بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
نبارك لكم الولادة الميمونة للسيدة فاطمة المعصومة بنت الأمام موسى الكاظم (عليهم السلام) .
السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)
تُعد السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) ، بنت الإمام موسى الكاظم وشقيقة الإمام علي بن موسى الرضا ، من أرفع الشخصيات النسائية شأناً في الوجدان الشيعي بعد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) .
حسب الروايات أن لقب "المعصومة" لم يكن مجرد لقب شعبي ، بل ورد عن المعصومين أنفسهم .
فعن الإمام الرضا (عليه السلام) : رُوي عنه أنه قال:
« مَنْ زارَ المعصومةَ بِقُمّ كَمَنْ زارَني ».
وهذا يشير إلى بلوغها مرتبة عالية من الطهارة الروحية والكمال الإنساني ، وإن لم تكن "إماماً" ، إلا أنها شاركتهم في صفاء النفس .
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) - قبل ولادتها بعقود :
« إنّ لله حَرَماً وهو مكة، وإنّ للرسول حَرَماً وهو المدينة ، وإنّ لأمير المؤمنين حَرَماً وهو الكوفة ، وإنّ لنا حَرَماً وهو بَلدةُ قُم ، وستُدفَنُ فيها امرأةٌ من أولادي تُسمّى فاطمة ، مَن زارَها وجَبَت لَه الجنّة ».
وعن الإمام الجواد (عليه السلام) :
« مَنْ زارَ قَبْرَ عَمَّتي بِقُمَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ ».
وتؤكد المصادر أن للسيدة المعصومة مقاماً عظيماً في الشفاعة يوم القيامة يشمل جميع شيعة أهل البيت، وهذا ما نص عليه الإمام الصادق (عليه السلام) بقوله :
« تُدخلُ بشفاعتها شيعتنا الجنة بأجمعهم ».
وكذلك في نص الزيارة المروي عن الإمام الرضا (عليه السلام) ، يُخاطبها الزائر بقوله:
« يا فاطمةُ اشفعي لي في الجنة ، فإنّ لكِ عند الله شأناً من الشأن ».
فقد عُرفت السيدة المعصومة بكونها "عالمة آل محمد" في زمانها ، وتذكر القصص التاريخية المنقولة في المصادر (مثل كتاب "كريمة أهل البيت") :
أن جماعة من الشيعة قصدوا المدينة لسؤال الإمام الكاظم ، فكان مسافراً ، فكتبت هي الإجابات على مسائلهم ، وعندما التقى هؤلاء بالإمام الكاظم وأروه الإجابات ، قال قوله الشهير :
«فداها أبوها» ، وهي نفس الكلمة التي قالها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حق الزهراء (عليها السلام) .
اذ لم تخرج السيدة المعصومة إلى خراسان لمجرد الشوق العاطفي لأخيها الرضا فحسب ، بل يرى المحققون أنها كانت تحمل "رسالة تبليغية" لتوضيح مظلومية الإمام ، بعد تعرض قافلتها للهجوم في "ساوة" ومرضها ، سألت :
« كم بيني وبين قم ؟» فلما وصلت ، استقبلها أهالي قم بحفاوة بالغة .
اما بيت النور :
فان السيدة بقيت في قم 17 يوماً فقط ، قضتها في العبادة والابتهال في دار (موسى بن خزرج) ، والمكان يُعرف اليوم بـ "بيت النور" وهو مزار يُقصد للتبرك .
---------------
تم استخراج هذا المقال من الكتب التالية :
- كامل الزيارات .
- ثواب الأعمال .
- بحار الأنوار .
- تاريخ قم .
- عيون أخبار الرضا .
- الإرشاد .
- مناقب آل أبي طالب .
- دلائل الإمامة.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
نبارك لكم الولادة الميمونة للسيدة فاطمة المعصومة بنت الأمام موسى الكاظم (عليهم السلام) .
السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)
تُعد السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) ، بنت الإمام موسى الكاظم وشقيقة الإمام علي بن موسى الرضا ، من أرفع الشخصيات النسائية شأناً في الوجدان الشيعي بعد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) .
حسب الروايات أن لقب "المعصومة" لم يكن مجرد لقب شعبي ، بل ورد عن المعصومين أنفسهم .
فعن الإمام الرضا (عليه السلام) : رُوي عنه أنه قال:
« مَنْ زارَ المعصومةَ بِقُمّ كَمَنْ زارَني ».
وهذا يشير إلى بلوغها مرتبة عالية من الطهارة الروحية والكمال الإنساني ، وإن لم تكن "إماماً" ، إلا أنها شاركتهم في صفاء النفس .
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) - قبل ولادتها بعقود :
« إنّ لله حَرَماً وهو مكة، وإنّ للرسول حَرَماً وهو المدينة ، وإنّ لأمير المؤمنين حَرَماً وهو الكوفة ، وإنّ لنا حَرَماً وهو بَلدةُ قُم ، وستُدفَنُ فيها امرأةٌ من أولادي تُسمّى فاطمة ، مَن زارَها وجَبَت لَه الجنّة ».
وعن الإمام الجواد (عليه السلام) :
« مَنْ زارَ قَبْرَ عَمَّتي بِقُمَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ ».
وتؤكد المصادر أن للسيدة المعصومة مقاماً عظيماً في الشفاعة يوم القيامة يشمل جميع شيعة أهل البيت، وهذا ما نص عليه الإمام الصادق (عليه السلام) بقوله :
« تُدخلُ بشفاعتها شيعتنا الجنة بأجمعهم ».
وكذلك في نص الزيارة المروي عن الإمام الرضا (عليه السلام) ، يُخاطبها الزائر بقوله:
« يا فاطمةُ اشفعي لي في الجنة ، فإنّ لكِ عند الله شأناً من الشأن ».
فقد عُرفت السيدة المعصومة بكونها "عالمة آل محمد" في زمانها ، وتذكر القصص التاريخية المنقولة في المصادر (مثل كتاب "كريمة أهل البيت") :
أن جماعة من الشيعة قصدوا المدينة لسؤال الإمام الكاظم ، فكان مسافراً ، فكتبت هي الإجابات على مسائلهم ، وعندما التقى هؤلاء بالإمام الكاظم وأروه الإجابات ، قال قوله الشهير :
«فداها أبوها» ، وهي نفس الكلمة التي قالها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حق الزهراء (عليها السلام) .
اذ لم تخرج السيدة المعصومة إلى خراسان لمجرد الشوق العاطفي لأخيها الرضا فحسب ، بل يرى المحققون أنها كانت تحمل "رسالة تبليغية" لتوضيح مظلومية الإمام ، بعد تعرض قافلتها للهجوم في "ساوة" ومرضها ، سألت :
« كم بيني وبين قم ؟» فلما وصلت ، استقبلها أهالي قم بحفاوة بالغة .
اما بيت النور :
فان السيدة بقيت في قم 17 يوماً فقط ، قضتها في العبادة والابتهال في دار (موسى بن خزرج) ، والمكان يُعرف اليوم بـ "بيت النور" وهو مزار يُقصد للتبرك .
---------------
تم استخراج هذا المقال من الكتب التالية :
- كامل الزيارات .
- ثواب الأعمال .
- بحار الأنوار .
- تاريخ قم .
- عيون أخبار الرضا .
- الإرشاد .
- مناقب آل أبي طالب .
- دلائل الإمامة.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
