احتياجات الإنسان كثيرة، يحتاج إلى المعنى المعبر عن جوهر وجوده الإنساني، بينما هناك الكثير ممن يعمل لزرع اليأس في الإنسان، وقضية اليأس ليست جديدة فقد واكبت التاريخ ولها غايتها وأساليبها، هو قطع الأمل قال أمير المؤمنين عليه السلام (الفقيه حق الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله).
اليائس لا يستطيع أن يعمل، ولا يحب أن يعمل الغير، تسعة سور من سور القران الكريم ذكرت اليأس واليائسين، في سورة العنكبوت الآية 29 ﴿أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ يتوعد أهل اليأس، ويصل الأمر إلى النهي الصريح في سورة يوسف الآية 87 ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ واليوم جيوش من اليائسين يشيعون بالفضائيات والإنترنت أن النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" قد يأس من الوحي، وأراد الانتحار، والحقيقة مستحيل لبشر أن يصل إلى منزلة النبوة وهو يعيش مرحلة من مراحل اليأس، الأنبياء حاشاهم، هم عانوا من يأس الناس وقنوطهم من رحمة الله سبحانه.
في كل مجتمع هناك عصابات من اليائسين، حين فقد نبي الله يعقوب ابنه يوسف "عليه السلام" كانوا حوله عصابة من الياسين ومنهم أخوة يوسف.
والنبي يعقوب عليه السلام قدم لنا الدرس الأمثل لترك اليأس بعيدا عن إيماننا بالله، المشكلة التي أثارت اهتمام البحث، هي أن اليائسين هم قوم يؤمنون بالله وكتابه ورسوله وشريعته، ولكن مع هذا فهم يائسون من المعروف، واليائس يصدق كل ما يشاع، وكلما يؤثر على أمنه وأمانه، شح اليوم عندنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتشحت النصيحة، بسبب الخوف، كل واحد منا يقول على الإنسان أن يحافظ على نفسه وأن يحافظ على عقيدته ولا يهدر جهده في دعوة الغير.
الكوفة خرجت عن بكرة أبيها لنصرة مسلم بن عقيل، ما أن اشتغلت عصابة زرع اليأس حتى قلعت جذور النفوس عن ذكر الله سبحانه وتعالى، هدموا عزيمة الناس فانزاحوا ليتركوا مسلم وحده وسط هذه الأجواء المأساوية، ظهر رجل فلاح اسمه (حنظلة بن مرة الهمداني) رجل أعرابي من أهل واقصة، كان هذا الرجل راكبا مطيته راجعا من بستانه رأى رجلا تسحله الناس بالحبل، فسأل الخائفين الساكتين، والذين ربما ينظرون بلذة وشماته كونهم يعجزون عن النصرة ولا يرجون أن ينصره أحد كي لا ينال إثرة النصرة، نادى بغضب ويلكم يا أهل الكوفة ماذا فعل هذا الرجل الذي تفعلون به هذه الفعال؟
اليائس لا يستطيع أن يعمل، ولا يحب أن يعمل الغير، تسعة سور من سور القران الكريم ذكرت اليأس واليائسين، في سورة العنكبوت الآية 29 ﴿أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ يتوعد أهل اليأس، ويصل الأمر إلى النهي الصريح في سورة يوسف الآية 87 ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ واليوم جيوش من اليائسين يشيعون بالفضائيات والإنترنت أن النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" قد يأس من الوحي، وأراد الانتحار، والحقيقة مستحيل لبشر أن يصل إلى منزلة النبوة وهو يعيش مرحلة من مراحل اليأس، الأنبياء حاشاهم، هم عانوا من يأس الناس وقنوطهم من رحمة الله سبحانه.
في كل مجتمع هناك عصابات من اليائسين، حين فقد نبي الله يعقوب ابنه يوسف "عليه السلام" كانوا حوله عصابة من الياسين ومنهم أخوة يوسف.
والنبي يعقوب عليه السلام قدم لنا الدرس الأمثل لترك اليأس بعيدا عن إيماننا بالله، المشكلة التي أثارت اهتمام البحث، هي أن اليائسين هم قوم يؤمنون بالله وكتابه ورسوله وشريعته، ولكن مع هذا فهم يائسون من المعروف، واليائس يصدق كل ما يشاع، وكلما يؤثر على أمنه وأمانه، شح اليوم عندنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتشحت النصيحة، بسبب الخوف، كل واحد منا يقول على الإنسان أن يحافظ على نفسه وأن يحافظ على عقيدته ولا يهدر جهده في دعوة الغير.
الكوفة خرجت عن بكرة أبيها لنصرة مسلم بن عقيل، ما أن اشتغلت عصابة زرع اليأس حتى قلعت جذور النفوس عن ذكر الله سبحانه وتعالى، هدموا عزيمة الناس فانزاحوا ليتركوا مسلم وحده وسط هذه الأجواء المأساوية، ظهر رجل فلاح اسمه (حنظلة بن مرة الهمداني) رجل أعرابي من أهل واقصة، كان هذا الرجل راكبا مطيته راجعا من بستانه رأى رجلا تسحله الناس بالحبل، فسأل الخائفين الساكتين، والذين ربما ينظرون بلذة وشماته كونهم يعجزون عن النصرة ولا يرجون أن ينصره أحد كي لا ينال إثرة النصرة، نادى بغضب ويلكم يا أهل الكوفة ماذا فعل هذا الرجل الذي تفعلون به هذه الفعال؟

تعليق