إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اللعب والتقليد

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اللعب والتقليد


    اللهم صلي على محمد وال محمد

    اللعب والتقليد

    ينهمك الطفل في اللعب ، خلال السنة الأولى من عمره ، انهماكاً يأخذ عليه وقته كله ويشغف باللعب من دون دمى حقيقة بين يديه . والحق أن اللعب لدى الطفل يتمثل في استعمال الأشياء وتخيلها . وترتبط الألعاب الأولى للطفل بمتع عملية معيّنة كالامساك بالأشياء وتحريكها ، وما إلى ذلك . ويلاحظ أيضاً أنّ الطفل يجد متعة خالصة في إكمال حركة لم يكن قادراً على إكمالها من قبل ، وهذا ما يثير في نفسه استجابة ممتعة تحفزه على إنجاز حركات متقدّمة .
    وإن مما يثير الطفل ويمتعه ـ كما سبق أن ذكرنا ـ أن يكون هو مسبّباً لشيء معيّن ، كأن يشدّ حبلاً مثلاً فيؤدّي ذلك إلى تحريك دمية أو إخراج صوت منها . والطفل يميل إلى هذه الألعاب ميلاً نفسياً ، فيشعر إذ ذاك باستقلاله وابتعاده عن أعماله السابقة ، ولهذا فإن الدمى التي تثير الطفل ـ كالأشياء التي يسهل ضغطها ، أو يلذ لمسها أو تذوقها أو الاستماع إليها ، أو مجّرد النظر إليها ـ تسهم في التطوّر الفكري والاجتماعي للطفل ، فعن طريق اللعب يتصل الطفل بالعالم .

    والحقّ أن الألعاب هي رياضة الحياة التي لا تضاهى ، وهي تمثل اللقاء الأوّل للطفل مع جسمه وبيئته ، وعن طريق اللعب يشرع الطفل في ادراك العلاقات بين الأشياء ، أو بين الفضاء وبين تنسيقه العضلي التأثير الناجم عنه ، ويبدأ يدرك بصورة خاصّة أنه يستطيع أن يعدّل بيئته بأفعاله . ثم إن مجرّد استعمال الأطفال الصغار جدّاً للأشياء القريبة منهم يشكل منبّها حسيّاً بالغ الأهمية ، وهذا ما يوفر للطفل طريقاً ملموساً ممتعاً نحو تجارب جديدة تعدّ جوهرية فيما يتعلّق بنموّه .

    [IMG]file:///D:/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D9%83%D8%AA%D8%A8%20%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84/index5_files/tefl005_files/tak1a.jpeg[/IMG]

    التغيّرات التي تطرأ على الطفل في الشهر السابع أو الثامن تقريباً فهي تتيح للأم أن ترى طفلها قد بدأ يلهو بالأصوات ، إنه شرع فعلاً باللغو لنفسه ، وبتقليد الأصوات البسيطة الموجّهة إليه ، ولسوف نتطرق إلى الحديث عن تطوّر اللغة لدى الطفل في فصل لاحق . وأمّا التطوّر اللفظي فإنه يرتبط باهتمام بالغ لدى الطفل في الدمى التي تخرج أصواتاً أو موسيقاً ، ولذلك ينبغي أن ترضي الدمى في هذه المرحلة تلك القدرات الجديدة المتطوّرة لدى الطفل . ولا بأس في استباق هذه الحاجات بوضع دمى معيّنة أمام الطفل ، كساعة ذات عصفور ، أو حيوانات ، أو صناديق موسيقية تحتوي في داخلها على دمى متحركة ، أو أجراس أو دمى تصدر أصواتاً موسيقيّة . وبين الشهرين الثامن والتاسع يستطيع الطفل الجلوس وحده منتصباً في فراشه ، ويرى البيئة المحيطة به من زاوية مميّزة شديدة الإختلاف ، ويتسع مدى رؤيته إلى حدّ كبير ، ويتمكن إذ ذاك من تحريك نفسه بمزيد من السهولة ، ومن استعمال الأشياء المحيطة به .

    ولا تقتصر حركاته على الامساك بالأشياء بل على رميها وتكديسها ، ويمثل ذلك كله تطوّراً في ذكائه يوماً تلو يوم ، فالدمى التي تتحرّك تلقائيّاً مثلاً ، والألعاب ذات العجلات ، والقطارات والسيارات الصغيرة ، وغير ذلك تعدّ ذات نفع كبير للطفل بعد أن تعلّم الزحف على أطرافه الأربعة . والحقّ أنّ الطفل يحبّ أن يجرّ ألعابه المفضلة حيثما يزحف ، وذلك في محاولاته الأولى للتحرّك مستقلاً عن الآخرين . ولكن ينبغي للأم أن تحذر من وضع دمى كبيرة حوله ، فالطفل لا يزال يحتاج إلى أن يسند نفسه بإحدى يديه على الأقل .

    وعندما يصبح الطفل قادراً على المشي تتخذ الدمى طابعاً مختلفاً بالنسبة إليه . ففي هذه المرحلة يصبح الطفل قادراً على أن يصل إلى الأشياء جديدة ويرفعها عن الأرض وفي هذه المرحلة أيضاً يكون قد برع في استعمال يديه على وجه معيّن ، وتنشأ لديه رغبة قويّة للاستكشاف باستعمال جسمه ، وتتمثل في تسلّق كل شيء ، ومحاولة الوصول إلى كل ركن من أركان البيت ، وبذل كلّ ما في وسعه للهرب من حظيرته النقّالة .

    وهذه المرحلة ـ كما رأينا سابقاً ـ بالغة الأهميّة في حياة الطفل ، فهي تزوّده بالوسائل اللازمة من أجل تطوّره العقلي ، وتمكنه كذلك من تنمية ثقته بذاته ، تلك الثقة المؤسسة على شعوره باستقلاله ، فالطفل يحتاج إلى اللعب وإلى تدريب عضلاته وبناء الثقة في ذاته ولكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى بيئة سليمة ، فيها شخص كبير يكون دائماً إلى جانب الطفل ، ضماناً لحمايته ، من دون هيمنة عليه . ولذلك على الأم ألاّ تدع القلق يستبدّ بها إذا رأت طفلها يتوالي سقوطه خلال شروعه في السير ، ولعلّ من الاجدى أن تسعى الأم إلى الاقلال من عدد سقطاته بدلاً من أن تهرع إلى مواساته ، والدمى المتوافرة ـ وهذا من سوء الحظ ـ لا تقدّم المتعة البالغة للأطفال الذين شرعوا بالمشيء لتوّهم .

    والحقّ أن الطفل يحبّ التجوال والاستكشاف ، لذلك ينبغي للأبوين أيجاد الألعاب لطفلهما ، كما ينبغي لهما إرضاء هذه الحاجات لدى طفلهما ، فهي ضرورية للطفل الذي تجاوز السنة الأولى من العمر ، ولا بأس في أن تشرع الأمّ في إنشاء ممرّات ومنحدرات محميّة بالوسادات أو المواد اللينة ، كالبطانيات أو الأثاث الصلب المكسوّ بالمواد اللينة ، لتخفيف وطأة الصدمات أو السقوط . ولا بأس كذلك في أن توفّر الأم لطفلها علباً من الورق المقوّى حتى تتيح له الفرصة لانشاء فراغات جديدة .

    أمّا الدمى التي تجذب انتباه الأطفال الأكثر نضجاً وذكاء فهي التي يمكن تركيبها أو تجميعها . فالطفل يفرغ من عملية الاسكشاف ليرضي غريزة أخرى لديه هي عملية الابتكار ، ولعلّ من الأفضل أن تختار الأم لطفلها لعباً على شكل عمارات تركب الواحدة فوق الأخرى، أو يدمج بعضها في بعض ، أو دمى مؤلّفة من أجزاء بسيطة قابلة للفكّ والتركيب . وينبغي للأبوين اختيار هذه اللّعب ملائمة لسنّ طفلهما لئلا يهجرها ويتركها من دون استعمال إذا كانت فوق مستواه العقلي . كما ينبغي للأبوين اختيار لعب طفلهما بحريّة ، دونما إصغاء إلى نصائح الآخرين ، أو التأثر بالدعاية المرافقة للّعب ومع الزمن يمكن اختيار لعب أكثر تعقيداً تثير القدرات الحركية النفسيّة لدى الطفل وتوقظ فضوله .

    ولعلّ من المستحسن ايضاً إرضاء جانب آخر من جوانب الابداع لدى الطفل بتقديم ورق وألوان وأقلام وعجينة . ومن الطبيعي أن تختار الأم لطفلها أصباغاً مأمونة لا اثر للسم فيها ، كما ينبغي لها أن تراقبه وتعلّمه استخدامها . وبعد ذلك يشرع الطفل بالاستجابة المناسبة لما يقدّم إليه من منبهات ، ويبدأ ذكاؤه بالتطوّر والنمو عن طريق الألعاب المختلفة . ومن الممكن أن ترصد الأم تقدّم طفلها رصداً مباشراً عن طريق اللعب .

    ومن جهة أخرى فإن تقليد الكبار يعدّ أمراً أساسياً في تطوّر الطفل . وأول دليل على التقليد يتمثل في ألعابه الأولى . ففي أثناء اللعب يستخدم الطفل حواسّه وينسق بين عضلاته وحركاته ، ويشحذ قدراته العقلية كلها ، ويزيد خياله وقدرته على التكيّف الاجتماعي ، ويبدأ الطفل في الشهر الثامن عشر بممارسة الألعاب الرمزيّة التي تعتمد على موقف معيّن يكون اساساً لها . وتعتمد الألعاب الرمزية الأولى على تقليد إشارات الكبار وسلوكهم ، ولكن يستعاض فيها عن الأشياء الحقيقية باشياء وهميّة .


    [IMG]file:///D:/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D9%83%D8%AA%D8%A8%20%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84/index5_files/tefl005_files/tak2a.jpeg[/IMG]

    ومع الزمن يأخذ الطفل بالافادة من الأعمال والأشياء التي أصبحت مألوفة لديه في الحياة اليوميّة ، كأن يلبس دمية أو يطعم لعبة . ويميل الأطفال كذلك إلى تقليد الاشخاص وسلوكهم في الحياة اليوميّة ، ويحتذون في ذلك أفراد أسرهم وبما يرونه في البيئة التي يعيشون فيها ويتقمّص الطفل أحياناً شخصية إنسان آخر ، فيؤدّي الأعمال نفسها التي رأى الشخص الآخر يقوم بها . وعندما تنمو خبرة الطفل وتتسع قدرته على الملاحظة تكبر رؤيته للأمور ، ويزيد تقليده للآخرين ولأعمالهم ، وللاشياء التي يراها أو يسمعها في بيئة غير بيئته . وعلى هذا تصبح الألعاب التي يمارسها أقلّ إملالاً بالنسبة إليه ، وتسهم في الوقت نفسه تقدّم فكره وتنميته . وعلى الآباء مواجهة فترة التقليد هذه لدى الطفل بتوفير الدوافع التي تساعده في إعادة إنشاء الحوادث التي تهمه ، لذلك فلا بأس في توفير أشياء مألوفة للطفل كالملابس القديمة وكل ما يساعده على إطلاق خياله .

    وفضلاً عن الألعاب ، النزهات على الأقدام ، والتسليات التي توفّرها مدارس رياض الأطفال للطفل ، يستطيع الاطفال في يومنا هذا مشاهدة التلفاز . وما أكثر الأمهات اللواتي يهدّئن أطفالهن بأن يسمحن لهم بمشاهدة التلفاز ، متجاهلات ما قد ينجم عن مشاهدة التلفاز من آثار سلبية في الطفل مستقبلاً . ومهما يكن من شيء فإن جلوس الأطفال أمام شاشة التلفاز ساعات طويلة قد يسلبهم متعة الاندماج في الحياة الاجتماعية ، ويصرفهم عن ممارسة اللعب . صحيح أنّ الشاشة التلفازية توفّر للطفل فرصاً للتقليد لكن مثل هذا التقليد بعيد عن الحياة الواقعيّة أيّما بعد ، وعلى الأمّ أن تختار لطفلها برامج مناسبة لعمره ونموّه النفسي ، فالتلفاز أداة ثقافية وهو يسهم إسهاماً بالغاً في الأخذ بيد الأم إلى تربية أطفالها ، ولكن ينبغي عدم استخدامه بطريقة مؤذية تؤدّي إلى خلل في نمو الطفل .



  • #2
    مدارس رياض الأطفال وراعياتهم

    عند التطرّق إلى المشكلات الناجمة عن تعامل الطفل مع المجتمع بعد بلوغه سنّ الاندماج الإجتماعي ، ندرك معاناة الأمهات العاملات ، أو الأمهات اللواتي لا يقدرن على البقاء مع أطفالهن طوال النهار في البيت . وفي أيامنا هذه تسهم المؤسّسات الاجتماعيّة في مساعدة الأمهات ، فتعنى بأطفالهن حتى يستطعن التفرّغ لأعمالهن الأخرى ، ولكن دور المرأة الاجتماعي آخذ في التغيّر السريع في كل أنحاء العالم ، ولم تعد تربية الطفل الهدف الوحيد للأم في الحياة . والطفل يغتنم فرصة غياب أمه المؤقّت ، فيطوّر استقلاله الذاتي وقدرته على التكيّف الاجتماعي .
    لذلك كله وجدت الأم العاملة ، أو الأم التي لا تستطيع رعاية طفلها طوال النهار لاسباب معيّنة ، عوناً في مدارس رياض الأطفال ، وهذه المدارس ليست في واقع الأمر مدارس تعليمية بل هي مجرّد مؤسسات تعنى بالأطفال ، وذلك بإتاحة الفرصة لهم لقضاء أوقات ممتعة لمدّة ساعات معدودات مع أقرانهم . وعلى الآباء اليوم أن يتخلصوا من ذلك الوهم الذي يحملهم على الاعتقاد بأنّ مدارس رياض الأطفال تفسد الروابط الأسرية . فمدارس الأطفال هذه ربّما كانت تتيح الفرصة الوحيدة أمام الطفل للتكيّف الاجتماعي .

    وعلى الآباء أيضاً أن يحيطوا بأطفالهم بالحب والحنان عند عودتهم من رياض الأطفال . فالأم التي ترى ضرورة لارسال طفلها إلى روضة أطفال ينبغي لها أن تحسب حساب الوقت المتوفّر لديها ، وكذلك الفرص المتاحة لها ، فإذا كان ممكناً لها إيداع طفلها لدى بعض الأقارب مثلاً ، فربما استطاعت أن تحدّ من طول الزمن الذي يقضيه الطفل في روضة الأطفال فلا تبدو روضة الأطفال عند ذلك بيتاً ثانياً في نظر الطفل . وينبغي للأم كذلك ألاّ تثقل على أقاربها فيبدو طفلها في نظرهم كأنه كابوس عليهم فذلك يؤثّر في الطفل تأثيراً سلبياً .

    ثم إن الطفل لا يحتاج إلى العناية الجسميّة فحسب بل إلى الرعاية الانفعالية والنفسيّة أيضاً . ورياض الأطفال توفّر للطفل الأمان من الناحية الجسميّة بسبب حسن تدريب القائمين على الأطفال فيها . أمّا من الناحيتين الاجتماعية والعاطفيّة فينبغي للآباء أن يهتموا منذ البداية بالبيئة التي يعيش أطفالهم فيها ، أو التي يرغبون لهم أن يعيشوا فيها . والحقّ أنّ الأطفال لا يتكيفون جميعاً مع البيئة الجديدة لمدارس الأطفال فقد تكون للطفل شخصية متحفظة ، وقد لا يروق له الأشخاص الكبار الذين يقومون على رعايته في تلك المدرسة .

    وتتكرر هذه المشكلات في معظم الحالات ، فإذا استمرت في الظهور فلا بأس في نقل الطفل إلى روضة أخرى ، أو اصطحاب الأم له إلى الروضة وقضاء بعض الوقت مع مجموعة الأطفال في تلك الروضة أو مع القائمين عليهم . أمّا إذا تمكنت الام من إبقاء طفلها في البيت معها فينبغي لها أن تخرج من المنزل من دون اصطحابه ، فالاقلال من الارتباط بالطفل يساعد الآباء ويهدئ من غضبهم على أطفالهم . ولكن من المهم ترك الطفل في يد أمينة موثوق بها توفّر للطفل الأمان المطلق . ولربما أمكن حلّ هذه المشكلة في معظم الحالات بإيداع الطفل لدى أجداده أو أقاربه أو لدى الجيران أو لدى راعية يتم استئجارها بصورة نظامية أو بين الحين والآخر لتحلّ محلّ الأبوين في أثناء غيابهما .

    وقبل إيداع الطفل لدى شخص غريب ، ينبغي التعرّف إليه بغية التأكد من أمانته وهدوئه ، وانفتاحه الاجتماعي ، وقدرته على المشاركة الهادئة في ألعاب الطفل ، وتعليمه ، وقدرته العملية وحكمته في رفض طلبات الطفل أو تلبيتها . ومن المستحسن أن يلتزم هذا الشخص بالاستمرار في عمله لأن من المفيد للطفل في مثل هذه السنّ أن يؤسّس علاقة مع أشخاص قادرين على إحاطته بعطفهم ومحبتهم . وتأسيس هذه العلاقة يستغرق بعض الوقت وقد رأينا أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السنتين والثلاث أحوج ما يكونون إلى الأمان يلقونه لدى الأشخاص الذين يحبونهم ويستطيعون التجاوب وإياهم لتنمية قدراتهم وذكائهم .

    هذا ، وبعد أن تختار الأم الشخص الذي سيقوم برعاية طفلها ، وينبغي لها أن تعرّفه إلى طفلها قبل ايداعه ليده ، حتى لا يؤثّر فراقها لطفلها تأثيرا سلبياً فيه ، فالطفل غير قادر في هذه السن بعد على إدراك أنّ فراقه أمّه عنه إن هو إلاّ فراق مؤقّت . ومن الضروري أن يكون الشخص الذي يودع الطفل لديه شخصاً مألوفاً لدى الطفل . والحقّ أنّ التجربة الأولى التي يواجهها الطفل مع بديل أمه لها أثر في خروج الأمّ من البيت مستقبلاً . فإذا أحبّ الطفل الراعية علت الابتسامة وجهه ، أو نطق بكلمة الوداع عندما تغادر أمّه البيت . ومن جهة ثانية ، إذا لم يكن الطفل سعيداً مع بديل أمه بكى وعلا صراخه عند خروج أمّه في المرّة الثانية . والحقّ أنّ الأمر يتعلّق أيضاً بشخصية الطفل ، فإذا أبدى الأبوان عطفاً وهدوءاً تجاه طفلهما في لحظة المغادرة غدا الموقف طبيعياً بعد مرّات معدودات .

    تعليق


    • #3
      شكرا على الموضوع بارك الله فيك

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        من الميول التي أودعها الله تعالى في باطن الأطفال : الرغبة في اللعب. إن الطفل يميل الى اللعب بفطرته ، فتارة يجري وقفز ، وأخرى ينظم ويقفز ، وأخرى ينظم لُعَبه ودُماه. هذه الأعمال التي تبدو للنظرة البسيطة تافهة وعابثة هي أساس تكامل جسد الطفل وروحه. ان اللعب يبعث القوة في عضلاته والمتانة في عظامه ، كما انه ينمي فيه القدرة على الابتكار ويخرج قابلياته الكامنة الى حيز الفعل. وهكذا فاللعب يشغل شطراً كبيراً من حياة الأطفال ولم يفت الأئمة المعصومين أمر التنبيه على هذه النقطة. فعن الإمام الصادق عليه السلام : « الغلام يلعب سبع سنين ، ويتعلم الكتاب سبع سنين ، ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين . وعنه ايضاً : دع ابنك يلعب سبع سنين »
        شكرا لكم على الطرح القيّم
        جزاكم الله خيراً

        تعليق


        • #5
          انوار الولاية والفاطمية

          شاكر لكم هذا المرور وهذا التواصل

          تعليق


          • #6
            شكرا لك اخي الكريم على الطرح المفيد
            الله يعطيك الف عافية
            يا كاشف الكرب عن وجه أخيه الحسين اكشف الكرب عني بحق أخيك الحسين

            تعليق


            • #7
              الف شكر يا سجدة علي وشاكر هذا المرور

              تحياتي

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم

                معلومات غايه بالروعه
                بارك الله فيكم
                بانتظار جديدكم

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم اخواني واخواتي المشاركين في قسم الاطفال....
                  نرجو كل من يقرأ كلماتي ان يحاول طرح المزيد من الاسئلة في كل موضوع يطرح في هذا القسم حتى تعم الفائدة....
                  وجود الموضوع في القسم بدون اثارة بعض النقاط المهمة امر غير ايجابي على الاطلاق....لذا لن نحصل على الثمرة المرجوة من طرح الموضوع
                  لذا نرجو منكم التفاعل معنا....
                  اخوكم صهيب......

                  تعليق


                  • #10
                    الاخ مظاهر الله يجزيك بالخير على المرور

                    اما الاخ صهيب فانا أويد ما قلت والله يعطيك العافية

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X