بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا وسيدنا وحبيب قلوبنا وشفيع ذنوبنا محمد
وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين عليه وعليهم الصلاة السلام
واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين من الإنس والجن اجمعين من الأولين والأخرين إلى قيام يوم الدين
أخرج ابن حجر الهيتمي في الصواعق لابن جحر ج2 ص 641
قال : معاوية بن يزيد بن معاوية في ذم ابيه وجده وقال:ومات يعني يزيد بن معاوية سنة أربع وستين لكن عن ولد شاب صالح عهد إليه فا ستمر مريضا إلى أن مات ولم يخرج إلى الناس ولا صلى بهم ولا أدخل نفسه في شيء من الأمور وكانت مدة خلافته أربعين يوما وقيل : شهرين وقيل : ثلاثة أشهر ومات عن إحدى وعشرين سنة وقيل : عشرين قال : ومن صلاحه الظاهر أنه لما ولي صعد المنبر فقال : إن هذه الخلافة حبل الله
وإن جدي معاوية نازع الأمر أهله ومن هو أحق به منه علي بن أبي طالب (عليه السلام)وركب بكم ما تعلمون حتى أتته منيته فصار في قبره رهينا بذنوبه
ثم قلد أبي الأمر وكان غير أهل له ونازع ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقصف عمره وانبتر عقبه وصار في قبره رهينا بذنوبه ثم بكى وقال : من أعظم الأمور علينا علمنا بسوء مصرعه وبؤس منقلبه
وقد قتل عترة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأباح الخمر وخرب الكعبة ولم أذق حلاوة الخلافة فلا أتقلد مرارتها فشأنكم أمركم والله لئن كانت الدنيا خيرا فقد نلنا منها حظا ولئن كانت شرا فكفى ذرية أبي سفيان ما أصابوا منها قال : ثم تغيب في منزله حتى مات بعد أربعين يوما كما مر فرحمه الله أنصف من أبيه وعرف الأمر لأهله انتهى .
بل وأنصف من أبيه وجده جميعا فلا تغفل .
فمعاوية(رضي)بن يزيد بن معاوية اوضح بإن خروج جده معاية على الإمام علي(ع) لينازعه الحكم وانه مذنب ورهين ذنوبه وليس كما يقول القوم
بإن خروجه ومحاريته للإمام علي(ع)للمطالبة بدم عثمان وإنه إجتهاد وخطاء وكذلك اوضح بإن اباه يزيد(لع) هو من قتل الإمام الحسين(ع)وليس كما يدافع عنه القوم اوبعضهم .
ثم قال ابن حجر:
وأما سب يزيد ولعنه فليس ذلك من شأن المؤمنين وإن صح أنه قتله أو أمر بقتله
وقد ورد في الحديث المحفوظ أن لعن المسلم كقتله
وقاتل الحسين رضي الله عنه لا يكفر بذلك وإنما ارتكب إثما عظيما
وإنما يكفر بالقتل قاتل نبي من الأنبياء
والناس في يزيد ثلاث فرق فرقة تتولاه وتحبه
وفرقة تسبه وتلعنه وفرقة
متوسطة في ذلك لا تتولاه ولا تلعنه
وتسلك به مسلك سائر ملوك الإسلام وخلفائهم غير الراشدين في ذلك
وهذه الفرقة هي المصيبة ومذهبها هو اللائق بمن يعرف سير الماضين ويعلم قواعد الشريعة المطهرة
والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا وسيدنا وحبيب قلوبنا وشفيع ذنوبنا محمد
وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين عليه وعليهم الصلاة السلام
واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين من الإنس والجن اجمعين من الأولين والأخرين إلى قيام يوم الدين
أخرج ابن حجر الهيتمي في الصواعق لابن جحر ج2 ص 641
قال : معاوية بن يزيد بن معاوية في ذم ابيه وجده وقال:ومات يعني يزيد بن معاوية سنة أربع وستين لكن عن ولد شاب صالح عهد إليه فا ستمر مريضا إلى أن مات ولم يخرج إلى الناس ولا صلى بهم ولا أدخل نفسه في شيء من الأمور وكانت مدة خلافته أربعين يوما وقيل : شهرين وقيل : ثلاثة أشهر ومات عن إحدى وعشرين سنة وقيل : عشرين قال : ومن صلاحه الظاهر أنه لما ولي صعد المنبر فقال : إن هذه الخلافة حبل الله
وإن جدي معاوية نازع الأمر أهله ومن هو أحق به منه علي بن أبي طالب (عليه السلام)وركب بكم ما تعلمون حتى أتته منيته فصار في قبره رهينا بذنوبه
ثم قلد أبي الأمر وكان غير أهل له ونازع ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقصف عمره وانبتر عقبه وصار في قبره رهينا بذنوبه ثم بكى وقال : من أعظم الأمور علينا علمنا بسوء مصرعه وبؤس منقلبه
وقد قتل عترة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأباح الخمر وخرب الكعبة ولم أذق حلاوة الخلافة فلا أتقلد مرارتها فشأنكم أمركم والله لئن كانت الدنيا خيرا فقد نلنا منها حظا ولئن كانت شرا فكفى ذرية أبي سفيان ما أصابوا منها قال : ثم تغيب في منزله حتى مات بعد أربعين يوما كما مر فرحمه الله أنصف من أبيه وعرف الأمر لأهله انتهى .
بل وأنصف من أبيه وجده جميعا فلا تغفل .
فمعاوية(رضي)بن يزيد بن معاوية اوضح بإن خروج جده معاية على الإمام علي(ع) لينازعه الحكم وانه مذنب ورهين ذنوبه وليس كما يقول القوم
بإن خروجه ومحاريته للإمام علي(ع)للمطالبة بدم عثمان وإنه إجتهاد وخطاء وكذلك اوضح بإن اباه يزيد(لع) هو من قتل الإمام الحسين(ع)وليس كما يدافع عنه القوم اوبعضهم .
ثم قال ابن حجر:
وأما سب يزيد ولعنه فليس ذلك من شأن المؤمنين وإن صح أنه قتله أو أمر بقتله
وقد ورد في الحديث المحفوظ أن لعن المسلم كقتله
وقاتل الحسين رضي الله عنه لا يكفر بذلك وإنما ارتكب إثما عظيما
وإنما يكفر بالقتل قاتل نبي من الأنبياء
والناس في يزيد ثلاث فرق فرقة تتولاه وتحبه
وفرقة تسبه وتلعنه وفرقة
متوسطة في ذلك لا تتولاه ولا تلعنه
وتسلك به مسلك سائر ملوك الإسلام وخلفائهم غير الراشدين في ذلك
وهذه الفرقة هي المصيبة ومذهبها هو اللائق بمن يعرف سير الماضين ويعلم قواعد الشريعة المطهرة
