إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علامات المنافق ثلاث ( إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان ) فحذرها

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علامات المنافق ثلاث ( إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان ) فحذرها

    ماهي علامات المنافق
    جاء عن

    رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنه قال :
    آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان .
    ميزان الحكمة ج 10 ص 448 ريشهري
    فإذا ظهرت هذه الصفات في شخص، أو تبيّنت بأي طريق، فإن *الحكمة تقتضي اجتنابه وعدم اتخاذه صاحبًا؛ إذ لا نفع في صحبته، بل الضرر كل الضرر*.
    1. الكذب.
    وقد ورد التحذير من مصاحبة الكذّاب، إذ يقول الإمام السجاد عليه السلام:
    «إيّاك ومصاحبة الكذّاب، فإنّه بمنزلة السراب: يقرّب لك البعيد، ويبعّد لك القريب».
    فهو يشوّه الواقع ويقلب المعايير، حتى لا يبقى للثقة معنى.

    2. إخلاف الوعد.
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
    «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليفِ إذا وعد».
    ونقض الوعد من صفات اليهود والمنافقين. وقد ذمّ الله مَن اعتادوا نقض العهود، فقال تعالى:
    ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ﴾.

    3. الخيانة
    وعن أمير المؤمنين عليه السلام:
    «إيّاك والغدر، فإنّه أقبح الخيانة، وإنّ الغدور لمهان عند الله بغدره».
    والخيانة سقوطٌ في أصل الأخلاق، ولا تقوم علاقة سليمة على أساس مهتزّ كهذا.

    ثانيًا: الموقف الشرعي من المنافق.
    تُجمع النصوص على أنّ الأصل هو الحذر من المنافق، وعدم الركون إليه، لأن نفعه معدوم وضرره متوقّع. لكن ذلك لا يعني الظلم أو التعدّي، بل يعني حسن التدبير وحفظ المسافة.
    وقد عدّ أمير المؤمنين عليه السلام النهي عن المنكر أحد أساليب كبح المنافق، فقال:
    «ومن نهى عن المنكر أرغم أنف المنافق وأمِن كيده».

    ثالثًا: حضور مناسباتهم الاجتماعية.
    لا مانع شرعًا من حضور جنائزهم ومناسباتهم العامّة ضمن الضوابط، كما كان النبي صلى الله عليه وآله يحضر بعضها مراعاةً للمصلحة الاجتماعية وللجمع بين الناس.

    رابعًا: عند الاضطرار لمصاحبتهم.
    قد يضطر الإنسان إلى التعامل مع المنافق في عمل أو دراسة أو سفر، وهنا تكون المعاملة الحسنة هي الخيار الأنسب دون بناء علاقة موثوقة معه.
    وقد قال الإمام الصادق عليه السلام لإسحاق بن عمّار:
    «يا إسحاق! صانع المنافق بلسانك، وأخلص ودّك للمؤمن، وإن جالست يهوديًّا فأحسن مجالسته».
    ومراد الصناعة هنا: اللياقة والمداراة، لا الولاء ولا المودّة.

    وقد يُقال: أليس هذا نوعًا من التصنّع المذموم؟
    والجواب ما بيّنه الإمام الصادق عليه السلام:
    «الرياء مع المؤمن شِرك، ومع المنافق في داره عبادة».
    أي إن المداراة مع المنافق ليست نفاقًا، بل سلوكًا وقائيًا يحفظ الإنسان من شرّه.

    *الخلاصة*
    إنّ التعامل مع المنافق يقوم على قاعدة واضحة:
    التحفّظ، وحفظ المسافة، وعدم إدخاله في دوائر الثقة، مع إظهار حسن الخُلُق في حدود ما يدرأ الأذى ويمنع الشرّ.

    العلاقات تُبنى على الوعي بطبيعة الناس لا على المجاملات العمياء، ومن عرف حقيقة الشخص أحسن بناء الموقف منه .





    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    يعمل...
    X