إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ


    قال تعالى في كتابهِ الحكيم:
    { مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ ٱللاَّئِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي ٱلسَّبِيلَ }
    سورة الأحزاب (4)

    { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ } ما جمع قلبين في جوف ردّ لما زعمت العرب من انّ اللّبيب الاريب له قلبان.

    في المجمع نزلت في ابي معمّر حميد بن معمّر بن حبيب الفهريّ وكان لبيباً حافظاً لما يسمع
    وكان يقول إنّ في جوفي لقلبين أعقل بكلّ واحد منهما أفضل من عقل محمّد (صلّى الله عليه وآله) وكانت قريش تسمّيه ذا القلبين
    فلمّا كان يوم بدر وهزم المشركون وفيهم ابو معمّر يلقاه أبو سفيان بن حرب وهو آخذ بيده إحدى نعليه والأخرى في رجله
    فقال له: يا أبا معمّر ما حال الناس؟
    قال: انهزموا
    قال: فما بالك إحدى نعليك في يدك والأخرى في رجلك؟
    فقال أبو معمّر: ما شعرت إلاّ أنهما في رجلي
    فعرفوا يومئذ انّه لم يكن له إلاّ قلب واحد لما نسي نعله في يده.

    والقمّي عن الباقر (عليه السلام) قال قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لا يجتمع حبّنا وحبّ عدوّنا في جوف إنسان إنّ الله لم يجعل لرجل قلبين في جوفه فيحبّ بهذا ويبغض بهذا فأمّا محبّنا فيخلص الحبّ لنا كما يخلص الذهب بالنّار لا كدر فيه فمن أراد أن يعلم حبّنا فليمتحن قلبه فإن شارك في حبّنا حبّ عدوّنا فليس منا ولسنا منه والله عدوّهم وجبرئيل وميكائيل والله عدوّ للكافرين.
    وفي الأمالي ما يقرب منه.
    وفي المجمع عن الصادق (عليه السلام) ما جعل الله لرجل من قلبين يحبّ بهذا قوماً ويحبّ بهذا أعداءهم.


    وفي مصباح الشريعة عنه (عليه السلام) فمن كان قلبه متعلّقاً في صلواته بشيء دون الله فهو قريب من ذلك الشيء بعيد عن حقيقة ما أراد الله منه في صلاته ثم تلا هذه الآية { وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجُكُمْ اللاّئي }
    وقرئ بالياء وحده بدون همزة { تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ } وقرئ بضمّ التاء وتشديد الظّاء وبحذف الألف وتشديد الظاء والهاء
    { أُمّهَاتِكُمْ } وما جمع الزوجيّة والأمومة في امرأة ردّ لما زعمت العرب أنّ من قال لزوجته أنت عليّ كظهر أمّي صارت زوجته كالأمّ له
    { وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَائَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ } وما جمع الدّعوة والنبوّة في رجل ردّ لما زعمت العرب انّ دعي الرّجل ابنه ولذلك كانوا يقولون لزيد بن حارثة الكلبي عتيق رسول الله ابن محمّد (صلّى الله عليه وآله).









    الصافي في تفسير كلام الله الوافي للفيض الكاشاني
    التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 13-04-2010, 03:27 PM.


  • #2
    شكرا لك على التفسير المفيد
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      احسنت اخي على الشرح الوافي

      جزيت خيرا

      تعليق


      • #4
        بوركت جهودك أختي الكريمة
        تقبل الله منا أحسن الأعمال


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة هائمة بالعباس مشاهدة المشاركة
          شكرا لك على التفسير المفيد
          تحياتي
          اشكرك اختي وفقك الله

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


            في الحديث القدسي يقول الله عز و جل ((لا يسعني أرضي و لا سمائي و لكن يسعني قلب عبدي المؤمن))

            لذا فانّ هذا القلب لايمكن أن يدخل فيه غير الله سبحانه وتعالى

            ولايتنافى ذلك مع حديث أمير المؤمنين عليه السلام بقوله (حبنا) فحبهم هو حب لله طولياً

            ومن هنا لايصح أن يدّعي أحد بأنه يحب الحسين عليه السلام ويحب يزيد (عليه اللعنة)

            أو أن يدّعي حب الله وهو يعمل ضد مايأمره به ...




            سلمت أناملك على الطرح الرائع أختي الكريمة (جبل الصبر) ...

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة موون مشاهدة المشاركة
              احسنت اخي على الشرح الوافي

              جزيت خيرا
              شكراً للمرور

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محب عمار بن ياسر مشاهدة المشاركة
                بوركت جهودك أختي الكريمة

                تقبل الله منا أحسن الأعمال
                امين رب العالمين
                وفقك الله

                تعليق


                • #9
                  قال تعالى في كتابهِ الحكيم:
                  { مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ ٱللاَّئِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي ٱلسَّبِيلَ }
                  سورة الأحزاب (4)



                  شكرا لك اختي الغالية على هذا الموضوع

                  واحب ان اضيف .....

                  ان الله أكد بأن الرجل لايمكن ان يكون قلبين في جوفه فقط لأن المرأة يمكن أن يكون في جوفها قلبين أو اكثر في بعض الاحيان ...

                  وهو عندما تكون حبلى فأنها تحمل قلب جنينها في جوفها كما تحمله وأكثر عندما يكون هناك توأم

                  تقـــــــ مروري ــــبلي
                  اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


                    في الحديث القدسي يقول الله عز و جل ((لا يسعني أرضي و لا سمائي و لكن يسعني قلب عبدي المؤمن))

                    لذا فانّ هذا القلب لايمكن أن يدخل فيه غير الله سبحانه وتعالى

                    ولايتنافى ذلك مع حديث أمير المؤمنين عليه السلام بقوله (حبنا) فحبهم هو حب لله طولياً

                    ومن هنا لايصح أن يدّعي أحد بأنه يحب الحسين عليه السلام ويحب يزيد (عليه اللعنة)

                    أو أن يدّعي حب الله وهو يعمل ضد مايأمره به ...





                    سلمت أناملك على الطرح الرائع أختي الكريمة (جبل الصبر) ...
                    الله يسلمك اخي تشرفت بمرورك

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X