إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(اشراقةُ الانوار )119

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ترانيم السماء مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد.
    ولو اثقلت عليكم كثيرا .. وربما سوف ازاحم العزيزة الغالية زهراء حكمت بردودي واسئلتي عندما تقدم برنامجها الراقي والنوراني.. لكن المناسبة تستحق منا الكثيرو هناك اسئلة تجول في خاطري وانا كنت ارد على المحور الجميل النوراني ولم اكن اود احراج اي عضو بالاجابة ولم اقصد بتوجيه الاسئلة لعضو معين فهم جميعا اساتذتي وما زلت اتعلم منهم واستقي من فيوضات وكتابات هذا المنتدى الاستثنائي لكن سوف اطرح الاسئلة بشكل عام لكي يرد كل من يتمكن ولديه وقت ومجال لذلك عسى ان تعم الفائدة لكل قاريء وزائر يمر بنظره على هذا المحور ويمتع فكره باجوبتكم الراقيه والواعية على هذه الاسئله ومنها:
    ماهو الدرس الذي نتعلمه ونجعله منهاجا ومشعلا نورانيا في حياتنا وذلك باخذ درس خاص من كل قمر مولود في شعبان؟؟؟
    فمثلا ماهو الدرس والعبرة التي ناخذها من ولادة الامام الحسين عليه السلام بذاته والتي تخصه هو ويتميز بها؟؟
    كذلك السؤال يخص صاحب اللواء ابي الفضل العباس عليه السلام ماهي العبرة التي تختص بولادته هو فقط؟؟ ويتميز بها ..وتكون نورا وسراجا لمن اراد الهدايه؟
    وكذا الحال بالنسبه للقمر المولود في الخامس من شعبان المعظم الامام علي بن الحسين عليهما السلام
    وكذا علي الاكبر عليه السلام ماهي الدروس والعبر التي ناخذها ونستلهما من ولاداتهم الميمونه ؟؟ وذلك باختصاص كل عبرة ودرس لكل مولود ميمون ومقدس من هولاء الابطال والاقمار ...
    ربما تكون اسئلتي ثقيله عليكم والاجابه عليها تحتاج جهد كبير..
    لكن نحن واياكم جميعا نصبو الى انارة العقول واشعال شعلة الحق في افكار القاريء والمستمع كذلك
    واعتذر ان كنت بادرت بشيء هو اكبر مني بكثير ..وهناك اساتذه ومشرفين ومشرفات افاضل وادباء يملكون العقول الواعيه المتكامله والافكار المستنيره بنور محمد واله الطيبين الطاهرين..
    وسوف اكون معكم ارد انا ايضا على هذه الاسئله قدر المستطاع وحسب فكري القاصر..


    مع وافر الشكر والامتنان واسالكم الدعاء
    تولد بولادة الحسين عليه السلام مباديء التحرر من ذل العبودية وقبول الباطل والرضوخ له.. لا بدّ لنا أن نولد مسلمين حسينيين حقيقين ومتفهمين لما اراد تحقيقه الطيب الشهيد عليه السلام, له واستشهد من أجله، وفي مولد قمر العشيرة العباس (عليه السلام)، علينا أن نولد بولادته من جديد، لتولد فينا بصيرته النافذة، وإيمانه الصلب، وثباته في الموقف، وإخلاصه لله ولرسوله ولرسالته صلى الله عليه واله، ولا بدّ أن تمنحنا هذه الذكريات القوة في خط الإسلام، عندما نسير في كل مواجهة لكل المستكبرين والفاسدين والطواغيت الذين يريدون إضعاف الإسلام واهله .

    لنقف وليقل كل واحد منا، سواء في ساحة المعركة المسلّحة أو ساحة المعركة الثقافية أو السياسية: إني أحامي أبداً عن ديني، وعن امام صادق اليقين ليكون كل مجتمعنا حركة في خط الإسلام الحقيقي، وهذا ما نقرأه دائماً في "دعاء الافتتاح": "اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة، تعزّ بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة". أن نكون معهم في كل المواقف، مع رسول الله (صلى الله عليه واله)، ومع عليّ (عليه السلام)، ومع الحسن والحسين وكل الأئمة(عليهم الاف التحية والسلام) ، إنهم "أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنـزيل"، {إنما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}.

    اترك تعليق:


  • شجون فاطمة
    رد
    ولادة قمر الطفوف
    قمر العشيرة ياربيع زماننا ..ولدت فولدت المكارم فكنت السخاء ضميره ولسانه
    ورائد للكرامة والفداء
    فمنذ اليوم الأول الذي تكحلت عيناك برؤية ابيك الكرار حيدر ...كنت نبض الشواطئ وصرت موردا عذباً
    للعطشى تسقيهم بجودك الوضاء
    الى الآن امواج فراتنا خجلاً من كفيك ومن قلبك الضامي حين اتيه تطلب ماءاً لأطفالاً التهبت قلوبهم

    قبل خيامهم
    يراقب الخيام ولهيب الظما يعصف بهم ... حتى نسى ابا الفضل نار ظماه
    رجل يعد بجيش والمهمة كفؤها وحامي .... للضعينة ورجل الرجال لاوجود لغيره
    كأبيه حيدر في الوغى كلها تخشاه
    يوم الطفوف عجباً كيف تراه !!! كالجبل وظهر الأرض كأنه جوادا صار له ....بطل وبالثرى غاصت قدماه
    لامست كفيه ماء الفرات وبردها ...إلا انه ومن فيض وفائه لم تذق منه شفاه

    يهمي ابو الفضل السخي فضائلاً ....انعم به انعم بمن سماه
    عباس لم يرق السخاء لكفه .... بل كانتا قمم الوفاء كفاه
    يلج المنون بسيفه وسماته .... كأبيه فرسان الوغى تخشاه

    اترك تعليق:


  • شجون فاطمة
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    نبار لكم حلول شهر الرسول شهر شعبان المتشعب بالخيرات المطعم بالفيوضات و قد ملئت غرة بالنفحات
    ورب العزة قد فتح لكم ابواب جنانه وعرض علينا الخيرات والقصور وبأزهد
    الأثمان ، وهذه شجرة طوبى تتدلى اغصانها
    فلنتعلق بها لترفعنا الى الجنة ،وهذه اغصان شجرة الزقوم فلنجتبها لكي لا تؤدينا الى الجحيم
    اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من نار الجحيم
    ولهذا الشهر بالإضافة الى نفحاته النورانية ونسماته الربانية ولادات عطرة طرزت حياة الإنسانية عموماً والشيعة خصوصاً

    وأولها هي ولادة محي الدين بعد الأفول ومعيد تاج المجد لللإسلام الحقيقي ولادة صوت التوحيد الهادر الصريح الذي ايقض من نام
    ورضى بأن ينام بذله ....ولادة سيد التأريخ الذي اخذ من اسمه اشراقته
    تربى في مهد الرسالة ثائراً .... وتعلم ان درب الحق لابد له من تضحية
    فأقترن اسمه الطاهر بأسم جده منذ وعى الى الدنيا
    فأحيا بأسمه الإسلام
    ((حسين مني وانا من حسين ))
    فتجمع الإيمان به وصار سنامه ...وفتح الدنيا لنا دروباً لنسلكها ...فصار صحوة الكون وإشراقة وهبت
    للفجر جماله الخلاب
    ياكربلاء حسين هواكِ .... وهو بكِ نهراً على الزمان هو الرواء لنا إن مسنا ظماء
    ياسيد النزف وسيد الفكر وسيد الأمجاد اذ تحدوا بنا الحقب
    فيوم الشهادة ميلاد آخر ولدت به ....وروضة ضريحك يسعى به الوجد فالعشق مستنفر والشوق يلتهب

    قد شرف الشعر والكتاب من مدحوا ....في كل مانظموا في كل ماكتبوا
    لكن مدحك ايماناً يطوف بنا ..... اذ شرف الشعر وازدانت به الكتب
    ميلادك المزدهى غنى الزمان له .... كي ُيعلم الأرض انت المورد العذب

    خجل الكلام منكم سيدي وانت فكراً يصول بنا على مر الزمان وتحار فيك الأقلام
    فعليك يانبض القلوب تحية ....وعليك يانحر الحسين سلام

    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
    ان من يحب ألحسين قولا وفعلا عليه أن يتحلى بأخلاقه وزهده وورعه وإيمانه بقضيته وثوريته ورؤاه في محاربه الحكام الفاسدين والظالمين ولا يتصور البعض من محبي الحسين إن الفساد محصور بسرقة المال العام لا، وإنما الفساد له عناوين مختلفة، فإن كانت لك سطوه وعينت رجل غير مناسب للمكان فهذا فساد رغم انك لم تحصل على نقود مقابل ذلك، وان لم تنجز عملك بإخلاص وتخفف العبء الذي يلقاه المواطن، فهذا فساد لأنك خادم بأجر يؤدي خدمه للشعب وليس سيف مسلط على الرقاب لمجرد أن تكون لك صفه معينه ،وان كنت من محبي الحسين لا تكذب، ولا تنافق، ولا تداهن، ولا تخشى قول الحق في حضرة سلطان جائر، وأحسن الى والديك وبر بهما، واقضي حوائج المحتاج إن كنت قادرا ومقتدرا، وانشر مفاهيم ثورة الحسين عسى ان يثوب البعض إلى رشدهم، وخاصة أولئك السرطان الذي ينهش في جسد القضية الحسينية، وهم من يدعون إنهم من أحباب الحسين وهم أعدى أعداء الحسين لأنهم أفسد ألفاسدين وان كانوا يدعون أنهم من مواليه ومحاربتهم نصر للحسين وامتداد لثورته وهذه أمانه يتحملها محبي الحسين قولا وعملا.
    لماذا استأثر العباس (عليه السلام) بهذه المنزلة من دونهم والعباس اخو الحسين من ابيه (عليهم السلام)
    الذي يظهر ان الامام العباس (ع) يجمع كل صفات الاخاء مع الحسين(ع) فهو اخوه لانهما نزلا معا من صلب واحد وتربيا وعاشا في بيت واحد ولأن العباس (ع) وهو المهم اندمج مع الحسين(ع) نفسيا الى انم وصلا الى درجة الفناء في حب الحسين(ع) وهذا ما تجلى عندما بعثه الحسين (ع) يوم الطف لجلب الماء وعندما قطعوا يمينه قال

    والله ان قطعتم يميني اني احامي ابدا عن ديني

    وعن امام صادق اليقيني نجل النبي الطاهر الاميني
    فقدكان العباس (ع) مثالا بذلك للتضحية ونيل المراتب العليا في الجنان فقد سبقت اعضاه الى الجنه وتقطعت انفاسه فأعطى لله يديه ثم عينيه ثم هامته وبتلك الشهادة المتميزة والرائعة والنادرةالإمام زين العابدين (ع) ملقب بالسجاد؛ لكثرة سجوده.. وللسجود ظاهر وباطن، ملك وملكوت.. فالسجود الظاهري، هو أن يسجد الإنسان بمواضعه السبعة على الأرض، بينما السجود الحقيقي هو أن يعيش المؤمن حالة التذلل والتواضع بين يدي الله عز وجل.. ولولا أن هذه الحركة هي القمة في التذلل، لما اختارها الله -سبحانه وتعالى- لإبراز عظمة آدم (ع).. وبلا شك بأن المؤمن الذي تذوق حلاوة السجود؛ فإنه سيفهم مقولة سلمان المحمدي هذه: (لولا السجود لله، ومجالسة قوم يتلفّظون طيب الكلام كما يتلفّظ طيب التمر؛ لتمنيّت الموت).. هنا جمع سلمان بين الحق الاجتماعي، وبين الحق الإلهي.. وهذه من الدروس التي استفادها من معاشرته للنبي وللوصي.. إن السجود لا يحتاج إلى مناسبة واجبة، فما المانع أن يكون المؤمن عبداً متذللاً شكوراً بين يدي الله عز وجل، كلما بلغه خبر مفرح، كما هو دأب أئمة أهل البيت (ع)؟!..

    عودة لردكم الكريم استاذنا الفاضل
    فنحن ينبغي ان نحاول أن نـستفيد مـن هـذه المناسبات لربط أهـل البيت (عليهم الـسلام) بالأحوال الموجـودة حولنا، وكيفيـة معيشتنا وحياتنا التي يجـب أن نأخذها منهم، وهذه الذكرى هي ذكرى غالية عزيزة نفرح بقدومها، ومحطة للتأمل نستلهم منها الدروس والعبر، لتعزز فينا الحب المتين للآل الأطهار، والتعلق بنهج نبي هذه الأمة وسيرته ومنهاجه، والاقتداء به ، والمتتبع لسيرة الإمام الحسين (عليه السلام)، يرى جليا أنه في ثورته ضد الفئة الباغية، قد جسد أروع صفات التضحية والإباء، حيث حار الجود في وصف جوده يوم عاشوراء، مضحيا بأغلى مايملك أبتغاء لمرضاة الله تعالى، لذا فإن المتتبع لقضية الإمام الحسين (عليه السلام) ورسالته المباركة، وثورته المعطاءة، يجد بأن الإنسان في هذه الحياة لا يستطيع أن يفي بحقه، مهما بذل، فما عسانا أن نقدم في قبال رحمة الله الواسعة، وباب نجاة الأمة ؟! على ذلك، سيبقى الحسين (عليه السلام)، مهوى قلوب الأحرار والشرفاء، والباحثين عن العزة و الكرامة والحرية، وسيظل تلك السفينة التي انتشلت الكثيرين من غياهب ظلمات الخطيئة والفساد والانحطاط، إلى عالم الفضيلة والشرف والرفعة والقرب من الله تعالى، كما وسيستمر مستشفاه يقدم علاجه إلى أولئك المرضى المحتاجين إلى لمسة الشفاء، من طبيب وادي كربلاء المتمرس في علاج قلوب الأحرارفلابد أن نعلم تماماً، ماهيات الدروس والعبر من ثورته الخالدة وحياته الشريفة، فكل جيل عليه أن يلعب دور الحسين (عليه السلام)، كما أن الطواغيت يجيدوا لعب دور يزيداً ومعاوية في كل الأزمنة ؟؟ فنحن مطالبين اليوم بمحاكمة يزيدنا ومعاويتنا، وإلا فما نحن في ركب الحسين (عليه السلام)، فهذه هي الحياة وهذا هو الخلود،

    و عن الإمام السجاد (عليه السلام) فالحديث عنه وكتابة سيرته عمل صعب، لأن أساس التعرف من قبل الناس على هذا الإمام تم في أجواء غير مساعدة إطلاقاً. ففي ذهن أغلب كتّاب السيرة والمحللين أن هذا الانسان العظيم قد انزوى للعبادة ولم يكن له أي تدخل في السياسة. حتى أن بعض المؤرخين وكتّاب السيرة ذكروا هذه المسألة بشكل صريح، أما الذين لم يقولوا هذا الأمر بصراحة فإن مفهومهم عن حياة الإمام السجاد (عليه السلام) ليس سوى هذا الأمر. وهذا المعنى موجود في الألقاب التي تنسب اليه والتعابير التي يطلقها الناس عليه: كما يطلق البعض (المريض) لقباً له، في حين أن مرضه لم يستغرق أكثر من عدة أيام في واقعة عاشوراء. ومن الطبيعي أن كل انسان يمرض في حياته عدة أيام، وإن كان مرض الإمام للمصلحة الإلهية حتى لا يكلف هذا العظيم بالدفاع والجهاد في سبيل الله في تلك الأيام لكي يستطيع في المستقبل أن يحمل الحمل الثقيل للأمانة والإمامة على عاتقه، ويبقى حيّاً بعد والده لمدة 35 أو 34 سنة ويقضي أصعب عصور الإمامة عند الشيعة. أنتم عندما تنظرون الى ماضي حياة الإمام السجاد (عليه السلام) سوف تجدون حوادث متنوعة وملفتة جداً، كما حدث لبقية أئمتنا، حتى أننا اذا جمعنا سيرة الأئمة (عليهم السلام) معاً فلن نجد مثل سيرة الإمام السجاد (عليه السلام).
    إن سيرة كل إنسان بالمعنى الواقعي للكلمة تتضح عندما نعرف التوجه العام له ومن بعدها نقوم بملاحظة

    الحوادث الجزئية في حياته. فإذا عُرف التوجه العام فإن الحوادث الجزئية سوف يصبح لها معنى، أما اذا لم يعرف ذلك التوجه العام او فهم خطأ فإن تلك الحوادث الجزئية سوف تصبح بدون معنى او بمعنى خطأ. وهذا لا يختص فقط بالإمام السجاد (عليه السلام) او سائر أئمتنا (عليهم السلام) بل إن هذا يصدق وينطبق على سيرة كل انسان..
    فالمواقف والتحركات ينبغي أن تدرس بدقة. وبالالفتات إلى النهج العام، فإن كل هذه الجزئيات والحوادث سوف تصبح لها معانٍ مناسبة وواضحة. وسوف تجد عندها أن هذا الإنسان العظيم قد قضى كل حياته وسعيه في طريق الهدف المقدس وهو إقامة حكومة الله على الأرض وتحقيق الإسلام، وقد استفاد من أنضج وأفضل الوسائل، وتقدّم بالقافلة الإسلامية التي كانت بعد واقعة عاشوراء في تشرذم وتفرّق مهول، وأنجز مهمته العظمى ومسؤوليته الأصيلة ، والتي قام بها كل الأئمة وجميع الأنبياء والرجال الصالحون، مراعياً السياسة والشجاعة والدقّة في الأعمال.
    التعديل الأخير تم بواسطة ترانيم السماء; الساعة 12-05-2016, 07:45 AM.

    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ترانيم السماء مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد.
    ولو اثقلت عليكم كثيرا .. وربما سوف ازاحم العزيزة الغالية زهراء حكمت بردودي واسئلتي عندما تقدم برنامجها الراقي والنوراني.. لكن المناسبة تستحق منا الكثيرو هناك اسئلة تجول في خاطري وانا كنت ارد على المحور الجميل النوراني ولم اكن اود احراج اي عضو بالاجابة ولم اقصد بتوجيه الاسئلة لعضو معين فهم جميعا اساتذتي وما زلت اتعلم منهم واستقي من فيوضات وكتابات هذا المنتدى الاستثنائي لكن سوف اطرح الاسئلة بشكل عام لكي يرد كل من يتمكن ولديه وقت ومجال لذلك عسى ان تعم الفائدة لكل قاريء وزائر يمر بنظره على هذا المحور ويمتع فكره باجوبتكم الراقيه والواعية على هذه الاسئله ومنها:
    ماهو الدرس الذي نتعلمه ونجعله منهاجا ومشعلا نورانيا في حياتنا وذلك باخذ درس خاص من كل قمر مولود في شعبان؟؟؟
    فمثلا ماهو الدرس والعبرة التي ناخذها من ولادة الامام الحسين عليه السلام بذاته والتي تخصه هو ويتميز بها؟؟
    كذلك السؤال يخص صاحب اللواء ابي الفضل العباس عليه السلام ماهي العبرة التي تختص بولادته هو فقط؟؟ ويتميز بها ..وتكون نورا وسراجا لمن اراد الهدايه؟
    وكذا الحال بالنسبه للقمر المولود في الخامس من شعبان المعظم الامام علي بن الحسين عليهما السلام
    وكذا علي الاكبر عليه السلام ماهي الدروس والعبر التي ناخذها ونستلهما من ولاداتهم الميمونه ؟؟ وذلك باختصاص كل عبرة ودرس لكل مولود ميمون ومقدس من هولاء الابطال والاقمار ...
    ربما تكون اسئلتي ثقيله عليكم والاجابه عليها تحتاج جهد كبير..
    لكن نحن واياكم جميعا نصبو الى انارة العقول واشعال شعلة الحق في افكار القاريء والمستمع كذلك
    واعتذر ان كنت بادرت بشيء هو اكبر مني بكثير ..وهناك اساتذه ومشرفين ومشرفات افاضل وادباء يملكون العقول الواعيه المتكامله والافكار المستنيره بنور محمد واله الطيبين الطاهرين..
    وسوف اكون معكم ارد انا ايضا على هذه الاسئله قدر المستطاع وحسب فكري القاصر..


    مع وافر الشكر والامتنان واسالكم الدعاء
    إن سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) هي القدوة الحسنة في مناهج الدعاة والمصلحين والمفكرين، وهي فرصة سانحة لكل مسلم يشغف قلبه بحب الله والفوز في الدنيا والآخرة، وعليه أن يستحضر تفاصيل سيرته المباركة ويعيش في هذه الظلال الوارفة لهذه السيرة العطرة، المحفزة لإيقاظ الهمم والتمسك بأهداب الإسلام الحنيف، والاستقامة على هديه، ونشر قيم التسامح، والمحبة، والتعامل الإنساني الراقي، للتأسي بحياته الشريفة، تلك الحياة الجميلة الرائعة التي سادتها روح المحبة والود والتضحية والإباء والأخلاق العالية، لنستمد من هذه السيرة الثرية الغنية بالرفق واللين في جميع تعاملاتنا وسلوكياتنا وتصرفاتنا مع كل من حولنا من بني البشر الصلحاء، ونطبق ذلك والأخذ بلب دين الإسلام السمح، هذا الدين الخاتم الذي أرسى قواعده رسول الرحمة محمد (صلى الله عليه واله وسلم)، فعلينا كمسلمين كافة أن نجعل من ذكرى مولد الإمام الحسين (عليه السلام)، عِبْرَةٌ وعَبْرة، فالعِبْرَة هي الاقتداء بمنهاجه القويم، والسير على جادة الصواب التي رسمها بدمه الطاهر الشريف لنهنأ بالدارين، وعَبْرة هي ملامح الحزن والأسى المرسومة على وجوه الموالين الذئبين في حبه، الذارفين الدموع حين ذكر مصيبته العظمى.. فسلام عليك سيدي يا أبا عبد الله الحسين يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا..

    جزء من كتابات :حيدر علي الكاظمي

    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ترانيم السماء مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد.
    ولو اثقلت عليكم كثيرا .. وربما سوف ازاحم العزيزة الغالية زهراء حكمت بردودي واسئلتي عندما تقدم برنامجها الراقي والنوراني.. لكن المناسبة تستحق منا الكثيرو هناك اسئلة تجول في خاطري وانا كنت ارد على المحور الجميل النوراني ولم اكن اود احراج اي عضو بالاجابة ولم اقصد بتوجيه الاسئلة لعضو معين فهم جميعا اساتذتي وما زلت اتعلم منهم واستقي من فيوضات وكتابات هذا المنتدى الاستثنائي لكن سوف اطرح الاسئلة بشكل عام لكي يرد كل من يتمكن ولديه وقت ومجال لذلك عسى ان تعم الفائدة لكل قاريء وزائر يمر بنظره على هذا المحور ويمتع فكره باجوبتكم الراقيه والواعية على هذه الاسئله ومنها:
    ماهو الدرس الذي نتعلمه ونجعله منهاجا ومشعلا نورانيا في حياتنا وذلك باخذ درس خاص من كل قمر مولود في شعبان؟؟؟
    فمثلا ماهو الدرس والعبرة التي ناخذها من ولادة الامام الحسين عليه السلام بذاته والتي تخصه هو ويتميز بها؟؟
    كذلك السؤال يخص صاحب اللواء ابي الفضل العباس عليه السلام ماهي العبرة التي تختص بولادته هو فقط؟؟ ويتميز بها ..وتكون نورا وسراجا لمن اراد الهدايه؟
    وكذا الحال بالنسبه للقمر المولود في الخامس من شعبان المعظم الامام علي بن الحسين عليهما السلام
    وكذا علي الاكبر عليه السلام ماهي الدروس والعبر التي ناخذها ونستلهما من ولاداتهم الميمونه ؟؟ وذلك باختصاص كل عبرة ودرس لكل مولود ميمون ومقدس من هولاء الابطال والاقمار ...
    ربما تكون اسئلتي ثقيله عليكم والاجابه عليها تحتاج جهد كبير..
    لكن نحن واياكم جميعا نصبو الى انارة العقول واشعال شعلة الحق في افكار القاريء والمستمع كذلك
    واعتذر ان كنت بادرت بشيء هو اكبر مني بكثير ..وهناك اساتذه ومشرفين ومشرفات افاضل وادباء يملكون العقول الواعيه المتكامله والافكار المستنيره بنور محمد واله الطيبين الطاهرين..
    وسوف اكون معكم ارد انا ايضا على هذه الاسئله قدر المستطاع وحسب فكري القاصر..


    مع وافر الشكر والامتنان واسالكم الدعاء
    أنَا عَليّ بن الحسين بن علي ** نحن وبيت الله أولَـى بِالنَّبي
    تالله لا يَحكُمُ فينا ابنُ الدَّعي ** أضرِبُ بالسَّيفِ أحامِي عَن أبي
    ضَربَ غُلام هَاشِميٍّ عَلوي


    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
    هذا هو احد الدروس التي نستقيها ونستلهمها من ولادة شبيه الرسول الاكرم صلى الله عليه واله علي الاكبر عليه السلام ..وهو حسب ما استوحيته من قوله الشريف :تالله لايحكم فينا ابن الدعي ...اضرب بالسيف احامي عن ابي ...وحسب فكري القاصر و(انا الاقل بين الجميع في منتدانا المبارك) هو درسا ومنهاجا يقدمه بطل كربلاء نجل الطيب الشهيد على طبق من ذهب للاجيال على مدى الدهور والعصور.. الا وهو درس التحدي للباطل بكل عناوينه السياسيه والادرايه والاخلاقيه وغيرها الكثير.. وعدم اتاحة الفرصه للفساد والباطل ان يحكم ويتحكم بنفوس وارواح الشعب والانسان يجب ان يتحرر من قيود الظلم والطغيان وذلك بردع الظالم والطاغي بكل ما يملك ولو تطلب الحال تقديم الانسان روحه بين يدي الحق و هو المتمثل بابيه الحسين عليه السلام في تلك المرحلة التاريخيه..
    و
    ايضا الدرس الثاني الذي استشيفته واقتبسته بجهدي المتواضع من سيرة الشهيد بن الشهيد علي الاكبر عليه السلام هو رفض الرضوخ الى الباطل باحلك الظروف وترك المصالح الماديه وعدم الاكتراث لمغريات الشيطان والوقوف مع الحق المتمثل بامام الزمان وانصاره واعوانه ..والشاهد على ذلك جاء في بعض المصادر:
    (وكان رجل من أهل العراق دعا عليّ بن الحسين الأكبر إلى الأمان، وقال له: إن لك قرابة بأمير المؤمنين يعني يزيد بن معاوية، ونريد أن نرعى هذا الرحم! فإن شئت أمناك) (6).
    وثمة شيء آخر وهو أن قائد الجيش، عمر بن سعد بن أبي وقاص من أم أموية وهي أخت ميمونة أي من بنات أبي سفيان(7).

    فعُرضو على علي الأكبر اطروحة الامان بسبب القرابة ظناً منهم بجدواها، وقد كانوا من البلادة والغباء بحيث قارنوا أفذاذ الأمة كعلي الأكبر بأنفسهم هم شذاذ الآفاق ونبذه الكتاب، ونسوا أن علياً ونظائره لايستجيبون لتلك الدعوات حتى وإن بلغ السيل الزبى..
    فما موقف علي من تلك الأطروحة وذلك العرض؟؟
    لابدّ أن ندرك بأن العرض هذا رخيص، وعلي يتجاوب مع العرض الثمين النفيس، الذي يكون أقل ما يدفع له الجسد والروح .. وقد سبق له أن استجاب لعرض لايدانيه عَرض آخر، ، عرض ليس من أجل يزيد والرحم.. وانما قدمه رجل آخر، وأي رجل ذلك الذي هز مهده جبرائيل، سبط المرسلين ونجل سيد الوصيين وابن الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين.. أي رجل هذا وأي عرض يحمل.. إن هذا الرجل بذاته وعظمته يكفي قبل أن يقدم ما عنده من عرض مبدئي، فهو بذاته عرض رسالي نفيس لا يقاس.
    أجل إن لعلي الأكبر عهداً ووعداً بالمصادقة على ميثاق وقعه حول ما قُدم له، حيث أطروحة الحسين الحرة، ولهذا أجاب أهل العرض الرخيص بجواب حدي بقوله:
    (لقرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحق أن ترعى(8) .. ثم هجم عليهم..
    فلا رحم ولا قرابة أقدس مما وصى القرآن بها وحرص بشدة عليها، فأي يزيد أم أية رحم أموية هذه؟!
    (لقرابة رسول الله أحق أن ترعى من قرابة يزيد بن معاوية.. ثم شد عليهم) (9).
    وبهذا فقد قابل علي منطق الجاهلية الرعناء، بمنطق الرسالة والقرآن العظيم: (قُل لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) قرآن كريم.
    وأعظم ما في الموقف أنه لم يقل لهم أنه أبي وأنا ابنه فعليّ أن أدافع عنه، ولم يذكرهم بأنه سليل الرسول ولهذا يراعي رحمه وصلته بالهاشميين، وانما كان جوابه جواب المؤمن بالرسالة وحتمية حفظ قربى الرسول، وقد يكون مستساغاً أن يعلن كونه يراعي نسبه المقدس ولم يعلن ذلك وإنما قرر بصيغة جوابه، الواجب الشرعي على كل فرد مسلم كأمر مفروض لا محيص عنه ولا مناص منه (فقرابة رسول الله أحق أن ترعى) لا لأنها مجرد قرابة الرسول وإنما لأنها قد أنيطت بها الرسالة والدين الحنيف..
    أخيراً .. كان علي في غنى عن تلك البادرة البليدة، لأنه أسمى من تلك العروض التافهة، لكن العدو كان مضطرب العقلية مرتبك الموقف.


    6- كتاب نسب قريش ـ للزبيري ص 57 وهو من أعلام القرن الثالث للهجرة ، حقق كتابه المستشرق أفرنستال.
    7- وسيلة الدارين ـ للزنجاني ص 292.
    8- نسب قريش للزبيري : ص 57 .
    9- سر السلسلة العلوية للبخاري ص 30.

    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
    ان من يحب ألحسين قولا وفعلا عليه أن يتحلى بأخلاقه وزهده وورعه وإيمانه بقضيته وثوريته ورؤاه في محاربه الحكام الفاسدين والظالمين ولا يتصور البعض من محبي الحسين إن الفساد محصور بسرقة المال العام لا، وإنما الفساد له عناوين مختلفة، فإن كانت لك سطوه وعينت رجل غير مناسب للمكان فهذا فساد رغم انك لم تحصل على نقود مقابل ذلك، وان لم تنجز عملك بإخلاص وتخفف العبء الذي يلقاه المواطن، فهذا فساد لأنك خادم بأجر يؤدي خدمه للشعب وليس سيف مسلط على الرقاب لمجرد أن تكون لك صفه معينه ،وان كنت من محبي الحسين لا تكذب، ولا تنافق، ولا تداهن، ولا تخشى قول الحق في حضرة سلطان جائر، وأحسن الى والديك وبر بهما، واقضي حوائج المحتاج إن كنت قادرا ومقتدرا، وانشر مفاهيم ثورة الحسين عسى ان يثوب البعض إلى رشدهم، وخاصة أولئك السرطان الذي ينهش في جسد القضية الحسينية، وهم من يدعون إنهم من أحباب الحسين وهم أعدى أعداء الحسين لأنهم أفسد ألفاسدين وان كانوا يدعون أنهم من مواليه ومحاربتهم نصر للحسين وامتداد لثورته وهذه أمانه يتحملها محبي الحسين قولا وعملا.
    لماذا استأثر العباس (عليه السلام) بهذه المنزلة من دونهم والعباس اخو الحسين من ابيه (عليهم السلام)
    الذي يظهر ان الامام العباس (ع) يجمع كل صفات الاخاء مع الحسين(ع) فهو اخوه لانهما نزلا معا من صلب واحد وتربيا وعاشا في بيت واحد ولأن العباس (ع) وهو المهم اندمج مع الحسين(ع) نفسيا الى انم وصلا الى درجة الفناء في حب الحسين(ع) وهذا ما تجلى عندما بعثه الحسين (ع) يوم الطف لجلب الماء وعندما قطعوا يمينه قال

    والله ان قطعتم يميني اني احامي ابدا عن ديني

    وعن امام صادق اليقيني نجل النبي الطاهر الاميني
    فقدكان العباس (ع) مثالا بذلك للتضحية ونيل المراتب العليا في الجنان فقد سبقت اعضاه الى الجنه وتقطعت انفاسه فأعطى لله يديه ثم عينيه ثم هامته وبتلك الشهادة المتميزة والرائعة والنادرةالإمام زين العابدين (ع) ملقب بالسجاد؛ لكثرة سجوده.. وللسجود ظاهر وباطن، ملك وملكوت.. فالسجود الظاهري، هو أن يسجد الإنسان بمواضعه السبعة على الأرض، بينما السجود الحقيقي هو أن يعيش المؤمن حالة التذلل والتواضع بين يدي الله عز وجل.. ولولا أن هذه الحركة هي القمة في التذلل، لما اختارها الله -سبحانه وتعالى- لإبراز عظمة آدم (ع).. وبلا شك بأن المؤمن الذي تذوق حلاوة السجود؛ فإنه سيفهم مقولة سلمان المحمدي هذه: (لولا السجود لله، ومجالسة قوم يتلفّظون طيب الكلام كما يتلفّظ طيب التمر؛ لتمنيّت الموت).. هنا جمع سلمان بين الحق الاجتماعي، وبين الحق الإلهي.. وهذه من الدروس التي استفادها من معاشرته للنبي وللوصي.. إن السجود لا يحتاج إلى مناسبة واجبة، فما المانع أن يكون المؤمن عبداً متذللاً شكوراً بين يدي الله عز وجل، كلما بلغه خبر مفرح، كما هو دأب أئمة أهل البيت (ع)؟!..
    بارك الله باوقاتكم استاذنا الفاضل وكما عهدنا جهودكم المباركه التامه التي تحوي جزء كبير من موضوع النقاش وفي كثير من الاحيان..فجزيل الشكر لكم.
    واقول:بما ان قادتنا وسادتنا الميامين يتصفون بالكمال والجلال التام فالحديث عنهم وعن عظمتهم وماارادو تقديمه للانسانيه يبقى لدينا غير متكامل ولا يستوعبهم ولا يحمل ما يحملوه من صفات العلم والقداسة والجلال والجمال.. ولكني وحسب امكاني اضف الى ما ذكرتموه :

    كان مصير الامام الحسين عليه السلام هو الشهادة، لكن لم يكن درسه لنا درس الشهادة فحسب. فهذه الحركة، مليئة بالبركات، يمكن في بعض الأحيان أن تنتهي حادثة كحادثة "الحسين بن علي" (عليهما السلام) بالشهادة، لكن هذه الحالة، وهذه الروحية لإقامة دين الله، وكلّ ما ترتّب عليها من بركات لأمر مفيد. و أنّه من المحتم على كل من سار على طريق "الحسين بن علي" (عليهما السلام)، أن يوفق بالمعنى الظاهري والدنيوي للتوفيق، لقد وضعوا هذا الطريق، وهذا الدرس أمام أنظار البشرية وقالوا: إذا أردت الدنيا والعزّة أيضاً، فعليك السير في هذا الطريق. يقول احد العلماء المتوفين رحمه الله بعد ان ساله احد الاشخاص وقال له، أيّ دعاء من بين كلّ الأدعية التي وصلت إلينا عن الأئمة (عليهم السلام)، أحببته وتعلقت به أكثر؟ فأجاب دعاء "كميل" و"المناجاة الشعبانية"، بهذين الدعائين. كان الإمام مُقبلاً على الله، كان أهل التوسل، أهل التضرّع، أهل الخشوع، أهل الاتصال بمنشأ الخِلقة. وكان هذان الدعاءان بنظره هما الوسيلة الأمثل: "دعاء كميل والمناجاة الشعبانية". عندما يعود الإنسان لهذين الدعائين ويدقق فيهما، يجد كمْ هما متشابهان، متشابهان إلى حدّ كبير،

    واما في خصوص ما يمكن ان ننهله من مدرسة الاخلاق والعلوم السماوية الامام زين العابدين عليه السلام هو الاهتمام بطلب العلم وهو بالتاكيد معلم الانسانيه باجمعها.
    قال (عليه السلام) مشيداً بفضل العلم وثوابه وأهمّيته: « لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج، إنّ الله تبارك وتعالى أوحى إلى دانيال : إنّ أمقت عبيدي إليّ الجاهل المستخفّ بحقّ أهل العلم، التارك للإقتداء بهم ، وإنّ أحبّ عبيدي إليّ التقيّ الطالب للثواب الجزيل اللازم للعلماء التابع للحلماء القابل عن الحكماء »(3).
    « طالب العلم إذا خرج من منزله لم يضع رجلاً على رطب ولا يابس من الأرض إلاّ سبّحت له الأرضون السبع »(4).
    وكان (عليه السلام) يكرم طلاّب العلوم ويرفع منزلتهم ويرحّب بهم قائلاً : «مرحباً بوصيّة رسول الله (صلى الله عليه وآله)». وكان إذا نظر إلى الشباب وهم يطلبون العلم أدناهم إليه وقال : «مرحباً بكم أنتم ودايع العلم، ويوشك إذ أنتم صغار قوم أن تكونوا كبار آخرين »(5).
    وقد لاحظنا ما جاء في رسالة الحقوق من الإشادة بفضل العالم وحقوقه على المتعلّمين من التعظيم له والتوقير لمجلسه وحسن الإستماع إليه والإقبال عليه وعدم رفع الصوت عليه والدفاع عنه وستر عيوبه وإظهار مناقبه وعدم مجالسة أعدائه وعدم معاداة أوليائه.
    كما نلاحظ تأكيده على عدم كتمان العلم وعدم التجبّر بالنسبة للمتعلّمين وحسن الإتقان في فنّ التعليم وعدم ابتغاء الأجر المادّي على التعاليم.
    كلّ هذا يشير إلى تخطيط واضح في سلوك الإمام (عليه السلام) لايجاد حركة ثقافية واسعة وتأسيس تيّار ثقافي يتسنّى له أن يقف أمام التيّارات المنحرفة والتخطيط الاُموي الذي لم يرق له تفتّح الوعي الإسلامي عند أبناء المسلمين.
    وقد خرّجت مدرسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) كوكبةً من العلماء الفقهاء والمفسّرين الذين سطعت أسماؤهم في العالم الإسلامي، وإليهم يعود الفضل في دفع عجلة الإحياء العلميّ في ذلك العصر الرهيب وما تلاه من عصور. .
    بوركت جهودكم ووفقتم لكل خير..
    --------------------------------------------------

    3- اُصول الكافي : 1 / 35 .
    4- حياة الإمام زين العابدين : 23 .
    5- الدرّ النظيم : 173 .
    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سرور فاطمة مشاهدة المشاركة

    إشراقة الشمس

    في الثالث من شعبان أشرقت شمس الإباء في كنف مدينة العلم وعلى عتبة بابه وفي حجر الطهر المطهر، كانت الولادة الميمونة

    لسيد شباب أهل الجنة عليه السلام مبعث السرور في أرجاء البيت النبوي الشريف وحتى في أرجاء السموات، إذ كان يناغيه جبرائيل

    ويهز مهده ميكائيل، وأعاد إلى فطرس نفحات الرحمة الإلهية التي حُرم منها لقرون طويلة.

    فكان استبشار أهل السماء به قبل استبشار أهل الأرض، وكان احتفاؤهم به بهيجاً ممزوجاً برحمة الرحمن،

    فكانت إشراقته تطل حتى على الشمس نفسها، وعلى الكواكب، وعلى الأفلاك. فهنيئاً للأكوان هذا المولود المبارك

    الذي غيّر مجرى العالم العلوي والدنيوي والسفلي.

    إشراقة القمر

    في الرابع من شعبان كانت للقمر الجديد إشراقة تفوق الشمس في طلعتها والكواكب في لمعانها، فكان النور العَلَوي يشع

    في كل أرجاء المعمورة ويحيل الظلمة إلى نور، والليل إلى نهار. وكان تاج الغيرة والحمية يزين رأس الفضيلة الهاشمية،

    ومع الولادة المباركة للقمر عليه السلام وُلدت معاني جديدة للوفاء، والتضحية، والغيرة، والشهامة، والشجاعة، والفروسية.

    وكأنها لم تكن موجودة قبل ذلك الوقت فاقترنت باسم القمر لتكون مرادفة له في كل المعاني السامية التي حملها، وكان هو الفضل،

    بل كان أبا الفضل كله.

    إشراقة النور

    في الخامس من شعبان أشرق النور (نعم أشرق النور)، لأنه ليس نوراً عادياً، بل إنّ النور يأخذ الإشراق منه، كيف لا وهو من أولد الحقوق

    الإنسانية وأعطى أبعاداً فلسفية للعبادات اليومية وجعل الدعاء سلاحاً بيد المؤمنين يقاومون به أعداءهم، ويحفظون به إسلامهم،

    ويرشفون من رحيق رضاب كلماته عسلاً مصفّى، بل ألذ وأشهى. فكانت ولادته بداية عهد جديد للبشريه جمعاء بحفظ حقوقها

    والتلذذ بعباداتها وإصلاح ما بينها وبين خالقها. إنه السجاد عليه السلام وزين العباد كلهم.

    إشراقة الشبيه

    في الحادي عشر من شعبان أقر الله عين ريحانة حبيب الله عليه السلام بمولود أدخل السرور على قلب البيت العلوي الفاطمي

    وأعاد للإمام الحسين عليه السلام ذكرياته المقدسة مع جده صلى الله عليه واله، فقد كان هذا الوليد شبيهاً برسول صلى الله عليه واله خَلقاً وخُلقاً،

    وكان يحنو عليه كما كان سيد الأكوان يفعل مع ريحانته، فاحتل قلب أبيه عليه السلام وامتلأ قلب أمه بالغبطة والبهجة

    وهي ترى في ولدها الوحيد كل معاني الإنسانية والسمو الأخلاقي والرفعة متجسدة في تقاسيم وجهه وجسده الناعم.

    (وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا)/ (الزمر:69)

    في الخامس عشر من شعبان يولد مع النور صوت الحق الذي يجلي الظلام باستبداده وطغيانه، ويزيح ستار الخوف من الجور،

    ويجعل مكانه الأمل بالحرية والسعادة الأبدية وإحقاق الحق وإزهاق الباطل...

    أيّ ولادة يمكنها أن تغير مسار الإنسانية من أدنى درجاتها إلى أرفعها...؟

    وأيّ ولادة يمكنها أن تعيد دين النبي محمد صلى الله عليه واله غضاً وجديداً لاعوج فيه...؟

    أيّ ولادة يمكنها أن تقلب موازين البشرية وتحيل المستحيل ممكناً والظلام نوراً والباطل حقاً والمظلوم منتصراً والضيق فرجاً

    أنها ولادة المنتظر عجل الله تعالى فرجه التي أشرقت الأرض بنور ولادته.
    وَشَعبانُ شَعَّ وَبانَ على ** ثُرَيّا الشُّهورِ بِأَنوارِهِـــــــ
    فَأَوَّلُها نورُ سِبطِ الرسول ** قَرينِ الإِباءِ ، وَمِعْيارِهِ
    حبيبُ النبيِّ ، وَمِسكُ الكِساء ** حُسينٌ ، وَخامِسُ أَطهارِهِ
    ـــــــ
    وَثانِيَ أَنوارِ شهرِ البدور ** فَتىً مِنْ عَليٍّ وَأَبرارِهِ
    فَما كانَ أَسعد قلب الوَصِيّ ** وَقد أَشرَقَ البدرُ في دارِهِ
    فَأَنعِمْ بِعباسَ ، روحِ الحسين ** وَسَمعِ الحسينِ ، وَأَبصارِهِ
    وَثالِثُها شَمسُ زَيْنِ العِباد ** بِأَخلاقِهِ ، وَبِأَذكارِهِ
    فقد عُرِفَ بنُ خِيارِ الْهُداة ** بِسَجْدَتِهِ ، وَبِمِدرارِهِ
    وَقد شَعَّ مِنْ سيِّدِ الساجدين ** ضِياءُ الرسولِ وأَقمارِهِ
    وَرابِعُها نورُ شِبلِ الحسين ** فَتاهُ ، وَبَهجَةِ أَزهارِهِ
    تَفيضُ على مَهْدِهِ الْمَكرُمات ** وَتُبحِرُ في إِثْرِ إِبْحارِهِ
    حبيبُ الحسينِ ، وقلبُ الحسين ** سُرورُ الحسينِ ، بِإِقرارِهِ
    شَبيهُ النبيِّ ، سَمِيُّ الوَصِيّ ** سَما مِنْ نُعومَةِ أَظفارِهِــــــــ
    وَخامِسُها خاتمُ الأَوصياء ** وَوعدُ السماءِ لأَنصارِهِ
    فَأَشرَقَ قُرَّةُ عَينِ عَليّ ** وَآخِرُ غَرسٍ لأَشجارِهِ
    وَأَينَعَ ما قد سَقَتْهُ البتول ** لِتَأكلَ مِنْ حُلْوِ أَثمارِهِ
    فَأَينَ الْمُغَيَّبُ ، يَشفي الجراح ؟ ** وَأَينَ الْمُؤَمَّلُ عَنْ ثارِهِ ؟
    إِلى الآنَ تَرجوهُ بينَ الجروح **دِماءُ الحسينِ وَثُوّارِهِ

    ماشاء الله على هذا الادب الراقي والعبارات الجميلة التي توصف الاقمار الشعبانيه باحلى الكلمات..
    اهلا بكم اختنا المبدعه (سرور فاطمه) وطابت اوقاتكم واسعد الله ايامكم ونور الله قلبكم بكل خير..
    واضيف الى الميزات التي ذكرتموها للانوار المشعه في شعبان المعظم ..اضف الى ذلك ما يمكننا ان نستلهمه من ذكر ولاداتهم الشريفه .وبذلك نحيي ذكراهم بالمعنى الحقيقي وليس فقط بالاحتفاء والفرحه ..وهي مطلوبه طبعا لكن الاحياء الواقعي للذكرى هو باحياء مبادئهم وماكانوا يريدون غرسه في نفوس البشريه جمعاء..
    من ضمن العبر والمناهل التي ننهلها من مناسبة ولادة القمرين الامام الحسين والامام زين العابدين عليهما افضل التحية والسلام:

    ـ1
    - فاعلية الإيمان وقوّة الارتباط بالله، حيث تجلى هذا العامل في نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) وثباته وتضحيته السخية بنفسه وبأُسرته وأصحابه، وكذلك في صبر الإمام زين العابدين(عليه السلام) وتحمّله ظروف الأسر العصيبة بمعيّة اليتامى والنساء الثواكل وتنقلهم من بلد إلى بلد.
    2ـ بروز الجانب العبادي في سيرة هذين الإمامين(عليهما السلام)، ومن شواهد ذلك عبادة الإمام الحسين(عليه السلام) وادعيته المأثورة عنه، خاصة دعاءه المعروف يوم عرفة، وقد اُثر عنه انه استمهل عمر بن سعد ليلة العاشر من المحرم قائلاً: (( إنّا نريد أن نصلي لربنا الليلة ونستغفره، فهو يعلم اني أحب الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والاستغفار)).
    وكذلك سيرة الإمام زين العابدين(عليه السلام) الطافحة بالعبادة والتهجد، وأدعيته المأثورة في الصحيفة السجّاديـة.

    3ـ انّ اختلاف مواقف الأئمة والقادة الشرعيين لا يتعارض مع وحدة الهدف، فثورة الإمام الحسين(عليه السلام) وتضحيته بكل غالٍ ونفيسٍ تصبّ في نفس الهدف الذي حتّم على الإمام زين العابدين(عليه السلام) التزام الصمت وتجنب المواجهة مع السلطة، والبدء بتنشئة الثلّة الصالحة من أصحابه، لتثمر الأفق الواسع الذي سمح لولده الإمام الباقر(عليه السلام) بانشاء مدرسة علمية مترامية الأطراف تمثل نهج آل البيت(عليهم السلام) لتتكامل في عهد الإمام الصادق(عليه السلام).

    4ـ من كلمات الإمام الحسين(عليه السلام): ((…من وضع دينه على القياس لم يزل الدهرَ في الالتباس، مائلاً إذا كبا عن المنهاج، ظاعناً بالاعوجاج، ضالاً عن السبيل، قائلاً غير الجميل …)).
    ومن دعائه المأثور يوم عرفة:ـ ((عميت عين لا تراك عليها رقيباً، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبّك نصيباً)).

    6ـ من وصية الإمام زين العابدين(عليه السلام): (( وأما حق اللسان: فاكرامه عن الخنا (أي الفحش) وتعويده على الخير ، وحمله على الأدب وإجمامه إلاّ لموضع الحاجة والمنفعة للدين والدنيا، وإعفاؤه من الفضول الشنعة، القليلة الفائدة، التي لا يؤمن ضررها مع قلّة عائدتها…)).
    ومن دعائه المأثور : ((الّلهم صلّ على محمد وآل محمد، وحصّن ثغور المسلمين بعزتك وأيّد حماتها بقوّتك، وأسبغ عطاياهم من جدتك، وكثّر عدّتهم، واشحذ أسلحتهم واحرس حوزتهم وامنع حومتهم، وألّف جمعهم، ودبّر أمرهم، واعضدهم بالصبر، وأعنهم بالنصر…)). ( منقول من كلمات احد العلماء)

    ومن ما يمكن ان نتعلمه من قمر العشيرةابي الفضل العباس. عليه السلام
    اهو من فعل اربعة امور في الدنيا يعطى عليها اربعة مقامات في الدنيا واربعة مقامات في الاخرةفاما الافعال الاربعة التي تعلمتها هي..

    01 الصبر فكل صبر يؤدي الى التسليم وكل تسليم يودي الى مرافقة النبيين في الدنيا والاخرة وحسن اولئك رفيقا
    02 الاحتساب فكل احتساب يؤدي الى التصديق وكل تصديق يؤدي الى مرافقة الصديقين في الدنيا والاخرة وحسن اولئك رفيقا.
    03 الاعانة فكل اعانة تؤدي الوفاء وكل وفاء يؤدي الى مرافقة الشهداء وحسن اولئك رفيقا
    04 مواساة الاخوة فكل مواساة. تؤدي الى النصيحه وكل نصيحة تؤدي الى مرافقة الصالحين وحسن اولئك رفيقا
    بِما صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَاَعَنْت. نعم الاخ الموسي لاخيه
    وانا المقامات الاربعة في الدنيا
    01 التسليم. اتى الله بقلب سليم
    02 التصديق. صدق بالله ورسوله ووليه وكذب بما دونه
    03 الوفاء. كان وفي بعد الله وميثاقه
    04 النصح. فقابل من غشه بالنصح فكان ناصحا صالحا
    اَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْليمِ وَالتَّصْديقِ وَالْوَفاءِ وَالنَّصيحَة
    ِ واما المقامات التي له في الاخرة
    01 يحشر مع النبيين. لتسليمه وتسليمه ناتج من صبره
    02 ويحشر مع الصديقين لصدقه وصدقه ناتج من احتسابه
    03 يحشر مع الشهداء لوفاء ووفاء ناتج من اعانته
    04 ويحشر مع الصالحين لنصحه ونصحه ناتج من مواساته لاخيه
    هذه الدروس ايضا منقوله من الكاتب (رحيم الاسدي).
    ِواذا كانت لديكم اراء اخرى فباب النقاش مفتوح وسيكون الحور حيوي ورائع بالردود جميع الافاضل والاخوات الكريمات.. وانا قد نقلت الاراء من الكتاب والعلماء ..فيمكن ان يكون لكل شخص راي مختلف عنها.
    .

    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • ابو محمد الذهبي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ترانيم السماء مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد.
    ولو اثقلت عليكم كثيرا .. وربما سوف ازاحم العزيزة الغالية زهراء حكمت بردودي واسئلتي عندما تقدم برنامجها الراقي والنوراني.. لكن المناسبة تستحق منا الكثيرو هناك اسئلة تجول في خاطري وانا كنت ارد على المحور الجميل النوراني ولم اكن اود احراج اي عضو بالاجابة ولم اقصد بتوجيه الاسئلة لعضو معين فهم جميعا اساتذتي وما زلت اتعلم منهم واستقي من فيوضات وكتابات هذا المنتدى الاستثنائي لكن سوف اطرح الاسئلة بشكل عام لكي يرد كل من يتمكن ولديه وقت ومجال لذلك عسى ان تعم الفائدة لكل قاريء وزائر يمر بنظره على هذا المحور ويمتع فكره باجوبتكم الراقيه والواعية على هذه الاسئله ومنها:
    ماهو الدرس الذي نتعلمه ونجعله منهاجا ومشعلا نورانيا في حياتنا وذلك باخذ درس خاص من كل قمر مولود في شعبان؟؟؟
    فمثلا ماهو الدرس والعبرة التي ناخذها من ولادة الامام الحسين عليه السلام بذاته والتي تخصه هو ويتميز بها؟؟
    كذلك السؤال يخص صاحب اللواء ابي الفضل العباس عليه السلام ماهي العبرة التي تختص بولادته هو فقط؟؟ ويتميز بها ..وتكون نورا وسراجا لمن اراد الهدايه؟
    وكذا الحال بالنسبه للقمر المولود في الخامس من شعبان المعظم الامام علي بن الحسين عليهما السلام
    وكذا علي الاكبر عليه السلام ماهي الدروس والعبر التي ناخذها ونستلهما من ولاداتهم الميمونه ؟؟ وذلك باختصاص كل عبرة ودرس لكل مولود ميمون ومقدس من هولاء الابطال والاقمار ...
    ربما تكون اسئلتي ثقيله عليكم والاجابه عليها تحتاج جهد كبير..
    لكن نحن واياكم جميعا نصبو الى انارة العقول واشعال شعلة الحق في افكار القاريء والمستمع كذلك
    واعتذر ان كنت بادرت بشيء هو اكبر مني بكثير ..وهناك اساتذه ومشرفين ومشرفات افاضل وادباء يملكون العقول الواعيه المتكامله والافكار المستنيره بنور محمد واله الطيبين الطاهرين..
    وسوف اكون معكم ارد انا ايضا على هذه الاسئله قدر المستطاع وحسب فكري القاصر..


    مع وافر الشكر والامتنان واسالكم الدعاء
    ان من يحب ألحسين قولا وفعلا عليه أن يتحلى بأخلاقه وزهده وورعه وإيمانه بقضيته وثوريته ورؤاه في محاربه الحكام الفاسدين والظالمين ولا يتصور البعض من محبي الحسين إن الفساد محصور بسرقة المال العام لا، وإنما الفساد له عناوين مختلفة، فإن كانت لك سطوه وعينت رجل غير مناسب للمكان فهذا فساد رغم انك لم تحصل على نقود مقابل ذلك، وان لم تنجز عملك بإخلاص وتخفف العبء الذي يلقاه المواطن، فهذا فساد لأنك خادم بأجر يؤدي خدمه للشعب وليس سيف مسلط على الرقاب لمجرد أن تكون لك صفه معينه ،وان كنت من محبي الحسين لا تكذب، ولا تنافق، ولا تداهن، ولا تخشى قول الحق في حضرة سلطان جائر، وأحسن الى والديك وبر بهما، واقضي حوائج المحتاج إن كنت قادرا ومقتدرا، وانشر مفاهيم ثورة الحسين عسى ان يثوب البعض إلى رشدهم، وخاصة أولئك السرطان الذي ينهش في جسد القضية الحسينية، وهم من يدعون إنهم من أحباب الحسين وهم أعدى أعداء الحسين لأنهم أفسد ألفاسدين وان كانوا يدعون أنهم من مواليه ومحاربتهم نصر للحسين وامتداد لثورته وهذه أمانه يتحملها محبي الحسين قولا وعملا.
    لماذا استأثر العباس (عليه السلام) بهذه المنزلة من دونهم والعباس اخو الحسين من ابيه (عليهم السلام)
    الذي يظهر ان الامام العباس (ع) يجمع كل صفات الاخاء مع الحسين(ع) فهو اخوه لانهما نزلا معا من صلب واحد وتربيا وعاشا في بيت واحد ولأن العباس (ع) وهو المهم اندمج مع الحسين(ع) نفسيا الى انم وصلا الى درجة الفناء في حب الحسين(ع) وهذا ما تجلى عندما بعثه الحسين (ع) يوم الطف لجلب الماء وعندما قطعوا يمينه قال

    والله ان قطعتم يميني اني احامي ابدا عن ديني

    وعن امام صادق اليقيني نجل النبي الطاهر الاميني
    فقدكان العباس (ع) مثالا بذلك للتضحية ونيل المراتب العليا في الجنان فقد سبقت اعضاه الى الجنه وتقطعت انفاسه فأعطى لله يديه ثم عينيه ثم هامته وبتلك الشهادة المتميزة والرائعة والنادرة
    الإمام زين العابدين (ع) ملقب بالسجاد؛ لكثرة سجوده.. وللسجود ظاهر وباطن، ملك وملكوت.. فالسجود الظاهري، هو أن يسجد الإنسان بمواضعه السبعة على الأرض، بينما السجود الحقيقي هو أن يعيش المؤمن حالة التذلل والتواضع بين يدي الله عز وجل.. ولولا أن هذه الحركة هي القمة في التذلل، لما اختارها الله -سبحانه وتعالى- لإبراز عظمة آدم (ع).. وبلا شك بأن المؤمن الذي تذوق حلاوة السجود؛ فإنه سيفهم مقولة سلمان المحمدي هذه: (لولا السجود لله، ومجالسة قوم يتلفّظون طيب الكلام كما يتلفّظ طيب التمر؛ لتمنيّت الموت).. هنا جمع سلمان بين الحق الاجتماعي، وبين الحق الإلهي.. وهذه من الدروس التي استفادها من معاشرته للنبي وللوصي.. إن السجود لا يحتاج إلى مناسبة واجبة، فما المانع أن يكون المؤمن عبداً متذللاً شكوراً بين يدي الله عز وجل، كلما بلغه خبر مفرح، كما هو دأب أئمة أهل البيت (ع)؟!..

    اترك تعليق:


  • سرور فاطمة
    رد

    إشراقة الشمس

    في الثالث من شعبان أشرقت شمس الإباء في كنف مدينة العلم وعلى عتبة بابه وفي حجر الطهر المطهر، كانت الولادة الميمونة

    لسيد شباب أهل الجنة عليه السلام مبعث السرور في أرجاء البيت النبوي الشريف وحتى في أرجاء السموات، إذ كان يناغيه جبرائيل

    ويهز مهده ميكائيل، وأعاد إلى فطرس نفحات الرحمة الإلهية التي حُرم منها لقرون طويلة.

    فكان استبشار أهل السماء به قبل استبشار أهل الأرض، وكان احتفاؤهم به بهيجاً ممزوجاً برحمة الرحمن،

    فكانت إشراقته تطل حتى على الشمس نفسها، وعلى الكواكب، وعلى الأفلاك. فهنيئاً للأكوان هذا المولود المبارك

    الذي غيّر مجرى العالم العلوي والدنيوي والسفلي.

    إشراقة القمر

    في الرابع من شعبان كانت للقمر الجديد إشراقة تفوق الشمس في طلعتها والكواكب في لمعانها، فكان النور العَلَوي يشع

    في كل أرجاء المعمورة ويحيل الظلمة إلى نور، والليل إلى نهار. وكان تاج الغيرة والحمية يزين رأس الفضيلة الهاشمية،

    ومع الولادة المباركة للقمر عليه السلام وُلدت معاني جديدة للوفاء، والتضحية، والغيرة، والشهامة، والشجاعة، والفروسية.

    وكأنها لم تكن موجودة قبل ذلك الوقت فاقترنت باسم القمر لتكون مرادفة له في كل المعاني السامية التي حملها، وكان هو الفضل،

    بل كان أبا الفضل كله.

    إشراقة النور

    في الخامس من شعبان أشرق النور (نعم أشرق النور)، لأنه ليس نوراً عادياً، بل إنّ النور يأخذ الإشراق منه، كيف لا وهو من أولد الحقوق

    الإنسانية وأعطى أبعاداً فلسفية للعبادات اليومية وجعل الدعاء سلاحاً بيد المؤمنين يقاومون به أعداءهم، ويحفظون به إسلامهم،

    ويرشفون من رحيق رضاب كلماته عسلاً مصفّى، بل ألذ وأشهى. فكانت ولادته بداية عهد جديد للبشريه جمعاء بحفظ حقوقها

    والتلذذ بعباداتها وإصلاح ما بينها وبين خالقها. إنه السجاد عليه السلام وزين العباد كلهم.

    إشراقة الشبيه

    في الحادي عشر من شعبان أقر الله عين ريحانة حبيب الله عليه السلام بمولود أدخل السرور على قلب البيت العلوي الفاطمي

    وأعاد للإمام الحسين عليه السلام ذكرياته المقدسة مع جده صلى الله عليه واله، فقد كان هذا الوليد شبيهاً برسول صلى الله عليه واله خَلقاً وخُلقاً،

    وكان يحنو عليه كما كان سيد الأكوان يفعل مع ريحانته، فاحتل قلب أبيه عليه السلام وامتلأ قلب أمه بالغبطة والبهجة

    وهي ترى في ولدها الوحيد كل معاني الإنسانية والسمو الأخلاقي والرفعة متجسدة في تقاسيم وجهه وجسده الناعم.

    (وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا)/ (الزمر:69)

    في الخامس عشر من شعبان يولد مع النور صوت الحق الذي يجلي الظلام باستبداده وطغيانه، ويزيح ستار الخوف من الجور،

    ويجعل مكانه الأمل بالحرية والسعادة الأبدية وإحقاق الحق وإزهاق الباطل...

    أيّ ولادة يمكنها أن تغير مسار الإنسانية من أدنى درجاتها إلى أرفعها...؟

    وأيّ ولادة يمكنها أن تعيد دين النبي محمد صلى الله عليه واله غضاً وجديداً لاعوج فيه...؟

    أيّ ولادة يمكنها أن تقلب موازين البشرية وتحيل المستحيل ممكناً والظلام نوراً والباطل حقاً والمظلوم منتصراً والضيق فرجاً

    أنها ولادة المنتظر عجل الله تعالى فرجه التي أشرقت الأرض بنور ولادته.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X