إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فيصل نور موقع الحقائق الغائبة يخطأ الامام علي ع ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فيصل نور موقع الحقائق الغائبة يخطأ الامام علي ع ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الموقع عنوان الموضوع بأدراة الناصبي فيصل نور يخطأ الامام علي ع ويقول ان ابابكر وعمر اعلم منه كما يلي :-

    قام الشيعي المدعو بـ "العربي الغيور" بكتابة اكثر من موضوع يطعن فيه بأبي بكر و عمر رضي الله وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم، و حيث ان عند الشيعة ان علي رضي الله عنه معصوم، فسننقل من كتب الشيعة الاخطاء التي وقع فيها علي و يتضح ان ابابكر وعمر لهم الأعلمية و افقه من علي رضي الله عنهم أجمعين.
    واللسان لا يمسكه شيء فهو يهملج كأستاذه ابن تيمية الذي حاول الرد على الشيعة ففضح نفسه وجعلها اضحوكة للعالم وهذا حال كل احمق لا يعرف قيمة القلم وما يكتب المسألة ليست حبرا على ورق بل وانما حقائق وادلة وبراهين تحتاج الى اثباتات على كل حال الموضوع طويل جدا وسأقوم بتفنيد اكاذيبه التي لا تنطلي حتى على ربات الحجال لنرى كيف يوفق بين باب مدينة على رسول الله ص وبين من قال لولا علي لهلك عمر ....
    وقبل البدء ان موضوعه هو تكذيب حديث رسول الله ص ان علي ع باب مدينة رسول الله ص يبدو انه سنتمي الى فصيلة تحاول مسح الدين الاسلامي واقلام اجيرة مصيرها المزابل ...وابدا بأول افيكة للناصبي فيصل وهي -


    1- علي لا يعرف حكم المذي
    الجواب -
    حكم المذي هو الطهارة؛ والمذي بفتح الميم وتسكين الذال هو الشئ الخارج من ذكر الرجل عند القبلة أو الملامسة والنظر بالشهوة الشديدة ، الجاري مجرى البصاق الرقيق القوام . ويكثر في الشباب ، وذوي الصحة؛ والمذي غير ناقض للوضوء ، وغير نجس أيضاً ، ولا يجب منه غسل ثوب ولا بدن .
    وأما الودي بفتح الواو وتسكين الدال ، فهو كالمذي لا ينقض الوضوء وحكمه الطهارة؛ ويجري في غلظ قوامه مجرى البلغم؛ ويكثر في الشيوخ، وذوي الرطوبات الغالبة؛ ويقل أو ينعدم في الشباب .
    وكما قال العلامة السيد المرتضى رحمه الله (وهو تلميذ الشيخ المفيد وهما من أكابر علماء الإمامية)، في كتابه الناصريات صفحة 94 وكتابه الثاني الرسائل ج 1 ص 169:" طريقتنا إلى صحة ذلك والحجة على الحقيقة فيه : إجماع الشيعة الإمامية عليه ، وفي إجماعها الحجة . ولا اختلاف بين الإمامية أن المذي والودي لا ينقضان الوضوء . والأخبار متضافرة عن ساداتنا وأئمتنا عليهم السلام بذلك ، وكتب الشيعة بها مشحونة ، وهي أكثر من أن تحصى أو تستقصي ، لأنهم قد نصوا فيما ورد عنهم من علي عليه السلام : إن المذي والودي لا ينقضان الوضوء. على سبيل التعيين والتفصيل .
    وربما يستدل المخالفون لعنهم الله على نسبة الجهل لأمير المؤمنين بما رواه الشيخ الطوسي بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن إسماعيل بن بزيع قال : سألت الرضا عليه السلام عن المذي فأمرني بالوضوء منه ، ثم أعدت عليه في سنة أخرى فأمرني بالوضوء منه وقال : إن عليَّ بن أبي طالب عليه السلام أمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبي صلى الله عليه وآله واستحيا أن يسأله فقال : فيه الوضوء ".انتهى.
    وحديث إبن زيغ عن الإمام الرضا عليه السلام معارض بحديث إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام قال:" سألته عن المذي فقال : إن عليَّاً عليه السلام كان رجلاً مذاء واستحيا أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان فاطمة عليها السلام فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس فسأله فقال : له ليس بشئ ".
    كلا الحديثين يشيران إلى أن المقداد كان الرسول المبعوث من قبل أمير المؤمنين عليه السلام إلى النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله ما يعني تعارضهما من حيث النتيجة مع كون الناقل هو المقداد رضي الله عنه؛ فخبر بزيغ يختلف عما جاء في خبر إسحاق بن عمار؛ وهو عين التناقض، فخبر إسحاق واضح في عدم ناقضية المذي من الوضوء، بينما حديث إبن بزيغ يصرح بناقضيته، فيتعارضان، وإذا تعارض الحديثان بطل التمسك بهما، فنعالجهما بالقواعد الأخرى الواردة عن أئمتنا الطاهرين عليهم السلام؛ فإما نسقطهما معاً، وإما نرجح واحداً على الآخر، والترجيح أولى، فنرجع إلى الأخبار الأخرى المصرحة بعدم ناقضية المذي للوضوء .
    والمحصّلة: إن خبر بزيغ شاذ لم يعترف به أعلام الشيعة الإمامية وذلك لأمرين هما الآتيان:
    ( الأول): أنه يتوافق مع أصول المخالفين الذين لا يعتقدون بعصمة إمامنا الطاهر أمير المؤمنين وزوجته وأولاده الطاهرين عليهم السلام الذين نزلت بحقهم آية التطهير وأكدته الأخبار الشريفة.
    ( الثاني): أنه شاذ وضعيف سنداً بإسماعيل بن بزيغ..! وحيث إن خبر إسماعيل بن بزيغ يضعف من علو قدر الأمير عليه السلام فقد أخذ به المخالفون وجعلوا منه ذريعة لجهل أمير المؤمنين عليه السلام بأحكام الشريعة..! ولو سلمنا بوثاقة بزيغ، فإن دلالة الخبر متوافقة مع منهج المخالفين القادحين بعصمة مولانا أمير المؤمنين والأئمة الهداة المهديين عليهم السلام، بالإضافة إلى معارضته مع خبر إسحاق الصحيح سنداً والمتوافق مع بقية الأخبار الأخرى الدالة على أن المذي طاهر..فيؤخذ بخبر إسحاق ويطرح خبر بزيغ.
    والحاصل: إن خبر بزيغ يخالف الأخبار الأخرى الدالة على أن المذي طاهر ولا ينقض الوضوء.
    فما نسبه المخالفون النواصب لعنهم الله تعالى إلى أمير المؤمنين عليه السلام من الجهل في أحكام الله تعالى ما هو إلا تلفيقاً وكذباً على الأئمة الأطهار عليهم السلام وبالتالي فلا يجوز التعويل على ما قالوا ولا يجوز التعويل على كل خبر ينتقص من أئمتنا الطاهرين سلام الله عليهم.
    ولو سلمنا بصحة خبر إسحاق فإنه يجب حمله على تعليم الآخرين أحكام الشريعة، فكان الأمير عليه السلام في مقام بيان تعليم المقداد وغيره من المكلفين أحكام الحدث والطهارة..بينما نحمل خبر بزيغ الآمر بالوضوء من المذي على استحباب الوضوء لمن أمذى...وهو جمع بين الخبرين قام به العلامة الشيخ الطوسي رحمه الله؛.

    يتبع ان شاء الله تعالى -


  • #2
    2-خالف فتوى الرسول في مسألة عدة الحامل المتوفي عنها زوجها
    الاجابة عن مركز الرصد العقائدي واليكم :-
    مخالفة علي (ع) للقرآن والسنة

    داود العمري/ : أخطأ علي رضي الله عنه في بعض الفتاوى، ولا نبغي تجريحه ولا الطعن به وإنما ردا لحجة هؤلاء الرافضة، مقتبسين ذلك من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية في رده على ابن المطهر، إذ قال _ (المنتقى) (ص363 - 364) _: (فقد قضى علي في الحامل المتوفى عنها زوجها أنها تعتد أبعد الأجلين مع صحة خبر سبيعة ولكنه لم يبلغه، وقضى في المفوضة أن مهرها يسقط بالموت مع قضاء الرسول عليه في بروع بأن لها مهر نسائها، وأراد أن ينكح ابنة أبي جهل حتى غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع عن ذلك, وبعد هذا فهل يقول الرافضة ان علياً معصوم من الخطأ؟


    : اللجنة العلمية

    لا يهمنا ما تنقلونه عن ابن تيمية في حق علي (عليه السلام) فقد شهد علماء المسلمين من أهل السنة ببغضه ومعاداته لأمير المؤمنين علي (عليه السلام)، فقد ذكر ابن حجر العسقلاني في (الدرر الكامنة ج2 ص 144) أن بعض علماء المسلمين ينسب ابن تيمية للنفاق لما بدر منه من كلمات مهينة ومشينة في حق علي (عليه السلام) . .

    وهو تطبيق منهم لما ورد في صحيح مسلم أنه لا يبغض علياً (عليه السلام) إلا منافق ولا يحبه إلا مؤمن..

    ومع ذاك سنجيبكم بالتفصيل حول ما نقلتموه من قضايا تدعون أن علياً (عليه السلام) خالف فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ونقول لكم قبل ذلك:

    الأولى بكم أو بابن تيمية أن تجعلوا الأحاديث الصحيحة الواردة في حق علي (عليه السلام) وفضله هي الحاكمة على غيرها من الأحاديث والنقولات المختلف في شأنها, فحديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أقضاكم علي أو أقضاهم علي، حديث صحيح شهد بصحته علماء الحديث قديماً وحديثاً (راجعوا صحيح الجامع للألباني: 868).

    ومن كان أعلم الناس في القضاء فهو أعلم الصحابة بلا منازع؛ لأن القضاء يحتاج إلى كل علم وأعلمهم فيه أعلمهم بكل العلوم.

    أما القضية الأولى المدعى أن علياً (عليه السلام) خالف فيها رسول الله (صلى الله وآله وسلّم)، وهي قوله (عليه السلام) بأن عدة الحامل المتوفى عنها زوجها هي أبعد الأجلين وهذا خلاف الحديث الوارد عن أبي هريرة في صحيح البخاري في حق سبيعة الأسلمية أن رسول الله زوجها بعد قتل زوجها حين وضعت حملها، وعليه تكون عدة الحامل المتوفى عنها زوجها هي وضع الحمل لا أبعد الأجلين حسب الحديث المذكور.

    نقول: الحديث الوارد في صحيح البخاري مخالف للقرآن الكريم، فقد ورد في القرآن الكريم آيتان الأولى تشير إلى عدة المتوفى عنها زوجها ، وهي قوله تعالى: (والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة اشهر وعشرا), والثانية تشير إلى عدة المطلقة الحامل، وهي قوله تعالى: (واولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن).

    وحديث البخاري موافق للآية الثانية فقط ومخالف لصريح الآية الأولى، والحديث المخالف لصريح القرآن ينبغي ضربه عرض الجدار كائناً ما كان، والمناسب هنا هو العمل بالجمع بين الآيتين الكريمتين والأخذ بأبعد الاجلين، هذا ما تقتضيه الصناعة العلمية والفقهية.

    فحكم علي (عليه السلام) في المسألة، وكذلك هو حكم ابن عباس حبر الأمة، موافق للقرآن الكريم.

    تعليق


    • #3
      3-يقول الشيعة انه اخفى المصحف وهذا خطىء ارتكبه علي حيث ترك الامة بدون القرآن الصحيح الذي هو موجود مع المهدي في سرداب الغيبة منذ 1124 عام حسب دين الشيعة الاثناعشرية

      الجواب :-
      تؤكد الروايات الواردة في مصادر الشيعة الإمامية أن الخلافة قد رفضت مصحف الإمام علي(ع)، وإليكم بعض الروايات الدالة على ذلك، وهي:

      1- ما جاء في رواية سليم بن قيس الهلالي: (فجمعه في ثوب واحد وختمه، ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله. فنادى علي(ع) بأعلى صوته: (يا أيها الناس، إني لم أزل منذ قبض رسول الله(ص) مشغولا بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب الواحد. فلم ينزل الله تعالى على رسول الله(ص) آية إلا وقد جمعتها، وليست منه آية إلا وقد جمعتها وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله(ص) وعلمني تأويلها). ثم قال لهم علي(ع): لئلا تقولوا غدا: (إنا كنا عن هذا غافلين). ثم قال لهم علي(ع): لئلا تقولوا يوم القيامة إني لم أدعكم إلى نصرتي ولم أذكركم حقي، ولم أدعكم إلى كتاب الله من فاتحته إلى خاتمته. فقال عمر: ما أغنانا ما معنا من القرآن عمّا تدعونا إليه)(1).

      2- ما جاء في رواية الصفار: (أخرجه علي(ع) إلى الناس حيث فرغ منه وكتبه فقال لهم هذا كتاب الله كما أنزل الله على محمد وقد جمعته بين اللوحين قالوا هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه قال أما والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبداً إنما كان عليّ أن أخبركم به حين جمعته لتقرؤوه)(2).

      3- ما جاء في رواية المسعودي: (ثم ألّف(ع) القرآن، وخرج إلى الناس وقد حمله في إزار معه، وهو ينط من تحته، فقال لهم: هذا كتاب الله قد ألفته كما أمرني وأوصاني رسول الله(ص) كما أنزل، فقال له بعضهم: اتركه وامضِ، فقال لهم: إن رسول الله(ص) قال لكم: إني مخلف فيكم الثقلين، كتاب الله، وعترتي، لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فإن قبلتموه فاقبلوني معه، أحكم بينكم بما فيه من أحكام الله. فقالوا: لا حاجة لنا فيه ولا فيك، فانصرف به معك لا تفارقه ولا يفارقك. فانصرف عنهم)(3).

      4- ما جاء في رواية أبي ذر الغفاري: (لما توفي رسول الله(ص) جمع علي(ع) القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله(ص)، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم، فوثب عمر وقال: يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه(ع) وانصرف ثم أحضروا زيد بن ثابت - وكان قاريا للقرآن - فقال له عمر: إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار، فأجابه زيد إلى ذلك، ثم قال: فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كل ما عملتم؟)(4).

      5- ما جاء في رواية الطبرسي: (ولقد أحضروا الكتاب كملاً مشتملا على التأويل، والتنزيل. والمحكم، والمتشابه، والناسخ، والمنسوخ، لم يسقط منه: حرف ألف ولا لام، فلما وقفوا على ما بيّنه الله من أسماء أهل الحق والباطل، وأن ذلك إن أظهر نقض ما عهدوه قالوا: لا حاجة لنا فيه، نحن مستغنون عنه بما عندنا)(5).

      6- ما جاء في رواية ابن شهرآشوب: (يؤلف القرآن ويجمعه فانقطع عنهم مدة إلى أن جمعه ثم خرج إليهم به في ازار يحمله وهم مجتمعون في المسجد فأنكروا مصيره بعد انقطاع مع اُلبَتِهِ، فقالوا: الأمر ما جاء به أبو الحسن، فلما توسطهم وضع الكتاب بينهم ثم قال: ان رسول الله قال: انى مخلف فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وهذا الكتاب وانا العترة، فقام إليه الثاني فقال له: ان يكن عندك قرآن فعندنا مثله فلا حاجة لنا فيكما، فحمل(ع) الكتاب وعاد بعد ان ألزمهم الحجة. وفي خبر طويل عن الصادق (ع) انه حمله وولى راجعاً نحو حجرته وهو يقول: {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ}(6))(7).

      فنلاحظ أن جميع هذه الروايات تؤكد إعراض الخلافة عن المصحف العلوي، ورفضها له، بل إن بعض روايات الوصية، يؤكد هذه الحقيقة قبل أن تقع، فقد ورد فيها أن النبي(ص) قد أعلم علياً(ع) بعدم استجابتهم، وأوصاه بالصبر على ذلك، كما جاء في رواية الشريف الرضي حيث يقول النبي(ص) لعلي(ع): (والذي بعثني بالحق لقد قدمت إليهم بالوعيد بعد أن أخبرتهم رجلا رجلا ما افترض الله عليهم من حقك، وألزمهم من طاعتك، وكل أجاب وسلم إليك الامر، وإني لأعلم خلاف قولهم، فإذا قبضت وفرغت من جميع ما أوصيك به وغيبتني في قبري فالزم بيتك، واجمع القرآن على تأليفه، والفرائض والاحكام على تنزيله ثم امض على غير لائمة على ما أمرتك به، وعليك بالصبر على ما ينزل بك وبها حتى تقدموا علي)(8).
      ​(1) سليم بن قيس(ت76هـ)، كتاب سليم بن قيس الهلالي ص148، أحمد الطبرسي، الإحتجاج ج1 ص107، محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار ج28 ص264، ج89 ص 40، الأحمدي الميانجي، مكاتيب الرسول ج2 ص81 .

      (2) محمد بن الحسن الصفار(ت290هـ)، بصائر الدرجات الكبرى ص213، باب ان الأئمة عندهم جميع القرآن.

      (3) علي بن الحسين المسعودي(ت346هـ)، كتاب إثبات الوصية للإمام علي بن أبي طالب(ع) ص146.

      (4) أحمد بن علي الطبرسي، الإحتجاج ج1 ص228، محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار ج89 ص 42.

      (5) أحمد الطبرسي، الاحتجاج ج1 ص383، محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج90 ص98، 126.

      (6) سورة آل عمران، آية 187.

      (7) محمد بن علي بن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب ج1 ص320، في المسابقة بالعلم.

      (8) خصائص الأئمة ص72، محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار ج22 ص483-484، تاريخ الأنبياء، باب وصيته عند قرب وفاته، حديث 30.

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      يعمل...
      X