المشاركة الأصلية بواسطة محمد الطالب
مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ومرة اخرى نزف أبهى آيات التهاني والتبريكات المعطرة بأريج الورد والياسمين إلى مقام نبي الرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى الأئمة الميامين الكرام الطاهرين عليهم أفضل الصلاة والسلام لاسيما مولانا ومنقذنا المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وإلى المراجعنا العظام دام ظلهم وإلى العالم الإسلامي في كافة أنحاء المعمورة
بميلاد حامل لواء الأمام الحسين عليه السلام
ابي الفضل العباس بن علي بن أبي طالب عليهما السلام
احسنتم واجدتم استاذنا الفاضل والقدير محمد طالب ...
اذ اشرتم الى صفة جوهريه قمر بني هاشم العباس عليه السلاتم..و ومطلوبة في هذا الزمان الا وهي (الزهد)
ومن صفات العبّاس الزهد والنسك. وليس الزهد في الدنيا والرغبة عن نعيم الفاني من الغرائز الجبلّيّة ولا من الطبائع النفسيّة وإنّما هو من الملكات المكتسبة بالمواظبة على أعمال البّر وأفعال الخير والتعرّف بأنّ هذا النعيم زائل وهذه اللذّة فانية وأنّ عن الله باقياً ولذّة دائميّة لا تبيد ولا تفنى.
والزهد حقيقة هي الإعراض عن الدنيا وزينتها وإطراح الملاذّ الشهوانّية التي يستطيبها سائر الناس والرضا بما قسّم الله من الرزق، وأن ينزل نفسه في هذه الدار منزلة المرتحل سريعاً إلى مقصده والقاصد حثيثاً إلى غايته فإنّه إذا نزل منزل في أثناء سفره بقصد الراحة فإنّه لا يهتمّ فيه بأكثر من أنّه يقيم قليلاً ليريح بدنه وراحلته ويأخذ ما يقوّي نفسه من الطعام الميسور ثمّ يرتحل عنه إلى غيره ومن علم أنّ مكثه في هذا المنزل يسيراً لا وجه لإكثاره من رخرفته وتنميقه فإنّه ليس بمنزل قرار وتنقيح موطن النزول المؤقّت بما يوجب كلفة وعناء ويستتبع مشقّة وعنتاً جهل محض وغرور صرف، فالدنيا عند الصلحاء وأهل الدين بمنزلة المحلّ الذي ينزله المسافر ريثما يستريح فيه ثمّ ينتقل عنه فهم لذلك ينزلون أنفسهم منزلة السفار وعباري السبيل ولهذا ما شيّدوا البنيان ولا زخرفوا الجدران ولا نمّقوا الغرف ولا نظّفوا القاعات المجلسيّة ونصبوا فيها الكراسيّ والقنفات، ولا مهّدا صالونات المنام بمهاد الأرائك المخمّلة، ولا تأنّقوا بنقوش غرفة الأستراحة ولا غرسوا الحدائق الغنّاء حول المساكن والقصور بل كانت نفوسهم منصرفة عن نعومتها ونعيمها.
معنى الزهد لغة:
قال في المصباح المنير: زهير في الشيء وزهد عنه أيضاً زهداً بمعنى تركه وأعرض عنه فهو زاهد والجمع زهّاد.
وقال أبن الأثير في النهاية: قال الزهريّ وقد سُئل عن الزهد في الدنيا: هو أن لا يغلب الحلال فكره ولا الحرام صبره أراد أن لا يعجز ويقصر شكره على ما رزقه الله من الحلال ولا صبره عن ترك الحرام.
فمن الأحاديث عن سيّد الزهّاد بعد رسول الله (صلى الله عليه واله) وعنه أخذ الزهّاد والنسّاك الطريقة في الزهد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) رواه الصدوق القمّيّ (رحمه الله) في معاني الأخبار(2) عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): ما الزهد في الدنيا؟ قال: تنكّب حرامها.
وبالتاكيد سيدي ومولاي ابي الفضل العباس عليه السلام من ترعرع في كنف الطهر والقادسه وتربى في حجر الايمان فعجنت طينته بصفات التقوى والكمال ومنها الزهد..
وليتنا في هذه الايام نقتدي به عليه السلام .ونزهد في هذه الدنيا الفانيه الزائله ..ولاتكون للماديات والظواهر اقل اهمية لدينا ..ونحن نعيش ظروف البلد المتردي
وجاء في الشعر المرويّ عن زين العابدين (عليه السلام) كما في كشكول الشيخ البهائي:
عتبت على الدنيا فقلت إلى متى
اُكابد بؤساً همّه ليس ينجلي
أكلّ كريم من عليّ نجاره
يروح عليه الماء غير محلّل
فقالت نعم يابن الحسين رميتكم
بسهمي عناداً منذ طلقّني علي
سلمت اناملكم بردكم المفعم بالعلم والثقافه ..
وبوركت جهودكم
ننتظر مشاركاتكم القيمة في كل محاورنا الاتية..
وحييتم بتحية الله تعالى ورسوله الكريم وال بيته الطيبين الطاهرين























اترك تعليق: