بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الواقع الذي يراجع كلمات وروايات ائمة أهل البيت (عليهم السلام) يجد فيها الحكمة والموعضه الحسنة ،ويجد فيها سراجا وهاجاً يقوده الى السعادة الدنيوية والفوز الاخروي .
ومن بين تلك الروايات التي قالها ائمة اهل البيت (عليهم السلام) ماقاله الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) .
قال الامام عليّ(عليه السلام) لابنه الحسن بن عليّ(عليهم السلام): يا بنيّ، لا فقر أشدّ من الجهل، ولا عدم أشدّ من عدم العقل، ولا وحدة ولا وحشة أوحش من العجب، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع كالكفّ عن محارم الله، ولا عبادة كالتفكّر في صنعة الله عزّ وجلّ.
يا بنيّ، العقل خليل المرء، والحلم وزيره، والرفق والده، والصبر من خير جنوده.
يا بنيّ، إنّه لا بدّ للعاقل من أن ينظر في شأنه فليحفظ لسانه، وليعرف أهل زمانه.
يا بنيّ، إنّ من البلاء الفاقة، وأشدّ من ذلك مرض البدن، وأشدّ من ذلك مرض القلب، وإنّ من النعم سعة المال، وأفضل من ذلك صحّة البدن، وأفضل من ذلك تقوى القلوب.
يا بنيّ، للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها بين نفسه ولذّتها فيما يحلّ ويحمد. وليس للمؤمن بدّ من أن يكون شاخصاً في ثلاث: مرمّة لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذّة في غير محرّم.
المصدر/ الأمالي للطوسي/ و بحار الأنوار: ج١، ص٨٨ .
وبه تعالى نستعين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الواقع الذي يراجع كلمات وروايات ائمة أهل البيت (عليهم السلام) يجد فيها الحكمة والموعضه الحسنة ،ويجد فيها سراجا وهاجاً يقوده الى السعادة الدنيوية والفوز الاخروي .
ومن بين تلك الروايات التي قالها ائمة اهل البيت (عليهم السلام) ماقاله الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) .
قال الامام عليّ(عليه السلام) لابنه الحسن بن عليّ(عليهم السلام): يا بنيّ، لا فقر أشدّ من الجهل، ولا عدم أشدّ من عدم العقل، ولا وحدة ولا وحشة أوحش من العجب، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع كالكفّ عن محارم الله، ولا عبادة كالتفكّر في صنعة الله عزّ وجلّ.
يا بنيّ، العقل خليل المرء، والحلم وزيره، والرفق والده، والصبر من خير جنوده.
يا بنيّ، إنّه لا بدّ للعاقل من أن ينظر في شأنه فليحفظ لسانه، وليعرف أهل زمانه.
يا بنيّ، إنّ من البلاء الفاقة، وأشدّ من ذلك مرض البدن، وأشدّ من ذلك مرض القلب، وإنّ من النعم سعة المال، وأفضل من ذلك صحّة البدن، وأفضل من ذلك تقوى القلوب.
يا بنيّ، للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها بين نفسه ولذّتها فيما يحلّ ويحمد. وليس للمؤمن بدّ من أن يكون شاخصاً في ثلاث: مرمّة لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذّة في غير محرّم.
المصدر/ الأمالي للطوسي/ و بحار الأنوار: ج١، ص٨٨ .
