السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموقع عنوان الموضوع بأدراة الناصبي فيصل نور يخطأ الامام علي ع ويقول ان ابابكر وعمر اعلم منه كما يلي :-
قام الشيعي المدعو بـ "العربي الغيور" بكتابة اكثر من موضوع يطعن فيه بأبي بكر و عمر رضي الله وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم، و حيث ان عند الشيعة ان علي رضي الله عنه معصوم، فسننقل من كتب الشيعة الاخطاء التي وقع فيها علي و يتضح ان ابابكر وعمر لهم الأعلمية و افقه من علي رضي الله عنهم أجمعين.
واللسان لا يمسكه شيء فهو يهملج كأستاذه ابن تيمية الذي حاول الرد على الشيعة ففضح نفسه وجعلها اضحوكة للعالم وهذا حال كل احمق لا يعرف قيمة القلم وما يكتب المسألة ليست حبرا على ورق بل وانما حقائق وادلة وبراهين تحتاج الى اثباتات على كل حال الموضوع طويل جدا وسأقوم بتفنيد اكاذيبه التي لا تنطلي حتى على ربات الحجال لنرى كيف يوفق بين باب مدينة على رسول الله ص وبين من قال لولا علي لهلك عمر ....
وقبل البدء ان موضوعه هو تكذيب حديث رسول الله ص ان علي ع باب مدينة رسول الله ص يبدو انه سنتمي الى فصيلة تحاول مسح الدين الاسلامي واقلام اجيرة مصيرها المزابل ...وابدا بأول افيكة للناصبي فيصل وهي -
1- علي لا يعرف حكم المذي
الجواب -
حكم المذي هو الطهارة؛ والمذي بفتح الميم وتسكين الذال هو الشئ الخارج من ذكر الرجل عند القبلة أو الملامسة والنظر بالشهوة الشديدة ، الجاري مجرى البصاق الرقيق القوام . ويكثر في الشباب ، وذوي الصحة؛ والمذي غير ناقض للوضوء ، وغير نجس أيضاً ، ولا يجب منه غسل ثوب ولا بدن .
وأما الودي بفتح الواو وتسكين الدال ، فهو كالمذي لا ينقض الوضوء وحكمه الطهارة؛ ويجري في غلظ قوامه مجرى البلغم؛ ويكثر في الشيوخ، وذوي الرطوبات الغالبة؛ ويقل أو ينعدم في الشباب .
وكما قال العلامة السيد المرتضى رحمه الله (وهو تلميذ الشيخ المفيد وهما من أكابر علماء الإمامية)، في كتابه الناصريات صفحة 94 وكتابه الثاني الرسائل ج 1 ص 169:" طريقتنا إلى صحة ذلك والحجة على الحقيقة فيه : إجماع الشيعة الإمامية عليه ، وفي إجماعها الحجة . ولا اختلاف بين الإمامية أن المذي والودي لا ينقضان الوضوء . والأخبار متضافرة عن ساداتنا وأئمتنا عليهم السلام بذلك ، وكتب الشيعة بها مشحونة ، وهي أكثر من أن تحصى أو تستقصي ، لأنهم قد نصوا فيما ورد عنهم من علي عليه السلام : إن المذي والودي لا ينقضان الوضوء. على سبيل التعيين والتفصيل .
وربما يستدل المخالفون لعنهم الله على نسبة الجهل لأمير المؤمنين بما رواه الشيخ الطوسي بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن إسماعيل بن بزيع قال : سألت الرضا عليه السلام عن المذي فأمرني بالوضوء منه ، ثم أعدت عليه في سنة أخرى فأمرني بالوضوء منه وقال : إن عليَّ بن أبي طالب عليه السلام أمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبي صلى الله عليه وآله واستحيا أن يسأله فقال : فيه الوضوء ".انتهى.
وحديث إبن زيغ عن الإمام الرضا عليه السلام معارض بحديث إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام قال:" سألته عن المذي فقال : إن عليَّاً عليه السلام كان رجلاً مذاء واستحيا أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان فاطمة عليها السلام فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس فسأله فقال : له ليس بشئ ".
كلا الحديثين يشيران إلى أن المقداد كان الرسول المبعوث من قبل أمير المؤمنين عليه السلام إلى النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله ما يعني تعارضهما من حيث النتيجة مع كون الناقل هو المقداد رضي الله عنه؛ فخبر بزيغ يختلف عما جاء في خبر إسحاق بن عمار؛ وهو عين التناقض، فخبر إسحاق واضح في عدم ناقضية المذي من الوضوء، بينما حديث إبن بزيغ يصرح بناقضيته، فيتعارضان، وإذا تعارض الحديثان بطل التمسك بهما، فنعالجهما بالقواعد الأخرى الواردة عن أئمتنا الطاهرين عليهم السلام؛ فإما نسقطهما معاً، وإما نرجح واحداً على الآخر، والترجيح أولى، فنرجع إلى الأخبار الأخرى المصرحة بعدم ناقضية المذي للوضوء .
والمحصّلة: إن خبر بزيغ شاذ لم يعترف به أعلام الشيعة الإمامية وذلك لأمرين هما الآتيان:
( الأول): أنه يتوافق مع أصول المخالفين الذين لا يعتقدون بعصمة إمامنا الطاهر أمير المؤمنين وزوجته وأولاده الطاهرين عليهم السلام الذين نزلت بحقهم آية التطهير وأكدته الأخبار الشريفة.
( الثاني): أنه شاذ وضعيف سنداً بإسماعيل بن بزيغ..! وحيث إن خبر إسماعيل بن بزيغ يضعف من علو قدر الأمير عليه السلام فقد أخذ به المخالفون وجعلوا منه ذريعة لجهل أمير المؤمنين عليه السلام بأحكام الشريعة..! ولو سلمنا بوثاقة بزيغ، فإن دلالة الخبر متوافقة مع منهج المخالفين القادحين بعصمة مولانا أمير المؤمنين والأئمة الهداة المهديين عليهم السلام، بالإضافة إلى معارضته مع خبر إسحاق الصحيح سنداً والمتوافق مع بقية الأخبار الأخرى الدالة على أن المذي طاهر..فيؤخذ بخبر إسحاق ويطرح خبر بزيغ.
والحاصل: إن خبر بزيغ يخالف الأخبار الأخرى الدالة على أن المذي طاهر ولا ينقض الوضوء.
فما نسبه المخالفون النواصب لعنهم الله تعالى إلى أمير المؤمنين عليه السلام من الجهل في أحكام الله تعالى ما هو إلا تلفيقاً وكذباً على الأئمة الأطهار عليهم السلام وبالتالي فلا يجوز التعويل على ما قالوا ولا يجوز التعويل على كل خبر ينتقص من أئمتنا الطاهرين سلام الله عليهم.
ولو سلمنا بصحة خبر إسحاق فإنه يجب حمله على تعليم الآخرين أحكام الشريعة، فكان الأمير عليه السلام في مقام بيان تعليم المقداد وغيره من المكلفين أحكام الحدث والطهارة..بينما نحمل خبر بزيغ الآمر بالوضوء من المذي على استحباب الوضوء لمن أمذى...وهو جمع بين الخبرين قام به العلامة الشيخ الطوسي رحمه الله؛.
يتبع ان شاء الله تعالى -
الموقع عنوان الموضوع بأدراة الناصبي فيصل نور يخطأ الامام علي ع ويقول ان ابابكر وعمر اعلم منه كما يلي :-
قام الشيعي المدعو بـ "العربي الغيور" بكتابة اكثر من موضوع يطعن فيه بأبي بكر و عمر رضي الله وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم، و حيث ان عند الشيعة ان علي رضي الله عنه معصوم، فسننقل من كتب الشيعة الاخطاء التي وقع فيها علي و يتضح ان ابابكر وعمر لهم الأعلمية و افقه من علي رضي الله عنهم أجمعين.
واللسان لا يمسكه شيء فهو يهملج كأستاذه ابن تيمية الذي حاول الرد على الشيعة ففضح نفسه وجعلها اضحوكة للعالم وهذا حال كل احمق لا يعرف قيمة القلم وما يكتب المسألة ليست حبرا على ورق بل وانما حقائق وادلة وبراهين تحتاج الى اثباتات على كل حال الموضوع طويل جدا وسأقوم بتفنيد اكاذيبه التي لا تنطلي حتى على ربات الحجال لنرى كيف يوفق بين باب مدينة على رسول الله ص وبين من قال لولا علي لهلك عمر ....
وقبل البدء ان موضوعه هو تكذيب حديث رسول الله ص ان علي ع باب مدينة رسول الله ص يبدو انه سنتمي الى فصيلة تحاول مسح الدين الاسلامي واقلام اجيرة مصيرها المزابل ...وابدا بأول افيكة للناصبي فيصل وهي -
1- علي لا يعرف حكم المذي
الجواب -
حكم المذي هو الطهارة؛ والمذي بفتح الميم وتسكين الذال هو الشئ الخارج من ذكر الرجل عند القبلة أو الملامسة والنظر بالشهوة الشديدة ، الجاري مجرى البصاق الرقيق القوام . ويكثر في الشباب ، وذوي الصحة؛ والمذي غير ناقض للوضوء ، وغير نجس أيضاً ، ولا يجب منه غسل ثوب ولا بدن .
وأما الودي بفتح الواو وتسكين الدال ، فهو كالمذي لا ينقض الوضوء وحكمه الطهارة؛ ويجري في غلظ قوامه مجرى البلغم؛ ويكثر في الشيوخ، وذوي الرطوبات الغالبة؛ ويقل أو ينعدم في الشباب .
وكما قال العلامة السيد المرتضى رحمه الله (وهو تلميذ الشيخ المفيد وهما من أكابر علماء الإمامية)، في كتابه الناصريات صفحة 94 وكتابه الثاني الرسائل ج 1 ص 169:" طريقتنا إلى صحة ذلك والحجة على الحقيقة فيه : إجماع الشيعة الإمامية عليه ، وفي إجماعها الحجة . ولا اختلاف بين الإمامية أن المذي والودي لا ينقضان الوضوء . والأخبار متضافرة عن ساداتنا وأئمتنا عليهم السلام بذلك ، وكتب الشيعة بها مشحونة ، وهي أكثر من أن تحصى أو تستقصي ، لأنهم قد نصوا فيما ورد عنهم من علي عليه السلام : إن المذي والودي لا ينقضان الوضوء. على سبيل التعيين والتفصيل .
وربما يستدل المخالفون لعنهم الله على نسبة الجهل لأمير المؤمنين بما رواه الشيخ الطوسي بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن إسماعيل بن بزيع قال : سألت الرضا عليه السلام عن المذي فأمرني بالوضوء منه ، ثم أعدت عليه في سنة أخرى فأمرني بالوضوء منه وقال : إن عليَّ بن أبي طالب عليه السلام أمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبي صلى الله عليه وآله واستحيا أن يسأله فقال : فيه الوضوء ".انتهى.
وحديث إبن زيغ عن الإمام الرضا عليه السلام معارض بحديث إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام قال:" سألته عن المذي فقال : إن عليَّاً عليه السلام كان رجلاً مذاء واستحيا أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان فاطمة عليها السلام فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس فسأله فقال : له ليس بشئ ".
كلا الحديثين يشيران إلى أن المقداد كان الرسول المبعوث من قبل أمير المؤمنين عليه السلام إلى النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله ما يعني تعارضهما من حيث النتيجة مع كون الناقل هو المقداد رضي الله عنه؛ فخبر بزيغ يختلف عما جاء في خبر إسحاق بن عمار؛ وهو عين التناقض، فخبر إسحاق واضح في عدم ناقضية المذي من الوضوء، بينما حديث إبن بزيغ يصرح بناقضيته، فيتعارضان، وإذا تعارض الحديثان بطل التمسك بهما، فنعالجهما بالقواعد الأخرى الواردة عن أئمتنا الطاهرين عليهم السلام؛ فإما نسقطهما معاً، وإما نرجح واحداً على الآخر، والترجيح أولى، فنرجع إلى الأخبار الأخرى المصرحة بعدم ناقضية المذي للوضوء .
والمحصّلة: إن خبر بزيغ شاذ لم يعترف به أعلام الشيعة الإمامية وذلك لأمرين هما الآتيان:
( الأول): أنه يتوافق مع أصول المخالفين الذين لا يعتقدون بعصمة إمامنا الطاهر أمير المؤمنين وزوجته وأولاده الطاهرين عليهم السلام الذين نزلت بحقهم آية التطهير وأكدته الأخبار الشريفة.
( الثاني): أنه شاذ وضعيف سنداً بإسماعيل بن بزيغ..! وحيث إن خبر إسماعيل بن بزيغ يضعف من علو قدر الأمير عليه السلام فقد أخذ به المخالفون وجعلوا منه ذريعة لجهل أمير المؤمنين عليه السلام بأحكام الشريعة..! ولو سلمنا بوثاقة بزيغ، فإن دلالة الخبر متوافقة مع منهج المخالفين القادحين بعصمة مولانا أمير المؤمنين والأئمة الهداة المهديين عليهم السلام، بالإضافة إلى معارضته مع خبر إسحاق الصحيح سنداً والمتوافق مع بقية الأخبار الأخرى الدالة على أن المذي طاهر..فيؤخذ بخبر إسحاق ويطرح خبر بزيغ.
والحاصل: إن خبر بزيغ يخالف الأخبار الأخرى الدالة على أن المذي طاهر ولا ينقض الوضوء.
فما نسبه المخالفون النواصب لعنهم الله تعالى إلى أمير المؤمنين عليه السلام من الجهل في أحكام الله تعالى ما هو إلا تلفيقاً وكذباً على الأئمة الأطهار عليهم السلام وبالتالي فلا يجوز التعويل على ما قالوا ولا يجوز التعويل على كل خبر ينتقص من أئمتنا الطاهرين سلام الله عليهم.
ولو سلمنا بصحة خبر إسحاق فإنه يجب حمله على تعليم الآخرين أحكام الشريعة، فكان الأمير عليه السلام في مقام بيان تعليم المقداد وغيره من المكلفين أحكام الحدث والطهارة..بينما نحمل خبر بزيغ الآمر بالوضوء من المذي على استحباب الوضوء لمن أمذى...وهو جمع بين الخبرين قام به العلامة الشيخ الطوسي رحمه الله؛.
يتبع ان شاء الله تعالى -

تعليق