:24 AM.

      تعليق


      • #4
        الغلاء في المهور امر ينبذه المجتمع لكن للأسف نرى تفاقم هذا الامر يوما بعد يوم وقد وصل الى حد التنافس فيما بين العوائل فمن يأتي للخطبة يسأل اختها كم كان مهرها؟؟ عندما تزوجت لكي يدفع مهرا اعلى وهذه تسمى متاجرة وليس مهرا

        والاثار هي :
        تكون الفتاة سلعة للبيع وليست بنت كريمة على اهلها

        تكون هناك منافسة بينها وبين قريناتها فيصبح هناك مفاخرة بينهم على ان فلانة مهرها اكثر من فلانة

        تكون هنام مشاكل جمة بين الزوجين كأن يقول لها انت واهلك اجبرتوني على هذا المبلغ أو هي من تتباهى وتتمرد عليه لأنه دفع الكثير للحصول عليها..وبالتالي تكون اهانة له
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين محمد صلى الله عليه و آله الطيبين الطاهرين

          المغالاة في المهور ، إنها مشكلة خطيرة و لا يمكن إنكارها أو غض النظر عنها .

          لهذه المشكلة تأثيرات سلبية خصوصا على الشباب و بالتالي على المجتمع .

          1_ تأخر الزواج بالنسبة للشباب و الشابات .
          2_عدم الاستقرار النفسي و الاجتماعي بالنسبة للشباب .
          3_ انحراف سلوك بعض الشباب فبعضهم يلجأ إلى السرقة و الاختلاس لتأمين هذه الأموال .
          4_ من أجل توفير هذه المهور الغالية للمرأة يضطر بعض الشباب إلى ترك دراستهم و اللجوء إلى العمل .
          5_ تؤدي المهور الغالية إلى اقتراض الشاب و الاستدانة من الأخرين .


          أين الفتيات من قدوتهن و أسوتهن الزهراء عليها السلام ، لينظرن ما هو مهرها المتواضع ، فالمهر هو ليس إلاّ سوى هدية يقدمها الزوج لزوجته ، فلماذا المغالاة في المهور ، أهو للمباهاة و المظاهر ، لا بل للأسف الشديد فإن الفتاة في هذه الحالة كأنها سلع للبيع و ليس فتاة للزواج ، للأسف الشديد مغالاة المهور ليس إلا تعطيّل مسيرة الحياة نحو تحقيق أسرة يملأها الحب و الاحترام ، قد حثّ الإسلام على تحقيقها .
          و أنّ من الواجب عليهنّ أن يقتدين بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام ، فهي القدوة المثلى للفتيات و النساء ، و أن يقتنعن و لو بالقليل فإن القناعة كنز لا يفنى ، و أن يساهمن في تقليل بعض من مشاكل الشباب و القضاء عليها و ذلك بالزواج منهم ولو بالمهر القليل ، و أن يدركون وضع الشباب في هذا اليوم فإن بعضهم ليس بقادر أن يوفّر كهذه مبالغ باهضة للفتاة و عليهنّ أن يدركون مدى هذا الأمر و أهميته .
          التعديل الأخير تم بواسطة الملاك الزينبي; الساعة 19-04-2010, 01:35 PM.
          هيهات أن يرتقي القمر الى سماء حسنك
          يا صولجانا تشتاق ضرباته حتى كرة الأرض


          { يارسول الله }

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم

            بسم الله الرحمن الرحيم








            ان هذ الموضوع مهم للغاية فقد انعدمت السنة النبوية في البعض الاكثر
            من اولياء الامور في الوقت الحالي







            اذ ان اولياء الامور الان البعض منهم لم يأخذوا بعين الاعتبارالاحاديث الشريفة
            لماذا لا اعلم ولكن
            باعتقادي يدل هذا على قلة الالتزام
            قال الله تعالى: ( وآتوا النّساء صدُقاتهنَّ نحِلة.. ) ان المهر هو هدية أوجب الله تعالى على الزوج تقديمها لزوجته.
            ان الله تعالى يحث النساء وأولياءهنّ على عدم تجاوز الحدود المعقولة للمهر
            ان غلاء المهور يعتبر تعرقل اقتصادي على الزواج

            قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : إنَّ من يُمن المرأة تيسير خطبتها ، وتيسير صداقها..
            وقال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: أفضل نساء أُمتي أحسنهن وجهاً ، وأقلهن مهراً.
            وقال الإمام الصادق عليه السلام : الشؤم في ثلاثة أشياء : في الدابة ، والمرأة ، والدار. فأمّا المرأة فشؤمها غلاء مهرها.
            وفي حديث آخر فيقول : من بركة المرأة قلّة مؤونتها ، وتيسير ولادتها ، ومن شؤمها شدّة مؤونتها ، وتعسير ولادتها
            هنيئا لمراة تتصدق بمهرها لزوجها كما قال الإمام الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من امرأة تصدّقت على زوجها بمهرها قبل أن يدخل بها إلاّ كتب الله لها بكلِّ دينار عتق رقبة.
            وان الاسلام يحذر من غلاء المهور لان ذلك يسبب اعمال سلبية
            من المشاكل والعداوة بين الاهل والذي يلحق الاذى بعدها للمراة والرجل
            فقد
            قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : تياسروا في الصداق ، فإن الرّجل ليعطي المرأة حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حسيكة
            وقال أمير المؤمنين عليه السلام : لا تغالوا في مهور النساء فيكون عداوة.
            وعلينا او بمعنى ادق يجب عدم تجاوز السنة النبوية
            واليكم هذه العبرة من زواج الاطهار
            فعن جابر الانصاري رضي الله عنه قال : ( لما زوّج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة عليها السلام من علي عليه السلام أتاه أُناس من قريش
            فقالوا : إنّك زوَّجت عليّاً بمهر خسيس ، فقال : ما أنا زوّجت عليّاً ، ولكن الله زوّجه ).
            لماذا نحن غافلون عن السنة النبوية العظيمة
            وقد قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
            اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي

            ان الله عز وجل يقول
            ولكم في رسول الله اسوة حسنة
            أهذه هي الاسوة الحسنة
            لماذا اصحبح التأسي بالرسول واهل بيته عليهم جميعا افضل الصلاة والسلام
            منقرضاً عند البعض الاكثر من امة محمد (صلى الله عليه واله وسلم)
            هل ان قيمة المهر هو الذي يعبر عن مكانة المراة
            ان مكانة المراة ارفع من ان تقدر بقيمة او بسعر
            ان المراة هي التي تربي المجتمع




            الحمد لله رب العالمين
            التعديل الأخير تم بواسطة علاء العلي; الساعة 19-04-2010, 09:12 AM. سبب آخر: ..................

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم


              اللهم صلِ على محمد واله


              الزم الله تعالى الرجل أن يقدم للمرأة التي يتزوجها صداقاً (مهراً)وسمّاه تعالى نِحلة ﴿ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ ( سورة النساء آية4) أي عطية دون عوض مادي يقابلها، لأن عقد الزواج ليس صفقة بيع،


              فالمؤمنة لا تقدر بثمن مادي، والمرأة لا تشترى ولا تباع، وإن المغالات في المهور يحول المرأة إلى سلعة تُباع وتشترى، فالمسألة في نظر الإسلام هي حصول الزوج الكفء الذي تتوفر فيه شروط الإسلام من إيمان وخلق مستقيم، وقدرة على الإنفاق على الزوجة بما يضمن لها حياة كريمة ، فالعبرة في الزواج هي بناء حياة أسرية مؤطرة بالحبّ والإيمان والوفاء بعيدة عن المشاكل وسوء التصرف، وغلاء المهور لا يحقق الشروط التي هي حقيقة السعادة في الدنيا...


              وقف الاسلام بوجه تيار المغالاة في المهور و وقد


              مارس حواراً إقناعياً مع النساء وأولياء أمورهن ويُرَّغبهم في تيسير المهر ، قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم « أفضل نساء أُمتي أحسنهن وجهاً ، وأقلهن مهراً »

              وفي مقابل أُسلوب الترغيب اتّبع الإسلام مع المتشدّدين في المهور أُسلوب التوبيخ والتنفير ، وفي هذا الصدد يقول الإمام الصادق عليه السلام : « الشؤم في ثلاثة أشياء : في الدابة ، والمرأة ، والدار. فأمّا المرأة فشؤمها غلاء مهرها... ».






              كما ان المغالاة في المهور تشكّل عقبة اقتصادية تحول دون الإقدام على الزواج وما يعقبها من مفاسد اجتماعية وأمراض روحية و نفسية لا ينحصر تأثرها على الفرد نفسه بل على محيطه ايضا .


              وخير من نقتدي بهم في هذا الشأن هم النبي واهل بيته (عليهم الصلاة والسلام)


              فلقد كانت عادة الأشراف من قريش إذا تزوج أحدهم أن يبذلوا المهور العالية ، وأن يكون الزواج مفعماً بمظاهر التكلف والاسراف ، وفي زواج الزهراء عليها السلام قدّم النبي صلى الله عليه وآله وسلم درساً عملياً للزواج النموذجي في الإسلام مغيراً معايير الجاهلية غير عابىء بلائمة قريش وعذلهم .

              ففي مهر الزهراء عليها السلام درس توجيهي لنا ، فقد زوّج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحب الخلق إليه بمهر متواضع كي يفهّم الاُمّة عمليّاً أن المهور العالية ليست في صالحها لما تسببه من تعكير لصفو المحبة والعلاقة بين الزوجين وزلزلة
              الوضع الاقتصادي للعائلة ، فضلاً عن أنها تؤدي إلى عزوف الشباب عن الزواج





              والظاهر أن نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم أراد من تحديده لمهر الزهراء عليها السلام بهذا المقدار ، أن يضع حداً مثالياً يمثل الحل النسبي والوسط الذي ينسجم مع العقل والمنطق لقضية الصداق
              ليت كل العوائل اتخذت من الرسول قدوة لها
              شكراً لكم
              sigpic

              شـــما يراوينــــــــي الزمـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــان
              يحـســين الاكــــــــيك الامـــــــــــــــــــــ ــــــــــــان

              تعليق


              • #8
                الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه

                بسم الله الرحمن الرحيم


                اليكم مَهْرُ السُنَّة

                هو ما أصدقه النبي ( صلى الله عليه و آله ) لأزواجه ، و هو خمسمائة درهم قيمتها خمسون دينارا ، [1] .
                و هو ما دَفعه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) مهراً للسيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) .
                و مَهْرُ السُنَّة هو خمسمائة درهم من الفضة ، و يستحب أن لا يتجاوز المَهر هذا المقدار .


                وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ( عليه السَّلام )
                [2] عَنْ مَهْرِ السُّنَّةِ
                كَيْفَ صَارَ خَمْسَمِائَةٍ ؟
                فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ أَلَّا يُكَبِّرَهُ مُؤْمِنٌ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ ، وَ يُسَبِّحَهُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، وَ يُحَمِّدَهُ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ ،
                وَ يُهَلِّلَهُ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ ، وَ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، ثُمَّ يَقُولَ اللَّهُمَّ زَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، إِلَّا زَوَّجَهُ اللَّهُ حَوْرَاءَ عَيْنٍ ،
                وَ جَعَلَ ذَلِكَ مَهْرَهَا .
                ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَبِيِّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : أَنْ سُنَّ مُهُورَ الْمُؤْمِنَاتِ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ ،
                فَفَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) . وَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ خَطَبَ إِلَى أَخِيهِ حُرْمَتَهُ فَقَالَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ
                فَلَمْ يُزَوِّجْهُ فَقَدْ عَقَّهُ ، وَ اسْتَحَقَّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلَّا يُزَوِّجَهُ حَوْرَاءَ " [3] .
                و قد رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) :
                " أَفْضَلُ نِسَاءِ أُمَّتِي أَصْبَحُهُنَّ وَجْهاً وَ أَقَلُّهُنَّ مَهْراً " [4] .


                الحمد لله رب العالمين

                [1] مجمع البحرين : 3 / 485 ، للعلامة فخر الدين بن محمد الطريحي المولود سنة : 979 هجرية بالنجف الأشرف / العراق ،
                و المتوفى سنة : 1087 هجرية بالرماحية ، و المدفون بالنجف الأشرف / العراق ، الطبعة الثانية سنة : 1365 شمسية ، مكتبة المرتضوي ، طهران / إيران .
                [2] أي الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السَّلام ) ثامن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
                [3] الكافي : 5 / 376 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329
                هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .

                [4] الكافي : 5 / 324 .

                تعليق


                • #9
                  اليوم اريد ان اتكلم عن هذا الموضوع من اعماق قلبي لاني اليوم حضرت عقد قران احد الاخوة وكم تالمت من الموقف الذي صار امام عيني عندما بدا الكلام من اهل الولد بتقدم مقدمة حول تقربهم من عائلة البنت بدا اهل البنت واقاربها بالترحيب وبعدها بدات الطامة الكبرى( المزايدة العلنية ) وهو المهر الغالي الذي قاله احد اقاربها فبدا اهل الولد بقولهم هذا كثير نريد ان تقللوا من المهر واهل البنت يرفضون او بالاحرى بدا يقللون شيئاً فشيئاً وكان المسكينة سلعة في سوق الجمعة او المزاد ، لذا اقول ان المهر العالي يجعل من الشاب والشابة تاخير الزواج وهذا مما يجعل المجتمع منحرف فادعو اولياء الامور ان لايبالغوا في مهر بناتهم ويكونوا حجر عثرة في زواجهن
                  انهم لايضعون شيئاً في جيبوبهم غير ان يكون مذمومين في المجتمع فليترك الامر لها لان هذا حقها قد يكون انها تريد ان تهبه له
                  كما ان الرسول (صلى الله عليه وآله ) واهل بيته (عليهم السلام )يوصون بالمهر القليل
                  كما روي عنهم(خير نساء امتي اقلهن مهرا)
                  فلو كانت قيمة المراة في المهر لكانت الزهراء (عليها السلام )اولى ان يطلبوا لها المهر العالي ولكن زوجها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) بدرع حطيمة ارادنا ان نتأسى بها

                  ادعوا الله ان يوفق جميع الشباب ويرزقهم الزوجة الصالحة الموالية لمحمد وآل محمد ويرزقهم الذرية الصالحة
                  sigpic

                  لاتسألني من انا والأهل أين
                  هاك أسمي خادماً أم البنين

                  تعليق


                  • #10
                    بسمه تعالى والصلاة على نبيه المبعوث رحمة للعالمين:
                    اعتقد أن المغالاة في المهر تخرج هذه الرابطة المقدسة من رابطة يباركها الله عز وجل ,لمجرد رابطة تقدر بالمال ,حيث يفترض فيها أن تكون بعيدة عن المساومات المادية ومحطة للحب والود والتضحية وكل ماهو جميل ,أما إذا جعلنا من هذه الرابطة سبيل للتفاخر وحب المظاهر دون نظر لقدسيتها ودون مراعاة لظروف المتقدم للزواج فأننا نفرغ هذه الرابطة من محتواها ونجعلها عرضة للاهتزاز والتفكك حيث ان الزوج سوف يحمل في نفسه شعوراً مفاده انّه غير مرغوب فيه لشخصه وانما لماله

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X