إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مِن وصايا المَرجَعيَّةُ الدينيّةُ الشَريفَةُ العُليا في النَجَفِ الأشرَفِ للمُجاهدين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مِن وصايا المَرجَعيَّةُ الدينيّةُ الشَريفَةُ العُليا في النَجَفِ الأشرَفِ للمُجاهدين

    أوصَتْ , المَرجَعيَّةُ الدينيّةُ الشَريفَةُ العُليا في النَجَفِ الأشرَفِ
    , اليَومَ ,الجُمْعَةَ , السَادِس والعشرين ,مِنْ شعبَانِ المُعَظّم ,1437 هجري
    ,المُوافقَ , ل, الثالثِ مِنْ , حُزيران ,2016م .
    وعلى لِسَانِ , وكيلِها الشَرعي, الشيخ عبد المَهْدي الكربلائي
    , خَطيبُ وإمامُ الجُمعةِ في الحَرَمِ الحُسَيني الشَريفِ.
    المُقَاتلينَ والمُجَاهدينَ في قواطعَ عَمَليَاتِ تحريرِ الفلوجَةِ ومناطقَ الأنبارِ .
    بتوصيَاتٍ مُهمَةٍ جِدّاً , بَعدَ أنْ عَبّرَتْ عَنْ عظيمِ اعتزازها بالمُجَاهدِين والمُقاومين في سُوحِ القِتَالِ والجِهَادِ

    ,وأكّدتْ على أنّ المُجاهِدين
    هم أحبائها وأعزتها وأنها تتَباهى بهم وبِدمائِهم التي بذلوها

    مِنْ أجلِ العراقِ والدين ِوالمُقدسات ِوالأعراضِ .

    ومِنْ جُملَةِ مَا أوصَتْ به المَرجَعيّةُ الدينيّة العُليَا الشَريفَةُ

    هو تَوجيهاتٍ خَاصَةً بالمُقاتلين ينبغي رعايتها في عمليةِ الدفاعِ والجِهَادِ المُقدّسِ ,والذي له أحكام وحدود وآداب

    يَلزمُ فِقهَهَا ومَعرفتُها وتطبيقها لنَيلِ الثوابِ العظيمِ وتَجَنبِ إحبَاطِ الأجرِ.

    ومِنْ أهمِّ هذه التوصياتِ الفقهيّةِ والأخلاقيّةِ هي :

    1- ( اللهُ اللهُ في النفوسِ ، فلا يُستحلّنّ التَعرّضُ لها بغيرِ ما أحلّه اللهُ تعالى في حالٍ من الأحوال،

    فما أعظمُ الخطيئةِ في قَتلِ النفوسِ البريئةِ , وما أعظمُ الحَسَنةِ بوقايتها وإحيائها،

    كما ذَكرَ اللهُ سبحانه وتعالى في كتابه، وإنّ لقتلِ النفسِ البريئةِ آثاراً خَطيرةً في هذه الحياةِ وما بعدها،

    وقد جاءَ في سيرةِ
    أميرِ المؤمنين - عليه السلام - شِدّةَ احتياطه في حروبهِ في هذا الأمرِ، وقد قالَ في عهـده لمالكِ الأشـترِ -وقد عُلِمَتْ مكانتـُهُ عنده ومنزلـتُهُ لديه-:
    (إيّاكَ والدماءَ وسَفكها بغيرِ حِلّها فإنّه ليس شيءٌ أدعى لنقمةٍ وأعظمُ لتبعةٍ ولا أحرى بزوال نعمةٍ

    وانقطاعِ مُدّةٍ مِنْ َسفكِ الدماءِ بغيرِ حَقّها، والله ُ سبحانه مُبتدِئٌ بالحُكمِ بين العباد فيما تسَافكوا مِنْ الدماءِ يوم القيامة، فلا تقوينّ سلطانك بسفكِ دمٍ حرامٍ،

    فإنّ ذلك ممّا يُضعفه ويُوهنه بل يَزيله ويَنقله، ولا عذر َلكَ عندَ اللهِ ولا عندي في قَتلِ العَمدِ لأنّ فيه قودَ البدنِ).

    فإنْ وجَدتم حَالةً مشتبهةً تخشون فيها المَكيدةَ بكم، فقدّموا التحذيرَ بالقولِ أو بالرمي الذي لا يصيبُ الهَدفَ

    أو لا يؤدّي إلى الهلاكِ، مَعذرةً إلى ربّكم واحتياطاً على النفوسِ البريئةِ)).


    2 - اللهُ الله ُ في حُرمَاتِ عامّةِ الناسِ مِمَنْ لم يُقاتلوكم، لاسيّما المُستضعفين مِنْ الشيوخِ والولدانِ والنساءِ،

    حتّى إذا كانوا مِنْ ذوي المُقاتلين لكم ،
    فإنّه لا تَحلّ حُرماتُ مَنْ قاتلوا غير ما كان معهم من أموالهم.

    وقد كان من سيرة أمير المؤمنين - عليه السلام - أنّه كانَ يَنهى عن التعرّضِ لبيوتِ أهلِ حَربه ونسائهم وذراريهم

    رغمَ إصرارِ بعض مَنْ كان معه ـــ خاصّة مِنْ الخوارجِ ــ على استباحتها .

    وكَانَ يقولُ : ( حَارَبنا الرجالَ فحاربناهم ، فأمّا النساءُ والذراري فلا سبيلَ لنا عليهم لأنهن مُسلماتٌ وفي دارِ هجرةٍ ،

    فليس لكم عليهن سبيل).


    3 - الله الله في الحُرماتِ كلّها، فإيّاكم والتعرّضَ لها أو انتهاك شيءٍ منها بلسانٍ أو يدٍ ، واحذروا أخذَ امرئٍ بذنبِ غيره،

    فإنّ الله سبحانه وتعالى يقول: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى..)،

    ولا تأخذوا بالظنّة وتشبّهوه على أنفسكم بالحزم، فإنّ الحزمَ احتياطُ المرءِ في أمره، والظنّةُ اعتداءٌ على الغيرِ بغيرِ حجّةٍ،

    ولا يحملنّكم بُغْضُ من تكرهونه على تجاوز حرماته، كما قال الله سبحانه:

    (وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى).

    وقد جاء عـن أميرِ المؤمنين- عليه السلام- أنّه قال في خطبةٍ له في واقعة صفّين في جملة وصاياه:

    (ولا تمثّلوا بقتيل، وإذا وصلتم إلى رجال القوم فلا تهتكوا ستراً

    ولا تدخلوا داراً، ولا تأخذوا شيئاً من أموالهم إلاّ ما وجدتم في عسكرهم،

    ولا تهيجوا امرأةً بأذىً وإن شتمْن أعراضكم وسبَبْن أمراءكم وصلحاءكم)،



    _________________________________________

    تَدوينُ – مرتضى علي الحلي – النجفُ الأشرفُ .

    _________________________________________

    عَجّلَّ اللهُ تعالى فَرَجَ إمامنا المَهدي في العالمين مِنْ قَريبٍ
    وجَعلنا مِنْ أنصاره الذابيِّنَ والمُستَشهَدين بين يديه .
    وحَفَظَ ونَصَرَ حَشْدَنَا المُقَاوِمَ يا اللهُ .
    __________________________________________

    الجُمعةُ - السَادِسُ والعشرون مِنْ شَعبان المُعظّم ,- 1437 هجري .

    الثالثُ مِنْ حُزيران - 2016م .

    _________________________________________
    التعديل الأخير تم بواسطة مرتضى علي الحلي 12; الساعة 03-06-2016, 02:35 PM.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم

    نشكر الاستاذ الكريم على توضيع بعض النقاط المهمة

    حقيقة هذه النقاط ليس فقط للحشد الشعبي بل هي للمجتمع ،و للعشائر ،و لجـميع دول العالم

    ان المرجعية تنصح جميع البشرية الموجودة على الارض سوا كانوا رؤساء وتقول لهم


    " لا تـسـفـكـوا الدماء بـغـير حق "

    على المجتمع الاسلامي في كل بقعة و العشائر الاسلامية ان تضع أمام عينها هذه التوجيهات

    عند حصول اي مشكلة ولا تقوم بسفك
    الدماء بالظن و الشبهة .


    ************************************
    توجيهات المرجعية العليا دستور لجميع دول العالم

    عليكم بتطبيقها كقانون عالمي صادر من المركز الارشادي العالي للحوزة العلمية
    ************************************************** **********

    والسلام عليكم




    التعديل الأخير تم بواسطة الكف الفضي; الساعة 04-06-2016, 10:16 AM.

    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل وأحسنتم تعليقاً

      تعليق


      • #4
        احسنتم اخي الكريم وبارك الله تعالى بكم لهذا التدوين والنشر
        دمتم موفقين

        تعليق


        • #5
          احسنت اخي الفاضل
          ولاعجب عندما نرى المرجعية توصي المجاهدين بحفظ حرمات الناس وعدم سفك الدماء فالمرجعية استلهمت هذا الخلق النبيل من النبي واهل بيته عليهم السلام ولاننسى عندما تم فتح مكة ونادى سعد اليوم يوم الملحمة اجابه النبي صلوات الله عليه اليوم يوم المرحمة فالمرجعية جسدت هذا الدرس واوصت بحفظ الانفس والاموال

          اسال الله ان يحفظ مرجعيتنا ويديمها خيمة لنا لانها صمام الامان للعراقيين وحفظت لنا الانفس واعادت العزة لنا

          لاتنسوني واهلي من الدعاء بحسن العاقبة
          sigpic

          لاتسألني من انا والأهل أين
          هاك أسمي خادماً أم البنين

          تعليق


          • #6
            الأختُ الكريمةُ ( أم التقى ) و الأخ الفاضل ( أحمد الحجي )

            تقديري لكما وتقبلَ اللهُ أعمالكم وصيامكم

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
            x
            يعمل...
            X