إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما العلاقة بين شهر رمضان وانتظار الفرج ..؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما العلاقة بين شهر رمضان وانتظار الفرج ..؟

    ورد عن صادق أهل البيت عليه السلام وهو في معرض وصاياه للصائمين في شهر رمضان :

    ( واجتنبوا قول الزور والكذب .... وكونوا مشرفين على الاخرة منتظرين لايامكم - ظهور القائم عليه السلام من ال محمد صلى الله عليه واله وسلم - منتظرين لما وعدكم الله .. )

    فأوصى عليه السلام أن يعيش الصائم حالة إنتظار الفرج ( منتظرين لايامكم ) .. فما العلاقة بين شهر رمضان وإنتظار فرج الإمام عج ...؟
    والجواب سنجعله ضمن عدة تقريبات ..

    التقريب الأول : للمناسبة بين أيام الله ( أيام شهر الله وهو شهر رمضان ) والائمة عليهم السلام الذي ورد عنهم بأنهم هم أيام الله ، في روايةٍ عن ابن بابويه, أن الصقر ابن أبي دلف سأل سيدنا علي بن محمد التقي "الإمام الهادي "
    ياسيدي حديث يروى عن النبي لا أعرف معناه.
    قال الإمام وما هو؟
    قال صقر : قوله لا تعادوا الأيام فتعاديكم ، ما معناه ؟
    فقال الإمام : الأيام نحن ما قامت السموات والأرض .
    فالسبت إسم رسول الله , والأحد أمير المؤمنين وفاطمه , والإثنان الحسن والحسين , والثلاثاء علي ابن الحسين ومحمد ابن علي وجعفر ابن محمد عليهم السلام , والأربعاء موسى ابن جعفر وعلي ابن موسى ومحمد ابن علي وأنا "علي ابن محمد", والخميس ابني الحسن والجمعه ابن ابني وإليه تجتمع عصابة الحق .

    التقريب الثاني : أن من أهم حكم وغايات غيبة الامام عج هي لتمحيص الشيعة والموالين حيث ورد ما مضمونه ( والله لتمحصن ولتغرلبلن ) ، وفي شهر رمضان يدخل المؤمنون في دورة تقوى وطاعة وتوجه وتحمل كبير ، فمع استحضار الفرج عند المؤمن سيكون شهره دورة تمحيص مهمة في تقريب وتعجيل فرج الامام عج وبالتالي يكون على اعتاب وخطى الانتظار الصحيح ..

    التقريب الثالث : للمشابهة بين الحالة الإيمانية وحالة التوجه والطاعة التي يعيشها المؤمنون في شهر رمضان مع الايام الايمانية التي سيعيشونها في عصر حضور وظهور الإمام وكأن الإمام يحسسهم ويذوقهم لأيام الامام المهدي عج وهم في الغيبة من خلال شهر رمضان المبارك ويجعلهم متشوقين ولها منتظرين ..

    التقريب الرابع : للمقاربة بين عطش الجسد للماء اثناء عطش صيام شهر رمضان وعطش الروح للماء المعين الذي جاءت به الاية المباركة ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) حيث ورد في تفسيرها برواية شيخ الطائفة الصدوق قدس سره يقول إن الماء المعين هو الحجة ابن الحسن صلوات الله عليه .

    التقريب الخامس : لعل فيه اشارة الى انتظار الصيحة والتي هي من علامات الظهور الحتمية وانها تحدث في شهر رمضان ، فعن أبي عبد الله صلوات الله وسلامه عليه قال: «الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان» ..

    اللهم اجعلنا من المنتظرين لفرح امامنا في شهرك الكريم ..

  • #2
    اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
    حيا الاخ الفاضل وبارك الله بك على هذا الموضوع
    علاقة شهر رمضان وانتظار الفرج مما شهدت بها الروايات كثيرا
    فالعالم سوف يشهد حدث كبير في شهر رمضان لان الروايات تقول فيه الصحية من جبرائيل بدليل مايرويه النعماني في كتابه الغيبة
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 262 - 264
    عن الامام الصادق عليه السلام
    الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان ، لأن شهر رمضان شهر الله ، والصيحة فيه هي صيحة جبرائيل إلى هذا الخلق ، ثم قال : ينادي مناد من السماء باسم القائم ( عليه السلام ) فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب ، لا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت ، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب ، فإن الصوت الأول هو صوت جبرئيل الروح الأمين ( عليه السلام ) .

    ثم قال ( عليه السلام ) : يكون الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين فلا تشكوا في ذلك ، واسمعوا وأطيعوا ، وفي آخر النهار صوت الملعون إبليس اللعين ينادي : ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس ويفتنهم ، فكم في ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار ، فإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا فيه أنه صوت جبرئيل ، وعلامة ذلك أنه ينادي باسم القائم واسم أبيه ( عليهما السلام ) حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها وأخاها على الخروج ، وقال : لا بد من هذين الصوتين قبل خروج القائم ( عليه السلام ) : صوت من السماء وهو صوت جبرئيل باسم صاحب هذا الأمر واسم أبيه ، والصوت الثاني من الأرض هو صوت إبليس اللعين ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما ، يريد بذلك الفتنة ، فاتبعوا الصوت الأول وإياكم والأخير أن تفتنوا به ....
    ـــــ التوقيع ـــــ
    أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
    و العصيان والطغيان،..
    أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
    والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X