إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فَتاوى بَعضُ المَتَفَقِّهين !!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فَتاوى بَعضُ المَتَفَقِّهين !!!

    فَتاوى بَعضُ المَتَفَقِّهين

    قال تعالى: ((وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً)) (الإسراء:36)..
    لا ريب أن لكل علمٍ وفن أصحاب اختصاص يقومون بمهامه، ولعل الأحكام الشرعية وما يتعلق بها تعتبر من أوسع وأخطر العلوم لتعلقها بشريعة الله.. ولكن!

    في الوقت الذي يرجع الناس إلى ذوي الخبرة والاختصاص في كل مجالات الحياة نجد -ومن جمعٍ لا يُستهان به منهم- عدم الرجوع إلى الفقهاء المختصين بالمسائل الشرعية، فيفتون كما يشتهون، ويقيسون حكماً شرعياً على حكمٍ آخر، ويستحسنون أحكاماً ويتركون أُخرى كيفما تقتضي أهوائهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض دون أن يفرقوا بين حلال أو حرام، بل إن منهم من يحرص على المستحبات ويترك الواجبات ويلتزم بترك المكروه ولا يجتنب عن الحرام.. يقولون في الدين بآرائهم رجماً بالغيب دون وازعٍ من تقوى الله .. واليك صدىً لبعض أصواتهم:
    يقول أحدهم (وهو يمثل كثيرا منهم): أنا لا أقلد أي فقيهٍ، بل أستند إلى القرآن والأحاديث النبوية في أعمالي العبادية وجميع تعاملاتي الأخرى فالقرآن - حسب زعمه - واضح ولا يحتاج إلى تفسير كما أن من السهل معرفة الأدلة ومناقشة الفقهاء بعد أن أصبح تحصيل العلم سهلاً هذه الأيام! ،فيتخبط مفسراً كتاب الله وسنة نبيه دون أن يمتلك مثقال ذرّةٍ من علم.. وقد سمعتُ الكثيرين وهم يهزؤون ببعض الأحكام ويعترضون على الفقهاء ويناقشون آرائهم وفتاواهم ((بأدلةٍ)) لا تدل على شيء سوى الجهل المطبق! أمّا الآخر فله بعض الاستنتاجات التي يقيس بها حكماً شرعياً على حكم آخر وكأنّه أحاط بكل شيءٍ علماً! ومنها قوله:بما أن صيام أول أيام عيدي الفطر والأضحى حرام، فيكون صيام يوم الغدير حراماً كذلك ولا يؤمن باستحباب صيام هذا اليوم الكريم باعتباره من أعظم الأعياد.. ويُشكل على صيام يوم الجمعة بناءً على هذا الأساس الواهي من الاستنتاج،كما أنّه لا يحبذ صيام الخامس عشر من شعبان باعتباره يوم فرحةٍ كبرى وهي ولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، فأسمع وأعجب وعلى هذه فقس ما سواها ..
    قال أمامنا الباقر(عليه السلام): (من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من الله لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب)، لأنّ مسألة التخصص في الأحكام الشرعية فقهاً وأصولاً وما يتعلق بهما تتطلب دراسة معمقة ومكثفة وطويلة الأمد لكثير من العلوم لكي يكون المتصدي لذلك الاختصاص – بعد تسديد الله - فقيهاً يُعمَلُ بفتواه. كما إن الأحكام الشرعية لا تخضع للاستحسان والقياس، بل هي أحكام تعبدية صدرت من إله حكيم يعرف شؤون العباد وما يصلحهم.. فمن آمن بالله وحكمته وحسن تدبيره، أدرك أن لكل تشريع حكمة بالغة لعلها أكبر من أن يدركها العقل البشري القاصر.. فكيف يعطي البعض لأنفسهم الحق بان يفتوا ويعترضوا ويناقشوا دون علم متناسين قول الله في كتابه الكريم: ((وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ)) (النحل:116).
    sigpic





  • #2
    احسنتم اخي الكريم وبارك الله تعالى بكم لهذا النشر ...هناك الكثير من الناس من يعتقد انه ليس بحاجة الى تقليد وانه يأخذ ما يحتاجه من القرآن الكريم والاحاديث النبوية وهذا مما يؤسف له....حفظكم الله تعالى

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X