إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(اشراقةُ الانوار )119

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حمامة السلام مشاهدة المشاركة
    ً?Œ؟ومالي الا ال أحمد شيعة
    ومالي الا مذهب الحق مذهب .
    كل عام وانتم بالف خير لولادة اقمار اهل البيت .ع.
    ً?’“الحسين ✋
    ً?Œ¹العباس✋
    ً?چ€السجاد✋
    ً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒ
    همي بكم يا ال احمد بنجلي
    واخو التقى عن غيركم لم يسألي ..
    انتم رعيل الله في صدر التقى .
    ماالفضل الا للرعيل الاولي .
    فبكم نجاتي من جهنم سادتي ..
    وبكم الى المولى العلي توسلي ...توسلي ..
    ً?’“ً?’“ً?’“ً?’“ً?’“ً?’“ً?’“ً?’“ً?’“ً?’“
    ذهبت الشيعة منذ فجر التاريخ حتى اليوم الى الاعتقاد الجازم الى أئمة اهل البيت .ع. هم حماة الاسلام واوصياء الرسول .ص. ،وعدلاء الذكر الحكيم ،لم يكن أعتقادهم بذلك عفويا ،ولا تعصبيا ولت تقليديا ،وانما كان ناشئا عن الادلة الحاسمة من كتاب الله العزيز ،والسنة النبوية المقدسة ،التي لايجوز للمسلم ءن يتغاضى عنها،ويجعلها دبر اذنه ،وهي صريحة الدلالة ،واضحة المفاد ،قد الزمت المسلمين بمودتهم ،ومن بينها قوله تعالى : (( قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى )).
    فقد فرصت الاية الولاء والمحبة للعترة الطاهرة ،ومن أظهر الوان المودة الاخذ بما أثر عنهم في مجالات الحياة والتشريع الاسلامي ..
    هم ومن تبعهم من اخوتهم وازواجهم وذراريهم ..
    وهذا ما شمل ابا الفضل العباس .ع. رغم انه ليس بأمام ولاكنه ابن امام واخو امام .
    فحبي بالعصمة الصغرى اكراما له ولهم ..
    فأنالنا الله واياكم شفاعتهم ..
    ً?چپً?چپً?چپً?چپً?چپً?چپً?چپً?چپً?چپً?چپً?چپً?چپ
    موفقون في الطرح والاختيار والردود ..
    وكل عام وانتم بشفاعتهم جميعا ..
    ونصر من الله وفتح قريب بحقهم وبحق محمد وال محمد .ع.
    ✋✋✋✋ثبتنا الله على موالاتهم ✋✋✋
    احسنتم عزيزتنا الغالية ام محمد جاسم لهذه الاشارات الرائعه بروعة وجودكم الكريم
    وتسلم اناملكم على تذكيرنا بان الكفيل ابي الفضل العباس عليه السلام يتحلى بالعصمه الصغرى


    فلاشكّ أنّ العصمة خاصّـة بالأنبياء والأئمّـة والصديقة الطاهـرة (صلوات الله عليهم أجمعين) .. فهـؤلاء حصراً هم المعصومون المنـزّهون عن كلّ نقص ، وليس عن الذنب وحسب .

    يبقى هناك أشخـاص هم دون هـذه العصمة كالعبّاس بن علي (عليه السلام) وعلـي الأكبر ابن الإمـام الحسين (عليه السلام) وزينب العقيلة (عليها السّلام) ، فهـؤلاء ليسوا معصومـين عصمة الأنبياء والأئمّة لكنّهم يمتلكون بعـض خواصّ المعصومـين ، وهـذه ما أسماها البعض منّا بالعصمة الصغرى .
    والفرق أنّ من له العصمة الكبرى يستحيل عليه العصيان استحالة وقوعية ، وأمّا مـن له العصمة الصغرى لا يعصي الله سبحانه وتعالى طرفة عين وإن لم يكن العصيان عليه مستحيلاً . وذلك لرِفعة الأنفس وقوّتها في الأوّلين وإن اختلفوا ، كما قـال سبحانه وتعالى : ( تِلكَ الرُسُلُ فَضّلنَا بَعضَهُم على بَعضٍ …)(1)، وأنفس الآخرين ليست لها من الرِفعة والسموّ كالأوّلين .
    مثلاً درجات الأوّلين من المليون فأكثر ، أمّا درجات الآخرين فأقل من المليون وتتفاوت الدرجات فيهم أيضاً .
    والمشهور عند العلماء أنّ الأنبياء قـد يصدر منهم «ترك الأوْلى» كما ذُكر في قصص عديدة من القـرآن الكريم ، إلاّ أنّ المعصومين الأربعة عشر لا يصدر منهم ذلك. لكن إقامة الدليل على صدور ترك الأولى من الأنبياء مُشكِل ؛ وظاهر الآيات والروايات في الأنبياء حالُهُ حال ظاهر الأدعية للنبي الأكرم والإمام علـيّ بن أبي طالب والإمام السجّاد (عليهم الصلاة والسلام) . فما يقال في هؤلاء يقال في الظواهر بالنسبة إلى الأنبياء .
    أمّا ما يقال في ما ورد عن المعصومين الأربعة عشر من أنّهم كانوا يدعون للتعليم فحسب فغير تام ، كما يظهر ذلك من ألفاظهم .
    ويمكن أن يقال كما إنّ للمعنويات مراتب حسب اختلاف الزمان والمكان والشخص والخصوصيات ، فإعطاء الفقير ديناراً، له من الأجر أكثر من إعطاء الغني الدينار ، ومن وقع فـي يده إذا كان فقيراً جدّاً يكون الدينار أكثـر ثواباً فـي مقابل ما إذا كان متوسّط الحال في الفقر .
    كذلك الحال فـي مراتب القصور أو التقصير أمام الله سبحانه ، فهناك فرقٌ بين مـن يعصي الله سبحانه عالماً عامداً وبين من يضطر للمعصية أو ما أشبه ذلك ، إلـى أن يصل إلـى ما كان من لوازم الإمكان ، فالرجل الأعرج الذي لا يتمكّن من القيام لعالم كبير عجزاً يعتذر عن عدم قيامه ويُظهر تأسّفه علـى العدم مع أنّه لا قدرة له ، وإنّما يظهر التأسّف ليأخذ تأسّفه مكان الاضطرار الذي تعذر له .
    ولكن ممّـا لاشكّ فيـه عدم صدور المعصية من المعصومين (عليهم السلام) وحتّى ممّن له العصمة الصغرى ، كالعبّاس (عليه السلام) .
    وممّا يستند إليه فـي عصمة العبّاس الصغرى أقـوال صدرت عن المعصومين (عليهم السلام) منها :
    1 ـ قول الإمام الصادق (عليه السلام) في زيارته للعبّاس (عليه السلام) حيث ورد في هـذه الزيارة : (ولَعَنَ اللهُ أُمّةً استَحَلَّت مِنكَ المحَارِم وانتهكت في قتلك حُرمة الإسلام)(2). كمـا ورد نظير ذلك بالنسبة إلى الإمام الحسين (عليه السلام)(3).
    ولو تمعنّا هـذه العبارة (وانتهكت في قتلك حرمة الإسلام) لرأينا أنّ الذي ينتهك الإسلام بقتله لابد أن يكون شخصاً عظيماً منـزّهاً معصوماً إمّـا عصمةً كبرى كالإمام الحسين (عليه السلام) أو عصمةً صغرى كالعبّاس (عليه السلام).
    2 ـ قول الإمام زين العابدين (عليه السلام) حيث ورد عنه : (وإن للعبّاس عند الله تبارك وتعالـى منـزلةً يغبطُهُ عليها جميع الشهداء يوم القيامة)(4) ، فمن هذا الذي يغبطه كـلّ الشهداء بما فيهم المعصومين أيضاً كالشهداء من الأنبياء ، فهذا الشخص لابـدّ وأن يكون مقامه مقام العصمة الكبرى أو أدنى منه قليلاً حتّى يغبطه المعصوم .
    فهاتـان العبارتـان وغيرهما تدلان على أنّ للعبّاس (عليه السلام) عصمةً صغرى ؛ وقد رفعه بعض العلماء إلـى درجة العصمة الكبرى التي هـي للأنبياء والأئمّة (عليهم السلام) . أمّا دون ذلك أي عدم العصمة الصغرى فلم يقل به أحد من العلماء فيما نعلم(5) .
    إذن الآراء في عصمة العبّاس (عليه السلام) بين من طابقها مع عصمة الأنبياء والأئمّة وبين مـن اعتبرها أقل من تلك العصمة ، وسيتضح الأمر في المطالب التالية .
    ثم إن بعض العلماء ذكر: إنّ العبـاس حضر غُسل الإمام الحسن (عليه السلام) وأراد أن يستفيد مـن ذلك العصمة الكبرى فيه على اعتبار أنّ المعصوم لا يغسّله إلاّ المعصوم .
    لكن هذا الرأي مناقشٌ فيه صغرى وكبرى ، فحضور العباس (عليه السلام) لغُسل الإمام الحسن (عليه السلام) إذا ثبت كان مثل حضور ابن عبّاس غُسلَ الرسول (صلـى الله عليه وآله وسلّم) وحضور أسماء غُسلَ فاطمة (عليها السلام) .

    نعم ، قـد تقدّم إنّ للعبّاس (عليه السلام) العصمة الصغرى الاصطلاحية ، ولكن فوق ذلك الكبرى ، ولا واسطة بين الصغرى والكبرى . ثمّ إنّ الإمام لا يغسّله إلاّ الإمام ـ وبعـد استشهاد الإمام الأخير في هذه الدنيا حيث لا إمام بعده . فهنـاك احتمالات ، منها : أن يحيا إمام ويغسله ثمّ يموت بـلا احتياج إلى غُسل ، أو أنّ الملائكة تغسّله وهم أيضـاً معصومون منـزّهون عن كل دنس ، لكنه خارج حينئذ عن الدليل ـ فهو تشريع لا نعلم وجهه كاملاً أو تكوين لا نعلم سببه بأن يكون بين الغُسل وبين التطهير والعصمة ربط تكويني ، ونحن هنا لسنا مطّلعين على مثل هذا التكوين ، بل وعلى أكثر التكوينيات التي نزاولها في الليل والنهار ، فنحن كلّنا ينطبق علينـا قول السبزواري : نعيش دائرة «ذي التوافي» حيث يقول :
    وهل بتوليد أو إعداد ثبت أو بالتوافي عادة الله جرت(6)
    ونحن لا نعلم هـل إنّ ذلك مـن قبيل المُثُـل الهندسية والأَعداد الحسابية، أو من قبيل الجعل الإلهي ممّا أمكن خلافه أيضاً ، هذا بالنسبة إلـى الأمـور الممكنة الفهم لنا ، حيث ورد ما مضمونه : إنّ العلم الظاهر للناس إلى قبل ظهـور الإمام المهـدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) حرفان من سبعة وعشرين حرفاً ، حيث تظهـر البقيّة عند ظهوره(7).
    أمّا بالنسبة إلى غير الممكن ـ والقصد بذلك الأعم منه ومن ضيق الظرف، وما يكون لعدم المقتضي أو لوجود المانع ـ فلا يمكن الإحاطة به على أيّ حال ، قال تعالى : (وما أوُتيتمُ مِن العِلمِ إلاّ قَليلاً)(8).
    من هنا يمكننا أن نقرر أنّ العبّاس (عليه السلام) على عظمته وعلوّ منـزلته الـتي لا تنالها أفهامنا لضيق ظرفنا وما ورد فيـه مـن نصوص من المعصومين ، ليست لـه العصمة الكبرى كالمعصومين الأربعة عشر (عليهما السلام) . نعم له العصمة الصغرى بلا شكّ .
    1 ـ سورة البقرة : الآية 253 .

    2 ـ من زيارة أبي الفضل العباس (عليه السلام) فـي يوم عرفة ، مفاتيح الجنان : ص454 للمحدّث الشيخ عباس القمي . كما وردت كذلك في ص 436 .
    3 ـ راجع زيارة الإمام الحسين فـي يوم عرفة (لعن اللهُ أمةً استحلت منك المحارم وانتهكت فيك حرمة الإسلام) مفاتيح الجنان : ص452 .
    4 ـ ونص الحديث كما عن الخصال : ج1 ص68 في باب الاثنين ( رحم اللهُ عمي العباس بن علي، فلقد آثر وأبلى ، وفدى أخاه بنفسه، حتى قطعت يداه ، فأبدله الله بجناحين ، يطير بهما مع الملائكة في الجنة ، كمـا جعل لجعفر بن أبي طالب ، وإن للعبّاس عند الله تبارك وتعالى منـزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة) .
    5 ـ يذكر السيد المقرّم في كتابه العبّاس : وهذه النظرية فـي أبي الفضل ـ نظرية العصمة ـ لم ينكرها عالم من علماء الشيعة تعرفه بالثقافة العلمية والتقدّم بالأفكار الناضجة ص 237 .
    6 ـ شرح منظومة السبزواري قسم المنطق بحث القياس ص114 ، شـرح الإمام المؤلف «دام ظله» .

    7 ـ ونص الحديث الوارد عن الإمام الصادق (عليه السلام) : (العلم سبعة وعشرون جزء ، فجميع ما جاءت به الرسل جزءان، لم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين، فإذا قام القائم أخرج الخمس والعشرين حرفاً ، فبثها في الناس ، وضم إليها الحرفين ، حتى يبثها سبعة وعشرين حرفاً) . منتخب الأنوار المضيئة : ص201 .
    8 ـ سورة الإسراء : الآية 85 .

    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ترانيم السماء مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد.
    ولو اثقلت عليكم كثيرا .. وربما سوف ازاحم العزيزة الغالية زهراء حكمت بردودي واسئلتي عندما تقدم برنامجها الراقي والنوراني.. لكن المناسبة تستحق منا الكثيرو هناك اسئلة تجول في خاطري وانا كنت ارد على المحور الجميل النوراني ولم اكن اود احراج اي عضو بالاجابة ولم اقصد بتوجيه الاسئلة لعضو معين فهم جميعا اساتذتي وما زلت اتعلم منهم واستقي من فيوضات وكتابات هذا المنتدى الاستثنائي لكن سوف اطرح الاسئلة بشكل عام لكي يرد كل من يتمكن ولديه وقت ومجال لذلك عسى ان تعم الفائدة لكل قاريء وزائر يمر بنظره على هذا المحور ويمتع فكره باجوبتكم الراقيه والواعية على هذه الاسئله ومنها:
    ماهو الدرس الذي نتعلمه ونجعله منهاجا ومشعلا نورانيا في حياتنا وذلك باخذ درس خاص من كل قمر مولود في شعبان؟؟؟
    فمثلا ماهو الدرس والعبرة التي ناخذها من ولادة الامام الحسين عليه السلام بذاته والتي تخصه هو ويتميز بها؟؟
    كذلك السؤال يخص صاحب اللواء ابي الفضل العباس عليه السلام ماهي العبرة التي تختص بولادته هو فقط؟؟ ويتميز بها ..وتكون نورا وسراجا لمن اراد الهدايه؟
    وكذا الحال بالنسبه للقمر المولود في الخامس من شعبان المعظم الامام علي بن الحسين عليهما السلام
    وكذا علي الاكبر عليه السلام ماهي الدروس والعبر التي ناخذها ونستلهما من ولاداتهم الميمونه ؟؟ وذلك باختصاص كل عبرة ودرس لكل مولود ميمون ومقدس من هولاء الابطال والاقمار ...
    ربما تكون اسئلتي ثقيله عليكم والاجابه عليها تحتاج جهد كبير..
    لكن نحن واياكم جميعا نصبو الى انارة العقول واشعال شعلة الحق في افكار القاريء والمستمع كذلك
    واعتذر ان كنت بادرت بشيء هو اكبر مني بكثير ..وهناك اساتذه ومشرفين ومشرفات افاضل وادباء يملكون العقول الواعيه المتكامله والافكار المستنيره بنور محمد واله الطيبين الطاهرين..
    وسوف اكون معكم ارد انا ايضا على هذه الاسئله قدر المستطاع وحسب فكري القاصر..


    مع وافر الشكر والامتنان واسالكم الدعاء
    قدّم الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) للأمة الإسلامية كنوزاً من المعارف الإسلامية من خلال الأدعية، إذ احتوت أدعيته المأثورة على مفاهيم عميقة ومضامين مهمة في العقائد والفكر والأخلاق والتربية والسلوك.

    وقد استخدم الإمام السجاد (عليه السلام) الدعاء كوسيلة للتربية، فقد استطاع (عليه السلام) أن يربي جيلاً من الفقهاء والعلماء والرواة والمحدثين والمفسرين على فضائل الأخلاق ومكارمها، مركزاً في تربيته على وسيلة الدعاء، وقد تخرج من مدرسته العلمية أساطين في العلم والمعرفة، وقادة رأي وفكر، وقمم شامخة في مختلف العلوم والمعارف الإسلامية.
    والصحيفة السجادية -والتي تضم أهم أدعيته- لم تقتصر على المناجاة والدعاء والتضرع والخشوع لله تعالى وحسب؛ وإنما تشتمل أيضاً على كنوز من العلوم والمعارف الإسلامية بما احتوته من المسائل والقضايا العقائدية والاجتماعية والأخلاقية والتربوية وغيرها.
    ومما يدلل على أهمية ونفاسة الصحيفة السجادية ما كتب عنها من عشرات الشروح لها، وقد أحصى المحقق الكبير (آغا بزرك الطهراني) في كتابه القيم (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) مئة وخمسين شرحاً لها، كما تم ترجمتها بعدة لغات عالمية.

    ومن المهم للغاية التأمل والتفكر في أدعية الصحيفة السجادية وعدم الاكتفاء بالفراءة المجردة لها، وإنما السعي نحو فهم ما احتوته أدعيتها من مفاهيم ومضامين ودلالات عميقة ومتنوعة.
    وتعد التربية بالدعاء من أهم الوسائل في تزكية النفس، وتهذيب الروح، وتنمية الرصيد الروحي والمعنوي في شخصية الإنسان المسلم.

    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسينيه الهوى مشاهدة المشاركة
    للامام الحسين بن علي ع


    عطايا فاقت الحد والحصر ...

    وذلك لما قدم من تضحيات عظيمة وخلوص منقطع النظير

    وهنا اورد رواية حبا للحسين ع

    فحسبُ الزائر فخراااا


    إنّ أيّام زائري الحسين عليه السلام لا تُحسَبُ مِن أعمارِهم


    عن أبي الحسن الرّضا ، عن أبيه عليهما السلام «قال


    : قال أبو عبدالله جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام :



    ان ايّام زائري الحسين عليه السلام لا تُحسَبُ مِن أعمارِهم ولا تُعَدُّ مِن آجالهم»


    . (كامل الزيارات - ص 147)








    اقصدوني فانا اسمي الحسين

    اقصدوني انا كهف الخائفين
    و يدي مبسوطتا للسائلين
    و ضريحي صار للعرش قرين
    اقصدوني فانا اسمي الحسين

    اقصدوني فانا اسمي الحسين

    اقصدوني فانا غيث السما
    فيكم داء و في قبري الشفا
    و دمي علمكم معنى الاباء
    اقصدوني فانا اسمي الحسين

    اقصدوني فانا اسمي الحسين

    اقصدوني فانا غوث الطريد
    وانا سيف على كل يزيد
    انا من حررها مات الحبيد

    نعم اختنا الفاضلة والموقرة حسينية الهوى فان عطايا الحسين عليه السلام لاتنتهي لحد..

    فهو حفظ الأسلام بدمه الطاهر حفظ الله لنا شريعة الأسلام الحقيقة ..من التحريف والتزييف

    ويكفى أن البكاء عليه تحط الذنوب العظام

    ويكفى أن حبه هو أجر رسالة الرسول الخالدة (قل لاأسألكم عليه من أجرٍ إلا المودة بالقربي)
    و لم يقل لا أسألكم عليه من أجر الا مودةً فى القربي بل قال المودة يعني المودة بكافة أشكالها من فرح لفرحهم أو حزن لحزنهم و مصائبهم يعني تريد تبكي تفرح تكتب شعر لهم و تسمي أولادك بأسمائهم أو تتبرك بهم و تزور قبورهم بل و من أهمها طاعتهم وهذا كله يقع تحت أسم المودة ..



    ويكفي في عظمة الحسين عليه السلام بكاء الملائكه عليه
    *عن محمّد بن مَروانَ ، عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : سمعته يقول : زُوروا الحسين عليه السلام ولو كلَّ سَنَة ، فإنَّ كلَّ مَن أتاه عارفاً بحقِّه غير جاحِد لم يكن له عِوَضٌ غير الجنّة ، ورُزِق رِزْقاً واسعاً ، وأتاه الله بِفَرَج عاجِل ،إنّ الله وكَّل بقبر الحسين بن عليٍّ عليهما السلام أربعة آلاف مَلَكٍ ، كلّهم يبكونه ، ويشيّعون مَن زاره إلى أهله ، فإنْ مرض عادوه ، وإنْ ماتَ شهدوا جنازته بالاستغفار له والتَرحّم عليه» .ح/ 235

    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسينيه الهوى مشاهدة المشاركة

    قمر العشيرة من صباحة وجهه

    أبهى من البدر المنير و أوسم

    ذو طلعة وضّــــــــــاءة قدسية
    عــــــــــلوية قسماتها لا تسأم

    طلق المحيا مشرق يفتر عن
    درٍ نِضيــــــــــــــد حينما يتبسم

    يهب الربيع نضارة بروائه
    ويداه كالغيث الهتون و أكرم

    وهو ابن باب مدينة العلم الذي
    في شــأنه نــزل الكتاب المحكم

    أما شجاعته فحدث دونما
    حـــرج ففيــــــــها يعجز المتكلم

    أتقول فيه سميدع و غضنفر
    لم لا و والــــده الهزبر الضيغم

    والشبل مثل أبيه في أخلاقه
    فهـــو الهـــمام الأروع المتقدم




    ............................


    الف مبارك للجميع بهذه الانوار المضيئة


    شكرا للانتقاء للموضوع والشكر للاخت الراقية ترانيم السماء ...








    اهلا باختنا الطيبة والكوكب الوضاء في المنتدى (حسينية الهوى) ومباركه عليكم هذه المناسبات العطرة التي تحمل يزيد فيها الهوى نحوالحسين والعشق لزيارة العباس والحنين لقبرزين العباد عليهع السلام .و سلمت اناملك لهذه الابيات الراقيه برقي شخصكم الكريم ولكم هذه الابيات عسى ان تروق لذائقتكم ولكل قاريء كريم ودمت (حسينية الهوى) ..
    يا أرض أفرحي قد جاءك أحلى مولود
    ويا سماء أمطري واجعلي المحبة للناس تعود
    يا نجمة في السماء تبرق من بعيد
    سبحان الخالق رب العرش الودود
    نوره ينتشر ويزيل من الدنيا كل شي قبيح
    هو جوهر لا بل هو أغلى كنز في الوجود
    كفوفه لؤلؤ تتلألأ لتمسح على كل جريح
    فأثمري يا أشجار وتفتحي يا ورود
    هو نقاء الندى ومعنى العطاء والطريق الصحيح
    وهو صاحب الشهامة وحبه في القلب موجود
    فيا لهفة في خاطري لشم وزيارة ذلك الضريح
    فمن نهر دجله أبعث له حب بلا حدود
    هبي يا رياح وخذيني إلى كربلاء كي أستريح
    إليك أسكب عبراتي يا مفتح كل باب مسدود
    إن هذا اليوم لعرس قد جمع بين البعيد والقريب
    فيا ساقي العطاشى ارويني من ماء العافية يا صاحب الجود
    يا رائحة العنبر يا روح حيدر يا سؤال ليس له مجيب
    إليك في يومك هذا نرش الطيب والعود
    قمر أضاء الحفل من ظلام الليل الأليم
    فبحبه لا نوفي في وصفه بالكلام ولا يستطيع اللسان بالصمود
    يا أيام أعيدي لنا هذه الذكرى من جديد
    لتبقى الفرحة مرسومة على الخدود
    يا سعادة تبقى على مر السنين
    أبلغ إليك سلامي من هنا من أرض الخلود





    اترك تعليق:


  • حمامة السلام
    رد
    ��ومالي الا ال أحمد شيعة
    ومالي الا مذهب الحق مذهب .
    كل عام وانتم بالف خير لولادة اقمار اهل البيت .ع.
    ��الحسين ✋
    ��العباس✋
    ��السجاد✋
    ����������������




    همي بكم يا ال احمد بنجلي
    واخو التقى عن غيركم لم يسألي ..
    انتم رعيل الله في صدر التقى .
    ماالفضل الا للرعيل الاولي .
    فبكم نجاتي من جهنم سادتي ..
    وبكم الى المولى العلي توسلي ...توسلي ..



    ��������������������
    ذهبت الشيعة منذ فجر التاريخ حتى اليوم الى الاعتقاد الجازم الى أئمة اهل البيت .ع. هم حماة الاسلام واوصياء الرسول .ص. ،وعدلاء الذكر الحكيم ،لم يكن أعتقادهم بذلك عفويا ،ولا تعصبيا ولت تقليديا ،وانما كان ناشئا عن الادلة الحاسمة من كتاب الله العزيز ،والسنة النبوية المقدسة ،التي لايجوز للمسلم ءن يتغاضى عنها،ويجعلها دبر اذنه ،وهي صريحة الدلالة ،واضحة المفاد ،قد الزمت المسلمين بمودتهم ،ومن بينها قوله تعالى : (( قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى )).
    فقد فرصت الاية الولاء والمحبة للعترة الطاهرة ،ومن أظهر الوان المودة الاخذ بما أثر عنهم في مجالات الحياة والتشريع الاسلامي ..
    هم ومن تبعهم من اخوتهم وازواجهم وذراريهم ..
    وهذا ما شمل ابا الفضل العباس .ع. رغم انه ليس بأمام ولاكنه ابن امام واخو امام .
    فحبي بالعصمة الصغرى اكراما له ولهم ..
    فأنالنا الله واياكم شفاعتهم ..
    ������������������������
    موفقون في الطرح والاختيار والردود ..
    وكل عام وانتم بشفاعتهم جميعا ..
    ونصر من الله وفتح قريب بحقهم وبحق محمد وال محمد .ع.
    ثبتنا الله على موالاتهم






    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 14-05-2016, 03:29 PM. سبب آخر: تكبير خط

    اترك تعليق:


  • الكاتبة زهراء حكمت
    رد
    للامام الحسين بن علي ع


    عطايا فاقت الحد والحصر ...

    وذلك لما قدم من تضحيات عظيمة وخلوص منقطع النظير

    وهنا اورد رواية حبا للحسين ع

    فحسبُ الزائر فخراااا


    إنّ أيّام زائري الحسين عليه السلام لا تُحسَبُ مِن أعمارِهم


    عن أبي الحسن الرّضا ، عن أبيه عليهما السلام «قال


    : قال أبو عبدالله جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام :



    ان ايّام زائري الحسين عليه السلام لا تُحسَبُ مِن أعمارِهم ولا تُعَدُّ مِن آجالهم»


    . (كامل الزيارات - ص 147)








    اترك تعليق:


  • الكاتبة زهراء حكمت
    رد

    قمر العشيرة من صباحة وجهه

    أبهى من البدر المنير و أوسم

    ذو طلعة وضّــــــــــاءة قدسية
    عــــــــــلوية قسماتها لا تسأم

    طلق المحيا مشرق يفتر عن
    درٍ نِضيــــــــــــــد حينما يتبسم

    يهب الربيع نضارة بروائه
    ويداه كالغيث الهتون و أكرم

    وهو ابن باب مدينة العلم الذي
    في شــأنه نــزل الكتاب المحكم

    أما شجاعته فحدث دونما
    حـــرج ففيــــــــها يعجز المتكلم

    أتقول فيه سميدع و غضنفر
    لم لا و والــــده الهزبر الضيغم

    والشبل مثل أبيه في أخلاقه
    فهـــو الهـــمام الأروع المتقدم




    ............................


    الف مبارك للجميع بهذه الانوار المضيئة


    شكرا للانتقاء للموضوع والشكر للاخت الراقية ترانيم السماء ...








    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ترانيم السماء مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد.
    ولو اثقلت عليكم كثيرا .. وربما سوف ازاحم العزيزة الغالية زهراء حكمت بردودي واسئلتي عندما تقدم برنامجها الراقي والنوراني.. لكن المناسبة تستحق منا الكثيرو هناك اسئلة تجول في خاطري وانا كنت ارد على المحور الجميل النوراني ولم اكن اود احراج اي عضو بالاجابة ولم اقصد بتوجيه الاسئلة لعضو معين فهم جميعا اساتذتي وما زلت اتعلم منهم واستقي من فيوضات وكتابات هذا المنتدى الاستثنائي لكن سوف اطرح الاسئلة بشكل عام لكي يرد كل من يتمكن ولديه وقت ومجال لذلك عسى ان تعم الفائدة لكل قاريء وزائر يمر بنظره على هذا المحور ويمتع فكره باجوبتكم الراقيه والواعية على هذه الاسئله ومنها:
    ماهو الدرس الذي نتعلمه ونجعله منهاجا ومشعلا نورانيا في حياتنا وذلك باخذ درس خاص من كل قمر مولود في شعبان؟؟؟
    فمثلا ماهو الدرس والعبرة التي ناخذها من ولادة الامام الحسين عليه السلام بذاته والتي تخصه هو ويتميز بها؟؟
    كذلك السؤال يخص صاحب اللواء ابي الفضل العباس عليه السلام ماهي العبرة التي تختص بولادته هو فقط؟؟ ويتميز بها ..وتكون نورا وسراجا لمن اراد الهدايه؟
    وكذا الحال بالنسبه للقمر المولود في الخامس من شعبان المعظم الامام علي بن الحسين عليهما السلام
    وكذا علي الاكبر عليه السلام ماهي الدروس والعبر التي ناخذها ونستلهما من ولاداتهم الميمونه ؟؟ وذلك باختصاص كل عبرة ودرس لكل مولود ميمون ومقدس من هولاء الابطال والاقمار ...
    ربما تكون اسئلتي ثقيله عليكم والاجابه عليها تحتاج جهد كبير..
    لكن نحن واياكم جميعا نصبو الى انارة العقول واشعال شعلة الحق في افكار القاريء والمستمع كذلك
    واعتذر ان كنت بادرت بشيء هو اكبر مني بكثير ..وهناك اساتذه ومشرفين ومشرفات افاضل وادباء يملكون العقول الواعيه المتكامله والافكار المستنيره بنور محمد واله الطيبين الطاهرين..
    وسوف اكون معكم ارد انا ايضا على هذه الاسئله قدر المستطاع وحسب فكري القاصر..


    مع وافر الشكر والامتنان واسالكم الدعاء
    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
    في حديث لعقبة بن سمعان قال: (لما كان السحر من الليلة التي بات الحسين عليه السلام فيها بقصر بني مقاتل أمرنا بالاستسقاء ثم ارتحلنا، فبينا هو يسير إذ خفق الإمام الحسين عليه السلام برأسه خفقة وانتبه وهو يسترجع ويقول: إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين كرر ذلك ثلاثا.
    فأقبل إليه ابنه علي الأكبر وكان على فرس له، وقال له جعلت فداك مم استرجعت وحمدت الله؟ فقال الحسين عليه السلام خفقت برأسي خفقة فعرض لي فارس يقول: القوم يسيرون والمنايا تسري إليهم، فعلمت أنها أنفسنا نعيت إلينا. قال علي الأكبر عليه السلام يا أبت ألسنا على الحق؟ فقال الحسين عليه السلام: بلى والذي إليه مرجع العباد. فقال علي الأكبر عليه السلام: إذاً لا نبالي أن نموت محقين.
    فقال الحسين عليه السلام:
    جزاك الله من ولد خير ما جزى ولدا عن والده)(7).
    --------------------------
    (7) لواعج الأشجان للسيد محسن الأمين ص98 .

    حياكم الله مرة اخرى ودمتم ترفلون بنعيم الجنه الدنيوية وهي الحب والولاء لمحمد وال محمد عليهم الاف التحية والسلام..
    وما استخرجه و(حسب فكري القاصر والمقصر) من الرواية السابقه كعبره ودرس والهام من مدرسة النور الحقه هو : ان يكون الشاب الحسيني وفي عصرنا هذا واعيا على امور دينه ودنياه ..فيميز الحق من الباطل والغث من السمين والجيد من الرديء وذلك بالسؤال والاستفسارمن كبار العلم والمعرفة واهل الحق والدين والمراجع العظام والرجوع اليهم في كل شيء..والبحث والاجتهاد في ذلك حتى يصل الى بر الامان في الدين والدنيا.. كما نرى شبيه رسول الله صلى الله عليه واله الشهيد الشاب علي الاكبر عليه السلام حينما يسال ابيه وهو رمز العلموالمعرفة وامام زمانه:
    يا أبت ألسنا على الحق؟ وعندما اجابه ابيه الحسين عليه السلام فقال: بلى والذي إليه مرجع العباد. فهنا ياتي دور القرار النهائي والمصيري لدى الشاب الذي يريد ان يحذوا حذو علي الاكبر عليه السلام ..فهنا نلاحظ جواب السيد الشهيد علي الأكبر عليه السلام حينما قال: إذاً لا نبالي أن نموت محقين.
    والاقتداء بهذا الرد الواعي والبصيرة النافذه من نجل الطيب الشهيد عليهم السلام في زماننا هذا يتمثل باتباع فتاوي المراجع العظام مثلا كفتوى الجهاد الكفائي وغيرها
    واذا لم ياتي دور الجهاد فينبغي على الشاب المؤمن ان يميز دوره الحق ووظيفته المرضيه عند الله ويسير على نهج الاولياء والصالحين ويقول متمثلا بالرمز المتعالي في سماء كربلاء قرة عين ابي عبد الله عليهما السلام :
    (اذا لا نبالي ان نموت محقين)..
    هذا وانتظر ردودكم الارقى والاثقف وذات الادب الرفيع والوعي الحسيني ..

    التعديل الأخير تم بواسطة ترانيم السماء; الساعة 13-05-2016, 06:28 PM.

    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
    ولادة قمر الطفوف
    قمر العشيرة ياربيع زماننا ..ولدت فولدت المكارم فكنت السخاء ضميره ولسانه
    ورائد للكرامة والفداء
    فمنذ اليوم الأول الذي تكحلت عيناك برؤية ابيك الكرار حيدر ...كنت نبض الشواطئ وصرت موردا عذباً
    للعطشى تسقيهم بجودك الوضاء
    الى الآن امواج فراتنا خجلاً من كفيك ومن قلبك الضامي حين اتيه تطلب ماءاً لأطفالاً التهبت قلوبهم

    قبل خيامهم
    يراقب الخيام ولهيب الظما يعصف بهم ... حتى نسى ابا الفضل نار ظماه
    رجل يعد بجيش والمهمة كفؤها وحامي .... للضعينة ورجل الرجال لاوجود لغيره
    كأبيه حيدر في الوغى كلها تخشاه
    يوم الطفوف عجباً كيف تراه !!! كالجبل وظهر الأرض كأنه جوادا صار له ....بطل وبالثرى غاصت قدماه
    لامست كفيه ماء الفرات وبردها ...إلا انه ومن فيض وفائه لم تذق منه شفاه

    يهمي ابو الفضل السخي فضائلاً ....انعم به انعم بمن سماه
    عباس لم يرق السخاء لكفه .... بل كانتا قمم الوفاء كفاه
    يلج المنون بسيفه وسماته .... كأبيه فرسان الوغى تخشاه
    حياكم الله مره اخرى الغالية ام محمد باقر (شجون فاطمه) وماشاء الله على ابداع قلمكم الواعي..
    وتتممة لنثركم الجميل بحق سيد الماء والوفاء ابي الفضل العباس عليه السلام:
    فنحن عندما ندقق في خصاله الكريمه نراه يتميز بتأكيد خصلتين في وجوده الشريف: الأولى البصيرة، والثانية الوفاء.

    فأين تكمن بصيرة أبي الفضل العباس عليه السلام ؟ لقد كان الاصحاب والاهل جميعاً من أولي البصائر، إلاّ أنه كشف عن بصيرة أكبر؛ ففي معركة الطف، عندما سنحت له الفرصة للخلاص من هذا البلاء حيث اقترحوا عليه الاستسلام في مقابل إعطائه الأمان، فإنه كان شهماً لدرجة أفحمت الأعداء، وقال لهم: وهل أتخلّى عن الحسين؟! الويل لكم! أفّ لكم ولأمانكم هذا! وثمة نموذج آخر لبصيرته، وذلك عندما أمر ثلاثة من إخوته الذين كانوا معهم بالتقدّم قبله إلى ميدان الحرب والجهاد حتى بلوغ الشهادة.
    فكما نعلم كان للمولى ابي الفضل عليه السلام أربعة إخوة من أم واحدة، وهم: أبو الفضل العباس وجعفر وعبد الله وعثمان.
    فإن يضحّي المرء بإخوته الثلاثة أمام عينيه من أجل الحسين بن علي دون التفكير في أمه المحزونة, أو الاكتفاء بواحد منهم حفاظاً على مشاعر أمه والاهتمام بمصير إخوته الصغار ومن سيعولهم في المدينة المنورة، فهذه هي البصيرة.وأما وفاء أبي الفضل العباس فقد تجسّد لدى بلوغه شريعة الفرات دون أن يشرب قطرة من مائه؛ فالمشهورهو أن الإمام الحسين(عليه السلام) بعث بأبي الفضل لجلب الماء، لكن مايوجدفي الروايات المعتبرة الواردة في كتب مثل "الإرشاد" للمفيد، و"اللهوف" لابن طاووس فلقد جاء في هذه الكتب المعتبرة أن العطش كان قد اشتدّ بالصبية والصبايا وبلغ مبلغه من حرم آل البيت، فذهب الإمام الحسين وأبو الفضل معاً في طلب الماء، وتوجها إلى شريعة الفرات لعلّهما يحصلان على بعض الماء.
    فهذان الإثنان من الأخوة الشجعان والأقوياء كانا معاً دائماً في ساحة القتال، أي الإمام الحسين بعمره الذي يشرف على الستين عاماً, ولكنه لا يشق له غبار في البسالة والقوة، وأخوه الشاب أبو الفضل العباس الذي جاوز الثلاثين بقليل من عمره بما يتميز به من خصال يعرفها الجميع.فهذان الأخوان لم يفارق أحدهما الآخر في ساحة الحرب، وكان كل منهما يحمي ظهر الآخر عند اشتداد القتال, وتخلّل صفوف الأعداء أملاً في الوصول إلى الفرات وجلب الماء. وخلال هذه الجولة من المعركة شعر الإمام الحسين فجأة بأن العدو قد فصل بينه وبين أخيه العباس لدى اشتداد القتال؛ وفي هذه المعمعة كان أبو الفضل قد اقترب من الماء و وصل إلى شريعة النهر.
    وكما جاء في الروايات، فإنه ملأ قربةً بالماء للعودة بها إلى الخيام؛ وفي مثل هذه الحالة يعطي كل واحد الحق لنفسه بأن يروي ظمأه، ولكن أبا الفضل العباس أظهر وفاءه في هذا الموقف الصعب.فعندما غرف غُرفة من الماء ذكر عطش الحسين، وتذكر صيحات: العطش .. العطش.. التي أطلقها الصبية والصبايا، وربما تذكّر بكاء علي الأصغر الظمآن، فلم يشرب وألقى الماء وغادر الشريعة.وحينئذ وقعت تلك الأحداث عندما سمع الإمام الحسين (عليه السلام) فجأة صوت أخيه قادماً من وسط جند الأعداء وهو يصيح: "يا أخاه أدرك أخاك".
    سيدي كما قلتم افراحنا احزاننا روحي فداء لك ولذكرك ومرقدك الطاهر يا ساقي عطاشى كربلاء يا ابا الفضل العباس ..سلام عليك سيدي ورحمة وبركات رغم بعد المسافات فقلبي يهفو للقياك وتقبيل ضريحك المقدس والارتواء من عبق يفوح في اجواء محضرك الطاهر..
    سيدي تقبل مني هذا القليل في ولادتك الميمونه ودموعي وكلماتي بين يديك القطيعتين..
    نظرة منك تكفيني يا مولاي ..

    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة ترانيم السماء; الساعة 12-05-2016, 09:14 PM.

    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    نبار لكم حلول شهر الرسول شهر شعبان المتشعب بالخيرات المطعم بالفيوضات و قد ملئت غرة بالنفحات
    ورب العزة قد فتح لكم ابواب جنانه وعرض علينا الخيرات والقصور وبأزهد
    الأثمان ، وهذه شجرة طوبى تتدلى اغصانها
    فلنتعلق بها لترفعنا الى الجنة ،وهذه اغصان شجرة الزقوم فلنجتبها لكي لا تؤدينا الى الجحيم
    اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من نار الجحيم
    ولهذا الشهر بالإضافة الى نفحاته النورانية ونسماته الربانية ولادات عطرة طرزت حياة الإنسانية عموماً والشيعة خصوصاً

    وأولها هي ولادة محي الدين بعد الأفول ومعيد تاج المجد لللإسلام الحقيقي ولادة صوت التوحيد الهادر الصريح الذي ايقض من نام
    ورضى بأن ينام بذله ....ولادة سيد التأريخ الذي اخذ من اسمه اشراقته
    تربى في مهد الرسالة ثائراً .... وتعلم ان درب الحق لابد له من تضحية
    فأقترن اسمه الطاهر بأسم جده منذ وعى الى الدنيا
    فأحيا بأسمه الإسلام
    ((حسين مني وانا من حسين ))
    فتجمع الإيمان به وصار سنامه ...وفتح الدنيا لنا دروباً لنسلكها ...فصار صحوة الكون وإشراقة وهبت
    للفجر جماله الخلاب
    ياكربلاء حسين هواكِ .... وهو بكِ نهراً على الزمان هو الرواء لنا إن مسنا ظماء
    ياسيد النزف وسيد الفكر وسيد الأمجاد اذ تحدوا بنا الحقب
    فيوم الشهادة ميلاد آخر ولدت به ....وروضة ضريحك يسعى به الوجد فالعشق مستنفر والشوق يلتهب

    قد شرف الشعر والكتاب من مدحوا ....في كل مانظموا في كل ماكتبوا
    لكن مدحك ايماناً يطوف بنا ..... اذ شرف الشعر وازدانت به الكتب
    ميلادك المزدهى غنى الزمان له .... كي ُيعلم الأرض انت المورد العذب

    خجل الكلام منكم سيدي وانت فكراً يصول بنا على مر الزمان وتحار فيك الأقلام
    فعليك يانبض القلوب تحية ....وعليك يانحر الحسين سلام
    يا يوم ميلاد الحسين ولم نجد
    الاكَ ميلادا بموتٍ يختلي
    فيكون هذا ذا وتصبحُ ميتةُ
    كولادةٍ لكن بطعم الحنظلِ
    حتى تكاد الارض في ميلاده
    تبكي وتعلن زهوهــا بالمقتلِ
    هو مولد القيم العظيمةِ كلِها
    ونزولها بالموت اعظمَ منزلِ
    قل للنجومِ بكربلاء ترجّلي
    والى منائره المهيبات انزلي
    وخذي سـناً منها لألفٍ قادمٍ
    وخذي دموعاً للمجرةِ واهطلي
    الفاً وقولي للعصور جميعها
    هيهات انت بمثلهِ لن تحــبلي
    من اين تجتمع النبوةُ مرةً اخرى
    بميقات الزمان المنـــــزلِ

    يوم الحسين واذ انادي يومهُ
    ميلاده ورحيلهُ يثبان لــــي
    جنحي دماً ودمٍ تحلق فيهما
    نفسُ الى فلك النبوةِ تعتلي
    اهلا بكم ايتها الراقيه والمبدعه والاديبة المتمكنه ذات القلم الجميل والانيق..
    ومباركه عليكم الولادات الميمونه..
    وسلمت اناملكم المخلصه عندما خطت هذه العبارات المنيرة التي تتلالا كانها النجوم في سماء الحسين عليه السلام ويسمو فكرك بها الى تدوينها بقلم حسيني طاهر..


    واضيف الى ما قدمتم من درر طيبة بحق الطيب الشهيد عليه السلام وبالتاكيد تعبيري الركيك لايصل لقدرتكم على التالق في سماء الكتابه..
    اضف الى ذلك ان هذه الايام من شهر شعبان المعظم وبالخصوص ولادة الحسين عليه السلام كانت فرحاً لرسول الله (صلى الله عليه واله) الذي أحبّ الحسن والحسين (عليهما السلام)، حتى رُوي عنه في أكثر من مصدر بروايات المسلمين جميعاً أنه قال: "اللهم إني أحبهما، فأحبهما وأحبّ من يحبهما"، كما ورد عنه (صلى الله عليه واله) قوله: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"، وقال عن الحسين (عليه السلام): "حسين مني وأنا من حسين"،

    وكما اشرتم استاذتي الفاضلة في مناجاتكم البهيه لسيد الشهداء فنحن عندما نعيش ذكرى مولد الإمام الحسين (عليه السلام)، فإننا نفرح به، في الوقت الذي نعيش الحزن الكبير عليه، (كما كان رسول الله صلى الله عليه واله يبكي عند ولادة ريحانته) ..اما فرحنا بولادة الامام الحسين(عليه السلام) هو الفرح بالرسالة التي حملها وعاش كل حياته من أجلها، وقد تحرك بطلب الإصلاح في أمّة جده(صلى الله عليه واله) ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، بالكلمة الطيبة، وبالموقف الصلب، وبالجهاد الصعب. عندما نتمثل الحسين (عليه السلام)، فإننا نتمثل فيه رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) في كل أخلاقه وصفاته التي تمثلت في شخصيته، كان الحسين (عليه السلام) تجسيداً لجده رسول الله (صلى الله عليه واله) في روحانيته وعلمه وخلقه، وفي كل الصفات المميزة، وكان تجسيداً لعليّ (عليه السلام) في شجاعته وبطولته وإقدامه وجرأته وصلابته في الحق، كما كان تجسيداً لطهر الزهراء (عليه السلام) وصفائها ونقائها وروحانيتها...فهو قدوة في كل شيء وفي كل الظروف ..ففي حالنا اليوم وبلدنا العزيز وتردي اوضاعه نرى الامام الحسين عليه السلام واهله وعياله واصحابه امامنا قد اشعلوا مصابيح النور لنا لكي نتمكن من تمييز الحق من الباطل والصالح من الفاسد..والظلمه من النور
    وذلك بوضوح تام ودون اي شك وشبهه لانهم (ال ياسين عليهم السلام) ائمة الهدى ومصابيح الدجى واعلام الهدى ..
    فبذكرهم والاقتداء بهم يصبح كل شيء واضحا وضوح الشمس وفي احلك الظروف..نستطيع معرفة الحق لنتبعه ومعرفة الباطل لنتركه..
    شكرا جزيلا لمشاركتم القيمه عزيزتي رغم المشاغل الكثيرة لديكم..

    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X